a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (13 – 19 يوليو 2017)

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(13/7/2017- 19/7/2017)

 

  • قوات الاحتلال تقتل (3) مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية
  • مقتل (3) فلسطينيين من مدينة أم الفحم في اشتباك مسلح داخل ساحات المسجد الأقصى
  • إصابة (35) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفل، في الضفة الغربية وقطاع غزة
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات
  • قوات الاحتلال تنفذ (58) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(8) عمليات اقتحام في مدينة القدس
    • اعتقال (57) مواطناً، بينهم (5) أطفال، (3) فتيات، وصحفي واحد
    • اعتقل (26) منهم، بينهم طفلان والفتيات الثلاث في محافظة القدس
    • اقتحام مكاتب “رامسات للخدمات التلفزيونية”، و”بالميديا للخدمات الإعلامية” في مدينة الخليل
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • منع رفع الأذان، وإقامة الصلاة في المسجد الأقصى في إجراءات غير مسبوقة
    • احتجاز (58) من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، بينهم المفتيان الحالي والسابق للقدس والديار الفلسطينية
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
    • إصابة صيادِينِ قبالة مدينة خان يونس، جنوب القطاع
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة


ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (13/7/2017- 19/7/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) مواطنين فلسطينيين، قُتِل ثلاثةُ منهم داخل ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وقتل الثلاثة لآخرون وسط وجنوب الضفة الغربية. وأصابت تلك القوات (37) مواطنا، بينهم طفل في الضفة الغربية وقطاع غزة، أصيب (32) منهم في الضفة، وأصيب (الخمسة) الآخرون، بينهم الطفل، في القطاع. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية في قطاع غزة.

 

ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 14/7/2017، الفتى براء حمامدة، 18 عاماً، وأصابت اثنين آخرين بجراح، وذلك أثناء اقتحامها مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، لتنفيذ عملية اعتقال، وتظاهر عشرات الأطفال والفتية ضدها.

 

وفي التاريخ نفسه، قُتِلَ ثلاثة فلسطينيين من سكان مدينة أم الفحم داخل إسرائيل، عندما دخلوا إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وأطلقوا النار تجاه أفراد شرطة الاحتلال. تبادل الطرفان في المكان إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل الفلسطينيين الثلاثة على الفور، وإصابة (3) من أفراد شرطة الاحتلال، ليعلن في وقت لاحق عن مصرع اثنين منهم.

 

وفي تاريخ 16/7/2017، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عمار أحمد الطيراوي، 34 عاماً، وهو أحد الذين تدعي أنه مطلوب لديها، وذلك عندما اقتحمت قرية كفر عين، شمال غربي مدينة رام الله، وحاصرت مزارع تستخدم لتربية الدواجن على الأطراف الشرقية للقرية المذكورة. ولحظة اقتحامها سُمِعَ صوت إطلاق نار كثيف مصدره تلك المنطقة، وبعد انسحابها، هرع عدد من الأهالي إلى المنطقة المذكورة، وشاهدوا بركة من الدماء في المنزل الزراعي، وآثار دماء على الشارع العام، ولم يعثروا على جثة أي مواطن. هذا واعتقلت تلك القوات ابن عم القتيل، والذي كان يتواجد في مزرعة والده، واقتادته معها، فيما احتجزت جثة القتيل.

 

وفي تاريخ 18/7/2017، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن رأفت حرباوي، 29 عاماً، من سكان حي واد الكرم في المنطقة الغربية من مدينة الخليل، بعد إطلاق النار على مركبته بالقرب من دوار منطقة بيت عينون، على الشارع الالتفافي (60). ادعت تلك القوات أن المواطن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس متعمدة بحق عدد من أفرادها المتوقفين بالقرب من الشارع، وجرى نقل جثمانه بواسطة سيارة إسعاف عسكرية إلى جهة غير معلومة. وذكر أحد شهود العيان أن مستوطنا يعرفه جيداً، ترجل من سيارة من نوع GMC، وأطلق عدة أعيرة نارية من مسدس كان بحوزته تجاه السائق.

 

وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن المصابينِ المشار إليهما أعلاه، (30) مدنياً فلسطينياً، أصيب (6) منهم بالأعيرة النارية؛ و(17) بالأعيرة المعدنية، و(9) بسقوط القنابل الصوتية على أجسادهم بشكل مباشر.

 

وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مسيرات احتجاج على استمرار الحصار الجائر على سكانه. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (3) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، أصيب (2) منهم بأعيرة نارية، وواحد بقنبلة غاز سقطت عليه بشكل مباشر.

 

وفي تاريخ 16/7/2017، أصيب صيادا أسماك فلسطينيان عندما فتحت زوارق الاحتلال الحربية المتمركزة في عرض البحر، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قارب صيد، على متنه ثلاثة صيادين، وكان يتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به قبالة شاطئ مدينة خان يونس، جنوب القطاع. نقل الصيادان المصابان إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالتهما بالمتوسطة.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 13/7/2017 فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه رعاة الأغنام والمزارعين الذين كانوا متواجدين في المنطقة دون وقوع إصابات في صفوفهم.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 15/7/2017، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها بشكل متقطع، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وقامت بمطاردتها، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية في المنطقة المذكورة أيضاَ بتاريخ 16/7/2017.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (58) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (57) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (5) أطفال، و(3) فتيات وصحفي واحد، أعتقل (26) منهم، بينهم طفلان والفتيات الثلاث في مدينة القدس وضواحيها.

 

وخلال هذا الأسبوع، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكاتب وكالتي “رامسات للخدمات التلفزيونية”، و”بالميديا للخدمات الإعلامية” في مدينة الخليل، وصادرت أربع قطع هاردسك لأجهزة الحواسيب في الوكالة الأولى، وست قطع مماثلة من الوكالة الثانية.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

في أعقاب وقوع اشتباك مسلح بين ثلاثة فلسطينيين من سكان مدينة أم الفحم داخل إسرائيل، وشرطة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، وأسفر عن مقتل اثنين من أفراد شرطة الاحتلال والفلسطينيين الثلاثة، اقتحم العشرات من جنود وشرطة ومخابرات الاحتلال المسجد، وحاصروه بشكل كامل، ومنعوا المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليه، واحتجزوا كافة موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في الغرف، وصادروا هواتفهم الشخصية، ثم اقتادوا عدداً منهم للتحقيق معهم. كما وقامت قوات الاحتلال بإغلاق مداخل البلدة القديمة بالسواتر الحديدية، ومنعت سكان المدينة من الدخول إليها، باستثناء سكانها. وفي خطوة غير مسبوقة، منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان وإقامة الصلاة داخل المسجد حتى ساعات ظهيرة يوم الأحد الموافق 16/7/2017، حيث أعلنت أنها ستعيد فتح المسجد تدريجياً بعد تركيب (9) بوابات إلكترونية في ساحة باب الأسباط، وباب المجلس، وباب السلسلة، فيما أبقت على إغلاق الأبواب الأخرى. ومنذ ذلك التاريخ رفض المصلون المسلمون الدخول إلى المسجد عبر تلك البوابات لما يشكله ذلك من إجراءات تغيير في المسجد.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 13/7/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة المطينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسام عامر عبد العزيز حدوش، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد خالد البلاصي، 22 عاماً؛ محمد فتحي شحادة، 24 عاماً؛ ومؤيد سامي الشربي، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في شارع واد التفاح. دهم أفرادها عمارة المها، واقتحموا مكتب “رامسات للخدمات التلفزيونية” بعد كسر الباب الرئيس، وصادروا أربع قطع هاردسك لأجهزة الحواسيب. كما دهم الجنود مكتب مراسلي فضائية القدس التابع لوكالة “بالميديا للخدمات الإعلامية”، بعد كسر الباب الرئيس، وصادروا ست قطع هاردسك من أجهزة الحواسيب.  وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مركة، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن علي نافع موسى، 38 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 10:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة، وسط القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه رعاة الأغنام والمزارعين الذين كانوا متواجدين في المنطقة. وفي حين لم يسفر إطلاق النار عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أنهم اضطروا إلى مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، وقرية الحدب في محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الجمعة 14/7/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة واد رحال، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المسن محمد إسماعيل الفواغرة، 64 عاما، وأجروا أعمال عبث وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتى فلسطينياً، وأصابت اثنين آخرين بجراح، وذلك أثناء اقتحامها مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، لتنفيذ عملية اعتقال، وتظاهر عشرات الأطفال والفتية ضدها.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 6:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، وعشرات الجنود المشاة، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات وسط الشارع الرئيس، وترجل أفرادها من آلياتهم، وشرعوا بمحاصرة العديد من المنازل السكنية تمهيداً لدهمها. دهم جنود الاحتلال منزلي المواطنين معاذ أبو نصار، ومحمد عبيد، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما قبل أن يقوموا باعتقالهما. وفي تلك الأثناء، تجمهر العشرات من الأطفال والفتية الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه جنود وآليات الاحتلال. وعلى الفور، شرع الجنود بإطلاق النار تجاههم بكثافة، ما أسفر عن إصابة (3) مواطنين بالأعيرة النارية، أصيب اثنان منهم في أطرافهما السفلية، فيما أصيب الثالث، وهو الفتى براء إسماعيل حمامدة، 18 عاماً، بأربعة أعيرة نارية في الصدر والبطن والعنق. وعلى الفور قام طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل المصابين إلى مستشفى الحسين في مدينة بيت جالا، ليعلن بعد وقت قصير عن وفاة الفتى المذكور متأثرا ً بجراحه.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية، مدينتا حلحول، ويطا، ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل.

 

السبت 15/7/2017

* في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية، وقرية إماتين، شمال شرقي المدينة؛ مدينة سلفيت؛ مدينة دورا، وبلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

الأحد 16/7/2017 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة جبل أبو رمان. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فرحات خليل غيث، 60 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله محمد، 23 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عرفات عيسى الزعاقيق، والذي قتل جنود الاحتلال نجله عرفات بتاريخ 27/11/2015 في منطقة أبو الطوق شرق البلدة المذكورة بادعاء محاولته تنفيذ عملية دهس ضد الجنود، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، صادر جنود الاحتلال مركبة المواطن المذكور، وهي من نوع ” كيا – صالون”؛ ثمنها 70 ألف شيكل بزعم أنه تلقى ثمنها من جهات غير مشروعة. كما دهم أفراد القوة أيضا منزل عائلة المواطن جاسم فؤاد أبو عياش في منطقة عصيدة، وأجروا أعمال تفتيش شملت الأرض المحيطة بالمنزل، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأكثر من ثلاثين آلية عسكرية، ومجموعة من وحدات (المستعربين) التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، تساندها طائرة استطلاع، قرية كفر عين، شمال غربي مدينة رام الله. حاصرت تلك القوات مزرعة تستخدم لتربية الدواجن، تعود ملكيتها للمواطن محمد لطفي حسن الطيراوي، ومزرعة أخرى مشابهة تعود ملكيتها للمواطن أشرف الريماوي، ومزرعة ثالثة مجاورة تعود ملكيتها لمواطن مغترب، مقام في داخلها منزل زراعي مكون من غرفتين، وهو غير مأهول، وتقع جميعها في منطقة عين الجديدة، على الأطراف الشرقية للقرية المذكورة. ولحظة توغل قوات الاحتلال سُمِعَ صوت إطلاق نار كثيف مصدره تلك المنطقة. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، بدأت تتسرب معلومات إلى سكان القرية عن وجود قتيل داخل تلك المزارع. وبعد انسحاب تلك القوات في حوالي الساعة 6:30 صباحاً، هرع عدد من الأهالي إلى المنطقة المذكورة، وشاهدوا بركة من الدماء في المنزل الزراعي، وآثار دماء على الشارع العام، ولم يعثروا على جثة أي مواطن. وفي وقت لاحق تبين أن قوات الاحتلال قتلت المواطن عمار أحمد حسن لطفي الطيراوي، 34 عاماً، واعتقلت ابن عمه المواطن لطفي محمد حسن لطفي الطيراوي، 28 عاماً، والذي كان يتواجد في مزرعة والده، واقتادته معها، فيما احتجزت جثة القتيل.

 

وفي أعقاب الانتهاء من تنفيذ تلك الجريمة، أعلنت قوات الاحتلال أن قوة خاصة من وحدة (اليمام) وهي إحدى وحدات (المستعربين)، وأخرى من الجيش والشاباك، أطلقت النار تجاه المواطن الطيرواي ما أدى إلى مقتله. وادعت أنها عندما توجهت لاعتقاله، أشهر سلاحه نحوها، فأطلقت النار عليه. هذا ولم يتوفر لباحث المركز شاهد عيان محلي، لتأكيد أو نفي الرواية الإسرائيلية، خاصة وأن تلك القوات اعتقلت شاهد العيان الوحيد على هذه الجريمة، وسوف يستمر المركز بالتحقيق في حيثياتها. يشار إلى أن وحدة (اليمام)؛ وتعرف أيضا بـ “الوحدة القتالية لمكافحة الإرهاب”!! هي وحدة خاصة تابعة لقوات (حرس الحدود) المتخصصة، ضمن مهام أخرى لها، القيام بتنفيذ عمليات ضد أفراد المقاومة الفلسطينية. ومن خلال توثيق المركز للعديد من العمليات التي نفّذتها وحدات (المستعربين) ضد نشطاء انتفاضة الأقصى، فإن أفراد تلك الوحدات كانوا يقومون بتصفية الفلسطينيين الذي تدعي أنهم مطلوبون لها بدل اعتقالهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه قارب صيد، على متنه ثلاثة صيادين، وكان يتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به قبالة شاطئ مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. أسفر ذلك عن إصابة صيادّين بجراح، نقلا إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالتهما بالمتوسطة. واستمر إطلاق النار بشكل متقطع من قبل زوارق الاحتلال، بالتزامن مع إطلاق القناديل الضوئية في سماء المنطقة على مدار حوالي ساعة ونصف الساعة. والصيادان المصابان هما:

 

  1. إبراهيم محمود محمد أبو جحجوح، 19 عامًا، من سكان مخيم خان يونس، وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.
  2. خضر ياسر محمود أبو شمالة، 24 عامًا، من سكان مخيم خان يونس، وأصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا سعير، والظاهرية، وقرية الكوم، في محافظة الخليل.

 

الاثنين 17/7/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن معتصم مصلح احمد بدوي، 20 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أيمن فضل دغامين، 24 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن سامي صبحي الحاج، 26 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن حذيفة جبر أبو عليا، 19 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة2:00  فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين:  محمود بشير الحوامدة، 23 عاماً؛ وعرفات صبح السلامين، 25 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: حسن محمد مرجان، 48 عاماً؛ ونجله أوس، 17 عاماً؛ وعلاء نهاد أبو عصب، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بمركبتين عسكريتين، بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، من المدخل الشمالي للبلدة. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع البلدة المذكورة، وقامت بأعمال الدورية فيها، وسط إطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بالاختناق جراء  استنشاق الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 10:50 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد شاكر وجيه حبيس، 35 عاماً، من سكان مدينة قلقيلية، أثناء مراجعته المخابرات الإسرائيلية، بناء على إخطار مسبق، في مركز المخابرات الإسرائيلي بمعبر (أيال )شمال المدينة.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات إذنا، الشيوخ، وصوريف في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 18/7/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجرا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة شعابة في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حازم جميل الجعبري، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية حارس، شمال مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أشرف جمال علي عبد جابر، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد عدنان الخليلي، 22 عاماً، من منزله في شارع بيكر، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر القديم، شمال شرقي مدينة نابلس.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الصحفي رضوان سليمان قطناني، 28 عاماً، واقتادته معها. يشار إلى أن المذكور يعمل مراسلاً لموقع (فلسطينيين بوست)، وموقع (عربي 21).

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في حارة بحر. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جميل يوسف حسين مشارقة، 50 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، أبلغ جنود الاحتلال المواطن المذكور بضرورة تسليم نجله خلدون، 25 عاماً، لنقطة المراقبة العسكرية المقامة على مدخل البلدة الشرقي.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن خالد حسن بني عودة، 22 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بسبع مركبات عسكرية، وناقلة جند مدرعة، مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع أحياء كفر سابا، خلة نوفل، حي داوود الجنوبي، وخلة الراعي، وقامت بأعمال الدورية فيها. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عاصم جابر نزال، 25 عاماً، قرب كلية الدعوة الإسلامية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادوه معهم واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:20 بعد الظهر، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن رأفت نظمي شكري حرباوي، 29 عاماً، من سكان حي واد الكرم في المنطقة الغربية من مدينة الخليل، بعد إطلاق النار على مركبته بالقرب من دوار منطقة بيت عينون، على الشارع الالتفافي (60). ادعت تلك القوات أن المواطن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس متعمدة بحق عدد من أفرادها المتوقفين بالقرب من الشارع، وجرى نقل جثمانه بواسطة سيارة إسعاف عسكرية إلى جهة غير معلومة،

 

وذكر أحد شهود العيان أن سيارة من نوع (مازدا 323) تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية انحرفت تجاه عدد من الجنود المتوقفين على الطريق، مرتين وأصابت عدداً منهم قبل أن يتم إطلاق النار بشكل كثيف تجاه السائق. وبعد لحظات قليلة من ذلك توقفت سيارة من نوع ) GMC)، وترجل منها مستوطن يدعى “عوفر”، يعرفه الشاهد جيداً، وأطلق عدة أعيرة نارية من مسدس كان بحوزته تجاه السائق.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة؛ بلدتا صوريف، وبني نعيم، وقرى الكوم، دير العسل، بيت عوا في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 19/7/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم حمدي أبو مارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله كريم، 17 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سالم، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: أحمد عنتر حمدان، 20 عاماً، وفادي غسان جبارة، 27 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة2:00  فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين:  عنان محمود التميمي، 21 عاماً؛ وعمر صالح أيوب، 26 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مراح رباح، جنوبي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن خليل محمد الشيخ، 20 عاما؛ واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة مربعة سبتة في مدينة الخليل. دهم أفرادها مشغلا لخراطة الحديد تعود ملكيته للمواطن ماهر عبد الحي الجعبة، وأجروا أعمال تفتيش بعد كسر الباب الرئيس. وقبل مغادرتهم، صادر جنود الاحتلال عدداً من العدة اليدوية والماكينات من داخلها، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس آليات عسكرية، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. داهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين هاني محمد مكروم غيث، وحازم ذيب غيث، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكانهما.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن ناصر محمد الصباح، 43 عاما؛ واقتادوه معهم.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سعير، احياء مدينة الخليل الشمالية، وقرية حدب العلقة.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج:

 

** قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، توجه العشرات من الشبان والفتية إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، رفضا للحصار المفروض على القطاع. تجمع الشبان والفتية بالقرب من السياج الأمني، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الرايات والأعلام، وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي المذكور. أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة أحدهم، وهو من سكان النصيرات، بعيار ناري في الركبة اليمنى (يحتفظ المركز باسم المصاب). نقل المصاب بالعيار الناري إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الجمعة المذكور، تجمع عشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، استجابة لدعوات للتظاهر في المنطقة الحدودية رفضًا لتشديد الحصار على قطاع غزة. أشعل عدد منهم إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط المذكور بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين، بشكل متقطع، حتى الساعة 7:00 مساء نفس اليوم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنينِ، أحدهما طفل، بجراح، أصيب الطفل (17 عاماً)، بعيار ناري في الخاصرة اليسرى، فيما أصيب المواطن الثاني (25 عاماً)؛ بقنبلة غاز سقطت علي رأسه بشكل مباشر. نقل المصابان إلى المستشفى الإندونيسي في جباليا، ووصفت المصادر الطبية جراحهما بالمتوسطة.

 

** الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات شعبية مندّدة بالجدار والاستيطان والاحتلال، وذلك في قرى بلعين ونعلين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة، وقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 19/7/2017، نظّم عشرات المواطنين الفلسطينيين مسيرة في محيط حاجز قلنديا العسكري، على المدخل الشمالي لمدينة القدس المحتلة للتعبير عن رفضهم لإجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى. رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز. وعلى الفور شرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين بجراح، أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية في أطرافهم السفلية، فيما أصيب الرابع بعيار معدني في يده، وتم نقل المصابين إلى مجمع فلسطين الطبي كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* إجراءات غير مسبوقة بحق المسجد الأقصى

 

* في أعقاب وقوع اشتباك مسلح في ساحات المسجد الأقصى بين ثلاثة فلسطينيين من سكان مدينة أم الفحم داخل إسرائيل، وشرطة الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل دائم على أبواب المسجد، وأسفر عن مقتل اثنين من أفراد شرطة الاحتلال والفلسطينيين الثلاثة، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ سلسلة من الإجراءات العقابية ضد المسجد الأقصى. تمثلت تلك الإجراءات في إغلاق المسجد، ومنع رفع الآذان وإقامة الصلاة في رحابه، واعتقال العشرات من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، والتحقيق معهم.

 

ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود عيان لباحثته في المدينة المحتلة، ففي حوالي الساعة 7:20 صباح يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، دخل ثلاثة فلسطينيين، وهم: محمد أحمد محمد جبارين، 29 عاماً؛ محمد حامد عبد اللطيف جبارين، 19 عاماً؛ ومحمد أحمد مفضل جبارين، 19 عاماً، وهم من سكان مدينة أم الفحم، المسجد الأقصى عبر باب حطة، مسرعين، وأطلقوا النار تجاه أفراد الشرطة المتواجدين على الباب، ثم انطلقوا باتجاه ساحة مسجد قبة الصخرة. تبادل الطرفان في المكان إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل الفلسطينيين الثلاثة على الفور، وإصابة (3) من أفراد شرطة الاحتلال، ليعلن في وقت لاحق عن مصرع اثنين منهم.

وعقب الاشتباك المسلح الذي وقع داخل ساحات المسجد الأقصى، سارعت سلطات الاحتلال إلى إغلاقه أمام المصلين، حيث أغلقت كافة أبوابه، ومداخل القدس القديمة، وفرضت حصاراً شاملاً في المنطقة، ونشرت العشرات من عناصرها داخل المسجد وساحاته ومساجده وطرقاته. وخلال ذلك أخلت المصلين الذين تواجدوا في الساحات، واحتجزتهم داخل المصلى القبلي، ثم اقتحمت المساجد وكافة الغرف، ومنعت رفع الآذان في المسجد، أو بالقرب منه، إضافة إلى منع كافة مسؤولي وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الدخول إليه، واعتقلت (58) من الموظفين.كما واقتحمت تلك القوات منطقة المطهرة داخل المسجد، وحطمت محتوياتها من الأبواب ودورات المياه.

 

وأفاد أحد الشبان من الذين كانوا متواجدين في ساحات المسجد الأقصى خلال الاشتباك المسلح، بأن قوات الاحتلال احتجزت المصلين داخل المصلى القبلي، وقامت بتفتيشهم، ومصادرة هواتفهم، وبطاقات هوياتهم، وأجرت معهم التحقيقات الميدانية، حيث اقتحم جنود الاحتلال المساجد بأسلحتهم وزيهم العسكري، وإضافة إلى ذلك قاموا بإلقاء الحاويات في ساحات المسجد بحجة التفتيش.

 

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية اعتقال (58) موظفا من الدائرة. وذكر فراس الدبس، مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الدائرة، أنها حولتهم للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية. هذا وقامت قوات الاحتلال باعتقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، بصورة استفزازية، وهو يؤدي صلاة الجمعة مع جموع المصلين عند بوابات المسجد الأقصى، كما وقامت أيضاً باعتقال المفتي الأسبق، وخطيب المسجد، الشيخ عكرمة صبري، وحولتهما للتحقيق، ثم أخلت سبيلهما بعد ساعات بشرط التوقيع على كفالة مالية قيمتها 10 آلاف شيكل.

 

وذكر المحامي مأمون الحشيم، أن المحكمة مددت توقيف ثلاثة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ليوم الاثنين القادم وهم: أيمن الخالدي؛ ماجد التميمي، وطارق صندوقة، فيما أفرجت مخابرات الاحتلال عن معظم المعتقلين باستثناء المذكورين أعلاه. وتركز التحقيق معهم حول العملية وتصويرها والإحداث التي رافقتها، علماً أنه تمت مصادرة هواتفهم.

 

هذا وأدى العشرات من الفلسطينيين صلاة الجمعة في شوارع القدس وعلى أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة بسبب إغلاق المسجد ومنع رفع الأذان فيه. وفي منطقة باب العمود اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المتواجدين، وأبعدتهم بالقوة عن محيط المنطقة، ووضعت السواتر الحديدية في المكان في محاولة لمنعهم من أداء الصلاة . واعتقلت قوات الاحتلال في ساعات ظهيرة اليوم المذكور كلاً من: رباح أبو ميزر؛ وكريمتيه نرمين وأسيل؛ وابنة شقيقه أسماء؛ ومحمد أبو شوشة؛ من القدس القديمة. واعتقلت تلك القوات أيضاً الدكتور محمد جاد الله، عضو هيئة العمل الوطني في القدس، بعد اقتحام منزله في قرية بيت صفافا، ومدد توقيفه لعرضه على المحكمة بتهمة “التحريض” خلال تصريحات له في لقاء عقب العملية.

 

* وفي يوم السبت الموافق 15/7/2017، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثاني على التوالي، ومنعت رفع الآذان فيه، والدخول إليه طوال ساعات النهار والليل. تمكّن مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، في ساعات الفجر من الدخول إلى المسجد، وقام بجولة لمدة 10 دقائق في داخله بمراقبة ضباط وقوات الاحتلال. وأكد خلال ذلك أن سلطات الاحتلال تستبيح المسجد من خلال الانتشار في ساحاته، وفرض الإغلاق الكامل عليه، وتفتيش مرافقه والعبث في محتوياته.

 

وأفاد الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف، وواصف البكري، القائم بأعمال قاضي القضاة ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية في القدس خلال مؤتمر عقد في اليوم المذكور، أن قوات الاحتلال قامت بتفتيش مكاتب دائرة الأوقاف الإسلامية، ومركز المخطوطات والمتحف الإسلامي، ومقر القائم بأعمال قاضي القضاة والعيادات والمساجد. وأوضح أن المتحف الإسلامي ومكتب القائم بأعمال قاضي القضاة يوجد فيهما سجلات تاريخية، ومخطوطات ووثائق لتاريخ القدس لحوالي 800 عام سابقة، وسجلات تمثل تاريخ القدس السياسي والشعبي والاقتصادي.

 

هذا وواصلت سلطات الاحتلال إغلاق أبواب القدس القديمة، ونشر العشرات من أفرادها في شوارعها وطرقاتها، ومنعت الدخول إليها باستثناء ساكنيها، حيث تحرر هوياتهم، وتتأكد من عناوينهم قبل السماح لهم بالدخول. وبدت البلدة القديمة شبه خالية، وأغلقت المحلات التجارية أبوابها لعدم مقدرة أصحابها على الوصول إليها، في حين أجبرت قوات الاحتلال التجار في شارع السلطان سليمان على إغلاق محلاتهم التجارية، كما ومنعت سير الحافلات العامة والمركبات الخصوصية في الشوارع المحاذية لأسوار القدس القديمة.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 مساء اليوم المذكور، اندلعت مواجهات في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلد القديمة من مدينة القدس المحتلة، وقامت قوات الاحتلال بإلقاء القنابل الصوتية، والقناديل المضيئة والأعيرة المعدنية بصورة عشوائية، فيما رد الشبان بإلقاء الزجاجات الحارقة والألعاب النارية باتجاه قوات الاحتلال ومركبات حراس المستوطنين. وداهمت تلك القوات منزل عائلة المواطن جبر العباسي في الحي، واعتدت على طفليه: محمد، 17 عاماً؛ وحاتم، 15 عاما، بالضرب المبرح.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 16/7/2017، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتركيب (9) بوابات إلكترونية على ثلاثة من أبواب المسجد الأقصى، (5) بوابات في ساحة باب الأسباط، و(2) في باب المجلس، و(2) في باب السلسلة، فيما أبقت على إغلاق الأبواب الأخرى (حطة، الملك فيصل، الغوانمة، الحديد، المطهرة، والقطانين). ورفض المصلون الفلسطينيون، وعلى رأسهم مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، والشيخ واصف البكري، القائم بأعمال قاضي القضاة ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية ومجموعة من مسؤولي وموظفي الأوقاف الدخول إلى المسجد الأقصى عبر تلك البوابات، وأكدوا أن من حقهم الدخول إلى المسجد دون قيد أو شرط، معتبرين أن وضع البوابات إجراءات لتغيير الواقع في المسجد.

 

وعلى إثر ذلك أدى عشرات المواطنين الصلوات عند باب الأسباط بمشاركة الشيخين الكسواني والبكري، ورغم محاولة الاعتداء عليهم عدة مرات وملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال، وضربهم بالهراوات، ودفعهم إلا أنهم أصروا على البقاء في منطقة باب الأسباط. وقبل صلاة العشاء نصبت قوات الاحتلال السواتر الحديدية عند مدخل باب الأسباط لمنعهم من الوصول إلى البلدة القديمة، ورغم ذلك أقيمت الصلاة. وأفادت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن (18) مواطناً بكدمات ورضوض خلال اعتداء قوات الاحتلال على المصلين في منطقة باب الأسباط، ونقل (3) منهم إلى المستشفى. وأجرت مخابرات الاحتلال اتصالات مع مجموعة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وأبلغتهم بقرار يقضي بمنعهم من دخول الأقصى حتى إشعار آخر، وعرف من بينهم، كما أفاد فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام، كل من: محمد الدباغ؛ سامر القباني؛ خليل الترهوني؛ حمزة النبالي؛ فادي عليان؛ عامر السلفيتي؛ عماد عابدين؛ مجد عابدين، وعبد العزيز الحليسي.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 18/7/2017، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي آلاف المصلين المسلمين فور انتهائهم من أداء صلاة العشاء عند باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى. استخدم أفرادها القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة المطاط بكثافة في المكان، بالإضافة إلى اعتدائهم على جموع المصلين بالضرب بالهراوات والدفع، ما أدى إلى إصابة العشرات من المصلين بجروح ورضوض، من بينهم خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، والذي أصيب بجراح متوسطة في قدميه جراء إصابته بشظايا قنبلة صوتية. ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود عيان لباحثته في المدينة المحتلة، أصيب العشرات من المصلين برضوض مختلفة بسبب مهاجمتهم من قبل قوات الاحتلال الخاصة بالضرب بالهراوات والدفع، وذلك بعد انتهاء صلاة العشاء، وكان العديد منهم يؤدون صلاة سنة العشاء، ومن بين المصلين كبار بالسن وأطفال ونساء. كما أصيبت طواقم صحفية وطبية، حيث أصيب كل من الصحفي محمد صادق، والصحفية لطيفة عبد اللطيف، بجروح ورضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب والدفع، كما وأصيب 6 مسعفين. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن (25) مواطناً فلسطينياً أصيبوا، أصيب (16) منهم بالأعيرة المعدنية، و(9) بالقنابل الصوتية وشظاياها. كما واعتدت قوات الاحتلال على إحدى سيارات الإسعاف باستهدافها بقنبلة صوتية.

 

* وفي يوم الأربعاء الموافق 19/7/2017، اصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية قرارا بإغلاق جميع المساجد في أحياء وقرى وبلدات مدينة القدس المحتلة يوم الجمعة والتوجه لأداء صلاة الجمعة أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك، رفضا للبوابات الالكترونية. وعقب انتهاء صلاة ظهر يوم الأربعاء حاصرت قوات الاحتلال المصلين خلال ترديدهم الهتافات، وهاجمتهم بالقنابل الصوتية والضرب بالهراوات، ثم اعتدى أفرادها بالضرب المبرح على شابين وقامت باعتقالهما وهما: عصام الشلودي وأحمد أبو غنام. وفي ساعات المساء، حاصرت تلك القوات المعتصمين أمام باب المجلس، واعتدت عليهم، واعتقلت موظف دائرة الأوقاف طارق الهشلمون، والشاب أمجد السمري. وعند صلاتي المغرب والعشاء توافد الآلاف من المصلين إلى منطقة باب الأسباط وحطة وأدوا الصلاة فيه، بتواجد كبير لقوات الاحتلال. وقبل حوالي 30 دقيقة من موعد صلاة المغرب منعت دخول المواطنين إلى القدس القديمة لمنع التوافد إلى أبواب الأقصى، واضطرت مجموعات من المصلين أداء الصلاة على أبواب القدس القديمة .واعتقلت المواطن إياد الطويل أثناء وجوده من منطقة باب الأسباط.

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس الموافق 13/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين بلال سامي؛ وعبد الله محمد عبد الرحمن، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة ضاحية السلام القريبة من بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سامر أيوب الجولاني، 23 عاماُ، وأجروا أعمال عبث وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الجمعة الموافق 14/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة راس خميس في مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ساهر حمودة، 18 عاما، وأجروا أعمال عبث وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الأحد الموافق 16/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة بلدة الرام، شمال مدينة القدس المحتلة. وأثناء قيامها بأعمال الدورية في شوارعها، اعتقلت الطفل زهير دعنا، 16 عاما، واقتادته معها.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 17/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، فتجمهر عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين، وقاموا بإلقاء الحجارة والألعاب النارية تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بصورة عشوائية في المكان. أسفر ذلك عن إصابة المواطن علاء توفيق أبو تايه، 19 عاماً؛ بعيار ناري في الحوض، ونقل إلى مستشفى المقاصد في حي الطور، شرق المدينة، لتلقي العلاج. وأفاد والده أن نجله أصيب خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لحي عين اللوزة مساء اليوم المذكور، وأثناء عودة نجله إلى منزله في الحي. وذكر أن نجله علاء نقل إلى مستشفى المقاصد وهو في حالة خطيرة، حيث أجريت له عملية جراحية صعبة، تم خلالها إيقاف النزيف، وهو لا يزال بحاجة لعمليات أخرى، ووصف الأطباء إصابته بالخطرة. وبعد دقائق من وصول المصاب إليها، اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد، ودهمت غرفة العمليات وقسم الطوارئ، ثم حاصرت غرفة العناية المكثفة، حيث يرقد المصاب، وقامت بتحرير هويات الطاقم الطبي والعاملين في المستشفى، وفتشت بعض المراجعين والزوار. وبعد انسحابها من داخل المستشفى تمركزت على أبوابه، واستمرت بمحاصرة المستشفى لساعات ما بعد ظهر اليوم التالي.

 

* وفي ساعات فجر يوم الثلاثاء الموافق 18/7/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين من مناطق مختلفة من مدينة القدس وحوّلتهم للتحقيق والاستجواب، بعد أن داهمت منازلهم. والمعتقلون هم: فادي مطور، ربيع رزق ربيع، 50 عاماً، عدنان أبو صبيح، 28 عاماً، وهو موظف في دائرة الأوقاف الإسلامية يعمل كإطفائي داخل المسجد الأقصى، وحمزة الشرباتي، ويعمل حارساً في المسجد.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 19/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: لؤي الرجبي، 21 عاما؛ ومحمد أبو صبيح، 21 عاما؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الأربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بئر أيوب في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل مهران شويكي، 14 عاما، وأجروا أعمال عبث وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم ، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

ثالثاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الاخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة او اسرائيل، الامر الذي ادى الي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والاخرى انظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الاجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل: 

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

 

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الأحد 02/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

188 شاحنة

249 شاحنة

13 شاحنة

7 شاحنات

9 شاحنات

2 شاحنة

169 شاحنة

33 شاحنة

3 شاحنات

4564 طنا.

9404 طنا

274,820 كيلو.

264,978 لتر.

338,986  لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث.

6760 طنا.

1320 طنا.

97 طنا

الاثنين 03/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

206 شاحنة

200 شاحنة

14 شاحنة

9 شاحنات

6 شاحنات

2 شاحنة

100 شاحنة

37 شاحنة

12 شاحنة

4463 طنا.

6180 طنا

300,410 كيلو.

341,972 لتر.

224,948  لتر.

76,950 لتر وكالة الغوث

3090 طنا.

1480 طنا.

346 طنا

الثلاثاء 04/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

172 شاحنة

303 شاحنة

14 شاحنة

5 شاحنات

15 شاحنة

2 شاحنة

203 شاحنة

47 شاحنة

23 شاحنة

3859 طنا.

11385 طنا

297,530 كيلو.

189,990 لتر.

565,943 لتر

77,060 لتر وكالة الغوث.

8120 طنا.

1880 طنا.

638 طنا

الأربعاء 05/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

220 شاحنة

299 شاحنة

14 شاحنة

5 شاحنات

6 شاحنات

2 شاحنة

219 شاحنة

43 شاحنة

15 شاحنة

4949 طنا.

11365 طنا

294,570 كيلو.

190,014 لتر.

222,487  لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث.

8760 طنا.

1720 طنا.

470 طنا

الخميس 06/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

201 شاحنة

358 شاحنة

14 شاحنة

7 شاحنات

8 شاحنات

1 شاحنة

218 شاحنة

86 شاحنة

13 شاحنة

4008 طنا.

13559 طنا

289,330 كيلو.

262,999 لتر.

330,976  لتر.

37,970 لتر وكالة الغوث.

8720 طنا.

3440 طنا.

370 طنا

الأحد 09/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

149 شاحنة

278 شاحنة

12 شاحنة

13 شاحنة

8 شاحنات

2 شاحنة

234 شاحنة

33 شاحنة

11 شاحنة

3927 طنا.

10886 طنا

297,730 كيلو.

494,016 لتر.

299,999  لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث.

9360 طنا.

1320 طنا.

206 طنا

الاثنين 10/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

165 شاحنة

404 شاحنة

14 شاحنة

7 شاحنات

24 شاحنة

2 شاحنة

256 شاحنة

65 شاحنة

19 شاحنة

3812 طنا.

14778 طنا

293,680 كيلو.

267,994 لتر.

902,950  لتر.

75,997 لتر وكالة الغوث

10240 طنا.

2600 طنا.

533 طنا

الثلاثاء 11/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

136 شاحنة

380 شاحنة

14 شاحنة

3 شاحنات

17 شاحنة

2 شاحنة

278 شاحنة

49 شاحنة

18 شاحنة

2417 طنا.

14432 طنا

288,570 كيلو.

110,983 لتر.

632,944  لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث

11120 طنا.

1960 طنا.

545 طنا

الأربعاء 12/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

156 شاحنة

349 شاحنة

14 شاحنة

4 شاحنات

22 شاحنة

2 شاحنة

270 شاحنة

44 شاحنة

10 شاحنات

3054 طنا.

13419 طنا

298,800 كيلو.

149,000 لتر.

821,919  لتر.

75,980 لتر وكالة الغوث.

10800 طنا.

1760 طنا.

305 طنا

الخميس 13/07/2017 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

168 شاحنة

372 شاحنة

14 شاحنة

6 شاحنات

21 شاحنة

1 شاحنة

280 شاحنة

38 شاحنة

26 شاحنات

3547 طنا.

14139 طنا

292,770 كيلو.

225,665 لتر.

776,943 لتر

38,000 لتر وكالة الغوث.

11200 طنا.

1520 طنا.

792 طنا

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:

 

سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير الكميات التالية خلال الفترة ما بين 2/7/2017 و13/7/2017:

 

  • يوم الأحد الموافق 02/07/2017: تصدير 22.7 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و4.8 طن من الباذنجان، و3.6 طن من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و3.2 طن من الفلفل الحار، و5.1 طن من الخيار (شاحنة واحدة)، و0.6 طن من السمك (شاحنة واحدة).
  • يوم الاثنين الموافق 03/07/2017: تصدير 12.8 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و2 طن من الباذنجان (شاحنة واحدة)، و2.4 طن من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و5.1 طن من الخيار (شاحنة واحدة)، و430 قطعة من جلد المواشي (شاحنة واحدة)، و25 طنا من الألمنيوم الخردة (شاحنتان).
  • يوم الأربعاء الموافق 05/07/2017: تصدير 11 طنا من الطماطم (شاحنة واحدة)، و0.4 طن من الباذنجان، و24.5 طن من الفلفل الحلو (شاحنتان)، و12.7 طنا من الخيار (شاحنة واحدة)، و13 طنا من الألمنيوم الخردة (شاحنة واحدة)، و0.36 طن من ورق الثوم.
  • يوم الخميس الموافق 06/07/2017: تصدير 20 طنا من الطماطم (شاحنتان، و6 أطنان من الباذنجان (شاحنة واحدة)، و8 أطنان من الملابس (شاحنة واحدة)، و0.5 طن من السمك (شاحنة واحدة).
  • يوم الأحد الموافق 09/07/2017: تصدير 19.5 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و2.4 طن من الباذنجان، و2.4 طن من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و13 طنا من الحديد الخردة (شاحنة واحدة)، و5 أطنان من البطاطا الحلوة (شاحنة واحدة)، و14 طنا من الخيار (شاحنة واحدة).
  • يوم الاثنين الموافق 10/07/2017: تصدير 13 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و3.8 طن من الخيار (شاحنة واحدة)، و2 طن من الفلفل الحلو، و9 أطنان من الملابس (شاحنة واحدة)، و0.7 طن من السمك (شاحنة واحدة)، و400 قطعه من جلد المواشي (شاحنة واحدة)، و0.19 طن من ورق الثوم.
  • يوم الأربعاء الموافق 12/07/2017: تصدير 25.3 طن من الطماطم (شاحنتان)، و5.6 طن من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و23 طنا من الخيار (شاحنة واحدة)، و2.1 طن من البطاطا الحلوة، و0.6 طن من السمك (شاحنة واحدة).
  • يوم الخميس الموافق 13/07/2017: تصدير 24.3 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و3.2 طن من الباذنجان، و2 طن من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و23.6 طنا من الخيار (شاحنة واحدة)، و0.6 طن من السمك (شاحنة واحدة)، و430 قطعه من جلد المواشي.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

11/7/2017 ولغاية 17/7/2017

 

اليوم الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 11-7-2017 12-7-2017 13-7-2017 14-7-2017 15-7-2017 16-7-2017 17-7-2017
الحالة جزئي جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 40 27 31 2 ــ 58 25
مرافقين 40 24 25 2 ــ 55 26
حاجات شخصية 57 40 46 14 ــ 57 51
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ 52
عرب من إسرائيل 20 17 5 12 ــ 32 3
قنصليات ــ ــ ــ 1 ــ ــ ــ
اجتماع داخل ايرز والمتاك ــ ــ 4 ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 34 37 74 14 ــ 10 33
جسر اللنبي 37 8 ــ ــ ــ 6 ــ
تجار + BMC 126 125 115 2 ــ 206 136
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1
مقابلات أمن 6 5 1 ــ ــ 4 8
VIPs 2 ــ ــ 1 ــ 1 1
مريض إسعاف 3 3 3 ــ ــ 2 ــ
مرافق إسعاف 3 3 3 ــ ــ 2 ــ

 

** ملاحظات هامة:

 

سمحت سلطات الاحتلال لـــــ (4) أشخاص يوم الأربعاء الموافق 12/7/2017، ولـــ 3 أشخاص يوم الأحد الموافق 16/7/2017، من العاملين بالمنظمات الدولية والأجانب لتجديد تصاريحهم. كما سمحت لمواطن واحد يوم الجمعة الموافق 14/7/2017 بالعودة للضفة الغربية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (25) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 13/7/2017، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية على مداخل بلدات السموع، بيت عوا، وبيت كاحل.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 14/7/3017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية على مداخل مخيم الفوار للاجئين، بلدة إذنا، وقرية امريش.

 

وفي يوم السبت الموافق 15/7/3017، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية على مداخل مخيم العروب للاجئين، مدينة الخليل الشمالي، وبلدة بني نعيم “واد الجوز”، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الأحد الموافق 16/7/2017 على مداخل مدينة حلحول الشمالي، مدينة الخليل الجنوبي (الفحص)، وقرية دير سامت.

 

وفي يوم الاثنين  الموافق 17/7/2017، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة دورا الشرقي، بلدة الشيوخ، بيت عينون، ومدينة يطا الجنوبي، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الثلاثاء الموافق 18/7/2017 على مداخل سعير، النبي يونس شمالي مدينة حلحول، الخليل الشمالي، وطريق الجلاجل.

 

وفي يوم الأربعاء الموافق 19/7/2017، أقامت قوات الاحتلال (5) حواجز عسكرية على مداخل بلدة سعير، مخيم الفوار للاجئين، بلدة بيت أمر، قرية طرامة، وطريق بيت عينون.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 13/7/2017، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل مدينة قلقيلية الشرقي (وتكررت إقامة الحاجز مرة أخرى)، بلدة عزون؛ وقرية حجة، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 6:20 مساء يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين مفاجئين على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وأسفل جسر بلدة عزون، على الطريق الواصلة بين محافظتي قلقيلية وطولكرم.

 

وفي حوالي الساعة 7:20 مساء يوم الاثنين الموافق 17/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية كفر لاقف، شرق مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 1:50 فجر يوم الثلاثاء الموافق 18/7/2017، حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي للمدينة.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الخميس الموافق 13/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت. وفي حوالي الساعة 8:20 مساء يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت.

 

وفي يوم السبت الموافق 15/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، مفترق بلدة كفر الديك، غرب المدينة، وبين بلدتي بديا ومسحة، شمال غربي المدينة. وفي حوالي الساعة 6:20 مساء يوم الاثنين الموافق 17/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت.

 

* الاعتقالات وجرائم التنكيل على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 10:20 مساء يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على الشارع الرئيس المؤدي لمدينة سلفيت (قرب مستوطنة أرائيل). شرع أفرادها بتفتيش المركبات الفلسطينية، واستجواب ركابها، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن إسلام جميل محمد عودة، 22 عاماً؛ سكان مخيم طولكرم للاجئين، شرق مدينة طولكرم، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الاثنين الموافق 17/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل بلدة اليامون، غرب مدينة جنين. شرع أفرادها بتفتيش المركبات الفلسطينية، واستجواب ركابها، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عبد الله أبو الهيجا، 25 عاماً؛ وعبد الله الجعبري، 24 عاماً؛ واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 19/7/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن عبد المحسن عبد الرحيم سكافي، 40 عاماً، من سكان مدينة الخليل، بعد توقيفه على حاجز عسكري طيار على المدخل الجنوبي للمدينة، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الاعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلق بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق