a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (06 – 12 يوليو 2017)

 

 الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(6/7/2017- 12/7/2017)

 

  • قوات الاحتلال تقتل (3) مواطنين فلسطينيين، أحدهم طفل، في الضفة الغربية
  • إصابة (10) مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم طفلان، وصحفي
  • قوات الاحتلال تنفذ (43) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(7) عمليات اقتحام في مدينة القدس
    • اعتقال (33) مواطناً، بينهم (3) أطفال، اعتقل (8) منهم، بينهم طفلان في محافظة القدس
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف بناية سكنية مكونة من (6) شقق ومخازن في قرية العيسوية
    • تجريف منزلين ومغسلة للسيارات في جبل المكبر وسلوان
    • المستوطنون يحاولون الاستيلاء على قطعة أرض في سلوان، جنوب المدينة
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال مواطنينِ فلسطينيينِ على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة


ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (6/7/2017 – 12/7/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، شمال وجنوب الضفة الغربية. وأصابت تلك القوات (10) مواطنين آخرين، بينهم طفلان وصحفي، أصيب (6) منهم، بينهم الطفلان في الضفة الغربية، وأصيب الأربعة الآخرون، بينهم الصحفي في قطاع غزة.

 

ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 10/7/2017، المواطن الفلسطيني محمد إبراهيم جبرين، 23 عاماً، من بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. ادعت تلك القوات أن جبرين حاول تنفيذ عملية دهس وطعن ضد أفرادها المتواجدين على شارع (60) الالتفافي المار من المنطقة، إلا أنّ عائلته رفضت هذا الادعاء، مشيرة إلى أن ما جرى هو حادث سير، لكن الجنود تسرعوا في إطلاق النار باتجاهه. وتشير تحقيقات المركز في حالات إطلاق نار سابقة ومشابهة، أنّ قوات الاحتلال كانت تطلق النار تجاه مواطنين فلسطينيين بمجرد الاشتباه بنيتهم تنفيذ أعمال دهس ضد أفرادها.

 

وفي تاريخ 12/7/2017، وفي جريمة أخرى من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 12/7/2017 اثنين من المدنيين الفلسطينيين، وأصابت مدنياً ثالثاً بجراح في مخيم جنين، شمال الضفة الغربية. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي ساعات فجر اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت تلك القوات مخيم جنين للاجئين، وتمركزت في وسطه. وترجل أفرادها من آلياتهم، وشرعوا بمحاصرة العديد من المنازل السكنية لدهمها، وتنفيذ أعمال اعتقال ضد سكانها. وفي تلك الأثناء، تجمهر العشرات من الأطفال والشبّان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة تجاههم. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم بكثافة، ما أسفر عن مقتل مواطنينِ، أحدهما طفل، وإصابة ثالث بجراح.

 

وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن المصاب المشار إليه أعلاه، (5) مدنيين، بينهم طفلان ومدافعة أجنبية عن حقوق الإنسان، أصيب (ا) منهم بالأعيرة النارية؛ و(4) بالأعيرة المعدنية، وواحد بشظايا قنبلة صوتية. وكانت الإصابات في السياقات التالية:

 

* بتاريخ  7/7/2017، أصيب مواطنان فلسطينيان ومدافعة أجنبية عن حقوق الإنسان بالأعيرة المعدنية خلال مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

* بتاريخ 9/7/2017، أصيب الطفل نور حمدان، 13 عاماً، بعيار معدني في وجهه، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، وأطلق أفرادها قنابل الغاز الأعيرة المعدنية بصورة عشوائية في المكان.

 

* بتاريخ 10/7/2017، أصيبت الطفلة جنى الرجبي، 6 سنوات، بشظايا قنبلة صوتية في يدها، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وشرع أفرادها بإلقاء القنابل الصوتية تجاه المنازل السكنية بصورة متعمدة.

 

وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مسيرات احتجاج على استمرار الحصار الجائر على سكانه. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (4) مدنيين فلسطينيين، أصيب أحدهم بعيار ناري، و(3) بقنابل غاز سقطت عليهم بشكل مباشر. وكان من بين المصابين الصحفي محمد بهاء الدين محمد، 30 عاماً، من سكان مخيم جباليا، وهو مصور صحفي بوكالة شهاب للأنباء.

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (43) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (7) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (33) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (3) أطفال، أعتقل (8) منهم، بينهم طفلان في مدينة القدس وضواحيها.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

على صعيد تجريف المنازل السكنية، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 11/7/2017، بناية سكنية تعود ملكيتها للمواطنة حنان محمود في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية، بذريعة البناء دون ترخيص. البناية السكنية مؤلفة من 4 طوابق، وهي عبارة عن 6 شقق سكنية ومخزنين، وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 800م2. وذكرت عائلة محمود أنها شرعت ببناء البناية قبل عام، وقامت بلدية الاحتلال بإصدار قرار هدمها، فأوكلت العائلة محام لمتابعة القضية وتأجيل تنفيذ القرار في محاولة لترخيصها، وكان من المفترض عقد جلسة في اليوم المذكور في محكمة البلدية بشأنها، إلا أن بلدية الاحتلال سارعت في تجريفها.

 

وفي تاريخ 12/7/2017، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلاً سكنياً في منطقة الصلعة في حي جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص، وتعود ملكيتها للمواطن موسى عبيدات، وتبلغ مساحتها  200م2.

 

وفي التاريخ نفسه، هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزل المواطن صالح شويكي في حي بئر أيوب في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد شويكي أنه قام في شهر (فبراير) الماضي بهدم جزء من منزله بيده تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال، لكنه اضطر للبقاء بالجزء المتبقي منه، هو وزوجته. وذكر أنه قام مؤخرا بإجراء الترميمات اللازمة للمنزل الذي تبلغ مساحته 88م2.  هذا وقامت جرافات بلدية الاحتلال بهدم مغسلة للمركبات، وغرفة تابعة لها في المنطقة ذاتها.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في المدينة، ففي تاريخ 6/7/2017، اعتدت مجموعة من المستوطنين وحراسهم على عدد من الأطفال والفتية الفلسطينيين في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من المدينة، بالضرب ورش غاز الفلفل، قبل أن يقتحم جنود الاحتلال الحي لتفريق الأهالي الذين تجمعوا لصد اقتحام المستوطنين واعتدائهم.

 

وفي تاريخ 10/7/2017، حاول مستوطنون الاستيلاء على قطعة أرض تعود ملكيتها لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى في بلدة سلوان بادعاء ملكيتها ليهود من اليمن، كانوا يملكون الأرض قبل عام 1948. وأفاد المواطن رأفت بصبوص أن العائلة فوجئت باقتحام المستوطنين لقطعة الأرض الملاصقة لمنزلهم، وشرعوا بوضع أسلاك لتحديدها، إلا أن السكان تصدوا لهم ومنعوهم من إكمال العمل. يذكر أن قطعة الأرض المهددة تقع ضمن مخطط جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية للسيطرة على (5200م2) من حي الحارة الوسطى في منطقة “بطن الهوى”، والذي كشف عنه المركز في شهر أيار (مايو) الماضي بادعاء ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881. الأرض مقسمة إلى 6 قطع من الأراضي، وأرقامها (73-75-88-95-96-97)، وتدعي جمعية “عطيرت كوهنيم” أن المحكمة الإسرائيلية العليا أقرت ملكية المستوطنين من اليمن للأرض. يشار إلى أن الأرض مقام عليها ما بين 30 – 35 بناية سكنية، يعيش فيها حوالي 80 عائلة وجميع السكان يعيشون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 6/7/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن راني هاشم علي دويكات، 19 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مادما، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن علي عصام زيادة، 22 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عين بيت الماء للاجئين، غرب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد سالم الأشقر، 25 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمود حرب معروف ريان، 22 عاماً، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ مدينتا حلحول، ويطا، وقرية البرج في محافظة الخليل.

 

الجمعة 7/7/2017

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت أمر، وقرى السيميا، أبو العسجا، وأبو العرقان في محافظة الخليل.

 

السبت 8/7/2017

*  في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم للاجئين، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: محمد إبراهيم نور الدين إبراهيم شحادة؛ 21 عاماً؛ وخليل احمد عبد ربه، 27 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العبيدية، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة عبد الله العصا، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابراتها في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة.

 

*  وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صيدا، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن نسيم حسني حسن حمد، 19 عاماً؛ واقتادته معها.

 

الأحد 9/7/2017 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة  الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: فارس إبراهيم دودة، 18 عاماً؛ وطارق ناصر أبو عياش، 18 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا دورا، ويطا؛ بلدة الظاهرية، وقرية الحدب، في محافظة الخليل؛ وبلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت.

 

الاثنين 10/7/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: محمد نضال إسماعيل الشيخ، 22 عاماً؛ وخميس محمد الغلبان، 24 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في مدينة الخليل، وتمركزت في المنطقة الجنوبية منها. دهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: عدي محمود أبو تركي، 23 عاماً؛ وأنس نعيم مسك، 21 عاماً؛ كما سلموا المواطن  رأفت الجولاني طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، تسللت مجموعة من وحدات “المستعربين” في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. استخدم أفراد المجموعة سيارات نقل بضائع من نوع “مرسيدس – بنز”، تحمل لوحات تسجيل فلسطينية. وفي أعقاب ذلك اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، المخيم، وانتشر أفرادها في أزقته، وشرعوا بمداهمة العشرات من المنازل السكنية، والعبث بمحتوياتها. تجمهر عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه جنود الاحتلال، الذين ردوا بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، انسحب جنود الاحتلال من المخيم، بعد أن قاموا باعتقال (3) مواطنين، ولم يسجل وقوع أي إصابة في صفوف المدنيين. والمعتقلون هم: محمد يوسف اللحام، 24 عاماً؛ يزن يوسف مناع، 18 عاماً، وحيدر عزات أبو دية، 22 عاما.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الظهيرة مواطناً فلسطينياً من بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. ادعت تلك القوات أن المواطن الفلسطيني حاول تنفيذ عملية دهس وطعن ضد أفرادها المتواجدين على شارع (60) الالتفافي المار من المنطقة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:47 ظهر اليوم المذكور أعلاه، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المواطن الفلسطيني محمد إبراهيم جبرين، 23 عاماً، من بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. ادعت تلك القوات أنه حاول تنفيذ عملية دهس وطعن جنود إسرائيليين كانوا متواجدين على شارع (60) بالقرب من مستوطنة تقوع، جنوب المدينة. أسفر ذلك عن إصابته بعدة أعيرة نارية، ما أدى إلى مصرعه في مكان الحادث. وفي أعقاب ذلك، أعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له: “أن حادث دهس وقع قرب بلدة تقوع الفلسطينية، وأن جنديا إسرائيليا أصيب بجراح طفيفة، وأن منفذ عملية الدهس ترجل من السيارة وحاول طعن جنود فتم إطلاق النار باتجاهه، ما أدى إلى قتله”. وهذا رفضت عائلة جبرين الادعاءات الإسرائيلية حول قيام نجلها تنفيذ عملية دهس، مشيرة إلى أن ما جرى هو حادث سير، لكن الجنود تسرعوا في إطلاق النار باتجاهه. وتشير تحقيقات المركز في حالات إطلاق نار سابقة ومشابهة، أنّ قوات الاحتلال كانت تطلق النار تجاه مواطنين فلسطينيين بمجرد الاشتباه بنيتهم تنفيذ أعمال دهس ضد أفرادها. وفي ساعات مساء اليوم المذكور، اقتحمت (17) مركبة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال بلدة تقوع، وحاصرت منزل عائلة جبرين. دهم العديد من أفرادها المنزل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وحققوا مع عشرات المواطنين من البلدة قبل أن تنسحب منها في ساعات فجر اليوم التالي، الثلاثاء الموافق 11/7/2017.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس، وتمركزت في منطقة الآثار. اعتقل أفرادها الطفل مهدي يوسف جمال شهاب، 15 عاماً، أثناء تواجده بالقرب من “كوفي شوب فاخر”، واقتادوه إلى مستوطنة “شافي شمرون” شمال غربي المدينة. أجرى ضابط مخابرات تحقيقاً معه، وفي حوالي الساعة 4:30 فجر اليوم التالي، الثلاثاء الموافق 11/7/2017، تم الإفراج عنه بالقرب من شركة الطنيب للطوب، على طريق طولكرم – نابلس. وأفاد الطفل المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الاثنين الموافق 10/7/2017، كنت متواجداً بالقرب من كوفي شوب فاخر في منطقة الآثار في بلدتنا سبسطية. فوجئت بسيارتي جيب عسكريتين تابعتين لقوات الاحتلال تقتحم المنطقة. أمرني أحد الجنود بالتوقف، توقفت، فترجل حوالي عشرة جنود منهما، وفتشوني. قام أحدهم بلف يدي إلى الخلف، وصفعني بيده على رقبتي، وسألني عن اسمي وعمري، وإنْ كنت احمل بطاقة هوية، ثم اقتادوني بعدما قيدوا يدي إلى الخلف، ووضعوا عصبة على عينيّ، ووضعوني داخل إحدى السيارتين اللتين انسحبتا من البلدة. توقفت السيارتان، وأنزلوني في ساحة، وفكوا القيود من يديّ، وأزالوا العصبة عن عيني، وأدخلوني إلى إحدى الغرف. جرى استجوابي عن أشخاص كانوا قد أشعلوا ليزر لحظة اقتحامهم البلدة، فقلت لهم لم أشاهد شيئاً وجرى تهديدي والصراخ علي، ثم هددوني بعرضي على المحكمة وتكبيد والدي مبلغ (15) ألف شيكل إن لم اعترف. بعد ذلك نقلوني إلى غرفة يتواجد فيها طبيب، وتم عرضي عليه. بعد ذلك نقلوني إلى غرفة أخرى وأجلسوني على كرسي، وبعد نصف ساعة حضر جندي يحمل هاتفا نقالاً وطلب مني أن اكلم شخصا ما، وكلمني باللغة العربية، وسألني عن اسمي وعمري بعد ذلك أخذ الهاتف وتركني. في ساعات الفجر الأولى وضعوني في سيارة جيب، وبعد تحركها بوقت قصير توقفت، وطلبوا مني الترجل منها. نظرت إلى المكان، فعرفت أنني بالقرب من شركة الطنيب للطوب، حينها أدركت أنني كنت متواجداً في مستوطنة “شافي شمرون}}.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة نابلس، وقرية كفر قليل، جنوب المدينة؛ مدينة حلحول، وقرية كريسة في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 11/7/2017

* في حوالي الساعة 5:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وصادروا مبلغاً من المال يقدر بحوالي 2000 شيقل من منزل عائلة المواطن حمدان عبد الواحد أثناء مداهمته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: عدي عيسى ربيع، 20 عاماً؛ ومحمد نمر عيد، 22 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس؛ مدينة الخليل، وقرية المورق.

 

الأربعاء 12/7/2017

في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من المدنيين الفلسطينيين، وأصابت مدنياً ثالثاً بجراح في مخيم جنين، شمال الضفة الغربية. ادعت قوات الاحتلال أن جنودها أطلقوا النار تجاه “مهاجمين” بعد أن “فتح مسلحون فلسطينيون النار عليهم، وقام المهاجمون بإلقاء عبوات ناسفة تجاه قواتها التي كانت متواجدة في المخيم، إلا أن تحقيقات المركز، وإفادات شهود العيان تدحض تلك الرواية. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإذ يدين بشدّة هذه الجريمة الجديدة، فإنّه يؤكد أن اقترافها جاء في إطار إطلاق القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين العنان لجنود الاحتلال لاستباحة الدم الفلسطيني، وتشجيعهم على ذلك، مع استمرار المجتمع الدولي بمواصلة العمل بسياسة التسامح مع دولة الاحتلال في الجرائم التي تقترفها قواتها ضد المدنيين الفلسطينيين.

 

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 1:30 فجر هذا اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، وعشرات الجنود المشاة، مخيم جنين للاجئين، شمال الضفة الغربية. تمركزت تلك القوات وسط المخيم، وترجل أفرادها من آلياتهم، وشرعوا بمحاصرة العديد من المنازل السكنية لدهمها، وتنفيذ أعمال اعتقال ضد سكانها. وفي تلك الأثناء، تجمهر العشرات من الأطفال والشبّان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة تجاههم. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم بكثافة. ما أسفر عن إصابة المواطن عدي نزار أبو ناعسة، 19 عاماً، بعيار ناري في ساقه. وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال وتمركزت سيارتا جيب على المدخل الغربي للمخيم، وفي تلك الأثناء مرّت دراجة نارية كان يقودها المواطن سعد ناصر حسن عبد الفتاح صلاح، 20 عاماً، من سكان الحارة الشرقية في مدينة جنين، ويجلس خلفه الطفل أوس محمد يوسف سلامة، 17 عاماً، من سكان المخيم. وعندما تحركت سيارتا الجيب، سارت الدراجة خلفهما، ففتح جنود الاحتلال النار تجاهها من مسافة حوالي أربعة أمتار. أسفر ذلك عن إصابة سائقها، وسقوطه على الأرض، وإصابة الطفل سلامه، وترجله عنها وسيره مسافة تقدر بحوالي 50 متراً قبل سقوطه على الأرض. نقل المذكوران إلى مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين. وذكرت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة أن المواطن صلاح وصل إليها وكان فارق الحياة، بينما حاول الأطباء لساعات إنقاذ حياة الطفل سلامه، إلا أنه فارق الحياة، متأثرا بإصابته الخطيرة. وذكرت تلك المصادر أن المواطن الأول أصيب بعيارين ناريين في الرأس والجهة اليسرى من الصدر، فيما أصيب الآخر بعيار ناري اخترق البطن وخرج من الصدر. وذكر شاهد عيان أنه شاهد (3) جنود يحيطون بالمواطن صلاح بعد إصابته، وإنهم حاولوا تحريكه، ثم سمع صوت عيار ناري واحد كان مصدره المكان نفسه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: مهدي جميل عروق، 24 عاماً؛ إسماعيل عبد الرحيم صادق زيود، 25 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد يوسف خلوف، 23 عاماً؛  واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن سيف محمد حسن نزال، 25 عاماً؛ واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في وسط المدينة. حاصر أفرادها عمارة سكنية مكونة من ثمانية طوابق، تعود ملكيتها للمواطن عبد الوهاب يوسف عبد الوهاب زونة، 53 عاماً، وسط إطلاق القنابل الصوتية داخل العمارة، والأعيرة النارية صوب مصابيح الإنارة المثبتة على جدرانها الخارجية. وبعد دقائق قام الجنود بتفجير الباب الخلفي للعمارة، والباب المؤدي إلى مرآب السيارات ما أثار حالة من الخوف والرعب في نفوس السكان المستأجرين داخلها، وعدهم 15 عائلة قوامها أكثر من 40 فرداً، بينهم أطفال. استمر الجنود بإلقاء القنابل الصوتية داخل العمارة السكنية، وتفجير المصعد الكهربائي، واستمر هذا الوضع عدة دقائق حتى صرخ احد المواطنين، ويدعى حسن محمد الفسفوس، 30 عاماً، وهو أحد المطلوبين لسلطات الاحتلال بادعاء تنفيذ عملية إطلاق نار تجاه الدوريات العسكرية، حيث كان معتقلاً لدى الجهات الأمنية الفلسطينية وأخلي سبيله قبل يوم واحد، وطلب من الجنود التوقف، وأخبرهم أنه غير مسلح. اقتحم الجنود العمارة واعتقلوا المذكور بعد الاعتداء عليه بالضرب، بالإضافة إلى اعتقال المواطن موسى حسين دراويش، وهو أحد سكان العمارة وقريب الشاب الفسفوس، وجرى نقلهما إلى جهة غير معلومة. وأفاد المسؤول عن البناية السكنية، خالد يوسف زونه، أن الجنود فجروا المصعد الكهربائي والبالغ ثمنه حوالي 45 ألف دولار، بالإضافة إلى تفجير الأبواب الرئيسية والخلفية وتخريب الأبواب الداخلية للبناية المؤدية غالى الشقق بما فيها أبواب ثلاثة مكاتب حكومية وهي: الارتباط المدني، وزارة السياحة والآثار، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وأجهزة التسجيل الخاصة بالكاميرات ومصادرة جهاز dvr، وبلغت الخسائر الأخرى حوالي 15 ألف دولار.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة؛ بلدة السموع، وقرية بيت عوا في محافظة الخليل.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج:

 

** قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الجمعة الموافق 7/7/2017، توجه العشرات من الشبان والفتية إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، رفضا للحصار المفروض على القطاع. تجمع الشبان والفتية بالقرب من السياج الأمني، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الرايات والأعلام، وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي المذكور. أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة أحدهم، وهو من سكان مخيم البريج، بعيار ناري في الرجل اليمنى (يحتفظ المركز باسم المصاب)، وإصابة آخرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. جرى نقل المصاب بالعيار الناري إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الجمعة المذكور، تجمع عشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، استجابة لدعوات للتظاهر في المنطقة الحدودية رفضًا لتشديد الحصار على قطاع غزة. أشعل عدد منهم إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط المذكور بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين، بشكل متقطع، حتى الساعة 7:00 مساء نفس اليوم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنينِ، كلاهما من سكان مخيم جباليا، بجراح. نقل المصابان إلى المستشفى الإندونيسي في جباليا، ووصفت المصادر الطبية جراحهما بالمتوسطة. أصيب الأول (26 عاماً، بقنبلة غاز في الجهة اليمنى من رأسه، فيما أصيب الثاني (26 عاماً)، بعيار ناري في مشط قدمه اليمني. (يحتفظ المركز باسمي المصابين)

 

* وفي وقت متزامن، تجمع عشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، استجابة لدعوات للتظاهر في المنطقة الحدودية رفضًا لتشديد الحصار على قطاع غزة. أشعل عدد منهم إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط المذكور بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال المتمركزون داخل أبراج المراقبة وفي محيطها داخل موقع ناحل عوز، قنابل الغاز، والأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين، بشكل متقطع، حتى الساعة 7:00 مساء نفس اليوم. أسفر ذلك عن إصابة الصحفي محمد بهاء الدين محمد، 30 عاماً، من سكان مخيم جباليا، وهو مصور صحفي بوكالة شهاب للأنباء، بقنبلة غاز بشكل مباشر في يده اليمني، ما أدى لإصابته بحالة اختناق شديدة، وحروق.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 10/7/2017، تجمع عشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، شرق جباليا، شمال قطاع غزة، استجابة لدعوات للتظاهر في المنطقة الحدودية رفضًا لتشديد الحصار على قطاع غزة. أشعل عدد منهم إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط المذكور بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين، بشكل متقطع، حتى الساعة 7:00 مساء نفس اليوم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (يحتفظ المركز باسم المصاب) بقنبلة غاز في يده اليمني.

 

** الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:45 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 7/7/2017، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، تجاه المواطنين الفلسطينيين. أسفر ذلك عن إصابة (3) متظاهرين، بينهم مدافعة أجنبية عن حقوق الإنسان. أصيبت الناشطة (30 عاماً) بعيار معدني في البطن، وأصيب مواطن فلسطيني (42 عاماً) بعيار معدني في الأذن، فيما أصيب الأخير (25 عاماً) بعيار معدني في الكتف الأيمن.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات شعبية مندّدة بالجدار والاستيطان والاحتلال، وذلك في قرى بلعين ونعلين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** جرائم القتل وإطلاق النار:

 

* في حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الأحد الموافق 9/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. تمركز أفرادها على الشارع الرئيس، وقاموا بإلقاء قنابل الغاز بكثافة، كما وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بصورة عشوائية في المكان. أسفر ذلك عن إصابة الطفل نور أيمن حمدان، 13 عاماً، بعيار معدني في وجهه، ما استدعى نقله إلى مستشفى (هداسا – عين كارم) في القدس الغربية لتلقي العلاج.  وأفاد والد الطفل نور أن نجله كان يقف برفقة أقاربه على شرفة منزلهم في الطابق الثالث من بناية سكنية تقع على الشارع الرئيس للقرية، وخلال ذلك اقتحمت قوات الاحتلال القرية وقامت بإلقاء قنابل الغاز والأعيرة المعدنية بصورة عشوائية في المكان، ما أسفر عن إصابة طفله. وأضاف أنه، وحسب الفحوصات الأولية تبين أن العين اليسرى تضررت بشكل مباشر وسيتم إجراء صورة طبقية لها خلال الساعات القادمة، كما تبين إصابته بكسور مختلفة بالجمجمة.

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الخميس الموافق 6/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أحمد سلامة ربيع، 19 عاماً؛ أحمد خالد ربيع، 21 عاماً؛ ومحمد أسعد عبيدات، 32 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الخميس الموافق 6/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال  الإسرائيلي، وبرفقتها عناصر من المخابرات، حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. تمركز أفرادها في الشارع الرئيس، ثم قاموا بشكل مفاجئ باقتحام منزل عائلة المواطن محمد العباسي، بشكل استفزازي وبدون سابق إنذار، واعتدوا على قاطنيه بالضرب، ما أدى إلى إصابة 6 منهم برضوض وكدمات. وأفادت عائلة العباسي أن قوات الاحتلال قامت باقتحام المنزل، والصراخ على سكانه، واعتدت بالدفع على المتواجدين من النساء والأطفال وكبار السن ثم شرعت برش غاز الفلفل باتجاههم، ما أدى إلى حدوث إصابات للعديد منهم بحالات اختناق، كما أشهروا السلاح باتجاههم. وذكرت العائلة أن جنود الاحتلال اعتدوا على الحاج أمين العباسي، 65 عاماً، بالضرب والدفع، فيما أصيبت زوجته، والرضيع جود العباسي والشبان عماد العباسي، محمد العباسي، وأيمن العباسي بحالات اختناق شديدة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها عدد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين محمد إبراهيم رويضي، 20 عاماً؛ ومحمد عماد طه، 19 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الأحد الموافق 9/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الناصر عبيد، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي ساعات مساء يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الجديرة، شمال غربي مدينة القدس المحتلة. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفلين: خَطّاب محمد برجس، 11 عاماً؛ وهندي ناصر الهندي، 12 عاماً؛ واقتادتهما معها. وذكر شهود عيان من القرية أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين بينما كانا يلهوان أمام منزليّ عائلتيهما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 10/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. أنتشر أفرادها في أزقة الحي، وشرعوا بإلقاء قنابل الصوت باتجاه المنازل السكنية بصورة متعمدة، مما أدى إلى إصابة الطفلة جنى منذر الرجبي، 6 سنوات، بشظايا قنبلة صوتية في يدها، ونقلت إلى مستشفى المقاصد في حي الطور، شرق المدينة، لتلقي العلاج .

 

* ومن جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال (مركز مدى الإبداعي) في الحي المذكور، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش بمرافق المركز وسطحه. جرى ذلك خلال تواجد حوالي 30 طفلا داخله كانوا يشاركون في أنشطة وفعاليات المركز. وأفادت فاطمة العباسي، من المركز، أن اقتحام المركز وتفتيشه أصاب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و14 عاماً بحالة من الخوف والذعر.

 

** تجريف المنازل السكنية وإخطارات الهدم:

 

* في حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 11/7/2017، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية تعود للمواطنة حنان محمود في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفادت عائلة محمود أن جرافات الاحتلال، حاصرت برفقة طواقم البلدية والعشرات من أفراد قوات الاحتلال الخاصة، بناية العائلة في قرية العيسوية، وشرعت بهدمها بشكل مفاجئ. وذكرت العائلة أن البناية السكنية مؤلفة من 4 طوابق، وهي عبارة عن 6 شقق سكنية ومخزنين، وتبلغ مساحة الإجمالية حوالي 800 متر مربع، وبدأت العائلة ببنائها قبل عام. وأضافت العائلة أن بلدية الاحتلال قامت بتصوير البناية، وأصدرت قرار هدم بحجة البناء دون ترخيص، في حين أوكلت العائلة محام لمتابعة القضية ولتأجيل تنفيذ القرار في محاولة لترخيصها، وكان من المفترض عقد جلسة اليوم في محكمة البلدية بشأن البناية.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 12/7/2017، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلاً سكنياً في منطقة الصلعة في حي جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن موسى عبيدات، وهو مالك المنزل، أن جرافات بلدية الاحتلال شرعت بهدم منزله صباح اليوم المذكور دون سابق إنذار، علما أن المنزل قائم منذ عام 2012، وقام بإضافة بناء عليه العام الماضي، وقبل 5 أشهر أصدرت البلدية قرار الهدم الإداري. وأضاف عبيدات أن ابن شقيقه، أحمد عبيدات وزوجته وأطفاله الثلاثة، كانوا يعيشون في المنزل، لكن العائلة اضطرت لتركه بعد قرار الهدم، خاصة وأن الجرافات تقتحم المنازل وتهدم دون سابق إنذار. وأوضح عبيدات أن مساحة المنزل تبلغ 200 متر مربع، وهو مؤلف من 4 غرف ومنافعها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح اليوم المذكور، هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزل المواطن صالح شويكي في حي بئر أيوب في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد شويكي انه قام في شهر شباط (فبراير) الماضي بهدم جزء من منزله بيده تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال، لكنه اضطر للبقاء بالجزء المتبقي منه، هو وزوجته. وذكر أنه قام مؤخرا بإجراء الترميمات اللازمة للمنزل، حيث كان ينوي نجله العيش فيه بعد زواجه المقرر أواخر شهر آب (أغسطس) القادم. وأضاف شويكي أن المنزل تبلغ مساحته 88 مترا مربعا، وأخبرته طواقم البلدية أنها نفذت عملية الهدم اليوم لقيامه بأعمال ترميم فيه بعد الهدم الذاتي.

 

* هذا وقامت جرافات بلدية الاحتلال بهدم مغسلة للمركبات مبينة من الحديد والشوادر في حي بئر أيوب بالإضافة إلى غرفة تابعة لها مساحتها حوالي 3م2، مبينة من الطوب والألمنيوم وقامت بتجريف محيطها.

 

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الخميس الموافق 6/7/2017، اعتدى عدد من المستوطنين وحراسهم على عدد من الأطفال والفتية الفلسطينيين في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة،  بالضرب وغاز الفلفل، قبل أن يقتحم جنود الاحتلال الحي لتفريق الأهالي الذين تجمعوا لصد اقتحام المستوطنين واعتدائهم. وأفاد سكان الحي أن مجموعة من المستوطنين قامت بجولة استفزازية في حي بطن الهوى حيث قام أحدهم خلالها برش غاز الفلفل باتجاه أطفال وفتية فلسطينيين تواجدوا بالمنطقة. وفي أعقاب ذلك تجمع عدد من أهالي الحي، فاقتحمت قوات الاحتلال، برفقة عناصر من جهاز المخابرات الحي، وجرى خلال ذلك مشادات كلامية، وقامت تلك القوات برش الغاز، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. وذكر السكان أن من بين المصابين بحالات اختناق كل من: عدي الرجبي، ماهر عبد الواحد، يزن الرجبي، وأنس قراعين.

 

* وفي ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 10/7/2017، حاول مستوطنون الاستيلاء على قطعة أرض تعود ملكيتها لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، بادعاء ملكيتها لثلاثة يهود من اليمن، كانوا يعيشون ويملكون الأرض قبل عام 1948. وأفاد المواطن رأفت بصبوص أن العائلة فوجئت صباح اليوم المذكور باقتحام مجموعة من المستوطنين، برفقة عمال، لقطعة أرض تعود ملكيتها لهم، وهي ملاصقة لمنزلهم وشرعوا بوضع أسلاك لتحديدها، بحجة أن المحكمة الإسرائيلية قضت مؤخرا بأن الأرض تعود لهم، إلا أن السكان تصدوا لهم ومنعوهم من إكمال العمل .وخلال ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الأرض، وقامت بالاعتداء على السكان برش الغاز باتجاههم، ما أدى إلى إصابة (6) منهم بحالات اختناق. وأضاف بصبوص أن الضابط أبلغ العائلة وأهالي حي بطن الهوى بمنع استخدامهم أو دخولهم لقطعة الأرض، بينما يسمح للمستوطنين بالدخول إليها دون القيام بأي أعمال بها.

 

يذكر أن أرض عائلة بصبوص المهددة تقع ضمن مخطط جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية للسيطرة على (5200م2) من حي الحارة الوسطى في منطقة “بطن الهوى”، والذي كشف عنه المركز في شهر أيار (مايو) الماضي بحجة ملكيتها ليهود من اليمن منذ عام 1881. الأرض مقسمة إلى 6 قطع من الأراضي، وأرقامها (73-75-88-95-96-97)، وتدعي جمعية “عطيرت كوهنيم” أن المحكمة الإسرائيلية العليا أقرت ملكية المستوطنين من اليمن للأرض.

 

يشار إلى أن الأرض مقام عليها ما بين 30- 35 بناية سكنية، يعيش فيها حوالي 80 عائلة وجميع السكان يعيشون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية. وكانت محاولات المستوطنين للاستيلاء على الأراضي والعقارات في حي بطن الهوى قد بدأت منذ حوالي 8 سنوات، بطرق متعددة وملتوية، وسلمت العديد من العائلات التي تعيش ضمن مساحة الأرض المهددة إخطارات إخلاء، وتمكن أغلبيتهم من الحفاظ على عقاراتهم حتى تاريخه.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 6/7/201، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في ( الإدارة المدنية )، منطقة المسافر، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. سلم موظف التنظيم والإدارة سكان المنطقة 22 إخطار وقف عمل شملت مساكن ومنشآت لهم بادعاء البناء غير المرخص في منطقة مصنفة بــــــ (c).  وكانت الإخطارات على النحو التالي:

 

رقم الإخطار المالك المنطقة الوصف المساحة التمويل
203597 جبريل احمد أبو عرام الحلاوة حظيرة أغنام 150م2 ذاتي
203594 علي محمد أبو عرام الحلاوة منزل 40م2 Gvc
203593 محمد علي أبو عرام الحلاوة منزل 40م2 ذاتي
203595 جميل يونس أبو عرام الحلاوة منزل 40م2 Gvc
203598 احمد إسماعيل أبو عرام الحلاوة حظيرة أغنام م2150 ذاتي
203596 جبريل احمد أبو عرام الحلاوة منزل 40م2 Gvc
203599 احمد إسماعيل أبو عرام الحلاوة منزل 40م2 Gvc
2013591 خليل يونس أبو عرام الحلاوة خيمة مخزن 60م2 ذاتي
203524 نفسه الحلاوة حظيرة أغنام 120م2 ذاتي
203592 هاني خليل أبو عرام الحلاوة منزل 60م2 Gvc
203386 محمود احمد احمد جنبا منزل40 40م2 ACF
203278 يوسف إبراهيم أبو صبحة جنبا خيمة سكن، سياج أغنام 150م2 ذاتي
203379 جهاد إبراهيم عبد مر جنبا خيام وسياج أغنام 150م2 ذاتي
203380 أنور موسى أبو عرام جنبا منزل 65م2 ذاتي
203381 نفسه حنبا حظيرة أغنام 100م2 ذاتي
203382 موسى إبراهيم يونس جنبا منزل 40م2 ACF
203383 نبيل حسين جبريل جنبا منزل 40م2 ACF
203384 وجيهة راشد جبريل جنبا منزل 40م2 ACF
203385 وسيم عيسى محمد جنبا منزل 40م2 ACF
203386 بلال احمد  احمد جنبا منزل 40م2 ACF
203377 شاهر احمد محمد جنبا منزل 40م2 ACF
203376 محمد جبريل ربعي جنبا منزل 40م2 ACF

 

وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 10/7/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منطقة قنان النياص، شرق بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل. سلم موظف دائرة التنظيم والبناء إخطارين بوقف العمل لمنزلين يجري العمل بهما، وهما قيد البناء، مساحة كل منهما 100م2، وتعود ملكيتهما للمواطنين: بشير إدريس وراسنة، 50 عاماً؛ وإسماعيل احمد عيايدة، 36 عاماً.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الاخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة او اسرائيل، الامر الذي ادى الي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والاخرى انظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الاجراءات وصعوبة في الحركة.

 

ملاحظة: يعتذر المركز عن عدم تمكنه من نشر تقرير معبر كرم أبو سالم لعدم تجهيزه من قبل الجهات المختصة

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة

من 5/7/2017 ولغاية 10/7/2017

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 5-7-2017 6-7-2017 7-7-2017 8-7-2017 9-7-2017 10-7-2017
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 36 35 2 ــ 57 29
مرافقين 31 30 2 ــ 44 25
حاجات شخصية 37 56 9 ــ 58 28
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 14
عرب من إسرائيل 17 14 4 ــ 10 12
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ 1
اجتماع داخل ايرز والمتاك 1 ــ ــ ــ ــ 3
منظمات دولية 20 39 3 9 14 24
جسر اللنبي ــ 1 ــ ــ ــ 1
تجار + BMC 143 125 ــ ــ 212 155
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ 1 ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 5 2 ــ ــ ــ 8
VIPs ــ ــ 1 1 ــ ــ
مريض إسعاف 5 4 1 ــ 4 2
مرافق إسعاف 5 4 1 ــ 4 2

 

ملاحظات هامة:

  • سمحت سلطات الاحتلال لسبعة مواطنين يوم الخميس الموافق 6/7/2017 بالعودة للضفة الغربية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (17) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 6/7/201، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وبلدة بني نعيم.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 7/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين فجائيين على مدخلي قرية بيت عوا، ومدينة الخليل الجنوبي، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم السبت الموافق 8/7/2017 على مداخل بلدتي سعير، وإذنا، ومخيم الفوار للاجئين.

 

وفي يوم الأحد الموافق 9/7/2017، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين فجائيين على مدخل مدينة دورا الشرقي، وطريق دير رازح؛ فيما أقامت في يوم الاثنين الموافق 10/7/2017، حاجزين مماثلين على مدخلي مدينتي الخليل، ويطا الشمالي.

 

وفي الثلاثاء الموافق 11/7/2017، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة دورا الشرقي، بلدة بني نعيم، ومدينة حلحول الشمالي، فيما أقامت في يوم الأربعاء الموافق 12/7/2017 حاجزين مماثلين على مدخلي بلدة الشيوخ، والخليل الغربي.

 

* محافظة رام الله والبيرة:

ففي حوالي الساعة 10:40 صباح يوم الخميس الموافق 6/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً فجائياً على دوار قرية عين سينيا، شمال مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:50 مساءاً حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية دير أبو مشعل، شمال غربي المدينة.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (9) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 6/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

 

وفي حوالي الساعة 11:35 مساء يوم الجمعة الموافق 7/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وفي حوالي الساعة 2:15 بعد ظهر يوم السبت الموافق 8/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً بين مدينة قلقيلية وبلدة حبلة.

 

وفي حوالي الساعة 8:15 صباح يوم الأحد الموافق 9/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وكررت إقامة الحاجز في حوالي الساعة 9:00 مساء اليوم نفسه.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 10/7/2017، أقامت تلك القوات (4) حواجز مماثلة على مداخل مدينة قلقيلية الشرقي (تكرر مرتين)، بلدة عزون، وقرية عزبة الطبيب، شرق المدينة. وفي حوالي الساعة 11:05 مساء يوم الثلاثاء الموافق 11/7/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

 

* محافظة سلفيت:

ففي حوالي الساعة 10:45 مساء يوم السبت الموافق 8/7/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت.

 

* الاعتقالات وجرائم التنكيل على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 11:50 صباح يوم الخميس المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. قام أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، والتدقيق في بطاقات هويات ركابها، وتفتيش مركباتهم. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن أشرف أحمد محمود سكر، 30 عاماً، منسكان بلدة عزون، واقتادته إلى جهة غير معلومة. يشار إلى أن المعتقل المذكور أحد أفراد جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الخميس المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. قام أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، والتدقيق في بطاقات هويات ركابها، وتفتيش مركباتهم. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن موسى محمود موسى اللعو، 30 عاماً، من سكان المدينة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الاعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلق بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق