a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

الحياة تحت الحصار: قتل عشوائي للمزارعين

هذه الشجرة زرعتها عائلة زينة في المكان الذي قتلت فيه على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي

 

“انقلبت حياتنا رأساً على عقب منذ وفاة أمي وفقدنا العمود الفقري في المنزل.” هاني سالم العمور هو زوج وأب لثلاثة أطفال، مقيم  في حي الفخاري في خان يونس، حيث قتلت والدته زينة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 2016 بينما كانت تعمل في مزرعة العائلة.

 

هذه الشجرة زرعتها عائلة زينة في المكان الذي قتلت فيه على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي

هذه الشجرة زرعتها عائلة زينة في المكان الذي قتلت فيه على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي

لقد كانت زينة هي الوحيدة المسؤولة عن هاني وأشقائه الستة. يعتمد دخل العائلة بشكل أساسي على إيرادات قطعة أرض مساحتها دونميْن تُزرع بالقمح وتعود ملكيتها للعائلة، وهي تقع في حي الفخاري وتبعد حوالي 350 متر عن الحدود مع إسرائيل. من المفترض أن هذه المزرعة تقع خارج المنطقة العازلة التي قامت بفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تمتد من الحدود مع إسرائيل وحتى 300 متر داخل قطاع غزة. يذكر أن المنطقة العازلة هي المساحة التي يُمنع الفلسطينيون من الوصول إليها، الأمر الذي يشكل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الإسرائيلي. وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، المنطقة العازلة تسلب 17% من إجمالي مساحة قطاع غزة والتي تمثل 35% من الأراضي الزراعية المتاحة والتي تشكل خطراً على حياة الفلسطينيين لوجودها بالقرب من الحدود، مما يجعل الوصول إليها أمراً معقداً. لقد كان لذلك أثر كبير على دخل عشرات الآلاف من المزارعين في غزة، لاعتمادهم على الزراعة بشكل أساسي لإعالة أسرهم. بالإضافة إلى ذلك، تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الذخيرة الحية باستمرار لفرض المنطقة العازلة ومنع الوصول للمناطق المجاورة لها، والتي كانت زينة إحدى ضحاياها.

في مساء يوم 5 مايو 2016، تلقى هاني مكالمة هاتفية من أخيه منذر يعلمه بأن والدته قد أصيبت بقذيفة أطلقتها قوات الاحتلال وأنها في طريقها إلى مستشفى غزة الأوروبي. يقول هاني متألماً: “هرعت إلى المستشفى وعندما وصلت إلى هناك كان أفراد العائلة يتجهون إلى غرفة الطوارئ. ذهبت خلفهم فوجدت جثة والدتي ممددة على أحد الأسرّة ومغطاة الوجه. رفعت الغطاء عن وجهها بلا وعي فوجدت الدماء تغطي رقبتها وكتفها ويدها اليمنى. أبلغني الأطباء بأنها كانت قد قتلت على الفور على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.”

بينما كانت زينة تجمع التبن وتضعه في أكياس لتعود إلى بيتها، قامت قوات الاحتلال بإطلاق قذيفة عليها حسبما أفاد أقرباؤها الذين كانوا معها. في مكان الحادثة، كان هنالك عدد من المزارعين يعملون في مزارعهم، مع العلم أن المنطقة مستوية ومجال الرؤية واضح وأن الهجوم حدث خلال وقت النهار، وهذا دليل واضح على التعسف في القتل. يؤكد هاني قائلاً: “يبعد برج المراقبة العسكري حوالي 350 متر إلى الشرق من المزرعة، لذا فقد كان من الممكن لقوات الاحتلال أن يروا والدتي بالعين المجردة، وهي امرأة مدنية تعمل في مزرعتها لتوفر قوت عائلتها. لقد قتلت بلا مبرر”. يضيف هاني: “منذ نهاية الحرب الأخيرة على غزة، سمحت قوات الاحتلال للمزارعين بزراعة المحاصيل القصيرة التي لا يتجاوز طولها 80 سم كالقمح والشعير، بينما منعتهم من بناء الدفيئات الزراعية والمباني في تلك المنطقة.”

يشكل فرض المنطقة العازلة باستخدام الذخيرة الحية جريمة حرب وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي، حيث يمنع استهداف وإصابة أو قتل المدنيين أو الأشخاص المحممين. تقوم القوات الإسرائيلية عادةً بفرض المنطقة العازلة باستخدام الذخيرة الحية والتي غالباً ما تتسبب في الاستهداف المباشر للمدنيين و/أو الهجمات العشوائية وغيرها من الانتهاكات.  ومن ناحية أخرى، فإن حرمان الفلسطينيين من الوصول إلى مزارعهم هو بحد ذاته انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما فيه الحق في العمل والحق في الحصول على مستوى معيشي مناسب والحق في الحصول على أعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه.  بناءً على ذلك، قام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بإرسال كتاب للمدعي العام العسكري لفتح تحقيق في الحادثة بتاريخ 30 مايو 2016. أرسل المركز رسالة تذكير في 26 إبريل 2017 بخصوص الشكوى، وتلقى رداً بأن تفاصيل الحادثة قيد المعالجة من قبل النيابة العسكرية لشئون العمليات.

يؤكد هاني بأنه “وبعد مرور عام على الحادثة، مازلنا يوماً بعد يوم نذهب إلى الأرض ونعمل كما لو أن والدتنا مازالت بيننا، بينما حاولت قوات الاحتلال إخافتنا مرات عدة، ولكن لن نسمح لهم بتحقيق ذلك ولن نتخلى عن أرضنا. أرضنا هي كل ما نملك وهي المصدر الأساسي والوحيد لدخلنا الذي لن نسمح بخسارته. لم نجد حتى اليوم أي مبرر لقتل والدتي، حيث قتلت لأجل لا شيء. نأمل في المساءلة بالرغم من أنه قد مضى عام على وقوع الحادثة  دون أي تقدم في هذه القضية.”

 

لا تعليقات

اترك تعليق