a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

في أعقاب تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار في مدينة القدس المحتلة، قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرض إجراءات عقاب جماعي ضد سكان المدينة وقرية دير أبو مشعل

المرجع: 48/2017 

في أعقاب تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار في مدينة القدس الشرقية المحتلة مساء يوم الجمعة الموافق 16/6/2017، وأسفرت عن مقتل ثلاثة فتية فلسطينيين ومجنّدة إسرائيلية، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض مزيد من إجراءات العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين في مدينة القدس المحتلة، وامتدت في وقت لاحق إلى قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله، حيث ينحدر الفتية الثلاثة منها.  المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة تلك الإجراءات، ويؤكد على أنها تندرج في إطار تطبيق سياسة العقاب الجماعي المحرّمة وفق قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويطالب المجتمع الدولي بالعمل على توفير الحماية للمدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان تطبيق إجراءاتها.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي أعقاب تنفيذ العملية المشار إليها أعلاه، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة باب العمود وشارع السلطان سليمان بالكامل، وجميع بوابات سور القدس ما عدا باب الأسباط، ومنعت المواطنين من الدخول إلى البلدة القديمة، أو الخروج منها، وأجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاق أبوابها تحت طائلة الغرامة التي قد تزيد عن 40 ألف شيكل. ونصبت تلك القوات السواتر الحديدية في الشوارع المؤدية إلى منطقة باب العمود، ومنعت المركبات والحافلات العامة من المرور والسير فيها. ولاحق أفرادها المواطنين المتواجدين في منطقة باب الساهرة، والمصرارة، وشارع نابلس، وألقوا باتجاههم القنابل الصوتية، واعتدوا على عدد منهم بالدفع والضرب، وأبعدوا الصحفيين عن المنطقة أثناء قيامهم بعملهم الصحفي. كما وانتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بكثافة في شوارع مدينة القدس، وبخاصة شوارع: نابلس، باب الساهرة، السلطان سليمان، ومنطقة المصرارة، وقام أفرادها بتوقيف المارة، وبعد تحرير هوياتهم الشخصية شرعوا بترحيل مواطني الضفة الغربية عبر حافلات خاصة تم نشرها في شوارع المدينة. وأعلنت شرطة الاحتلال أنها “أبعدت أكثر من 350 فلسطينياً دخلوا مدينة القدس دون حيازة أي تصاريح قانونية، عن المدينة، وأعادتهم إلى الأراضي الفلسطينية”.

 

وفي سياق متصل، وبعد الكشف عن هوية الفتية الفلسطينيين الثلاثة منفذي عملية الطعن وإطلاق النار، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله، حيث ينحدر الفتية منها، وأغلقت مدخلها الرئيس بنصب بوابة حديدية، فيما أغلقت طرقها الفرعية بالصخور وأكوام الأتربة، وعزلتها عن العالم الخارجي.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 5:30 صباح يوم السبت الموافق 17/6/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية المذكورة، وفرضت حظر التجوال على سكانها. دهمت تلك القوات، ترافقها طواقم هندسية تابعة لها، منازل ذوي الفتية الثلاثة منفذي العملية، وأجرت تلك الطواقم مسحاً هندسياً للمنازل. وقبل انسحابهم منها، سلم جنود الاحتلال أصحابها  قرارات تقضي بهدمها دون تحديد تاريخ الهدم. والقتلى الذين اقتحمت قوات الاحتلال منازل عائلتهم هم:

  • أسامة أحمد دحدوح عطا، 18 عاماً، تبلغ مساحة المنزل 150م2، وعدد أفراد عائلته، 6 أفراد.
  • عادل حسن عنكوش، 19 عاماً، تبلغ مساحة المنزل 110م2، وعدد أفراد عائلته، 10 أفراد.
  • براء إبراهيم صالح عطا، 18 عاماً، تبلغ مساحة المنزل 140م2، وعدد أفراد عائلته، 6 أفراد.

 

كما ودهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل السكنية التي تعود لأقارب منفذي العملية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وصادروا تصاريح الدخول إلى إسرائيل التي بحوزتهم.

 

 

 

وأثناء ذلك، تجمهر عدد من الشبان في وسط القرية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور رد الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، مما أسفر عن إصابة مواطنين بجراح. اصيب الأول بعيار ناري في القدم اليمنى، فيما أصيب الثاني بعيار معدني في يده اليمنى، وتم نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وإذ يدين إجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة ضد السكان المدنيين في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقرية دير أبو مشعل، شمال غربية مدينة رام الله، والتي تندرج في إطار سياسات العقاب الجماعي، والمحرّمة دولياً، وبخاصة في المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب، فإنّه:

 

  • يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية للمدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  • يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  • يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.

 

لا تعليقات

اترك تعليق