a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (08– 14 يونيو 2017)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(8/6/2017- 14/6/2017)

 

  • قوات الاحتلال تقتل مدنياً في قطاع غزة في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة
  • إصابة (21) مدنياً فلسطينيناً، بينهم طفلان، خلال مشاركتهم في مسيرات سلمية على حدود القطاع
  • قوات الاحتلال تنفذ (38) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة في قطاع غزة
    • اعتقال (46) مواطنا، بينهم (10) أطفال، في الضفة
    • اعتقل (14) منهم، بينهم (6) أطفال في محافظة القدس
    • من بين المعتقلين الوزير الأسبق وصفي قبها، والقيادي في حركة حماس عبد الخالق النتشة
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة


ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (8/6/2017 – 14/6/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، عوضاً عن 6 أميال بحرية في السابق، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنياً فلسطينياً، وأصابت (21) مدنيين آخرين، بينهم طفلان، في قطاع غزة. وواصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 9/6/2017، مدنياً فلسطينياً، وأصابت (21) آخرين، بينهم طفلان، عندما فتحت النار تجاه عشرات الشبان والفتية الذين تظاهروا بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. ففي شمال القطاع، قتلت تلك القوات مدنياً فلسطينياً، وأصابت (18) آخرين، بينهم طفلان، بجراح. أصيب (5) منهم بأعيرة نارية في الأطراف، و(1) بشظية عيار ناري في صدره، و(10) بقنابل غاز أصابتهم بشكل مباشر، و2 بأعيرة معدنية. وفي شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، أصيب مدنيان بأعيرة نارية في الأطراف، فيما أصيب مدني بعيار ناري في الأطراف في بلدة الشوكة شرق مدينة رفح، جنوب القطاع.  

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 8/6/2017، فتحت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية في ذات المنطقة بتاريخ 13/6/2017. وفي التاريخ الأخير تعرضت قوارب الصيد التي كانت تبحر في بحر رفح، جنوب القطاع، لأعمال إطلاق نار مماثلة.

 

وفي الضفة الغربية، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريق المسيرات التي نظّمها المدنيون الفلسطينيون والمدافعون عن حقوق الإنسان في قرى نعلين، وبلعين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة، وقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (38) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (7) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (46) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (10) أطفال، أعتقل (14) منهم، بينهم (6) أطفال في مدينة القدس وضواحيها. وكان من بين المعتقلين خلال هذا الأسبوع القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الخالق النتشه، 62 عاماً، ووزير الأسرى السابق وصفي قبها. كما وصادرت قوات الاحتلال سيارة خاصة تعود ملكيها لزوجة المعتقل النتشة، وسيارة أخرى تعود ملكيتها للمواطنة هديل أبو منشار. ادعت تلك القوات أن السيارتين المصادرتين تخصان حركة (حماس)، فيما أكدت عائلتا النتشة وأبو منشار أنهما اشترتا السيارتين المصادرتين من أموالهما الخاصة، ولا علاقة لأي طرف آخر بهما.

 

وفي قطاع غزة،  توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 12/6/2017 مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب القطاع، ونفذت أعمال تسوية وتجريف في أراضٍ على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 8/6/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إياد أبو العورة، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جبل أبو رمان في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنور محمد أبو حسين، 44 عاماً، ومنزل شقيقه حسين، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكني المنزلين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عينابوس، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المحامي محمد نصر الدين علان، 32 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مادما، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطنين: أحمد نزار زيادة، 22 عاماً؛ وأسيد عبد الناصر القط، 24 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهند جمال جحاجحة، 20 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة ترقوميا، مدينة دورا في محافظة الخليل؛ وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الجمعة 9/6/2017

* في حوالي الساعة 2:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة واد الهرية، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الخالق حسن شاذلي النتشه، 62 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، وصادروا مركبة زوجته الخاصة، وهي من نوع “جيب كيا سوبرتاج” موديل 2011 كانت قد اشترتها قبل نحو عام بمبلغ 110 آلاف شيكل. وسلم الجنود العائلة قرار مصادرة المركبة على شكل ورقة مضبوطات والتي كتب عليها أنها “أموال تخص حركة حماس”!!. وأفادت زوجة المواطن النتشة لباحث المركز بما يلي:

 

}}… جرى اقتحام منزلنا من قبل عدد من الجنود الذين فتشوا المنزل ومكتبة زوجي بشكل دقيق، وقاموا بتكبيل يديه أمامي. وعندما غادروا به رفض الجندي السماح لي بإعطائه الدواء الخاص به، وصادروا مركبتي رغم أنني تحدثت معهم وأظهرت الأوراق الخاصة بها أنها لي وليست لزوجي لكنه لم يأبه، وقال هذه أموال حماس. بعد مغادرتهم المنزل قمت بتفقد المنزل فوجدت مصاغا ذهبيا، وهو عبارة عن ثلاث أساور يقدر قيمتها بنحو 2000 دينار أردني، ومبلغ 600 شيكل قد فقدت من داخل محفظتي التي كانت في غرفة النوم حيث كان الجنود يقومون بعملية التفتيش دون السماح لنا بمرافقتهم. ولاحقاً علمت أن زوجي موجود في سجن مجدو}}.

 

* وفي نفس التوقيت، كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن ضرار “محمد ربيع” زهدي أبو منشار، 38 عاماً، من سكان منطقة جبل الرحمة، في المنطقة الجنوبية من المدينة، وتقوم باعتقاله دون تفتيش المنزل. وقبل مغادرتهم صادر جنود الاحتلال مركبة زوجته هديل أبو منشار، 32 عاماً، وهي من نوع (اوبل كورسا) موديل 2012، ويبلغ ثمنها نحو 50 ألف شيكل كانت قد قامت بشرائها بعد حصولها على إرث من عائلتها بعد وفاة والدها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية؛ قرية بيت عوا، ومنطقة قلقس في محافظة الخليل.

 

السبت 10/6/2017

* في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وتمركزت في حي الباطن. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: خالد احمد عرعر، 22 عاماً؛ وعمر محمد غنيمات، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. انتشر أفرادها في الأحياء السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة فيها، ثم دهم عدد منهم أربعة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم منها، اعتقل جنود الاحتلال أربعة مواطنين منها، وجرى اقتيادهم إلى البرج العسكري المقام على مدخل المخيم، ومن ثم جرى نقلهم بواسطة آلية عسكرية إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: ربحي جبر خميس البدوي، 33 عاماً؛ عماد محمود عبد الرحمن جبرين، 28 عاماً؛ والشقيقان فتحي، 26 عاماً، وطارق خميس البدوي، 23 عاماً.

 

الأحد 11/6/2017 

* في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الطفل احمد هاني دعنا 15 عاماً، وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل، وقامت باعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة. وبعد عدة ساعات أخلي سبيله وجرى تسليمه للارتباط العسكري الفلسطيني.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم الفوار للاجئين، ، ومدينة يطا جنوب محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب محافظة نابلس.

 

الاثنين 12/6/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خليل معطي، 54 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة وزير شؤون الأسرى السابق وصفي قبها، 60 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية رنتيس، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطنين: صائب فهمي أبو سليم، 29 عاماً؛ وصهيب جميل الشيخ، 28 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل محمد عيسى محمد بحر، 17 عاماً؛ ومحمد يوسف محمد بحر، 22 عاماً، وجرى نقلهما إلى مدخل البلدة حيث يوجد البرج العسكري. في تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جنود الاحتلال تقتحم مجمع عيادات طبية، بعد كسر الباب الرئيس للمجمع، وتجري أعمال تفتيش في عيادتين تعودان للدكتور باسل أبو دية، ود. حسن العلامي.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية الثقيلة، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك الآليات في أعمال تسوية وتجريف في أراضٍ على امتداد الشريط الحدودي، استمرت عدة ساعات، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط المذكور.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات سعير، بيت اولا، والشيوخ في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 13/6/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: فادي احمد مصطفى عموري، 40 عاماً؛ وعدنان احمد حسن خضر، 49 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد عبد الرحمن راشد اكبارية، 30 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ترقوميا، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نظام عبد الرحمن قعقور، 47 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:40 فجراً،  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة رام الله، انطلاقاً من مستوطنة “بيت ايل”. انتشر جنود الاحتلال بين المنازل السكنية، فتجمهر عدد من الشبان ورشقوهم بالحجارة. رد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه الشبان، وقاموا بمطاردتهم، وتمكنوا من اعتقال المواطن محمد سعيد شهوان، 21 عاماً؛ واقتياده معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حي رقعة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بهاء خليل إبراهيم زين، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكني المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها الصاروخية ونيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين التي كانت تبحر في عرض بحر رفح، جنوب قطاع غزة. كما وأطلقت تلك الزوارق مصابيح إنارة فوق قوارب الصيادين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 قبيل منتصف الليل، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف جداً تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة الشيوخ، وقرية بيت مرسم في محافظة الخليل، وبلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس.

 

الأربعاء 14/6/2017

* في حوالي الساعة ٣:٠٠ فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوسان، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد نبيل الشاعر، ٢٢ عاما، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور ،واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين يونس حسن الزغاري، ٢٢ عاما، ومعتز محمد شريعة، ٢٢ عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل قيس رائد بركات، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة، وتمركزت في منطقة حي الجنان. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد محمد حوامدة، 22 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج في الضفة الغربية:

 

** قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الخميس الموافق 8/6/2017، تجمع عشرات الشبان على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب القطاع، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الأعلام واللافتات المنددة بحصار غزة. اقترب عدد من الشبان من الشريط الحدودي وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية. أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط المذكور الأعيرة النارية وقنابل الغاز بشكل متقطع على مدار حوالي ساعة ونصف في محيط تواجد المتظاهرين بهدف تفريقهم، ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات بالاختناق.

 

  • وفي وقت متزامن، تجمع عشرات الشبان على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الأعلام واللافتات المنددة بحصار غزة. اقترب عدد من الشبان من الشريط الحدودي وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية. أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط المذكور الأعيرة النارية وقنابل الغاز بشكل متقطع على مدار حوالي ساعة ونصف في محيط المتظاهرين بهدف تفريقهم، ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات بالاختناق.
  • في التوقيت نفسه، توجه العشرات من الشبان والفتية إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، رفضا للحصار المفروض على القطاع. تجمع الشبان والفتية بالقرب من السياج الأمني، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الرايات والأعلام، وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي. أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة النارية وقنابل الغاز على مدار ساعة بشكل متقطع، تجاه المتظاهرين، والأراضي الزراعية الواقعة غرب الشريط الحدودي المذكور، ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وعولجوا ميدانيا.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 9/6/2017، تجمع عشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، شرق المقبرة، شرقي جباليا، شمال قطاع غزة، وأشعل عدد منهم إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط المذكور بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين، بشكل متقطع، على مدار حوالي 5 ساعات، وصلت ذروتها عند الساعة 6:00 مساءً. أسفر ذلك عن مقتل المواطن عائد خميس محمود جمعة، 19 عاماً، من سكان جباليا البلد، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس، وإصابة (18) آخرين، بينهم طفلان، أثناء تواجدهم جميعاً في مسافات تتراوح بين 50 إلى 150 مترًا من الشريط الحدودي. أصيب (5) منهم بأعيرة نارية في الأطراف، و(1) بشظية عيار ناري في صدره، و(10) بقنابل غاز أصابتهم بشكل مباشر، و2 بأعيرة معدنية. نقل المصابون إلى المستشفى الإندونيسي في جباليا بواسطة سيارات إسعاف وأخرى مدنية ودراجات نارية، ووصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين متوسطة وطفيفة.

 

(المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المصابين)

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمع عشرات المواطنين على بعد عشرات الأمتار من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، بالقرب من حي النهضة، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، استجابة لدعوات للتظاهر في المنطقة الحدودية رفضًا لتشديد الحصار على قطاع غزة. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الرايات والأعلام، وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. امتدت المواجهات حتى الساعة 7:00 مساء نفس اليوم، وأسفرت عن إصابة المواطن محمد ياسين أحمد العرابيد، 21 عاماً، بعيار ناري في الأطراف العلوية من الجسم. نقل المصاب إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة المذكور، توجه العشرات من الشبان والفتية إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، رفضا للحصار المفروض على القطاع. تجمع الشبان والفتية بالقرب من السياج الأمني، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الرايات والأعلام، وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي. أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة النارية وقنابل الغاز على مدار ساعة ونصف بشكل متقطع، تجاه المتظاهرين، والأراضي الزراعية الواقعة غرب الشريط الحدودي المذكور، ما أدى إلى إصابة مواطنين بأعيرة نارية في الأطراف، أحدهما مزارع كان يتواجد في أرضه التي تبعد حوالي 220 مترًا عن الشريط الحدودي، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. نقل المصابان بأعيرة بالعيار الناري إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.

 

(المركز يحتفظ باسمي المصابَيْن)

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة المذكور، تجمع عشرات الشبان على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع، وأشعلوا إطارات السيارات، ورفعوا الأعلام واللافتات المنددة بحصار غزة. اقترب عدد من الشبان من الشريط الحدودي وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية. أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط المذكور الأعيرة النارية وقنابل الغاز بشكل متقطع على مدار حوالي ساعة ونصف في محيط المتظاهرين بهدف تفريقهم، ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات بالاختناق.

 

** الضفة الغربية:

 

 * في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 9/6/2017، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرة مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى نعلين، وبلعين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة، وقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:30 فجر يوم الأحد الموافق 11/6/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. أنتشر أفرادها في حي عين اللوزة وسط إطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بصورة عشوائية تجاه المنازل السكنية، بحجة إحراق مركبة للمستوطنين في الحي المذكور. وأفاد المواطن عماد القاق لباحثة المركز في المدينة، أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في بلدة سلوان، وقام أفرادها بإطلاق الأعيرة المعدنية في حي عين اللوزة، كما وانتشرت مجموعة من المستوطنين بحماية من أفراد القوات الخاصة في الحي، وقاموا بإغلاق الشارع، وتوجيه الشتائم للسكان، بحجة إحراق مركبة لهم. وأوضح القاق أن أحد الأعيرة المطاطية هشم زجاج منزله.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بيت حنينا، شمال مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت، ياسر أبو ارميلة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الأحد المذكور أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إياد العباسي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال طفله عدنان، 15 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 12/6/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي الجوز، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفردها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: وسام العوري 20 عاماً، مجد سعيدة، 21 عاماً؛ يحيى عجلوني، 19 عاماً؛ وفوزي عاشور، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 14/6/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عين اللوزة  في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الشيوخي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشقيقين معاذ، 27 عاما ؛ ومنصور الشيوخي، 25 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 13/6/2017 اعتدى أفراد من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة على المواطن عبد الحي الزير، 60 عاماً، أثناء تواجده أمام منزله في حي العباسية في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وذلك بادعاء الاعتداء عليهم، وتعطيل عملهم. أدى ذلك إلى إصابته بعدة كسور في يده اليمنى، وأفاد المواطن المذكور أن قوات الاحتلال اعتقلته وطفله أحمد، 15 عاماً؛ بتهمة الاعتداء على الشرطة وتعطيل عملها خلال اقتحام محيط منزلهما في سلوان، لافتا أن شرطة الاحتلال أخلت سبيله فيما مددت اعتقال طفله لعرضه على المحكمة.

 

وحول الاعتداء ذكر الزير أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط منزله في حي العباسية في بلدة سلوان، بمركبات حملت أفراداً من القوات الخاصة ومخابرات الاحتلال، بينما كان يتواجد في الساحة الخارجية. وخلال ذلك استدعاه أحد الضباط، ولدى توجهه إليه طلب منه فتح مجموعة أبواب ملاصقة لمنزله. وأضاف الزير أنه أخبر الضابط بأن الأبواب تعود لمنازل الجيران، فقال له حينها: “إذا لم تفتح الأبواب سأكسر يديك”. وقال: “كان بحوزتي مفاتيح خاصة للسيارة والمنزل والعمل فطلبها الضابط وطلب مني مجددا فتح الأبواب، فيما كان ابني أحمد 15 عاما يجلس في السيارة أمام المنزل، قام الجنود بمهاجمته وإنزاله من السيارة والاعتداء عليه بالضرب المبرح دون سبب. ولدى اعتراضي قام الجنود بملاحقتي وضربي وخلال ذلك سمعت صوت كسر بذراعي ورغم ذلك واصلوا القوات ضربي”. وذكر الزير أن قوات الاحتلال اقتادته وطفله أحمد إلى مركز شرطة شارع صلاح الدين، وخلال ذلك فقد وعيه بسبب الوجع الشديد الذي أصابه بيده، ورغم صراخه وأوجاعه إلا أن الجنود احتجزوه حتى ساعات المساء، وتم تفتيشه عاريا وتوجيه الشتائم له ولطفله.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 14/6/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفردها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد سامر محمود، 15 عاماً؛ شاكر أمجد مصطفى، 17 عاماً؛ عبد الفتاح أبو صيامة، 16 عاماً؛ ومحمد علاء محمود، 17 عاماً.

 

ثالثاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الاخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة او اسرائيل، الامر الذي ادى الي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والاخرى انظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الاجراءات وصعوبة في الحركة.

 

ملاحظة: يعتذر المركز عن عدم تمكنه من نشر تقرير معبر كرم أبو سالم لعدم تجهيزه من قبل الجهات المختصة

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة

من 6/6/2017 ولغاية 13/6/2017

 

اليوم الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 6-6-2017 7-6-2017 8-6-2017 9-6-2017 10-6-2017 11-6-2017 12-6-2017 13-6-2017
الحالة جزئي جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 49 40 36 1 ــ 54 31 62
مرافقين 43 36 32 2 ــ 51 36 59
حاجات شخصية 14 21 40 8 ــ 17 10 35
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ 9 ــ
عرب من إسرائيل 3 3 4 8 ــ 7 5 3
قنصليات 8 8 5 2 ــ ــ 3 28
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 19 29 52 9 ــ 4 12 42
جسر اللنبي 14 ــ ــ ــ ــ ــ 2 37
تجار + BMC 92 109 114 1 ــ 143 120 116
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 4 3 2 ــ ــ 3 1 2
VIPs ــ 1 ــ ــ ــ ــ 1 ــ
مريض إسعاف 6 2 4 1 ــ 1 3 6
مرافق إسعاف 4 2 4 1 ــ 1 3 5

 

وفي الضفة الغربية: 

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (17) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 8/6/2017، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية فجائية على مداخل بلدتي بني نعيم، والسموع، مخيم العروب للاجئين، ومدينة حلحول الشرقي (النبي يونس).

 

وفي يوم الجمعة الموافق 9/6/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخلي بلدتي سعير، والسموع؛ فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم السبت الموافق: 10/6/2017 على مدخل مدينة حلحول الجنوبي، مدينة الخليل الشمالي، ويطا الشمالي.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 12/6/2017، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل قرية دير رزاح، بلدة إذنا، مدينة الخليل الشمالي، ومدينة حلحول الجنوبي، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الثلاثاء الموافق 13/6/2017، على مداخل مدينة يطا الشمالي، بلدة سعير، مدينة حلحول الشمالي، وبلدة إذنا.

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الخميس الموافق 8/6/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً فجائياً على مفترق بلدة الطيبة، شمال شرقي مدينة رام الله، (طريق المعرجات الواصل بين محافظتي رام الله وأريحا).

 

وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 9/6/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مفترق بلدة الطيبة، شمال شرقي مدينة رام الله، (طريق المعرجات الواصل بين محافظتي رام الله وأريحا).

 

وفي حوالي الساعة 9:10 مساء يوم الأحد الموافق 11/6/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، وفي التوقيت نفسه، أقامت حاجزاً مماثلاً على جسر عطارة، شمال المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الاثنين الموافق 12/6/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة نعلين، غرب مدينة رام الله، وفي التوقيت نفسه، أقامت حاجزاً مماثلاً قرب مفترق منطقة عيون الحرامية (على الطريق الرئيس رام الله – نابلس).

 

* محافظة أريحا:

في حوالي الساعة 6:10 صباح يوم الخميس الموافق 8/6/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الشمالي لمدينة أريحا. وفي حوالي الساعة 3:30 يوم الجمعة الموافق 9/6/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا، وشرعت بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، واستمر إقامة الحاجز لمدة (4) ساعات متتالية.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (7) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الجمعة الموافق 9/6/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 2:15 بعد ظهر يوم السبت الموافق 10/6/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية، وكررت إقامة الحاجز في حوالي الساعة 9:30 مساءً. وفي حوالي الساعة 10:30 مساء أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل عزبة الطبيب، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 8:40 مساء يوم الاثنين الموافق 12/6/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 12:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 13/6/2017، حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.

 

* محافظة سلفيت:

ففي يوم الجمعة الموافق 9/6/2017، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مدخل بلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت (تكررت إقامة الحاجز مرتين)، والمدخل الشمالي لمدينة سلفيت.

 

* الاعتقالات وجرائم التنكيل على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الخميس الموافق 8/6/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز النشاش العسكري، المقام في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، المواطنين: مفتي المصري، 26 عاماً، ويوسف سراحنة، 28 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب المدينة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:20 مساء يوم السبت الموافق 10/6/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية النبي إلياس، شرق مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عامر محمد عبد الرحمن فريج، 25 عاماً؛ ومجتهد تحسين عبده، 28 عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم السبت المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الكونتينر، شمال شرقي مدينة بيت لحم، المواطن مهند عبد الباسط شوابكة، 25 عاماً، واقتاده إلى جهة مجهولة.


مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الاعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.

 

ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلق بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق