a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قوات الاحتلال تقتل مدنياً فلسطينياً في مسيرة النبي صالح الأسبوعية 

 

المرجع: 39-2017 

 

في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، مواطناً فلسطينياً، وأصابت ثلاثة آخرين، وذلك خلال مشاركتهم في المسيرة الأسبوعية التي يجري تنظيمها على المدخل المذكور. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإذ يدين بشدّة هذه الجريمة الجديدة، فإنّه يؤكد أن اقترافها جاء في إطار إطلاق القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين العنان لجنود الاحتلال لاستباحة الدم الفلسطيني، وتشجيعهم على ذلك، مع استمرار المجتمع الدولي بمواصلة العمل بسياسة التسامح مع دولة الاحتلال في الجرائم التي تقترفها قواتها ضد المدنيين الفلسطينيين.

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم أمس، الجمعة الموافق 13 مايو 2017، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين المسيرة الأسبوعية على المدخل الرئيس لقرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. شارك في المسيرة مواطنون من مناطق مختلفة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون إضراباً مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي. رشق عدد من الفتية والشبّان جنود الاحتلال المتمركزين هناك بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وأعيرة نارية من نوع (توتو)، تجاههم. وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، اقترب عدد من الفتية والشبّان، وألقوا زجاجات حارقة تجاه الجنود المتواجدين على المدخل الرئيس للقرية. وفي تلك الأثناء كان ثلاثة جنود يعتلون سطح أحد المنازل السكنية غير المأهولة، فأطلقوا النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين، كان أحدهم المواطن: سبأ نضال عبيدي، 20 عاماً؛ من سكان مدينة سلفيت بعيار ناري (توتو) اخترق بطنه وخاصرته من جهة القلب. ركض المصاب حوالي 20 متراً وهو يصرخ قبل أن يسقط على وجهه، فيما أصيب الثلاثة الآخرون (المركز يحتفظ بأسمائهم خشية اعتقالهم) بأعيرة معدنية في الرأس. هرع عدد من الشبان لإنقاذ المصابين، ونقلوهم مباشرة إلى سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أقلتهم إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، وهناك أعلن عن وفاة المواطن عبيد بعد إجراء عملية جراحية عاجلة له، وأدخل المواطنون الآخرون إلى قسم الطوارئ لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصاباتهم بالمتوسطة. وأكد شهود عيان لباحثة المركز أن مسافة إطلاق النار على المواطنين الأربعة كانت أقل من 20 متراً، وتمت بشكل مباشر. وتؤكد تحقيقات المركز أنه كان بإمكان قوات الاحتلال استخدام قوة أقل فتكاً بالمتظاهرين الذين اقتربوا من جنودها حيث أنهم لم يشكلوا أي خطر على حياتهم. كما وتؤكد التحقيقات السابقة للمركز أن العديد من المدنيين الفلسطينيين الذين أصيبوا بأعيرة معدنية من مسافات قريبة فقدوا حياتهم، ما يدلل على النية المبيتة لدى تلك القوات بإيقاع أكبر عدد من الضحايا في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وإذ يدين هذه الجريمة الجديدة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأودت بحياة المواطن عبيد، فإنّه:

1) يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لحماية المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.

2) يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.

3) يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.

4) يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.

 

لا تعليقات

اترك تعليق