a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (13– 19 ابريل 2017)

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(13/4/2017- 19/4/2017)

 

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل مدنياً فلسطينياً جنوب مدينة بيت لحم في توظيف للقوة المسلحة المميتة
  • إصابة (7) مواطنين، بينهم (3) أطفال في الضفة الغربية
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات
  • قوات الاحتلال تنفذ (39) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة
  • اعتقال (40) مواطنا، بينهم (19) طفلاً في الضفة
  • أعتقل (18) منهم، بينهم (12) طفلاً في مدينة القدس وضواحيها
  • مصادرة محتويات (3) مكتبات للخدمات الجامعية في الخليل، وإغلاقها لفترات مختلفة
  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
  • تجريف منزلينِ سكنيينِ في جبل المكبر
  • مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في الأعياد اليهودية
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي
  • استمرار فرض الطوق الأمني على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة عيد الفصح اليهودي حتى فجر الثلاثاء
  • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
  • اعتقال مواطنيْنِ فلسطينييْنِ على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة


ملخص:

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (13/4/2017 – 19/4/2017انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنياً فلسطينياً، وأصابت (7) مدنيين آخرين، بينهم (3) أطفال في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.

 

ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم توظيف القوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 19/4/2017 المواطن الفلسطيني صهيب مشاهرة، 21 عاماً، من سكان قرية الشيخ سعد، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. قُتلَ المذكور عندما فتح جنود الاحتلال المتواجدون على مفترق مستوطنة “كفار عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم، النار تجاه السيارة التي كان يقودها بعد اصطدامها بحافلة نقل ركاب إسرائيلية من الخلف. ادعت تلك القوات أن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس استهدف فيها عدداً من المستوطنين، إلا أنّ الصور التي نشرت حول الحادث ترجح أن يكون حادث سير عرضي.

 

وخلال هذا الأسبوع، أصابت تلك القوات (7) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال، في استخدام للقوة ضد المسيرات السلمية. ففي تاريخ 14/4/2017، أصيب طفلان بالأعيرة المعدنية، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المشاركين في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، والتي جرى تنظيمها في اليوم المذكور على المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى، للمطالبة بفتحه.

 

وفي التاريخ نفسه، أصيب (4) مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، وذلك عندما أطلق جنود الاحتلال، والذين أقاموا حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مفترق بلدة طمون، جنوب مدينة طوباس، النار تجاه عدد من الفتية والشبّان الذين رشقوا الحجارة تجاههم.

 

وفي تاريخ 15/4/2017، أصيب طفل فلسطيني بعيار معدني في الرأس، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المشاركين في مسيرة قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، والتي جرى تنظيمها في اليوم المذكور على المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى، للمطالبة بفتحه.

 

وفي قطاع غزة، ففي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية بتاريخ 13/4/2017، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيد الفلسطينية التي كانت تبحر على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، غرب منطقة السودانية، شمال القطاع. وفي اليوم نفسه، فتحت تلك الزوارق نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تبحر على مسافة تقدر بحوالي ميل ونصف بحري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيادين في بحر السودانية بتاريخ 14/4/2017، فيما تكرر إطلاق النار تجاه تلك القوارب في بحر بيت لاهيا بتاريخ 15/4/2017، وتاريخ 19/4/2018.

 

 وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 13/4/2017، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية شمال منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

وفي تاريخ 18/4/2017، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المنطقة الحدودية قبالة منطقتي الأحمر وأبو صفية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (39) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (40) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (19) طفلاً، أعتقل (18) منهم، بينهم (12) طفلاً في مدينة القدس وضواحيها، و(4) أطفال اعتقلوا أثناء مشاركتهم في مسيرة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال جرى تنظيمها في محيط معتقل عوفر، غرب مدينة رام الله. 

 

وخلال هذا الأسبوع، دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مكتبات للخدمات الجامعية في مدينة الخليل، وقامت بإغلاقها بلحام الأوكسجين بعد مصادرة بعض محتوياتها، وهي مكتبة محمد الثقافية في حي الجامعة، مكتبة حسام ناصر الدين بالقرب من جامعة بوليتكنك فلسطين، ومكتبة الإسراء في حي عين سارة، بالقرب من بلدية الخليل. ادعت تلك القوات أن تلك المكتبات “تدعم الإرهاب”!! 

 

وفي قطاع غزة، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عميلتي توغل محدودتين وسط وجنوب القطاع. ففي تاريخ 13/4/2017، توغلت تلك القوات شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وفي تاريخ 16/4/2017، توغلت ‏شرق البريج، وسط القطاع. وخلال هاتين العمليتين، نفّذت أعمال تسوية وتجريف استمرت عدة ساعات على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية،  ففي تاريخ 18/4/2017، جرّفت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة منشأتين سكنيتين في حي خلة عبد في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي المدينة، وهما عبارة عن بيتين متنقلين. تعود المنشأة الأولى لعائلة المواطن عمار سلامة حديدون، وهي قائمة منذ عام 2011، ويعيش فيها 7 أفراد، بينهم 5 أطفال، وقام بوضعها على أرضه بعد هدم منزله عام 2009. وأما المنشأة الثانية فتعود لعائلة المواطن محمد أمين شقيرات، وقام بوضعها في أرضه قبل حوالي شهر، وهي مؤلفة من غرفتين ومطبخ وحمام، وكان ينوي الانتقال للسكن فيها مع أسرته المكونة من 10  أفراد، وذلك بعد تجريف منزله قبل عام.

 

وفي تاريخ 19/4/2017، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة طواقم من بلديتها، بخلع 5 أبواب لمغسلة سيارات، و4 مزارع، تجريف أسلاك محيطة بأرض في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. كما علقت إخطارات هدم وإخلاء ل4 منشآت، وهي عبارة عن معرض للسيارات، وآخر لتصليح السيارات ومزارع.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

هذا وامتد الطوق الأمني الذي فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة منذ منتصف ليلة الأحد الموافق 9/4/2017، حتى فجر يوم الثلاثاء الموافق 18/4/2017، بسبب (عيد الفصح) اليهودي.


التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 13/4/2017

* في حوالي الساعة1:00  فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: إبراهيم هاني حسان، 27 عاما، وأنس إسماعيل عبيات، 25 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهتدي معزوز دلال، 25 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عارف أحمد سليم، 38 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي ذات التوقيت، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى حي رفيديا، غرب مدينة نابلس. استخدم أفراد المجموعة سيارة مدنية من نوع (فولجسفاجن – كادي) بيضاء اللون، تحمل لوحة تسجيل فلسطينية. اكتشف أفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية أمرهم، فقاموا بنقلهم إلى سجن الجنيد، غرب المدينة. وبعد التنسيق مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، توغلت تلك القوات في المدينة نابلس، وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية، وتسلمت أفراد المجموعة، ثم انسحبت دون أن يبلغ عن أحداث أخرى.

 

* وفي التوقيت ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية خرسا، جنوب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد يوسف طلب الشحاتيت، واعتلوا سطحه، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية على سارية فوقه، وحولوه إلى نقطة مراقبة عسكرية. يقع المنزل في منطقة مطلة على الطريق التي تصل بين الشارع الالتفافي رقم (60)، ومستوطنة “نيجوهوت” المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين غرب مدينة دورا.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل عليان، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال طفله أمير، 14 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت جالا، وتمركزت في شارع السهل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ستيف منذر مطر، 21 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الطبقة، جنوب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في حارة البيض. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن غالب بدوي حمدان، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المزرعة الغربية، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يحيى عقل ربيع، 20 عاما؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن وعد رباح فقهاء، 20 عاما؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية الثقيلة، مسافة تقدر  بحوالي 100 متر، شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة. تحركت تلك الآليات على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ونفّذت أعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط، استمرت عدة ساعات، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي وقت متزامن، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للخروج من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية شمال منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للمنطقة الحدودية. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للخروج من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

 

* وفي حوالي الساعة :0010 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميل ونصف بحري. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للخروج من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، مدينة دورا، وقرية طرامة في محافظة الخليل.

 

الجمعة 14/4/2017

* في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للخروج من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مفترق بلدة طمون المتفرع إلى الشرق من شارع طوباس – نابلس الرئيس، جنوب مدينة طوباس. تجمهر عدد من الفتية والشبّان، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الذين ردّوا بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) متظاهرين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، وتم نقلهم إلى مستشفى طوباس التركي لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية جراحهم بالمتوسطة.

 

(المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المصابين)

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، وبلدتا إذنا، وترقوميا.

 

السبت 15/4/2017

* في حوالي الساعة :008 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للخروج من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس، بلدتا بيت أمر، والظاهرية في محافظة الخليل.

 

الأحد 16/4/2017 

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت ساحور. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمود خليل نبهان، 24 عاماً؛ ومحمود حسين 20 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ‏معززة بأربع جرافات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، ‏شرق البريج، وسط القطاع. باشرت تلك الجرافات بأعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط ‏الحدودي المذكور. استمرت عملية التوغل حتى الساعة 1:00 بعد الظهر، حيث أعادت تلك ‏القوات انتشارها داخل الشريط الحدودي.  ‏

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، قرية الطبقة، جنوب المدينة؛ وقرية عزون عتمة، جنوب شرقي مدينة قلقيلية.

 

الاثنين 17/4/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وانتشرت في عدة أحياء من المدينة. ففي حي الجامعة، دهم أفرادها مكتبة محمد الثقافية، والتي تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد شاكر محمد طرشان، من سكان بلدة ترقوميا، غرب المدينة، وذلك بعد فتح الباب الرئيس بواسطة أدوات خاصة، وأجروا أعمال تفتيش بداخلها. وبعد نحو نصف ساعة، أغلق جنود الاحتلال الأبواب الخاصة بالمكتبة، وقاموا بإغلاقها بلحام الأوكسجين، ووضعوا قراراً عسكرياً يقضي بإغلاق المكتبة حتى تاريخ 22/4/2017، وعلّقوا ورقة تهديد لأصحاب المحلات التي “تساند الإرهاب وتدعمه”!!، بالإضافة إلى ورقة مصادرات شملت قطع هاردسك وفلاشات خارجية. ونفى مالكها أن تكون له أي علاقة بأي من التنظيمات الفلسطينية، وإنه لم يجر أي الاتصال به، أو استدعائه من قبل المخابرات الإسرائيلية في السابق.

 

وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، تحركت تلك القوات تجاه منطقة واد الهرية، وتمركزت بالقرب من جامعة بوليتكنك فلسطين. اقتحم أفرادها مكتبة حسام ناصر الدين، والتي تعود ملكيتها للمواطن حسام محمد روبين ناصر الدين، وتقدم خدمات طلابية، وذلك بعد فتح الباب بواسطة أدوات خاصة وتفتيش المكتبة. وقبل مغادرتهم أغلق جنود الاحتلال المكتبة بلحام الأوكسجين، وعلّقوا قراراً عسكرياً يقضي بإغلاقها حتى تاريخ 4/5/2017، بدعوى مساندة الإرهاب!! كما وصادر الجنود من المكتبة 20 فلاشة خارجية، وهاردسك واحد. وبعد ذلك توجهت القوة نحو منطقة عين سارة، بالقرب من بلدية الخليل، وقام أفرادها بمحاولة كسر أبواب مكتبة الإسراء، والتي تعود ملكيتها للمواطن علي طاهر عبد العزيز دنديس، وتعمل في مجال بيع القرطاسية منذ نحو 30 عاماً. قام أحد مالكيها، والذي يسكن فوق المكتبة، بفتح الباب، حيث جرى تفتيشها ومصادرة دفاتر ديون وحسابات، وفلاشات خارجية عدد (4)، وهاردسك واحد، وقام الجنود بإغلاقها بلحام الأوكسجين، وعلّقوا قراراً عسكرياً يقضي بإغلاقها حتى تاريخ 4/5/2017. وأفاد المواطن حسين دنديس، وهو نجل صاحب المكتبة، أن سلطات الاحتلال دهمت مكتبتهم في شهر يونيو عام 2014، وقامت بمصادرة (4) أجهزة حواسيب، وجهاز dvr، وأوراق خاصة بالأراضي التي تملكها العائلة، ودفاتر حسابات، وشيكات مالية مقدارها 100 ألف شيكل، وإنهم لم يستردوها حتى تاريخه، بالإضافة إلى مداهمة المكتبة والمنزل في شهر فبراير من العام 2017، ومصادرة هواتف نقالة عدد 2، وفلاشات خارجية، وشرائح هواتف.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أيسر بلال رباح فضيلات، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الظاهرية، جنوب مدينة الخليل، دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حازم خالد خلاف، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيه.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا سعير، وبيت آُولا في محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الثلاثاء 18/4/2017

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أيمن منذر ثوابتة، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة نعلين، غرب مدينة رام الله، دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: صهيب فهمي سرور، 25 عاماً؛ ومصطفى خليل سرور، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 10:50 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المنطقة الحدودية قبالة منطقة الأحمر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي وقت متزامن، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق منطقة أبو صفية، شرق بلدة بيت حانون، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المنطقة الحدودية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، بلدة سعير، وقرية البرج في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 19/4/2017

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة  الخليل، وتمركزت في حيي أبو هاشم والبياضة. دهم أفرادها منزلي عائلتي الطفلين قصي رائد أبو هاشم، 17 عاماً؛ ومؤيد عايش أبو مارية، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين المذكورين: واقتادوهما معهم. كما ودهمت تلك القوات منزل عائلة المواطن احمد خليل أبو هاشم، 50 عاماً، وسلموه طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، منطقة مفترق أبو الحلاوة، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مصطفى محمد عبيدو، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للخروج من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم توظيف القوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء المواطن الفلسطيني صهيب مشاهرة، 21 عاماً، من سكان قرية الشيخ سعد، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. قُتلَ المذكور عندما فتح جنود الاحتلال المتواجدون على مفترق مستوطنة “كفار عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم، النار تجاه السيارة التي كان يقودها بعد اصطدامها بحافلة نقل ركاب إسرائيلية من الخلف. ادعت تلك القوات أن المذكور حاول تنفيذ عملية دهس استهدف فيها عدداً من المستوطنين، إلا أنّ الصور التي نشرت حول الحادث ترجح أن يكون حادث سير عرضي.

 

واستناداً للمعلومات الأولية حول هذه الجريمة، ففي حوالي الساعة 4:00 مساء اليوم المذكور، كان المواطن صهيب موسى مشهور مشاهرة، 21 عاماً، عائداً من مدينة الخليل إلى منزل عائلته في قرية الشيخ سعد، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأثناء عبوره مفترق مستوطنة “كفار عتصيون” جنوب مدينة بيت لحم، اصطدمت السيارة التي كان يقودها بحافلة ركاب إسرائيلية كبيرة من الخلف، وذلك بالتزامن مع وجود مجموعة من المستوطنين يتوقفون عند محطة انتظار الحافلات. وعلى الفور، فتح جنود الاحتلال المتواجدون في المكان النار بكثافة صوب الزجاج الأمامي والجانبي للمركبة، ما أسفر عن إصابته بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من جسده. نقل مشاهرة بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية إلى مستشفى “تشعاري تصديق” في مدينة القدس الغربية، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إليها.

 

وهذا وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة إسرائيلي يبلغ 60 عاماً من العمر، جراء دهسه من قبل شاب فلسطيني، وتم نقل المسن الإسرائيلي إلى مستشفى “تشعاري تصديق” لتلقي العلاج، ووصف إصابته بالطفيفة. وذكرت تلك الوسائل أن جنود الاحتلال “قاموا بإطلاق النار صوب قائد المركبة، وتحيده”. وتظهر الصور التي عرضت عن الحادث أن السيارة اصطدمت بحافلة ركاب كبيرة من الخلف، وبدت فيها أنها تضررت بشكل كبير من الجهة الأمامية، ما يشير إلى أن ما حدث قد يكون حادث سير عرضي، ولم يكن لدى السائق نية لتنفيذ عملية دهس.

 

وذكر شقيق القتيل، د. مشهور مشاهرة، ويعمل أستاذاً مساعداً في دائرة اللغة العربية في جامعة بيرزيت، في أحاديث متلفزة، أن ضابط مخابرات إسرائيلي عرّف على نفسه باسم “سمير”، اتصل به على هاتفه النّقال، وطلب منه التوجه إلى قبة راحيل (مسجد بلال بن رباح) شمال مدينة بيت لحم لأمر يتعلق بحدث كبير. وعندما أبلغه بأنه في طريقه من الجامعة إلى منزله، طلب منه إرسال أحد أشقائه، وتبين فيما بعد أنه طلبهم للتعرف على هوية صاحب الجثة. وأضاف أن شقيقه كان عائداً من محافظة الخليل بعد زيارته لشقيقاته المتزوجات هناك، وأنه كان على موعد مع والدته للذهاب للتسوق، ما يدحض ذلك الرواية الإسرائيلية.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات الشيوخ، إذنا، وترقوميا في محافظة الخليل.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج

 

الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 12:40 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 14/4/2017، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز بكثافة تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة طفلين بجراح، وهما:

 

  1. حسام خلدون عبد أبو خالد، 12 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الظهر.
  2. عز الدين عبد القادر اشتيوي، 12 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الأذن.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات شعبية مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى بلعين ونعلين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غربي المدينة. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم السبت الموافق 15/4/2017، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز بكثافة تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة طفل في السابعة عشرة من عمره بعيار معدني في الرأس.

 

* وفي ساعات ظهر يوم الاثنين الموافق 17/4/2017، نظّم مئات المدنيين الفلسطينيين مسيرة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، تزامناً مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وانطلاق إضراب الأسرى عن الطعام، والتي دعت إليها القوى والفعاليات والمؤسسات في مدينة بيت لحم، بمشاركة طلبة المدارس والجامعات. انطلقت المسيرة تجاه المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، ورفع المشاركون فيها الإعلام واليافطات التي تدعم الأسرى في إضرابهم عن الطعام، وتطالب المجتمع الدولي للوقوف إلى جانبهم في مطالبهم العادلة. وقبل وصول المسيرة إلى حاجز (300) شمال المدينة، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق وإغماء، وتمت معالجتهم ميدانيا.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الاثنين المذكور، نظّم عدد من الأطفال والشبان الفلسطينيين مسيرة سليمة تضامناً مع  الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال المضربين عن الطعام، وذلك بالقرب من محيط مدخل معتقل “عوفر”، المقام على أراضي بلدة بيتونيا وقرية رافات، غرب مدينة رام الله. رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل المعتقل. وعلى الفور، رد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، وقاموا بمطاردتهم، وتمكنوا من اعتقال (4) أطفال. والمعتقلون هم: أحمد إبراهيم تركي، 15 عاماً؛ محمد يحيى الصرفندي، 17 عاماً؛ حسان محمد زيد، 14 عاماً؛ وأُسامة عرابي نخلة، 15 عاماً.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الجمعة الموافق 14/4/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة شعفاط، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: أيهاب ناصر الترهي، 14 عاماً؛ وعلي الصالحي، 12 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (14) مواطناً فلسطينياً، بينهم (10) أطفال من أحياء مختلفة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك عقب خروجهم من المسجد الأقصى في البلدة القديمة من المدينة، واقتادتهم إلى جهات مجهولة. والمعتقلون هم: يزن ماهر الحرباوي، 19 عاماً؛ عبد الله معتز الحروباوي، 16 عاماً؛ مصطفى أحمد نورين، 17 عاماً؛ سعيد أحمد نورين، 18 عاماً؛ هشام محمد بشيتي، 16 عاماً؛ مجد حلمي عسيلة، 15 عاماً؛ محمد مراد نجيب، 15 عاماً؛ مؤمن ماهر الكركي، 15 عاماً؛ محمد ماهر الكركي، 17 عاماً؛ محمد مصباح أبو صبيح، 14 عاماً؛ محمود عداوين، 23 عاماً؛ أحمد منصور أبو غربية، 19 عاماً؛ مفيد زياد سعيدة، 17 عاماً؛ ومحمود أيمن أبو شوشة، 13 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأحد الموافق 16/4/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قطنة، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن كامل أحمد شماسنة، 41 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الثلاثاء الموافق 18/4/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة باب حطة، إحدى حواري البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صالح الفاخوري، 60 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

** تجريف المنازل السكنية وإخطارات الهدم:

 

* في ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 18/4/2017، جرّفت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة منشأتين سكنيتين في حي خلة عبد في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. تعودان المنشأتان للمواطنين عمار حديدون، ومحمد شقيرات، وذلك دون سابق إنذار، وبذريعة البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن عمار سلامة حديدون أن منزله قائم منذ عام 2011، ويعيش فيه 7 أفراد، بينهم 5 أطفال، وهو عبارة عن منزل جاهز (كرفان سكني) قام بوضعه على أرضه بعد هدم منزله عام 2009. وأضاف أن الجرافات هدمت منزله دون سابق إنذار، ولم تتواجد العائلة فيه خلال اقتحامه وهدمه.

 

ومن جهته، أفاد المواطن محمد أمين شقيرات، أن جرافات الاحتلال هدمت منزله الذي قام بوضعه في الأرض قبل حوالي شهر، وبلغت قيمته مع تجهيزه 100 ألف شيكل، وهو مؤلف من غرفتين ومطبخ وحمام. وأضاف أنه كان ينوي الانتقال للسكن فيه مع أسرته المكونة من 10  أفراد، لافتا أن بلدية الاحتلال هدمت له منزله قبل عام.

 

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء الموافق 19/4/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة طواقم من بلدية الاحتلال، قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. شرعت آليات البلدية بعملية هدم لأبواب منشآت تجارية وزراعية في القرية. وذكر محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، أن جرافات الاحتلال قامت بخلع 5 أبواب لمغسلة سيارات، و4 مزارع، كما علقت إخطارات هدم وإخلاء ل4 منشآت، وهي عبارة عن معرض للسيارات، وآخر لتصليح السيارات ومزارع، فضلاً عن تجريف أسلاك محيطة بقطعة أرض. وتعود المنشآت التي تم هدم أبوابها، وتعليق إخطارات هدم عليها لعائلات: داري، مصطفى، ادكيدك، أبو اسنينية، وأبو ريالة.

 

** اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 13/4/2017، اقتحم العشرات من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. جرى الاقتحام في ثالث أيام عيد الفصح اليهودي، وتحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأفاد فراس الدبس، مسؤول العلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية، أن (252) مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عبر باب المغاربة، و(77) مستوطنا اقتحموه خلال فترة الاقتحامات بعد الظهر، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال التي رافق عناصرها جولات المستوطنين في ساحات المسجد. حاول المستوطنون أداء طقوسهم الدينية خلال جولاتهم في الساحات، وقام أحدهم بالانبطاح على الأرض وتصدى له حراس المسجد، فقامت الشرطة بإخراجه. وفور انتهاء جولاتهم وخروجهم من المسجد شكل المستوطنون حلقات رقص وغناء عند باب السلسلة، ووضع بعض المقتحمين ملصقات كتب عليها “الصعود إلى جبل الهيكل”. وأدى المستوطنون طقوسهم الدينية عند باب السلسلة والقطانين، وقُدِّمَت لهم شروحات عن “الهيكل المزعوم”. كما أدى الآلاف من المستوطنين صلاة ما تسمى “شعائر بركة كهنة الهيكل” في باحة البراق تزامنا مع ثالث أيام عيد (الفصح اليهودي). وأغلقت قوات الاحتلال عدة شوارع وطرقات في مدينة القدس، خاصة المؤدية إلى ساحة البراق، ونشرت قواتها في شوارع المدينة، وعلى أبواب المسجد الأقصى، وفي طرقاته، وقامت بعرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 19/4/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منطقة شعب السير، جنوب بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في محجر تعود ملكيته للمواطن يوسف عبد الحمدي أبو عياش، 50 عاماً، وسلموه إخطارين بوقف العمل في المكان، والذي يديره منذ 18 عاماً. كما صادرت قوات الاحتلال حفاراً من نوع (دوسان) وجرافة تعود ملكيتهما للمواطن محمد حسن البربراوي.

 

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 5:30 مساء يوم السبت الموافق 15/4/2017، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من البؤرة الاستيطانية “عروسة” الممتدة من مستوطنة “براخا” والمقامة جنوب مدينة نابلس، منازل المواطنين على أطراف قرية بورين. ألقى المستوطنون الحجارة تجاه منازل المواطنين، وجرى ذلك تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي. تجمهر عدد من المواطنين في محاولة منهم لطرد المستوطنين من المكان، وألقوا الحجارة تجاههم، وأعادوهم أدراجهم. وفي تلك الأثناء أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه أهالي القرية، ما أدى إلى اندلاع النيران في المنطقة، وتمكنت طواقم الدفاع المدني من السيطرة على الحريق قبل أن تلتهم النيران كامل الجبل المقام عليها البؤرة الاستيطانية المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 5:45 مساء يوم الاثنين الموافق 17/4/2017، دخلت مجموعه من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “تفوح”، إلى أراضي المواطنين التابعة لقرية ياسوف، شرق مدينة سلفيت، وكان برفقتها كلاب بوليسيه. تجول أفرادها في المنطقة، وأطلقوا النار بشكل عشوائي في المكان، ثم انسحبوا في وقت لاحق، دون التبليغ عن مزيد من الأحداث.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر  شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الاخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة او اسرائيل، الامر الذي ادى الي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والاخرى انظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الاجراءات وصعوبة في الحركة.

 

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل: 

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات:

 

ملاحظة: كان المعبر مغلقاً معظم أيام الأسبوع بمناسبة الأعياد اليهودية

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من القطاع عن طريق معبر (ايرز) في الفترة الواقعة

 من 12/4/2017 ولغاية 18/4/2017

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 12-4-2017 13-4-2017 14-4-2017 15-4-2017 16-4-2017 17-4-2017 18-4-2017
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي كلي كلي جزئي
مرضي 42 27 1 ــ 39 ــ 72
مرافقين 38 23 1 ــ 36 ــ 67
حاجات شخصية 4 15 6 ــ ــ ــ 15
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 7 8 ــ ــ ــ ــ 5
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ 3
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 11 62 6 ــ ــ ــ 3
جسر اللنبي 15 1 ــ ــ ــ ــ ــ
تجار + BMC 4 4 ــ ــ ــ ــ 190
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
VIPs 1 ــ ــ ــ ــ ــ 4
مريض إسعاف 4 1 ــ ــ ــ ــ ــ
مرافق إسعاف 3 1 ــ ــ ــ ــ ــ

 

وفي الضفة الغربية: 

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
  • تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (15) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 13/4/2017، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدات بيت عوا، سعير، بيت أمر، ومخيم الفوار للاجئين، فيما أقامت في يوم الجمعة الموافق 14/4/2017 حاجزين عسكريين على مدخلي بلدتي إذنا، وخاراس.

 

وفي يوم السبت الموافق 15/4/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية فجائية على مداخل بلدتي إذنا، وبيت عوا، وقرية طرامة، فيما أقامت في يوم الأحد الموافق 16/4/2017 حاجزين مماثلين على مدخلي مدينة الخليل الشمالي، وبلدة سعير. وفي يوم الاثنين الموافق 17/4/2017، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين على مدخلي بلدتي بني نعيم، والسموع، فيما أقامت في يوم الثلاثاء الموافق 18/4/2017 حاجزين مماثلين على مدخلي مخيم الفوار للاجئين، وقرية امريش.

 

* محافظة رام الله والبيرة:

في حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الجمعة الموافق 14/4/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. شرع أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابهاـ دون الإبلاغ عن أي عملية اعتقال في صفوفهم.

 

وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الاثنين الموافق 17/4/2017، أقامت تلك القوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكريا على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، ومنعت مرور المركبات الفلسطينية إلى القرية، والقرى المجاورة، ما أضطر المواطنين إلى سلك طرق التفافية ترابية للدخول إلى قراهم.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 13/4/2017، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية فجائية على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية (تكرر إقامة الحاجز مرتين)، قرية جينصافوط، شرق المدينة قلقيلية، وعلى الطريق الواصلة بين بلدتي جيوس وعزون، شرق المدينة أيضاً.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 14/4/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين فجائيين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، ومدخل قرية الفندق، شرق المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:45 مساء يوم السبت الموافق 15/4/2017، حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي للمدينة.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الأحد الموافق 16/4/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً وسط قرية عزون عتمة، جنوب شرقي مدينة قلقيلية.

 

* محافظة أريحا:

في حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الجمعة الموافق 14/4/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً فجائياً على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا. شرع أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها دون الإبلاغ عن أي عملية اعتقال في صفوفهم.

 

وفي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الاثنين الموافق 17/4/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكريا على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا، وشرعت بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين، واستمر الحاجز  لعدة ساعات.

 

* محافظة نابلس:

في حوالي الساعة 4:30 مساء يوم السبت الموافق 13/4/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مفترق قرية الناقورة، شمال غربي مدينة نابلس. شرع أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابهاـ دون الإبلاغ عن أي عملية اعتقال في صفوفهم. وفي ساعة متأخرة من الليل، أغلقت تلك القوات الحاجز، ما اضطر المواطنين للبحث عن طرق بديلة ذات مسافات طويلة. يشار إلى أن المفترق المذكور يتفرع عن شارع نابلس – جنين، ما يعني قطع التواصل بين المحافظتين.

 

* محافظة طوباس:

في حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الجمعة الموافق 14/4/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً بالقرب من مطعم النخيل، بين بلدة عقابا ومدينة طوباس، شمال غربي المدينة. وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم السبت الموافق 15/4/2017، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مفترق بلدة طمون، جنوب مدينة طوباس.

 

* الاعتقالات وجرائم التنكيل على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير مواطنيْنِ فلسطينييْنِ على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 18/4/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكريا فجائياً على مدخل قرية، قفين، شمال مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وقبل إزالة الحاجز في حوالي 6:30 مساءً، اعتقلت تلك القوات المواطن رائد إبراهيم توفيق هرشة، 20 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات ظهيرة يوم الأربعاء الموافق 19/4/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أقامت حاجزاً عسكرياً فجائياً على مدخل قرية حزما، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، المواطن محمد سمير عايش إخليل، 38 عاماً، من بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. أعتقل المذكور أثناء عودته من مكان عمله في مدينة القدس المحتلة، وتم نقله إلى جهة مجهولة.


مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي:

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الاعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  7. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  8. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  9. يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  10. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  11. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلق بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  12. على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  13. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  14. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق