a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني،  لا تزال معاناة المعتقلين داخل سجون الاحتلال مستمرة

المرجع: 30/2017

يصادف اليوم الاثنين الموافق 17 ابريل 2017، يوم الأسير الفلسطيني، ولا يزال يقبع في السجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية اكثر من 6500 من المعتقلين الفلسطينيين والعرب في ظل ظروف اعتقال قاسية وغير إنسانية.

فمنذ عام 1979 وحتى الآن، دعماً ومساندةً لقضية المعتقلين القابعين في سجون الاحتلال ، يحيي الفلسطينيون هذا اليوم وذلك بمناسبة الذكرى السنوية للإفراج عن أول معتقل فلسطيني في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي في 17 ابريل 1974.

يحل يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، في وقت تتضاعف فيه معاناة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك بفعل الانتهاكات والإجراءات العقابية المقترفة بحقهم ، حيث يقبعون في ظل ظروف قاسية وغير إنسانية، بما في ذلك تعرضهم لصنوف التعذيب والمعاملة الحاطة بالكرامة التي تشمل حرمانهم من الزيارات العائلية، وإجراء التفتيش العاري، والمداهمات الليلية، والعزل والإهمال الطبي والحرمان من التعليم العالي والأكاديمي بموجب قرار صادر من مصلحة السجون الإسرائيلية، في 20 يوليو 2011 [1]، وإجازة التغذية القسرية للمعتقلين المضربين عن الطعام، وذلك بموجب سن قانون التغذية القسرية للمعتقلين المضربين عن الطعام[2]،  وغيرها من الانتهاكات التي تندرج ضمن سياسة عامة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين.

وقد أعلن اليوم المعتقلون الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال عن لجوئهم إلى الخيار الصعب وهو بدء الإضراب عن الطعام حتى تتحقق أبسط مطالبهم الإنسانية. وتشير الإحصائيات المتوفرة لدى المركز بأن حوالي 1500معتقل في عدد من السجون ومراكز التوقيف أعلنوا عن بدء الإضراب عن الطعام.  حيث أعلن المعتقلون المضربون عن الطعام جملة من المطالب الإنسانية، أهمها: إنهاء سياسة العزل الانفرادي؛ توفير العلاج اللازم للمرضى؛ التواصل مع الأهل بشكل مستمر؛ وقف الإجراءات التعسفية والمهينة بحق الأسيرات؛ تلقي الصحف والمجلات بشكل دائم؛ الحق في التعليم، وغيرها من الحقوق. ومن المتوقع ان ينضم عدد من المعتقلين إلى الإضراب الذي أعلن عنه بالإضراب المتدحرج.

وتشير الأرقام والإحصائيات المتوفرة لدى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى أن أكثر من 6500 معتقل فلسطيني لا زالوا يقبعون في اثنين وعشرون سجناً ومركز اعتقال أو توقيف المقامة في غالبيتها داخل دولة الاحتلال، وفي ذلك مخالفة واضحة لاتفاقية جنيف الرابعة، خاصة المادة (76) منها، والتي ألزمت دولة الاحتلال باحتجاز المعتقلين من السكان المحتلين في الأقاليم المحتلة حتى انتهاء محكوميتهم.  غالبية هؤلاء المعتقلين هم من سكان الضفة الغربية، من بينهم57 سيدة،  و300 طفلاً. كما بلغ عدد المعتقلين المرضي حوالي 1800 معتقلاً، من بينهم 180 معتقلاً يعانون من أمراض خطيرة، و26 يعانون من مرض السرطان.

كما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز  نحو 500 معتقل إداري في سجون ومراكز الاعتقال التابعة لها، بينهم 15 نائباً في المجلس التشريعي ووزراء سابقين، وذلك في انتهاك صارخ لحقهم في المحاكمة العادلة، بما يشمله ذلك من حقهم في تلقي الدفاع الملائم ومعرفة التهم الموجهة لهم . ويأتي انتهاك حق المتهم في المحاكمة العادلة من طبيعة الاعتقال الإداري نفسه، الذي ينفذ وفق أمر إداري فقط دون أي قرار قضائي، وبطريقة تمس الإجراءات القضائية النزيهة، بما في ذلك إجراءات المحاكمة العادلة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وفي يوم الأسير الفلسطيني يلفت الانتباه إلى تصاعد الانتهاكات المقترفة بحق المعتقلين  الفلسطينيين وتدهور ظروفهم المعيشية في ظل إصرار دولة الاحتلال الإسرائيلي على أن تنتهج بحقهم جملة من الإجراءات التي تتناقض ومعايير القانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، والتي تعتبر إسرائيل ملزمة قانوناً باحترامها كونها طرف فيها، كما يلفت الانتباه إلى أن صمت المجتمع الدولي إزاء تلك الانتهاكات، إنما يسهم في استمرارها دون مسائلة ومحاسبة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يتابع ومنذ تأسيسه بشكل منهجي ودؤوب قضايا المعتقلين في سجون الاحتلال، ويقدم المساعدة القانونية لهم ولذويهم، ويعمل بشكل متواصل لفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، فإنه يطالب:

  1. الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بالوفاء بالتزاماتها التي تفرضها عليها الاتفاقية.
  2. مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بمتابعة قضايا المعتقلين الفلسطينيين والتدخل لدى حكوماتهم من أجل الضغط على دولة الاحتلال للكف عن ممارساتها التعسفية بحقهم والعمل على الإفراج عنهم.
  3. الدول الأوربية بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الأوربية- الإسرائيلية والتي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان، لتحقيق التعاون الاقتصادي معها.
  4. الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتحسين شروط احتجاز المعتقلين الفلسطينيين ولوقف التعذيب وفتح السجون للمراقبين إلى حين الإفراج عنهم

 

—————————-

[1]: راجع موقع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ،بيان يحمل الرقم 70/2011، صادر بتاريخ 21 يوليو 2011 ، المركز يدين الإجراءات الانتقامية بحق الأسرى الفلسطينيين

[2]: بتاريخ 30 يوليو 2015، صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على التعديل الخاص بإجازة التغذية القسرية على قانون “منع أضرار الإضراب عن الطعام”. وكتطبيق عملي لهذا التشريع، طبقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 12 يناير 2016، قانون التغذية القسرية بحق المعتقل الإداري الصحفي محمد القيق، الذي كان قد مر على إضرابه نحو 50 يوماً، بعد تكبيله بالقوة وتغذيته بالسوائل عبر الوريد.

لا تعليقات

اترك تعليق