a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يستنكر جريمة اغتيال فقهاء ويحذر من تبعاتها

المرجع: 25/2017 

يستنكر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان جريمة الاغتيال البشعة بحق المواطن مازن فقهاء، أحد محرري صفقة تبادل الاسرى في 2011 (صفقة وفاء الاحرار)، ويتابع بقلق بالغ تبعاتها.  ويؤكد المركز موقفه الداعم لكل الجهود الأمنية للإمساك بالجناة، ويشدد على ضرورة تقديمهم للعدالة وفق القانون، مع كامل الاحترام لحقوق وحريات المواطنين، وتجنيبهم أي تبعات للحادث.

ويتفهم المركز الحاجة إلى إجراءات امنية حازمة لمنع افلات المجرمين من العقاب وعدم تكرار مثل هذه الجريمة المروعة.  ويناشد المركز في الوقت نفسه السلطات في غزة تجنيب المواطنين أي تبعات للحادث، وخاصة في ظل ما يعانيه اهل قطاع غزة من حصار خانق للعام العاشر على التوالي، لم يتبق معه إلا هامش ضيق جداً من حقوقهم الاساسية.  ولذا يناشد المركز السلطات في غزة تخفيف قرار الاغلاق الكامل لحاجز بيت حانون “إيرز”، شمال قطاع غزة، أمام حركة المغادرين، لما له من تأثيرات قد تضاعف من معاناة المواطنين، وتساهم في زيادة عزلتهم التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي عن العالم الخارجي.

وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا النار على المواطن مازن محمد سليمان فقهاء، 38 عاماً، وهو أسير محرر، مساء يوم الجمعة الموافق 24 مارس 2017، ومبعد الى غزة، أثناء تواجده أمام منزله، في منطقة تل الهوى، جنوب مدينة غزة، وأردوه قتيلاً.  وفور الاعلان عن مقتله، حملت حركة حماس دولة الاحتلال المسؤولية عن اغتياله، واستندت في ذلك الى حيثيات الجريمة والتهديدات السابقة التي تلقاها فقهاء من قبل المخابرات الاسرائيلية، واتهامه بالتورط في نشاطات عسكرية ضد قوات الاحتلال في الضفة الغربية .  بدورها، لم تنف إسرائيل مسؤوليتها عن الجريمة، والتزمت الصمت كالعادة.

وفي أعقاب جريمة الاغتيال، أعلنت وزارة الداخلية في غزة، أمس الأحد 25 مارس، عن إغلاق حاجز بيت حانون، شمال غزة، أمام حركة المغادرين، والسماح فقط للعائدين. وأكد المتحدث باسم الداخلية في غزة، إياد البزم، إغلاق معبر بيت حانون في وجه المغادرين، حتى إشعار آخر، وبأنه يأتي في إطار الاجراءات المتخذة من قبل الاجهزة الامنية عقب جريمة اغتيال الاسير المحرر مازن فقهاء.  وأضاف البزم، إنه تقديرا للظروف الإنسانية يسمح للحالات الإنسانية من سكان قطاع فقط غزة بالعودة للقطاع عبر حاجز بيت حانون.   وفي اعقاب ذلك قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بإغلاق المعبر بشكل كامل، ومنعت العائدين.

إن المركز وإذ يدين بأشد العبارات جريمة اغتيال الاسير المحرر فقهاء، ويتفهم الاجراءات الأمنية اللازمة للحيلولة دون افلات الجناة، فإنه يؤكد أن كشف الحقيقية وتقديم الجناة للمحاكمة هو عمل سامي لأجهزة العدالة يجب أن لا يقترن بزيادة معاناة المواطنين.

 

لا تعليقات

اترك تعليق