a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يطالب النيابة العامة بالتحقيق في مقتل مواطن برصاص الأمن الفلسطيني في جنين

المرجع: 32/2016

 

 

قتل يوم أول أمس المواطن عادل نصر جرادات، 21 عاماً، من سكان بلدة السيلة الحارثية، شمال غرب مدينة جنين، برصاص قوات الأمن الفلسطينية لدى تنفيذها عملية أمنية في البلدة، استخدمت خلالها الأسلحة النارية.  يعبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ حيال الحادث ويطالب النيابة العامة بالتحقيق فيه، للوقوف على ملابسات مقتل المواطن جرادات أثناء إطلاق قوات الأمن النار بكثافة في حضرة تجمع من المواطنين، وإعلان نتائج التحقيق على الملأ.

وعلى مدار اليومين الماضيين أجرى المركز تحقيقات حول ظروف مقتل المواطن جرادات على أيدي أفراد الأمن الفلسطيني، حيث قابل طاقم المركز عددا من شهود العيان وحصل على إفادات موقعة منهم.  ووفقا لذلك، فإنه في حوالي الساعة 4:30 فجر يوم أمس الأول الثلاثاء الموافق 7 يونيو 2016، طوقت قوة  مشتركة كبيرة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حارة الجرادات، جنوبي بلدة السيلة الحارثية.  وأثناء تفتيش منزل المواطن يحيى يوسف جرادات،41 عاماً، في منطقة كوع البلاط، جنوب غربي الحارة ذاتها، وقع اشتباك ما بين عدد قليل من فتيان الحارة الذين رشقوا الحجارة على دوريات الأجهزة الأمنية، وما بين أفراد تلك الأجهزة الذين ردوا بإطلاق النار.   وأثناء خروج المواطن عادل جرادات من منزل خاله، من أجل التوجه لمكان عمله في سهل مرج بن عامر، حيث يعمل مزارعاً، قام الضحية بالنداء على أفراد الأمن من مسافة تقدر بحوالي 30 متراً وخاطبهم أنه يريد الخروج لعمله، فقام أحد أفراد الأمن ويعمل في الشرطة الخاصة، بتصويب سلاحه نحو الضحية، وأطلق أربع رصاصات باتجاه الضحية، أصابت إحداها الضحية في فخذه فسقط أرضاً.  وفي تلك الأثناء، شرع عناصر الأمن بإطلاق النار بالهواء بكثافة،  فهب ثلاثة من رفاق الضحية لحمله، وبالفعل قاموا بحمله، والهروب فيه، إلا أن عناصر الأمن قاموا بمطاردتهم، وأطلقوا عليهم قنابل الغاز، وصرخوا عليهم من أجل أن يتركوه تحت طائلة إطلاق النار عليهم بشكل مباشر، مما حدا بالشبان لترك الضحية على الأرض.  وفي أعقاب ذلك، قام اثنان من أفراد الشرطة الخاصة، بمسك الضحية كل واحد منهم من يد، وقاموا بجره لمسافة 300 متر، ومن ثم تم نقله بسيارة خصوصية تعود ملكيتها للسائق بدر عدنان جرادات، 24 عاماً، والذي قام بإيصاله إلى مستشفى خليل سليمان الحكومي يرافقه اثنان من أفراد الشرطة الخاصة، حيث أعلن عن وفاته جراء النزيف الحاد في وقت لاحق.

وبحسب شهود عيان، فإن الأجهزة الأمنية ولليلة الثانية على التوالي تقوم باقتحام حارة الجرادات في بلدة السيلة الحارثية، بادعاء البحث عن مطلوبين لها على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها البلدة في الآونة الأخيرة بدءاً بمقتل العميد في قوات الأمن الوطني، أيمن جرادات، بتاريخ 24 فبراير 2016، على يد مسلح من عائلة أخرى، وما تبعها من مقتل الشاب أحمد محمد جرادات، 27 عاماً، في مخيم شعفاط، شمال مدينة القدس، بتاريخ 26 مايو 2016، على ذات الخلفية، وكذلك إحراق 16 منزلاً لعائلة المشتبه به بمقتله في الليلة نفسها.

ووفقا للمعلومات التي حصل عليها المركز، فقد شكل محافظ جنين، لجنة تقصي حقائق خاصة من أجل الوقوف على ملابسات مقتل المواطن الجرادات فجر أول أمس فيما نقل جثمانه إلى مشرحة جامعة النجاح الوطنية.

وإذ يعبر المركز الفلسطيني عن استنكاره الشديد للاستخدام المفرط للقوة ضد المواطنين، فإنه يؤكد على ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، ووفق قواعد التناسب وفق ما أقرته المعايير الدولية.

ويؤكد المركز إن عدم وجود سيارات إسعاف في مكان العملية الأمنية وفق ما يستنتج من شهود العيان، لهو مؤشر خطير على إهمال واضح في توفير تدابير السلامة من قبل قوات الأمن، ويمثل إخفاقاً واضحاً للجهات المسؤولة عن العملية، يستوجب المساءلة.

وإذ يعبر المركز عن بالغ قلقه من تكرار مثل هذه الحوادث فإنه يدعو النيابة العامة لفتح تحقيق في الحادث وإعلان النتائج على الملأ.

لا تعليقات

اترك تعليق