a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يصدر تقرير جديد من سلسلة “حالة معابر قطاع غزة” لشهر أبريل 2016

المرجع: 21/2016

أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريراً جديداً من سلسلة “حالة معابر قطاع غزة” الشهرية، يتناول آخر التطورات التي طرأت على معابر قطاع غزة خلال شهر أبريل 2016.  يكشف التقرير زيف المزاعم الاسرائيلية حول تخفيف اجراءات الحصار على قطاع غزة، ويؤكد أن الحصار ازداد حدة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، حيث انخفضت كميات الواردات بشكل كبير، واستمر حظر الصادرات بشكل شبه كلي، وتراجع عدد الاشخاص “من الفئات المحدودة” المسموح لها بمغادرة القطاع عبر معبر بيت حانون “ايرز”.  ويؤكد التقرير أن ادعاءات السلطات المحتلة حول تخفيف الحصار تهدف إلى مأسسة الحصار، وجعله مقبولاً على المستوى الدولي، رغم انتهاكه لقواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

 

ووفقاً للتقرير، فإن  شهر أبريل شهد انخفاض كبير في عدد الشاحنات التي تم توريدها إلى قطاع غزة عن الشهر الذي سبقه، فقد تم خلال شهر أبريل السماح بتوريد 10,273 شاحنة معظمها مواد غذائية وسلع استهلاكية، وبمعدل 342 شاحنة يومياً، فيما سمح خلال شهر مارس بتوريد 17,241 شاحنة معظمها مواد غذائية وسلع استهلاكية، وبمعدل 556 شاحنة يومياً، أي بانخفاض معدله 38.4%.  وقد شاب دخول الواردات إلى القطاع عوائق عديدة، من بينها إغلاق المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة “كرم أبو سالم” لمدة 11 يوماً (36.6 % من إجمالي أيام الفترة).

 

وفي تطور خطير، حظرت سلطات  الاحتلال الإسرائيلية، دخول مواد البناء للقطاع الخاص ولمشاريع اعادة اعمار غزة، وقد تسبب ذلك في توقف العمل في مئات المشاريع الإسكانية الخاصة، والتي تم الشروع بتنفيذها في وقت سابق، كما توقفت مشاريع إعادة الاعمار التي ينفذها القطاع الخاص الفلسطيني لنفس السبب.  وقد أدى توقف العمل في هذه المشاريع إلى تعميق معاناة السكان المدنيين ممن هم بحاجة ماسة لإنجاز بناء منازلهم ومنشآتهم المدنية، وإلحاق خسائر كبيرة بشركات القطاع الخاص جراء توقفها عن العمل، وزيادة معدلات البطالة ومستويات الفقر المرتفعة أصلًا في أوساط العمال وأسرهم.  وفي استثناء محدود، سمحت سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة جداً من مواد البناء لصالح المنظمات الدولية والمشاريع القطرية، بلغت 15,440 طناً من مادة الأسمنت، و7,200 طناً من مادة حديد البناء، و153,100طناً من الحصمة، وذلك وفقاً لمصادر وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، ولا تتجاوز هذه الكميات 1%، و1.4%، و5.1% (على التوالي) من الاحتياجات الهائلة من مواد البناء التي يحتاجها القطاع لإعادة الاعمار.

 

وعلى صعيد الصادرات، واصلت سلطات الاحتلال فرض حظر شبه كلي على صادرات القطاع إلى أسواق الضفة الغربية، إسرائيل والعالم.  وفي استثناء محدود سمحت السلطات المحتلة خلال الفترة التي يغطيها التقرير بتصدير حمولة 146 شاحنة فقط لأسواق الضفة الغربية، 133 شاحنة منها محملة بسلع زراعية (فراولة، طماطم، بطاطا، بطاطا حلوة، خيار، ملفوف، بلح، زهرة، ليمون، برتقال، فلفل حار، فلفل حلو، ثوم، باذنجان، كوسا، نعنع)، و3 شاحنات محملة بالسمك، و4 شاحنات أثاث، 3 شاحنتان ملابس، و3 شاحنات خردة وشاحنة قرطاسية. ويشكل حجم صادرات القطاع خلال فترة التقرير 3.2% فقط من حجم الصادرات قبل فرض الحصار على القطاع في يونيو 2007.

 

وعلى صعيد حركة الأفراد، ما زال سكان القطاع محرومين من حقهم في حرية الحركة، ويعانون بشكل كبير جراء القيود المفروضة على تنقلاتهم عبر جميع المعابر التي تصل قطاع غزة بالعالم الخارجي والضفة الغربية وإسرائيل.  فقد واصلت سلطات الاحتلال خلال شهر أبريل فرض قيود مشددة على تنقل سكان قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “ايريز” المنفذ الوحيد لسكان القطاع إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، و/  أو إسرائيل، وقد نجم عن هذه القيود حرمان 2 مليون نسمة من حقهم في التنقل والحركة.  وفي استثناء محدود سُمح لفئات محددة باجتياز المعبر، وهم: 1,291 مريضاً يرافقهم 1,220 شخصاً من ذويهم، وقد اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين منهم مريض حالته الصحية صعبة، ولا يوجد له علاجاً في مستشفيات غزة.

 

كما سمحت السلطات المحتلة خلال الفترة التي يغطيها التقرير بمرور 7,267 تاجراً، 1,694 أشخاص من أصحاب الحاجات الشخصية، 714 من الموظفين في المنظمات الدولية، و165 من المسافرين عبر جسر اللنبي، 183 من الأشخاص (كبار  السن) للصلاة في المسجد الأقصى، 994 من المواطنين المسيحيين للوصول الى أماكنهم المقدسة في الضفة الغربية، وذلك وفقاً لمصادر الهيئة العامة للشؤون المدنية.  جدير بالذكر أن هذه الإحصائيات لا تعبر عن عدد الأشخاص المسموح لهم بالمرور، فعدد الحاصلين على تصاريح أقل بكثير من عدد مرات المرور، ولكن يستطيع حامل التصريح المرور عبر المعبر أكثر من مرة خلال الشهر الواحد.

 

على صعيد متصل، أغلق معبر رفح الحدودي، منفذ سكان قطاع غزة الوحيد إلى الخارج، طيلة شهر أبريل إغلاقاً تاماً (30 يوماً)، وكشف هذا الوضع مجدداً عن حقيقة الظروف التي يحياها سكان القطاع، في ظل سياسة العقاب الجماعي، والحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية المحتلة على كافة المعابر المحيطة، وخاصة إغلاق معبر بيت حانون “ايريز”، التي تسيطر عليه إسرائيل.  وقد بلغ عدد المواطنين ممن هم بحاجة ماسة للسفر ومسجلين بكشوفات وزارة الداخلية، بحسب هيئة المعابر والحدود في غزة أكثر30,000 شخصاً، بينهم نحو 5,000 مريضاً، وقد أُغلق باب التسجيل للسفر عند هذا العدد، فيما يوجد الآف المواطنين الراغبين في السفر، وغير مسجلين في كشوفات وزارة الداخلية.

 

وقد دعا التقرير في توصياته المجتمع الدولي، وخاصة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل إجبار السلطات الإسرائيلية على فتح كافة المعابر الحدودية بشكل عاجل وفوري لوقف التدهور الخطير في الأوضاع الإنسانية للسكان المدنيين في قطاع غزة.

 

لا تعليقات

اترك تعليق