a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (10– 16 ديسمبر 2015)

الخليل - قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتفتيش حقائب طلاب المدارس "أ.ف.ب"

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(10/12/2015- 16/12/2015)

 

  • قوات الاحتلال تُصَّعِد من استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة
    • مقتل (5) مواطنين فلسطينيين، ووفاة طفلة متأثرة بجراحها، في الضفة الغربية وقطاع غزة
    • إصابة (96) مواطنا، بينهم (14) طفلاً و(5) صحفيين ومصورين في الضفة والقطاع
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية
    • إصابة (5) مواطنين فلسطينيين، جنوبي القطاع في ثلاث عمليات قصف بري وإطلاق نار متفرقة
  • قوات الاحتلال تنفذ (106) عمليات اقتحام وتوغل في الضفة الغربية
    • اعتقال (107) مواطنين، بينهم (28) طفلاً
    • اعتقل (20) منهم، بينهم (14) طفلاً في مدينة القدس المحتلة
    • اقتحام عدة منازل لعائلات منفذي عمليات طعن ودهس، وإجراء معاينات تمهيداً لهدمها
  • إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف منزل سكني في حي الشيخ جراح، وإصدار المزيد من قرارات الهدم
  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • الإعلان عن مصادرة (30) دونماً شمالي الضفة
  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر دون وقوع إصابات
  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي
    • إقامة العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
    • اعتقال (8) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل وأربعة أشقاء على الحواجز الداخلية في الضفة
    • اعتقال مواطن على حاجز بيت حانون “ايرز” شمالي القطاع

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (10/12/2015 – 16/12/2015)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ووظفت القوة المسلحة المميتة بشكل يتنافى مع مبدأ التناسبية والضرورة، فيما استباحت الدم الفلسطيني واقترفت مزيداً من جرائم القتل العمد وبغطاء من أعلى المستويات الرسمية والحكومية في دولة الاحتلال. وتفيد تحقيقات المركز الميدانية بأن قوات الاحتلال وأفراد شرطتها في العديد من الحالات كان بإمكانهم استخدام قوة اقل فتكاً، وخصوصا في الحالات التي ادعت فيها قوات الاحتلال بأن القتلى كانوا يحاولون تنفيذ عمليات طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها وأوقعت المزيد من الضحايا مابين قتيل وجريح، فيما واصلت استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومعظمهم من الأطفال والفتية، فيما شهدت مدينة القدس الشرقية المحتلة أعمالا مماثلة.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قتلت قوات الاحتلال وشرطتها (5) مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما قضت طفلة نحبها متأثرة بجراحها السابقة. وأصيب خلال تلك الفترة (101) مواطن، من بينهم (14) طفلاً و(5) صحفيين، أصيب (39) من بينهم (5) أطفال في القطاع، فيما أصيب الآخرون في الضفة. وبالنسبة لطبيعة الإصابات، أصيب (84) مواطنا بالأعيرة النارية، و(11) بالأعيرة المعدنية، و(6) بالشظايا وسقوط قنابل الغاز عليهم بشكل مباشر.

 

ففي الضفة الغربية، كانت جرائم القتل التي اقترفتها تلك القوات خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير وفق السياقات التالية:

ففي تاريخ 11/12/2015، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري الذي أقاموه منذ نحو 20 يوماً على الطريق الرئيسة لبلدة سعير، شرقي مدينة الخليل، المواطن عيسى حروب، 56 عاماً، من سكان قرية دير سامت، جنوب غربي محافظة الخليل. قُتِلَ المذكور بعد إطلاق النار على مركبته التي كان يقودها بينما كان عائداً من بلدة الشيوخ عبر طريق سعير. ادعى جنود الاحتلال أن المواطن حروب كان ينوي تنفيذ محاولة دهس لهم، ووفقاً لمعاينة موقع الحاجز العسكري، فإن قوات الاحتلال وضعت على جانبي الطريق مكعبات إسمنتية يتوقف الجنود خلفها، ويصعب على أي مركبة تجاوزها باتجاههم.

* وفي اليوم نفسه، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عدي أرشيد، 24 عاماً، من سكان حي شارع السلام في مدينة الخليل بعد إصابته بعيارين ناريين في الصدر والرقبة. كان المذكور يشارك في الأعمال الاحتجاجية التي جرت بعد انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة في منطقة دوار رأس الجورة، شمالي المدينة. يشار إلى أن القتيل المذكور هو شقيق الطفلة دانيا أرشيد، 16 عاماً، التي قتلها جنود الاحتلال على مدخل الحرم الإبراهيمي بتاريخ 25/10/2015، بادعاء محاولتها تنفيذ عملية طعن.

* وفي جريمتين منفصلين، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات فجر يوم الأربعاء الموافق 16/12/2015، مواطنيْنِ فلسطينييْنِ في مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة بحجة تنفيذهما لعمليتي دهس ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي كانت قد اقتحمت المخيم وقامت بتنفيذ عمليات دهم وتفتيش للمحلات التجارية والمنازل السكنية.

* وفي التاريخ نفسه، أعلنت المصادر الطبية عن وفاة الفتاة سماح عبد المؤمن عبد الله، 18 عاماً، من سكان قرية عمورية، جنوب شرقي مدينة نابلس، متأثرة بجراحها السابقة. وكانت الفتاة المذكورة قد أصيبت بتاريخ 23/11/2015، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، النار تجاه الطفل علاء حشاش، 16 عاماً، من سكان مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي المدينة، وأردته قتيلاً، فيما أصيبت هي بعيار ناري في الرأس، ونقلت إلى مستشفى بنلسون داخل إسرائيل، ومكثت هناك إلى أن أعلن عن وفاتها.

وخلال هذا الأسبوع، أصيب، (62) مواطناً في الضفة الغربية، من بينهم (9) أطفال و(4) صحفيين ومصورين.

وكانت الإصابات في الضفة الغربية وفق السياقات التالية:

  • مسيرات الاحتجاج على سياسات الاحتلال: أصيب (39) مواطناً، من بينهم (5) أطفال و(3) صحفيين، أصيب (31) منهم بالأعيرة النارية، و(8) بالأعيرة المعدنية.
  • تظاهرات الاحتجاج على أعمال الاقتحام والتوغل: أصيب (12) مواطناً، من بينهم طفل، أصيب جميعهم بالأعيرة النارية.
  • إطلاق النار على الحواجز العسكرية والطرقات العامة: أصيب مواطنان، أحدهما طفل، بالأعيرة النارية.
  • المسيرات المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان: أصيب (9) مواطنين، من بينهم طفلان ومصور صحفي، أصيب (6) منهم بالأعيرة النارية، و(2) بالأعيرة المعدنية، وواحد بعيار إسفنجي.

وفي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً، وأصابت (39) مواطناً، من بينهم (5) أطفال وصحفي، أصيب (33) منهم بالأعيرة النارية، و(1) بالأعيرة المعدنية، و(5) بالشظايا وارتطام قنابل غاز ارتطمت في أجسادهم. هذا وقد أصيب (34) منهم أثناء مشاركتهم في مسيرات الاحتجاج، فيما أصيب الخمسة الآخرون في أعمال قصف وإطلاق نار تعرضت لها المناطق الحدودية.

ففي تاريخ 11/12/2015، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفي استخدام مفرط للقوة، المواطن سامي ماضي، 41 عاماً، من سكان مدينة دير البلح وسط القطاع. قتل المذكور أثناء مشاركته في الأعمال الاحتجاجية التي نظمها المئات من المواطنين الفلسطينيين بمحاذاة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، حيث أصيب بعيار ناري في الصدر.

وكانت إصابات المسيرات حسب محافظات القطاع على النحو التالي:

  • محافظة شمال غزة: أصيب (12) مواطناً، من بينهم طفلان، أصيب (8) بالأعيرة النارية، فيما أصيب واحد بالأعيرة المعدنية، و(3) بارتطام قنابل غاز ارتطمت في أجسادهم.
  • محافظة غزة: أصيب (3) مواطنين بالأعيرة النارية.
  • محافظة الوسطى: أصيب (16) مواطناً، من بينهم طفلان وصحفي، أصيبوا جميعهم بالأعيرة النارية.
  • محافظة خان يونس: أصيب (3) مواطنين، من بينهم طفل، بالأعيرة النارية.

وفي إطار أعمال إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية، ففي تاريخ 11/12/2015، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية. أثارت عملية إطلاق النار الخوف والهلع في صفوف المزارعين وصائدي العصافير، الذين اضطروا للفرار من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

وفي تاريخ 13/12/2015، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، النار تجاه أحد رعاة الأغنام، وهو المواطن بشير صباح، 21 عاماً، بالقرب من مطار غزة الدولي، جنوب شرقي بلدة الشوكة، ما أسفر عن إصابته بعيار ناري في ركبته اليمنى.

* وفي تاريخ 16/12/2015، أصيب المواطن يوسف أبو عقل، 20 عاماً، بعيارين ناريين في البطن واليد، وذلك عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، نيران أسلحتها الرشاشة إلى الغرب من الشريط المذكور. أصيب المذكور بينما كان يرعى قطيعاً من الأغنام على بعد حوالي 300 متر من الشريط الحدودي.

* وفي التاريخ نفسه، أصيب ثلاثة مواطنين عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، عدة قذائف مدفعية، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي والأحياء الواقعة إلى الغرب من الشريط المذكور، وعلى امتداده من القرارة شمالاً، وحتى خزاعة، جنوباً، وذلك في أعقاب انفجار عبوة قرب الشريط المذكور مقابل منطقة السريج، شرقي القرارة.

وفي إطار أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 14/12/2015، قصف الطيران المروحي الإسرائيلي موقع تدريب تابعا لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، بجانب موقع جهاز البحرية الفلسطينية، جنوب غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. ألحق القصف أضراراً مادية بالغة داخل الموقع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 10/12/2015، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع نيران رشاشاتها بشكل كثيف، في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين. وتكرر ذلك بتاريخ 13/12/2015، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية، وبعض أجزاء من مدينة القدس الشرقية، حيث تقوم تلك القوات بتفتيش المنازل المقتحمة والعبث بمحتوياتها، وبث الرعب في نفوس سكانها عدا عن التنكيل بهم، واستخدام كلابها البوليسية في العديد من الاقتحامات.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (106) عمليات توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفذت (7) عمليات اقتحام في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.  وخلال هذه الفترة اعتقلت قوات الاحتلال (107) مواطنين فلسطينيين على الأقل، من بينهم (28) طفلاً، أعتقل (20) منهم، من بينهم (14) طفلاً في مدينة القدس المحتلة.

وخلال هذا الأسبوع، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقريّ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينتي جنين وطولكرم، وصادرت محتوياتهما، فيما اقتحمت مقر المنتدى التنويري الثقافي في مدينة نابلس، ومقر شركة ومركز التجهيزات العلمية والمخبرية وسط مدينة رام الله. كما واقتحمت تلك القوات منازل عدد من عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ عمليات طعن أو دهس ضد جنودها ومستوطنيها، وهددت تلك العائلات بأنها ستقوم بهدم منازلها بعد إجراء معاينات لتلك المنازل.

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية وإخطارات الإخلاء والهدم، سلمت دائرة الإجراء الإسرائيلية بتاريخ 13/12/2015، أمراً بإخلاء بنايتين سكنيتين في حي “بطن الهوى” في بلدة سلوان، جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن قامت جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية بطلب استصدارها، وذلك بحجة ملكية الأرض للمستوطنين. وحسب تحقيقات المركز، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلية سلمت (أمر إخلاء) لأفراد عائلة يوسف بصبوص وأولاده، وأمراً آخر لأفراد عائلة الرجبي، صادرين عن دائرة الإجراء الإسرائيلية لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم” المذكورة بحجة أن الأرض تعود ملكيتها للمستوطنين منذ عام 1881، إضافة إلى فرض مبالغ مالية على العائلتين “أتعاب محامين”.

وفي تاريخ 15/12/2015، اقتحمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والقوات الإسرائيلية بناية عائلة المواطن خليل عليان في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي المدينة المحتلة، وسلمت العائلة قرار هدم إداري للبناية بحجة البناء دون ترخيص. البناية مؤلفة من 3 طوابق، ومقامة على 130 مترا مربعا، وتعود ملكيتها لجد الشاب بهاء محمد عليان، ويسكن فيها 25 فردا . يشار إلى أنّ الشاب بهاء عليان قتل بتاريخ 13/10/2015 أثناء تنفيذه عملية في حافلة إسرائيلية في قرية جبل المكبر.

وفي تاريخ 16/12/2015، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلاً سكنياً في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعود للمواطن إبراهيم ذياب، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. تقطن المنزل عائلة قوامها (7 أفراد)، بينهم (5) أطفال، وهو قائم منذ سنوات طويلة، وقامت العائلة قبل حوالي ثلاث سنوات بترميم أجزاء منه، وتبلغ مساحته الاجمالية 85م2.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

ففي تاريخ 12/12/2015 نشر نشطاء من حركة (السلام الآن)، إعلانا في الصفحة الأولى من جريدة (القدس)، تضمن قراراً من قبل (الحاكم العسكري في مقر الإدارة المدنية – بيت ايل)، بمصادرة المزيد من الأراضي، حيث ستستولي السلطات الإسرائيلية على حوالي 30 دونماً جديدة من أراضي بلدتي ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، وجينصافوط، شرقي مدينة قلقيلية. تقع الدونمات المنوي مصادرتها بين مستوطنتي “كرنيه شمرون”، و”معاليه شمرون”، المقامة على أراضي البلدتين المذكورتين.

وفي تاريخ 10/12/2015، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة “الحفيرة” الواقعة بين بلدة عرابة وقرية مركه، جنوب غربي مدينة جنين، فيما اقتحمت مجموعة أخرى بتاريخ 13/12/2015 منطقة “مستوطنة ترسلة” المخلاة عام 2005، والتي كانت مقامة على أراضي المواطنين جنوبي المدينة. أقام المستوطنون خيامهم، ومكثوا لبعض الوقت لإجراء طقوس تلمودية، وانسحبوا في وقتٍ لاحق دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد  لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ تسع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  منذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسية بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرق القطاع،  والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم  في  الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة.  أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 38،8% من بينهم 21،1% يعانون فقر مدقع، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 44% . وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

* أولاً: أعمال القتل وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

الخميس 10/12/2015

* استكمالاً لعملية التوغل التي شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذها في مدينة طولكرم ومخيماتها وضواحيها في أعقاب حدوث عملية إطلاق نار نفّذها مسلحون من سيارة مسرعة بالقرب من مستوطنة (افني حيفتس) جنوب شرقي المدينة، في اليوم السابق، واستهدفت سيارة للمستوطنين، فبعد انتصاف الليل، قامت جرافاتها بوضع سواتر ترابية على مدخل ضاحية اكتابا، ومدخل قرية بلعا، وشارع نابلس (بالقرب من مخيم نور شمس للاجئين) فيما أغلقت بوابة قرية شوفة وفصلتها عن قرية عزبة شوفة، وقطعت الطريق ما بين مدينة طولكرم وقرى شمالي المحافظة (قرى الشعراوية) بحاجزٍ عسكري طيار نصبته بالقرب من قرية المسقوفة. وفي تلك الأثناء، كانت قوات الاحتلال تقوم بأعمال الدورية في مختلف أنحاء مدينة طولكرم، وأحالت المدينة لحالة تشبه حالة منع التجول بسبب الانتشار الكبير لآلياتها في شوارعها. وفي ساعة متأخرة من ساعات المساء، شنَّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات شملت المدينة، ومخيمي طولكرم ونور شمس للاجئين، بلدة بلعا، وقرية صيدا شرقي المدينة. طالت تلك الحملة اعتقال اثني عشر مواطناً، من بينهم ثلاثة أطفال، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.

والمعتقلون هم: إبراهيم عادل علي اعمر، 19 عاماً؛ نمر أنور أحمد إبراهيم، 16 عاماً؛ إبراهيم شوقي محمد يوسف، 20 عاماً؛ عمر إياد لطفي أشقر، 20 عاماً؛ محمد جمال موسى سروجي، 24 عاماً؛ أحمد سمير أحمد حامد،21 عاماً؛ عامر بشار الأشقر، 18 عاماً؛ محمد إبراهيم محمد اعمر، 15 عاماً؛ علاء مدحت محمد خالد، 20 عاماً؛ محمود إكرام عيسى فرج الله، 13 عاماً؛ يحيى علي أحمد زهرة، 23 عاماً؛ ومحمد سامي عبد الرحيم أخرس، 23 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن جمال موسى أبو الجدايل، 62 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله عماد، 21 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلة حاضور، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن صالح خليل الرجبي، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس آليات عسكرية، منطقة جبل الشريف، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن فتحي مسودي، والذي قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي نجله إيهاب، 21 عاماً، بالقرب من حاجز “مافيا” جنوبي الحرم الإبراهيمي بتاريخ 7/12/2015، بادعاء قيامه بعملية طعن. احتجز الجنود أفراد العائلة في العراء، وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته لمدة ساعتين. وقبل انسحابهم، هدّد ضباط مخابرات العائلة بهدم منزلها، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيه.

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي دوار الرحمة، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: مصطفى فضل عبد المنعم فنون، 16 عاماً؛ وطاهر فيصل عبد المنعم فنون، 20 عاماً، واللذين قتلهما جنود الاحتلال الإسرائيلي في حي تلك الرميدة بالقرب من الحاجز العسكري “قلبرت” بتاريخ 4/12/2015، بادعاء محاولتهما تنفيذ عملية طعن. احتجز الجنود أفراد العائلتين في العراء وقاموا بتفتيش المنزلين، والعبث بمحتوياتهما، فيما قامت وحدة الهندسة في جيش الاحتلال بأخذ قياسات للمنزلين. وقبل انسحابهم، هدّد ضباط مخابرات العائلتين بهدم منزليهما، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيهما.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس. دهم أفرادها مقر المنتدى التنويري الثقافي في الطابق الثالث من عمارة المصري في شارع حطين، وسط المدينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، صادرت تلك القوات بعض الملفات الخاصة بالجمعية، وأقراصاً صلبة وحافظات الكمبيوتر “الهارد دسك” لتسعة أجهزة حاسوب، وحطموا جهاز عرض وكامل أثاث المنتدى.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عبيدة محمد، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في حارة الجوابرة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد إبراهيم البدوي، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. استمرت عملية إطلاق النار حوالي 20 دقيقة، ما أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في مراكب الصيد.

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اللبن الغربي، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة محلات تجارية وقاموا بمصادرة أجهزة (dvr) الخاصة بتسجيل الكاميرات. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، مخيم الفوار للاجئين، بلدات بني نعيم، وتفوح، وبيت أولا، وقرى سكة، المورق، وامريش في محافظة الخليل.

 

الجمعة 11/12/2015

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اللبن الغربي، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الحليم عبد الحميد سالم، 37 عاماً، مصطحبين معهم كلباً بوليسياً، بعد تحطيم وكسر الباب الرئيس للمنزل بأداة حادة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث وتحطيم بمحتوياته.   وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة. ادعت قوات الاحتلال أن سالم قام بتنفيذ عملية دهس استهدف فيها عدداً من جنود الاحتلال بتاريخ 10/12/2015 قرب المدخل الشرقي للقرية.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، وتمركزت في حي المراح جنوب شرقي المدينة. دهم العديد من أفرادها بناية سكنية مكونة من ثلاث طبقات تعود ملكيتها لعائلة الزغيبي، ثم اقتحموا شقة في الطابق الأخير منها تعود ملكيتها للقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، سلاح خليل عبد الله الزغيبي، 53 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي أعقاب ذلك، دهمت تلك القوات منزلاً مجاوراً تعود ملكيته للقيادي في الجبهة الشعبية، عبد الله عفيف عبد الله زكارنة، 51 عاماً، والذي يعمل موظفاً في بلدية جنين، وقاموا باعتقاله بعد إجراء أعمال عبث وتفتيش مماثلة. أعادت قوات الاحتلال تمركزها على شارع نابلس (مقابل مبنى البلدية)، ودهم أفرادها منزل عائلة الناشط في الجبهة الشعبية جمعة بسام جمعة بعجاوي، 30 عاماً، وقاموا باعتقاله، بعد القيام بأعمال تفتيش وعبث مماثلة. وفي تلك الأثناء كانت قوى أخرى من جيش الاحتلال تقتحم مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في حي البساتين وسط المدينة، بعد تفجير مدخله. وقبل انسحابها قاموا بمصادرة بعض محتوياته، وتحطيم محتويات أخرى. وبعدئذٍ أعادت تلك القوات تمركزها في حي الزهراء، غربي المدينة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة الناشط في حركة الجهاد الإسلامي، عبد الحليم نايف خليل عز الدين، 48 عاماً، وقاموا باعتقاله.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، ومخيم طولكرم للاجئين، المحاذي للمدينة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية في المدينة والمخيم، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات سبعة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: عبد الرحمن برهان حسين سرحان، 28 عاماً، وهو أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني؛ هيثم أحمد محمد شولي، 26 عاماً؛ رامي أديب لطفي ملحم، 26 عاماً؛ محمد خليل محمود الشافعي، 48 عاماً؛ عبد الناصر عثمان محمود طوير، 26 عاماً؛ سليمان سليم علارية، 20 عاماً؛ وفوزي سمير سعد زبيدي، 26 عاماً.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله. تمركزت تلك القوات في شارع الزهراء قرب دوار المنارة وسط المدينة، ودهم العديد من أفرادها مقر شركة ومركز التجهيزات العلمية والمخبرية، بعد تحطيم الأبواب الخارجية بأداة حادة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك، تجمهر عدد من الأطفال والشبان، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.  طاردهم الجنود بين الشوارع وسط إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز وإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، بجراح، وتم نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في المدينة لتلقي العلاج. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، صادرت تلك القوات من الشركة جهاز (DVR) الخاص بتسجيل الكاميرات وجهاز حاسوب (هاردسك).

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية شوفة، جنوب شرقي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن بدران صالح عبد الله صالح، 44 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها مقر مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مقابل بنك القدس، وسط المدينة. وقبل انسحابهم منه، صادروا بعض محتوياته، وحطموا بعضها الآخر.

 

* وفي حوالي الساعة 10:20 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي جباليا، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع تجاه المنطقة الحدودية هناك. أثارت عملية إطلاق النار الخوف والهلع في صفوف المزارعين القريبة أراضيهم الزراعية من المنطقة الحدودية، وصائدي العصافير، حيث اضطروا جميعا للفرار من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز الجلمه، الفاصل بين مدينة جنين وإسرائيل، شمال شرقي مدينة جنين، النار على مواطن فلسطيني أثناء تواجده في محيط حاجز الجلمة، فأصابته بثلاثة أعيرة نارية اخترقت بطنه، وقدمه. ادعت قوات الاحتلال أنّ المصاب أطلق النار على الحاجز، ولم تتمكن قوات الاحتلال من اعتقاله بسبب تقدم سيارة (مني باص) فلسطينية لموقع الحاجز، وسحب المصاب، ونقله إلى مدينة جنين.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري الذي أقاموه منذ نحو 20 يوماً على الطريق الرئيسة لبلدة سعير، شرقي مدينة الخليل، المواطن عيسى إبراهيم سلامة حروب، 56 عاماً، من سكان قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. قُتِلَ المذكور بعد إطلاق النار على مركبته التي كان يقودها، وهي من نوع “أوبل – كورسا” وتحمل لوحة تسجيل فلسطينية، بينما كان عائداً من بلدة الشيوخ، حيث تقيم زوجته الثانية، عبر طريق بلدة سعير. ادعى جنود الاحتلال أن المواطن حروب كان ينوي تنفيذ محاولة دهس لهم، وتركوه ملقى على الأرض، دون أن يقدموا له أي نوع من الإسعافات، بعد إخراجه من داخل مركبته التي تمت مصادرتها، وذلك قبل أن يتم نقله بواسطة سيارة إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء إلى جهة غير معلومة. ووفقاً لمعاينة موقع الحاجز العسكري، فإن سلطات الاحتلال وضعت على جانبي الطريق مكعبات إسمنتية يتوقف الجنود خلفها، ويصعب على أي مركبة تجاوزها باتجاههم. يشار أن المواطن المذكور كان يعيل أسرة مكونة من زوجتين وستة عشر فرداً، من بينهم ثمانية أطفال، ويعمل تاجراً متنقلاً داخل مدينة القدس.

* وفي حوالي الساعة 5:15 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنين، أحدهما طفل، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: زياد ناصر نوفل، 17 عاماً، ومالك صالح الأقرع، 18 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيما العروب والفوار للاجئين، بلدات تفوح، سعير، والشيوخ، وقريتا دير العسل الفوقا، وطاروسه في محافظة الخليل.

 

السبت 12/12/2015

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اللبن الغربي، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الحليم سالم، 37 عاماً، والذي اعتقلته في اليوم السابق، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد العائلة، من بينهم 6 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين (2 -11 عاماً)، في غرفة واحدة لمدة ساعة، واحتجازهم لمدة ساعة أخرى فوق السطح المنزل بالعراء والبرد القارص. وقبل انسحابها قامت فرقة هندسية متخصصة بالمتفجرات بمعاينة وقياس مساحة المنزل بالليزر من الداخل.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، غربي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في المنطقة الشرقية من البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن وعد عرفات الهدمي 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل مغادرتهم المنزل، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم. كما سلم جنود الاحتلال المواطن رامي إبراهيم حدوش، 32 عاماً، طلب استدعاء مماثل بعد تفتيش منزله.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عابود، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن سالم سميح خليل، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور أعلاه، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، ومخيم طولكرم للاجئين، المحاذي للمدينة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية في المدينة والمخيم، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ستة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: حمزة شوقي محمد يوسف، 22 عاماً؛ رامي خليل خضر همشري، 36 عاماً؛ أحمد عادل محمود شلبي، 28 عاماً؛ عبد الحميد محمد عبد الحميد بني عودة، 26 عاماً؛ لؤي سمير سعيد أبو هنية، 30 عاماً؛ ويحيى أمجد بكر يحي، 22 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله. تمركزت تلك القوات في شارع الزهراء قرب دوار المنارة وسط المدينة، ودهم العديد من أفرادها للمرة الثانية خلال 24 ساعة المختبر التابع لشركة ومركز التجهيزات العلمية والمخبرية الكائن في الطابق الثاني في عمارة العسعس، بعد تحطيم الباب الخارجي بأداة حادة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وأثناء ذلك، تجمهر عدد من الفتية والشبان ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.  طارد الجنود الفتية والشبان بين الشوارع وسط إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة رأس الجورة، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات بالقرب من محطة زيد للمحروقات، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن بلال جمال عوض الفاخوري 22 عاماً، وسلموه طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم، بعد تفتيش منزل العائلة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سفارين، جنوب شرقي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن سامح عبد اللطيف سالم، وقاموا باعتقال نجليه: رامي، 21 عاماً؛ ومحمد، 22 عاماً، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم. دهم العديد من أفرادها مستوصف الصداقة (الإحسان سابقاً) في منطقة السينما وسط المدينة، وذلك بعد تكسير جميع أبوابه، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، صادرت تلك القوات (3) حواسيب وعدة ملفات إدارية وطبية، وسندات صرف من غرفة المحاسبة. وأفاد المدير الطبي للمستوصف، د.نضال سلامة، لباحثة المركز، أن قوات الاحتلال اقتحمت المركز، وصادرت الحواسيب وعدداً من الملفات، ما أدى إلى تعطيل العمل فيه وتقديم الخدمات للمرضى والمراجعين. يشار إلى أن قوات الاحتلال دهمت المستوصف المذكور عدة مرات في عام 2014، واستولت على بعض محتوياته أيضاً.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية؛ بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم؛ مدينة حلحول، مخيم الفوار للاجئين، بلدتا السموع وخاراس، وقريتا الحدب وكرزا.

 

الأحد 13/12/2015 

* في حوالي الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: نصر محمد صادق أبو زيد، 24 عاماً، ومحمد أحمد أبو زيد، 25 عاماً، وقاموا بتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطنين المذكورين بلاغين لمقابلة مخابرات لاحتلال في مقرها بمعسكر سالم، شمال غربي المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وسلموا كلاً من: ماهر نادر حامد، 27 عاماً، وشقيقه أكرم، 21 عاماً، وعماد عيسى حماد، 22 عاماً، طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في معسكر ومعتقل “عوفر” جنوبي غربي المدينة. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وفي صباح يوم التالي تم اعتقال ماهر خلال المقابلة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة الكرمل، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أشرف سمير أبو علي، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، وتمركزت في الحي الجنوبي منها. دهم العديد من أفرادها (كراج القطاوي لتصليح السيارات) والعائدة ملكيته للمواطن سعيد غازي سعيد قطاوي، 42 عاماً، وذلك بعد خلع أبواب الكراج، وقاموا بتفتيشه، ومصادرة جهاز تسجيل كاميرات المراقبة D.V. R الخاص به. وبعدئذٍ دهمت قوات الاحتلال محطة وقود (زينات) الواقعة على الطريق الرئيسة الواصلة ما بين مدينة طولكرم، وبلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم، وقاموا بتفتيشها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات بالقرب من مركز التوزيع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة الطفل وديع عبد القصاص، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة ضاحية البلدة، في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن معتز ذياب رفاعية، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوبي مدينة بيت لحم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية طاواس، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات بالقرب من مسجد القرية، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن محمد أبو عرقوب، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. استمرت عملية إطلاق النار حوالي 20 دقيقة، ما أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في مراكب الصيد.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه الطفلة لمى منذر حافظ البكري، 16 عاماً، من سكان منطقة أبو الغروس، إلى الشرق من مدينة الخليل، ما أسفر عن إصابتها بعدة أعيرة نارية في القدمين. أصيبت المذكورة على بعد 20 متراً من مكان الحاجز العسكري الذي أقامه جنود الاحتلال على الطريق المؤدية إلى مدخل مستوطنة “كريات أربع”، شرقي المدينة. نُقِلَت الفتاة المصابة، بعد أن تم تركها لأكثر من نصف ساعة ملقاة على الأرض دون تقديم إسعافات لها في الميدان، بواسطة سيارة إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية. أدعى جنود الاحتلال أن الطفلة البكري حاولت تنفيذ عملية طعن، وتم إطلاق النار عليها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:40 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، النار تجاه أحد رعاة الأغنام، وهو المواطن بشير حسن حسين صباح، 21 عاماً، بالقرب من مطار غزة الدولي، جنوب شرقي بلدة الشوكة. أسفر ذلك عن إصابته بعيار ناري في ركبته اليمنى. نقل المصاب إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.

 

* وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن عبد الكريم زياد عبد الكريم الهمشري، 26 عاماً، من سكان مدينة طولكرم، وذلك أثناء تواجده في مقر الارتباط العسكري الإسرائيلي ” D.C.O”، جنوب غربي المدينة، بناءً على استدعاء مسبق لمقابلة مخابرات الاحتلال، كان قد سُلم للمذكور في وقتٍ سابق.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، بلدة الشيوخ، منقطة ضاحية الزيتون، واد الهرية، قرية البرج، المجد؛ وقرية بير الباشا، جنوبي مدينة جنين.

 

الاثنين 14/12/2015

* في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، قصف الطيران المروحي الإسرائيلي بصاروخ واحد موقع تدريب تابعا لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس)، بجانب موقع جهاز البحرية الفلسطينية، جنوب غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة. ألحق القصف أضراراً مادية بالغة داخل الموقع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. هذا وأحدثت عملية القصف انفجاراً قوياّ هزّ جميع أرجاء محافظة شمال القطاع، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين، وبخاصة النساء والأطفال منهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات وسط القرية، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: إسماعيل عبد القادر شلش، 17 عاماً، وائل حسين عبد النبي مسالمة، 35 عاماً؛ وأحمد السويطي، 28 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير قديس، غربي مدينة رام الله.  ودهم العديد من أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وسلموا ثلاثة من سكانها بلاغات لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في معسكر ومعتقل “عوفر” جنوبي غربي المدينة، وهم: حازم ظاهر حسن ناصر، 16 عاماً، حازم أحمد محمود حمادة، 18 عاماً، ومحمد إسماعيل ياسين عوض، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (8) مواطنين، بينهم (5) أطفال، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: مصلح أحمد بدوي، 65 عاماً، ونجله معتصم، 14 عاماً؛ محمد مجلي عيسى، 45 عاماً؛ ونجله إسلام، 16 عاماً؛ عبد أنور عازم، 22 عاماً؛ توفيق خلدون عازم، 15 عاماً؛ مهند هشام موسى، 16 عاماً؛ وقاصد محمد موسى، 15 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة شارع السلام وسط مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنة هيفاء مكروم أبو رميلة، 37 عاماً؛ والمواطن هيثم عصام محمد الجعبة، 23 عاماً؛ واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة بالقرب من مركز التوزيع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: هيثم يوسف أبو غازي، 17 عاماً؛ سائد إبراهيم البدوي، 24 عاماً؛ وعماد زهير أبو وردة، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها معمل (روتم) لتصنيع الألعاب، في الحي الجنوبي في المدينة، والعائدة ملكيته للمواطن راسم إبراهيم أحمد حسين، 49 عاماً، وقاموا بمصادرة، بعض الدمى و الأقمشة، وإتلاف عدد من ماكينات التصنيع. وبعدئذٍ، سيَّرت قوات الاحتلال آلياتها، باتجاه مقر مديرية شرطة محافظة طولكرم، شرقي المدينة، وقاموا بفحص عدد من المركبات المصادرة من قبل الشرطة (المسروقة والمشطوبة) والتي تحتفظ بها الشرطة الفلسطينية في محيط مقرها.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة نابلس، مدينة حلحلول، بلدات بني نعيم والشيوخ وبيت امر، وقرية المورق، ومنطقة الفحص في محافظة الخليل؛ وبلدة عرابة، جنوب غربي.

 

الثلاثاء 15/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم منهما، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمد روحي أبو شمسية، 20 عاماً؛ وكرم صالح شاهين 18 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة واد الغروز، شرقي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن منذر حافظ البكري، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. شرع طاقم الهندسة المرافق للقوة بأخذ قياسات للمنزل وصور وفوتوغرافية له، بدعوى أن ابنته لمى، 16 عاماً، والتي اعتقلها جنود الاحتلال بعد إطلاق النار عليها يوم الأحد الموافق 13/12/2015، بالقرب من أحد الحواجز العسكرية على الطريق المؤدية إلى مستوطنة “كريات أربع” شرقي المدينة، كانت تنوي تنفيذ عملية طعن.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف مصلح عوض، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله محمد، 21 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الاحتلال ثلاثة مواطنين واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: الأسير المحرر حمزة محمد مصطفى سلامة “الصافي”، 24 عاماً؛ بهاء محمد عبد الرؤوف جيوسي، 18 عاماً؛ الأسير المحرر زاهي ياسر عبد الرازق عوفي، 30 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها أربعة منازل سكنية، واعتقلوا أربعة مواطنين منها، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: عثمان أمين سراج، 26 عاماً؛ محمد أحمد سراج، 23 عاماً؛ محمد عبد المجيد حماد، 31 عاماً؛ وبسام عبد الرحيم حماد، 43 عاماً، وهو أسير محرر ووالد الشاب أنس الذي قتل قبل نحو أسبوعين بعد تنفيذ عملية دهس استهدف فيها مجموعة من جنود الاحتلال على المدخل الغربي للبلدة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها عدة سكنات لطلبة في جامعة بيرزيت، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل تلك القوات أربعة طلبة من أبناء الكتلة الإسلامية، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: إيهاب مروان ناصر، 22 عاماً، وهو من سكان قرية دير قديس، غربي المدينة، ومسلم برغوثي، 22 عاماً، من سكان قرية دير غسانة، شمال غربي المدينة، وإبراهيم جاك، 23 عاماً، من سكان مدينة البيرة، وسيف الإسلام دغلس، 24 عاماً، من سكان قرية برقة، شمال غربي مدينة نابلس.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غربي مدينة رام الله.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد مدحت عبده، 22 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن طاهر علان في مدينة بيت جالا. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقال نجله علي، 20 عاماً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة السيميا، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف مصلح عوض 40 عاماً، وقاموا باعتقاله بعد تفتيش المنزل، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عنزة، جنوبي مدينة جنين. تجمهر عدد من الأطفال والفتية ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. ردَّ جنود الاحتلال المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة لتفريقهم. وقد تمكن جنود الاحتلال من اعتقال الطفل طارق زياد عطا عطياني، 17 عاماً؛ والفتى سامي ربيع عطا عطيان، 18 عاماً، إلا أنه وبعد تدخل الارتباط العسكري الفلسطيني تم الإفراج عنهما في وقتٍ لاحق.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية، وبلدة جيوس، شمال شرقي المدينة؛ بلدتا صوريف، والظاهرية، مخيم الفوار للاجئين، وقريتا الحدب، وطاواس في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 16/12/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعداد كبيرة مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب غربي مدينة بيت لحم. شرعت تلك القوات بتنفيذ أعمال دهم للعديد من المنازل السكنية، فتجمهر عشرات الأطفال والشبّان، ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور ردّ أفرادها بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية والمعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (10) مواطنين، أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية، و(7) بالأعيرة المعدنية وفقاً لمصادر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. نقل المصابون إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم ما بين متوسطة وخطيرة.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال (5) مواطنين وهم: يزن الجعيدي، 18 عاماً؛ الشقيقان حمدي، 24 عاماً؛ ومحمد معروف الأطرش، 22 عاماً؛ عمد محمد شمروخ، 22 عاماً؛ وأحمد خليل الجعفري، 21 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عسكر، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن أحمد سعدي النادي، 24 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن أحمد جهاد شلطف، 22 عاماً، وهو طالب في جامعة فلسطين التقنية (خضوري) في مدينة طولكرم، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عورتا، شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن عبد الله عبد الحفيظ صالح عواد، 22 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تفوح، غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أدهم سرحان الطردة، 24 عاماً، وقاموا باعتقاله بعد تفتيش منزل عائلته، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين صبحي مصطفى القواسمة، 43 عاماً، في منطقة دائرة السير، والصحفي ثائر زياد الفاخوري 26 عاماً، في منطقة خلة حاضور، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. وفي أعقاب ذلك، دهمت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن عبد المحسن شاهر حسونة، 21 عاماً، والذي قتله جنود الاحتلال في منطقة القدس الغربية بعد قيامه بتنفيذ عملية دهس، حسب ادعاء سلطات الاحتلال، بتاريخ 14/12/2015. شرع أفرادها بإجراء عملية تفتيش للمنزل والعبث بمحتوياته. وفي ساعات الفجر الأولى انسحبت تلك القوات من المنزل ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكنيه.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، وتمركزت بالقرب من مسجد السفاريني، جنوبي المدينة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن بلال خميس يوسف أبو صفيرة، 57 عاماً؛ وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته وتدمير بعضها، ثم قاموا باحتجاز، نجله محمد، 24 عاماً، في أحدى الغرف وقاموا بالتحقيق معه ميدانياً. وبعد حوالي نصف ساعة، قاموا بمصادرة ثلاثة أجهزة لاب توب، واعتقال محمد المذكور، واقتياده إلى مكتبة تعود ملكيتها له ولولده (مكتبة دار الحكمة) والواقعة في منطقة الكراجات القديمة، وسط المدينة. وهناك تم خلع أحد أقفال باب المكتبة، ثم قامت قوات الاحتلال بالاتصال على أحد عمال المكتبة، وطلبت منه أن يقوم بفتح المكتبة. وبعد فتحها من قبل العامل، قامت قوات الاحتلال بمصادرة جهاز تسجيل الكاميرات D.V.R ، وجهاز الحاسوب الخاص بالمكتبة. وقبل انسحاب قوات الاحتلال من المدينة في وقتٍ لاحق، قامت قوات الاحتلال باعتقال المواطن أحمد جهاد عبد الخالق شلطف، 21 عاماً، واقتادت المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة ومخيم جنين للاجئين. دهم العديد من جنودها منزل عائلة المواطن رمزي توفيق جمعه الهندي، 21 عاماً، وقاموا باعتقاله بعد بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً،، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن محمود مصطفى عصيدة، 22 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف خضر البيراوي، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تدهم العديد من أفرادها منزل عائلة القتيل عيسى إبراهيم سلامه حروب، 56 عاماً، والذي قتلته تلك القوات بتاريخ 11/12/2015، على الحاجز العسكري الذي أقيم على مدخل بلدة سعير، بدعوى محاولته تنفي تنفيذ علمية دهس، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد إجبار أفراد العائلة على الخروج إلى العراء. قام جنود الاحتلال بتصوير المنزل، وأخذ قياسات له من قبل وحدة الهندسة المرافقة لهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:10 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي منطقة الفخاري، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة إلى الغرب من الشريط المذكور. أسفر ذلك عن إصابة المواطن يوسف محمد أبو عقل، 20 عاماً، بعيار ناري في البطن ونفذ إلى اليد. أصيب المذكور بينما كان يرعى قطيعاً من الأغنام قرب مكب النفايات على بعد حوالي 150 متراً من الشريط الحدودي، وجرى نقله إلى مستشفى غزة الأوروبي، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة. هذا وقد نفقت (3) رؤوس أغنام أيضاً.

 

* وفي ساعات الظهيرة، أعلنت المصادر الطبية عن وفاة الفتاة سماح عبد المؤمن أحمد عبد الله، 18 عاماً، من سكان قرية عمورية، جنوب شرقي مدينة نابلس، متأثرة بجراحها السابقة. واستناداً لتحقيقات المركز في حينه، ففي حوالي الساعة 2:45 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 23/11/2015، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، النار تجاه الطفل علاء حشاش، 16 عاماً، من سكان مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي المدينة، وأردته قتيلاً. وأسفر إطلاق النار أيضاً عن إصابة الفتاة سماح عبد الله بعيار ناري في الرأس. أصيبت الفتاة المذكورة بينما كانت تجلس في سيارة والدها أثناء عودتهم من مدينة نابلس إلى منزلهم. وفي حوالي الساعة 8:50 مساء اليوم نفسه، جرى نقلها بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية إلى مستشفى (بنلسون) داخل إسرائيل، ومكثت في المستشفى المذكورة إلى أن أعلن عن وفاتها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:10 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، عدة قذائف مدفعية، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي والأحياء الواقعة إلى الغرب من الشريط المذكور، وعلى امتداده من القرارة شمالاً، وحتى خزاعة، جنوباً، وذلك في أعقاب انفجار عبوة قرب الشريط المذكور مقابل منطقة السريج، شرقي القرارة. أسفر القصف عن إصابة مواطنين، بجراح، وصفت حالة أحدهما بالحرجة، وذلك أثناء سيرهما على عربة كارو، تسير في الشارع الذي تم شقه مؤخرا على بعد حوالي 250 متراً مقابل منطقة أم المهد، شرقي عبسان الكبيرة متجهين جنوباً في طريقهم إلى منطقة سكناهم في خزاعة.

والمصابان، هما:

  1. مازن فوزي محمد النجار، 26 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس والرجلين، ووصفت حالته بالخطيرة.
  2. محمد سليمان إبراهيم النجار، 28 عاماً، وأصيب بشظايا في الأطراف السفلية.

كما أصيب جراء إطلاق النار العشوائي المواطن صابر بركة، 57 عاماً، بعيار ناري في رجله، وذلك أثناء تواجده في حي أبو طعيمة في عبسان الجديدة، شرقي خان يونس، على بعد مئات الأمتار من الشريط الحدودي المذكور.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة الزاوية، غربي مدينة سلفيت؛ مدينة دورا، وقرية الحدب، ومنطقة بت عمرة في محافظة الخليل.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج في الضفة الغربية وقطاع غزة:

 

  1. الضفة الغربية

 

* في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الخميس الموافق 10/12/2015، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين على شارع “نتانيا” بالقرب من مصانع (جيشوري) الإسرائيلية غربي مدينة طولكرم. وفور وصولهم إلى المنطقة القريبة من محيط المصانع، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، والأراضي الغربية لجامعة فلسطين التقنية “خضوري”، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاههم، فرشق المتجمهرون الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه آليات الاحتلال. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة (9) مواطنين، من بينهم (3) أطفال بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم.

 

* وبعد انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 11/12/2015، نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مسيرة سليمة في ذكرى انطلاقتها. انطلقت المسيرة من مسجد الحرس وسط مدينة الخليل، واتجهت إلى منطقة رأس الجورة، على المدخل الشمالي للمدينة. وأثناء تقدم المشاركين نحو الجهة المقابلة للبرج العسكري الذي تقيمه قوات الاحتلال الإسرائيلي على الطريق المؤدية إلى مدينة حلحول من الناحية الجنوبية، كانت عدة سيارات جيب عسكرية قد وصلت إلى المكان، فيما كان عدد من الجنود قد انتشروا في المنطقة. وفور اقتراب المشاركين، شرع الجنود بإطلاق قنابل الغاز تجاههم من مدفع مثبت فوق سيارات الجيب العسكرية بشكل كثيف. تراجع المتظاهرون باتجاه دوار رأس الجورة، فيما لحق بهم عدد من الجنود وسياراتهم العسكرية التي استمرت بإطلاق قنابل الغاز. شرع المتظاهرون بإلقاء الحجارة ناحية الجنود الذين تمركزوا خلف المركبات الفلسطينية المتوقفة على جانب الطريق، وباشروا بإطلاق الأعيرة المعدنية تجاههم. وفي تلك الأثناء تحركت عدة سيارات جيب من مدخل مدينة حلحول الجنوبي، وصولا إلى منطقة (الكمب)، والتي شهدت تجمهر عشرات من الشبان الذين أشعلوا الإطارات المطاطية وأغلقوا الطريق بواسطة أكوام من الحجارة، حيث دارت مواجهات بالحجارة بين الشبان والجنود الذين ردوا عليهم بالأعيرة المعدنية وقنابل الغاز. وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، وصلت دورية تابعة لشرطة (حرس الحدود) الإسرائيلي، وتمركزت في منطقة دوار رأس الجورة. ترجل منها ثلاثة أفراد بزيِّ أسود اللون، وتمركزوا خلف مركبة فلسطينية متوقفة أمام مطعم الخليل، في الجهة المقابلة لمكان تواجد الشبان في طريق دائرة السير، وشرعوا بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة ثمانية موطنين بالأعيرة النارية من نوع (توتو)، من بينهم الصحفي محمد عارف الشرباتي 25 عاماً، والذي يعمل لصالح الوكالات المحلية، فيما أصيب المواطن عدي جهاد أرشيد، 24 عاماً، من سكان حي شارع السلام بعيارين ناريين في الجهة اليمنى العلوية للصدر والرقبة. نُقِلَ المصابون إلى مستشفيات المدينة بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأدخل أرشيد إلى قسم الطوارئ في مستشفى الأهلي وكان قد فارق الحياة. يشار إلى أن القتيل المذكور هو شقيق الطفلة دانيا أرشيد، 16 عاماً، التي قتلها جنود الاحتلال على مدخل الحرم الإبراهيمي بتاريخ 25/10/2015، بادعاء محاولتها تنفيذ عملية طعن.

 

* وبعد انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر مئات المواطنين الفلسطينيين في ساحة مدرسة الذكور في بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، لتنظيم مسيرة للمطالبة باسترداد جثمان المواطن أنس حماد، والذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 4/12/2015 على مدخل البلدة. توجه المتظاهرون إلى المدخل الغربي للبلدة، على الطريق الواصلة بين بلدة سلواد وقرية يبرود، وأشعلوا النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم وملاحقتهم إلى داخل البلدة. أسفر ذلك عن إصابة (13) مواطناً، من بينهم صحفيان وطفلان، بجراح. أصيب (7) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب (6) بالأعيرة المعدنية، فضلا عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وعرف من بينهم المواطنة رولا محمد صالح عشمة، 31 عاماً، والتي أصيبت بعد استهداف منزل عائلتها بقنبلة غاز، ونقلت من قبل الطواقم الطبية إلى مستشفى مسلم التخصصي في مدينة رام الله. كما تم استهداف سيارة الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقنبلة صوتية ما أدى إلى كسر زجاج الباب الجانبي في الجهة اليمنى. والصحفيان المصابان هما:

 

  1. أمير مصطفى عطية حمايل، 29 عاماً، ويعمل مصوراً صحفياً في تلفزيون ووكالة وطن للأنباء، وأصيب بعيار معدني في القدم اليسرى.
  2. رغدة نضال نور الدين عتمة، 27 عاماً، وتعمل مراسلة في (فضائية فلسطين اليوم)، وأصيبت بعيار معدني في الرجل اليسرى.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة الجمعة المذكور أيضاً، تجمهر عدد من الأطفال والشبّان الفلسطينيين وسط بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، ثمّ توجهوا نحو جبل القنيطرة، بالقرب من مستوطنة (ايتمار). وفور اقترابهم من المكان، شرع جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق قنابل الغاز بكثافة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه الجنود الذين ردوا على الفور بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (28 عاماً) بعيار معدني في اليد اليمنى.

 

* وفي وقت متزامن، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين وسط قرية عابود، شمال غربي محافظة رام الله البيرة، لتنظيم مسيرة لمطالبة قوات الاحتلال بفتح المدخل الرئيس للقرية المغلق بالسواتر الترابية منذ نحو أسبوع. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو المدخل المذكور، وعند محاولتهم فتحه، شرع جنود الاحتلال المتمركزون في البرج العسكري المقام في الجهة المقابلة للمدخل والمنتشرين في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية، وإلقاء قنابل الغاز تجاههم، وملاحقتهم حتى مشارف القرية. كما تعمد الجنود طلب البطاقات الشخصية للصحافيين ومضايقتهم أثناء إعداد التقارير الصحفية. أسفر إطلاق النار عن إصابة مواطنين بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من جسديهما.

* وفي ساعات بعد الظهر، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين في محيط سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله، لتنظيم مسيرة للتنديد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي. توجه المتظاهرون نحو بوابة السجن، فأغلقتها قوات الاحتلال، ونشرت أعداداً كبيرة من أفرادها في محيطه. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة مواطنين بجراح، أصيب أحدهما (25 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى؛ وأصيب الثاني (25 عاماً) بعيار معدني في الذراع الأيمن، مما أدى إلى حدوث كسر في العظم.

 

* وفي ساعات ظهر يوم السبت الموافق 12/12/2015، تجمهر عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين قرب محطة الهدى للمحروقات في حي البالوع، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ثم توجهوا نحو الحاجز العسكري (DCO) وسياج مستوطنة “بيت إيل”. أشعل المتظاهرون النار في إطارات مطاطية ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة أربعة مواطنين بجراح، تم نقلهم إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله من اجل تلقي العلاج.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 14/12/2015، تجمهر عشرات المواطنين الفلسطينيين على المدخل الجنوبي لمخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمالي مدينة رام الله، بالقرب من مدرسة المخيم للذكور التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وكانوا يبعدون مسافة تقدر بحوالي300  متر عن السياج  المحيط بمستوطنة “بيت أيل”؛ لتنظيم مسيرة احتجاجية على الاعتداءات الذي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض المحتلة. رشق المتظاهرون الحجارة باتجاه سياج المستوطنة، وعلى إثر ذلك قام جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل المخيم، ما أسفر عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. كما استهدف جنود الاحتلال مركبة المواطن سفيان عماد حسن كحلة، 23 عاماً، من سكان قرية رمون، شرقي قرية مدينة رام الله، بعيار معدني بشكل متعمد أثناء محاولة العودة للخلف بعد منع الجنود المركبات من المرور، ما أدى إلى كسر الزجاج الخلفي، وتناثر الزجاج في عينه اليمنى. أكمل المذكور طريقه إلى عيادة طبية داخل المخيم، على الفور نقل بسيارة مدنية إلى مستشفى مسلم التخصصي في مدينة رام الله من أجل تلقي العلاج، وأجريت له عملية جراحية استغرقت لمدة حوالي الساعة، وتبين أنه يعاني من جرح فيها.

 

* في حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين على شارع “نتانيا” بالقرب من مصانع (جيشوري) الإسرائيلية غربي مدينة طولكرم. وفور وصولهم إلى المنطقة القريبة من محيط المصانع، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، والأراضي الغربية لجامعة فلسطين التقنية “خضوري”، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاههم، فرشق المتجمهرون الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه آليات الاحتلال. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطن بعيار ناري في الساق اليسرى.

 

  1. قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 4/12/2015، توجه عشرات الأطفال والشبّان إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. بادرت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل متقطع، ما أسفر عن إصابة (3) مواطنين منهم بالأعيرة النارية.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، توجّه عشرات الأطفال والشبان إلى منطقة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، وشرقي بلدة عبسان الجديدة، إلى الشرق من خان يونس، جنوب القطاع. اقترب عدد منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا النار في إطارات سيارات، وحاولوا رفع أعلام فلسطينية، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلفه بالحجارة. وعلى الفور، شرعت تلك القوات بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل متقطع حتى ساعات المساء. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين، أحدهم طفل، بأعيرة نارية، وجرى تحويلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج.

 

* في حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، توجّه المئات من الأطفال والشبان الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع. أشعل المشاركون النار في إطارات السيارات، وألقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة (17) مواطناً، من بينهم طفلان وصحفي. نُقِلَ المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، حيث أعلن عن وفاة أحدهم، وهو المواطن سامي شوقي أحمد ماضي، 41 عاماً، متأثراً بإصابته بعيار ناري في الصدر. وفي وقت لاحق نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المواطن المذكور، وذكرت أنه عضو قيادتها في منظمة دير البلح، ومسئول لجنتها الإعلامية، وممثل الجبهة في لجنة اللاجئين. يشار إلى أن الجبهة الشعبية كانت قد دعت عناصرها ومناصريها للمشاركة في المسيرة المذكورة بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقتها، وتضامنا مع الهبة الشعبية في الضفة الغربية. وأما الصحفي المصاب فهو محمود عمر محمود اللوح، 25 عاماً، ويعمل مراسل إذاعة (صوت الشعب)، حيث أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

 

* وفي وقت متزامن، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل معبر بيت حانون “ايرز” وفي محيطه شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز تجاه عشرات الأطفال والشبان الذين تواجدوا على طول الطريق الإسفلتية الواصلة ما بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من المعبر، وقاموا بإلقاء الحجارة تجاه جنود الاحتلال احتجاجا على انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، بشكل خاص، والضفة الغربية المحتلة بشكل عام. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 5:30 مساءً، عن إصابة (12) مواطناً، من بينهم طفلان، بجراح. أصيب (8) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب مواطن بعيار مطاطي، و(3) أصيبوا بقنابل غاز سقطت عليهم بشكل مباشر.

 

  1. مسيرات الاحتجاج ضد جدار الضم (الفاصل) والاستيطان:

 

* في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة الموافق 11/12/2015، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الصوت والغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين، من بينهم طفل، بجراح. أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، فيما أصيب الطفل (13 عاماً) بثلاثة أعيرة معدنية في الرجل اليمنى.

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية بلعين، لتنظيم المسيرة الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا نحو جدار الضم (الفاصل) المقام على أراضي القرية. قام المشاركون بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار. شرعت قوات الاحتلال التي تمركزت خلف الجدار الجديد من الجهة الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على مساره، بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين بجراح، أصيب الأول (27 عاماً) بعيار أسفنجي في اليد اليمنى؛ فيما أصيب الثاني (34 عاماً) معدني في الرجل اليسرى.

 

* وفي اليوم نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية النبي صالح، وسط ساحة الشهداء في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، ثم توجهوا نحو الأراضي التي يحاول المستوطنون سلبها قرب مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة.  وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة منعتهم من ذلك، وشرع جنودها بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة المواطن بلال عبد السلام تميمي، 49 عاماً، بعيار معدني في الركبة اليسرى، وهو مصور الحركة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية النبي صالح؛ فيما أصيب نجله أسامة، 20 عاماً، بعيار معدني في اليد اليمنى.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم السبت الموافق 12/12/2015، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية تجاه المواطنين، ما أسفر عن إصابة طفل (17 عاماً)، بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، نظّم أهالي قرى نعلين، مسيرات منددة بجدار الضم (الفاصل) والاستيطان، وسياسات الاحتلال في القرى والمناطق التالية: قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، جبل الطويل، شرقي مدينة البيرة. مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، و وقرية ترمسعيا، شمالي المدينة.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له ومنعوا المواطنين من الوصول له.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** جرائم القتل وإطلاق النار: 

 

* وفي جريمتين منفصلين، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات فجر يوم الأربعاء الموافق 16/12/2015، مواطنيْنِ فلسطينييْنِ في مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة بحجة تنفيذهما لعمليتي دهس ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي كانت قد اقتحمت المخيم وقامت بتنفيذ عمليات دهم وتفتيش للمحلات التجارية والمنازل السكنية.

 

واستناداً لتحقيقات لمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول الجريمة الأولى، ففي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه سيارة من نوع (ميتسوبيشي) لونها فضي، كانت تسير على الشارع الرئيس (القدس- رام الله) أمام مخيم قلنديا مباشرة. وأفاد شاهد عيان لباحث المركز أنه سمع صوت سيارة تصطدم بشيء، وتبع ذلك صوت إطلاق نار كثيف، وعندما خرج من المحل الذي يعمل فيه شاهد عشرات الجنود ينتشرون على الطريق العام، وكانوا يقومون بإنزال سائق السيارة، ووضعه على الأرض وهو يتحرك. وعندما شاهد الجنود شاهد العيان أمروه بمغادرة المكان، وأثناء ذلك سمع إطلاق صلية رصاص، ما يشير إلى الاعتقاد بأن الجنود أجهزوا على المصاب. وذكر شاهد العيان أنه صعد إلى سطح المحل، وشاهد من هناك رأس المصاب وقد أصبح تحت السيارة، ولم يرَ أيّا من الجنود على الأرض، إنما شاهد سيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية تنقل جثة الشاب الفلسطيني فقط. وفيما بعد تبين أن القتيل هو المواطن احمد جحاجحة، ٢٣ عاماً، من سكان مخيم قلنديا .

 

واستناداً لتحقيقات المركز حول الجريمة الثانية، ففي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة. شرع أفرادها بدهم عدد من المنازل السكنية لتنفيذ أعمال اعتقال. وأثناء تواجدهم في حارة الياسمين، في الجهة الشمالية الغربية من المخيم، سمع السكان صوت إطلاق نار واصطدام. وأفاد شاهد عيان لباحث المركز أنّه، وبينما كان يراقب تحرك الجنود داخل الحارة، شاهد سيارة من نوع (هونداي – اكسنت) بيضاء اللون تدخل الحارة حيث أشار لها الجنود بالتوقف، ولكن السائق استمر بالسير لمسافة ٢٠ متراً تقريباً، فأطلق الجنود النار على السيارة. وذكر الشاهد أنه رأى الجنود يضعون جثة سائق السيارة في كيس ويغادرون المكان بعد ساعة من الحادث . وقال أنه علم فيما بعد بأن سائق السيارة من سكان البيرة، ويدعى حكمت فاروق حكمت حمدان، 33 عاماً.

 

** أعمال المداهمة والاعتقال:

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الخميس الموافق 10/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن هارون برقان في حي الثوري، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقال نجله أشرف، 18 عاماً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة أطفال بعد أن اعتدت عليهم عقب خروجهم من مدارسهم في حي الطور، شرقي مدينة القدس المحتلة، وقامت باقتيادهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون هم: أمير سامي محي الدين أبو الهوى، 15 عاماً؛ خضر وائل خضر أبو غنام، 15 عاماً؛ هيثم نسيم حسن خويص، 13 عاماً؛ وعلي طه، 15 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفلين: محمد رياض العجلوني، 12 عاماً، وشقيقه علاء، 14 عاماً، أثناء سيرهما في شارع “الواد” في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم السبت الموافق 12/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال الطفلين: أمير محمود المحتسب، 15 عاماً؛ وأحمد ناصر أبو خلف، 16 عاماً، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

 

* في حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الاثنين الموافق 14/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال الشابين: محمد يوسف خلايلة، 21 عاماً؛ ومحمد عزيز عبدة، 19 عاماً، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجر يوم الاثنين الموافق 14/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة “باب حطة”، إحدى حواري البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال 3 أطفال من الحارة، واقتادوهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون هم: تامر أمجد باسطي، 15 عاماً؛ محمد رائد أبو سنينة، 14 عاماً؛ ومحمود خالد سليم، 14 عاماً.

 

* في حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب رامي أبو خليفة، 23 عاماً، لدى مروره عبر حاجز مخيم شعفاط العسكري، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته إلى جهة مجهولة.

* وفي ساعات ظهر يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015، استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سيدة وثلاثة شبان فلسطينيين إلى مركز شرطة “المسكوبية” في القدس الغربية، وسلمتهم قرارات إبعاد عن مدينة القدس ومنع سفر. ووفق تحقيقات للمركز، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارات إبعاد عن مدينة القدس بحق الشابين المقدسيين عبادة نجيب، 18 عاماً، ومحمد عبد الباسط المفلفل (الرازم) 24 عاماً، موقعة من قائد المنطقة الداخلية “يويل سطريك”، حسب البند 6 و109-108 لقانون الدفاع (الطوارئ) 1945، لأهمية “الحفاظ على أمن الدولة والنظام وسلامة المجتمع”. كما أرفقت مع القرارات خارطة تشير إلى الأماكن التي يمنع التواجد فيها. ويذكر أن الشاب المفلفل هو أسير محرر من بلدة سلوان، وهو أب لطفل يبلغ من العمر 11 شهراً، واعتقل مرتين عام 2010 لمدة أسبوع، وخضع للحبس المنزلي لمدة 21 شهراً، وفي عام 2012 حكم بالسجن الفعلي لمدة 6 أشهر، كما أبعد عن المسجد الأقصى 4 مرات، وانتهى إبعاده الأخير قبل أسبوع.

 

أما قرارات منع السفر فقد صدرت بحق السيدة هنادي الحلواني وأكرم الشرفا، وتم تسليمهما القرارات بعد استدعائهما للتحقيق. وحسب القرار فإن منعهما حتى تاريخ 12/1/2016، وسيتم فحص إمكانية احتمال تمديد القرار لستة أشهر من نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإسرائيلي، سلفان شالوم، حسب بند 6 تمديد اللوائح لبند الحالات الطارئة (الخروج من الدولة) 1948. وتدعي سلطات الاحتلال في قرارها: “أن السيدة الحلواني والشرفا لهما علاقة مع نشطاء حماس، ومغادرتهما الدولة هدفه مساعدة النشاطات لأسباب أمنية خطيرة، ومغادرتهما البلاد سوف يشكل تهديدا لأمن الدولة”. يشار إلى أن قرار منع السفر للشاب الشرفا انتهى بتاريخ 30/11/2015، وتم تجديده في اليوم المذكور، كما تمنع سلطات الاحتلال دخول الشرفا إلى المسجد الأقصى منذ عامين.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل يحيى نادر دياب 10 أعوام، أثناء سيره بالقرب من باب الساهرة في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته إلى مركز شارع صلاح الدين للتحقيق معه.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الثلاثاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنة زهيرة أبو عيشة، 27 عاماً، من سكان بلدة كفر عقب، أثناء تواجدها في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن في مدينة القدس. وكان موقع “0404” العبري المقرّب من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أدعى أن جنوداً من (حرس الحدود) اعتقلوا فتاة في مدينة القدس كان بحوزتها آلة حادّة “مفك” وبنيتها تنفيذ عملية طعن. وأضاف أن شرطة الاحتلال زعمت بأن الفتاة اعترفت من خلال التحقيقات الأولية عن نيّتها تلك.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن محمود ادكيدك في حي رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته، وقاموا باعتقال طفله محمد، 17 عاما، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي “حوش نجيب” في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها وقاموا باعتقال الطفلين: محمد مراد نجيب، 16 عاماً؛ ومصعب نجيب، 14 عاما، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطنة ليلى مصطفى في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. أجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته، وقاموا باعتقالها بشبهة “تنفيذ عملية” واقتادوها إلى جهة مجهولة.

 

** تجريف المنازل السكنية وإخطارات الإخلاء والهدم:

 

* في ساعات صباح يوم الأحد الموافق 13/12/2015، سلمت دائرة الإجراء الإسرائيلية أمراً بإخلاء بنايتين سكنيتين في حي “بطن الهوى” في بلدة سلوان، جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن قامت جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية بطلب استصدارها، وذلك بحجة ملكية الأرض للمستوطنين. وحسب تحقيقات المركز، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلية سلمت (أمر إخلاء) لأفراد عائلة يوسف بصبوص وأولاده، وأمراً آخر لأفراد عائلة الرجبي، صادرين عن دائرة الإجراء الإسرائيلية لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم” المذكورة بحجة أن الأرض تعود ملكيتها للمستوطنين منذ عام 1881، إضافة إلى فرض مبالغ مالية على العائلتين “أتعاب محامين”.

وأفاد رائد يوسف بصبوص، أن أمر الإخلاء جاء باسم والده وأشقائه الثمانية من (الذكور والإناث)، وتمهلهم دائرة الإجراء الإسرائيلية 20 يوماً لتنفيذ قرار الإخلاء. وأصدرت سلطات الاحتلال أمر الإخلاء بشكل غيابي في شهر تموز (يوليو) الماضي، بحجة عدم تقديم عائلة بصبوص أي اعتراض على الدعوات القضائية التي تقدمت بها الجمعية المذكورة. وأكدت عائلة بصبوص أنها لم تستلم أي بلاغات قضائية، وفوجئت بقرار الإخلاء لصالح المستوطنين، مضيفة أنها تعيش فيه منذ عشرات السنين. يشار إلى أن بناية بصبوص المهددة بالإخلاء مكونة من 3 شقق سكنية ويعيش فيها (رأفت وعائلته المكونة من 6 أفراد، ورائد وعائلته المكونة من 6 أفراد، ومحمد وزوجته).

 

كما سلمت جمعية “عطيرت كوهنيم” أولاد المرحوم جبر عبد الفتاح الرجبي بلاغات قضائية تطالبها بالأرض الكائنة في حي بطن الهوى والمقامة عليها بناية سكنية، بحجة ملكية الأرض للمستوطنين. وأفاد زهير الرجبي مسؤول لجنة حي (بطن الهوى) أن عائلة الرجبي تسلمت بلاغات قضائية باسم أبناء المرحوم الرجبي (15 فردا من الذكور والإناث) تطالبها بالأرض المقامة عليها بناية سكنية مكونة من طابقين، كل طابق عبارة عن شقة سكنية، ويعيش فيها 3 عائلات، ويبلغ عددهم 15 فردا.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015، اقتحمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والقوات الإسرائيلية بناية عائلة المواطن خليل عليان في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وسلمت العائلة قرار هدم إداري للبناية بحجة البناء دون ترخيص. وأفادت عائلة عليان أن البناية مؤلفة من 3 طوابق، كل طابق عبارة عن شقة سكنية مساحتها حوالي 130 مترا مربعا، وتعود للحاج خليل عليان وأولاده (جد الشاب بهاء محمد عليان)، ويعيش في الشقق السكنية 25 فردا . ويذكر أن عائلة الشاب بهاء عليان تعيش في الطابق الثاني من البناية، وهي قائمة منذ عام 2003، وتحاول العائلة منذ سنوات ترخيصها من الجهات المختصة، علما أن قرارات هدم البناية مجمدة بقرار من محكمة البلدية. يشار إلى أنّ الشاب بهاء عليان قتل بتاريخ 13/10/2015 أثناء تنفيذه عملية مزدوجة “طعن وإطلاق نار” في حافلة إسرائيلية، في قرية جبل المكبر.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 16/12/2015، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلاً سكنياً في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعود للمواطن إبراهيم ذياب، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفادت دينا دياب، ابنة صاحب المنزل، أن طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والشرطة الإسرائيلية قامت باقتحام حي الشيخ جراح وحاصرت منزل عائلتها، وأخرجت الجميع منه بالقوة، ولم تسمح لهم بإخراج الأثاث وأغراضهم الشخصية منه. تقطن المنزل عائلة قوامها (7 أفراد)، بينهم (5) أطفال. المنزل قائم منذ سنوات طويلة، وقامت العائلة قبل حوالي ثلاث سنوات بترميم أجزاء منه، وتبلغ مساحته الاجمالية 85 مترا مربعا، وهو مكون من غرفتين ومنافعهما.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم السبت الموافق 12/12/2015 نشر نشطاء من حركة (السلام الآن)، إعلانا في الصفحة الأولى من جريدة (القدس)، تضمن قراراً من قبل (الحاكم العسكري في مقر الإدارة المدنية – بيت ايل)، بمصادرة المزيد من الأراضي، حيث ستستولي السلطات الإسرائيلية على حوالي 30 دونماً جديدة من أراضي بلدتي ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت، وجينصافوط، شرقي مدينة قلقيلية. تقع الدونمات المنوي مصادرتها بين مستوطنتي “كرنيه شمرون”، و”معاليه شمرون”، المقامة على أراضي البلدتين المذكورتين. وتضمن القرار مصادرة الحوضين 18 و19 وتسمى: المنازل، وسهلات طعيمة، من أراضي بلدة ديراستيا، كما وسيتم الاستيلاء على حوضين رقم 5 وتسمى موقع جبل السريح وحوض رقم 7 وتسمى رأس بشير، التابعتين لقرية جينصافوط. وفي فحوى القرار تم تحديد موعد لاعتراضات المواطنين خلال 45 يوماً لمن يدعي أن له حقوقاً في المناطق الموصوفة أعلاه حسب القرار العسكري. والمتصرفون حالياً في الأراضي المذكورة حسب مكتب محافظة قلقيلية وبلدية ديراستيا هم: حسن محمد حسن عساف؛ حازم محمد ابراهيم سليم، منذر أحمد خليل رضوان، جلال عبد الرحيم محمد بشير؛ قاسم يوسف بشير؛ محمود عبد القادر محمود سمحان؛ وخالد محمد أبو حجلة.

 

 

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الخميس الموافق 10/12/2015، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، المعززة بعدة آليات عسكرية، منطقة “الحفيرة” الواقعة بين بلدة عرابة وقرية مركه، جنوب غربي مدينة جنين. قام المستوطنون بأداء طقوس دينية، بالقرب من موقع أثري. وفي تلك الأثناء الأثناء، دهمت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن سامر محمد أحمد موسى، 46 عاماً، وحولته سطحه لنقطة عسكرية للمراقبة. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، انسحب المستوطنون وقوات الاحتلال من المكان، دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث. يشار أن المستوطنين، يقتحمون هذه المنطقة من فترة لأخرى، لأداء صلواتهم التلمودية.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الأحد الموافق 13/12/2015، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، منطقة “مستوطنة ترسلة” المخلاة عام 2005 والمعرفة أيضاً باسم (معسكر صانور) والتي كانت مقامة على أراضي المواطنين جنوبي مدينة جنين. وذكر مصدر محلي لباحث المركز، أن المستوطنين، نصبوا خيامهم، ومكثوا لبعض الوقت في المكان لإجراء طقوس تلمودية، وانسحبوا في وقتٍ لاحق، على أثر حضور قوات معززة من جيش الاحتلال للمنطقة، دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

* تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006.  خلف ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  فقد أغلقت سلطات الاحتلال منذ عدة سنوات جميع المعابر التجارية الحدودية مع القطاع باستثناء معبر واحد وحيد” معبر كرم أبو سالم “كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرق مدينة رفح الفلسطينية، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه.

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضتها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.
  • هناك حظر  شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل.

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرق مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

 

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة:

 

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الثلاثاء 08/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

176 شاحنة

344 شاحنة

9 شاحنات

5 شاحنات

14 شاحنة

15 شاحنة

1 شاحنة

204 شاحنة

67 شاحنة

30 شاحنة

3895 طنا.

19011 طنا

204,480 كيلو.

189,004 لتر.

514,003 لتر.

569,043 لتر.

38,000 لتر وكالة الغوث.

14280 طنا.

2680 طنا

900 طنا

الاربعاء 09/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

سولار

بنزين

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

177 شاحنة

371 شاحنة

11 شاحنة

20 شاحنة

6 شاحنات

8 شاحنات

2 شاحنة

219 شاحنة

93 شاحنة

20 شاحنة

3650 طنا.

20739 طنا

249,890 كيلو.

770,990 لتر.

222,000 لتر.

304,001 لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث.

15310 طنا.

3720 طنا

600 طنا

الخميس 10/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

191 شاحنة

362 شاحنة

11 شاحنة

4   شاحنات

14 شاحنة

17 شاحنة

1 شاحنة

221 شاحنة

106 شاحنة

9 شاحنات

4338   طنا.

20545 طنا

225,410 كيلو.

151,996 لتر.

518,620 لتر.

587,610 لتر.

38,000 لتر وكالة الغوث.

15390 طنا.

4240 طنا

270 طنا

الأحد 13/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

178 شاحنة

338 شاحنة

11 شاحنة

4 شاحنات

15 شاحنة

7 شاحنات

219 شاحنة

88 شاحنة

16 شاحنة

3936 طنا.

19805 طنا

247,000 كيلو.

152,000 لتر.

546,009 لتر.

262,000 لتر.

15330 طنا.

3520 طنا

480 طنا

الأثنين 14/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

كاز

حصمة

اسمنت

حديد

188 شاحنة

380 شاحنة

11 شاحنة

4 شاحنات

15 شاحنة

5 شاحنات

2 شاحنة

1 شاحنة

219 شاحنة

96 شاحنة

27 شاحنة

4046 طنا.

21165 طنا

244,830 كيلو.

151,988 لتر.

548,999 لتر.

189,999 لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث

34,000 لتر

15330 طنا.

3840 طنا

810 طنا

الثلاثاء 15/12/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

197 شاحنة

368 شاحنة

10 شاحنات

4 شاحنات

11 شاحنة

11 شاحنة

2 شاحنة

211 شاحنة

100 شاحنة

9 شاحنات

4362.5 طنا.

20310 طنا

226,040 كيلو.

148,990 لتر.

394,989 لتر.

412,013 لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث.

14770 طنا.

4000 طنا

270 طنا

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:

 

  • يوم الثلاثاء الموافق 8/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 8،7 طن من البطاطا (شاحنة واحدة)، و5 طن من الباذنجان (شاحنتان)، و5.7 طن من الخيار (شاحنة واحدة)، و3.8 طن من البلح، و1.5 طن من الكوسا، و10 أطنان من الفلفل الحار، و2،7 طن من الملفوف (شاحنة واحدة)، و92 طنا من الطماطم (6 شاحنات)، و2.7 طن من البندورة الشيري.
  • يوم الأربعاء الموافق 09/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 160 طنا من الخردة (4 شاحنات)، و1.05 طن من الفراولة (شاحنة واحدة).
  • يوم الخميس الموافق 10/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 18.5 طن من الباذنجان (شاحنة واحدة)، و12 طنا من الخيار (شاحنة واحدة)، و5.8 طن من البلح (شاحنة واحدة)، و5.5 طن من الفلفل الحار، و4.5 طن من الملفوف (شاحنة واحدة)، و15 طنا من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و15 طنا من الطماطم (شاحنة واحدة)، و0.8 طن من البندورة الكرزية، و0.35 طن من ورق الثوم، و0.32 من النعنع (شاحنة واحدة)، و10 أطنان من البطاطا الحلوة (شاحنة واحدة).
  • يوم الأحد الموافق 13/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 15.5 طن من الباذنجان (شاحنتان)، و32 طنا من الخيار (3 شاحنات)، و6.2 طن من البلح، و3.3 طن من الكوسا (شاحنة واحدة)، و5.5 طن من الفلفل الحار (شاحنة واحدة)، و8.6 طن من الملفوف (شاحنة واحدة)، و12 طنا من الفلفل الحلو (شاحنة واحدة)، و2 طن من الطماطم (شاحنة واحدة)، و11 طنا من البطاطا الحلوة (شاحنة واحدة)، و6.62 طن من الفراولة (شاحنة واحدة)، و9 أطنان من الملابس (شاحنة واحدة)، و44 طنا من القرطاسية (شاحنة واحدة).
  • يوم الاثنين الموافق 14/12/2015: سمحت قوات الاحتلال بتصدير 160 طنا من الخردة (4 شاحنات).
  • يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنتي باذنجان، و10 شاحنات خضروات، و4 شاحنات من الفراولة.

 

** معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر (ايرز) من

9/12/2015 ولغاية 15/12/2015

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 9-12-2015 10-12-2015 11-12-2015 12-12-2015 13-12-2015 14-12-2015 15-12-2015
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 38 40 1 ــ 67 54 65
مرافقين 34 36 1 ــ 60 50 63
حاجات شخصية 115 135 29 ــ 143 56 93
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 99 ــ
عرب من إسرائيل 21

 

3 ــ ــ 2 4 8
قنصليات 17 ــ ــ ــ ــ ــ 5
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 41 90 10 ــ 16 30 33
جسر اللنبي ــ 20 2 ــ 6 12 13
تجار + BMC 341 374 5 ــ 488 309 277
مقابلات اقتصاد ــ ــ ــ ــ ــ ــ

 

ــ
مقابلات أمن ــ 1 ــ ــ 5 ــ ــ
VIPs ــ ــ ــ ــ 2 ــ ــ
مريض إسعاف 2 4 ــ 2 ــ 4 4
مرافق إسعاف 2 4 ــ 2 ــ 4 4

 

ملاحظات هامة:

 

سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الموافق 11/12/2015 لـــ 181 مواطنا، وفي يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015 سمحت لــ 62 مواطنا، بالدخول عبر معبر بيت حانون “ايرز”، لأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك. كما سمحت لشخص واحد يوم الخميس الموافق 10/12/2015، ولشخص واحد يوم الاثنين الموافق 14/12/2015، بدخول المعبر ممن قاربت تصاريحهم علي الانتهاء بغرض تجديد تلك التصاريح.

 

** اعتقال مواطن على حاجز بيت حانون “ايرز”

 

* في حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 13/12/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على حاجز بيت حانون (ايرز)، المواطن محمد رفعت محمد أبو جميزة، 27 عاماً، خلال توجه ضمن وفد من طاقم عمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى داخل إسرائيل لتلقي دورة تدريبية. تم إدخال الوفد واحتجاز المواطن المذكور لعدة ساعات. وحسب إفادة والد المعتقل لباحث المركز فقد اتصل على أحد زملائه وأخبرهم بأن محمد، الذي يعمل فني أشعة في مستشفى القدس في غزة، تم اعتقاله ونقله إلى سجن المجدل، هذا ولم يعرف سبب الاعتقال حتى الآن.

 

وفي الضفة الغربية: 

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • رغم تلك التسهيلات، فلا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع)
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف  الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
  • في الآونة الأخيرة، شرعت قوات الاحتلال بالسماح للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية والذين بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت أربعة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (70) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 10/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (11) حاجزاً عسكرياً في مختلف أرجاء المحافظة، وشملت الحواجز المناطق التالية: مدخلي مخيمي الفوار والعروب للاجئين، مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخلي مدينة حلحول الجنوبي والشمالي الرابطين بالخط الالتفافي (60)؛ مداخل بلدات إذنا، بني نعيم، وبيت أمر، وسعير، وعلى الطريق الواصلة بين مدينة دورا وقراها الجنوبية “منطقة حنينة”.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 11/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (8) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخلي مخيمي الفوار والعروب للاجئين؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي؛ مداخل بلدات اذنا، وبيت أمر، وسعير.

 

وفي يوم السبت الموافق 12/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (10) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخلي مخيمي الفوار والعروب؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخلي مدينة حلحول الجنوبي والشمالي؛ مداخل بلدات إذنا، السموع، بني نعيم، بيت أمر، وسعير.

 

وفي يوم الأحد الموافق 13/112/2015، أقامت قوات الاحتلال (11) حاجزاً عسكرياً شملت الحواجز المناطق التالية: مدخلي مخيمي الفوار والعروب؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخلي مدينة حلحول الجنوبي والشمالي؛ مداخل بلدات إذنا، السموع، بني نعيم، بيت أمر، وسعير، ومدخل مدينة دورا الشرقي. وفي يوم الاثنين الموافق 14/12/2015، أعادت تلك القوات إقامة حواجزها الأحد عشر في المناطق المذكورة، كما وأعادت نصبها يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015.

 

وفي يوم الأربعاء الموافق 16/12/2015، أقامت قوات الاحتلال (8) حواجز عسكرية شملت ا المناطق التالية: مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل؛ مدخل مدينة الخليل الجنوبي (الحرايق)؛ مدخل مدينة الخليل الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (35)؛ مدخل مدينة حلحول الشمالي الرابط بالخط الالتفافي (60)؛ مداخل بلدات بني نعيم، وبيت أمر، ومخيم العروب للاجئين، وبلدة سعير.

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (18) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 10/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية طيارةً شملت المناطق التالية: جميع مداخل قرية اللبن الغربي؛ ومدخل قرية رنتيس، شمال غربي مدينة رام الله؛ مفترق قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة، وجسر عطارة على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي المدينة.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 11/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية شملت المناطق التالية: مدخل قرية النبي صالح؛ مدخل قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله؛ أسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي المدينة؛ ومدخل قرية سنجل، شمالي المدينة.

 

وفي يوم السبت الموافق 12/12/2015، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين طيارين، الأول على المدخل الجنوبي الغربي لقرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله؛ والثاني على مدخل الشرقي لبلدة الطيبة، شمال شرقي المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الأحد الموافق 13/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي لبلدة ترمسعيا، شمالي المدينة.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 14/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية طيارة على النحو التالي: مدخل قرية سنجل، شمالي مدينة رام الله؛ مدخل قرية دير أبو مشعل، شمال غربي المدينة، وأسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي المدينة. قام جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز الأخير بتفتيش المركبات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين. وحسب ما أفاد به المواطن جهاد خالد حامد، 32 عاماً، لباحث المركز، تعمد الجنود بعد معرفة مكان سكنهم إنزاله مع زملائه بالعمل الذين كانوا برفقته بالمركبة أثناء عودتهم إلى منازلهم في بلدة سلواد، وأجلسوهم على الأرض بوضع القرفصاء لمدة 20 دقيقة. وأثناء ذلك سرقة الجنود من داخل المركبة أجهزة ومعدات تستخدم لعمله كفني كهربائي (مقدح من نوع بوش، و3 مقادح تستخدم لتثبيت البراغي) تقدر قيمتها بحوالي (3500) شيقل، وعندما طلب استعادة معداته أشهر أحد الجنود مشرطاً أخذه من المركبة بوجه المواطن المذكور أعلاه، وفي أعقاب ذلك غادر المكان خوفاً على سلامته وسلامة من معه.

 

ففي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي، لقرية اللبن الغربي، شمال غربي مدينة رام الله، بالمكعبات الإسمنتية، ووضعت بوابة حديدية على المدخل.

 

وفي يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية على النحو التالي: مدخل قرية سنجل، شمالي مدينة رام الله؛ مدخل قرية دير قديس، غربي المدينة؛ والمدخل الشمالي الشرقي لقرية خربثا بني حارث، شمال غربي المدينة، وقرب جسر قرية يبرود، شمال شرقي المدينة.

 

* محافظة أريحا:

ففي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الجمعة الموافق 11/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية فصايل، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:00 مساءاً، حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية الزبيدات، شمالي مدينة أريحا.

 

* محافظة قلقيلية:

ففي حوالي الساعة 5:10 مساء يوم الجمعة الموافق 11/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية عزبة الطبيب، شرقي مدينة قلقيلية. وفي يوم الأحد الموافق 13/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز مفاجئة، وفي وقت متزامن، على مفارق طرق كل من: عزون، جينصافوط، والشارع الرئيس الواصل بين محافظتي نابلس وقلقيلية.

 

* محافظة سلفيت:

ففي يوم الخميس الموافق 10/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الغربي لبلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت.

 

* محافظة طولكرم:

ففي حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الجمعة الموافق 11/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس بالقرب من مفرق بلدة بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم. وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينة طولكرم والبلدات الواقعة شمالي المحافظة، والمعروفة باسم (الشعراوية) في مقطع الطريق بالقرب من مدخل قرية الجاروشية، شمالي مدينة طولكرم.

 

ملاحظة: جميع الحواجز المنصوبة المذكورة أعلاه، تم إزالتها بعد تفتيش السيارات وركابها واحتجازهم لفترات متفاوتة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

 في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (8) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل وأربعة أشقاء.

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 10/12/2015، اعتقل أفراد من شرطة (حرس الحدود) الإسرائيلي المتمركزين على الحاجز العسكري المقام جنوبي الحرم الإبراهيمي “حاجز أبو الريش”؛ الطفل أحمد علي عبد طه أبو سنينة، 16 عاماً، بادعاء عدم الانصياع لأوامر الجنود، وتم نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد الموافق 13/12/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم، واعتقلوا المواطن عمر شاهر السدة، 23 عاماً، من سكان قرية جيت، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015، أقامت قوة راجلة مكونة من أربعة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي النظامي، حاجزاً عسكرياً طياراً أسفل الشارع الالتفافي (60) والمؤدي إلى المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. قام الجنود بتفتيش المركبات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين من بلدة سلواد أثناء عودتهم من العمل، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح بالركل بالأرجل وأعقاب البنادق على جميع أنحاء الجسم، وسط إطلاق الأعيرة النارية في محيط المركبات. وعرف من بينهم الأشقاء الأربعة: يعقوب باسم حامد، 33 عاماً؛ إبراهيم، 30 عاماً، ومصطفى، 24 عاماً، ومحمود، 20 عاماً، الذين تم اعتقالهم واقتيادهم إلى مركز الشرطة الإسرائيلية (بنيامين) جنوب شرقي المدينة. وكما اعتدت بالضرب على المواطن عمر باسم حماد، 24 عاماً، بالضرب المبرح بعد تقييد يديه، وعلى المواطن نسيم صلاح أبو ثريا، 38 عاماً، بعد إطلاق الأعيرة النارية في محيط مركبته وبالهواء، واحتجازه لمدة حوالي 4ساعات.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة على شكل دوريات بالقرب من السياج الأمني المحيط بقرية الكوم من الجهة الغربية، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، المواطنين: عبد الناصر عبد الجليل محمد الحروب، 45 عاماً؛ وخضر احمد سلامة الحروب، 43 عاماً، أثناء تواجدهما بالقرب من السياج الأمني، وتم نقلهما بواسطة إحدى سيارات الجيب العسكرية إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 

يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة (حماس) على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر مدة خمسين يوماً، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي – بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

 

  1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
  3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
  6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.
  7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
  8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
  9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
  10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
  11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني – أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
  12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.

 

  1. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

لا تعليقات

اترك تعليق