a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

جرائم الاحتلال تتواصل في
الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

* في حصاد الأسبوع: استشهاد
27 مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، وثلاثة معاقين.

 

* قصف عشوائي للأحياء
السكنية في مدينتي رفح وخان يونس، يسفر عن استشهاد ستة مدنيين فلسطينيين.

 

* اجتياح مدينتي الخليل
وقلقيلية، واستشهاد 11 عشر مواطناً فلسطينياً. قوات الاحتلال تواصل حصارها لكنيسة
المهد في بيت لحم.

 

* قوات الاحتلال تقتل ثلاثة
فلسطينيين دهساً، أحدهم أصم وأبكم.

 

* في محاولة منها لإخفاء
جرائمها، قوات الاحتلال تواصل رفضها لاستقبال لجنة التحقيق الدولية في مجزرة جنين.

 

 

 

مقدمـــة

 

يغطي هذا التقرير السبعون في سلسلة التقارير الأسبوعية
التي يصدرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب
التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقترافها في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الفترة من 25/4-1/5/2002. ووفقاً لتوثيق
المركز ومتابعته الميدانية، واصلت قوات الاحتلال اجتياحها للمدن والبلدات
الفلسطينية، مقترفة أعمال القتل والتدمير في الممتلكات العامة والخاصة. عدا عن ذلك شهدت معظم المناطق الفلسطينية
العديد من عمليات التوغل والقصف العشوائي، القتل العمد والاستخدام المفرط
للقوة. أسفرت هذه الأعمال عن استشهاد 27
مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، من ضمنهم طفلة لم تتجاوز
الثانية
من عمرها، وثلاثة من المعاقين.

 

ففي إطار الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال
الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، نفذت قوات الاحتلال ووفقاً
لخطتها العسكرية، والتي بدأتها في نهاية مارس/2002، سلسلة من عمليات الاجتياح
للمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية. كما نفذت سلسلة من عمليات الاقتحام للعديد من المدن والبلدات في قطاع غزة
والضفة الغربية، رافقها قصف عشوائي للأحياء السكنية والذي أسفر بدوره عن سقوط عدد
من الضحايا المدنيين، وتدمير لممتلكاتهم الخاصة. إلى ذلك مازالت الحكومة الإسرائيلية تواصل محاولاتها لإفشال أي جهد يصب باتجاه كشف الجرائم التي اقترفتها
قواتها في مخيم جنين، عبر مماطلتها في الانصياع لقرار مجلس الأمن الدولي رقم
(1405) والقاضي بإرسال لجنة تقصي حقائق إلى المخيم. فبداية شرعت سلطات الاحتلال في العمل على تفريغ
هذه اللجنة من محتواها، وأعلنت رفضها التعاون مع اللجنة، ثم اعترضت على تشكيلتها
وطالبت بإدخال أشخاص لضمان تبرئتها من الجرائم التي اقترفتها، ثم تدخلت في خطة
عملها وأهدافها، وطالبت بتوفير حصانة للضباط والجنود الذين اقترفوا مجازر في
المخيم. كما وطالبت بأن تطلع على تقرير اللجنة قبل ثمان وأربعين ساعة من عرضه على
مجلس الأمن الدولي، وعادت في نهاية الأمر إلى الإعلان عن قرارها برفض استقبال
اللجنة.

 

وفي الوقت الذي استمرت فيه حكومة إسرائيل برفض تطبيق
قراري مجلس الأمن رقمي (1402) و(1403) الداعيين لسحب قواتها من المناطق
الفلسطينية، واصلت اجتياح مناطق جديدة، كان في مقدمتها اجتياح الجزء الخاضع للسلطة
الوطنية من محافظة الخليل، ومدينة قلقيلية، و الذي أسفر عن استشهاد 11
مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجراح. كما تم اعتقال عشرات الفلسطينيين واقتيادهم إلى
جهات غير معلومة، فضلاً عن تدمير واسع للممتلكات العامة والخاصة.

 

فيما لا تزال قوات الاحتلال تواصل حصارها لكنيسة
المهد، في إصرار منها على تسليم المحتجزين في الكنيسة أنفسهم إليها. وقامت هذه القوات باقتياد عدد من المحتجزين
الذين قرروا مغادرة الكنيسة إلى مركز اعتقال "كفار عصيون" والتحقيق
معهم، واحتجازهم هناك. في حين واصلت أعمال
القنص التي استهدفت فيها المحتجزين، حيث استشهد الشاب نضال عبيات، أحد
المحتجزين داخل الكنيسة، جراء إصابته بعيار ناري في صدره، أطلقه عليه قناص
إسرائيلي.

 

إلى ذلك شهد قطاع غزة العديد من عمليات التوغل
والاقتحام للمناطق الفلسطينية، وسط قصف عشوائي للأحياء السكنية. وقد كانت مدينة رفح مسرحاً لتلك العمليات منذ
بداية الأسبوع وحتى لحظة صدور هذا التقرير. أسفر عن استشهاد أربعة مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلة لم
تتجاوز الثانية من عمرها، وشاب أصم وأبكم، تم دهسه بواسطة دبابة
إسرائيلية، فضلاً عن إصابة أكثر من عشرين آخرين بجراح، وصفت جراح العديد منهم بالخطرة. كما لحقت خسائر فادحة في العديد من المنازل السكنية، جراء سقوط القذائف
عليها.

 

في مشهد آخر من مشاهد الذل، واستمراراً لسياسة العقاب
الجماعي، واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد على جميع المناطق الفلسطينية، وعزلت المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض
وقسمتها إلى كانتونات صغيرة أشبه بالسجون، وفرضت حظراً للتجول على العديد منها في
الضفة الغربية. ولا تزال تلك القوات تقسم
قطاع غزة إلى ثلاث مناطق منعزلة عن بعضها البعض، وتفرض حظراً كاملاً على تنقل
البضائع والمدنيين منذ عدة أسابيع. يؤدي
هذا الحصار إلى حرمان الآلاف من الطلبة والموظفين والعمال من الوصول إلى جامعاتهم
ومدارسهم وأماكن عملهم، وبالتالي إلى حرمانهم من حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية وإلى شلل في جميع مرافق الحياة. ووفقاً لتوثيق المركز، واصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع أعمال إطلاق
النار والتنكيل والتفتيش في صفوف المدنيين الفلسطينيين، الذين يمرون عبر الحواجز
العسكرية التي تفصل المناطق عن بعضها. وكان هذا الأسبوع من أسوء الأسابيع التي عانى منها المواطنون في قطاع غزة،
والذين يتنقلون بين شمال القطاع وجنوبه، حيث اضطر العديد منهم للمبيت على الحاجز
العسكري" أبو هولي"، شمال مدينة خان يونس، في انتظار السماح لهم بالمرور
من وإلى مدينة غزة. 

وفيما يلي تقرير يستعرض مجمل الانتهاكات الإسرائيلية
خلال هذا الأسبوع
.

 

للحصول
على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء هنـا

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق