a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

جرائم
الاحتلال تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

 · استشهاد
15 مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، بينهم سيدتان وستة أطفال.

 

 · اجتياح
مدينة طولكرم ومخيميها، واقتحام عدة مساجد بعد تفجير أبوابها.

 

 · قوات الاحتلال تعيد تموضعها في محيط المدن التي
انسحبت منها، وتواصل حصارها لكنيسة المهد، وتقتل اثنين من المحاصرين بداخلها.

 

 · سلسلة
اقتحامات في مدينة رفح، تسفر عن استشهاد طفل وسيدة، وإصابة آخرين بجراح.

 

 · جريمة
قتل بدم بارد في بلدة قباطية في جنين، تودي بحياة أم وطفليها.

 

 · أعمال
تجريف واسعة النطاق في مدينة دير البلح في محافظة الوسطى.

 

 · إجراءات
حصار مشددة، وحملة اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

 

مقدمـــة

 

يغطي هذا التقرير الحادي و
السبعون في سلسلة التقارير الأسبوعية التي يصدرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
حول الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي
اقترافها في الأراضي الفلسطينية المحتلة الفترة من 2/5 – 8/5/2002. ووفقاً لتوثيق المركز ومتابعته الميدانية، فقد
واصلت قوات الاحتلال أعمال الاقتحام والتوغل في المدن والبلدات الفلسطينية، وأعمال
الاجتياح محدودة الأهداف، وسط قصف عشوائي للأحياء السكنية. أسفر ذلك عن سقوط 15 شهيداً معظمهم من
المدنيين، بينهم سيدتان وستة أطفال. كما
شهد هذا الأسبوع أعمال تدمير وتجريف لمنازل سكنية واراضي زراعية التي تعود ملكيتها
لمواطنين فلسطينيين، عدا عن إجراءات الحصار
المشددة وغير المسبوقة.

 

 فبعد إعادة قوات الاحتلال تموضعها في محيط المدن
الفلسطينية التي انسحبت منها بعد اجتياحها في مطلع الشهر الماضي، وبعد نجاح حكومتها في حل لجنة تقصى الحقائق في مخيم جنين،
والتي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة " كوفي عنان"، استخدمت قوات
الاحتلال سياسة جديدة في تنفيذ اعتداءاتها ضد مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.  تجسدت هذه السياسة في القيام بعمليات اجتياح
محدودة، وعمليات توغل واقتحام للمدن والبلدات الفلسطينية، وكانت هذه الأعمال
تستغرق يوماً أو بضع ساعات، قبل انسحاب قوات الاحتلال منها، لتعود إليها، أو تهدد
بالعودة إليها مرة أخرى.  فقد شهدت مدينة
طولكرم أعمال اجتياح على مدار الأسبوع، تخللها انتهاك حرمة أماكن العبادة، حيث تم
تفجير أبواب خمسة مساجد في المدينة قبل اقتحامها والعبث بمحتوياتها.  كما وشهدت مدينة نابلس بتاريخ 3/5/2002 عملية
اجتياح لعدة ساعات، أسفرت عن سقوط شهيدين وتدمير بناية تجارية ضخمة. وشهدت الساعات الأولى من فجر يوم الخميس
الموافق 2/5/2002، انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من محيط مقر الرئاسة
الفلسطينية في رام الله، ورفع الحصار الذي فرض على الرئيس الفلسطيني منذ 29/3/2002.
 وجاء هذا الانسحاب بعد تنفيذ اتفاق قضى
بنقل أربعة من المحكومين الفلسطينيين على خلفية مقتل وزير السياحة الإسرائيلي
السابق، رحبعام زئيفي، واثنين من الموقوفين، أحدهما أحمد سعدات، الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من مقر الرئاسة إلى سجن أريحا، تحت حراسة أميركية
وبريطانية.

 

إلى ذلك واصلت قوات
الاحتلال فرض حصارها العسكري المشدد على كنيسة المهد في مدينة بيت لحم.  وشهد هذا الأسبوع استمرار المفاوضات بين
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول فك الحصار عن الكنيسة.  وتوصل الجانبان إلى اتفاق يقضي بإبعاد ثلاثة عشر
من المحتجزين إلى إيطاليا، وستة وعشرين إلى قطاع غزة،  والذي يشكل في طياته سابقة خطيرة في التعامل مع
المقاومين الفلسطينيين. إلا أن هذا
الاتفاق تعثر بسبب رفض الحكومة الإيطالية استقبال المبعدين.  وقد استشهد خلال هذا الأسبوع اثنين من المحاصرين
داخل الكنيسة برصاص جنود القناصة الإسرائيليين، ليرتفع بذلك عدد الشهداء، الذين
سقطوا داخل الكنيسة منذ حصارها إلى ثمانية أشخاص.

 

وفي قطاع غزة، نفذت قوات
الاحتلال العديد من أعمال الاقتحام للمناطق الخاضعة للسلطة الوطنية، وسط قصف
للأحياء السكنية. وكانت مدينة رفح ومخيمها
مسرحاً لتلك الأعمال، والتي أسفرت عن استشهاد اثنين من المدنيين الفلسطينيين،
وإصابة أكثر من عشرة آخرين بجراح، وصفت جرح بعضهم بالخطرة، فضلاً عن تنفيذ عمليات
هدم للمنازل السكنية والمنشآت المدنية.  كما شهدت مدينة دير البلح عمليات تجريف واسعة
النطاق طالت عشرات الدونمات من الاراضي الزراعية التي تعود ملكيتها للمواطنين الفلسطينيين.

 

وبتاريخ 6/5/2002، اقترفت
قوات الاحتلال جريمة قتل بدم بارد جديدة، راح ضحيتها مواطنة وطفلاها
في بلدة قباطية في محافظة جنين، وذلك عندما فتحت عليهم قوات الاحتلال نيران
أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل، أثناء تواجدهم في أرضهم الزراعية. وبررت قوات الاحتلال جريمتها، بأنها سمعت صوت
انفجار في المنطقة، والذي تبين لاحقاً انه بسبب خلل فني في الدبابة التي كان على
متنها الجنود الإسرائيليين، وفقاً لمصادر الجيش الاسرائيلي.

 

واستمراراً لسياسة العقاب
الجماعي، واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد على جميع محافظات الوطن، وعزلت المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض
وقسمتها إلى كانتونات صغيرة أشبه بالسجون، وفرضت حظراً للتجول على العديد منها في
الضفة الغربية. ولا تزال تلك القوات تقسم
قطاع غزة إلى ثلاث مناطق معزولة عن بعضها البعض، وتفرض حظراً كاملاً على تنقل
البضائع والمدنيين منذ عدة أسابيع. يؤدي
هذا الحصار إلى حرمان الآلاف من الطلبة والموظفين والعمال من الوصول إلى جامعاتهم
ومدارسهم وأماكن عملهم، وبالتالي إلى حرمانهم من حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية وإلى ضرب الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير. ووفقاً لتوثيق المركز، واصلت قوات الاحتلال
خلال هذا الأسبوع أعمال إطلاق النار والتنكيل والتفتيش في صفوف المدنيين
الفلسطينيين، الذين يمرون عبر الحواجز العسكرية التي تفصل مدن قطاع غزة عن بعضها
البعض، وخصوصاً الحاجز العسكري المقام على مفترق المطاحن، شمال مدينة خان يونس. أسفرت هذه الأعمال عن استشهاد مواطن فلسطيني،
واعتقال اكثر من 30 آخرين واقتيادهم إلى معبر بيت حانون، شمال قطاع غزة، بعد
التنكيل بهم. كما لازالت قوات الاحتلال
منذ 2/5/2002 وحتى الآن، تقوم بإغلاق جميع الطرق والمداخل المؤدية إلى منطقة
السيفا، شمال بيت لاهيا بالسواتر الترابية، وتمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول
إلى أراضيهم، مما يهدد موسمهم الزراعي بالخسارة الفادحة

 

وفيما يلي تقرير يستعرض
مجمل هذه الانتهاكات خلال هذا الأسبوع
. 

 

 

للحصول
على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء هنـا

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق