المنطار                                     النشرة الاعلامية للمركز الفلسطيني لحقوق الانسان

 

عندما تتكلم ضحايا الإهمال الطبي

ما زالت القصص عن حوادث الإهمال الطبي في بعض مستشفياتنا الفلسطينية واقعاً يعيشه مجتمعنا، وما زال الضحايا الأبرياء للإهمال يتساقطون، ورغم أن الأخطاء الطبية هي أخطاء من المحتمل وقوعها في أي مستشفى من المستشفيات، ورغم أن البشر خطاءون فكل طبيب أياً كانت مهارته معرض للوقوع في خطاٍ ما، إلا أننا نرى أن استعراض بعض حوادث الإهمال الطبي في ظل تزايد شكاوى الإهمال التي تصل للمركز الفلسطيني بات ضرورة ملحة لابد منها: المواطن محمد جمعة فياض - عامل مباني في اسرائيل - تحدث عن معاناته التي يعيشها جراء إهمال أحد الممرضين قائلاً : "دخلت مستشفى الشفاء بغزة لإجراء عملية الزائدة الدودية، وبعد إجراء العملية بثلاثة أيام أصابني مغص شديد في البطن ،فقام الممرض (ن.س) بحقني في عضل ساقي اليمنى ،و فور حقني شعرت بآلام شديدة في قدمي اليمنى ثم امتد الألم لباقي الساق، فحضر أخصائي الأعصاب بالمستشفى وأجرى لي الفحوص اللازمة مؤكداً أن الحقنة أصابت العصب وأدت لحدوث قطع فيه،ورغم سوء حالة ساقي إلا أنهم أصروا على خروجي من المستشفى، بعد خروجي من المستشفى قدمت عدة شكاوى لرئيسالمستشفى ولوزير الصحة وطلبت مساعدتهما لتحويلي للعلاج من آثار الإهمال الطبي بالخارج ، و تمت الموافقة على تحويلي للعلاج فتوجهت لاثنين من الأطباء للحصول على تقارير طبية طلبتها إدارة العلاج بالخارج فرفض كلاهما إعطائي التقارير الطبية المطلوبة بحجة احتمال إصابتي بغضروف أدى لآلام الساق، ثم تم تحويلي من قبل مدير مستشفى الشفاء إلىطبيب ثالث رفض بدوره إعطائي التقرير المطلوب إلى أن ذهبت لعيادته الخاصة ودفعت 40 شيكل رسوم كشف فحصلت على التقارير المطلوبة ثم تقرر تحويلي لمستشفى المقاصد بالقدس لحاجتي لعملية دقيقة لوصل العصب