|
المنطار النشرة الاعلامية للمركز الفلسطيني لحقوق الانسان |
في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين واستفزازاتهم
التصدي للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية مسئولية من ؟؟
تتواصل جهود الاحتلال الإسرائيلي وتتكاتف لدعم النشاط الاستيطاني في كافة أراضي الضفة والقطاع ، ويقف المستوطنون اليهود وأفراد جيش الاحتلال الاسرائيلي جنباً إلى جنب في ممارساتهم الاستيطانية متنوعة المظاهر ومتعددة الأشكال نحو الهيمنة على أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية وإلى الآن يسيـر المشروع الاستيطاني الاسرائيلي بكل قوته في طريقه المعبدة التي لا يعترضها أحد، نحو تهويد الأراضي الفلسطينية و نزع الطابع العربي عنها. تدعمه اعتداءات المستوطنين الصهاينة وتعدياتهم على كل ما هو فلسطيني. وقد تبدو بعض الأنشطة الاستيطانية في نظرالبعض منا مجرد أنشطة فردية لبعض المستوطنين المتطرفين، وقد يعتبرها البعض ممارسات عشوائية لا تستحق أن تؤخذ على محمل الجد لانعدام خطورتها، وقد يجد هؤلاء في ذلك مبرراًً لسياسة الصمت واللاممانعة التي نقابل بها مثل تلك الأنشطة، قد يحدث كل ما سبق ولكن الواقع مغاير، فالمتتبع للأنشطة الاستيطانية سيدرك أنها ما هي إلا أنشطة جماعية منظمة ومخطط لها كجزء أساسي لا يمكن الاستغناء عنه نحو تنفيذ المخطط الاستيطاني الصهيوني وقد شهد شهر سبتمبر الماضي في قطاع غزة عدداً من الاعتداءات والممارسات الاستيطانية التي لا يجب التغاضي عنها، وقد تمكن الباحثون الميدانيون بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من رصد بعض هذه الممارسات ومنها
الاعتداء على أراض في رفح
اعتدت وحدة من قوات الاحتلال الإسرائيلي على أجزاء من الأراضي الزراعية الواقعة بجوار مســـــتوطنة موراج الإسرائيلية شمال شرق مديـنة رفح، حيث حاول الجنود بتاريخ 5/9/2000 انتزاع أدوات الري من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون وأشتال الباذنـــجان والتي تقدر مساحتها بحوالي 15 دونم تعود ملـكيتها لعائلة ضهيرو قد تصدى مزارعو الأراضـي وسكانها للجنود الذين ادعوا بأن المزارعين تجاوزوا نطاق الأرض المسموح لهم بزارعتها هذا وقد تدخل أفراد من قوات الأمن الوطني الفلسطيني وقوات الارتباط المشتركة لفض النزاع القائم بين الجنود والأهالي حيث انتزع رجال الأمن الفلسطيني معدات الري التي أعاد المزارعون تركيبها فور مغادرة قوات الجيش الإسرائيلي والأمن الفلسطيني المكان. من الجدير ذكره أن الأرض هي جزء من 300 دونم كان عدد من المستوطنين اليهود قد حاولوا الاستيلاء عليها العام الماضي لكنهم فشلوا إثر تصدي أهالي مدينة رفح لهم حيث أقام الأهالي آنذاك خيمة اعتصام لم يبارحوها حتى تم التوصل لاتفاق يقضي بالسماح لعائلة ضهير بزراعة الأرض بالتنسيق مع قوات الارتباط العسكري الفلسطيني الإسرائيلي
توسيع مستوطنة
بناء منازل جديدة في مستوطنة سيناي بتاريخ 6/9/2000 |
بتاريخ 6/9/2000 أحاط مستوطنو مستوطنة إيلي سيناي الواقعة شمال بيت لاهيا المستوطنة بسياج جديد يتجاوز السياج الالكتروني الذي أحيطت به المستوطنة منذ قرابة الشهرين و ذلك في محاولة لتوسيع المستوطنة.وفي الوقت الذي باشر فيه المستوطنون بناء منزل جديد جنوب غرب المستوطنة، شرع جنود الاحتلال لإسرائيلي بإقامة موقعاً عسكرياً يتخذ شكل حرفU مستخدمين لتحقيق غرضهم كمية كبيرة من القوالب الأسمنتية وذلك في الناحية الجنوبية الغربية للمستوطنة |
صدم طفل في خانيونس
صدمت سيارة أحد مستوطني مستوطنة نفية دغاليم الفتى صالح خليل العمودي بتاريخ 7/9/2000حيث كان الفتى يقود دراجته بالقرب من المستوطنة على الطريق العام المؤدي لشاطىء بحر خانيونس، فيما كان المستوطن يقود سيارته على نفس الطريق بسرعةٍ جنونية. وقد أدت الصدمة لسقوط الطفل في غيبوبة لمدة يومين، إضافة لإصابته بجروحٍ عديدة في رأسه و ظهره و يده اليمنى
إخطار مواطن لإخلاء أرضه
سلم ما يسمى بـ” مسئول أملاك الحكومة الإسرائيلي” المواطن عثمان منصور الأسطل بتاريخ 13/9/2000 إخطاراً يقضي بإخلاء قطعة أرض تقدر مساحتها بحوالي دونم ونصف الدونم، وتحمل الأرض الواقعة في مواصي السطر الغربي بخانيـونس، قطعة رقم 89 قسيمة 3. يذكر بأن الأسطل استصلح قبل أعوام ثلاثة قطعة الأرض المذكورة حيث زرعها بأشتال من الجوافة، وقد اعتدت قوات جيش الاحتلال على الأرض ذاتها بتاريخ 23/8/2000، وذلك باقتلاع ستين شجرة جوافة
مداهمة كبينتين على البحر
داهم عدد من جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي اثنتين من الكبائن المقامة على شاطىء بحر خانيونس والتي تعود ملكيتها لبلدية المدينة،حيث حطم الجنود المسلحون بالأسلحة الثقيلة باب الكبينة الأولى وشباكها وجدرانها وأثاثها كما وجهوا الشتائم للمواطن صبحي القدرة مستأجر الكابينة وكرر الجنود الاعتداءات ذاتها على كابينة ثانية مجاورة للأولى ومستأجرة من قبل المواطن أنور جادالله. من الجدير ذكره أن المستأجر الأول كان قد تسلم ممن يسمى “ مسئول أملاك الحكومة الاسرائيلي “ إخطاراً بتاريخ 30/8/2000 يقضي بإخلاء الكبائن بحجة أنها مقامة على أراضٍ حكومية
مستوطن يصدم بسيارته عائلة فلسطينية
المواطنان حسين كلوب –سائق- وشقيقه أمين –فني تلفزيونات- تحدثا عن اعتداء أحد المستوطنين عليهما وعائلتيهما ليلة الأحد24/9/2000 وبدأ حسين الحديث بقوله: كنت عائداً بسيارتي من غزة بصحبة أخي أمين و زوجتي وزوجة أخي وأمي وأختي وأطفالنا، وعند وصولي مفترق البوليس الحربي شاهدت سيارة بيضاء كبيرة متجهة شرق المفترق وبدخولي المفترق تقدمت السيارة البيضاء مني ببطء وصدمتني فانحرفت بسيارتي التي فقدت السيطرة عليها لأصدم سيارة بيجو صغيرة، ويكمل أمين حديث شقيقه فيقول: كانت السيارة البيضاء بعكس اتجاهنا وعند وصولنا للمفترق تحركت لتصدمنا بالقرب من موقع الارتباط العسكري الفلسطيني حيث أسعفنا جنود الارتباط ونقلونا لمستشفى الشفاء حيث عولج جميع أفراد العائلة إثر إصاباتهم الطفيفة باستثنائي حيث أصبت بكسر في إحدى فقرات الرقبة زهير العبيط -شرطي المرور المتواجد بمفترق البوليس الحربي، شهد واقعة صدم عائلة كلوب ووصف لنا ما شاهده بقوله: تقدم سيارة المستوطن البيضاء جيبان عسكريان قطعا المفترق الذي كان خالياً من السيارات، وبمشاهدتي لسيارة المواطن كلوب أشرت للمستوطن بيدي كي يتوقف لكنه استمر في السير ببطء ولم ينصع لأوامري. أوضح زهير بأن المفترق غير منار والرؤية فيه غير واضحة ليلاً لكن المستوطنين يعلمون بوجود الشرطي في المفترق، وقد اعتادوا ألا يمروا إلا بعد رؤيته يشير لهم
جنود الاحتلال يحطمون زجاج سيارة
كما تحدث زهير عن اعتداءات أخرى يقوم بها جنود الاحتلال فقال: عصر الأحد الموافق 24/9/2000 ألقى جنود الاحتلال الإسرائيلي المتواجدون في برج المراقبة المطل على الطريق المتفرع من مفترق البوليس الحربي قرب مستوطنة نتساريم، الحجارة على سيارة المواطن جمال حسن شحادة ، مما أدى لتحطم زجاج سيارته.وقد تقدم المواطن بشكوى للارتباط العسكري الفلسطيني ويضيف زهير: في اليوم نفسه تحرش جنود الاحتلال بعددٍ من الفتية الفلسطينيين المارين بالقرب من الموقع العسكري الإسرائيلي في طريق عودتهم من مدارسهم، وقد تدخل أفراد من الأمن الوطني الفلسطيني مما تسبب في حدوث مشادة بالأيدى والعصي بينهم
مستوطن يحرق حمام زراعي
في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 1/10/2000 أقدم مستوطن يدعى “روني” من مستوطني تجمع غوش قطيف على حرق حمام زراعي مزروعاً بأشتال الطماطم، وتعود ملكية الحمام لمواطنين من عائلة النجار في منطقة المواصي بخانيونس بالقرب من مستوطنة نفية دغاليم. وقد أتت النيران على كل الأشتال المزروعة مما تسبب في خسائرٍ فادحة