المنطار                                     النشرة الاعلامية للمركز الفلسطيني لحقوق الانسان

هبة الأقصى

مجزرة جديدة تبعتها انتفاضة شعبية هزت فلسـطين

عدسات المصورين أظهرت فاشية المحتلين ودمويتهم

أكثر من 60شهيد فلسطيني والإصابات تتجاوز الـ 1700

 

.لحن جنازة يتردد صداه في أراضي فلسطين. دماء زكية تعبق برائحتها مختلف بقاعها الطاهرة، ثوب حداد ترتديه اليوم كما ارتدته بالأمس، عشرات واراهم الثرى، ومئات تئن جراحاتهم في المستشفيات شهداء عيان على تفاصيل المجزرة الجديدة التي اقترفتها إسرائيل بحق هذه الأرض وأبنائها العزل وفلسطين أم ثكلى تقدم فلذات أكبادها ذوداً عن مقدساتها ودفاعاً عن عدالة قضيتهاأيام مريرة عاشتها أراضي الضفة والقطاع أعادت للأذهان صوراً لن ننساها ما حيينا والجريمة لا تحتاج لمن يتحدث عنها، إنها تتحدث عن نفسها وتفاصيلها تكشف نواياهم المخطط لها فقد وصلت حصيلة المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين أكثر من 60 شهيداً وأكثر من1700 مصاب معظمهم من الأطفال والفتيان دون سن الثامنة عشر. وتظهر التقارير المصورة في مناطق المواجهات المختلفة النية المبيتة من قبل قوات الاحتلال لقمع الجماهير العزل، وتكشفت مجدداً غطرسة المحتل بأبشع صورها، دون اعتبار لقانون أو قيم، فكل ما يهم إسرائيل هو فرض سيادتها بأي ثمن على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. وكل ما ارتكبه الشعب الفلسطيني أنه احتج على تدنيس مقدساته وتصدى للمتطرف شارون في الحرم القدسي الشريف إنها هبة من أجل الأقصى، تماماً كما كانت هبة سبتمبر 1996 من أجل الأقصى أيضاً، ورد فعل قوات الاحتلال كان دائماً واحداً: إطلاق الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل الغاز باتجاه المتظاهرين العزل بشكل عشوائي ودون تمييز وقتل العشرات منهم وإصابة المئات.وكما أظهرت التحقيقات عام 1996، كانت معظم الإصابات في الجزء العلوي من الجسم وأحياناً في الظهر (من الخلف)، وسقط أطفال وفتية وأعضاء أطقم طبية بلباسهم المميز أثناء إسعاف الجرحى. وفي أحداث سبتمبر 2000، يتكرر المشهد نفسه

 

زيارة استفزازية

بدأت الأحداث في القدس يوم الخميس الموافق 2000/9/28، عندما وصل إلى الحرم القدسي الشريف المتطرف أرئيل شارون في زيارة استفزازية لتأكيد السيادة الإسرائيلية على القدس، وفي محاولة لتدنيس أولى القبلتين وثالث أقدس مكان للمسلمين في العالم. وشارون هذا يعرفه العالم أجمع كمجرم حرب اقترن اسمه بمجازر صبرا وشاتيلا عندما كان وزيراً للحرب أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ورغم إدراك الحكومة الإسرائيلية لحساسية هذه الزيارة وما قد ينجم عنها من نتائج كارثية فقد سمحت بها في ظل تواجد مكثف لقوات الاحتلال. ودخل المتطرف شارون ساحة الحرم تحت حماية أكثر من 3000 جندي من قوات الاحتلال انتشروا في المكان، فتصدت له الجماهير الفلسطينية واندلعت مواجهات بين المدنيين العزل وقوات الاحتلال التي ردت بإطلاق النار مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجراح. كما سجلت إصابات أخرى في مناطق مختلفة من الضفة الغربية أثناء مظاهرات احتجاجية ضد الاستفزازات الإسرائيلية ويوم الجمعة الموافق 2000/9/29، مثل التواجد الكثيف لقوات الاحتلال في منطقة الحرم القدسي وداخله استفزازاً آخر لمشاعر آلاف المصلين، وقد رد أفراد تلك القوات على احتجاجات المدنيين العزل بإطلاق الذخيرة الحية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز. وسقط ستة مدنيين فلسطينيين برصاص الاحتلال، فيما أصيب أكثر من مائتين آخرين بجروح مختلفة، جروح أكثر من ثلاثين منهم خطيرة. واندلعت شرارة الأحداث في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية وسجلت أكثر من مائة إصابة أخرى

 

صور حية لجرائم الاحتلال

ويوم السبت الموافق 2000/9/30، تجددت المواجهات في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، من جنين في الشمال حتى رفح في الجنوب، فسقط المزيد من المدنيين وأصيب مئات آخرون. وقد أظهرت عدسات التلفزة صورة حية لبشاعة الجريمة الإسرائيلية من خلال مشهد للطفل محمد جمال الدرة، 12 عاماً من البريج، يرقد برفقة والده، يحتميان من رصاص الاحتلال الذي لم يرحم طفولته ولا حقيبة المدرسة على ظهره، فقتلته وأصابت الأب بجراح بالغة. إنه مشهد تقشعر له الأبدان ويعكس بالملموس أن هدف الاحتلال كان القتل، ليس لأي سبب إلا لأنه طفل فلسطيني. ولم يسلم من

 

أحد الاطفال الذين لم ترحمهم رصاص الاحتلال

رصاص الاحتلال سائق سيارة الإسعاف المرحوم بسام فايز البلبيسي، 45 عاماً من غزة، الذي أصيب بعيار ناري في صدره عندما كان يؤدي واجبه في إسعاف الجرحى. المرحوم البلبيسي كان يعمل سائق سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وكان مميزاً بالإشارات الواضحة على سيارة الإسعاف التي كان يستقلها. وبلغت حصيلة الضحايا في هذا اليوم تسعة شهداء ومئات الجرحى

وللمستوطنين دورهم

ويوم الأحد الموافق 2000/10/1، واصلت قوات الاحتلال جرائمها ضد المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وامتدت مظاهر الاحتجاج على جرائم الاحتلال إلى المدن والقرى الفلسطينية داخل الخط الأخضر. وسقط خلال اليوم 11 مواطناً فلسطينياً بنيران قوات الاحتلال، بينهم الطفلة سارة عبد العظيم حسن من قرية تلفيت في نابلس البالغة من العمر عام ونصف العام. وقد أصيبت الطفلة برصاص المستوطنين على السيارة التي كانت تقلها مع والدها في طريقهما إلى المنزل. وبين الضحايا أيضاً الطفل سامر سمير طبنجة، 12 عاماً من نابلس، الذي أصيب بعيار في رأسه أطلق من طائرة عمودية، وكذلك الطفل محمد نبيل داوود، 14 عاماً من رام الله، الذي أصيب برصاصة قاتلة في رأسه أيضاً، والشاب محمد أحمد جبارين، 20 عاماً من أم الفحم، الذي أصيب برصاصة قاتلة في صدره أثناء مواجهات في المدينة. كما أعلن عن اكتشاف جثة الشاب إياد محمد الخششي، 17 عاماً من نابلس، في إحدى البنايات قيد الإنشاء. وكان المرحوم الخششي قد أصيب بعيار ناري في القلب في مواجهات السبت وبقي ينزف دون أن يعلم به أحد

 

اسرائيل تغطي على جرائمها

وفي محاولة منها للتغطية على جرائمها ضد المدنيين، بدأت قوات الاحتلال باستدراج أفراد الشرطة الفلسطينية المتواجدين في مواقع الأحداث للدخول في عمليات إطلاق نار متبادل، ولكن غير متكافئ بكل المقاييس، من أجل الادعاء للعالم بأن ما يدور هو اشتباكات بين قواتها وبين رجال الشرطة الفلسطينية ومسلحين فلسطينيين

قصف صاروخي

وفي تصعيد جديد من جانبها في ساعات ظهر يوم الأحد، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ موقعاً للجانب الفلسطيني في قوات الارتباط المشتركة على مفرق الطرق المؤدي لمستوطنة نيتساريم (مفرق الشهداء)، مما أدى إلى وقوع عشرات المصابين في صفوف رجال الشرطة الفلسطينية والمدنيين الفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان. وعلم أن عشرات الصواريخ قد أطلقت على الموقع المذكور، كما استعملت المروحيات في قصف مواقع أخرى في رفح وخلال يوم الاثنين 2000/10/2 استمرت المواجهات في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة وفي المدن والقرى العربية داخل الخط الاخضر، فيما استمرت قوات الاحتلال في اقتراف مجازرها بحق المدنيين، واستمرت أعمال القصف الصاروخي ضد مواقع لقوات الشرطة الفلسطينية وبنايات سكنية في منطقة نيتساريم (أبراج الشهداء) ورفح. وبلغت حصيلة المجازر التي اقترفتها قوات الاحتلال خلال يوم الاثنين15شهيداً ومئات الجرحى، بينهم سبعة شهداء في صفوف الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ويوم الثلاثاء2000/10/3 واصلت قوات الاحتلال مسلسل جرائمها في جميع أنحاء الأراضي المحتلة. وفي قطاع غزة شهدت منطقة مفترق نتساريم مواجهات دامية سقط خلالها خمسة شهداء وأصيب أكثر من أربعين شاباً برصاص الاحتلال. وأفاد باحثو المركز أن قوات الاحتلال استخدمت طائرات عمودية أطلقت باتجاه المتظاهرين قذائف صاروخية ورصاص من عيار 500 ملم. وأصابت واحدة من هذه الرصاصات رأس الشاب عمر محمد سليمان، 18عاماً من جباليا، فأردته قتيلاً على الفور. وسقط الشهيد فهمي فؤاد أبو أمونة ،28 عاماً من النصيرات، جراء إصابته بقذيفة صاروخية في رأسه. وفي الحالتين كان مصدر إطلاق النار من طائرة عمودية

القصف الصاروخي طال مساكن المدنيين في غزة

وفي الضفة الغربية استشهدت يوم الثلاثاء أيضاً المواطنة خضرة أبو سلامة،57 عاماً من قضاء جنين، بعد أن تدهورت حالتها الصحية إثر استنشاقها للغاز المسيل للدموع أثناء اعتداء قوات الاحتلال على المصلين في باحة الحرم القدسي الشريف يوم الجمعة الماضي. ومع نهاية اليوم بلغت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية ستة فلسطينيين. وفي قرية كفر مندا داخل الخط الأخضر استشهد الشاب رامزعباس شنان جراء إصابته برصاصتين في الرأس أطلقهما أفراد شرطة جيش الاحتلال وفجر يوم الأربعاء 2000/10/4 قتلت قوات الاحتلال كل من محمد فوزي السروجي ومحمود العمواسي البالغان من العمر 21 عاماً من منطقة السواحرة الشرقية. وادعت قوات الاحتلال أن الشهيدين قتلا في اشتباكٍ مسلح معها ومع نهاية يوم الأربعاء كان سبعة شهداء آخرين قد سقطوا برصاص قوات الاحتلال، بينهم الطفل محمد يوسف أبو عاصي، 9 سنوات من بني سهيلة قرب خان يونس. وكان الطفل الشهيد قد أصيب في ساعات بعد الظهر عند مفترق نيتساريم واخترقت الرصاصة ظهره لتخرج من صدره، في دليل آخر على أعمال القتل التي تنفذها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين عشوائياً وبدون تميييز. ولم ترحم رصاصات الاحتلال طفولة الشهيد الذي كان في اتجاه معاكس لمكان تواجد قوات الاحتلال هذا وقد تواصلت المواجهات حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم، وأفاد باحثو المركز بوجود تعزيزات إضافية في قطاع غزة قدر قوامها بأكثر من 2000 من جنود الاحتلال. كما كثفت قوات الاحتلال من إطلاقها القذائف الصاروخية والرصاص عيار 500 ملم من طائراتها العمودية ضد المدنيين والمباني السكنية في رفح وخان يونس وقرب مستوطنة نيتساريم

فرض حصار على القطاع

ومنذ يوم الجمعة 2000/9/29 أغلقت قوات الاحتلال جميع منافذ قطاع غزة ومنعت تنقل المواطنين الفلسطينيين ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ومنذ ساعات الصباح فرضت قوات الاحتلال قيود إضافية على تنقل المواطنين داخل قطاع غزة، حيث تم إغلاق ما يعرف بـ "حاجز التفاح" الذي يصل ما بين مدينة خان يونس ومنطقة المواصي التي يقطنها أكثر من 5000 نسمة

 

الاحتلال هو المسئول

تابع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الجرائم البشعة التي تقترفها قوات الاحتلال. وفي بياناته وتقاريره اليومية حول تلك الجرائم، حمل المركز قوات الاحتلال والحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التدهور الخطير للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي اندلعت شرارته جراء محاولات المتطرف شارون تدنيس الأماكن المقدسة في القدس ودعا المركز المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى التدخل الفوري لوضع حد لأعمال القتل التي ينفذها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين. وأشار المركز إلى أن رد قوات الاحتلال على المدنيين يقع ضمن الأعمال التي تحظرها الاتفاقية القانون، ويتضح ذلك من سقوط60 فلسطينياً في المواجهات بينهم أطفال وفتيان

عدد الإصابات الذي بلغ أكثر من 1700 مدني خلال أربعة أيام من المواجهات والذي لا يمكن تسجيله إلا في ظروف إطلاق نار بشكل عشوائي

إصابة الكثير منهم في الجزء العلوي من الجسم وأحياناً في الظهر إصابة أكثر من عشرة مدنيين بالرصاص في العين

إصابة عدد من الصحافيين الذين تواجدوا في أماكن الأحداث

تقارير ميدانية عن استخدام قناصة من قبل قوات الاحتلال

لجوء قوات الاحتلال لاستخدام طائرات عمودية مقاتلة مع قذائف صاروخية موجهة ورصاص من عيار 500 ملم حيث سقط عدد من الشهداء جراءذلك

وإذ استنكر المركز بشدة أعمال القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين، فقد دعا:

الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى تحمل مسؤولياتها بموجب الاتفاقية والكف عن مؤامرة الصمت تجاه الانتهاكات الجسيمة للاتفاقية من جانب إسرائيل

المجتمع الدولي والسكرتير العام للأمم المتحدة للتدخل العاجل لوقف الأعمال البربرية التي تنفذها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني

مقرر الأمم المتحدة الخاص بالأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة للحضور للمنطقة على وجه السرعة للتحقيق في الانتهاكات الخطيرة لقوات الاحتلال ضد الفلسطينيين

دول الاتحاد الأوروبي للتحرك الجدي وتفعيل البند الثاني من اتفاقية الشراكة الأوروبية - الإسرائيلية والتي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان

 

بعثة دولية للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية الأخيرة

بدعوة من جمعية القانون والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تصل في هذه الآونة إلى البلاد بعثة تضم ممثلين عن خمس منظماتٍ دولية بغرض التحقيق في الجرائم البشعة والدموية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين وأسفرت عن استشهاد أكثر من60 فلسطينياً وإصابة ما يزيد عن 1700 آخرين وهذه المنظمات هي لجنة الحقوقيين الدوليينالفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسانمنظمة مراقبة حقوق الإنسان الأميريكية منظمة العفو الدولية

هكذا يقتلون أطفـالنا

 

كشـف بأسمـاء الشهـداء 29/9 6/10/2000

 

ملاحظات

تاريخ الوفاة

الإقامة

العمر

الاسم

رقم

رصاصة دمدم في صدره (داخل الحرم).

29/9

القدس

23

أسامة محمد جدة

1

داخل الحرم.

29/9

أم الفحم

 

محمد حسين فراح

2

رصاصة في الرقبة.

29/9

بيت صفافا

34

يحي حسن فرج

3

رصاص في الصدر.

29/9

أبو ديس

26

بلال على عفانة

4

رصاص في الصدر.

29/9

القدس

45

هيثم عويضة سكافي

5

رصاصة بالرأس بالقرب من الأذن.

29/9

سلوان

18

نزار إبراهيم شوبكي

6

رصاص في الرقبة والبطن نيتساريم.

30/9

البريج

12

محمد جمال الدرة

7

رصاصة في الرأس نيتساريم (جندي أمن وطني).

30/9‏

غزة

25

محمد محمد العطلة

8

رصاصة في الصدر سائق إسعاف أثناء إسعاف الجرحى نيتساريم.

30/9

غزة

48

بسام فايز البلبيسي

9

3 رصاصات في الظهر نيتساريم.

30/9

جباليا

23

ماهر رجب عبيد

10

رصاصة في الرأس.

30/9

نابلس

16

خالد البازيان

11

رصاصة في الصدر تمزق في الأورطي.

30/9

رام الله

16

نزار محمود عيدة

12

رصاصة في الصدر طالب جامعي.

30/9

نابلس

22

زكريا عرسان الكيلاني

13

رجل إسعاف في الشرطة البحرية.

30/9

طولكرم

23

محمد توفيق القلق

14

رجل إسعاف في الشرطة البحرية.

30/9

طوباس

22

مجد عبدالله عثمان

15

طالب في جامعة النجاح.

30/9

الأردن

24

محمود هاني عنبر

16

إصابة في الرأس بتاريخ 30/9.

1/10

نابلس

18

جهاد محمود العالول

17

رصاص دمدم متفجر بالبطن نيتساريم.

1/10

الشاطئ

19

سامي فتحي الترامسي

18

إصابة في القلب بتاريخ 30/9 في داخل بناية واكتشفت جثته في اليوم التالي.

1/10

نابلس

22

إياد محمود الخششي

19

رصاصة في الصدر.

1/10

نابلس/تل

26

مصطفي حلمي رمضان

20

رصاصة بالرأس.

1/10

نابلس/بلاطة

18

حسام نعيم نجيب

21

رصاصة عيار 500 من طائرة عمودية.

1/10

نابلس

12

سامر سمير طبنجة

22

رصاصة في الرأس(جندي أمن وطني).

1/10

رام الله/قطنة

25

صلاح إبراهيم الفقيه

23

رصاصة في الرأس.

1/10

رام الله

14

محمد نبيل داهوود

24

جندي أمن وطني.

1/10

عناتا

17

عماد عبد الرحمن عناتي

25

رصاصة في رأسها أطلقها مستوطن.

1/10

نابلس

½1

سارة عبد العظيم حسن

26

رصاصة في الصدر.

1/10

أم الفحم

20

محمد أحمد جبارين

27

رصاصة في الرأس بتاريخ 1/10.

2/10

أم الفحم

-

احمد إبراهيم جبارين

28

-

2/10

جت/المثلث

22

رامي حاتم غرة

29

عسكري في الارتباط أريحا.

2/10

خان يونس

22

حاتم عبد العزيز النجار

30

رصاصة في الصدر.

2/10

غزة

29

محمود غازي النبيه

31

رصاصة في القلب.

2/10

غزة

23

صلاح عبد الله أبو قينص

32

رصاصة في الرأس - مواجهات في أريحا.

2/10

الأردن

27

إبراهيم سميح براهمة

33

رصاصة في البطن مواجهات في أريحا.

2/10

أريحا

17

محمد أمين سجدي

34

رصاصة في الرأس

2/10

نابلس

14

وائل تيسير القطاوي

35

عسكري- قوات الامن الوطني رام الله

2/10

غزة

21

أحمد سامي فياض

36

 

2/10

سخنين

25

عماد فرج غنايم

37

 

2/10

سخنين

21

وليد عبد المنعم أبو صالح

38

 

2/10

عرابة

22

علاء خالد نصار

39

 

2/10

عرابة

21

أصيل حسن عاصلة

40

 

2/10

الناصرة

20

إياد صبحي لوابنة

41

رصاصتين في الصدر- مواجهات أم الفحم.

2/10

دير البلح

19

مصلح حسين أبو جراد

42

قذيفة صاروخية في الرأس في منطقة نيتساريم

3/10

النصيرات

28

فهمي ابو امونة

43

استنشاق غاز في الحرم - 29/9 3/10 جنين 57 خضر احمد ابو سلامة 44
رصاصة عيار 500 مل في الرأس أطلقتها طائرة عمودية في منطقة نتساريم 3/10 جباليا 18 عمر محمد سليمان 45
رصاصة في الرأس في منطقة نتساريم 3/10 المغازي 17 عمار خليل الرفاعي 46
متأثر باصابة في الرأس 30/9 3/10 حلحول 21 محمد يونس الزماعرة 47
متأثر باصابتة - عسكري في رام الله 3/10 غزة 21 اسماعيل شحدة شملخ 48
متأثر بجراح اصيب بها بتاريخ 1/10 3/10 طولكرم 16 حسام اسماعيل الهمشري 49
رصاصة في الصدر 3/10 نابلس 21 احمد علي النبريص 50
رصاصتين في الرأس 3/10 كفر مندا --- رامزعباس بشناق 51
رصاصة في الرأس نتساريم 3/10 غزة 18 شريف فرج عاشور 52
اشتباك مسلح (تنظيم فتح) 4/10 السواحرة الشرقية 21 محمد فوزي السروجي 53
اشتباك مسلح (تنظيم فتح)

 

 

4/10

 

السواحرة الشرقية

 

21 محمود العمواسي 54

رصاصة في الظهر

4/10

بني سهيلا

9

محمد يوسف ابو عاصي

55

رصاصة في الصدر

4/10

عابود

24

علاء حسن جبر البرغوثي

56

رصاصة في الصدر

4/10

غزة/الدرج

21

أيمن أكرم اللوح

57

رصاصة في الصدر( قوات الأمن الخاص)

4/10

دير الغصون

24

مهند وديع فارس

58

رصاصة عيار 500 في الرأس (عسكري)

4/10

برقين/ جنين

24

محمود لطفي مساد

59

متأثراً بجراح أصيب بها بتاريخ 3/10 –رصاصة في الصدر

4/10

كفر كنا

18

محمد غالب خمايسة

60

رصاصة في الصدر ( وحدات خاصة في منطقة أ )

4/10

الخليل

18

عرفات محمود الأطرش

61

متأثراً بجراح أصيب بها بتاريخ 2/10( رصاصة بالكلية اليمنى)

5/10

أريحا

20

سلامة صالح زيادات

62

رصاصة في الصدر

5/10

غزة

26

محمود صالح سبيتة

63

رصاصة في الصدر-عسكري أمن وطني (من قناص إسرائيلي)

5/10

بيت لحم

21

مصطفى محمود الفرارجة

64

رصاصة في الرأس

6/10

جباليا

19

لؤي عبد الله المقيد

65

رصاصة في الظهر

6/10

سالم-نابلس

23

إياد عبد الحليم اشتيوي

66

رصاصة في الصدر

6/10

سالم-نابلس

19

ضياء عبد الحمن عيسى

67

رصاصة في الصدر

6/10

طولكرم

21

محمد خالد تمام

68

رصاصة في الرأس

6/10

القدس

12

محمد جودة

69

رصاصة في القلب

6/10

غزة

23

مروان عبد الرازق شملخ

70