
|
النشـرة الاعلاميـة للمركـز الفلسـطيني لحقـوق الانسان |
|
وقـــــــــــــــفـة |
المنطار النشرة الاعلامية للمركز الفلسطيني لحقوق الانسان العدد الأول أكتوبر 2000 تصدر شهريآ عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان عناوين المراسلات شارع عمر المختار بجوار فندق الامل، غزة- قطاع غزة ص.ب. 1328 -فلسطين فرعنا في خانيونس شارع الأمل متفرعمن شارع جمال عبد الناصر بجوار كلية التربية تليفاكس: 2061035/2061025 فرعنا في جباليا معسكر جباليا مقابل محطة تمراز للبترول تليفاكس: 2454150/2454160 تليفاكس الفرع الرئيسي 2825893/2824776 بريد الكتروني عنواننا على الانترنت |
|
المنطار...لماذا؟؟ من المشروع أن يتبادر إلى ذهنك، عزيزي القارئ، تساؤلاً عن علاقة هذه التسمية - المنطار - برسالة إعلامية تصدر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان. ومن واجبنا أن نبدأ هذا العدد بتبرير التسمية، على الأقل من وجهة نظرنا. إنها مشتقة من اسم تل المنطار، يقع تل المنطار في شرق مدينة غزة ويرتفع أكثر من 80 متراً عن سطح البحر، وهو ارتفاع مميز نسبياً إذا ما أخذنا في الحسبان طوبوغرافية غزة السهلية. ويرى عارف العارف أن اسم المنطار مشتق من الفعل "نطر"، أي حرس، حيث كان التل يستخدم في حراسة غزة ومكاناً لنطرها ولمراقبة ما يدور فيها وحولها. وفي كتابه "أتحاف الأعزة في تاريخ غزة،" يذكر الشيخ عثمان مصطفى الطباع أن التل قد اشتهر بـ "المنطار،" أي محل النطرة، وهي الحراسة والحفظ بالعين ومن هنا تبدأ العلاقة بالتسمية، فالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وفي نطاق عمله المتواصل في تعزيز واحترام وحماية حقوق الإنسان، يراقب انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني، أياً كان مصدرها، كمقدمة لمساعدة الضحايا والعمل من أجل وقف تلك الانتهاكات ومنع تكرارها. فالرقابة، إذاً، هي جزء أساسي من عمل المركز، والكشف عن الانتهاكات يكون ضرورياً لوضع حدٍ لها والمنطار - الرسالة الإعلامية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، هي حلقة وصل بين المركز والمجتمع الفلسطيني، تسعى إلى تعزيز وعي المجتمع بحقوق الإنسان، انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان يبدأ من الفرد وتسلحه بالمعرفة والوعي بحقوقه. وعليه فهي تسعى إلى تعزيز مفاهيم التعددية واحترام الرأي والتسامح وإشاعة الديمقراطية واحترام مبدأ سيادة القانون وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية والمنطار تهدف، فيما تهدف إليه، وضع المجتمع المحلي، أفراداً وجماعات، في صورة أوضاع حقوق الإنسان، وآليات النهوض المتواصل بحقوقه وحرياته الأساسية. إنها نداء مزدوج… لصاحب الحق للتعرف على حقوقه، والنضال من أجل المطالبة بها، ولصاحب الواجب من أجل الوفاء بحقوق الأفراد والجماعات لتحقيق التنمية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني
|
|
في هذا العدد |