قتلت صباح يوم أمس المواطنة
صفية مهدي، البالغة من العمر 75 عاماً، جراء إصابتها بعيار ناري انطلق
بطريق الخطأ من سلاح أحد أفراد الشرطة في مخيم الشاطئ، غرب غزة.
ووفقاً لتحقيقات المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 8:00 من صباح يوم أمس الأربعاء
الموافق 5/3/2008، أصيبت المواطنة صفية محمود مهدي، 75 عاماً، من
سكان مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، بعيار ناري قاتل في البطن، بينما كانت
تقف أمام محل تملكه لبيع الملابس في المخيم. نقلت المواطنة مهدي على الفور
إلى مستشفى الشفاء بالمدينة، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل وصولها
المستشفى. وأفاد أحد شهود العيان لطاقم المركز، بأن المواطنة مهدي أصيبت
بعيار ناري انطلق بطريق الخطأ من سلاح أحد أفراد الشرطة المكلفين بحراسة
منزل رئيس وزراء الحكومة المقالة، والذي كان يبعد حوالي 50م عنها.
وذكرت مصادر الشرطة للمركز
بأن الحادث وقع عن طريق الخطأ خلال تبديل الحراسات، وأنها أودعت مطلق النار
سجن غزة المركزي لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح أو
العبث به، فإنه يطالب الجهات المختصة بوضع الضوابط اللازمة لعدم تكرار مثل
هذه الأحداث.