قتل يوم أمس الأربعاء
الموافق 16 يناير 2008، مواطنة وطفل في مدينة غزة جراء سوء استخدام السلاح
أو العبث به. فقد قتلت المواطنة نوال جمال السرحي، 18 عاماً، أثناء عبثها
بسلاح والدها، فيما قتل الطفل حمزة تيسير العرقان، 12 عاماً، جراء إطلاق
النار من قبل أحد المشاركين أثناء حفل زفاف قريب له كان يحضره.
ووفقاً لتحقيقات المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم أمس كانت
المواطنة نوال جمال السرحي، تحاول تنظيف سلاح والدها الشخصي داخل منزلها
الواقع في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، عندما انطلقت رصاصة إلى صدرها، أدت
إلى مقتلها على الفور، وفقاً لما ذكره عم القتيلة، أيوب كامل السرحي، 42
عاماً. وقد نقل جثمان السرحي الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وأفاد الناطق باسم الشرطة
الفلسطينية لطاقم المركز بأن الشرطة قامت باستدعاء والد القتيلة للتحقيق
معه حول ملابسات الحادث، علماً بأنه لا يعمل في أي جهاز أمني.
وفي حوالي الساعة 9:00 من
مساء أمس أيضاً، وصل إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، جثمان الطفل حمزة تيسير
العرقان، من حي المنصورة بالشجاعية، مصاباً بعيار ناري في البطن. وبحسب
إفادة عم الطفل رجب عاشور العرقان، 51 عاماً لطاقم المركز، فقد قتل الطفل
أثناء حضوره لحفل زفاف أحد أفراد العائلة في الحي، حيث انطلقت رصاصة بالخطأ
من قبل أحد المحتفلين الذي كان يطلق النار في الهواء.
وأفاد الناطق باسم الشرطة
الفلسطينية بأن الشرطة أصدرت مذكرة اعتقال بحق مطلق النار، دون أن يكشف عن
هويته.
المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح أو
العبث به، فإنه يكرر مطالبته للسلطة الوطنية الفلسطينية باتخاذ التدابير
الوقائية اللازم لمنع تكرار هذه الأحداث.