الانفلات الأمني وفوضى السلاح

سوء استخدام أو العبث بالسلاح من قبل جماعات مسلحة أو أفراد أمن

تطورات ميدانية

 15 يونيو 2008

 

 

مقتل طفل، وإصابة مواطن في غزة جراء سوء استخدام السلاح

قتل يوم أمس الأول الطفل عبيدة سامي حبيب، 5 أعوام، من سكان حي الشجاعية، جراء إصابته بعيار ناري مجهول المصدر.  وفي حادث منفصل، أصيب في اليوم ذاته المواطن أسامة عايد البطنيجي، 40 عاماً، جراء عبثه بالسلاح.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 2:30 من بعد ظهر يوم أمس الأول الجمعة الموافق 13/6/2008، وصل إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة الطفل عبيدة سامي حبيب، 5 أعوام، جثة هامدة، وأفادت المصادر الطبية في قسم الطب الشرعي بأن الطفل حبيب أصيب بعيار ناري في قمة الرأس أسفر عن وفاته على الفور.  وذكر عم الطفل حبيب لباحثة المركز بأن عبيدة كان يلهو برفقة ابنه فوق سطح منزلهم الواقع في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة عندما أصيب بعيار ناري مجهول المصدر.

يُشار إلى أن إصابة الطفل حبيب تزامنت مع إطلاق نار في الهواء بكثافة من قبل مشاركين في مسيرة تشييع جثمان أحد قتلى الانفجار الذي وقع في بلدة بيت لاهيا بتاريخ 12/6/2008.

وفي حادث منفصل، أصيب في حوالي الساعة 11:00 من صباح اليوم ذاته المواطن أسامة عايد البطنيجي، 40 عاماً، من سكان حي الشجاعية، ويعمل في الشرطة، بعيار ناري في اليد اليسرى نفذ إلى القدم الأيمن، بينما كان يعبث بسلاحه داخل منزله.  نقل البطنيجي إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج اللازم، ووصفت المصادر الطبية جراحه بالمتوسطة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح أو العبث به، فإنه يطالب الجهات المختصة بالتحقيق في ظروف مقتل الطفل حبيب وتقديم الضالعين في الحادث للعدالة.