الانفلات الأمني وفوضى السلاح

استخدام السلاح في نزاعات شخصية وعائلية

تطورات ميدانية

 05 يونيو 2008

  

مقتل مواطن وطفل وإصابة خمسة آخرين جراء استخدام السلاح في النزاعات العائلية في الخليل

قتل مساء يوم أمس الأول الثلاثاء، المواطن محمود العجلوني، وأصيب خمسة آخرون من العائلة جراء إطلاق مسلحين النار باتجاههم على خلفية نزاع عائلي قديم، بين عائلتي العجلوني والرجبي اللتان تقطنان جنوب شرق مدينة الخليل.  وفي السياق ذاته، قتل يوم أمس الأربعاء الطفل صفوت السلايمة، جراء تبادل لإطلاق النار بين أفراد من العائلتين.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 5:00 من مساء أول أمس الثلاثاء الموافق 3/6/2008، أطلق خمسة مسلحين النار باتجاه عدد من أفراد عائلة العجلوني بينما كانوا يقفون أمام محل بقالة تعود ملكيته للمواطن عايد العجلوني والواقع في منطقة جبل جوهر، جنوب شرق مدينة الخليل.  وقد أسفر إطلاق النار عن إصابة المواطن محمود سميح العجلوني، 31 عاماً، بعدة أعيرة نارية أدت إلى وفاته على الفور، بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين من العائلة بشظايا.  نقل الضحايا على الفور إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وذكرت المصادر الطبية بأن محمود وصل إلى المستشفى جثة هامدة، فيما وصفت جراح المصابين بالطفيفة.

وفي حوالي الساعة 1:30 من بعد ظهر يوم أمس الأربعاء الموافق 4/6/2008، أصيب الطفل صفوت محمد السلايمة، 13 عاماً، بعيار ناري في الرأس، بطريق الخطأ، جراء تبادل لإطلاق النار بين أفراد من العائلتين المتناحرتين، بينما كان يتواجد برفقة والده في منطقة كراجات السهلة، جنوب شرق المدينة.  نقل الطفل السلايمة على الفور إلى مستشفى المحتسب القريب لتلقي العلاج اللازم، ونظراً لخطورة إصابته جرى تحويله إلى مستشفى الأهلي، إلا أن جهود الأطباء لم تفلح في إنقاذ حياته.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يشير بقلق كبير إلى استمرار سقوط ضحايا جراء استخدام السلاح في نزاعات شخصية وخلافات عائلية، وذلك في إطار استمرار حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح المستشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.