الانفلات الأمني وفوضى السلاح

استخدام السلاح في نزاعات شخصية وعائلية

تطورات ميدانية

 30 مارس 2008

 

 

مقتل ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل، وإصابة عشرة آخرين في قرية كفر ثلث، جنوبي شرقي قلقيلية

قُتِلَ ثلاثة مواطنين فلسطينيين وأصيب عشرة آخرون في قرية كفر ثلث، جنوب شرقي مدينة قلقيلية، بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 28/3/2008، خلال عقد مجلس صلح بين عائلتي شواهنه ومراعبة على خلفية مقتل المواطن إياد مراعبة.   

واستناداً لتحقيقات المركز، ولشهود العيان، ولبيان صادر عن إدارة العلاقات العامة في شرطة قلقيلية، ففي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، عُقِدَ مجلس صلح بين عائلتي شواهنه ومراعبة، في ساحة مدرسة كفر ثلث الثانوية للبنين، على خلفية مقتل المواطن إياد قاسم عوض مراعبة، بتاريخ 24/10/2006.  وبعد الانتهاء من تلبية كافة مطالب وشروط عائلة مراعبة، وتسليم عائلة المجني عليه مبلغ أربعين ألف دينار، وكتابة صك الصلح، وأثناء مصافحة العائلتين، جرى إطلاق للنار تجاه احد أفراد عائلة شواهنة ـ بحسب بيان الشرطة الذي يحتفظ المركز بنسخة عنه ـ تطور إلى إطلاق نار متبادل بين العائلتين.  أسفر ذلك عن مقتل مواطنيّن على الفور، وإصابة أحد عشر آخرين، قضى أحدهم متأثراً بجراحه.  والقتلى هم:

  1. كمال قاسم عوض مراعبة، 45 عاماً، وأصيب بستة أعيرة نارية في الصدر والظهر والأطراف.
  2. محمد عوض قاسم مراعبة، 22 عاماً، وأصيب بأربعة أعيرة نارية في الصدر والخاصرة والساق.
  3. نور سعيد علي مراعبة، 13 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الرأس.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يشير بقلق كبير إلى استمرار سقوط ضحايا جراء استخدام السلاح في نزاعات شخصية وخلافات عائلية، وذلك في إطار استمرار حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح.  ويكرر المركز دعوته للسلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالنيابة العامة، للتحقيق في هذه الجرائم وتقديم مقترفيها للعدالة.