قتل صباح اليوم المواطن
سلامة الأغا، 35 عاماً، على أيدي مجهولين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة،
وفي حادث منفصل قتل ظهر يوم أمس المسن عبد الكريم عمر، 75 عاماً، في مدينة
قلقيلية، على أيدي مجهولين أيضاً، وهو ما يندرج ضمن حالة الانفلات الأمني
المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووفقاً لتحقيقات المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 8:30 من صباح اليوم الأربعاء
الموافق 19/3/2008، عثر المواطنون على جثة المواطن سلامة نايف الأغا، 35
عاماً، ملقاة في الأراضي المخلاة بالقرب من منطقة السطر الغربي بمحافظة
خان يونس، وعليها آثار عيار ناري في الرأس. وفي أعقاب ذلك، أقدم أفراد من
عائلة الأغا على إضرام النار في منزل تعود ملكيته لعائلة كلخ، على خلفية
نزاعات سابقة بين الطرفين. وأفادت الشرطة لباحث المركز بأنها قد فتحت
تحقيقاً في الحادث، وأن أحد الأشخاص قد سلم نفسه لأحد مراكز الشرطة في
مدينة غزة، وأبلغهم بأنه هو من أطلق النار على الأغا. وقد نُقلت جثة
المواطن الأغا إلى قسم الطب الشرعي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وذكرت
المصادر الطبية أن الأغا قد توفي جراء إصابته بعيار ناري في الرأس.
وكان ثلاث مسلحين ملثمين،
يستقلون سيارة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية قد أطلقوا النار في حوالي الساعة
12:00 من ظهر يوم أمس الثلاثاء الموافق 18/3/2008 باتجاه المواطن عبد
الكريم صالح حسين عمر، 75 عاماً، من سكان بلدة بيت أمين، جنوبي مدينة
قلقيلية، بينما كان متواجداً وسط مدينة قلقيلية. وقد أسفر إطلاق النار عن
إصابة عمر بعدة أعيرة نارية في الأجزاء العليا من الجسم، أدت إلى مقتله على
الفور. وأفادت المصادر في الشرطة بأنها فتحت تحقيقاً في الحادث لمعرفة
خلفيتها والوصول إلى مقترفيها.
المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان يشير بقلق إلى تلك الاعتداءات التي طالت مدنيين فلسطينيين
وممتلكاتهم ضمن حالة الانفلات الأمني وفوضى السلاح، ويكرر المركز مطالبته
للسلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالنيابة العامة، بالتحقيق الجدي في هذه
الاعتداءات وتقديم المتورطين فيها للعدالة.