الانفلات الأمني وفوضى السلاح 

سوء استخدام أو العبث بالسلاح من قبل جماعات مسلحة أو أفراد أمن

تطورات ميدانية

 16 ديسمبر2007

 

  

مقتل ثلاثة مواطنين، بينهم طفل وإصابة 30 آخرين جراء انفجار داخلي شمال مدينة غزة

قتل صباح يوم الجمعة الماضي ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل، وأصيب نحو 30 آخرون، من بينهم 7 أطفال، من المشاركين في مسيرة تشييع جثمان المواطن ناصر المسارعي، في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، إثر انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزة أحد المشاركين.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 11:15 من ظهر يوم الجمعة الموافق 14/12/2007، انفجرت قنبلة يدوية كانت بحوزة أحد المشاركين في مسيرة تشييع جثمان المواطن ناصر المسارعي، أحد نشطاء حركة فتح، الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الخميس 13/12/2007، في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، بينما كانت تسير في الشارع الثاني في حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة.  وقد أسفر الانفجار عن مقتل ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل، وإصابة نحو 30 آخرين بجراح، بينهم سبعة أطفال، ووصفت جراح ثلاثة من المصابين بأنها في حالة الخطر.  والقتلى هم كل من: 1) زهير عادل عوض، 17 عاماً؛ 2) يوسف أسعد أبو ريالة، 19 عاماً، وكلاهما أصيب بشظايا في الصدر؛ و3) معتز فتحي المسارعي، 18 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس.

وأفاد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، بأنها توصلت إلى الشخص الذي كانت بحوزته القنبلة، وهو أحد المصابين، ويرقد في المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وأنها قد فرضت حراسة مشددة عليه.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح أو العبث به، فإنه يؤكد على ضرورة الالتزام بالطابع السلمي للتجمعات والمسيرات السلمية، ويكرر مطالبته للسلطة الوطنية الفلسطينية باتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث.