الانفلات الأمني وفوضى السلاح 

تطورات ميدانية

 05 ديسمبر2007

 

 

مقتل مواطن، من سكان مدينة غزة على أيدي مجهولين في خان يونس

اختطف مسلحون مجهولون صباح يوم أمس المواطن ماهر حسونة، من سكان مدينة غزة، وفي وقت لاحق عُثر عليه جثة هامدة في الأراضي المخلاة غرب مدينة خان يونس.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 3:00 من مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 4/12/2007، سُمع صوت إطلاق نار في الأراضي المخلاة (مستوطنة نتسر حزاني سابقاً) غرب مدينة خان يونس.  وعلى الفور هرع عدد من المواطنين الذين تواجدوا في المنطقة باتجاه المصدر فعثروا على جثة مواطن معصوب العينين وعليها آثار أعيرة نارية، وشاهدوا سيارة جيب من نوع (هيونداي) سوداء اللون تغادر المنطقة.    قام المواطنون بالاتصال على الشرطة التي حضرت إلى المكان وقامت بنقل الجثة إلى مستشفى ناصر في المدينة ومنها إلى قسم الطب الشرعي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، وقد تبين أن الجثة تعود للمواطن ماهر محمد أحمد حسونة، 46 عاماً، من سكان مدينة غزة، ويملك مكتب حسونة للمحاسبة، وأنه قتل جراء إصابته بست أعيرة نارية في الرأس والصدر.  كما عثر أفراد الشرطة في مكان الجريمة على ورقة مكتوب عليها بخط اليد "نحن من عدة عائلات قمنا بإعدام ماهر حسونة لانتهاكه الأعراض."  وكان حسونة قد اختطف في حوالي الساعة 11:30 من ظهر اليوم ذاته، على أيدي مسلحين مقنعين، كانوا يستقلون سيارة من نوع "سكودا" بيضاء اللون، بينما كان يتواجد في حي النصر بمدينة غزة.  وقد ذكرت مصادر الشرطة أنها فتحت تحقيقاً في الجريمة لمعرفة ملابساتها والوصول إلى مقترفيها.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء حالة الانفلات الأمني وفوضى السلاح المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالنيابة العامة، بالتحقيق في هذه الأحداث، وتقديم مقترفيها للعدالة، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها.