الانفلات الأمني وفوضى السلاح 

سوء استخدام أو العبث بالسلاح من قبل جماعات مسلحة أو أفراد أمن

تطورات ميدانية

 11 نوفمبر2007

  

وفاة مواطنين متأثرين بجراحهما، أحدهما طفل، وإصابة 4آخرين، بينهم طفلين خلال نزاعات مع جماعات فلسطينية مسلحة في غزة ووادي السلقا

توفي يوم أمس السبت الطفل محمد جواد عياد، 15 عاماً، والمواطن أحمد سليمان أبو مغصيب، 25 عاماً، متأثرين بجراحهما، وأصيب 4 مواطنين آخرين، بينهم طفلان، خلال اشتباكات مع جماعات فلسطينية مسلحة، في حادثين منفصلين وقعا في مدينة غزة، وقرية وادي السلقا.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 3:30 من مساء يوم أمس الأول الجمعة الموافق 9/11/2007، اندلعت اشتباكات مسلحة بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومسلحين من عائلة عياد في منطقة المنصورة بحي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، على خلفية رفض أفراد من عائلة عياد قيام عناصر حركة حماس بزرع عبوات ناسفة بالقرب من منازلهم.  وقد أسفرت الاشتباكات المسلحة عن إصابة 5 مواطنين بجراح، بينهم ثلاثة أطفال، واثنين من حركة حماس، والمصابون هم كل من:

1)      محمد جواد عياد، 15 عاماً، وأصيب بعيار ناري في البطن، ووصفت المصادر الطبية جراحه بالخطرة، وقد تم تحويله للعلاج في إحدى المستشفيات داخل الخط الأخضر.

2)      محمد رفيق عياد، 16 عاماً، وأصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

3)      فوزي الشربي، 4 أعوام، وأصيب بشظايا في القدمين.

4)      بهاء محمد حمتو، 24 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

5)      سهيل نعمان أبو سمرة، 31 عاماً، وأصيب بعيار ناري في البطن.

وقد أعلنت المصادر الطبية في ساعات مساء يوم أمس السبت الموافق 10/11/2007، عن وفاة الطفل محمد جواد عياد، متأثراً بجراحه.

وفي حادث منفصل، أُعلن في حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم أمس السبت الموافق 10/11/2007،  عن وفاة المواطن أحمد سليمان أبو مغصيب، 25 عاماً، من سكان قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم الأربعاء الماضي الموافق 7/11/2007.  وكان أبو مغصيب قد أصيب بعيار ناري في الظهر على أيدي مسلحين فلسطينيين أثناء محاولته منعهم الاقتراب من منزله بهدف إطلاق النار باتجاه قوات الاحتلال.  نقل المصاب على الفور إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح لتلقي العلاج اللازم، ومنها تم تحويله إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لخطورة إصابته، حتى أعلن فجر أمس عن وفاته.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء حالة الانفلات الأمني وفوضى السلاح المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالنيابة العامة، بالتحقيق في هذه الأحداث، وتقديم مقترفيها للعدالة، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها.