قتل صباح يوم أمس فتاتان
وطفلة، وأصيب 3 أطفال آخرون وامرأة جراء انفجار غامض وقع داخل منزل في بلدة
القرارة شمال شرق مدينة خان يونس.
ووفقاً لتحقيقات المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 9:50 من صباح يوم أمس السبت الموافق
27/10/2007، وقع انفجار كبير في منزل المواطن نواف عبد ربه أبو سبت،
الواقع في بلدة القرارة، شمال شرق مدينة خان يونس مما أسفر عن مقتل مواطنتين
وطفلة كنّ بداخله، وهن كل من: سماح نواف أبو سبت، 18 عاماً، وصديقتها
ختام يوسف السميري، 18 عاماً، وابنة شقيق ختام، الطفلة براء تيسير
السميري، والبالغة من العمر 3 أعوام. كما أسفر أيضاً عن إصابة 3 أطفال
آخرين وامرأة كانوا في محيط المنزل. وقد أدى الانفجار الذي وقع في الطابق
الأرضي من المنزل المكون من طابقين إلى تدمير أجزاء من الجدارين الشمالي
والغربي وإلحاق دمار كبير داخله.
وبحسب المشاهدات العينية
لطاقم المركز فقد أحدث الانفجار دماراً واسعاً في المنزل، وعُثر بداخله على قطع
معدنية كروية الشكل وصغيرة الحجم، معروف أنها تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة
والصواريخ محلية الصنع.
المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح من قبل
جماعات فلسطينية مسلحة، أو تخزينه في أماكن مأهولة بالمدنيين، وهو ما يندرج ضمن
حالة الانفلات الأمني التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويدعو المركز
السلطة الوطنية الفلسطينية إلى اتخاذ تدابير وقائية خاصة لمنع مثل هذه الحوادث
والحفاظ على سلامة وأمن المواطنين.