الانفلات الأمني وفوضى السلاح 

سوء استخدام أو العبث بالسلاح من قبل جماعات مسلحة أو أفراد أمن

تطورات ميدانية

 07 أكتوبر2007

 

مقتل مواطنين على أيدي مجهولين في غزة ونابلس

عُثر صباح اليوم الأحد الموافق 7/10/2007، على المواطن رامي خضر إبراهيم عياد، 30 عاماً، من سكان مدينة غزة، جثة هامدة بعد اختطافه على أيدي مجهولين في مدينة غزة.  وفي حادث منفصل، قُتِلَ في ساعات مساء يوم أمس السبت المواطن هادي جمال أبو السعود، 28 عاماً، من سكان قرية كفر قليل، جنوب شرقي مدينة نابلس، على أيدي مسلحين مجهولين. 

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 5:30 من صباح اليوم الأحد، عُثر على جثة المواطن رامي عياد، ويعمل في جمعية "الكتاب المقدس" الفلسطينية، ملقاة بالقرب من مسجد شهداء المجمع الإسلامي، في حي الزيتون شرق مدينة غزة.  وكان المواطن عياد قد اختطف في حوالي الساعة 4:00 من مساء يوم أمس السبت الموافق 6/10/2007، على أيدي مجهولين، بينما كان في طريق عودته من عمله إلى منزله.  وذكرت المصادر في قسم الطب الشرعي لطاقم المركز بأن عياد قتل جراء إصابته بعيارين ناريين في الرأس والصدر.  ولم تتضح بعد دوافع هذه الجريمة، ولكن يشار إلى أن سبق وأن أقدم مجهولون بتاريخ 15/4/2007، على تفجير عبوة ناسفة أمام جمعية الكتاب المقدس في مدينة غزة، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالغة فيها[1].

أما بالنسبة للجريمة الثانية، فاستناداً لتحقيقات المركز ولإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 9:00 من مساء يوم أمس السبت، أطلق مسلحون مجهولون، كانوا يستقلون سيارة من نوع "شفروليت" سوداء اللون، النار باتجاه المواطن هادي أبو السعود بينما كان يقود سيارته وسط قرية كفر قليل، جنوب شرقي مدينة نابلس.  وقد أسفر إطلاق النار عن إصابة أبو السعود بستة أعيرة نارية في الظهر، نقل على إثرها على الفور إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، إلا أن جهود الأطباء في إنقاذ حياته باءت بالفشل، حيث أعلن عن وفاته في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل.  وأفادت مصادر في الشرطة الفلسطينية بمدينة نابلس لطاقم المركز، بأنها قد فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث.  وأضافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجريمة وقعت على خلفية نزاعات وثأر بين عائلتين من كفر قليل وحوارة جنوبي المدينة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء استمرار حالة الانفلات الأمني وفوضى السلاح المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويطالب المركز السلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالنيابة العامة، بالتحقيق فيها وتقديم مقترفيها للعدالة.

 

 

[1]  لمزيد من المعلومات حول الاعتداء على جمعية "الكتاب المقدس" الفلسطينية، راجع،  المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الانفلات الأمني وفوضى السلاح، تطورات ميدانية، بتاريخ 15/4/2007.