التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي

الفلسطينية المحتلة

29-23 أغسطس 2001‏

المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان

يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة

عضـــــو لجنــــــة الحقـوقـييــــن الدوليــــــــة جنيـــف

عضـــو الفدراليـــة الدوليــة لحقــوق الإنســان - باريس

عضــو الشبكـة الأوروبيـة المتوسطية لحقوق الانسان

 

 

مقدمة

يغطي هذا التقرير الانتهاكات التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقترافها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك خلال الفترة بين 16 22/8/2001.  وقد شهدت هذه الفترة تصعيداً ملحوظاً في جرائم قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين.  وشملت هذه الجرائم، وفقاً لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: 1) ) إطلاق النار ضد المدنيين الفلسطينيين الذين واصلوا أعمالهم الاحتجاجية في أنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن إطلاق النار على سيارات مدنية ومدنيين دون حدوث مواجهات؛2) قصف بالطائرات والدبابات وصواريخ أرض أرض للأحياء السكنية والمنشآت المدنية والعسكرية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية؛ 3) تنفيذ جرائم الاغتيال السياسي والقتل خارج إطار القانون ضد المواطنين الفلسطينيين؛  4) اقتحام المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية والقيام بأعمال هدم وتدمير فيها؛ 5) استشهاد مواطن على أيدي المستوطنين؛ 6) هدم مباني ومنشآت مدنية وطرد مدنيين من منازلهم؛ 7) استمرار عمليات الاعتقال ضد المواطنين الفلسطينيين؛ استمرار اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت سمع وبصر قوات الاحتلال؛ و8) استمرار الحصار المفروض على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وإغلاق معبر رفح البري أمام حركة المسافرين والقادمين من وغلى قطاع غزة. [1]

 من ناحية، لم تتردد قوات الاحتلال في استخدام القوة المفرطة وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد أو إصابتهم بصورة متعمدة في ظروف لم ينشأ عنها أي تهديد لحياة أفرادها.  ففي حوالي الساعة 11:00 من صباح يوم الأحد الموافق 19/8/2001، فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم على عدد من المدنيين الفلسطينيين كانوا في طريقهم من مدينة نابلس إلى قراهم المجاورة عبر طريق ترابي لتجاوز حاجز عسكري تابع لتلك القوات، مما أسفر عن استشهاد المواطن معين صبحي سعيد أبو لاوي، 32 عاماً من بلدة كفر الديك في محافظة سلفيت، جراء إصابته بعيار ناي أسفل الأذن اليسرى، اخترق الشريان الرئيسي في الرقبة.  وبعد نحو نصف ساعة من ذلك، اقترف جنود الاحتلال المتمركزون على الشريط الحدودي مع مصر جريمة قتل بشعة راح ضحيتها الطفل محمد صبحي أبو عرار، 14 عاماً من حي السلام في رفح، بعد إطلاق النار عليه بصورة متعمدة دون مبرر وإصابته بعيار ناري في البطن.  وفي ساعة مبكرة من فجر يوم الأربعاء الموافق 22/8/2001، اقترفت قوات الاحتلال مجزرة جديدة راح ضحيتها ثلاثة مدنيين من قرية بيت إيبا في محافظة نابلس، وهم كل من: 1) زاهر فوزي إسماعيل، 30 عاماً، أصيب بعيارين ناريين في الصدر والفخذ الأيسر؛ 2) فادي إبراهيم سماعنة، 25 عاماً، أصيب بعيارين ناريين في العنق والصدر؛ 3) حكم جمال قبالة، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر.  وكان عدد من شبان القرية يبحثون عن جرحى بالقرب من طريق تسلكه قوات الاحتلال ويمر في القرية، إثر سماع إطلاق نار في المنطقة قبل منتصف الليل، وتيبن لاحقاً أنه أودى بحياة أحد المسلحين الفلسطينيين وهو الشاب عاهد محمود فارس هندية، 20 عاماً من قرية قوصين، الذي استشهد جراء إصابته بستة أعيرة نارية من النوعين الثقيل والمتوسط في الرأس والصدر والساقين.

 وواصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع عمليات القصف بالدبابات والطائرات وصواريخ أرض أرض والرشاشات الثقيلة والمتوسطة للأحياء السكنية والمنشآت المدنية والأمنية الفلسطينية. وأسفر القصف الذي تعرض له مخيم بلاطة في نابلس مساء يوم الأحد الموافق 19/8/2001 عن استشهاد المواطن صالح سعيد زيدان، 33 عاماً من مخيم بلاطة، جراء إصابته قرب منزله بعيار ناري من النوع المتوسط في القلب.  ووثق المركز عدداً من الإصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين جراء عمليات القصف الإسرائيلي هذا الأسبوع، بينها الطفل الرضيع فارس يوسف أبو مخيمر، البالغ من العمر ثلاثة أشهر، الذي أصيب مساء يوم السبت الموافق 18/8/2001 بشظايا في رأسه وهو في سريره داخل منزل عائلته في مدينة خان يونس.

 وكان أبرز حالات إطلاق النار على المتظاهرين الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة معبر المنطار، شرق مدينة غزة، بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 10/8/2001.  ووفقاً لتحقيقات المركز، أطلق جنود الاحتلال النار على الشبان والفتية المتظاهرين من مسافة قريبة بهدف القتل، مستخدمين في ذلك رشاشات مزودة بكاتم للصوت.  وأسفر إطلاق النار عن استشهاد اثنين منهم المتظاهرين، وهما كل من: 1) محمد رمضان السقا، 17 عاماً من حي الدرج، الذي استشهد جراء إصابته بعيار ناري في البطن؛ و2) ماهر محمد عفانة، 27 عاماً من حي عسقولة، الذي استشهد جراء إصابته بعيار ناري في الخاصرة اليمنى.

 ويوم الأحد الموافق 12/8/2001، كانت مدينة الخليل مسرحاً لواحدة من أعنف عمليات القصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة هذا الأسبوع.  وفضلاً عن إلحاق خسائر مادية جسيمة بالمنازل والمنشآت المدنية، أسفر القصف عن استشهاد الطفلة صابرين عبد الكريم جريوي أبو اسنينة، 9 أعوام، جراء إصابتها بعيار ناري من النوع المتوسط في رأسها.  وللمرة الثانية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، استخدمت قوات الاحتلال الطائرات الحربية المقاتلة من نوع إف 16 في عمليات القصف.  وطال القصف هذه المرة مقر قيادة الشرطة المدنية الفلسطينية في مدينة رام الله فجر يوم الجمعة الموافق 10/8/2001.

فعلى صعيد جرائم الاغتيال السياسي والقتل خارج إطار القانون، ورغم الانتقادات الدولية المتزايدة لهذه الجرائم، شهد هذا الأسبوع تنفيذ جريمتين جديدتين راح ضحيتهما اثنان من المدنيين الفلسطينيين.  نفذت الجريمة الأولى بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 13/8/2001 بالقرب من مخيم قلنديا القريب من القدس وراح ضحيتها الشاب ناصر إسماعيل زيدية، 22 عاماً من مخيم قلنديا شمال القدس، الذي طارده أفراد وحد خاصة تابعة لقوات الاحتلال وأطلقوا النار عليه، مما أدى إلى استشهاده.  وكانت مدينة الخليل مسرحاً صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 15/8/2001، لجريمة الاغتيال الثانية التي راح ضحيتها المواطن عماد سليمان محمود (الديك) أبو سنينة، 27 عاماً، الذي فتح أفراد وحدة خاصة تابعة لقوات الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاهه أمام منزله، مما أدى إلى استشهاده.

 وسجلت خلال هذا الأسبوع عدة عمليات اقتحام من قبل قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والآليات العسكرية لمناطق خاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.  وكان أبرز هذه العمليات اقتحام مدينة جنين مساء يوم الاثنين الموافق 13/8/2001، والتي وصفت بأنها الأوسع نطاقاً منذ بدء انتفاضة الأقصى.  وقد انسحبت قوات الاحتلال من المدينة بعد أن دمرت مبنى إدارة وكلية قوات حفظ النظام والتدخل، شمال مخيم جنين، فضلاً عن إلحاق خسائر مادية جسيمة بعشرات المنازل السكنية.

 على صعيد آخر، تواصل قوات الاحتلال حتى ساعة إصدار هذا التقرير استيلائها على بيت الشرق، المقر غير الرسمي لمنظمة التحير الفلسطينية في مدينة القدس ورمز الحضور السياسي الفلسطيني في المدينة التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي.  وكانت قوات الاحتلال قد نفذت فجر يوم الجمعة الموافق 10/8/2001 سلسلة من الإجراءات السياسية ضد بيت الشرق وعدد من المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس وضواحيها، بذريعة الرد على تنفيذ عملية تفجير في أحد مطاعم القدس الغربية بعد ظهر يوم الخميس الموافق 9/8/2001.

 

 

أولاً: إطلاق نار على المواطنين الفلسطينيين

 الخميس 23/8/2001

في حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب خان يونس، النار باتجاه مجموعة من الفتية والأطفال الذين تظاهروا بالقرب من مقبرة خان يونس الغربية على بعد حوالي 200 متر من حدود المستوطنة، وذلك في أعقاب تشييع جثمان الشهيد محمود جاسر الذي قضى نحبه في يوم الأربعاء الموافق 22/8/2001 .   أسفر إطلاق النار عن استشهاد الشاب محمد جابر مرازيق زعرب، 20 عاماً، جراء إصابته بعيار ناري في الصدر مخترقاً القلب.  كما أصيب أربعة أطفال وشاب بجراح مختلفة، وصفت ما بين متوسطة وطفيفة، وهم كل من:

1)     مجدي عبد الله أبو موسى، 8 أعوام، أصيب بعيار ناري في البطن.

2)      مصطفى خليل المصري، 11 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

3)      علي مصطفى فروانة، 13 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر.

4)      محمود موسى المجايدة، 13 عاماً، أصيب بعيار ناري في الكتف الأيسر.

5)      نصرالله محمد جرغون، 20 عاماً، أصيب بعيار ناري في البطن.

 

الجمعة 24/8/2001

في ساعات بعد ظهر اليوم، تظاهر عشرات الأطفال والفتية والشبان الفلسطينيين شرق مدينة غزة.  وردت قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل الطريق الاستيطاني المؤدية إلى الخط الأخضر وتلك المتمركزة فوق سطح أحد المنازل السكنية الفلسطينية، جنوب الطريق المذكور، والمتمركزة بمحاذاة الشريط الحدودي بالقرب من معبر المنطار، النار على المتظاهرين.  وأسفرت حصيلة المواجهات التي استمرت حتى الساعة 7:00 مساءً عن إصابة خمسة مدنيين بجراح، بينهم أربعة من الفتية والأطفال دون سن الثامنة عشر.  والمصابون هم كل من:

1)     مهند بسام سليم، 13 عاماً من حي الشجاعية، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

2)     محمد وليد هنية، 15 عاماً من حي الشيخ رضوان، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

3)     محمد خليل حرب، 17 عاماً من حي الشيخ رضوان، أصيب بعيار ناري اخترق الفخذ الأيسر واستقر في الإلية.

4)     أكرم عيسى راضي، 17 عاماً من مخيم الشاطئ، أصيب بعيار ناري في ساقه اليسرى.

5)     عزمي سامي سعيد عليان، 19 عاماً من حي الدرج، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

 كما أصيب في المواجهات عدد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.  وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أطلقت نوعاً من قنابل الغاز يخرج دخاناً برتقالي اللون، ويختلف عن الأنواع التي اعتادت تلك القوات على استخدامه.

 وبعد ظهر اليوم أيضاً، تظاهر عدد من المدنيين الفلسطينيين في محيط المدخل الشمالي لمدينة البيرة.  وأطلق جنود الاحتلال المتمركزون في محيط فندق (ستي إن) الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه المتظاهرين،  مما أدى إلى إصابة الشاب رمزي عبد اللطيف ريان، 20 عاماً من بلدة الرام في محافظة القدس، بعيار ناري اخترق خصره من الجهة اليسرى وخرج من الجهة اليمنى.  وقد تم نقل الشاب ريان إلى مستشفى الشيخ زايد في رام الله، الذي أكدت مصادره الطبية أن العيار الناري أدى إلى تهتك القولون والأمعاء الغليظة.

 وفي ساعات بعد الظهر أيضاً، أطلق جنود الاحتلال النار على عدد من الفتية والشبان الذين تظاهروا عند مدخل مخيم قلنديا وفي محيط المطار، على شارع القدس ـ رام الله.  وأسفر ذلك عن إصابة أحد المارة وهو المواطن يونس إبراهيم محمد، 46 عاماً من مخيم قلنديا،  بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

 وفي الساعة 3:00 بعد الظهر، اندلعت مواجهات بين عشرات الفتية والأطفال الفلسطينيين، من ناحية، وقوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة "نفيه دكاليم"، غرب مدينة خان يونس، من ناحية أخرى.  ورشق المتظاهرون قوات الاحتلال بالحجارة، فردت عليهم بإطلاق وابل من الأعيرة النارية.  وأسفرت حصيلة المواجهات التي استمرت حتى الساعة 5:00 مساءً عن إصابة أربعة أطفال فلسطينيين، وهم كل من:

1)     صهيب إسماعيل بربخ، 9 أعوام، أصيب بعيار ناري في الحوض.

2)     زهدي ماهر السالمي، 10 أعوام، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

3)      يوسف صبحي شناعة، 13 عاماً، أصيب بعيار ناري في اليد اليمنى.

4)      أحمد محمد حرزالله، 14 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

 

تزامن ذلك مع إصابة الطفل مطيع نعيم أبو شقرة، 13 عاماً من خان يونس، بعيار ناري في الفخذ الأيسر، أطلقه عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون في محيط مستوطنة جاني طال، شمال غرب خان يونس.  وذكر باحث المركز أن الطفل أصيب عندما كان يلهو مع رفاقه على بعد حوالي 200 متر من حدود المستوطنة، حيث تقطن عائلات فلسطينية هناك.

 

السبت 25/8/2001

في حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال النار على عدد من الفتية والشبان الفلسطينيين الذين تظاهروا في الجهة الشرقية من بلدة يعبد في محافظة جنين، بالقرب من الطريق الاستيطاني الذي يمر بمحاذاة القرية ويسلكه المستوطنون وجنود الاحتلال للوصول إلى مستوطنة شكيد، إلى الشمال من البلدة.  وأسفر ذلك عن إصابة الطفل ماهر غسان قبها، 6 أعوام، بعيار معدني مغلف بالمطاط في رأسه، وذلك أثناء تواجده على سطح منزل عائلته في الجهة الشرقية من البلدة. 

 

الأحد 26/8/2001

عند الساعة 6:40 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون في موقعهم العسكري الواقع غرب مستوطنة دوغيت، شمال بلدة بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، النار دون سابق إنذار باتجاه المواطن الفلسطيني خليل محمد زايد، 60 عاماً من بيت لاهيا، وأصابوه بعيار ناري في الصدر.  وقد نقل المصاب إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة حيث وصفت إصابته بالخطرة.  واستناداً لتحقيقات المركز وإفادات شهود عيان، كان المواطن زايد، وهو أحد الصيادين الفلسطينيين، يسير على شاطئ البحر، قبالة الموقع العسكري الإسرائيلي عندما تعرض لإطلاق النار بدون مبرر.   

 وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اطلق جنود الاحتلال النار على مجموعة من المدنيين الفلسطينيين الذين تظاهروا وسط مدينة الخليل، بالقرب من خطوط التماس الفاصلة بين المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال وتلك الواقعة في نطاق السيطرة الفلسطينية في المدينة.  وأسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان.  والمصابون هم كل من:

1)     محمد إبراهيم العامري، 13 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

2)     مأمون خضر أبو اسنينة، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في البطن.

3)     حازم عرفات زيتون، 35 عاماً، أصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

 

وفي حادث آخر في الجزء المحتل من الخليل، أطلق جنود الاحتلال النار على المدنيين الفلسطينيين بحجة خرقهم لنظام منع التجول المفروض على المنطقة منذ أسبوعين متواصلين.  وأسفر ذلك إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان أيضاً.  والمصابون هم كل منك

1)     سامر روحي أبو جمعة، 9 أعوام، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

2)     تامر أبو أحمد، 12 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

3)     ناهض عبد الرحمن الرجبي، 20 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

 

الثلاثاء 28/8/2001

في حوالي الساعة 8:00 مساءً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون داخل موقعهم العسكري المقام على الشريط الحدودي مع مصر، قبالة بوابة صلاح الدين جنوب مدينة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في بلوك (o)، المحاذي للشريط الحدودي في مخيم رفح.  وأسفر ذلك عن إصابة الفتى تامر رياض عودة زعرب، 18 عاماً، بعيار ناري في رأسه.  واستناداً لتحقيقات المركز كان الفتى زعرب يتواجد داخل منطقة بلوك (o)، على مسافة تبعد نحو 600 متر إلى الشمال من موقع قوات الاحتلال، ولم يكن يشارك في أية نشاطات ضد تلك القوات.  وقد نقل الفتى المصاب إلى مشفى الجنينية في رفح، ونظراً لخطورة حالته الصحية فقد تم تحويله إلى مستشفى الشفاء في غزة، حيث أعلن عن استشهاده في حوالي الساعة 10:00 من مساء اليوم نفسه. 

 وفي ساعة متأخرة من مساء اليوم، أطلق جنود وحدة خاصة من قوات الاحتلال النار على عدد من الشبان من أفراد عائلة واحدة من قرية فرعون في محافظة طولكرم، كانوا يقومون بأعمال الحراسة في مزرعة أبقار تقع جنوبي القرية.  وأسفر الحادث عن استشهاد أحد أفراد العائلة وإصابة آخر بجراح، فيما أصيب ثالث أثناء محاولة تقديم العون للجريح في وقت لاحق.  واستناداً للتحقيقات التي أجرتها الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة (القانون)، فإن إطلاق النار باتجاه الشبان المذكورين كان متعمداً ولم يكن هناك أي مبرر له، وأنهم جميعهم كانوا من المدنيين ولم يكن بحوزة أي منهم سلاح.  ووفقاً لإفادات شهود العيان، في حوالي الساعة 11:30 مساءً، كان خمسة شبان من أبناء عائلة هزاهزة، وجميعهم من قرية فرعون، يجلسون بالقرب من مزرعة أبقار تعود ملكيتها للعائلة وتقع ضمن حدود البلدة، في مكان يبعد حوالي مائة متر عن المنازل السكنية.  وفي تلك الأثناء داهمت وحدة خاصة من قوات الاحتلال الشبان وأطلقت النار باتجاههم من مسافة 15 متر فقط.   وأسفر ذلك عن إصابة الشاب عماد سليم جمعة هزاهزة، 19 عاما، بعيار ناري في أسفل الظهر، وإصابة الشاب رامي سالم أحمد هزاهزة، 21 عاماً، بعيار ناري في ساقه اليمنى .  وقام الجنود باحتجاز الشبان الآخرين وكبلوا أيديهم، ثم استدعوا سيارة إسعاف إسرائيلية نقلت الشاب عماد إلى جهة غير معلومة، يعتقد أنها أحد المستشفيات الإسرائيلية.  وفي وقت لاحق علم أن عماد قد استشهد، وتم تسليم جثته للجانب الفلسطيني، حيث وصلت إلى مستشفى طولكرم الحكومي في حوالي الساعة 2:30 من فجر يوم أمس الأربعاء الموافق 29/8/2001.  وأظهر التقرير الطبي للمستشفى وجود كدمات في الجهة اليسرى من الصدر، مع وجود عيار ناري مدخله من أسفل الظهر من الجهة اليسرى.  ومن خلال الصور الشعاعية تبين وجود رصاص مع عدة شظايا في البطن والصدر.  

 وفي وقت لاحق، وصلت إلى المكان سيارة إسعاف تابعة لجمعة الهلال الأحمر الفلسطيني في المدينة، برفقة عدد من أفراد العائلة، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النار عليهم أيضاً مما أدى إلى إصابة الشاب هاني سالم هزاهزة، 24 عاماً، بعيار ناري في البطن، وقد تم نقله أيضاً إلى مستشفى طولكرم الحكومي..

 

 

ثانياً: قصف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية والأمنية الفلسطينية

 

الخميس 23/8/2001

في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، موقعاً لقوات الأمن الوطني الفلسطيني يقع على مسافة 200 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي.  وأسفر القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية عن إلحاق أضرار جسيمة في مبنى الموقع وإصابة اثنين من أفراده، وهما كل من:

1)     رائد عثمان أبو عمرة، 25 عاماً، أصيب بشظية في الفخذ الأيسر.

2)     محمد أحمد غانم، 26 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس واليد اليسرى

 

وفي حوالي الساعة 7:25 مساءً، قصفت قوات الاحتلال عدداً من الأحياء السكنية في مدينة الخليل بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة.  وطال القصف الذي استمر نحو الساعتين أحياء حارة الشيخ، باب الزاوية، شارع العدل، المنارة، وعين خير الدين، وأسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل في الرابعة عشرة من عمره، وهم:

1)     أيمن مازن أبو عمر، 14 عاماً، أصيب بشظية قذيفة مدفعية في الفك.

2)     خلدون نادر فتحي العويوي، 17 عاماً، أصيب بعدة شظايا في البطن والساقين.

3)     وائل محمد حلمي الشريف، 40 عاماً، أصيب بعدة شظايا في الأطراف.

 

وأدى القصف إلى تدمير وإحراق أربع سيارات مدنية تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين.  ولحقت أضرار جسيمة بعدد من المنازل السكنية والمحلات والمنشآت التجارية، بينها بنك الاستثمار الفلسطيني الذي أصيبت أبوابه وجدرانه وأثاثه بأضرار جسيمة.  وأسفر القصف أيضاً عن تدمير وإحراق اثنين من محولات الكهرباء الرئيسية في شارع المنارة وميدان الزاوية، وسط المدينة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن هذين الحيين.

 

الجمعة 24/8/2001

في ساعة مبكرة من فجر اليوم (بعد منتصف الليلة الماضية)، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط معبر ناحل حوز، شرق مدينة غزة، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة باتجاه المنازل السكنية الفلسطينية الواقعة إلى الغرب من المعبر.  واستمرت أعمال القصف حتى الساعة 2:00 فجراً، وأسفرت عن إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين بينهما فتاة في السابعة عشر من عمرها كانت تشارك في حفل زفاف في مكان يبعد نحو 1000 متر إلى الشرق من موقع قوات الاحتلال.  والمصابان هما كل من:

1)     فلسطين حماد سعيد أبو العطا، 17 عاماً من حي الشجاعية في غزة، أصيبت بعيار ناري نفذ من الرقبة واستقر في الرقبة اليسرى.

2)     شعبان محمد أبو غنيمة، 45 عاماً من حي الشجاعية، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

 

وفي إفادتها للمركز ذكرت الفتاة أبو العطا ما يلي:

"كنت أتواجد وأفراد عائلتي في حفل زفاف جماعي لثلاثة شبان أقيم في صوان تم نصبه في حي الشجاعية، على بعد أكثر من 1000 متر من موقع قوات الاحتلال المتمركزة في محيط معبر ناحل عوز.  وفجأة سمعنا صوت إطلاق كثيف للنيران، احدث ارتباكاً وفوضى في العرس وهرب الحضور، ووقع أحد العرسان أرضاً.  هربت مع أمي وأفراد عائلتي إلى الشارع العام واحتمينا بجدار أحد المنازل، فيما استمر إطلاق النار بشكل متواصل.  وفجأة شعرت بشي يصطدم بعنقي من الجهة اليسرى، ووقعت على أمي التي كانت تقف بجواري، وفقدت وعيي ولم أشعر بنفسي إلا وأنا في مستشفى الشفاء."

 وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في معسكر حوارة، وفي مستوطنة براخاه، جنوبي مدينة نابلس، منازل المواطنين الفلسطينيين في قرية كفر قليل الواقعة قرب المدخل الجنوبي للمدينة، وذلك باستخدام قذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة.  وقد اخترقت إحدى قذائف المدفعية الجدار الخارجي لمنزل المواطن رافع عبد اللطيف منصور، بينما كان وأفراد عائلته المكونة من ثمانية أفراد يتواجدون في داخله. وأحدثت القذيفة فتحة في الجدار الخارجي للمنزل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، في حين أصيب سكان المنزل بحالة من الخوف والهلع.

 وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، قصفت قوات الاحتلال من مواقعها في البؤرة الاستيطانية رمات يشاي حارة الشيخ وسط مدينة الخليل.  وأسفر القصف الذي استخدمت فيه قذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة عن إصابة مشغل لتصنيع الأحذية، يعود للمواطن محمد هارون عابد مرقة، بصورة مباشرة مما أدى إلى احتراق غرفة مليئة بأطقم قوالب الأحذية والأحذية الجاهزة والمواد الخام.

 

السبت 25/8/2001

وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة إلى الغرب والجنوب من بلدة دورا، موقعين تابعين لقوات حرس الرئيس" القوة 17"، جنوبي مدينة الخليل.  وألحق القصف الذي استخدمت فيه الرشاشات الثقيلة واستمر حوالي خمسين دقيقة، أضراراً بالغة في منشآت الحاجزين.

 وفي حوالي الساعة 5:45 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة داخل وفي محيط البؤرة الاستيطانية المسماة "رمات يشاي" المقامة في حي تل رميدة، في الخليل أحياء حارة الشيخ، باب الزاوية، شارع العدل، المنارة، ووادي التفاح، وسط المدينة. واستمر القصف الذي استخدمت في قوات الاحتلال القذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط حتى الساعة 8:00 مساءً.  أسفر القصف عن إصابة المواطن أيمن محمد الحرباوي، 29 عاماً، بشظايا في الظهر والأطراف. ووفقاً للمصادر الطبية في مستشفى عالية الحكومي وصفت حالته بالخطرة. وأدى القصف إلى تدمير أربع سيارات مدنية، وإلحاق أضراراً مادية في مبنى الغرفة التجارية، وسوق المدينة المنورة، وسوق المنارة ومدرسة إبراهيم أبو دية.

 وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، جددت قوات الاحتلال من مواقعها المذكورة، ومن البؤرة الاستيطانية أبراهام أفينو، والمواقع العسكرية المقامة على قمة جبل جوهر في الجهة الجنوبية الشرقية من الجزء المحتل من مدينة الخليل قصف أحياء حارة أبو اسنينة، التكروري وقبة جانب بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.  أسفر القصف عن إلحاق أضرار مادية في عدد من منازل المواطنين وإتلاف شبكتي الهواتف والكهرباء في الأحياء الثلاثة.

 

الأحد 26/8/2001

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي مع مصر المنازل السكنية في بلوكO  في مخيم رفح، مستخدمة القذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط.  أسفر القصف عن إلحاق أضرار بالغة في المباني السكنية، وأسفر القصف أيضاً عن إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين وهما كل من: 1) محمد عبد العزيز حسنين، 19 عاماً، أصيب بشظايا في اليد اليسرى؛ و2) هشام كمال أبو طه، 22 عاماً، أصيب بشظايا في الظهر.

 وفي حوالي الساعة 5:00 من صباح اليوم،  شنت طائرات حربية مقاتلة من نوع إف 16 وإف 15 هجوماً بالصواريخ على مباني المديرية العامة للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة.  وقد أصيبت مباني الشرطة المدنية بصاروخين، أسفر أحدهما عن تدمير مبنى الشؤون الإدارية المكون من أربعة طوابق بالكامل، فيما  أسفر الثاني عن تدمير نصف مبنى وحدة التدخل وحفظ النظام المكون من أربعة طوابق أيضاً، ولحقت أضرار جزئية في عدد من المباني المجاورة التابعة لمديرية الشرطة أيضاً.  كما لحقت أضرار جزئية بعشرات المنازل السكنية والمنشآت المدنية في محيط مديرية الشرطة، بينها مباني جامعة الأزهر التي تحطمت فيها عشرات النوافذ الزجاجية، ومبنى جمعة الهلال الأحمر الفلسطيني التي يترأسها د. حيدر عبد الشافي حيث تحطمت النوافذ الزجاجية في قاعة المحاضرات فيها.   ووفقاً للمصادر الأمنية الفلسطينية، فإن وزن القذيفة الصاروخية الواحدة يصل إلى 2500 رطل (باوند)، وأنها أكثر قوة من تلك التي استخدمت في قصف مباني مديرية الشرطة في رام الله بتاريخ 10/8/2001، ومن تلك التي استخدمت في قصف مقر الشرطة الفلسطينية في مدينة نابلس بتاريخ 18/5/2001.

 وتزامن هذا التصعيد مع قصف مماثل بالطائرات المقاتلة أيضاً طال موقعاً لجهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية على مداخل مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.  وذكر باحث المركز في المدينة أن صاروخين أصابا مبنى الموقع المكون من طابقين إصابة مباشرة مما أدى إلى تدميره بالكامل.  كما أصيب جراء ذلك ثلاثة رجال أمن فلسطينيين بجراح وصفت بالطفيفة، وقد تلقوا علاجاً في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.  كما شنت طائرات حربية إسرائيلية هجوماً بالصواريخ في تمام الساعة 4:00 من فجر اليوم على مقر الشرطة المدنية في محافظة سلفيت، حيث أصاب صاروخ مبنى المقر المكون من طابق واحد ودمره بالكامل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وتزامن الاقتحام مع قصف مركز من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي مع مصر طال المنازل السكنية في مخيم رفح وألحق في عدد منها أضراراً بالغة.  وأسفر القصف أيضاً عن إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين وهما كل من: 1) محمد عبد العزيز حسنين، 19 عاماً، أصيب بشظايا في اليد اليسرى؛ و2) هشام كمال أبو طه، 22 عاماً، أصيب بشظايا في الظهر.

 

الاثنين 27/8/2001

في وقت مبكر من فجر اليوم، استشهد الفتى إبراهيم محمد حسن شرف، 18 عاماً من حي تل الزعتر في جباليا، جراء إصابته بقذيفة مدفعية أطلقها جنود الاحتلال باتجاهه بالقرب من الشريط الحدودي، شرق بيت لاهيا.  لم تتضح حتى الآن الدوافع الحقيقية لتواجد الفتى في منطقة الشريط الحدودي ولكن التحقيقات الأولية تدل على استخدام مفرط للقوة من جانب قوات الاحتلال الذين أطلقوا قذائف المدفعية باتجاهه دون سابق إنذار ودون أن يلجأوا لاستخدام أية وسيلة أقل فتكاً، خصوصاً أنه لم يكن مسلحاً.  ولم يكن للفتى الشهيد أي انتماء سياسي أو نشاط معروف، وعلى الأرجح كان مع زملاء له يحاولون التسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية بحثاً عن العمل، في ظل الضائقة الاقتصادية الراهنة في قطاع غزة.  ووفقاً للمعلومات التي جمعها طاقم المركز، كان الفتى شرف قد غادر منزله مع اثنين من زملائه، وهما فتيان في السابعة عشر من عمرهما، في حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم الأحد الموافق 26/8/2001.  وذكر والده أنه لم يعد إلى المنزل تلك الليلة، وعلم عند ظهر يوم الاثنين بنبأ استشهاده، حيث توجه إلى مستشفى الشفاء وتعرف على جثة ابنه التي فصلتها القذيفة المدفعية إلى قسمين.  ووفقاً للمعلومات التي توفرت للمركز عن الحادث، كان الفتية الثلاثة قد توجهوا لمنطقة الشريط الحدودي، شرق بيت لاهيا، وهي منطقة قريبة في كل الأحوال من منطقة سكناهم.  وعندما أصبح الفتية على مسافة نحو 200 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون هناك قذيفة مدفعية باتجاههم دون سابق إنذار، وفروا ثلاثتهم من المنطقة دون أن يصابوا بأذى.  ثم أطلق  جنود الاحتلال قذيفة ثانية أصابت الفتى شرف بصورة مباشرة مما أدى إلى استشهاده على الفور، فيما تمكن الفتيان الآخران من الفرار.  وفي وقت لاحق أبلغ الجانب الفلسطيني في الارتباط العسكري الفلسطيني الإسرائيلي بوجود جثة لشاب قرب الشريط الحدودي.  وبعد سماح قوات الاحتلال لسيارة إسعاف فلسطينية بالبحث في المنطقة، تم العثور على الفتى شرف في حوالي الساعة 11:00 من صباح الاثنين.

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق بيت حانون في محافظة شمال غزة، نيران أسلحتها الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط باتجاه منازل المدنيين الفلسطينيين التي تبعد أكثر من 500 متر عن الشريط الحدودي.  وذكر باحث المركز أن أضراراً لحقت بعدد من المنازل بينها:

1)     منزل المواطن أسعد فهمي أبو صلاح، مكون من طابق واحد على مساحة 170م2 ويقطنه 13 فرداً:  أحدث الرصاص ثقوباً في الجدران.

2)     منزل المواطن سعيد فهمي أبو صلاح، مكون من طابق واحد على مساحة 180م2 ويقطنه 17 فرداً: أحدث الرصاص ثقوباً في الجدران.

 وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، خرجت دبابة إسرائيلية من مستوطنة بسجوت، شرق مدينة البيرة، وتقدمت باتجاه حاجز قوات الأمن الوطني الفلسطيني المقام على المدخل الشرقي للمدينة، ثم أطلقت أربعة من قذائفها باتجاه الحاجز، مما أدى إلى تدميره بالكامل.  وفي نفس الأوان فتحت الدبابة نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه منازل المدنيين في المنطقة، وأسفر ذلك عن إصابة أربعة مدنيين بجراح، وهم:

1)     محمد محمود جلايطة، 27 عاماً، أصيب بشظية في أذنه اليسرى.

2)     نهى عيسى أبو قبيطة، 25 عاماً، أصيبت بعدة شظايا في الرأس والكتف الأيمن.

3)     فادي موسى قرعان، 19 عاماً، أصيب بشظية في اليد اليمنى وحروق في أعلى الفخذ الأيسر.

4)     مهند علي عابد، 18 عاماً، أصيب بشظية في البطن.

 

كما ألحق القصف أضراراً في خمسة منازل، إضافة إلى مقر بيت الشعر الفلسطيني الذي تحطمت نوافذه الزجاجية.

 وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، أطلقت طائرتان مروحيتان إسرائيليتان ثمانية صواريخ باتجاه مبنى قوات حفظ النظام والتدخل السريع في الشرطة الفلسطينية في مدينة طولكرم، أصاب سبعة منها المبنى بينما سقط الصاروخ الثامن في أرض زراعية.  وألحق القصف خسائر مادية جسيمة في المبنى، وفي خمسة منازل سكنية مجاورة.

 وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة كفار داروم وفي داخلها نيران أسلحتها الرشاشة من النوع الثقيل باتجاه المنازل السكنية الفلسطينية في مدينة دير البلح ومخيمها.  وأسفر القصف عن إصابة المواطن أركان سليم حرب، 26 عاماً من مخيم دير البلح، بعيار ناري من النوع الثقيل في رأسه.  وما يزال حتى الآن يخضع للعلاج في قسم العناية المكثفة في مستشفى الشفاء في غزة، حيث وصفت جراحه بأنها بالغة الخطورة.  ووفقاً لتحقيقات المركز، كان الشاب حرب يتواجد في شرفة منزله الواقع في الجهة الشرقية من مخيم دير البلح، على بعد أكثر من 2 كم عن مواقع قوات الاحتلال، عندما تعرض لإطلاق النار.  وذكر باحث المركز في دير البلح أن دبابة تابعة لقوات الاحتلال قد توغلت في الأراضي الواقعة إلى الغرب من مستوطنة كفار داروم وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت قذيفتي مدفعية باتجاه منازل المدنيين الفلسطينيين في دير البلح.  وألحق القصف أضراراً بالغة في عدد من المنازل، بينها منزل المواطن سمير جابر نمر بشير، مكون من طابقين على مساحة 180م2 ويقطنه 9 أفراد.  وقد اخترق الرصاص جدران ونوافذ المنزل، إضافة إلى إتلاف خزانين للمياه على سطحه، ولم يصب أي من أفراد العائلة الذين هرعوا إلى الطابق الأرضي للاحتماء من إطلاق النار.

 

ثالثاً:  جرائم الاغتيال السياسي تطال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر يوم الاثنين الموافق 27/8/2001 جريمة اغتيال سياسي وتصفية جسدية طالت واحداً من أبرز القادة السياسيين الفلسطينيين في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، وهو أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.  وتمثل هذه الجريمة النكراء تحولاً ملحوظاً في نوعية جرائم الاغتيال السياسي المعلنة من قبل الحكومة الإسرائيلية بحيث تجاوزت الجريمة من درجت قوات الاحتلال على وصفهم بـ "نشطاء الانتفاضة" لتطال هذه المرة أحد أبرز القادة السياسيين ورمزاً من رموز النضال الوطني الفلسطيني.

 ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها المركز، ففي حوالي الساعة 11:15 من صباح اليوم الاثنين الموافق 27/8/2001، أطلقت طائرات مروحية صاروخين باتجاه مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثاني أكبر قوة سياسية في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية، والمعارضة لاتفاقات التسوية مع إسرائيل.  وقد أصاب الصاروخان مبنى المكتب، وهو عبارة عن شقة في الطابق الثالث عمارة سكنية تقع خلف مبنى المحافظة في مدينة البيرة، حيث نفذ أحدهما من نافذة في الجهة الشرقية من الشقة وانفجر داخل الغرفة التي تضم مكتب الأمين العام شخصياً مما أدى إلى إصابته واستشهاده على الفور.  ونفذ الصاروخ الثاني من نافذة في الجهة الشمالية من الشقة.  وأسفر الحادث عن تدمير الشقة التي تضم مكتب الأمين العام بالكامل، فيما أصيب ستة مدنيين فلسطينيين بجراح، بينهم سيدتين من سكان المبنى، كما تحطمت النوافذ الزجاجية في أربع شقق سكنية في المبنى.  والمصابون هم كل من:

1)     عقل أحمد محمد صلاح، 32 عاماً من برقة في نابلس ويعمل مديراً للمكتب، أصيب بشظية في الرقبة.

2)     رائد راشد بطاط، 23 عاماً من الظاهرية في الخليل ويعمل مراسلاً للمكتب، أصيب بشظايا في الرأس واليد اليسرى.

3)     معن عبده نصر الله، 31 عاماً من رام الله ويعمل موظفاً إدارياً في المكتب، أصيب بشظية في الفخذ الأيسر.

4)     أحمد سليم مساعيد، 28 عاماً من نابلس ويعمل موظفاً إدارياً في المكتب، أصيب بشظية في الكاحل الأيمن.

5)     زاهرة حامد علي الصلح، 52 عاماً من البيرة وهي إحدى سكان المبنى، أصيبت بشظية في البطن.

6)     ندى عماد الصلح، 19 عاماً من البيرة وهي إحدى سكان المبنى، أصيبت بشظايا في الرقبة والكتف الأيسر.

 

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال كانت تحوم في أجواء بلدة كوبر، 15 كيلو متراً إلى الشمال الغربي من البيرة، هي التي نفذت هذه الجريمة.

 يشار أن "أبو علي مصطفى" هو الاسم الحركي للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واسمه الأصلي مصطفى علي الزبري وهو من بلدة عرابة في جنين وكان يبلغ من العمر 62 عاماً.

 وفي بيان أصدره فور اقتراف الجريمة، أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هذا العمل الإجرامي الذي ينفذ وفقاً لسياسة معلنة من قبل الحكومة الإسرائيلية، تشكل استخفافاً بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.  واعتبر المركز أن حكومة إسرائيل ومن خلال هذه السياسة وتنفيذ هذه الجريمة الأبرز بين جرائمها تقدم دليلاً إضافياً على مواصلة عدوانها وتفضح أمام الملأ ادعاءاتها بالرغبة في السلام.  وجرائم من هذا النوع، أضاف بيان المركز، لا تعني إلا قراراً مسبقاً من جانب الحكومة الإسرائيلية ورئيسها مجرم الحرب شارون بتصعيد حالة التوتر في المنطقة برمتها.  وعلى ضوء هذا التصعيد المتواصل، كرر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان مطالبته للمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بالخروج عن صمتهم والتدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور في المنطقة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يواجه أبشع آلات الدمار التي تمتلكها الترسانة الإسرائيلية بدعم ومساندة سياسية وعسكرية من الإدارة الأميركية وما توفره لقوات الاحتلال الإسرائيلي من تكنولوجيا الدمار لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني.

 وكانت قوات الاحتلال قد نفذت صباح يوم الخميس الموافق 23/8/2001 محاولة اغتيال فاشلة استهدفت العقيد جهاد عبد الله المسيمي، 26 عاماً من مخيم بلاطة في نابلس وأحد كوادر حركة فتح في المدينة.  ففي حوالي الساعة 10:00 من صباح ذلك اليوم، أطلقت طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال صاروخاً باتجاه سيارة العقيد المسيمي التي كان يستقلها مع مرافقه بالقرب من مبنى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في نابلس.  وقد أصاب الصاروخ مقدمة السيارة، فيما تمكن المسيمي ومرافقه من القفز والهرب قبل أن تطلق المروحية صاروخاً ثانياً سقط بالقرب من السيارة.  وقد أصيب في محاولة الاغتيال الفاشلة العقيد المسيمي بجراح بالغة في الساق اليمنى، وأصيب مرافقه صابر المسيمي، 30 عاماً، بشظايا في الرأس والكتف.  كما أصيب المواطن غازي عكوبة، 45 عاماً وهو موظف في وزارة الشؤون الدينية وصادر مروره في المكان، بشظايا في ساقه اليسرى.

 

رابعاً: اقتحام المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية

 

الخميس 23/8/2001

في حوالي الساعة 9:30 صباحاً، توغلت دبابة تابعة لقوات الاحتلال مسافة 700 متر في عمق الأراضي الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية في دير البلح، وسط قطاع غزة.  وذكر باحث المركز ان الدبابة تحركت من موقعها في محيط مستوطنة كفار داروم واقتحمت منطقة الحكر، جنوب دير البلح، الواقعة إلى الغرب من المستوطنة المذكورة.  وقام عشرات المسلحين الفلسطينيين بالتصدي لقوات الاحتلال حيث اندلعت بين الجانبين اشتباكات مسلحة استمرت لمدة ثلاث ساعات، أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وهم كل من:

1)     أحمد عوض الشريحي، 21 عاماً، أصيب بعيار ناري في الإلية.

2)     محمد عبد الفتاح كراز، 28 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفك الأيسر.

3)     حسن سالم الحسنات، 37 عاماً، أصيب بعيار ناري في اليد اليمنى.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والآليات العسكرية في ثلاثة أحياء سكنية خاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية وسط مدينة الخليل، وقامت بتدمير منزلين في حارة أبو اسنينة قبل انسحابها.  وقد انطلقت قوات الاحتلال في هجومها من داخل مستوطنة "رمات يشاي" والمواقع العسكرية المحيطة بها، وتوغلت تحت وابل كثيف من القصف المدفعي، وبمساندة طائرتين مروحيتين، في أحياء حارة أبو اسنينية، جبل الرحمة، وقبة جانب، وسط المدينة.  وعلم المركز أن تلك القوات توغلت مسافة مائتي متر في الجهة الغربية من جبل الرحمة، وثمانمائة متر في الجهة الجنوبية الشرقية من حارة أبو اسنينة، وأربعمائة متر في الجهتين الشمالية والشرقية من حي قبة جانب.  ورافق عمليات التوغل هذه قيام قوات الاحتلال المتمركزة داخل البؤرة الاستيطانية المذكورة والمواقع العسكرية المحيطة بها بقصف أحياء جبل الرحمة، حارة أبو اسنينة، وقبة جانب بقذائف الدبابات والمدفعية والرشاشات الثقيلة. واستمرت الاقتحام حتى الساعة الثالثة من فجر اليوم التالي، الجمعة الموافق 24/8/2001، حيث انسحبت قوات الاحتلال بعد تصدي قوات الأمن الوطني والمسلحون الفلسطينيون لها.  وأسفرت عملية الاقتحام عن إصابة عدد من المواطنين بجراح مختلفة، ومنهم:

1)     سامر مطلق إبراهيم غنايم، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري من النوع المتوسط في الفم ووصفت حالته بأنها خطرة.

2)     حمادة محارب نمر أبو شاويش، 37 عاماً، أصيب بعدة شظايا قذيفة مدفعية في الظهر والساقين، ووصفت حالته بأنها خطرة.

3)     محمد حامد أبو عيشة، 70 عاماً، أصيب بشظية في الصدر.

4)     محمد يسري الزرو، 40 عاماً، أصيب بعدة شظايا في البطن والكتف وبعيار ناري في الساق اليسرى.

 

ودمرت قوات الاحتلال بشكل متعمد ثلاث محولات للكهرباء في المناطق التي توغلت فيها. وأثناء عملية التوغل في حارة أبو اسنينة قامت قوات الاحتلال بتجريف منزلين بذريعة أن المسلحين الفلسطينيين يستخدمانهما في إطلاق النار باتجاه جنود الاحتلال والمستوطنين، وهما:

1)  منزل المواطن يوسف عباس عمرو، وهو بناء من الطراز القديم يعود إلى مائة عام، وقد هجره أصحابه منذ بداية الانتفاضة بسبب تعرضه الدائم للقصف.

2)     منزل المواطن نهاد يوسف التكروري، وهو منزل قيد الإنشاء.

 

الجمعة 24/8/2001

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية، المنطقة الواقعة إلى الغرب من مستوطنة كفار داروم، وسط قطاع غزة، في أعقاب اشتباك مسلح مع عدد من المسلحين الفلسطينيين، أصيب خلاله أربعة من المسلحين برصاص قوات الاحتلال، إصابة أحدهم خطيرة.  وقد نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف في الأراضي الزراعية في المنطقة طالت ما يلي:

1)     قطعة أرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضروات، تعود ملكيتها للمواطن عبد الرحمن بشير.

2)     قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للموطنة أمل نمر بشيرن وتدمير بركة مياه فيها.

3)     قطعة أرض مساحتها 500م2 مزروعة بالنخيل تعود ملكيتها للمواطن خليل سلمان بشير.

4)     تجريف سور من الشبك بطول 200 متر مقام على أرض المواطن عزام محمد بشير.

 

الأحد 26/8/2001

في حوالي الساعة 00:30 من فجر اليوم، أي بعد منتصف الليل مباشرة، اقتحمت قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والآليات العسكرية منطقتين خاضعتين للسلطة الوطنية الفلسطينية في محافظة رفح.  وذكر باحث المركز في رفح أن الاقتحام الذي استمر حتى الساعة 2:30 فجراً تم من محورين بشكل متزامن: الأول، من الجهة الجنوبية الشرقية (منقطة معبر رفح الحدودي) شمالاً باتجاه شارع صلاح الدين حيث توغلت قوات الاحتلال المعززة بثمان دبابات وبلدوزرين عسكريين مسافة نحو 2كم في عمق الأراضي الخاضعة للسلطة والوطنية الفلسطينية؛ والثاني، من مستوطنة موراج، شمال مدينة رفح، حيث قطعت قوات الاحتلال المعززة بست دبابات شارع صلاح الدين وتوغلت مسافة 2كم في منطقة الفخاري الواقعة في الشمال الشرقي من محافظة رفح والخاضعة أيضاً للسيطرة الفلسطينية.  وقد رافق الاقتحام على المحورين قصف مركز بالمدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، طال عدداً من المنازل السكنية والمحلات التجارية والمنشآت المدنية الفلسطينية التي تم تدميرها جزئياً، فيما دمرت جرافات الاحتلال بالكامل مقر قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في محافظة رفح وموقعاً آخر للأمن الوطني أيضاً على مفترق الطرق المتفرع من شارع صلاح الدين باتجاه معبر صوف، شرق رفح.  وقد استشهد في هذا الاعتداء أحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني وهو الرقيب أول علاء صلاح أبو بكرة، 27 عاماً من رفح، بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال في رأسه.  كما اثنان من المدنيين برصاص قوات الاحتلال، أحدهما الطفل يوسف حمدان معمر، 12 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الإلية اليمنى، والثاني إبراهيم محمد عرادة، 23 عاماً، الذي أصيب بشظايا في الكتف الأيسر.   ووصف باحث المركز عملية الاقتحام بأنها الأوسع نطاقاً في مدينة رفح منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، وأن قوات الاحتلال قد وصلت إلى مشارف مدينة خان يونس  شمالاً.

 وتزامن هذا التصعيد مع اقتحام مماثل لموقعين تابعين لقوات الأمن الوطني الفلسطيني شرق مدينة غزة وتدميرهما بالكامل بعد قصفهما بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة.  يبعد الموقع الأول مسافة 400 متر إلى الغرب من الطريق الواصل بين مفترق الشهداء ومعبر المنطار.  أما الموقع الثاني فيبعد مسافة نحو 300 متر إلى الشمال من معبر المنطار.

 

الاثنين 27/8/2001

في ساعة متأخرة من مساء اليوم، نفذت قوات الاحتلال عملية اقتحام واسعة النطاق في عمق المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية في رفح.  وأسفرت عملية الاقتحام التي استمرت حتى الساعة 3:30 من فجر اليوم الثلاثاء عن تدمير خمسة عشر منزلاً سكنياً فلسطينياً يقطنها أكثر من 140 مدنياً من مدينة رفح، وإصابة 14 مديناً برصاص قوات الاحتلال وشظايا القصف الذي نفذته تلك القوات في المنطقة.

 ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم أمس الاثنين، اقتحمت ثمان دبابات وبلدوزر عسكري تابعة لقوات الاحتلال بلوك (o)، المحاذي للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح.  وتوغلت دبابات الاحتلال بعمق 100 متر، على امتداد 300 متر بمحاذاة منطقة الشريط الحدودي.  وفي ظل إطلاق كثيف للنيران وقصف للمنطقة السكنية بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، نفذت قوات الاحتلال عملية تدمير وهدم جديدة في المدينة طالت 15 منزلاً سكنياً.  واندلعت مواجهات دامية بين قوات الاحتلال والمواطنين الفلسطينيين، واتسعت رقعتها لتشمل مناطق أخرى على امتداد الشريط الحدودي، خصوصاً قبالة بوابة صلاح الدين وحي البرازيل وحي السلام.  وأسفر إطلاق النار وأعمال القصف عن إصابة 14 مدنياً فلسطينياً بالرصاص وشظايا القذائف المدفعية، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطر، بينهم سيدة.  وقد نقل جميع المصابين إلى مشفى الجنينة في مدينة رفح، إضافة إلى نقل عدد آخر من المصابين جراء سقوطهم أرضاً أثناء التدافع ومحاولة الفرار من القصف، حيث سادت أجواء من التوتر والرعب جميع أنحاء المدينة وهرع المدنيون الفلسطينيون هرباً من منازلهم.  وعلم المركز أن المصابين بالرصاص وشظايا القذائف المدفعية كانوا كل من:

1)     نجاح يوسف أبو شاويش، 34 عاماً، أصيبت بشظايا في العضد الأيسر.

2)     وسيلة محمود أبو شاويش، 29 عاماً، أصيبت بشظايا في البطن والساعد الأيسر ووصفت حالتها بالخطرة.

3)     محمد أحمد الهمص، 23 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيمن.

4)     عبد الرحيم إبراهيم الهمص، 18 عاماً، أصيب بعيار ناريين في الكتف الأيمن والقدم اليمنى.

5)     دانيال كامل منصور، 29 عاماً، أصيب بعيار ناري في البطن ووصفت حالته بالخطرة.

6)     حسن عوض أبو عاذرة، 40 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس.

7)     علاء خليل عمر، 18 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس.

8)     عماد أحمد أبو حسين، 17 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف الأيمن.

9)     محمد نايف أبو جزر، 24 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيمن.

10) جواد عبد الله الصوفي، 29 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف الأيسر.

11) الصحفي تامر ناصر زيارة، 19 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس أثناء قيامه بعمله الصحفي.

12) عماد زياد أبو محسن، 23 عاماً، أصيب بشظايا في الصدر.

13) فؤاد أحمد سلامة عصفور، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر ووصفت حالته بالخطرة.

14) لطفي نايف أبو جزر، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.  

 

أما المنازل التي تعرضت للهدم والتدمير على أيدي قوات الاحتلال فكانت على النحو المبين في الجدول التالي:

 

الرقم

صاحب المنزل

عدد أفراد الأسرة

المساحة وعدد الطبقات

الضرر

1

إبراهيم محمود منصور

21 (3 عائلات)

400م2

هدم كلي

2

سرية أحمد منصور

1

120م2

هدم كلي

3

محمد عبد الرحمن منصور

10 (عائلتان)

220م2

هدم كلي

4

فؤاد محمد منصور

7

120م2

هدم كلي

5

عبد القادر محمد أبو لبدة

12

200م2

هدم كلي

6

سعيد عبد الله جودة

18 (عائلتان)

265م2

هدم كلي

7

عبد المجيد سعيد جودة

2

100م2

هدم كلي

8

محمد عبد الكريم عبد العال

26 (3 عائلات)

400م2

هدم كلي

9

خليل محمد عبد العال

6

100م2

هدم كلي

10

محمد عبد الرازق رضوان

7

250م2

هدم كلي

11

حسن درويش أبو جزر

15 (3 عائلات)

300م2

هدم كلي

12

محمد حمدان أبو جزر

6 (عائلتان)

270م2

هدم كلي

13

فتحي يوسف أبو جزر

12 (3 عائلات)

260م2

هدم كلي

14

أحمد سليمان أبو جزر

4

120م2

هدم كلي

15

حامد سليمان أبو جزر

2

160م2

هدم كلي

 

وقد تزامن اقتحام قوات الاحتلال في رفح مع اقتحام مماثل لمدينة بيت لحم.  ففي حوالي الساعة 11:30 من مساء الاثنين أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال المعززة بعشر دبابات وعدد من الآليات العسكرية المناطق الواقعة إلى الشرق من مدينة بيت لحم وتوغلت مسافة 30 متراً في المنطقة الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية، في ظل إطلاق كثيف للنيران الأسلحة الثقيلة وقذائف المدفعية.

 

الثلاثاء 28/8/2001

في وقت مبكر من فجر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال المعززة بالدبابات مدينة بيت جالا الخاضعة بالكامل لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية، وتوغلت في أحيائها مسافة تصل إلى 1000 متر.  وأسفر الاقتحام عن استشهاد أحد أفراد الشرطة الخاصة أثناء التصدي لقوات الاحتلال، وهو الملازم محمد مرزوق سمور، 26 عاماً من غزة، بعد إصابته بجراح بالغة في صدره.  كما أسفر إطلاق النار والقصف بالمدفعية من جانب قوات الاحتلال عن إصابة عدد من المدنيين الفلسطينيين بجراح، بينهم الفتى أحمد اسحق، 18 عاماً من مخيم الدهيشة، الذي بترت يده اليسرى بالكامل وأصيب بشظايا في الوجه والصدر، ووصفت حالته بالخطرة.  وما تزال قوات الاحتلال تتمركز في محيط النادي الأرثوذكسي، حي العراق والجامع في عمق 500 متر داخل المدينة.

 وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال قرية أبو نجم، جنوب بيت لحم، وقامت بتجريف السور الخارجي لمدرسة أبو نجم المختلطة بعد اقتحامها.  وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال المناطق الشمالية والجنوبية من مخيم عايدة، شمال بيت لحم، الخاضع لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.  وتوغلت تلك القوات في المخيم مسافة 100 متر، وأعلنت فرض نظام منع التجول في المناطق التي
أعيد احتلالها. واستولت على أحد المنازل السكنية وحولت سطحه إلى ثكنة عسكرية بعد أن احتجزت العائلة في غرفة واحدة.

 وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، وبعد أعمال قصف عنيف لمنازل المواطنين الواقعة في الأحياء الجنوبية لمدينة دورا وقريتي خرسا ودير سامت، اقتحمت قوات الاحتلال المعززة بالدبابات قرية خرسا الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية في محافظة الخليل، وتوغلت فيها مسافة 500 متر.  وقد تصدى أفراد من قوت الأمن الوطني ومسلحون فلسطينيون لقوات الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد الملازم أول في جهاز الأمن الوقائي رياض ناجي محمود أبو زينه، 29 عاماً من مدينة الخليل، إثر إصابته بعيار ناري من النوع الثقيل اخترق الظهر وخرج من البطن. كما وأصيب خمسة من أفراد الأمن الوطني وسادس من أفراد الدفاع المدني الفلسطيني.  والمصابون هم:

1)     يوسف أحمد عبد الجواد الحلايقة، 31 عاماً، أصيب بعيارين ناريين باليد والساق اليسرى.

2)     عيسى محمود عليان العلامي، 20 عاماً من مخيم العروب، أصيب بعيارين ناريين في الركبة اليسرى والقدم الأيمن.

3)     هيثم محمد عليان، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

4)      أحمد راتب مغنم، 17 عاماً، أصيب بشظايا في الأطراف.

5)     خالد سعيد مخارزة، 28 عاماً، أصيب بعدة أعيرة نارية وتم اختطافه على أيدي قوات الاحتلال ونقله إلى جهة غير معلومة.

6)     أحمد مصطفى أبو الخير، 21 عاماً وهو أحد أفراد الدفاع المدني الفلسطيني، أصيب بشظايا في اليدين.

 

كما أصيب اثنان من المدنيين الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، وهما كل من:

1)     مأمون محمد عمر، 24 عاماً، أصيب بعيار ناري في اليد اليمنى.

2)     صلاح عبد القادر عمر، 29 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيمن.

 

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة كفار داراوم، وسط قطاع غزة، أراضي دير البلح، وتوغلت مسافة نحو 500 متر في المناطق الواقعة إلى الشمال الغربي من المستوطنة.  وذكر باحث المركز أن جرافة عسكرية كانت ترافق قوات الاحتلال قامت بتجريف نصف منزل المواطن خالد عمر الطواش، المكون من طابقين على مساحة 380م2 ويقطنه 9 أفراد، بحيث أصبح آيلاً للسقوط ولا يصلح للسكن.  علماً بأن العائلة كانت تخلي منزلها في ساعات الليل منذ نحو 3 شهور بسبب خطورة الأوضاع الأمنية.  وبعد نحو الساعة، وإثر تصدي مقاتلين فلسطينيين لها، قامت قوات الاحتلال بصف منازل المدنيين الفلسطينيين في المنطقة بصورة عشوائية، مما أسفر عن إلحاق أضرار في عدد منها، وذلك على النحو التالي:

1)  منزل المواطن عبد الرحمن بشير، مكون من طابقين على مساحة 250م2 ويقطنه 9 أفراد: هدم جزئي في جدار الشرفة التي أصيبت بقذيفة، واختراق الأعيرة النارية لثلاث غرف وإتلاف جزئي في الأثاث.

2)  منزل المواطن عبد ربه ناصر اقطيفان، مكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 150م2 ويقطنه 10 أفراد: تدمير جزئي في السقف وإتلاف خزانات المياه.

3)  منزل المواطن أحمد إسماعيل بشير، مكون من طابق واحد على مساحة 400م2 ويقطنه 12 فرداً: اختراق الأعيرة النارية لإحدى غرف النوم واشتعال النيران في أثاثها مما تسبب في أضرار جزئية، كما طال الرصاص ثلاجة في المنزل.

 

الأربعاء 29/8/2001

في ساعة مبكرة من فجر اليوم، نفذت قوات الاحتلال عملية اقتحام واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية في مدينة رفح.  ففي حوالي الساعة 1:00 فجراً اقتحمت قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والآليات العسكرية المناطق الشمالية الشرقية من مدينة رفح وذلك من جهة معبر صوفا على الشريط الحدودي، شرق رفح.  وقد تقدمت تلك القوات مسافة ثلاثة كيلومتر غرباً لتصل إلى شارع صلاح الدين، الشارع الرئيس الذي يصل شمالي القطاع بجنوبه، بالقرب من المستشفى الأوروبي.  ثم قطعت قوات الاحتلال شارع صلاح الدين وتقدمت فيه شمالاً مسافة كيلو مترين لتصل إلى مشارف مدينة خان يونس.  وقد تصدت قوات الأمن الفلسطينية ومسلحون فلسطينيون لقوات الاحتلال ووقعت مواجهات مسلحة بين الجانبين، استمرت حتى الساعة 4:30 صباحاً.  وأسفرت المواجهات عن استشهاد أحد أفراد الأمن الفلسطيني وهو الشاب محمد سلامة جميعان الحمران، 24 عاماً من رفح، جراء إصابته بقذيفة مدفعية أطلقها جنود الاحتلال، أصابته في جميع أنحاء جسمه.  كما أصيب المواطن حسن علي العمور، 25 عاماً، بعيار ناري في الصدر.  وقامت بلدوزرات الاحتلال بهدم موقع للأمن الفلسطيني (القوات الحدودية) بالقرب من معبر صوفا (خلف المستشفى الأوروبي).

 وبعد سيطرتها على شارع صلاح الدين، تمركزت قوات الاحتلال عند مفترق الطرق المؤدية إلى مستوطنة موراج غرباً، ومعبر صوفا على الشريط الحدودي شرقاً.  ويعتبر شارع صلاح الدين المنفذ الوحيد بين مدينة رفح وبقية مدن قطاع غزة، بعد قيام قوات الاحتلال خلال الأشهر الماضية بإغلاق الشارع الغربي بمحاذاة مستوطنة موراج من الجهة الغربية.  ويخشى المركز من يكون الاقتحام والسيطرة على الشارع مقدمة لاستمرار سيطرة قوات الاحتلال على المنطقة ووضع حواجز ومنشآت عسكرية ثابتة في الشارع وعزل رفح بصورة كاملة، وذلك على غرار الحواجز والمنشآت العسكرية المقامة على الشارع نفسه في خان يونس ودير البلح وشمال غزة.

 ووفقاً لتحقيقات المركز، فقد بدأت قوات الاحتلال خطوات إضافية في هذا الاتجاه حيث تمركزت دباباتها في خمسة مواقع على جانبي شارع صلاح الدين، وأحاطتها بسواتر ترابية.  وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال النار على السيارات المدنية الفلسطينية التي حاولت المرور من الشارع في كلا الاتجاهين.  وحتى ساعة إصدار هذا التقرير، ما يزال الوضع على حاله، حيث تسد قوات الاحتلال الطريق وتعزل مدينة رفح عن بقية أنحاء قطاع غزة.

 

 

خامساً: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص المستوطنين

 أطلق مستوطنون مسلحون صباح يوم أمس الأربعاء النار على سيارة مدينة فلسطينية كانت تقل ثلاثة مدنيين فلسطينيين من عائلة واحدة، مما أدى إلى استشهاد أحد أفرادها وإصابة الاثنين الآخرين بجراح.  ففي حوالي الساعة 6:10 من صباح أمس الأربعاء كانت السيارة المدنية الفلسطينية تسير على الطريق الالتفافي الواصل بين مستوطنة معاليه أدوميم، شرق مدينة القدس، ومستوطنة علمون، شمال شرق المدينة.  وكان يقودها المواطن حيدر "تقي جدوع" الخطيب، 28 عاماً من قرية حزما، شمال القدس، وبرفقته شقيقه خضر، 22 عاماً، ووالدهما "تقي جدوع" عبد الجبار الخطيب، 50 عاماً.  وكان أفراد العائلة في طريقهم من القرية باتجاه مكان عملهم في مطبعة الخان الأحمر.  وأثناء مرور سيارتهم التي تحمل لوحة تسجيل فلسطينية على الطريق الالتفافي المذكور، أطلق مستوطنون، كانوا يستقلون سيارة قامت بتجاوز سيارتهم بالقرب من مفترق الطرق المؤدي إلى مستوطنة علمون، النار باتجاههم.  وأسفر ذلك عن إصابة الشاب حيدر بعدة أعيرة نارية في الوجه والعنق مما أدى إلى استشهاده على الفور.  وأصيب والده بشظايا الأعيرة النارية في أذنه اليسرى ويده اليسرى وصدره وظهره، فيما أصيب أخوه بشظايا في ساقه اليمنى.

 

سادساً: تنفيذ المزيد من أعمال الاعتقال ضد المواطنين الفلسطينيين

 واصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع عمليات اعتقال المواطنين الفلسطينيين.  وفي العادة، تتم هذه الاعتقالات بعدة طرق، منها:

1)     الاعتقال على المعابر الدولية التي تخضع لسيطرة قوات الاحتلال.

2)     الاعتقال على الحواجز العسكرية التي تقيمها قوات الاحتلال على الطرق الرئيسية والفرعية ومداخل المدن والقرى الفلسطينية.

3)     اقتحام القرى والبلدات ومداهمة المنازل والمباني وتفتيشها واعتقال أصحابها أو من فيها.

 

وفيما يلي قائمة بأسماء المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال هذا الأسبوع، وفقاً لما ورد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.

 

الرقم

الاسم

العمر

محل الإقامة

تاريخ الاعتقال

طريقة الاعتقال

1

إبراهيم عمر الهبيل

24

مخيم الشاطئ / غزة

23/8

اعتراض مركب صيد في عرض البحر

2

ياسر أحمد عمارنة

25

يعبد / جنين

25/8

مواجهات شرق البلدة

3

عارف خالد أبو الرب

27

جلبون / جنين

28/8

مداهمة القرية وحجز الأهالي في إحدى المدارس ومن ثم اعتقاله من بينهم.

4

خالد يوسف أبو الرب

24

جلبون / جنين

28/8

مداهمة القرية وحجز الأهالي في إحدى المدارس ومن ثم اعتقاله من بينهم.

 

 

مطالب للمجتمع الدولي

1.     توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

2.  أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتعزيز وجودها وتوسيع نشاطها وتكثيف انتشارها ميدانياً في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة لحماية المدنيين الفلسطينيين ومراقبة ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم.

3.  إعادة عقد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 من أجل اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

4.  تقديم مجرمي الحرب من قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين إلى محاكم دولية وملاحقتهم القانونية من قبل المجتمع الدولي.

5.  تفعيل الاتحاد الأوروبي للبند الثاني في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية والتي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان للتمتع بالامتيازات والاقتصادية التي تنص عليها الاتفاقية.

6.  دعوة المفوضة السامية لحقوق الإنسان لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة وتطبيق القرار الصادر عن لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الصادر في إبريل 2001.

7.  تقديم مساعدات إنسانية وطبية طارئة للشعب الفلسطيني الذي تتدهور ظروفه المعيشية بشكل مطرد جراء استمرار الحصار العسكري الذي تفرضه قوات الاحتلال على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 


 


[1] لمزيد من المعلومات حول الحصار وآثاره على المدنيين الفلسطينيين، يمكن الاطلاع على النشرة الدورية الخاصة بذلك والتي يصدرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.