|

الأطفال في
مستشفيات غزة تحت خطر قطع الكهرباء ونفاذ الوقود
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقترف المزيد من جرائم حربها في الأراضي
الفلسطينية المحتلة
وتستمر في حصارها لقطاع غزة
* قوات الاحتلال تقتل ستة مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل
ـ أربعة
من القتلى قضوا في جريمتي إعدام خارج إطار القانون جنوبي قطاع غزة
* إصابة (13) مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين العزل، و(4) مدافعين
عن حقوق الإنسان
ـ سبعة من
بينهم أصيبوا في مظاهرة بلعين الأسبوعية
* قوات الاحتلال تنفذ (26) عملية توغل في الضفة الغربية
ـ اعتقال
(42) مدنياً، من بينهم (ستة) أطفال
* تواصل الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
ـ توسيع
بؤرة استيطانية غربي مستوطنة "كارمي
تسور"،
شمالي محافظة الخليل
* قوات الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة
ـ
اعتقال
أحد عشر مدنياً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل، على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية في الضفة الغربية
- منع الصحف
الفلسطينية من الوصول للقطاع للأسبوع الثاني على التوالي
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي
(24/1/2008 - 30/1/2008) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة، تزامناً مع الاستمرار في حصاره
وعزله عن العالم الخارجي.. من جانب آخر، واصلت تلك القوات انتهاكاتها
الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من
خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال
عدد من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في
إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية. إلى
ذلك تواصل تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها
إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة
القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في قضم
المزيد من أراضي الضفة لصالح مشاريعها الاستيطانية.
وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات
التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي
* أعمال
القتل وإطلاق النار والقصف: قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، ستة مواطنين فلسطينيين، وأصابت (13)
فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، وأربعة من نشطاء حقوق الإنسان الإسرائيليين
والدوليين.
ففي قطاع غزة،
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع جريمتين جديدتين من
جرائم القتل خارج إطار القانون "الاغتيال"، راح ضحيتهما أربعة من نشطاء
القسام "الجناح المسلح لحركة حماس"، فضلاً عن إصابة خامس بجراح بالغة.
اقترفت الجريمتان في مدينة رفح وفي نفس اليوم وبفارق ساعات قليلة، وبواسطة
الطيران الحربي. ففي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الجمعة الموافق 25/1/2008،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه شاحنة تابعة لقوات الأمن
الوطني في الحكومة المقالة، يقودها اثنان من نشطاء القسام ويعملان في
الجهاز المذكور، مما أدى إلى مقتلهما على الفور. وفي حوالي الساعة 5:20
صباحاً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه سيارة مدنية كان
يستقلها ثلاثة من عناصر القسام أيضاً، مما أدى إلى مقتل اثنين من ركابها،
وإصابة الثالث بجراح بالغة.
وفي الضفة الغربية،
وفي جريمتين جديدتين من جرائم القتل العمد، قتلت قوات الاحتلال اثنين من
المدنيين الفلسطينيين، وهما طفل وفتى، وأصابت (16) متظاهراً، جميعهم من
المدنيين. وكان من بين المصابين أربعة من نشطاء حقوق الإنسان، وهم
إسرائيليان ويابانيان.
ففي
تاريخ 24/1/2008، قتلت قوات الاحتلال فتى فلسطينياً في بلدة بيت أمر، شمالي
مدينة الخليل، وأصابت ثلاثة مدنيين آخرين. قُتِلَ المذكور عندما اقتحمت
تلك القوات البلدة المذكورة لاعتقال والديِّ مواطنين قُتِلا في اليوم
السابق على أيدي مستوطنين بزعم محاولتهما تنفيذ
عملية عسكرية ضدهم، وفتحت
النار العشوائي تجاه المنازل السكنية والشوارع العامة. وأصيب مدنيان آخران
في نفس الأوان، فيما أصيب مدني ثالث أثناء تشييع جثمان القتيل.
وفي تاريخ
28/1/2008، قتلت تلك القوات طفلاً فلسطينياً في مدينة بيت لحم، وأصابت خمسة
مدنيين آخرين. قُتِلَ المذكور عندما اقتحمت تلك القوات المدينة لاعتقال أحد
نشطاء حركة الجهاد الإسلامي، وفتحت النار العشوائي تجاه المنازل السكنية
والشوارع العامة.
وفي إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي رام الله، بتاريخ 24/1/2008. أسفر ذلك عن
إصابة سبعة متظاهرين، وهم أربعة مواطنين فلسطينيين ومتضامنان إسرائيليان
وآخران يابانيان. واعتقلت تلك القوات أربعة متظاهرين آخرين
أعمال التوغل:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات
الضفة الغربية. وإمعاناً منها في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة
الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس
نيام، ويرافقها أعمال إطلاق نار عشوائي. وخلال الفترة التي يغطيها هذا
التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات (26) عملية توغل على الأقل في معظم مدن
وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل
السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين
ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (42) مواطناً فلسطينياً،
من بينهم (ستة) أطفال. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد المواطنين
الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (253) مواطناً، فضلاً
عن اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات
الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض
العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق.
*
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء للأغراض الاستيطانية
ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية
الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في
مناطق ( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة. كما واستمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية
المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي اقتراف جرائمهم المنظمة ضد
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى
ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل
التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من
المستوطنين.
فخلال هذا الأسبوع،
أقدمت قوات الاحتلال بالتعاون مع المستوطنين، على توسيع البؤرة الاستيطانية
الواقعة غرب مستوطنة "كارمي
تسور"، شمالي محافظة الخليل، من خلال إضافة خمسة بيوت
جاهزة "كرافانات"، إلى المقامة على أراضٍ تابعة لمدينة حلحول وبلدة بيت
أمر. تستهدف تلك القوات والمستوطنون فرض
أمر واقع استيطاني جديد، خلافاً للمزاعم التي
يروجها مسؤولون في الحكومة
الإسرائيلية عن وجود نية لتفكيك وإزالة البؤرة
الاستيطانية التي أقيمت
خلال السنوات القليلة الماضية.
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير من
إجراءات حصارها الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل
قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن
وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.
ففي قطاع غزة
. تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من عام ونصف إغلاق
جميع معابر القطاع بما فيها التجارية، وتمنع وصول الإمدادات وإرساليات
الدواء إلا في نطاق ضيق ولا يفي بحاجة السكان، فيما يمنع المواطنون
الفلسطينيون من كافة الفئات باستثناء القليل من المرضى من حرية الحركة
والتنقل، الأمر الذي أدى إلى أزمة إنسانية خانقة. ومنذ نحو سبعة شهور وبعد
فرض حماس سيطرتها على قطاع غزة، فقد شددت السلطات المحتلة من إجراءات
حصارها لقطاع غزة، وفي سابقة لم يشهدها القطاع من قبل، حيث أغلقت كافة
المعابر الحدودية له. وقد شمل ذلك معبر رفح الحدودي مع مصر، رئة السكان
الوحيدة للاتصال مع العالم الخارجي. كما أبقت معبر بيت حانون(إيريز)
مغلقاً أمام حركة وتنقل السكان من وإلى قطاع غزة. وفي مقابل ذلك أحكمت
السلطات الحربية المحتلة إغلاق كافة المعابر التجارية للقطاع، وخاصة معبر
المنطار(كارني)، فيما سمحت في بعض الأحيان لتدفق محدود جداً لبعض الإمدادات
من الأغذية والأدوية للسكان المدنيين، وفي نطاق لا يلبي احتياجاتهم بقدر ما
يبقيهم على قيد الحياة.
وفي خطوة نجمت عن سياسة الخنق
الاقتصادي والإنساني، قام مئات الآلاف من سكان القطاع بالتدفق إلى مدينتي
رفح والعريش في الأراضي المصرية، بعد أن قامت مجموعات فلسطينية بتفجير
أجزاء من الجدار الحدودي الفاصل بين مدينة رفح الفلسطينية ومصر بتاريخ
23/01/2008، فيما تمكن المئات من المسافرين الذين كانوا عالقين على الجانب
المصري من الحدود من العودة إلى ديارهم في القطاع. وقد تعاملت السلطات
المصرية بشكل إيجابي مع التطورات الجديدة، وسمحت للفلسطينيين بالتزود
بالبضائع والإمدادات اللازمة لهم من الأغذية والأدوية والاحتياجات اليومية
للسكان، والتي نفذت من أسواق القطاع بسبب تشديد سلطات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي لحصارها على القطاع منذ يونيو الماضي.
غير أن فتح الحدود بين قطاع غزة
ومصر لم يف بكافة الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين في القطاع، حيث لا
يزال القطاع يعاني نفاذاً مستمراً للعديد من السلع، وخاصة المحروقات
والوقود، بما فيها الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء
الوحيدة في قطاع غزة. وما يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد
علقوا فيه منذ 10 يونيو من العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في
الخارج والعاملين في الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء
مصالحهم الحيوية. وعلم المركز أن نحو 1500 مواطن من هذه الفئة من سكان
القطاع كانوا قد تجمعوا في مدينة العريش المصرية، وطالبوا السلطات المصرية
السماح لهم بالسفر خارج مصر للدراسة أو للوصول إلى البلدان التي يعملون
فيها. غير أنهم لم يتمكنوا من السفر وتلقوا وعوداً بأن تحل مشكلتهم في
الأيام القادمة. ورداً على تلك الخطوة، قامت سلطات الاحتلال الحربي بإغلاق
جميع الحدود الفلسطينية الإسرائيلية، ومنعت وصول أي إمدادات إنسانية أو
تبرعات، فيما قلصت وبشكل كبير من كمية الوقود اللازمة لتشغيل محطة توليد
الكهرباء، الأمر الذي باتت فيه معظم أحياء قطاع غزة غارقة في الظلام.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
يعيد التأكيد بأن التطورات التي حدثت منذ الأسبوع الماضي كانت نتاجاً
طبيعياً لحالة الخنق الاقتصادي والاجتماعي، والذي مس كافة نواحي حياة
السكان المدنيين في القطاع، الذي كرسته ولا تزال سلطات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي شمل في جملة أمور تجويع نحو 1.5مليون
فلسطيني. إن تلك الإجراءات القاسية قد أدت إلى حرمانهم من حقهم في حرية
التنقل والحركة فضلاً عن حرمانهم من الوصول إلى كافة الاحتياجات الحياتية
من الأغذية والأدوية والخدمات اللازمة لهم.
وفي الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة
منهم.
وخلال هذا الأسبوع، استمرت قوات
الاحتلال في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين في مختلف محافظات
الضفة الغربية، وتشديد إجراءات عزل مدينة القدس الشرقية المحتلة. وذكر
باحثو المركز أن تلك القوات شددت من إجراءات التفتيش على الحواجز العسكرية
الثابتة، وأقامت العديد من حواجزها الفجائية، ما أعاق حركة تنقل المواطنين،
وتأخير وصولهم إلى مقاصدهم في المواعيد المحددة.
في إطار سياسة استخدام الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم
مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير أحد
عشر مدنياً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (24/1/2008- 30/1/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على
المدنيين الفلسطينيين
الخميس 24/1/2008
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في منطقة الحاووز الثاني، في الجزء الجنوبي من مدينة
الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن
طارق نادر ادعيس، 25 عاماً، واقتادته معها.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات المواطن محمد يوسف يونس العلامي، 22
عاماً، واقتادته معها.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مخيم بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن
إياد عادل رياحي، 19 عاماً، واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية رمانة، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك
القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
دير استيا، شمالي محافظة سلفيت، وفتح أفرادها نيران أسلحتهم تجاه منازل
المواطنين. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن نظام إسماعيل نظام
الخطيب، واعتلوا سطحه، وحولوه إلى ثكنة عسكرية لعدة ساعات.
الجمعة 25/1/2008
* وفي استخدام
مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعات
الظهر، مدنياً فلسطينياً وأصابت اثنين آخرين بجراح، في بلدة بيت أمر، شمالي
محافظة الخليل.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:20 صباح اليوم المذكور
أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بت
أمر، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وسط
إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية تجاه المواطنين ومنازلهم. دهم
العديد من أفرادها منزلي عائلتي محمد فتحي صبارنة ومحمود خليل صبارنه،
الواقعين في الحي القديم وسط البلدة، واحتجزت والديهما لعدة ساعات."
الجدير ذكره، أن
المواطنين محمد فتحي صبارنة، 21 عاماً، ومحمود خليل صبارنة، 20 عاماً، من
بلدة بيت أمر، قد قضيا مساء اليوم السابق، برصاص المستوطنين عند مفترق
مستوطنة "كفار عتصيون"، جنوبي مدينة بيت لحم، بزعم محاولتهما تنفيذ
عملية عسكرية".
تجمهر عشرات الفتية والأطفال، ورشقوا قوات
الاحتلال بالحجارة. رد أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية
وقنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة والمارة. وفي ساعات الظهر شارك عدد من
المستوطنين بإطلاق النار تجاه مواطني البلدة، وبخاصة في محيط مدخلها
الشرقي.
أسفر إطلاق النار عن إصابة الفتى محمود
محمد محمود عوض، 18عاماً، بعيار ناري واحد اخترق أعلى البطن. نُقِلَ
المصاب إلى المستشفى الأهلي في الخليل بواسطة سيارة مدنية تتبع الأهالي،
بعد أن عرقل جنود الاحتلال وصول سيارات الإسعاف للمكان، إلا أنه فارق
الحياة قبل وصوله. وأفادت أطقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن
جنود الاحتلال والمستوطنين أعاقوا وصول سيارات الإسعاف وإخلاء الجرحى
بالصورة المطلوبة. وأفاد المواطن إزريق محمد أبو عياش، وهو خال القتيل،
لباحث المركز، أن أبن شقيقته أصيب حوالي الساعة 1:00 ظهراً، بعد أن تعمد
جنود الاحتلال إطلاق النار عليه من مسافة لا تزيد 300 متر، بينما كان ماراً
بالقرب من مسجد البلدة الكبير، الواقع في الحي القديم وسط البلدة.
وأصيب مواطنان
آخران وهما:
1)
موسى أبو
ماريا، 19 عاماً،
وأصيب بعدة شظايا في العين والأذن
اليمنى.
2)
عبد الله طلعت
سليمي،
21
عاماً، وأصيب بشظية
في الرأس.
* وفي
حوالي الساعة 3:00 مساءً، وبينما كان أهالي بلدة بيت أمر، يشيعون جثمان
الشهيد محمود عوض
إلى مقبرة البلدة الواقعة
عند مدخلها الشرقي، وقعت مواجهات بين المشيعين وقوات الاحتلال الإسرائيلي،
المتمركزة بصورة دائمة في المكان. فتحت تلك القوات الأعيرة النارية
والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بشكل عشوائي لتفريق
المشيعين، ما أدى إلى إصابة المواطن
منذر يوسف عوض، 30 عاماً، بعيار معدني في الرأس. نقل المصاب
إلى المستشفى الأهلي في الخليل، لتلقي العلاج، ووصفت إصابته المتوسطة.
السبت 26/1/2008
* في
حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، ضاحية الزيتون،
جنوب غربي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
فرج حسن هديب، 33
عاماً، وشرعوا بأعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلموا المواطن المذكور،
بلاغاً لمقابلة مخابرات الاحتلال.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. حاصر الجنود عددا من منازل
المواطنين وأجبروهم على الخروج منها واحتجزوهم في البرد القارس. وقبل
انسحابهم اعتقلوا المواطنين: شديد وائل
محمد سويدان، 20 عاماً؛ وشادي سليمان حسن حولي، 18 عاماً؛
واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، حي الحرايق، جنوب غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، قبل أن يحتجزوا سكانها في العراء، ويشرعوا على فترات
مختلفة، بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً،
انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن أية اعتقالات. وعرف من أصحاب المنازل
المستهدفة، كل من المواطنين: هاشم محمد ضميري، نظمي ضميري وماجد حسن ضميري.
* وفي حوالي
الساعة 11:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة تفوح، غربي محافظة
الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
صلاح سلامة ازريقات، 50 عاماً، في حي السعايدة، شمالي
البلدة، واحتجزوا سكانه داخل غرفة واحدة، قبل أن يشرعوا بأعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقلوا المواطن المذكور ونجله محمد، 25
عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
الأحد 27/1/2008
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر،
شمالي محافظة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل المواطنين الشقيقين
موسى وعيسى محمد ابريغيث، 22 عاماً و26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين،
واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
*
وفي حوالي الساعة 9:20 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه
آليتين عسكريتين تابعتين لقوات الأمن الوطني التابعة للحكومة المقالة،
كانتا تقفان بالقرب من موقع لكتائب القسام" الجناح المسلح لحركة حماس"، في
منطقة عريبة، شمال رغبي مدينة رفح. أسفر القصف عن تدمير العربتين بشكل
جزئي، وإلحاق أضرارا فادحة بثمانية منازل سكنية، فضلاً عن الأضرار البالغة
التي لحقت بمسجد أبو هريرة القريب من مكان القصف. هذا وانتشرت حالة من
الفزع في صفوف المواطنين من سكان المنطقة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي المتمركزة والمنتشرة جنوب ووسط مدينة الخليل، العديد من المنازل
السكنية في حارة القزازين، وسط البلدة القديمة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين منها،
من بينهم شقيقان، واقتادتهم إلى مركز شرطة الاحتلال في مستوطنة "كريات
أربع"، قبل أن يتم الإفراج عنهم في ساعات فجر اليوم التالي. والمعتقلون
هم: سعيد وثائر نضال العويوي، 17 عاماً و18
عاماً؛ وفريد حميدان العويوي، 20 عاماً.
الاثنين 28/1/2008
* في حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها غربي
المدينة. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 5:00 صباحاً اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: تامر محمود الصوص، 20
عاماً؛ مجدي خضر غبارية، 25 عاماً؛ بسام عبد الله أبو عبيد، 42 عاماً؛
وخالد نبيل أبو عبيد، 30 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس
ومخيم عسكر القديم للاجئين، شمال شرقي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:30 صباحاً
اعتقلت تلك القوات المواطنين: موسى علي أبو ليل، 28 عاماً؛ ومحمود
فارس الشوا، 19 عاماً، واقتادتهما معها.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة الظاهرية، جنوب غربي
محافظة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطنين الشقيقين،
محمد وفراس سالم مناع، 24 عاماً و28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين،
واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي جريمة جديدة من جرائم القتل
العمد، التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين،
قتلت تلك القوات في ساعات المساء طفلاً فلسطينياً في مدينة بيت لحم، وأصابت
خمسة مدنيين آخرين.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 2:50 بعد ظهر
اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشرات
الآليات العسكرية، وبرفقة قوة من "الوحدات الخاصة"، والكلاب البوليسية،
مدينة بيت لحم عبر مدخليها الشمالي والجنوبي. اتجهت تلك القوات بمركباتها
إلى حي "وادي معالي"، وسط المدينة، وحاصر أفرادها منزلاً سكنياً مؤلفاً من
ثلاث طبقات، يعود لعائلة المواطن المسن عيسى عابدة، 70 عاماً. وبعد أن
أحكمت تلك القوات الحصار على المنزل المذكور ومحيطه، وأغلقت جميع منافذ
الطرق المؤدية إليه والمنازل المجاورة له، شنت حملة دهم واسعة النطاق لتلك
المنازل، باستخدام الكلاب البوليسية. شرع أفرادها، وتحت تهديد السلاح،
بإخلائها من جميع السكان، مهددة "بقصف العمارة على من فيها". وعلى الفور،
قامت تلك القوات بعد إخلاء المنزل من سكانه، بما في ذلك صاحبه، المسن الذي
يعاني من
شلل نصفي، بفتح النار تجاه نوافذ وأبواب المنزل، ثم طلبوا، عبر مكبرات
الصوت، خروج واستسلام المواطن محمد عيسى عابدة، 42 عاماً، الناشط في حركة
الجهاد الإسلامي، من المنزل. واصلت تلك القوات محاصرة المنزل، وإطلاق
النار عليه بكثافة، بين حين وآخر لإجبار من فيه على الخروج منه، وحظرت على
سكان الحي التنقل والحركة من أماكنهم، ومنعت بالقوة وصول الصحفيين ومصوري
وكالات الأنباء لموقع المنزل ومحيطه، واحتجزت عدداً منهم، وطارد أفرادها
على مدار أكثر من ساعة، المواطنين تحت وابل من إطلاق الأعيرة النارية
وإلقاء القنابل الصوتية والغاز تجاههم مباشرة، لإبعادهم إلى أقصى مدى عن
الحي والمنافذ المؤدية لموقع المنزل المستهدف. أسفر ذلك عن إصابة الطفل
قصي سليمان محمد يوسف الأفندي، 16 عاماً، من مخيم الدهيشة للاجئين،
بعيار ناري في البطن، نقل على إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، إلا أنه
وفي حوالي الساعة 5:10 مساءً فارق الحياة بعد وصوله للمستشفى وفشل الجهود
الطبية بإنقاذ حياته. وذكرت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة أن الطفل
المصاب وصل إليها مصاباً بعيار ناري متفجر، اخترق بطنه من منطقة "الصرة"،
وصعد داخل جسمه وخرج من أعلى الصدر. وأفاد عم القتيل، المواطن إسماعيل محمد
الفندي، 45 عاماً، لباحث المركز، أن أبن شقيقه أصيب خارج نطاق أية مواجهات،
عندما كان ماراً في شارع "نزلة الفرن"، متوجهاً إلى محل تجاري يملكه والده
بمنطقة المدبسة، حيث أطلق جنود الاحتلال النار عليه بصورة متعمدة، من منطقة
منخفضة ومسافة لا تزيد عن 120 متراً.
وأصيب خمسة مدنيين آخرون، وهم:
1)
إبراهيم عبد
القادر، 21 عاماً،
وأصيب بعيار ناري
في القدم.
2)
محمود محمد
الزعارير، 24 عاماً،
وأصيب بعيارين
معدنيين في العنق واليد اليمنى.
3)
محمد لطفي
سعد، 22 عاماً،
وأصيب
بعيار معدني في الظهر.
4)
يوسف سمير أبو
سرور، 27 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في القدم اليسرى.
5)
مراد عبد
الكريم الأطرش، 19 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
وفي حوالي 5:00 مساءً، شرعت آليات
قوات الاحتلال، بقصف المنزل بالأسلحة الرشاشة وبعدة صواريخ وقذائف على
فترات مختلفة، وأحضرت جرافة عسكرية ضخمة، وشرعت بهدم الجدران الاستنادية
المحيطة بالمنزل إلى أن وصلت لجدار المنزل نفسه، وبدأت تهدد بهدمه. وفي
حوالي الساعة 7:20 مساء، تمكنت تلك القوات من اعتقال المواطن المستهدف،
محمد عيسى عابدة، واقتياده قبل انسحابها إلى جهة غير معلومة خارج المدينة.
يذكر أن شقيقه موسى عابدة، اعتقلته قوات الاحتلال قبل أيام، عقب اقتحامها
مستوصف الإحسان، وسط المدينة.
وخلال تلك العملية، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الصحفيين
ومصوري وكالات الأنباء داخل أحد
المحلات التجارية،
ومنعتهم من القيام بواجبهم في تغطية الأحداث الجارية، في مدينة بيت لحم.
وعرف من هؤلاء الصحفيين، الصحفي منجد
جادو مراسل شبكة الأخبار
العربية ANN
وإياد حمد مصور "الأسوشيتدبرس" وفادي حمد مصور بال
ميديا.
الثلاثاء 29/1/2008
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن لؤي عبد الفتاح مصطفى، 30
عاماً. المواطن المذكور أحد أفراد قوات الأمن
الوطني الفلسطيني.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعدة آليات عسكرية، في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت المواطن علي يوسف فودة، 22
عاماً.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة كفر قليل، جنوب شرقي مدينة
نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت الطفل عدي ناصر حسين منصور، ً16
عاماً، واقتادته معها.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعدة آليات عسكرية، في مخيم بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت المواطن جمال محمد محمود حرب، 28 عاماً،
واقتادته معها.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، حي الطور في مدينة القدس الشرقية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين منها، أحدهما طفل، واقتادتهما
معها. والمعتقلان هما: ضرغام عمر العرامين، 17 عاماً؛ ونضال محمد
جرادات، 20
عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة الخليل. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها اعتقلت أربعة مواطنين، من بينهم طفل، واقتادتهم معها. والمعتقلون
هم: سعيد صقر خليل الشعراوي، 31 عاماً؛ عطاء سعيد أبو رموز، 17
عاماً؛ عاصم أيوب محمد سدر، 21 عاماً؛ ومصعب رشدي رائد الأطرش، 20 عاماً.
*
وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت
المواطن يوسف مازن مرشد حمادة، 20 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام
الله. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين منها، واقتادتهما معها.
والمعتقلان هما: أحمد عيد الريماوي، 22 عاماً؛ وصدام تيسير
الريماوي، 19 عاماً.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعدة آليات عسكرية، مدينة البيرة. تمركزت تلك القوات في حي سطح مرحبا،
واقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن سامر نمر حصارنة، 48
عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها اعتقلت
المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار إلى أن المعتقل المذكور يشغل منصب
رئيس المجلس
الأكاديمي لمدرسة راشد آل مكتوم الخاصة، وممثل جمعية الهلال الأحمر القطري
في فلسطين، وهو من الشخصيات الناشطة في المجال الخيري والإنساني الإغاثي.
الأربعاء 30/1/2008
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، العديد من المنازل السكنية في البلدة
القديمة من مدينة الخليل. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات طفلين منها، واقتادتهما معها. والمعتقلان
هما: محمود عوني دعنا، 16 عاماً؛ ومحمد عبد الصمد جابر، 16 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة جنين. تمركزت تلك القوات
في حي الهدف، المطل مباشره على مخيم جنين للاجئين، من الجهة الجنوبية،
وحاصرت منزل عائلة المواطن حسن علي الصوص، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية تجاه المنزل. طالب أفرادها، عبر مكبرات الصوت،
سكان المنزل بالخروج من المنزل وتسليم أنفسهم. استجاب السكان لنداءات قوات
الاحتلال، وخرجوا من المنزل تحت أزيز الرصاص وسلموا أنفسهم لقوات الاحتلال
التي شرعت بالتحقيق مع الرجال منهم، فيما أقتحم العديد من أفرادها المنزل
وأجروا أعمال تفتيش داخله. وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أحمد وسامر حسن علي الصوص، 23 عاماً،
و21 عاماً؛ سالم
البطل، 25 عاماً؛ وسامر أبو علي، 30 عاماً.
ثانياً: جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي
خلال الأسبوع الحالي جريمتين جديدتين من جرائم القتل خارج إطار القانون
"الاغتيال"، راح ضحيتهما أربعة من نشطاء القسام "الجناح المسلح لحركة
حماس"، فضلاً عن إصابة خامس بجراح بالغة. اقترفت الجريمتان في مدينة رفح
وفي نفس اليوم وبفارق ساعات قليلة، وبواسطة الطيران الحربي.
* واستناداً لتحقيقات المركز حول
الجريمة الأولى، ففي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الجمعة الموافق 25/1/2008،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه شاحنة تابعة لقوات الأمن
الوطني في الحكومة المقالة، يقودها اثنان من نشطاء القسام ويعملان في
الجهاز المذكور، وكانت الشاحنة تسير في شارع صلاح الدين على الحدود
المصرية، جنوبي مدينة رفح. أصاب الصاروخ مقدمة السيارة، مما أدى إلى مقتل
الاثنين على الفور بعد أن تحول جسداهما لأشلاء محترقة. والقتيلان هما:
1)
إبراهيم سمير
العبسي،
21 عاماً.
2)
زايد مصلح عبد
العال،
24 عاماً.
* واستناداً لتحقيقات المركز حول
الجريمة الثانية، ففي حوالي الساعة 5:20 صباح نفس اليوم المذكور أعلاه،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه سيارة مدنية من نوع هونداي،
كانت تسير في شارع جنين في حي الصيامات، شمالي مدينة رفح، ويستقلها ثلاثة
من عناصر القسام "الجناح المسلح لحركة حماس". أصاب الصاروخان السيارة بشكل
مباشر، مما أدى إلى مقتل اثنين من ركابها، بعد احتراق جثتيهما، فيما أصيب
الثالث بجراح بالغة.
والقتيلان هما:
1)
محمد فؤاد أبو
حرب،
30 عاماً.
2)
سامي محمد
الحمايدة،
34 عاماً.
أما المصاب فيدعى عبد الحي عبد
القادر شاهين، 32 عاماً.
ثالثاً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
* وفي إطار استخدام القوة بشكل
منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون
والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار
أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين
في قرية بلعين، غربي رام الله، ما أسفر عن إصابة سبعة منهم.
واستناداً للمعلومات التي حصل
عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في
بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق
25/1/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية بلعين، وعشرات
المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط
القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ومن ثم توجهوا نحو الجدار، حيث كان
الجيش قد وضع حواجز إضافية من الأسلاك الشائكة قبل الجدار بمئتي متر، وحذر
المتظاهرين من اجتيازه مستخدما مكبرات الصوت بحجة كونها منطقة عسكرية
مغلقة. أزال المتظاهرون الأسلاك الشائكة، وتمكنوا من اجتيازها. وعلى
الفور، ردت قوات الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز والصوت وإطلاق الأعيرة
المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة
العشرات بحالات الاختناق، وإصابة سبعة متظاهرين، وهم أربعة مواطنين
فلسطينيين ومتضامنان إسرائيليان وآخران يابانيان. واعتقلت تلك القوات
أربعة متظاهرين، وهم: أديب أبو رحمة؛ عايد برناط؛ عبد الله محمد ياسين،
ومتضامن أمريكي يُدعى كرسيش، حيث تم إطلاق سراح الثلاثة الأوائل بعد احتجاز
دام ساعتين، أما الأمريكي فقد نُقل إلى مركز الشرطة للتحقيق معه.
والمصابون ، هم:
1)
فرحات إبراهيم
هاشم برناط، 29 عاماً،
وأصيب بقنبلة صوت
في الفخذ.
2)
راني عبد
الفتاح إبراهيم برناط، 27 عاماً،
وأصيب بقنبلة صوت
في الفخذ.
3)
إبراهيم عبد
الفتاح إبراهيم برناط، 26 عاماً،
وأصيب بعيار
معدني في الفخذ.
4)
المتضامنة
الإسرائيلية سارة، 30 عاماً،
وأصيبت بعيار
معدني في الساق.
5)
المتضامن
الإسرائيلي شاحك، 25 عاماً،
وأصيب بقنبلة صوت
في الرأس.
6)
المتضامن
الياباني نيكو هيرو، 23 عاماً،
وأصيب بقنبلة صوت
في الرأس.
7)
المتضامن
الياباني كارلو، 25 عاماً،
وأصيب بعيار
معدني في الرأس.
رابعاً: جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء
الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية
والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي
للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
وفيما يلي أبرز تلك النشاطات خلال
الأسبوع الجاري:
*
ففي ساعات صباح وظهر يوم الخميس الموافق 24/1/2008، أقدمت قوات الاحتلال
بالتعاون مع المستوطنين، على توسيع إحدى البؤر الاستيطانية، شمال محافظة
الخليل، من خلال إضافة خمسة بيوت جاهزة "كرافانات"، إلى البؤرة الاستيطانية
الواقعة غرب مستوطنة "كارمي
تسور"، المقامة على أراضٍ تابعة لمدينة حلحول وبلدة بيت أمر.
وأفادت مصادر في اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي، أن إضافة
الكرفانات الخمسة إلى البؤرة الاستيطانية المذكورة
جاءت على حساب مساحات
إضافية من أراضٍ تقع في محيط المستوطنة، تعود لمواطنين من
عائلة أبو يوسف من مدينة
حلحول، وتستهدف فرض
أمر واقع استيطاني، وذلك
على العكس من المزاعم التي يروجها مسؤولون في الحكومة
الإسرائيلية عن وجود نية
إسرائيلية لتفكيك وإزالة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت
خلال السنوات القليلة الماضية.
خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي منذ نحو 19 شهراً إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا
تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان
القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض
الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار
الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم،
وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير
مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب
الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات.
وقد زادت شدة الحصار منذ شهر
سبتمبر 2007، عندما أعلنت إسرائيل عن قطاع غزة بأنه كيان معاد، امتدت
لتشمل كافة احتياجات السكان من محروقات وغاز ومواد البناء والمواد الخام
اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها الصناعية، الزراعية، النقل
والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي أعقاب سيطرة حركة حماس على
مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة، منذ نحو سبعة شهور، كانت
تلك السلطات قد شددت من إجراءات حصارها على القطاع، وأغلقت جميع المعابر
الحدودية والتجارية، ومن ثم قامت بإعادة فتح المعابر التجارية بشكل ضئيل
جداً وبإدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية والمواد التموينية
والمحروقات، والتي لا تفي بحاجة السوق المحلية. عدا عن ذلك لم يسمح
إطلاقاً بدخول أي نوع من مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى توقف كافة مشاريع
البنية التحتية، وأعمال الإعمار، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في
الأدوية، والذي أثر بدوره على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى. من جانب آخر
لا تزال العديد من المصانع متوقفة عن العمل بسبب عدم دخول المواد الخام
والمواد الصناعية. وفي المقابل لم تسمح السلطات المحتلة إلا لفئات
محدودة من السكان وفي أضيق نطاق باجتيازه، ما تسبب في تقييد حركة وتنقل
السكان المدنيين في قطاع غزة، وعزلهم عن التواصل مع باقي الامتداد
الجغرافي في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم
الخارجي.
وتدهورت أوضاع المعابر التجارية
للقطاع، والخاصة بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة والصادرة، حيث أغلق
معبر المنطار ( كارني)، وهو المعبر التجاري الرئيس للقطاع، فيما أغلق معبر
ناحل عوز أمام واردات القطاع من الوقود، وأغلق معبر صوفا أمام واردات
القطاع من مادة الحصمة ومواد البناء الأخرى، وفتح جزئيا لإدخال المساعدات
الإنسانية إلى القطاع بسبب إغلاق معبر المنطار " كارني"، ما خلف تدهورا
خطيرا في كافة مناحي الحياة اليومية للسكان المدنيين.
ومن ناحية أخرى، استمر إغلاق
المعابر التجارية للقطاع، وخاصة معبر المنطار (كارني)، في وجه الواردات من
إمدادات الأغذية، الأدوية والواردات الضرورية لاحتياجات السكان المدنيين.
وفي المقابل لا يزال الحظر الشامل على الصادرات الغزية من المنتجات
الزراعية والصناعية مستمراً، باستثناء كميات محدودة من الورود والتوت
الأرضي، سمح بتصديرها عبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم)، لا تصل إلى 20%
من الإنتاج اليومي.
ويكرس فرض المزيد من إجراءات
الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير،
يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما
يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات
الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من
المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية،
الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة. وقد
انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل
عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات. وفي
خطوة نجمت عن سياسة الخنق الاقتصادي والإنساني، قام مئات الآلاف من سكان
القطاع بالتدفق إلى مدينتي رفح والعريش في الأراضي المصرية، بعد أن قامت
مجموعات فلسطينية بتفجير أجزاء من الجدار الحدودي الفاصل بين مدينة رفح
الفلسطينية ومصر بتاريخ 23/01/2008، فيما تمكن المئات من المسافرين الذين
كانوا عالقين على الجانب المصري من الحدود من العودة إلى ديارهم في
القطاع. وقد تعاملت السلطات المصرية بشكل إيجابي مع التطورات الجديدة،
وسمحت للفلسطينيين بالتزود بالبضائع والإمدادات اللازمة لهم من الأغذية
والأدوية والاحتياجات اليومية للسكان، والتي نفذت من أسواق القطاع بسبب
تشديد سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لحصارها على القطاع منذ يونيو
الماضي.
غير أن فتح الحدود بين قطاع غزة
ومصر لم يف بكافة الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين في القطاع، حيث لا
يزال القطاع يعاني نفاذاً مستمراً للعديد من السلع، وخاصة المحروقات
والوقود، بما فيها الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء
الوحيدة في قطاع غزة. وما يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد
علقوا فيه منذ 10 يونيو من العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في
الخارج والعاملين في الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء
مصالحهم الحيوية. وعلم المركز أن نحو 1500 مواطن من هذه الفئة من سكان
القطاع كانوا قد تجمعوا في مدينة العريش المصرية، وطالبوا السلطات المصرية
السماح لهم بالسفر خارج مصر للدراسة أو للوصول إلى البلدان التي يعملون
فيها. غير أنهم لم يتمكنوا من السفر وتلقوا وعوداً بأن تحل مشكلتهم في
الأيام القادمة. ورداً على تلك الخطوة، قامت سلطات الاحتلال الحربي بإغلاق
جميع الحدود الفلسطينية الإسرائيلية، ومنعت وصول أي إمدادات إنسانية أو
تبرعات، فيما قلصت وبشكل كبير من كمية الوقود اللازمة لتشغيل محطة توليد
الكهرباء، الأمر الذي باتت فيه معظم أحياء قطاع غزة غارقة في الظلام.
من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي
والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين،
وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها
الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية
في عمليات المراقبة. وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها
باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد
والتي تبلغ تسعة أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا
يتجاوزوها. "لمزيد من التفاصيل حول الحصار،
أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة".
وفي الضفة
الغربية،
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة
وتنقل المدنيين الفلسطينيين. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير استمرت
تلك القوات في فرض المزيد من إجراءات الحصار، وتقطيع أوصال الضفة
الغربية.
وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي
تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي على النحو التالي:
* محافظة القدس:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها
هذا التقرير، في فرض المزيد من قيودها على حركة المدنيين الفلسطينيين في
مدينة القدس العربية المحتلة، وفي محيطها. وشهدت الفترة التي يغطيها هذا
التقرير تشديد الإجراءات والقيود التعسفية على المدينة، واستمرت قوات
الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من
سكان المدينة، ومن خارجها. ففضلاً عن إتباع أفرادها المتمركزين على
الحواجز والمعابر المحيطة بالمدينة لإجراءات تفتيش طويلة ومعقدة للمدنيين
الفلسطينيين المسموح لهم بعبورها، أقامت تلك القوات العديد من الحواجز
الفجائية في أماكن عديدة تقع في محيط حدود المدينة، وفي شوارعها وطرقاتها
الداخلية.
ففي صباح يوم الجمعة الموافق 25/1/2008، منعت قوات الشرطة
و(حرس حدود) دخول
المئات من المواطنين
المقدسيين القاطنين في ضواحي مدينة القدس وبلدات محافظتها، والذين تقل
أعمارهم عن
الخامسة والأربعين عاماً،
من دخول البلدة القديمة من المدينة. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أحكمت
حصارها بالحواجز الحديدية على بوابات
البلدة القديمة، ومنعت
المواطنين الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والأربعين من التوجه إلى المسجد
الأقصى لأداء صلاة الجمعة فيه. وذكر الشهود أن قوات الاحتلال أقامت العيد
من الحواجز العسكرية والشرطية في كافة أنحاء
المدينة، وفي محيط
الحواجز والمعابر العسكرية وفي الشوارع والطرقات الرئيسية ومحاور
الطرق. وأضاف شهود العيان
أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل قرية
عناتا ومخيم شعفاط، شمالي
مدينة القدس المحتلة، من الجهة الشمالية، ولم تسمح للمركبات
والسيارات بالدخول أو الخروج.
* محافظة نابلس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة
على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية
التي تمارسها تلك القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة
نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من
الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات
الأخرى.
ففي يوم الخميس الموافق
23/1/2008، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحواجز
العسكرية المقامة على مداخل مدينة نابلس في فرض المزيد من إجراءاتها
التعسفية بحق المدنيين الفلسطينيين. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال
المتمركزين على الحواجز العسكرية المقامة بشكل دائم على مداخل المدينة وفي
محيطها فرضوا قيوداً مشددة على الحركة، وذلك من خلال إتباع إجراءات تفتيش
بطيئة، وإعاقة حركة خروج المدنيين من المدينة، وبخاصة الشبان منهم. وأضاف
الشهود أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجزي حوارة، على المدخل الجنوبي
للمدينة، وبيت إيبا، على المدخل الغربي، تعمدوا إعاقة خروج المواطنين
الفلسطينيين من مدينة نابلس، ما أدى إلى تأخير عودة المئات منهم إلى
منازلهم في ظل أجواء البرد القارس.
وفي صباح يوم السبت الموافق 25/1/2008، شددت قوات الاحتلال
الإسرائيلي من إجراءاتها
التعسفية على الحواجز
العسكرية المنتشرة حول مدينة نابلس. وذكر باحث المركز أن جنود الاحتلال
المتمركزين على حاجز
بيت ايبا، غربي المدينة تعمدوا إتباع إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين
وأمتعتهم الخاصة. وفي نفس السياق، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز
زعترة، جنوبي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في
مسلك الخروج.
وفي صباح يوم الأحد الموافق
26/1/2008، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة
نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك الخروج. وأفاد
باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز المذكور كانوا يتبعون
إجراءات تدقيق بطيئة في بطاقات هوية المواطنين، وإجراءات تفتيش معقدة
لأمتعتهم، ما تسبب في تأخيرهم على الحاجز المذكور. وذكر شهود عيان أن
الجنود المتواجدين على حاجزي حوارة، جنوبي المدينة، وبيت إيبا، غربها،
اتبعوا إجراءات تفتيش مماثلة.
وفي صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/2008، فرضت قوات
الاحتلال المزيد من إجراءاتها العسكرية عند
مختلف الحواجز المحيطة
بمدينة نابلس، وأعاقت حركة تنقل المواطنين القادمين إلى
المدينة والمغادرين منها، كما وأقامت العديد من الحواجز الفجائية بين
المحافظة والمحافظات الأخرى. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين
عند حواجز بيت إيبا، على المدخل الغربي للمدينة، وحوارة زعترة، إلى الجنوب
منها، وبيت فوريك، إلى الشرق منها، شددوا إجراءاتهم العسكرية أمام حركة
المغادرين للمدينة، الأمر الذي أدى إلى تأخر اجتيازهم لهذه الحواجز.
* محافظة
طولكرم:
كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها عند الحواجز الثابتة والمتنقلة
المحيطة بالمحافظة، واستمر الجنود بممارسة شتى أنواع التنكيل والقهر
ومحاولة إذلال المواطنين وتعريضهم في الكثير من الأحيان للتفتيش الجسدي.
ففي يوم الخميس الموافق 24/1/2008
أقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا للتفتيش عند مفترق بلدة فرعون، جنوبي
مدينة طولكرم، وأجبروا المواطنين على الترجل من المركبات والحافلات التي
تقلهم واحتجزوهم عدة ساعات بحجة تفتيشهم وتفتيش المركبات. وذكر عدد من
المواطنين لباحث المركز بأن الجنود أجبروهم على العودة من حيث أتوا مما
حرمهم من الوصول إلى أماكن عملهم.
وفي يوم الجمعة الموافق 25/1/2008
كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها عند حاجز واد التين، جنوبي
المدينة. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن الجنود أجبروهم على
الترجل من المركبات التي كانت تقلهم وفتشوهم تفتيشا جسديا قبل احتجازهم
بحجة التدقيق في البطاقات الشخصية.
وفي يوم السبت الموافق 26/1/2008
أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا عند مدخل بلدة قفين، شمالي
محافظة طولكرم، ومنعوا سكان البلدة من التنقل من وإلى البلدة، مما أجبر
المواطنين على سلوك طرق ترابية وعرة في محاولة منهم لتجاوز الحاجز، إلا أن
الجنود لاحقوهم واحتجزوهم قرب الحاجز لعدة ساعات.
وفي وقت متزامن شدد الجنود
المتمركزون عند حاجز عناب، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءات تفتيش المواطنين
والمركبات التي تقلهم، واستخدموا الكلاب البوليسية أثناء تلك الإجراءات.
وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن إجراءات التفتيش عند الحاجز كانت
تستغرق وقتا طويلا مما اجبر العشرات منهم على العودة من حيث أتوا.
وفي يوم الأحد الموافق 27/1/2008
أقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا عند مفترق بلدة، الراس، جنوبي المحافظة،
وأجبروا المواطنين على الترجل من المركبات التي تقلهم، وأعاقوا تنقلهم من
وإلى محافظة قلقيلية، واحتجزوا عددا منهم قرب الحاجز بحجة التدقيق في
البطاقات الشخصية.
وفي يوم الاثنين الموافق
28/1/2008 ومنذ ساعات الصباح الباكر أعاق جنود الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزون عند حاجز عناب، شرقي المحافظة، تنقل المواطنين من وإلى مدينة
طولكرم. وذكر باحث المركز بأن الجنود أوقفوا جميع المركبات المتنقلة في كلا
الاتجاهين، ودققوا في البطاقات الشخصية للمواطنين واستغرق ذلك وقتا طويلا
مما اجبر عشرات المواطنين على سلوك طرق ترابية وعرة من اجل اجتياز الحاجز.
وفي ساعات ظهر يوم الثلاثاء
الموافق 29/1/2008، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على
مفترق قرية بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم. استمر إقامة الحاجز المذكور حتى
ساعات المساء. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال تعمدوا إذلال المواطنين
الفلسطينيين من خلال إتباع إجراءات تفتيش مذلة وبطيئة جداً، وإرغامهم على
الترجل من مركباتهم، ورفع ملابسهم العلوية والاستدارة حول أنفسهم. وذكر
الباحث أنه مكث ما يزيد عن ساعتين قبل تمكنه من اجتياز الحاجز. جرى ذلك
أثناء هطول الأمطار بشكل غزير، وفي ظل أجواء البرد القارس. وفي نفس
السياق، أغلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز عناب، على مسافة حوالي
ثلاثة كيلومترات من الحاجز الأول، الحاجز أمام حركة المواطنين
الفلسطينيين. وأفاد باحث المركز أن الجنود كانوا يرغمون المواطنين على
الترجل من مركباتهم، ويجبرونهم على رفع ملابسهم العلوية والاستدارة. وذكر
الباحث أنه شاهد شاباً في حوالي الخامسة والعشرين من عمره وقد أجبره الجنود
على الوقوف تحت المطر الغزير عندما رفض الانصياع لأمر الجنود بالكشف عن
بطنه وظهره.
الاعتقالات على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية
في إطار سياسة استخدام الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم
مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير أحد
عشر مدنياً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل.
* ففي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الخميس الموافق
24/1/2008، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عطارة،
شمالي مدينة
رام الله، ستة مواطنين فلسطينيين. وذكر باحث المركز أن تلك القوات أغلقت
الحاجز في حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، وبعد إعادة فتحه في حوالي الساعة
2:00 بعد الظهر، شاهد ستة مواطنين في العشرين من العمر، كانوا معصوبي
الأعين. كما وشاهد الباحث جنود الاحتلال وهم يجبرون المواطنين الستة على
الدخول في سيارة عسكرية. ادعت قوات الاحتلال في وقت لاحق أنها عثرت على
سلاح في داخل السيارة التي كانوا يستقلونها.
* وفي حوالي
الساعة الخامسة مساء يوم السبت الموافق 26/1/2008، اعتقلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، فتيين من قرية قوصين، غربي
مدينة نابلس. وذكر شهود عيان أن تلك القوات اعتقلت الفتيين
مصطفى محمد مصطفى عبد ربه، 18 عاماً؛ واحمد وصفى محمد زبادة، 19 عاماً،
قرب المنطقة الصناعية الواقعة في الجهة الغربية من القرية المذكورة،
واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
* وفي
حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الأحد الموافق27/1/2008، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية زبوبا، غربي مدينة جنين.
تمركزت تلك القوات على المدخل الرئيس للبلدة، وشرع أفرادها بإيقاف المركبات
الفلسطينية وتفتيشها. وقبل انسحابها، اعتقلت ثلاثة مواطنين من أبناء
البلدة، من بينهم طفل، كانوا يسيرون في الشارع واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم:
زياد عبد الرحمن علي جرادات، 16 عاماً؛ عمر محمد احمد الزغل، 23 عاماً؛
وضياء احمد عيسى عبيدي، 29 عاماً.
مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
1)
يتوجب على الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها
القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من
الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع
إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات
للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2)
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد
مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية
المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3)
يدعو المركز الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة
في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة
للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4)
يطالب المركز المجتمع الدولي
بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما
يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية
المحتلة.
5)
ويوصي المركز منظمات المجتمع
المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان
التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث
حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6)
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي
و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من
اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون
الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز
دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7)
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى
وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح،
وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم
الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8)
يدعو المركز اللجنة الدولية
للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في
ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في
سجون الاحتلال.
9)
يقدر المركز الجهود التي يبذلها
المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة
دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في
الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10)
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته
لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها
على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة.
11)
أخيراً، يؤكد المركز مرة
أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان،
لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل
إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم
أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
الإنساني.
---------------------------------------
لمزيد من
المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون:
2825893 – 2824776 8 972 +
ساعات العمل ما
بين 08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد –
الخميس.
البريد
الإلكتروني
pchr@pchrgaza.org الصفحة الإلكترونية
www.pchrgaza.org
|