|
قوات الاحتلال
تواصل جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحول قطاع غزة إلى سجن
كبير
·
إصابة (31)
مدنياً فلسطينياً، وثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم عشرة أطفال
-
27 منهم أصيبوا
في قرية نعلين، غربي رام الله، خلال ثلاث مسيرات احتجاجية على الاستمرار في
بناء جدار الضم
·
قوات الاحتلال
تنفذ (40) عملية توغل في الضفة الغربية
-
اقتحام ثلاث
محطات بث إذاعي في الخليل ومصادرة محتوياتها
-
اعتقال (37)
مواطناً في الضفة
·
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
-
مصادرة ستة
دونمات في محافظة جنين، و1500م2 وسط مدينة الخليل
-
المستوطنون
يواصلون اعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الخليل
·
قوات الاحتلال
تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتعزل القطاع نهائياً عن العالم
الخارجي
-
إعاقة حركة
المسافرين على معبر الكرامة الحدودي (أللنبي) مع الأراضي الأردنية
-
اعتقال مدني
فلسطيني، على الأقل، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في
الضفة الغربية
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال
الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (14/8/2008 ـ 20/8/2008) اقتراف المزيد
من الانتهاكات الخطرة والجسمية والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب
وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وعلى الرغم من الهدوء الذي
يسود قطاع غزة وفقاً للتهدئة التي توصل لها الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني
قبل نحو شهرين، إلا أن قوات الاحتلال لا تزال تحاصر قطاع غزة بشكل غير
مسبوق، وتمارس جرائمها المنظمة في الضفة الغربية. ولاحقاً لتلك الجرائم لا
تزال قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار
سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، فيما
تواصل قضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال
البناء في جدار الضم الفاصل بين أراضي الضفة الغربية. تأتي تلك الجرائم في
ظل صمت دولي وعربي مطبق مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها.
وكانت
الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على
النحو التالي:
أعمال
القتل وإطلاق النار والقصف:
أصابت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير واحداً
وثلاثين مدنياً فلسطينياً، من بينهم عشرة أطفال، وثلاثة مدافعين
عن حقوق الإنسان، أصيب معظمهم في المسيرات السلمية التي ينظِّمها المدنيون
الفلسطينيون احتجاجاً على استمرار العمل في بناء جدار الضم في أراضي الضفة
الغربية. وقد أصيب سبعة وعشرون منهم في قرية نعلين، وأربعة في قرية بلعين،
غربي محافظة رام الله، بينما أصيب طفلان في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي
مدينة بيت لحم.
ففي تاريخ
14/8/2008، أصيب طفلان فلسطينيان في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت
لحم، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المخيم لتنفيذ أعمال
اعتقال في صفوف سكانه. أصيب الطفلان أثناء مشاركتهما بأعمال رشق للحجارة
ضد تلك القوات التي قامت باعتقالهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة. وفي
تاريخ 20/8/2008، أصيب طفلان فلسطينيان آخران في بلدة طمون، جنوب شرقي
مدينة طوباس، وذلك عندما اقتحمت تلك القوات البلدة وسط إطلاق النار
العشوائي.
وفي إطار
استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها
المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق
الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال
القوة لتفريق المتظاهرين في قريتي بلعين ونعلين، غربي رام الله. أسفر ذلك
عن إصابة ثلاثين متظاهراً، من بينهم ستة أطفال وثلاثة مدافعين عن حقوق
الإنسان، بالأعيرة المعدنية، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين في القريتين
المذكورتين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، والتقيؤ جراء استخدام مياه
المجاري لقمع المتظاهرين.
ففي تاريخ
14/8/2008، أصيب سبعة عشر مدنياً فلسطينياً في قرية نعلين، من بينهم ثلاثة
أطفال، بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط. وفي تاريخ
15/8/2008، أصيب عشرة متظاهرين، من بينهم طفلان، في القرية المذكورة. وفي
نفس التاريخ أصيب أربعة متظاهرين، وهم طفل فلسطيني وثلاثة مدافعين عن حقوق
الإنسان من المتضامنين الدوليين، في قرية بلعين، غربي رام الله.
وخلال
المسيرات السلمية التي نظمت خلال هذا الأسبوع، استخدمت قوات الاحتلال
للأسبوع الثاني على التوالي نوعاً جديداً من السلاح لقمع المتظاهرين، يدعى
"ظربان"، وهو يطلق رائحة كريهة جدا لا تطاق. واستخدمت شرطة حرس الحدود
التابعة لقوات الاحتلال هذا السلاح الجديد يوم الجمعة في مظاهرتي بلعين
ونعلين. ويتم إطلاق السائل ذي الرائحة الكريهة جدا
باتجاه المتظاهرين بواسطة الرش. وقال عدد من
المتظاهرين أن الرائحة أشد كرها من
رائحة المياه العادمة ولا تزول عن الملابس ولا
تطاق.
أعمال
التوغل:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة
الغربية، والتي باتت تشكل حدثاُ يومياً بدا المجتمع المحلي والدولي التعايش
معه بغض النظر عن الجرائم التي تقترف خلال تلك الأعمال والتي تتسم معظمها
بعمليات اعتقال واسعة النطاق. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير
الأسبوعي، نفذت قوات الاحتلال (40) عملية توغل على الأقل في معظم مدن
وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل
السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين
ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (37) مواطناً فلسطينياً،
من بينهم عشرة أطفال. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد المواطنين
الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (1789) مواطناً، فضلاً
عن اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات
الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض
العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق.
وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ
20/8/2008، مقرات ثلاث محطات إذاعة في مدينة الخليل. والمحطات هي: راديو
"ون. أف. أم"؛ راديو "منبر الحرية"؛ وراديو ومحطة تلفزيون "مجد". أجرى
أفرادها أعمال تفتيش واسعة وعبث وتخريب متعمد بمحتويات المحطات الثلاث
المذكورة، واعتقلت اثنين منها، وصادرت أجهزة بثها، بادعاء وجود بث "يشوش"
على اتصالات قوات الاحتلال.
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي
الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى،
وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو،
وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
ففي تاريخ
14/8/2008، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً جديداً يقضي
بوضع اليد على حوالي 1500م2 تقع وسط مدينة الخليل. وذكرت مصادر اللجنة
العامة للدفاع عن الأراضي في محافظة الخليل أن الأمر العسكري الذي يحمل
الرقم (94/5/ت) والقاضي بشق طرق بين قطع الأراضي المستهدفة ولأغراض عسكرية،
يضع هذه الأراضي تحت تصرف "قائد قيادة المنطقة الوسطى" وضابط الإدارة
العسكرية الإسرائيلية والحيازة المطلقة عليها.
وفي نفس
اليوم، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة جرافاتها العسكرية، بأعمال
تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون في أراض زراعية في المنطقة الواقعة بين
معسكر سالم الإسرائيلي وقرية
رمانة، غربي مدينة جنين. تبلغ مساحة قطعة الأرض
المستهدفة ستة دونمات وتعود للمواطنين الشقيقين محمود وعزيز طاهر بشناق من
قرية رمانة.
كما استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم. وخلال هذا الأسبوع، جدد المستوطنون القاطنون
في مستوطنة "كريات أربع" ومبنى الرجبي في حي الرأس، جنوب شرقي مدينة
الخليل، هجماتهم على المواطنين ومنازلهم الواقعة بالمنطقة المذكورة، ما
أسفر عن إصابة مواطن فلسطيني برضوض وكدمات في ظهره وقدمه اليمنى. كما أقدم
المستوطنون المقيمون في البؤرة الاستيطانية "عتسائيل"، جنوبي بلدة السموع،
جنوبي محافظة الخليل، على ملاحقة عدد من المواطنين من رعاة الأغنام
والمزارعين، والاعتداء عليهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
الحصار
والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة
منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما لا تزال تعزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه
الخارجي وشددت من إجراءات الحصار عليه منذ نحو عامين. كما استمرت تلك
القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما يشبه نظام
الكانتونات الصغيرة.
قطاع غزة
تواصل قوات
الاحتلال إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة منذ ما يزيد عن عامين، وقد
خلف الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي شددت قوات الاحتلال من إجراءاته من
شهر يونيو/ حزيران 2007، آثاراً كارثية على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية
في القطاع.
·
يحرم نحو 1.5 مليون فلسطيني من
حقوقهم الأساسية، بما فيها حرية الحركة، والحق في ظروف معيشية ملائمة،
والحق في العمل، والحق في الصحة، والحق في التعليم.
·
بدأ سريان التهدئة التي تم التوصل
إليها بوساطة مصرية بين مجموعات المقاومة الفلسطينية وإسرائيل بتاريخ 19
يونيو 2008، ولكن لم تحدث أية تغيرات ملموسة فيما يتصل بحركة المدنيين
والبضائع من خلال المعابر الحدودية الستة لقطاع غزة.
·
لا يزال معبر رفح الحدودي، المنفذ
الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، مغلقاً.
·
يعاني القطاع من المزيد من التدهور
في الخدمات الصحية نتيجة للحصار، حيث انخفضت نسبة المراجعين للمؤسسات
الصحية بنسبة 25% نتيجة استمرار أزمة النقص الحاد في الوقود. إلى جانب ذلك،
يحرم المرضى ذوو الحالات الحرجة من التصاريح لتلقي العلاج الضفة الغربية
وإسرائيل والخارج.
·
تعطلت منشآت المياه، بما في ذلك
محطات توصيل مياه الشرب ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، نتيجة لنقص
الوقود، حيث يتم ضخ 50-60 مليون لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة أو
المعالجة جزئياً إلى البحر يومياً، وهو ما يشكل خطراً على الصحة العامة.
·
يحرم نحو 400 طالب غزي من مواصلة
تعليمهم الجامعي في الخارج نتيجة عدم تمكنهم من مغادرة قطاع غزة. علاوة على
ذلك، هنالك نحو 1200 طالب من حملة شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) هم في
مرحلة تقديم الطلبات للالتحاق بجامعات أجنبية، والتحاقهم بتلك الجامعات
مرهون بموافقة سلطات الاحتلال على منحهم تصاريح للسفر.
·
تواصل قوات الاحتلال منع عائلات نحو
900 معتقل غزي في السجون الإسرائيلية من زيارة أبنائهم.
·
لقد أدى النقص الحاد في مواد
البناء، بما في ذلك الاسمنت والحصمة والحديد، إلى انهيار قطاع البناء،
وتسريح آلاف العمال، وتوقف مشاريع البنية التحتية الحيوية.
الضفة
الغربية
تواصل قوات
الاحتلال فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء
الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة، كما تواصل سلطات
الاحتلال منع آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى
مدينة القدس.
·
تواصل قوات الاحتلال إقامة الحواجز
في داخل مدينة القدس ومحيطها، وتفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين
للمدينة، كما يمنع المدنيون الفلسطينيون بشكل متكرر من الصلاة في المسجد
الأقصى.
·
هنالك نحو 600 حاجز عسكري ونقاط
تفتيش دائمة تتمركز على العديد منها قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة
الغربية. وإلى جانب ذلك، هنالك حوالي 60-80 حاجزاً "طياراً" أو مؤقتاً
تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية كل أسبوع.
·
عند استكمال بناء جدار الضم غير
القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ 724 كيلومتراً، وهو ما سيؤدي إلى
فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء
350 كيلومتراً من الجدار، منها 99% على الأراضي الضفة الغربية نفسها، وهو
ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.
·
هنالك ما مجموعه 500 كيلومتر من
الطرق المحظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك،
لا يسمح للفلسطينيين بالوصول إلى نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها
القدس الشرقية المحتلة، دون الحصول على تصاريح تصدرها قوات الاحتلال، وهو
أمر غاية في الصعوبة.
·
تواصل قوات الاحتلال الاعتداء على
المتظاهرين الذين ينظمون احتجاجات سلمية ضد بناء جدار الضم.
·
تواصل قوات الاحتلال مضايقة
الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم
وتفتيشهم في الشوارع.
·
خلال هذا الأسبوع، اعتقلت قوات
الاحتلال المتمركزة على أحد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية مدنياً
فلسطينياً.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (14/8/2008 ـ 20/8/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من
اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس
14/8/2008
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة الزاوية، جنوبي محافظة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها
العسكرية وسط البلدة، وبالقرب من المسجد، وفي المنطقة الغربية، وحاصر
العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن خضر سالم إبراهيم قادوس، 34
عاماً. اقتحم جنود الاحتلال المنزل، واحتجزوا المواطن المذكور وأفراد
عائلته في غرفة واحدة. وبعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، اعتقل الجنود
المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. يذكر أن المواطن قادوس
يعمل مهندساً مدنياً في بلدية الزاوية.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها تسع سيارات جيب من نوع همر، في
بلدة عنبتا، شرقي محافظة طولكرم. فتح أفرادها نيران أسلحتهم بشكل عشوائي
لإرهاب المواطنين وإزعاجهم، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية متفاوتة بالمنازل
وأبواب المحال التجارية. سارت تلك الآليات شرقاً، وتمركزت عند المدخل
الشرقي لبلدة رامين المجاورة. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المنطقة
دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها ثلاث سيارات جيب،
في بلدة ياسوف، شمال شرقي مدينة سلفيت. فتح أفرادها نيران أسلحتهم لإرهاب
المواطنين، وحاصروا عددا من المنازل عند مدخل البلدة، وأجبروا سكانها على
الخروج منها واحتجزوهم في العراء، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية. وفي وقت
لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في "حي
أبو اسنينة"، جنوبي مدينة الخليل. حاصر ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن أنور ناجح الجمل، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته
معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
البلدة، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات
أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين رامي يونس
غزال، 26 عاماً؛ ومهند صبري غانم، 27 عاماً؛ واقتادتهما معها.
* وفي حوالي
الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية العساكرة، شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن
حسن محمد حسن عايش، 26 عاماً؛ واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى تجمهر عشرات الأطفال والفتية
ورشقوا الآليات العسكرية الإسرائيلية بالحجارة. وعلى الفور رد أفرادها
بإطلاق النار تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة طفلين بجراح، لم تعرف
طبيعة إصابتهما بسبب اعتقالهما من قبل قوات الاحتلال، وهما: محمد
الصالحي، 15 عاماً؛ وحمدي معروف الأطرش، 17 عاماً. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات ستة مواطنين آخرين، من بينهم طفل، واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: عماد مجدي عودة، 15 عاماً؛ وائل خليل عطا الله، 25
عاماً؛ رأفت نعيم أبو عكر، 43 عاماً؛ محمد يحيى القصاص، 30 عاماً؛ عدنان
نعيم الكبو، 38 عاماً؛ ومحمد حسن النجار، 24 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طولكرم من عدة محاور. سيّرت تلك القوات آلياتها في شارع
يافا، مروراً بميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة، وصولا إلى مستشفى الشهيد
د. ثابت ثابت الحكومي. تمركزت تلك الآليات في شارع الملكة زين، وأجبر
أفرادها أصحاب المحال التجارية الواقعة في الشارع المذكور على إغلاق
محلاتهم. أوقف الجنود عددا من المركبات مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وسط
المدينة، ثم أطلقوا قنابل الغاز، مما تسبب في إصابة عدد من المواطنين
بحالات إغماء تم إسعافهم ميدانياً.
* وفي حوالي
الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية "دير العسل"، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة
الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن نادر كامل شوامرة، 20
عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
السبت
16/8/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، "حي البصة"، جنوب غرب مدينة بيت لحم. حاصر ودهم أفرادها منزل
عائلة المواطن عادل فوزي نواورة، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته
معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء البلدة، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً،
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية إسرائيلية، قرية قوصين، جنوب غربي مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية، وفرضت حظر التجوال على سكانها. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك
القوات دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 10:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عصيرة القبلية، جنوبي مدينة نابلس. وأثناء توغلها في
البلدة، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين كانوا يتمشون في أطراف البلدة،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: طه محمد طه ياسين، 20 عاماً؛ علاء باسم
عمران عبد اللطيف، 20 عاماً؛ ومنتصر كمال طه ياسين، 21 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمالي محافظة الخليل. حاصر ودهم
أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم فايز أيوب عبد النبي، 23 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة
يطا، جنوب محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية
فيهاً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، بعد أن اخلوا سكانها منها
واحتجزوهم في العراء. وبعد حوالي الساعتين، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ
عن أية اعتقالات. وعرف من أصحابها منزلا عائلتي المواطنين علي احمد شواهين،
ومحمد جابر شواهين.
* وفي نفس
التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية
الريحية، جنوبي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها، العديد من المنازل
السكنية فيهاً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت
تلك القوات دون أن يبلغ عن أية اعتقالات. وعرف من أصحاب تلك المنازل
المستهدفة، عائلات المواطنين: محمد احمد الطوباسي، موسى محمد الطوباسي،
وياسر عريف الطوباسي
الأحد
17/8/2008
* في حوالي
الساعة 12:00 عند منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعدة آليات عسكرية، حي "وادي التفاح"، غربي مدينة الخليل. حاصر واقتحم
أفرادها منزل عائلة المواطن عزات
عبد العزيز النتشة، 20 عاماً،
وأجروا داخله أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات، قبل أن
يعتقلوه ويقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، حي "أبو عياش"، جنوب شرقي مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل
عائلة المواطن عنان موسى شريف بصل، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته، بعد أن أجبروا أفراد عائلته، على مغادرة منزلهم واحتجازهم
في العراء، وتعريضهم للتنكيل والاعتداء عليهم بالضرب، ما أدى إلحاق أضرار
مختلفة فيها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته
معها إلى جهة غير معلومة. وبعد انسحاب قوات الاحتلال، اكتشف بقية أفراد
عائلته من سكان المنزل، أن جنود الاحتلال استغلوا مداهمة المنزل وتفتيشه،
وسرقوا منه مبلغ (4500) شيقل، وبعض المصاغ الذهبي.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة زبوبا، غربي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن
إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة تعنك، شمال غربي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ
عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
سيلة الظهر، جنوبي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي
ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن
إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الاثنين
18/8/2008
* في حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طوباس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وفي
وقت لاحق، انسحبت دون أن يبلغ عن مداهمات للمنازل السكنية أو إصابات أو
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الثلاثاء
19/8/2008
* في حوالي
الساعة 00:15 بعد منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة طولكرم. تمركزت تلك القوات بالقرب من مبنى بلدية
طولكرم، وبالقرب من منتزه البلدية وفي شارع المحطة القريب من البلدية.
حاصر الجنود عمارة نواف الجلاد في الشارع المذكور، وعمدوا خلع أقفال أبواب
المحال التجارية الواقعة في الطابق الأرضي من البناية والمستأجرة من قبل
المواطن مسعود صبحي دعباس، والمستخدمة لبيع الأسمدة والأدوية الزراعية،
وأجبروا سكان البناية، وهم عائلتا المواطنين نواف حسين الجلاد؛ ومحسن محفوظ
القاروط؛ واحتجزوهم في العراء لحين الانتهاء من تفتيش المحال التجارية
المذكورة. كما اقتحم الجنود منازل المواطنين عفيف محمد الجلاد؛ وخالد نمر
صويص؛ وماجد حسن دلبح؛ وهي مجاورة للبناية المذكورة. وفي وقت لاحق، انسحبت
دون أن يبلغ عن مداهمات للمنازل السكنية أو إصابات أو اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
ساعات الصباح الأولى، اعتقلت تلك القوات المواطنين احمد سليمان القيق،
57 عاماً؛ وياسر عبد الفتاح عمرو، 47 عاماً واقتادتهما معها.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عنبتا، شرقي محافظة طولكرم. سيّرت تلك القوات آلياتها في
شارع السكة، وقرب المسجد القديم، وحاصر الجنود عددا من منازل المواطنين في
تلك المناطق. انتشر الجنود المشاة بين حقول الزيتون والأماكن المطلة على
تلك المنازل، وأجبروا المواطنين على الخروج من منازلهم واحتجزوهم في
العراء، ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية لجميع
المواطنين المحتجزين. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أنس مروان محمد أبو عسل، 21 عاماً؛
جهاد محمد سعيد أبو عسل، 31 عاماً؛ آدم عبد الغني حمدان بركات، 22 عاماً؛
عماد عبد الرازق نجار، 22 عاماً؛ مروان نزيه محمد ملحم، 23 عاماً؛ وعبد
الكريم سعيد فوزي بركات، 21 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 3:10 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح
الأولى، اعتقلت تلك القوات المواطنين تيسير وليد مشعل، 18 عاماً؛ وبهاء
الدين عبد الرحمن عنتر، 18 عاماً، من البلدة القديمة في المدينة،
واقتادتهما معها.
* وفي حوالي
الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بست آليات
عسكرية، في بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس. سيّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية بشكل
استفزازي للمواطنين. تجمهر عدد من الفتية والأطفال ورشقوها بالحجارة، وعلى
الفور رد أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفلين بجراح، وهما:
1)
براء خضر علي بني عودة، 10 أعوام،
وأصيب بعيار معدني بالرجل اليسرى.
2)
سامح محمد صالح بني عودة، 12 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالرجل اليسرى.
الأربعاء
20/8/2008
* في حوالي
الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، حي "إسكان البلدية"،
جنوبي مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة
المواطنين الشقيقين: رائد شحدة أبو سنينة، 21 عاماً؛ وعز الدين شحدة أبو
سنينة، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد أن أجبروا
أفراد عائلتهما الممتدة والبالغة حوالي 23 فرداً، على البقاء رهن الاحتجاز
لمدة ساعة ونصف الساعة في العراء. وقبل انسحابها، اعتقلت الشقيقين
المذكورين، واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد حسن أسعد زايد، 23 عاماً، من
الحي الشرقي بالمدينة واقتادته معها.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
البلدة، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات
أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عناتا، شرقي مدينة القدس المحتلة. اقتحم العديد من
أفرادها منزل عائلة المواطن محمد خليل عدنان أبو سنينة، 21 عاماً؛
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
المواطن المذكور واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في منطقة الكاريتاس، شمالي
المدينة، واقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مظفر عدنان جواريش،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف سكان منزل المذكور.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في منطقة الكاريتاس،
شمالي المدينة، واقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن خالد شنايطه،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف سكان منزل المذكور.
* وفي ساعات
الصباح، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها موظفون من الداخلية
الإسرائيلية وبلدية الاحتلال بالقدس وقوة شرطية، قرية الولجة، شمال غربي
محافظة بيت لحم. شرع أفرادها بإجبار فريق العمل الفلسطيني، على وقف العمل
بشق وتعبيد شارع داخل القرية، بذريعة أن منطقة الشارع "تتبع البلدية
الإسرائيلية لمدينة القدس المحتلة". وكان فريق عمل مكلف من الجمعية
الزراعية في قرية الولجة والمجلس القروي فيها، يقوم بشق الشارع الداخلي وسط
القرية، حتى يوصل إلى أقدم شجرة زيتون في العالم، فقامت قوات الاحتلال،
بإيقاف عمل
الجرافات والفريق المشرف على شق الشارع.
وأفاد سعيد أبو
علي، رئيس الجمعية الزراعية
الخيرية في قرية الولجة أن دوريات من حرس الحدود
الإسرائيلي وداخلية الاحتلال دخلت
القرية واحتجزت سائق الجرافة الفلسطينية والعمال
الذين يعملون في الموقع وطلبت منهم
إيقاف العمل بحجة أن المنطقة تتبع لبلدية القدس،
وإنه لا يحق لهم العمل فيها، مهددين
بمعاقبة واعتقال كل من يحاول العمل في المنطقة.
وذكر أن العمل
يهدف إلى تحسين وضع الشارع الذي يوصل إلى أقدم زيتونة
في التاريخ، والذي أصبح موقعا
سياحيا مهما يؤمه الفلسطينيون والأجانب.
* وفي حوالي
الساعة 11:25 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، منطقة "دائرة السير"، شمالي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها
مقرات ثلاث محطات إذاعة متواجدة في شارع السير، على بعد عدة أمتار من
بعضها. والمحطات هي: راديو "ون. أف. أم"؛ راديو "منبر الحرية"؛ وراديو
ومحطة تلفزيون "مجد". هذا إضافة لاقتحام منزل مدير عام محطة "راديو ون"،
المجاور مباشرة للمحطة المذكورة. شرع أفراد تلك القوات، بإجراء أعمال تفتيش
واسعة وعبث وتخريب متعمد بمحتويات المحطات الثلاث المذكورة، وبصورة خاصة
بمحطتي "راديو ون" و"راديو الحرية"، واعتقال اثنين منها، بحجة وجود بث
"يشوش" على اتصالات سلطات الاحتلال.
ووفق تحقيقات
المركز وما أفاد به شهود عيان، تميزت عمليات اقتحام الجيش الإسرائيلي
للمحطات المذكورة، بالعنف والاستفزاز الشديد للعاملين والمتواجدين في
مقراتها، وتعمد جنود الاحتلال تخريب بعض محتويات تلك المحطات، مثل خلع
وإتلاف عدة كوابل بث تابعة للمحطات، وبعض أجهزة الاتصال والأثاث الأخرى،
بعد أن احتجزوا العاملين بتلك المحطات وسكان المنزل، حوالي الساعة ونصف
الساعة. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات اثنين من مدراء وموظفي إذاعتي
"راديو ون" و"راديو الحرية"، اقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة حتى الآن.
والمعتقلان هما: محمد نافذ محمد سالم قفيشة، 26 عاماً، وهو مدير
إذاعة "راديو ون. أف. أم"؛ ومحمود عثمان محمد قنيبي، 40 عاماً، مدير
البرامج في "راديو منبر الحرية". وعدا عن التخريب الذي أحدثته، صادرت تلك
القوات أيضا من المحطات المذكورة، عدداً من الأجهزة والمعدات الأساسية، ما
تسبب بوقف بث الإذاعات الثلاث. يشار إلى أن المحطات الثلاث، تبث منذ عدة
سنوات وهي مرخصة من جهات الاختصاص الفلسطينية.
والأجهزة
المصادرة كانت على النحو التالي:
1)
جهازي بث حمل (نصف كيلو واط) وآخر (كيلو واط)،
إيطالية الصنع؛ جهاز فلتر بث، أجهزة اتصال من محطة إذاعة "راديو ون".
2)
جهاز بث حمل (كيلو واط)، إيطالي الصنع، وخمسة
أجهزة كمبيوتر مختلفة، من محطة "راديو منبر الحرية".
3)
جهاز بث حمل (كيلو واط)،من محطة "المجد".
ثانياً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
** استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي
وفي إطار
استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها
المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق
الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال
القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار.
أسفر ذلك عن إصابة ثلاثين متظاهراًً بالأعيرة المعدنية، فضلاً عن إصابة
عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، والتقيؤ جراء
استخدام مياه المجاري لقمع المتظاهرين.
* واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر
يوم الجمعة الموافق 15/8/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو
الجدار للعبور إلى أرضهم خلف الجدار. تمكن المتظاهرون من الوصول إلى منطقة
الجدار، وساروا بمحاذاته وهم يرددون الهتافات ضد جنود الاحتلال وضباطهم
الذين يأمرونهم بإطلاق النار على المدنيين العزل. شرع الجنود برش
المتظاهرين بخراطيم المياه العادمة الملوثة بروث البقر والدجاج مع وضع بعض
المواد الكيماوية عليها، مما أدى إلى إصابة أربعة متظاهرين، وهم ثلاثة
متضامنين دوليين وطفل فلسطيني، بجراح، فضلاً عن إصابة العشرات بحالات
التقيوء والإغماء. وذكر أبو رحمة أن المتظاهرين تفاجئوا بلون المياه
الأخضر ورائحتها النتنة، والتي التصقت بثيابهم لعدة ساعات.
والمصابون هم:
1)
بيكو سميث من التابعية الألمانية،
25 عاماً؛ وأصيب بقنبلة غاز في الفخذ.
2)
زاكي فوستر من التابعية الأمريكية،
28 عاماً؛ وأصيب بقنبلة غاز في الظهر.
3)
نبيل أبيض من التابعية الأمريكية،
20 عاماً؛ وأصيب بقنبلة غاز في اليد.
4)
أمجد عايد خليل أبو رحمة، 15 عاماً؛
وأصيب بقنبلة غاز في اليد.
** وفي قرية
نعلين، غربي مدينة رام الله، نظم أهالي البلدة، وعشرات المتضامنين الدوليين
والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، عدة مسيرات احتجاجية خلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير. واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث
المركز من الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في
نعلين، صلاح الخواجا، فقد كانت المسيرات على النحو التالي:
* ففي ساعات
ظهر يوم الخميس الموافق 14/8/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين،
وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان،
وسط قرية نعلين. توجه المشاركون بعد ذلك نحو المكان الذي تقوم فيه جرافات
الاحتلال بأعمال تجريف لإقامة مقطع من الجدار على أراضي القرية. وعلى
الفور، هاجم جنود الاحتلال المسيرة، وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة سبعة عشر
مواطناً، من بينهم ثلاثة أطفال، بالأعيرة المعدنية، فضلا عن إصابة العشرات
بحالات اختناق بالغاز.
والمصابون هم:
1)
محمد عايد سرور، 17 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في البطن.
2)
عقل صادق سرور، 32 عاماً؛
وأصيب بعيارين معدنيين في البطن والصدر.
3)
داهود مصطفى الخواجا، 28 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليمنى.
4)
رائد صبحي سرور، 18 عاماً؛ وأصيب
بعيار معدني في الرجل اليسرى.
5)
محمد داود الخواجا، 26 عاماً؛
وأصيب بعيارين معدنيين في الرأس والرجل اليمنى.
6)
إبراهيم فخري سرور، 24 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
7)
أحمد علي نافع، 13عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في العين.
8)
محمد داهود الخواجا، 26 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرأس.
9)
وحيد تيسير حسين، 22 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرأس.
10)
علاء محسن الرفاتي، 22 عاماً؛
وأصيب بعيارين معدنيين في الظهر والرجل اليسرى.
11)
بشير نذير الخواجا، 19 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليمنى.
12)
زهدي سعيد عميرة، 32 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليسرى.
13)
خليل خميس نافع، 18 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليسرى.
14)
صلاح تايه خواجا، 37 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في البطن.
15)
عبد الحليم لؤي الخواجا، 21 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليمنى.
16)
عبد الرحمن نمر صافي، 20 عاماً؛
وأصيب بثلاثة أعيرة معدنية في اليد والفخذ والرجل
اليسرى.
17)
مجدي هشام سرحان، 17 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
* وفي ساعات
ظهر يوم الجمعة الموافق 15/8/2008، وفي أعقاب انتهاء صلاة الجمعة، توجه
عشرات المدنيين الفلسطينيين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من
المدافعين عن حقوق الإنسان، نحو المكان الذي تقوم فيه جرافات الاحتلال
بأعمال تجريف لإقامة مقطع من الجدار. وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال
المسيرة، وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم
الغاز، وإصابة عشرة متظاهرين، من بينهم طفلان، بالأعيرة المعدنية.
والمصابون هم:
1)
محمد علي الخواجا، 24 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في اليد اليسرى.
2)
أحمد داود الخواجا، 22 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرأس.
3)
بشير نذير الخواجا، 19 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليسرى.
4)
حذيفة صلاح الخواجا، 15 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليمنى.
5)
بشير
نذير الخواجا، 19 عاماً؛ وأصيب بعيار معدني
في الرجل اليمنى.
6)
محمد داهود الخواجا، 26 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
7)
سعيد إبراهيم عميرة، 18 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرجل اليمنى.
8)
محمد حسين البلولي، 19 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
9)
حسن نمر عندليب، 21 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في اليد اليسرى.
10)
سعدات إبراهيم عميرة، 17 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الكتف الأيسر.
* وفي ساعات
ظهر يوم الأحد الموافق 17/8/2008، نظم عشرات المدنيين الفلسطينيين، وعشرات
المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، مسيرة
مماثلة. وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال المسيرة، وأطلقوا قنابل الغاز
والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة
العشرات بحالات اختناق بالغاز.
* وفي حوالي
الساعة 11:00 صباح يوم السبت الموافق 16/8/2008، اعتدت قوات الاحتلال
الإسرائيلي على المواطنين المشاركين في المسيرة السلمية التي نظمها عشرات
المدنيين الفلسطينيين غربي بلدة دير الغصون، شمالي محافظة طولكرم، بالقرب
من جدار الضم احتجاجا على إقامته. فتح أفرادها نيران أسلحتهم في الهواء
لإرهاب المواطنين، ثم أطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم، ومن ثم
قاموا بالاعتداء عليهم بالضرب بواسطة الهراوات، مما أدى إلى إصابة عدد من
المواطنين برضوض وبحالات إغماء وتم إسعافهم ميدانياً.
* وفي إطار
استخدام القوة وعمليات التنكيل شبه اليومية، التي يتعرض لها المواطنين من
أصحاب الأراضي والمزارعين والسكان المقيمين بجوار خط بناء جدار الضم
"الفاصل"، نكلت قوات الاحتلال بالمواطنين المقيمين بالقرب من الجدار، جنوب
أقصى غربي محافظة الخليل.
ففي ساعات مساء
الأحد الموافق 17/8/2008، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
قرية "بيت مرسم"، المحاذية لجدار
الضم، أقصى غربي محافظة الخليل. شرع أفرادها
بمحاصرة العديد من المنازل السكنية، غرب وشمالي القرية، واقتحموا حوالي 16
منزلاً على الأقل، قاموا في أعقابها بإخلائها من السكان، قبل أن يجروا
داخلها أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. كما قاموا بعملية تمشيط واسعة في
الأراضي المحيطة بها والملاصقة للجدار، وذلك بذريعة العثور على "جسم مشبوه
تم تفجيره"
بمحاذاة الجدار من الجهة الشرقية.
وأفاد رئيس
المجلس المحلي في قرية "بيت مرسم"، موسى
أبو عرقوب، أن العشرات من جنود الاحتلال الذين
اقتحموا
القرية من خلف الجدار، داهموا جميع المنازل القريبة من الجدار، وأجبروا
العائلات المقيمة فيها على مغادرتها، فيما احتجزوا العشرات من المواطنين
وأجروا مع عدد منهم
عمليات استجواب، غير أن أحداً من المواطنين لم يعتقل.
وذكر أن
عمليات الدهم والاحتجاز تركزت على منازل تبعد 50
متراً إلى الشرق من "الجدار" في
بيت مرسم ومنطقة "أبو سحويلة" (شمال)، لافتاً
إلى أن قوات الاحتلال تكرر مداهماتها
لمنازل المواطنين بالقرية بين حين وآخر وبصورة
عشوائية، بينما تمنع أصحاب الأراضي
المحاذية للجدار من دخولها.
ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي
الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى،
وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو،
وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. وفيما يلي
توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:
* ففي تاريخ
14/8/2008، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً جديداً يقضي
بوضع اليد على أراضٍ تقع وسط مدينة الخليل. وذكرت مصادر اللجنة العامة
للدفاع عن الأراضي في محافظة الخليل إن مواطنين من عائلات: ضميري، وأبو
عيشه، وأبو هيكل، بالإضافة إلى الأوقاف الإسلامية، تسلموا إخطارات
إسرائيلية بوضع اليد على نحو 1500 متر مربع من أراضيهم الواقعة في حي تل
الرميدة المطل على مركز المدينة. أوضحت المصادر أن الأمر العسكري الذي يحمل
الرقم (94/5/ت) والقاضي بشق طرق بين قطع الأراضي المستهدفة ولأغراض عسكرية،
يضع هذه الأراضي تحت تصرف "قائد قيادة المنطقة الوسطى" وضابط الإدارة
العسكرية الإسرائيلية والحيازة المطلقة عليها. تعود ملكية هذه الأراضي إلى
كل من: ورثة المرحوم سالم زغير أبو شخيدم ضميري؛ محمد حامد أبو عيشه؛ راتب
سليم أبو هيكل؛ والأوقاف الإسلامية. وذكر خبير الخرائط والاستيطان وعضو
اللجنة المذكورة، عبد الهادي حنتش، أن الأمر العسكري لم يوضح ما إذا كان
يستهدف كامل القطعة 54 التي شملها الأمر والبالغة مساحتها 12 دونما، كما
ويحمل الأمر عدة إبعاد واحتمالات تتمثل بمصادرة أملاك المواطنين والمس
بمشاعر المسلمين طالما القرار يشمل أراضي وقف إسلامي، بالإضافة إلى المخاوف
الناجمة عن جلب مزيدا من جنود الاحتلال إلى المعسكر الجديد الواقع في
المنطقة التي هي أشبه بالثكنة العسكرية أصلا، وتحويل هذا الموقع العسكري في
أوقات لاحقة إلى امتداد جغرافي توسعي للبؤرة الاستعمارية المجاورة المسماة
"رمات يشاي".
* وفي صباح
اليوم المذكور أعلاه، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة جرافاتها
العسكرية، بأعمال تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون في أراض زراعية في المنطقة
الواقعة بين معسكر سالم الإسرائيلي وقرية
رمانة، غربي مدينة جنين. تبلغ مساحة قطعة الأرض
المستهدفة للمواطنين الشقيقين محمود وعزيز طاهر بشناق من قرية رمانة، ستة
دونمات. وذكر المواطن محمود بشناق أن قوات الاحتلال أصدرت أمراً عسكرياً
بمصادرة قطعة الأرض المذكورة، إلا أنها لم تمهله وشقيقه حتى يتمكنا من
الاعتراض على الأمر، وفوجئا بقيام جرافات الاحتلال بتجريفها واقتلاع أشجار
الزيتون منها.
** الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. وفيما يلي
توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:
* في ساعات
مساء يوم السبت الموافق 16/8/2008، جدد المستوطنون القاطنون في مستوطنة
"كريات أربع" ومبنى الرجبي في حي الرأس، جنوب شرقي مدينة الخليل، هجماتهم
على المواطنين ومنازلهم الواقعة بالمنطقة المذكورة، تحت مرأى ومسمع قوات
جيش الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة والمنتشرة بصورة واسعة فيها، ما أسفر
عن إصابة المواطن أنور عبد المنعم الرجبي، 19 عاماً، برضوض وكدمات في ظهره
وقدمه اليمنى، نقل على إثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج. ووفق
معلومات المركز، أصيب المواطن الرجبي عقب الاعتداء عليه أثناء مروره في
الحي المذكور، فيما طالت الاعتداءات التي نفذت بالتزامن مع تواجد وفد
تضامني فرنسي بالمنطقة، عدداً من منازل
المواطنين، دون وقوع أي إصابات.
* وفي ساعات
مساء يوم الأحد الموافق 17/8/2008، أقدم المستوطنون المقيمون في البؤرة
الاستيطانية "عتسائيل"، المقامة جنوبي بلدة السموع، جنوبي محافظة الخليل،
على ملاحقة عدد من المواطنين من رعاة الأغنام والمزارعين، والاعتداء عليهم
ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
ووفق المعلومات
التي حصل عليها المركز، ففي ساعات بعد ظهر اليوم المذكور، قام سبعة
مستوطنين
مقنعين انطلاقاً من البؤرة الاستيطانية المذكورة، بمهاجمة أفراد عائلة أبو
عودة، أثناء تواجدها في أرضها بموقع "خلة النيص"، المجاورة للبؤرة
الاستيطانية. وبينما كان أربعة من العائلة يقومون برعي أغنامهم، جرى
مهاجمتهم بالحجارة وأجبروا على مغادرة المنطقة. فيما شرع المستوطنون بعد
إبعاد المواطنين، بدق رؤوس عدد من الأغنام بالحجارة، بصورة متعمدة.
والمواطنون الذين استهدفوا بهذا الاعتداء، هم: علي وسليمان أحمد أبو
عواد؛ وساهر أبو عواد؛ واحمد أبو عواد.
وأفاد المواطن
سعود محمد بدارين، أن البؤرة الاستيطانية المقامة منذ أربعة أعوام تضم
ثلاثة كرافانات فقط، غير أن
الهجمات المتكررة التي ينفذها المستوطنون في محيطها
تؤكد اعتزام المستوطنين
السيطرة على مساحات إضافية عبر اعتداءات متكررة ومنظمة
يشارك فيها مستوطنون من نزلاء
مستوطنات أخرى قريبة.
رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية
المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة
الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي. ولا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة
إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
ففي قطاع
غزة، تواصل سلطات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي إجراءات الخنق والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة
العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة
سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية
لقطاع غزة ما بين الإغلاق الكلي والإغلاق الجزئي، منتهكة بذلك حق المدنيين
الفلسطينيين في التنقل والسفر وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي نصت
عليها المواثيق الدولية.
وقد مست هذه
الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية
الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء
والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات،
المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل
إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي
تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير
الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً،
لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى
معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
كما تستمر
سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تقليص إمدادات الوقود اللازم لحياة
السكان المدنيين في قطاع غزة منذ نحو أربعة شهور ونصف. وقد أسفر ذلك عن
توقف شبه كلي لمختلف القطاعات، فيما أصاب شلل كبير مرافق الحياة الأساسية،
كخدمات توصيل مياه الشرب، معالجة مياه الصرف الصحي، جمع النفايات من
الشوارع والأحياء السكنية.
وخلال هذا
الأسبوع وعلى الرغم من سريان التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة
الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية مقابل رفع الحصار تدريجياً عن سكان
القطاع وبضائعهم، منذ نحو شهرين، إلا انه وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم
يطرأ أي تغير نوعي على حركة المعابر باستثناء زيادة طفيفة على عدد الشاحنات
المحملة بالبضائع، والسماح في نطاق ضيق بدخول بعض مواد البناء مثل الاسمنت
والحصمة فقط وبكميات قليلة جداً، فضلا عن دخول بعض أصناف من المواد
الغذائية ومواد التنظيف لم يسبق وان دخلت منذ ثلاثة شهور وبعض الملابس
والأحذية والاخشاب. ووفقاً للتقارير الميدانية لم تحرك تلك البضائع ساكناً
في السوق المحلي حيث أنها لا تلبي الاحتياجات الحقيقية لتلك السوق. وحتى
اللحظة لم توف إسرائيل بالتزاماتها اتجاه إدخال البضائع الممنوعة منذ عام.
كما ان هناك خلل كبير في كمية المحروقات التي تدخل للقطاع وخصوصاً غاز
الطبخ. وخلال هذا الأسبوع اعيد فتح معبر كرم أبوسالم" كيرم شالوم" والمغلق
منذ نحو أربعة شهور، حيث عمل لمدة يوم واحد وسمح من خلاله بدخول شاحنات
اغذية.
من جانب آخر لا
تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام
حركة وتنقل سكان قطاع غزة، فيما تسمح وفي نطاق ضيق لأعضاء البعثات
الدبلوماسية، والأجانب العاملين في المنظمات الدولية، وبعض الصحفيين
الأجانب، وعدد محدود جدا من الفلسطينيين العاملين في منظمات دولية، وبعض
المرضى من ذوي الحالات الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر المعبر. وما زالت
سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة
أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية للشهر الرابع عشر على التوالي.
وكانت سلطات الاحتلال قد منعت، منذ 6/6/2007، أهالي نحو 900 معتقلا، موزعين
على جميع السجون الإسرائيلية، من زيارة أبناؤهم، كما تواصل سلطات الاحتلال
الإسرائيلي، عرقلة مرور عشرات المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير لمسافات
طويلة قبل السماح لهم بالمرور، فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج
في مستشفيات الضفة الغربية والمستشفيات الإسرائيلية من السفر بدون
مبرر، جدير بالذكر أن المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك
المستشفيات يعانون أمراضا خطيرة، وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها
علاج في مستشفيات القطاع.
وقد أدى
الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر
لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم
سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح
لهم للعلاج بالخارج. ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي
والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن
1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما يحرمون من الحصول
على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء
اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد
الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء
والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة. وقد انعكس ذلك على
الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة،
وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات.
وخلال الفترة
التي يغطيها التقرير الحالي، كانت الحركة على المعابر على النحو التالي:
معبر كيرم
شالوم:
14/8-20/8/2008
|
اليوم |
التاريخ |
ساعات العمل |
التفاصيل |
|
الأربعاء |
13/8/2008 |
- |
مغلق
|
|
الخميس |
14/8/2008 |
- |
مغلق
|
|
الجمعة |
15/8/2008 |
- |
مغلق |
|
السبت |
16/8/2008 |
- |
مغلق
|
|
الأحد |
17/8/2008 |
- |
مغلق
|
|
الاثنين |
18/8/2008 |
- |
دخول 25 شاحنة تحمل
بضائع مختلفة |
|
الثلاثاء |
19/8/2008 |
- |
50 شاحنة تحمل بضائع
مختلفة |
|
الأربعاء |
20/8/2008 |
- |
|
معبر نحال
عوز:
|