|

تواصل أزمة
الوقود في قطاع غزة
قوات الاحتلال
الإسرائيلي تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة
وتستمر في
حصارها لقطاع غزة
* قوات
الاحتلال تقتل أربعة من أفراد المقاومة في قطاع غزة
- ثلاثة
منهم سقطوا في مدينة غزة بعد استهدافهم بصاروخ أرضي
* إصابة 12
مواطناً فلسطينياً في قطاع غزة، من بينهم ثلاثة أطفال وامرأة ومعاق عقلياً
- تسعة من
الجرحى، ستة منهم من المدنيين العزل، أصيبوا في محاولة اغتيال لنشطاء
فلسطينيين
* إصابة
ثلاثة في الضفة الغربية بجراح، هم طفل واثنين من المدافعين عن حقوق الإنسان
* قوات
الاحتلال تنفذ (44) عملية توغل في الضفة الغربية
ـ اعتقال (53)
مدنياً، من بينهم ثلاثة أطفال
ـ اقتحام
العديد من المراكز الثقافية والعبث بمحتوياتها
* الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
ـ المصادقة
على بناء 2200 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية
ـ المستوطنون
يجددون اعتداءاتهم على مدرسة قرطبة الأساسية في الخليل
* قوات
الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتعزل القطاع نهائياً عن
العالم الخارجي
ـ فرض طوق
أمني جديد على الأراضي الفلسطينية
ـ
اعتقال
ثلاثة مدنيين فلسطينيين على الأقل، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في الضفة الغربية
ملخص: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي
(13/3/2008 – 18/3/2008) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي
الفلسطينية المحتلة. من جانب آخر، واصلت تلك القوات انتهاكاتها الجسيمة
والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير
الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من
سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار
سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية. إلى ذلك
تواصل تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى
كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس
المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في قضم المزيد من
أراضي الضفة لصالح مشاريعها الاستيطانية. وتتزامن تلك الجرائم مع
الاستمرار في حصار قطاع غزة وعزله عن العالم الخارجي.
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في
تصعيد جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، موقعة المزيد من الضحايا في
صفوف المواطنين الفلسطينيين. ويعرب المركز عن استهجانه من استمرار سياسة
الصمت الدولي حيال تلك الجرائم، والتي تشكل غطاءً لتلك القوات في اقتراف
المزيد من جرائم حربها البشعة بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. ويحمل
المركز حكومة إسرائيل وقوات احتلالها الحربي المسؤولية الكاملة عن تصعيد
أعمال العنف في المنطقة، ويجدد المركز مطالبته للمجتمع الدولي بالتحرك
الفوري والعاجل لوقف هذه الجرائم، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم.
وكانت أبرز
الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف:
قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي أربعة
مواطنين فلسطينيين من أفراد المقاومة، جميعهم قتلوا في قطاع غزة، فيما
أصابت تلك القوات 12 مواطناً فلسطينياً في قطاع غزة، من بينهم ثلاثة أطفال
وامرأة ومعاق عقلياً، وأصابت ثلاثة في الضفة الغربية، هم طفل واثنين من
المدافعين عن حقوق الإنسان.
ففي قطاع غزة،
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 15/3/2008، ثلاثة من عناصر سرايا
القدس "الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي"، في مدينة غزة بعدما
استهدفتهم بصاروخ أرض ـ أرض من إحدى قواعدها على الشريط الحدودي مع
إسرائيل، شرقي المدينة، أثناء تواجدهم في منطقة قريبة من الشريط. وفي نفس
الحادث أصيب طفل وامرأة من سكان المنطقة بجروح. وفي نفس اليوم، وبفارق خمس
دقائق، قتلت قوات الاحتلال مقاوماً في بلدة بيت لاهيا وأصابت آخر بجراح
خطرة، بعدما استهدفتهما طائرة حربية بصاروخ، أثناء تواجدهما بالقرب من إحدى
المدارس، شمالي البلدة المذكورة، شمالي القطاع.
ووفي جريمة
جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"، حاولت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتاريخ 18/3/2008، اغتيال ثلاثة من العناصر التابعة لسرايا
القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي"، في بلدة بيت لاهيا، شمال
القطاع، ولكنها فشلت في النيل منهم على الرغم من إصابتهم بجراح، وصفت جراح
احدهم بالخطرة. كما أصيب في العملية ستة من المارة بجراح، من بينهم طفلان
ومعاق عقلياً. وقد تم استهداف العناصر الثلاثة بالصواريخ الجوية، أثناء
سيرهم وسط حي مكتظ بالسكان وسط البلدة المذكورة، وفي توقيت تنشط فيه
الحركة.
وفي الضفة الغربية،
أصيب طفل فلسطيني
بتاريخ 14/3/2008، أثناء توغل قوات الاحتلال في مدينة طوباس، وسط إطلاق
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، بشكل استفزازي تجاه المواطنين. وفي
نفس التاريخ، وفي إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج
السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون
والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار
الضم، استخدمت تلك القوات القوة لتفريق المتظاهرين في قرية بلعين، ما أسفر
عن إصابة اثنين من المدافعين عن حقوق الإنسان.
أعمال التوغل:
واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وسط
أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين، حيث باتت تلك الأعمال نمطية وبدا
المجتمع الدولي التعيش معها بغض النظر عن الجرائم المركبة التي تقترف من
خلالها سواءً أعمال قتل أو اعتقال أو تدمير ممتلكات. وخلال الفترة التي
يغطيها هذا التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات (44) عملية توغل على الأقل
في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني
والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه
المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (53)
مواطناً فلسطينياً، من بينهم ثلاثة أطفال. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد
المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (695)
مواطناً، فضلاً عن اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد
سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق
الطرق. وخلال أعمال التوغل المذكورة، اقتحمت تلك القوات مركز شهداء دورا
الثقافي في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل، ومركز تأهيل المعاقين،
ومركز النشاط النسوي، ومركز صلاح خلف، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي
مدينة طوباس.
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة
وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية
الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في
مناطق ( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة. ففي خطوة جديدة مخالفة للقانون الدولي الإنساني،
وللتفاهمات الفلسطينية الإسرائيلية، كُشِفَ النقاب في إسرائيل أن سلطات
الاحتلال صادقت على خطة لبناء 2200 وحدة سكنية في الحي الاستيطاني "غفعات
هماطوس" في القدس الشرقية، وأن اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء
الإسرائيلية صادقت على هذه الخطة. وتشمل الخطة بناء أربعة آلاف وحدة
سكنية، وتهدف إلى تطويق ضاحية بيت صفافا، جنوبي المدينة، بحزام
استيطاني. يشار إلى أن الحي الاستيطاني "غفعات
هماطوس" أقيم عام 1991
على أراضي أهالي بيت صفاقا ويمتد بين الحي الاستيطاني "غيلو" وضاحية بيت
صفافا وطريق الخليل.
من
جانب آخر،
استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. فخلال الأسبوع
الجاري، اعتدت مجموعة من المستوطنين، على مدرسة "بنات قرطبة الأساسية"،
الواقعة في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل. وشمل الاعتداء الدخول إلى حديقة
المدرسة، وهدم إحدى الجدران الإستنادية على
الطريق المؤدية إليها، وإلحاق أضرار في إنشاءات
بناء خارجية، ووضع صخور في
الممر المؤدي للمدرسة. كما
واعتدوا بالضرب المبرح على أحد المكلفين بحراسة المدرسة من قبل الصليب
الأحمر الدولي، عندما حاول التصدي لهم.
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير من إجراءات حصارها
الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل
عن محيطه الخارجي. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية
عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة. وفي ساعات مساء يوم
الثلاثاء الموافق 18/3/2008، فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً جديداً على
الأراضي الفلسطينية، ومن المقرر أن يستمر حتى ساعات فجر يوم الأحد الموافق
23/3/2008.
ففي
قطاع غزة،
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات الخنق
والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه
تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات
منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما
تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين،
وحركة بضائعهم.
وقد مست
هذه الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية
الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء
والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات،
المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل
إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي
تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير
الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً،
لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى
معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
هذا في
الوقت الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص
إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق
الحياة في القطاع. فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية في
كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية
الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في
القطاع. كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما
فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة
مئات المرضى الذين يرقدون فيها.
وفي المقابل
لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو شهرين إلا لفئات محدودة من السكان "وهم
المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية" وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت
حانون (إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع غزة،
ومنعهم من التواصل مع سكان الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة
والعالم الخارجي. كما تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة
بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة والصادرة.
وقد
أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر
لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم
سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح
لهم للعلاج بالخارج. من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال
الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين
الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة
زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب
الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران
أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة
للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان
لا يتجاوزوها. " لمزيد من التفاصيل حول الحصار،
أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة"
وفي
الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة
منهم.
وخلال
هذا الأسبوع، فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً شاملاً على الضفة الغربية،
دخل حيز التنفيذ مع ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 18/3/2008 وسوف يستمر
حتى فجر يوم الأحد الموافق 23/3/2008. جاء فرض الطوق الأمني بالتزامن مع
عيد المساخر اليهودي الذي يصادف يوم السبت الموافق 22/3/2008، وبموجبه
سيُمنع عدة آلاف من العاملين الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح عمل داخل
إسرائيل بالتوجه إلى أماكن عملهم، وانطبق هذا المنع على مدينة القدس
الشرقية المحتلة. وذكرت مصادر إسرائيلية أن سبب
الحصار هو تهديدات حزب الله للرد على اغتيال
عماد مغنية، حيث يتزامن يوم السبت المذكور مع مرور 40 يوما على اغتيال
مغنية. ترافق مع هذا الطوق استمرار الإجراءات
القهرية التي تفرضها تلك القوات منذ عدة أسابيع على حركة المدنيين
الفلسطينيين في الضفة الغربية، بشكل أصبح التنقل في بعض المحافظات شبه
مستحيل. واستمرت تلك القوات في حرمان المواطنين الفلسطينيين الذين تتراوح
أعمارهم بين السادسة عشرة والخامسة والثلاثين من عبور الحواجز العسكرية، ما
أدى إلى حرمان آلاف الطلبة والعمال والموظفين من حقوقهم في التعليم والعمل.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير ثلاثة مدنيين فلسطينيين على الأقل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (13/3/2008 ـ 18/3/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين
الخميس
13/3/2008
* في
حوالي الساعة 12:00
منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
في الأحياء الشمالية لمدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن عمر عبد
القادر خلف أبو عيشة، 48 عاماً،
الواقع بالقرب من مفترق حي "بئر المحجر"، وقاموا بإخلائه من ساكنيه
واحتجازهم في باحة المنزل والتحقيق الميداني معهم، قبل أن يشرعوا بأعمال
تفتيش وعبث واسعة بمحتوياته. استمرت أعمال التفتيش حتى الساعة 2:00 فجراً،
وألحقت تلك القوات خلالها أضراراً
جسيمة فيها. وقبل
انسحابها، اعتقلت المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 00:30 بعد منتصف الليل، اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعشرات الآليات العسكرية، مدينة قلقيلية، من عدة محاور، وسط تحليق للطائرات
المروحية في سماء المدينة. تمركزت تلك الآليات في أنحاء مختلفة من
المدينة، وفتح أفرادها نيران أسلحتهم بشكل عشوائي لإرهاب المواطنين الذين
استيقظوا مذعورين بسبب تلك العملية التي لم تشهد المدينة مثلها منذ عدة
سنوات. اقتحم الجنود عشرات المنازل السكنية بعد إجبار سكانها على الخروج
منها وذلك بحجة البحث عمن تدعي أنهم من المطلوبين لها. استمرت تلك العملية
عدة ساعات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم. حاصرت تلك القوات عدة منازل
سكنية، وعبر مكبرات الصوت، أجبرت المواطنين على الخروج من منازلهم. اقتحم
العديد من أفرادها تلك المنازل، وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا
المواطنين احمد محمود شعبان، 21 عاماً؛ ومحمود وليد نشأت دقة، 21 عاماً،
واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية معززة بعدة آليات عسكرية في مدينة
طولكرم. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عمر حسن الشاهد، في
الحي الشرقي من المدينة، واحتجزوا جميع سكانه في غرفة واحدة، وفتشوا المنزل
وعبثوا بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي
نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
منطقة "جبل جوهر"، جنوب
شرقي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل
عائلة المواطن محمد ناصر الرجبي، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته باستخدام الكلاب
البوليسية. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
منطقة "حارة أبو اسنينة"، جنوبي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها
منزلي المواطنين الشقيقين، طالب ونظمي محمد الجمل، والواقعين على الطرف
الغربي للمنطقة الصناعية. وبعد أن أخلوا سكانهما واحتجزوهم بالعراء، أجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، باستخدام الكلاب
البوليسية.
وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن أية اعتقالات.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة نحالين، غربي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت تلك القوات المواطن خلدون محمود فنون، 19 عاماً، واقتادته
معها.
* وفي حوالي
الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيماتها. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة والمخيمات، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اعتقلت قوات
الاحتلال سبعة عشر مواطناً، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: راغب عباس
النادي، 28 عاماً؛ وشقيقه محمد، 19 عاماً، وهما من مخيم عسكر القديم،
شمال شرقي المدينة. محمد خليل الصالحي، 22 عاماً؛ كمال حسن الشريف، 19
عاماً؛ أحمد محمود خليفة، 19 عاماً؛ أكرم عمر سعد، 20 عاماً؛ هيثم عيسى
بسيوني، 23 عاماً؛ رائد محمود ياسين، 20 عاماً؛ يحيى عبد العزيز تيم، 25
عاماً؛ عبد الرحمن حسن البخاري، 20 عاماً؛ أسيد محمد علي الصليبي، 26
عاماً؛ جهاد سمير الوادي، 25 عاماً؛ وأسعد سمير الحلبوني، 28 عاماً؛
وجميعهم من سكان مدينة نابلس. عماد شاكر محمود مشة، 46 عاماً، وأشقاؤه:
سامر، 37 عاماً؛ هاني، 31 عاماً؛ وبلال، 28 عاماً، وجميعهم من مخيم
بلاطة، شرقي المدينة.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية
مثلث الشهداء، جنوبي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى،
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 5:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشرات الآليات
العسكرية، في مدينة قلقيلية للمرة الثانية خلال 12 ساعة. تمركزت تلك
القوات في حي النقار وشارع الواد، واقتحم العشرات من أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. تركزت أعمال
التفتيش في المنازل المحيطة لمنزل عائلة المواطن محمد السمان الذي تدعي
قوات الاحتلال أنه مطلوب لديها. وفي ساعة متأخرة من الليل، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
عزون، شرقي مدينة قلقيلية. فتح أفرادها نيران أسلحتهم بشكل عشوائي تجاه
المواطنين وممتلكاتهم، وعبر مكبرات الصوت فرضت تلك القوات منع التجوال على
سكان البلدة. تمركزت الآليات العسكرية في منطقتي الدوار وسط البلدة وخلة
الصفحة غربي البلدة، واستمر المنع لعدة ساعات. وفي ساعة متأخرة من الليل،
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 9:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طولكرم. وذكر باحث المركز أنه شاهد تلك الآليات تقتحم
المدينة وتتمركز قرب ميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة، وبالقرب من دوار
الشهيد ثابت ثابت. ترجل الجنود من آلياتهم، وأوقفوا عددا من المركبات
ودققوا في البطاقات الشخصية للمواطنين، واحتجزوهم لبعض الوقت. وذكر شهود
عيان لباحث المركز بأنهم شاهدوا عشرات الجنود الراجلين في المنطقة الجنوبية
من المدينة قرب منتزه البلدية يقيمون حاجزاً في شارع البركة، ويوقفون
المركبات ويحتجزون المواطنين بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وأبدى
عشرات المواطنين تخوفهم من الاقتحامات اليومية من قبل جنود الاحتلال،
وإطلاق النيران لإرهاب المواطنين دون أي مبرر. وفي ساعة متأخرة من الليل،
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم
نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. حاصر الجنود منزل المواطن محمود
مشارقه، الواقع في حي المنشية، واقتحموه واحتجزوا سكانه في غرفة واحدة،
وعبثوا بمحتوياته قبل انسحابهم. وفي ساعة متأخرة من الليل، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
الجمعة
14/3/2008
* في حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
عرابة، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي
ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 بعد الظهر، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات
عسكرية، في مدينة طوباس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة،
وتمركزت في شارع المدارس، وسط المدينة، وشرع أفرادها بإطلاق الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية، بشكل استفزازي تجاه المواطنين. وخلال ساعات
المساء، نفذت قوات الاحتلال عمليات انسحاب من المدينة، واقتحام لها. وفي
حوالي الساعة 5:30 مساءً، وجراء أعمال إطلاق النار والقنابل الصوتية، أصيب
الطفل نشأت إبراهيم صوافطة، 17 عاماً، بشظايا في الرأس ناتجة عن
انفجار قنبلة صوتية بالقرب منه.
السبت
15/3/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت
قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية
دير أبو ضعيف، شمال شرقي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
*
وفي حوالي الساعة
6:15 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرقي مدينة غزة، صاروخ أرض ـ أرض باتجاه مجموعة من
عناصر سرايا القدس "الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي"، كانوا يتواجدون
بالقرب من جبل الريس، شرقي حي التفاح، شرق مدينة غزة. أسفر القصف عن مقتل
ثلاثة منهم وإصابة امرأة وطفل من سكان المنطقة بجراح. والقتلى هم:
1)
باسل ناهض شابط،
22 عاماً من سكان حي الشجاعية في غزة.
2)
حسن زياد شقورة،
21 عاماً من سكان مشروع بيت لاهيا.
3)
محمد صلاح الشاعر،
21 عاماً من سكان مدينة خان يونس.
أما المصابان
فهما:
1)
الطفل عبد القادر مازن البطش،
10 أعوام، وأصيب بشظايا في اليدين.
2)
فريال البطش،
35 عاماً، وأصيبت بشظية في اليد اليمنى.
* وفي حوالي
الساعة 6:20 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه اثنين من
أفراد المقاومة الفلسطينية، كانا يرابطان بالقرب من مدرسة الشيماء، شمالي
بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة. أسفر ذلك عن إصابتهما بجراح بالغة جداً،
حيث أعلن عن وفاة أحدهما في ساعات صباح اليوم التالي متأثراً بجراحه، ويدعى
محمد يوسف حمودة، 20 عاماً، فيما لا يزال الجريح، وهو سعيد تيسير
صبابا، 22 عاماً، يخضع للعلاج.
الأحد
16/3/2008
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، في بلدة جيوس، شمالي مدينة قلقيلية. حاصر أفرادها عددا من منازل
المواطنين واقتحموها. وبعد التدقيق في البطاقات الشخصية لسكانها اعتقلوا
المواطنين: هاني اسعد محمد مشعل، 32 عاماً، وأمين محمد بيضة، 24 عاماً،
واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، قرية
النبي إلياس، شرقي مدينة قلقيلية. وعبر مكبرات الصوت فرض الجنود منع
التجوال على سكان القرية، وفتحوا نيران أسلحتهم بشكل عشوائي تجاه المواطنين
وممتلكاتهم مما ألحق بها أضرارا مادية متفاوتة.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في شارع الصف وسط المدينة،
واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عمار بركات
شختور، 17 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، في بلدة مسحة، غربي مدينة سلفيت. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت المواطنين مكرم رائق سلامة عامر، 20 عاماً، واقتادته إلى جهة
غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 8:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. تمركزت تلك القوات
عند الشارع العام وسط المخيم، وأوقف أفرادها عددا من المواطنين، ودققوا في
بطاقاتهم الشخصية، واحتجزوهم لبعض الوقت. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات المواطن عبد الرحمن مروان محاجنة، 22 عاماً، واقتادته إلى
جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
عسكرية، قرية "طرامة" جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الشقيقين، خليل ومحمد إبراهيم خليل
"أولاد
محمد" 38 و37 عاماً،
واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة.
الاثنين 17/3/2008
* في
حوالي 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، بلدة تفوح، غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية الواقعة في حي "بئر المالح"، غربي البلدة، والعائدة لعائلة
المواطن عبد الكريم ارزيقات وثلاثة من أشقائه. وبعد أن أخلوها من سكانها
واحتجزوهم في العراء، أجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث واسعة بمحتوياتها،
ألحقوا خلالها العديد من الأضرار. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
الشقيقين طارق وبراء عبد الكريم ارزيقات، 21 عاماً، و18 عاماً،
واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال،
دون أن يبلغ عن اعتقالات صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي
حوالي الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية ، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت
تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات
الصباح الأولى، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من المخيم المذكور،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: عنان إبراهيم
خليل البيشاوي، 29 عاماً؛ يحيى متعب عبد النور عيسى الطيراوي، 39 عاماً؛
ويحيى صادق أبو حمادة، 30 عاماً.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة كفر قليل، شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى،
انسحبت تلك القوات، دون أن يبلغ عن اعتقالات صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية ، في
بلدة بيت فوريك، شرقي محافظة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، بذريعة
"البحث عن مواد ممنوعة"، بعد أن أخلوا ساكنيها واحتجزوهم في العراء. وعرف
من بين أصحاب المنازل المستهدفة، كلاً من المواطنين: يوسف حسني شلون، ويوسف
رزقة الراعي، ياسر الراعي، ومنذر عبد الهادي القصاص. وفي ساعات فجر اليوم
التالي، الثلاثاء الموافق 18/3/2008، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن أية
اعتقالات.
الثلاثاء
18/3/2008
* في
حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها، اعتقلت أربعة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم: احمد حسين محمود النجار، 24 عاما؛
عدنان عقل وليد زنديق، 23 عاماً؛ محمد سعيد عبد اللطيف أبو السمن، 24
عاماً؛ وياسر فادي محمد مسعود ، 28 عاماً.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، وسط
مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها مركز شهداء دورا
الثقافي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بذريعة "البحث عن مواد
ممنوعة"، قبل أن تنسحب مع ساعات الفجر الأولى.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت ثلاثة مواطنين، من بينهم طفلان، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم: عز الدين احمد محمود سليم، 17
عاماًً؛ جعفر أحمد مصطفى عناية، 19 عاماً؛ أحمد سعيد عبد الكريم عدوان، 17
عاماً.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في
مدينة قلقيلية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن سامح خليل حسن
أبو علي، 22 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي
نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
منطقة "البصة"،
غربي مدينة بيت لحم. حاصر ودهم أفرادها تحت
وابل من إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية وقنابل الغاز، منزلاً
يقطنه المواطن فواز محمد خليف، 39 عاماً، من بيت لحم، وهو أحد
المطلوبين لقوات الاحتلال منذ 12 عاماً، وأجروا داخله أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته، باستخدام الكلاب
البوليسية. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها في حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة
مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: شاهر
حسني البيطار، 27 عاماً؛ علام تيسير طبنجة، 36 عاماً؛ كمال حسام القتلوني،
27 عاماً؛ عبد العزيز محسن القدومي، 20 عاماً؛ وكمال حسام اللدواي، 23
عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت قوات الاحتلال،
دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي
وقت متزامن ، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة قباطية، جنوب شرقي محافظة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها في ساعات الصباح الأولى، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: كمال راشد محمد
أبو الرب، 37 عاماً؛ وشقيقه أسعد، 42 عاماً؛ ونجله محمد اسعد راشد محمد أبو
الرب، 19 عاماً.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة الزبابدة، جنوب شرقي محافظة جنين. تمركزت تلك القوات وسط البلدة،
وحاصرت منزل عائلة المواطن فتحي محمد طاهر قطيط، 46 عاماً. قامت
قوات الاحتلال بهدم الجدار الخارجي للمنزل، وطوله 5 أمتار، وجزء من جدار
الغرفة الجنوبية في المنزل، بواسطة الجرافة، وفجرت سيارة من نوع سوبارو
بيضاء اللون، تعود لنجله محمد، قبل أن تقوم باعتقال فتحي قطيط، وهو من بلدة
سيريس، جنوب شرقي محافظة جنين. يعمل قطيط إمام مسجد الزبابدة القديم، وبعد
اعتقاله أجرت القوة أعمال تفتيش في المنزل والمنازل المجاورة وعبث
بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً انسحبت القوة، واقتادت قطيط
معها.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي محافظة طوباس. اقتحم أفرادها مركز
تأهيل المعاقين، ومركز النشاط النسوي، ومركز صلاح خلف، على الشارع الرئيس
في المخيم، بعد تفجير الأبواب الرئيسية، وكسر الأبواب الداخلية فيها،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وصادروا أجهزة حاسوب من مركز تأهيل
المعاقين. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات، دون أن يبلغ عن
اعتقالات.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
كفر قليل، شرقي محافظة نابلس. تمركزت تلك القوات وسط البلدة، وحاصرت منزل
عائلة المواطن يونس نعيم القني، 25 عاماً، وطالبت سكان المنزل، بالخروج
وتسليم أنفسهم لها، وسط إطلاق نار تجاه المنزل. استجاب سكان المنزل
لنداءات قوات الاحتلال، وخرجوا إلى الشارع تحت صوت أزيز الرصاص، فقام
أفرادها بإخضاع عائلة يونس القني لتحقيق الميداني بحثاً عن يونس، وطالبتهم
بضرورة تسليم نفسه، وهددتهم بتصفيته. في حين قام بعض أفراد القوة باقتحام
المنزل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي ساعات الصباح الأولى،
انسحبت تلك القوات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في
مدينة أريحا. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن موسى خليل صافي
تعامرة، 29 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة. يشار إلى أن المواطن
المذكور من بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم، ويقطن في مدينة أريحا حيث
يعمل هناك.
ثانياً:
جرائم القتل خارج إطار القانون " الاغتيال"
في جريمة جديدة
من جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"، حاولت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع اغتيال ثلاثة من العناصر التابعة لسرايا
القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي"، في بلدة بيت لاهيا، شمال
القطاع، ولكنها فشلت في النيل منهم على الرغم من إصابة احدهم بجراح خطرة،
فيما أسفرت تلك العملية عن إصابة ستة من المارة بجراح، من بينهم طفلان
ومعاق عقلياً.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 5:20 مساء يوم الثلاثاء الموافق
18/3/2008، اطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه ثلاثة من عناصر
سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي"، كانوا يسيرون مشياً
على الأقدام وسط حي سكني مكتظ في مشروع بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، وكانوا
غير مسلحين. وكان الحي يشهد حركة نشطة في تلك الأثناء. أسفر ذلك عن إصابة
الشبان الثلاثة بجراح، وصفت جراح احدهم بالخطرة، فيما أصيب ستة مدنيين ممن
تزامن تواجدهم لحظة اقتراف الجريمة بجراح، من بينهم طفلان ومعاق عقلياً.
وعناصر السرايا
المصابون هم:
1)
نضال حيدر شقورة،24
عاماً من سكان مشروع بيت لاهيا، أصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم
وحروق، وحالته خطرة.
2)
محمد نجيب الزعانين23عاماً
من سكان بيت حانون، ووصفت
جراحه بالمتوسطة.
3)
إيهاب موسى ابو جراد،24
عاماً من سكان مشروع بيت لاهيا، أصيب بشظايا وحروق في الجسم وإصابته
متوسطة.
أما المصابون من المارة فهم:
1)
محمد
كمال حميد، 16 عاماً من سكان مخيم جباليا
2)
محمد جهاد ابو سخيلة،
17 عاماً من سكان مخيم جباليا.
3)
اشرف عبد العال،35عاماً،
سكان مشروع بيت لاهيا، وهو معاق عقلياً.
4)
أيمن فايز بعلوشة،24
عاماً، سكان مخيم جباليا.
5)
مصطفى ذياب الصليبي،50
عاماً ، سكان مشروع بيت لاهيا.
6)
محمد عبد الله سلامة،
23 عاماً، سكان مخيم جباليا.
ثالثاً: جدار
الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي رام الله بتاريخ 14/3/2008، ما أسفر عن
إصابة اثنين من المدافعين
عن حقوق الإنسان.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء
صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 14/3/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين
من قرية بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن
حقوق الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ومن ثم توجهوا
نحو الجدار، حيث كان الجيش قد وضع حواجز إضافية من الأسلاك الشائكة قبل
الجدار بمئتي متر، وحذر المتظاهرين من اجتيازه مستخدما مكبرات الصوت بحجة
كونها منطقة عسكرية مغلقة. أزال المتظاهرون الأسلاك الشائكة، وتمكنوا من
اجتيازها. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز والصوت
وإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك
عن إصابة اثنين من
المدافعين حقوق الإنسان بالأعيرة المعدنية، فضلاً عن إصابة
عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم، وبرضوض وكدمات جراء تعرضهم
للضرب.
والمصابان هما:
1)
المتضامن البلجيكي تون، 35 عاماً؛
وأصيب بعيار معدني في الرأس.
2)
المتضامن الإسرائيلي إيران، 18
عاماً؛ وأصيب بعيار معدني في الساق.
رابعاً:
جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
* تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف
الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية
الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
* كشفت
صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية أن سلطات الاحتلال صادقت على خطة لبناء 2200
وحدة سكنية في الحي الاستيطاني "غفعات هماطوس" في القدس الشرقية، وأن
اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية صادقت على هذه الخطة. وتشمل
الخطة بناء أربعة آلاف وحدة سكنية، وتهدف إلى تطويق ضاحية بيت صفافا بحزام
استيطاني. وذكرت الصحيفة أن اللجنة المذكورة
صادقت في المرحلة الأولى على "إيداع خطة البناء"؛ أي
قبولها وعرضها لتقديم الاعتراضات. وقال مطلعون
على تفاصيل الخطة للصحيفة أن المصادقة النهائية على الخطة قد تستغرق عامين،
ولكن الحديث يدور عن مرحلة هامة
للبناء في المنطقة التي ضمتها سلطات الاحتلال
الإسرائيلي بعد حرب حزيران/يونيو 1967. يشار إلى أن الحي الاستيطاني "غفعات
هماطوس" أقيم عام 1991 على أراضي أهالي بيت
صفاقا ويمتد بين الحي الاستيطاني "غيلو" وضاحية بيت صفافا وطريق الخليل.
وادعى ممثلو وزارة الإسكان والإدارة المدنية للاحتلال أن 40% من المساحة
المعدة للبناء بملكية "دائرة أراضي إسرائيل" و20%
بملكية يهودية و40%
بملكية فلسطينية خاصة.
** الاعتداء على المدنيين وممتلكاتهم
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
وفيما يلي أبرز
تلك الاعتداءات خلال الأسبوع الجاري:
* في
ساعات فجر يوم الخميس الموافق 13/3/2008، جدد المستوطنون المتطرفون
القاطنون في قلب مدينة
الخليل،
اعتداءاتهم على مدرسة "بنات قرطبة الأساسية"، الواقعة في شارع الشهداء وسط
المدينة.
وافادت
مديرة المدرسة المذكورة، السيدة ريم الشريف، أن مجموعة مستوطنين من
المقيمين في
البؤرة الاستيطانية المجاورة "بيت هداسا"، جددوا
محاولاتهم الفاشلة لاقتحام مبنى المدرسة، وتمكنوا من دخول الحديقة وهم
يشهرون السلاح في وجه حراس المدرسة، وهدم إحدى الجدران الإستنادية على
الطريق المؤدية إلى المدرسة. كما ألحقوا بعض
الأضرار الأخرى في إنشاءات بناء خارجية، يجري تنفيذها ضمن مشروع من قبل
"مكتب
الصليب الأحمر الدولي"، لإعادة ترميم وتأهيل المدرسة. وشمل اعتداء
المستوطنين الذي جرى على مسمع ومرأى من قوات الاحتلال المنتشرة بكثافة في
المنطقة، وضع بعض الصخور في
الممر المؤدي للمدرسة. وأكدت مديرة المدرسة، أن جنود
الاحتلال الذين تدخلوا لاحقاً، اعتدوا بالضرب المبرح على أحد المكلفين
بحراسة المدرسة من قبل الصليب الأحمر الدولي، وهو المواطن محمد إدريس
زاهدة، 60 عاماً، عندما حاول التصدي للمستوطنين والاستغاثة بالمجاورين
والاتصال بقوة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، ما أسفر عن إصابته بجروح
وكدمات في
الوجه.
خامساً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية
المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة
الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي. ولا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة
إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
ففي قطاع
غزة، واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات الخنق
والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه
تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات
منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما
تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين،
وحركة بضائعهم.
وقد مست هذه
الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية
الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء
والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات،
المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل
إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي
تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير
الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً،
لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى
معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
هذا في الوقت
الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص
إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق
الحياة في القطاع. فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية في
كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية
الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في
القطاع. كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما
فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة
مئات المرضى الذين يرقدون فيها.
وفي المقابل لم
تسمح السلطات المحتلة منذ نحو شهرين إلا لفئات محدودة من السكان" وهم
المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية" وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت
حانون ( إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع غزة،
وعزلهم عن التواصل مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم
الخارجي. كما تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور
إمدادات البضائع الواردة والصادرة.
وقد أدى الحصار
الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته
الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة
الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً
على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم
للعلاج بالخارج، حيث قضى 30 فلسطينياً وفلسطينية من المرضى، من بينهم 9
نساء و 7 أطفال، بسبب حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية و/ أو
المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج، أو بسبب إعاقتهم على معبر بيت حانون(
إيريز) أو بسبب نقص العلاج اللازم لهم في مشافي القطاع. ويكرس فرض المزيد
من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن
جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل
والحركة. كما يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية،
بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن
احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية
المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع
السياحة والفندقة. وقد انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين،
بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على
كافة المستويات. وما يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد علقوا
فيه منذ 10 يونيو من العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في
الخارج والعاملين في الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء
مصالحهم الحيوية.
وخلال
الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، أعيد فتح معبر كارني، شرق مدينة غزة
لمدة يومين دخل من خلاله عشرات الشاحنات المحملة بالأعلاف والحبوب. كما تم
فتح معبري صوفا وكرم أبو سالم" كيرم شالوم"، شرق وجنوب رفح على مدار
الأسبوع باستثناء أيام الإجازات، حيث سمح بدخول عشرات الشاحنات المحملة
بالمواد الغذائية والأدوية لتجار محليين وللمنظمات الإنسانية العاملة في
القطاع. أما معبر ناحل عوز، شرق غزة والمخصص لدخول المحروقات بكافة
أنواعها فقد شهد تعطيل للحركة ولدخول بعض أنواع المحروقات، حيث أغلق
بالكامل في يوم الجمعة الموافق 15/3/2008، فيما فتح باقي أيام الأسبوع ولكن
لساعات محدودة ولم يسمح إلا بدخول كميات قليلة من الوقود لا تكفي لحاجة
السكان.
من جهة
أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث
تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من
الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه
القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين
المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة
أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. "لمزيد
من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار
على قطاع غزة".
وفي
الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين. وخلال هذا الأسبوع، وفي إجراءات قهرية لم تشهدها الضفة
الغربية منذ عدة سنوات، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة
على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بشكل أصبح التنقل في بعض
المحافظات شبه مستحيل. كما واصلت تلك القوات حرمان الأشخاص المدنيين الذين
تتراوح أعمارهم بين السادسة عشرة والخامسة والثلاثين عاماً من التنقل عبر
العديد من الحواجز، وبخاصة في شمالي الضفة الغربية.
وفيما يلي أبرز
مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال
الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
*
محافظة القدس:
استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من قيودها
على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي
محيطها. وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير تشديد الإجراءات والقيود
التعسفية على المدينة، واستمرت قوات الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية
على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن خارجها. ففضلاً عن
إتباع أفرادها المتمركزين على الحواجز والمعابر المحيطة بالمدينة لإجراءات
تفتيش طويلة ومعقدة للمدنيين الفلسطينيين المسموح لهم بعبورها، أقامت تلك
القوات العديد من الحواجز الفجائية في أماكن عديدة تقع في محيط حدود
المدينة، وفي شوارعها وطرقاتها الداخلية.
*
محافظة نابلس:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين
الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك
القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها،
استمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة
الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي يوم الخميس
الموافق 13/3/2008، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحواجز
العسكرية المقامة على مداخل مدينة نابلس في فرض المزيد من إجراءاتها
التعسفية بحق المدنيين الفلسطينيين. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال
المتمركزين على الحواجز العسكرية المقامة بشكل دائم على مداخل المدينة وفي
محيطها فرضوا قيوداً مشددة على الحركة، وذلك من خلال إتباع إجراءات تفتيش
بطيئة، وإعاقة حركة خروج المدنيين من المدينة، وبخاصة الشبان منهم. وأضاف
الشهود أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجزي حوارة، على المدخل الجنوبي
للمدينة، وبيت إيبا، على المدخل الغربي، تعمدوا إعاقة خروج المواطنين
الفلسطينيين من مدينة نابلس، ما أدى إلى تأخير عودة المئات منهم إلى
منازلهم في ظل أجواء البرد القارس.
وفي صباح
يوم السبت الموافق 15/3/2008، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها
التعسفية على الحواجز العسكرية المنتشرة حول
مدينة نابلس. وذكر باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز
بيت ايبا، غربي المدينة
تعمدوا إتباع إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين وأمتعتهم الخاصة. وفي نفس
السياق، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس،
إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك الخروج.
وفي صباح يوم
الأحد الموافق 16/3/2008، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز بيت إيبا،
غربي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك
الخروج. وذكر شهود عيان لباحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على
الحاجز المذكور كانوا يتبعون إجراءات تدقيق بطيئة في بطاقات هوية
المواطنين، وإجراءات تفتيش معقدة لأمتعتهم، ما تسبب في تأخيرهم على الحاجز
المذكور. وأعاد الشهود إلى الأذهان الصورة التي كان عليها الحاجز المذكور
في بداية اندلاع انتفاضة الأقصى حيث قدّر عدد المواطنين الذين كانوا
ينتظرون على الحاجز بحوالي ألف مواطن في الذروة الصباحية.
وفي صباح
يوم الاثنين الموافق 17/3/2008، فرضت قوات الاحتلال المزيد من إجراءاتها
العسكرية عند
مختلف الحواجز المحيطة بمدينة نابلس، وأعاقت
حركة تنقل المواطنين القادمين إلى
المدينة والمغادرين منها،
كما وأقامت العديد من الحواجز الفجائية بين المحافظة والمحافظات الأخرى.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين عند حواجز بيت إيبا، على
المدخل الغربي للمدينة، وحوارة وزعترة، إلى الجنوب منها، وبيت فوريك، إلى
الشرق منها، شددوا إجراءاتهم العسكرية أمام حركة المغادرين للمدينة، الأمر
الذي أدى إلى تأخر اجتيازهم لهذه الحواجز. وفي ساعات بعد الظهر، شددت
قوات الاحتلال من إجراءات التفتيش المتبعة على حاجز بيت إيبا، إذ كانت رحلة
عبور الحاجز تستغرق ساعة من الزمن على الأقل بالنسبة للإناث، وحوالي
الساعتين بالنسبة للذكور.
وفي صباح يوم
الثلاثاء الموافق 18/3/2008، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة،
جنوبي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك
الخروج. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز
المذكور كانوا يتبعون إجراءات تدقيق بطيئة في بطاقات هوية المواطنين،
وإجراءات تفتيش معقدة لأمتعتهم، ما تسبب في تأخيرهم على الحاجز المذكور.
وفي سياق متصل، ذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز بيت
ايبا، غربي المدينة، اتبعوا إجراءات تفتيش مماثلة.
*
محافظة طولكرم:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تشديد الإجراءات التعسفية بحق
المواطنين الفلسطينيين عند الحواجز الثابتة والمتنقلة المحيطة بمدينة
طولكرم، واستمر أفرادها بالتنكيل بالمواطنين عند تلك الحواجز وتعريضهم
للاحتجاز عدة ساعات تحت حجج واهية.
ففي يوم الخميس الموافق 13/3/2008
منع جنود الاحتلال سكان بلدة الجاروشية، شمالي المحافظة، من عبور الحاجز
الذي وضعوه في الطريق المؤدية إلى مدينة طولكرم، وأجبروهم على العودة من
حيث أتوا. ولاحق الجنود المواطنين الذين حاولوا سلوك طرق ترابية وعره
لاجتياز تلك المنطقة، واحتجزوهم عدة ساعات قبل إجبارهم على العودة من حيث
أتوا.
وفي يوم السبت الموافق 15/3/2008،
أغلق الجنود المتمركزون عند حاجز واد التين، جنوبي المحافظة، الحاجز ومنعوا
المواطنين من عبوره منذ الساعة 6:00 صباحاً ولغاية الساعة 10:00 صباحاً،
واجبروا جميع المواطنين على العودة من حيث أتوا، مما حرم مئات المواطنين من
سكان منطقة الكفريات جنوبي المحافظة من الوصول إلى المدينة.
وفي يوم الاثنين الموافق
17/3/2008، أعادت قوات الاحتلال إقامة الحاجز العسكري عند مفترق بلدة بلعا،
شرقي المحافظة، ومنع أفرادها المواطنين من التنقل من وإلى قرى البلدة، شرقي
المحافظة. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن الجنود احتجزوا عشرات
المركبات على جانبي الحاجز، وأنهم أجبروا المواطنين على الترجل من
المركبات، واحتجزوهم بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
*
محافظة الخليل:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها المشددة لتقييد حركة
المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية
ومعابر التفتيش الإلكترونية، فيما أقامت العديد من الحواجز العسكرية
الفجائية، داخل وفي محيط المدينة وعلى طرق بعض بلدات المحافظة.
ففي
ساعات بعد ظهر يوم الخميس 13/3/2008، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أكثر
من ستة حواجز عسكرية فجائية، على مفارق طرق وشوارع العديد من مناطق
المدينة، وهي: السلام، أم الدالية، وادي الهرية، خلة حاضور، قيزون، ومفرق
الصاحب. أوقف أفرادها من خلالها المركبات الفلسطينية والمارة من المشاة،
واحتجزوا أعداداً كبيرة من المواطنين، وأجروا تفتيشات مطولة في مركباتهم
ودققوا
في بطاقاتهم الشخصية، بدعوى البحث عن "مواد ممنوعة ومن
تزعم أنهم مطلوبون
لديها". وأفاد باحث المركز، أن جنود
الاحتلال تعمدوا احتجاز وصلب حوالي خمسة عشر مواطنا لأكثر من ساعتين
متواصلتين، وأخضعوا العديد منهم لتفتيشات جسدية مهينة وتحقيقات ميدانية،
خاصة على حاجزي "السلام ومفرق الصاحب".
وفي
ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 14/3/2008، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
حاجزين عسكريين، على مفترقي"سبته" و"التحرير"، غرب وجنوب غربي المدينة.
أوقف أفرادها من خلالها المركبات الفلسطينية والمارة من المشاة، وأجروا
تفتيشات مطولة في مركباتهم ودققوا
في بطاقاتهم الشخصية، بدعوى البحث عن "مواد
ممنوعة ومن تزعم أنهم مطلوبون
لديها".
وفي
ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 17/3/2008، أقامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً على مفترق منطقة "بيت عينون" شرقي المدينة.
أوقف أفرادها المركبات الفلسطينية والمارة من المشاة، وأجروا تفتيشات في
مركباتهم ودققوا
في بطاقاتهم الشخصية، بدعوى البحث عن "مواد
ممنوعة ومن تزعم أنهم مطلوبون
لديها".
*
محافظة بيت لحم:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ تدابيرها المشددة لتقييد حركة
المواطنين والتنكيل بهم، خاصة على الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية
ومعابر التفتيش الإلكترونية، خاصة المقامة على منافذ وفي محيط المحافظة
الشمالية والغربية. فيما أقامت خلال أيام هذا الأسبوع، العديد من الحواجز
العسكرية الفجائية، في محيط المدينة وعلى الطرق الواصلة فيما بينها
وبلداتها والمحافظات الأخرى.
ففي
ساعات بعد ظهر يوم الخميس 13/3/2008، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
ثلاثة حواجز عسكرية فجائية، على مفارق طرق مستوطنة "افرات" وبلدة الخضر،
وآخر على مفترق بلدتي زعترة والفريديس، جنوبي المدينة، ومحور الاسكان ـ
افريست، غربي مدينة بيت جالا. أوقف أفرادها من خلالها المركبات الفلسطينية
والمشاة المارة، واحتجزوا أعداد كبيرة من المواطنين، وأجروا تفتيشات مطولة
في مركباتهم ودققوا
في بطاقاتهم الشخصية، بدعوى البحث عن "مواد
ممنوعة ومن تزعم أنهم مطلوبون
لديها".
وفي
حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الاثنين الموافق 17/3/2008، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً عند مفترق منطقة "قبر حلوة" على طريق
بيت ساحور ـ العبيدية ـ وادي النار، شرق المدينة. أوقف افرادها المركبات
الفلسطينية والمارة من المشاة، وأجروا تفتيشات في مركباتهم ودققوا
في بطاقاتهم الشخصية، بدعوى البحث عن "مواد
ممنوعة ومن تزعم أنهم مطلوبون
لديها".
الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة
استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير ثلاثة مواطنين فلسطينيين على الأقل.
* ففي حوالي
الساعة 3:00 مساء يوم الخميس الموافق 13/3/2008، اعتقلت قوات الاحتلال
المتمركزة على الحاجز العسكري الدائم المقام على المدخل الشمالي لمخيم
الفوار للاجئين الفلسطينيين، جنوبي مدينة الخليل، الطالب الجامعي رياض
إبراهيم ابحيص، 32 عاماً، من مدينة يطا، جنوبي المحافظة. وذكر شهود
عيان أن المواطن المذكور اعتقل بعد توقيفه على الحاجز أثناء عبوره إلى
"جامعة بوليتكنيك فلسطين"، قبل نقله إلى جهة غير معلومة.
* وفي صباح يوم
السبت الموافق 15/3/2008، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على
حاجز الحمرا، في الأغوار الوسطى، مواطناً مجهول الهوية. وذكر شهود عيان أن
تلك القوات اعتقلت المواطن المشار إليه أثناء محاولته عبور الحاجز، وقام
الجنود بتقييد يديه قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 12:00 ظهر يوم الاثنين الموافق 17/3/2008، اعتقلت قوات الاحتلال
المتمركزة في محيط مسجد الحرم الإبراهيمي، جنوبي البلدة القديمة في مدينة
الخليل، الفتى شحدة ماهر اعبيدو، 19 عاماً، من سكان المدينة. وذكر
شهود عيان أن المواطن المذكور اعتقل أثناء عبوره من الشارع المحاذي للمسجد
الإبراهيمي بعد توقيفه على أحد الحواجز الدائمة ، ونقله إلى جهة غير
معلومة.
مطالب
وتوصيات للمجتمع الدولي
1-
يتوجب على الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها
القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من
الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع
إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات
للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2-
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد
مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية
المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3-
يدعو المركز الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة
في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة
للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4-
يطالب المركز المجتمع الدولي
بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما
يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية
المحتلة.
5-
ويوصي المركز منظمات المجتمع
المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان
التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث
حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6-
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي
و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من
اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون
الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز
دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7-
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى
وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح،
وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم
الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8-
يدعو المركز اللجنة الدولية
للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في
ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في
سجون الاحتلال.
9-
يقدر المركز الجهود التي يبذلها
المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة
دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في
الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10-
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته
لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها
على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة.
11-
أخيراً، يؤكد المركز مرة
أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان،
لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل
إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم
أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
الإنساني.
---------------------------------------
لمزيد من
المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون:
2825893 – 2824776 8 972 +
ساعات العمل ما
بين 08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد –
الخميس.
البريد
الإلكتروني
pchr@pchrgaza.org الصفحة
الإلكترونية
www.pchrgaza.org
|