|

أزمة الكهرباء
في غزة تتواصل ومعاناه المدنيين الناجمة عنها مستمرة
جرائم الحرب
الإسرائيلية تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة
وقطاع غزة
معزول عن العالم الخارجي
* قوات
الاحتلال تقتل (عشرة) مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة
- من بين
القتلى مدرس وثلاثة أشقاء
- وفاة ناشط
متأثراً بجراحه
* إصابة (40)
مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين العزل، من بينهم تسع نساء وثمانية
أطفال في قطاع غزة
ـ إصابة
اثنين من المدنيين في الضفة الغربية
* قوات
الاحتلال تنفذ (31)
عملية توغل في الضفة الغربية، وستاً في قطاع غزة
ـ اعتقال (77)
مدنياً في الضفة، وخمسة في القطاع
ـ قوات
الاحتلال تشن حملة ضد محلات الصرافة وتصادر ثلاثة ملايين شيكل وتغلق عدداً
منها
- تجريف 20
دونماً زراعياً في قرية وادي السلقا وسط القطاع
* قوات
الاحتلال تواصل أعمال القصف الصاروخي للمنشآت المدنية
ـ تدمير
ثلاجة لحفظ المنتجات الزراعية ومصنع لتعليبها وورشتين للحدادة
- إلحاق
أضرارا مادية بالغة بعشرات المنازل السكنية
* تواصل
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
- تجريف
منزل سكني في وادي الجوز في القدس المحتلة
* قوات
الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتعزل القطاع نهائياً عن
العالم الخارجي
ملخص:
واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي
(7/2/2008 – 13/2/2008) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة، تزامناً مع الاستمرار في حصاره
وعزله عن العالم الخارجي، ومواصلة التهديدات الإسرائيلية بتصعيد تلك
الجرائم، وبخاصة أعمال القتل ضد القادة السياسيين الفلسطينيين هناك، وتنفيذ
عملية عسكرية واسعة النطاق. من جانب آخر، واصلت تلك القوات انتهاكاتها
الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من
خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال
عدد من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في
إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية. إلى
ذلك تواصل تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها
إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة
القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في قضم
المزيد من أراضي الضفة لصالح مشاريعها الاستيطانية.
وكانت أبرز
الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف:
قتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير عشرة
مواطنين فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أشقاء وقضى مواطن آخر نحبه
متأثراً بجراحه، قضوا جميعهم في قطاع غزة. وأصابت تلك القوات (40)
مواطناً آخرين، معظمهم من المدنيين في القطاع، فيما أصابت اثنين من
المدنيين في الضفة الغربية.
ففي
تاريخ 7/2/2008، وفي استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي ستة فلسطينيين في بلدة جباليا، هم من أفراد المقاومة،
من بينهم شقيقان من عائلة نبهان، بعد استهدافهم بصواريخها الأرضية والجوية،
فيما أصيب أربعة آخرين بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالبالغة، توفي أحدهما
وهو الشقيق الثالث لأبناء نبهان في وقت لاحق من الأسبوع متأثراً بجراحه،
ليرتفع عدد القتلى في العملية المذكورة إلى ثمانية.
وفي
نفس اليوم وفي توظيف مفرط للقوة المسلحة المميتة، أثناء استهدافها لأفراد
المقاومة، دون مراعاة لتواجدهم في المناطق السكنية المأهولة بالمدنيين
ومنشآتهم، قتلت قوات الاحتلال معلماً فلسطينياً، وأصابت ثلاثة من الطلاب،
وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة، بعد أن سقط صاروخ إسرائيلي
على مدرستهم في بلدة بيت حانون، أثناء ملاحقة تلك القوات لأفراد من
المقاومة الفلسطينية.
وفي تاريخ
9/2/2008، وفي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون (الاغتيال)
قتلت قوات الاحتلال أحد أفراد كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس)؛ في
مدينة رفح، عندما استهدفته بصاروخين أطلقتهما طائراتها الحربية باتجاهه
أثناء سيره في شارع خالد بن الوليد، جنوبي مدينة رفح. وفي تاريخ
10/2/2008، قتلت قوات الاحتلال أحد أفراد المقاومة وأصابت آخر أثناء توغلها
في المنطقة الشمالية من حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، وتصدي عدد من أفراد
المقاومة لها. وفضلاً عن القتلى المذكورين، أعلنت المصادر الطبية في
مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بتاريخ 7/2/2008، عن وفاة ناشط في كتائب القسام،
أصيب إصابة بالغة في اليوم السابق بعدما أطلقت طائرة حربية صاروخاً
باتجاهه، عندما كان يرابط بالقرب من الحدود مع إسرائيل، شرقي مدينة غزة.
وفضلاً عن
المصابين السبعة المشار إليهم أعلاه، أصيب (33) مواطناً آخرون معظمهم من
المدنيين. ففي تاريخ 9/2/2008، أصيب أحد أفراد المقاومة عندما أطلقت طائرة
حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة تابعة لأولية الناصر صلاح الدين
"الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية"، كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ
محلية الصنع من شرق بلدة بيت حانون باتجاه البلدات الإسرائيلية. وفي تاريخ
10/2/2008، أصيب عشرة مواطنين عندما أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية
أربعة صواريخ، باتجاه ثلاجة لحفظ المنتجات الزراعية ومصنع لتعليبها، في
مخيم الشابورة بمدينة رفح. وبعد عشر دقائق أصيب ثلاثة عشر آخرون، من بينهم
سبع نساء وأربعة أطفال، عندما أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه
ورشتين للحدادة متجاورتين، تقعان بالقرب من محطة دلول للبترول في حي
الزيتون، شرقي مدينة غزة. وفي تاريخ 11/2/2008 أصيب شاب من سكان منطقة
البركة في دير البلح، يعاني من اضطرابات نفسية، عندما أطلقت قوات الاحتلال
المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، النار تجاهه أثناء تواجده
بالقرب من الشريط المذكور. وفي تاريخ 12/2/2008 أصيب اثنان من أفراد
المقاومة وفتاتان عندما توغلت قوات الاحتلال شرقي حيي الشجاعية والزيتون،
شرقي مدينة غزة. وفي نفس اليوم أصيب مقاومان آخران في قرية وادي السلقا،
وسط القطاع، أثناء تصديهما لعملية توغل في القرية المذكورة، فيما أصيب مدني
فلسطيني من نفس القرية، عندما أطلقت النار من قبل قوات الاحتلال باتجاه
الأشخاص الذين أفرج عنهم بعد اعتقالهم أثناء عملية التوغل. وبتاريخ
13/2/2008 أصيب طفل فلسطيني، أثناء توجهه لمدرسته، بعدما تعرضت قريته" قرية
وادي السلقا" وسط القطاع لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال.
وفي سياق
متصل، واصل الطيران الحربي اقتراف المزيد من جرائم قصف المنشآت المدنية في
القطاع. ففي تاريخ 10/2/2008 ، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربعة
صواريخ باتجاه ثلاجة لحفظ المنتجات الزراعية ومصنع لتعليبها، في مخيم
الشابورة بمدينة رفح. أسفر القصف عن تدمير الثلاجة والمصنع ومنزل مجاور
بشكل كلي، وإلحاق أضرار فادحة بعشرة منازل سكنية أخرى. وبعد نحو عشر
دقائق، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز اف 16 صاروخاً باتجاه ورشتين
للحدادة متجاورتين، تقعان بالقرب من محطة دلول للبترول في حي الزيتون، شرقي
مدينة غزة. أسفر القصف عن تدمير الورشتين بالكامل، فضلاً عن إلحاق أضرار
مادية في المنازل السكنية المجاورة.
وفي الضفة
الغربية، أصيب مدنيان فلسطينيان، الأول في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة
جنين أثناء توغل قوات الاحتلال في البلدة بتاريخ 7/2/2008، والثاني في
مسيرة بلعين الأسبوعية بتاريخ 8/2/2008.
أعمال
التوغل:
واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة
الغربية، وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين، حيث عادة ما
يستخدمون كلابهم البوليسية في أعمال التفتيش ، فضلاً عن استخدامهم للمدنيين
كدروع بشرية في العديد من الحالات. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير
الأسبوعي، نفذت تلك القوات (31)
عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت
خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة
عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال
التوغل (77) مواطناً فلسطينياً. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد
المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (384)
مواطناً، فضلاً عن اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد
سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق
الطرق. وخلال هذا الأسبوع، شنت قوات الاحتلال حملة ضد عدد من محلات
الصرافة وأصحابها، وأغلقت عدداً منها، فيما اعتقلت عدداً من الصرافين
وصادرت مبلغ ثلاثة ملايين شيكل ـ وفق ما ذكرته المصادر الأمنية الإسرائيلية
ـ.
وفي قطاع
غزة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا
التقرير خمس عمليات توغل محدودة في مناطق مختلفة من القطاع. ففي تاريخ
7/2/2008، توغلت تلك القوات شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، وأسفرت تلك
العملية عن مقتل سبعة فلسطينيين وإصابة مواطنين آخرين (انظر: بند أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار). وفي تاريخ 10/2/2008، توغلت قوات خاصة
إسرائيلية، تساندها الطائرات الحربية مسافة تقدر بنحو 800 متر في المنطقة
الشمالية من حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. وفي تاريخ 11/2/2008 توغلت
قوات إسرائيلية خاصة مسافة تقدر بمئات الأمتار داخل بلدة الشوكة، جنوب شرقي
مدينة رفح، قام خلالها أفراد القوة باعتقال أربعة من المزارعين الفلسطينيين
من داخل أراضيهم، ونقلوهم لجهة غير معلومة. وفي تاريخ 12/2/2008،
توغلت آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، يساندها الطيران الحربي، مسافة
1000 متر بين منطقة مفترق ملكة والخط الشرقي، وهي المنطقة الواقعة بين شرق
حي الشجاعية والزيتون، شرق مدينة غزة. وفي نفس اليوم، نفذت تلك القوات
عملية توغل في قرية وادي السلقا، وسط القطاع، قامت خلالها بأعمال تفتيش
وتخريب في المنازل السكنية، وقبل انسحابها جرفت 20 دونماً مزروعة بالأشجار
المثمرة، فضلاً عن اعتقال 14 شخصاً من سكان القرية ونقلهم لمراكز التحقيق
داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، ومن ثم الإفراج عنهم باستثناء واحد منهم
بقي رهن الاعتقال. وبتاريخ 13/2/2008، توغلت قوات الاحتلال في بلدة بيت
حانون، وقامت بتجريف وتدمير ما تبقى من منشات في المنطقة الصناعية القريبة
من معبر إيرز، شمالاً، ولا تزال تلك القوات في المنطقة حتى لحظة إعداد هذا
التقرير.
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير من إجراءات حصارها
الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل
عن محيطه الخارجي. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية
عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.
ففي قطاع غزة،
تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر
من عام ونصف إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما
تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين،
وحركة بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية،
وإرساليات الأدوية، وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً
كارثية على سكان القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية
والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي
للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل،
بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من
المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو
داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج بالخارج. وشددت تلك القوات من
إجراءات حصارها على القطاع منذ ثمانية شهور، بعد سيطرة حماس على قطاع غزة،
بشكل غير مسبوق منذ العام 67، حيث أغلق معبر رفح الحدودي وهو نافذة القطاع
الوحيدة على الخارج بشكل كامل، فيما تعطلت الحركة بشكل شبه كلي على
المعابر التجارية والحدودية مع إسرائيل، الأمر الذي فاقم الأزمة بكافة
أشكالها، وبات الخطر يتهدد جميع سكان القطاع بكافة فئاته وتحديداً المرضى
منهم.
كما انعكست
آثار الحصار السكان المدنيين، حيث شهدت أسواق القطاع موجة غلاء أسعار لم
يشهدها القطاع من قبل، ووصلت نسبة ارتفاع أسعار بعض السلع إلى 500%. كما
طالت البضائع التي منع دخولها إلى قطاع بعض أنواع الأدوية، منتجات الأثاث،
الأدوات الكهربائية، الأبقار وجميع أنواع السجائر والتبغ وجميع مواد
البناء. وفي المقابل قلصت قوات الاحتلال توريد منتجات أخرى إلى القطاع
كالفواكه، بعض منتجات الحليب كالألبان والأجبان ومسحوق حليب الرضع. وعلى
الرغم من إعادة فتح بعض المعابر التجارية بشكل مقلص بين الحين والآخر، إلا
أن القطاع لا زال يواجه كارثة إنسانية على كافة الأصعدة. من جهة أخرى،
تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك
القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من
نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات
المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات
عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين
لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال
بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. " لمزيد من
التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على
قطاع غزة".
وفي الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة منهم.
وخلال
هذا الأسبوع، فرضت قوات الاحتلال المزيد من القيود على حركة المدنيين في
مختلف محافظات الضفة الغربية، وشددت من إجراءات عزل مدينة القدس الشرقية
المحتلة عن محيطها الجغرافي. وذكر باحثو المركز أن تلك القوات شددت من
إجراءات عزل محافظات شمالي الضفة الغربية عن بعضها البعض، وعنها وعن باقي
محافظات الوسط والجنوب. وأفاد الباحثون أن قوات الاحتلال أغلقت العديد من
الطرق الواصلة بين محافظات جنين، نابلس، طولكرم، قلقيلية، طوباس وسلفيت،
بالصخور الضخمة وأكوام الأتربة، ما زاد من معاناة المدنيين الفلسطينيين،
وعرقل حركتهم. كما ومنعت تلك القوات تنقل المواطنين الذين تتراوح أعمارهم
بين السادسة عشرة والخامسة والثلاثين عبر العديد من الحواجز، فضلاً عن
حرمان سكان العديد من البلدات والقرى من التنقل عبر تلك الحواجز أيضاً.
وأقامت قوات الاحتلال العديد من حواجزها الفجائية، ما أعاق حركة تنقل
المواطنين، وتأخير وصولهم إلى مقاصدهم في المواعيد المحددة.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (7/2/2008 ـ 13/2/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين
الخميس
7/2/2008
* وفي
حوالي الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة عزموط، شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت ثلاثة مواطنين واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
سامر جمال ثوابته، 20
عاماً؛ ياسر رايق صبحي ثوابته، 23 عاماً؛ وعزيز صبيح محمد ثوابته، 19
عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مخيم قدورة، وسط مدينة رام الله. اقتحم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت مواطنين واقتادتهما معها. والمعتقلان هما:
أحمد المحسيري، 22 عاماً؛
وذيب زهدي الغزاوي، 23 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية، ما أسفر عن إصابة المواطن تيسير محمد أحمد نزال، 58 عاماً،
بشظايا بالقدمين. وذكر شهود عيان أن المواطن المذكور أصيب خلال توجهه
لأداء صلاة الفجر في المسجد الكبير في حي نزال. اقتحم أفراد من تلك القوات
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها اعتقلت ستة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
محمد حسين زكارنة؛ 22
عاماً؛ مجاهد عدنان كميل، 25 عاماً؛ حسام يحيى أبو الرب، 20 عاماً؛ معاذ
عامر أبو زيد، 23 عاماً؛ عوني عدنان كميل، 22 عاماً؛ وإياد عبد اللطيف أبو
الرب، 19 عاماً.
* وفي
نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة طولكرم. حاصرت تلك القوات عمارة سكنية مكونة من ست شقق تعود ملكيتها
للمواطن عنتر ذياب، وسط المدينة. وأفاد باحث المركز بأنه سمع دوي قنابل
صوتية قرب المبنى المذكور. وذكر سكان المبنى بأن الجنود أجبروهم على
الخروج من منازلهم واحتجزوهم في الطابق الأول من العمارة في منزل المواطن
خليل القاروط، واقتحموا جميع الشقق السكنية، وأتلفوا محتوياتها. وقبل
انسحابهم اعتقلوا المواطن طارق محمد أبو ليمون، 19 عاماً، واقتادوه
إلى جهة غير معلومة.
* وفي
استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ
ساعات فجر اليوم،
وحتى ساعات الصباح الباكر ستة
فلسطينيين، من بينهم شقيقان من عائلة نبهان في بلدة جباليا، شمال القطاع،
فيما أصابت أربعة آخرون بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة. وفي تاريخ
10/2/2008، قضى أحدهما نحبه وهو الشقيق الثالث لأبناء نبهان، ليرتفع عدد
القتلى إلى سبعة. تم ذلك بعد استهداف هؤلاء المواطنين وهم من أفراد
المقاومة بالصواريخ الجوية والأرضية.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 3:15 فجر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت
قوات الاحتلال صاروخ أرض ـ أرض باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة
الفلسطينية، كانوا يتواجدون بالقرب من مسجد السلام في شارع القرم، شرقي
بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، للتصدي لعملية توغل في البلدة. أسفر ذلك عن
مقتل اثنين منهم وإصابة اثنين آخرين بجراح.
واصلت قوات
الاحتلال عمليات القصف الجوي من طائراتها الحربية التي كانت تحلق في سماء
بلدة جباليا، حيث أطلقت في حوالي الساعة 4:00 فجراً، ستة صواريخ في مناطق
متفرقة، استهدفت إحداها مجموعة بالقرب من محطة الجعل للوقود، شرق جباليا.
أسفر ذلك عن مقتل أربعة من أفراد المقاومة، من بينهم شقيقان وإصابة اثنين
آخرين بجراح، قضى أحدهما نحبه بتاريخ 10/2/2008 ليرتفع عدد القتلى من أفراد
المقاومة إلى سبعة، وعدد الأشقاء منهم إلى ثلاثة. ولم تتمكن الطواقم
الطبية من الوصول لهم في الوقت المناسب بسبب خطورة المنطقة.
والضحايا هم:
1)
احمد زكريا أبو حميد، 25 عاماً،
من سكان حي التفاح بغزة.
2)
حمودة محمد الشرفا، 40 عاماً،
من سكان حي التفاح بغزة.
3)
سائد عبد الله نبهان،20 عاماً،
من سكان جباليا.
4)
جودت عبد الله نبهان، 22 عاماً،
من سكان جباليا.
5)
صالح عبد الله نبهان، 22 عاماً،
من سكان جباليا.
6)
محمد يوسف المطوق، 26 عاماً،
من سكان جباليا.
7)
أسامة فايز عساف، 22 عاماً،
من سكان جباليا.
*وفي توظيف
مفرط للقوة المسلحة المميتة أثناء استهدافها لأفراد المقاومة دون مراعاة
لوجودهم في مناطق سكنية مكتظة بالمدنيين والمنشآت المدنية، قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في ساعات صباح اليوم مدرساً فلسطينياً وأصابت ثلاثة
طلاب بجراح، بعدما سقط صاروخ إسرائيلي كان يستهدف مجموعة من أفراد
المقاومة على مدرستهم.
واستناداً
لتحقيقات المركز وإفادات من طلاب المدرسة لباحث المركز، ففي حوالي الساعة
7:30 صباح اليوم المذكور أعلاه، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة
على طول الشريط الحدودي، شرقي مدينة غزة صاروخ أرض ـ أرض باتجاه مجموعة من
رجال المقاومة الفلسطينية كانوا يتواجدون بالقرب من مدرسة الزراعة
الثانوية، شمالي بلدة بيت حانون. سقط الصاروخ وسط ساحة المدرسة، قبل لحظات
من دخول الطلاب الفصول الدراسية، حيث كان يتواجد حوالي 70 طالباً و35
موظفاً يعملون في المدرسة، مما أدى إلى مقتل أحد المعلمين، ويدعى هاني
شعبان نعيم ،41 عاماً، من سكان بيت حانون جراء تناثر شظايا الصاروخ،
حيث نقل إلى مستشفى بيت حانون جثة هامدة. كما أصيب ثلاثة طلاب، وصفت جراح
اثنين منهم بالخطرة.
والمصابون هم:
1)
عماد ماهر الكفارنة ،17 عاماً،
ووصفت إصابته بالخطرة.
2)
نضال مدحت الكفارنة، 17 عاماً،
ووصفت إصابته بالخطرة.
3)
ثائر رشاد الكفارنة، 17 عاماً،
ووصفت إصابته بالطفيفة.
* وفي ساعات
المساء، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في غزة عن وفاة المواطن
سهيل رأفت الغصين، 38 عاماً، متأثراً بالجراح التي أصيب بها بالأمس.
وكان المذكور وه ناشط في كتائب القسام قد أصيب في ساعات فجر أمس إصابة
بالغة، بعدما أطلقت طائرة حربية صاروخاً باتجاهه، عندما كان يرابط بالقرب
من الحدود مع إسرائيل، شرق مدينة غزة.
الجمعة
8/2/2008
* في حوالي
الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، انطلاقاً
من مستوطنة "بسيجوت"؛ الأحياء الشرقية من مدينة البيرة. وذكر شهود عيان أن
عدة آليات تابعة لقوات الاحتلال اقتحمت أحياء: الجنان، جبل الطويل، محيط
مقبرة البيرة، وحي الشرفا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في الأحياء
المذكورة، وفي وقت لاحق انسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات بين المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة دير استيا، شمالي محافظة سلفيت. حاصرت تلك القوات عددا من
منازل المواطنين وسط البلدة، وأجبرتهم على الخروج منها، واحتجزتهم في
العراء والبرد القارس. اقتحم العديد من أفرادها تلك المنازل، وعبثوا
بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا الطفل عامر محمد عقل، 17 عاماً،
واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية المزرعة الغربية، شمال غربي مدينة رام الله. اقتحم العديد من
أفرادها منزل عائلة المواطن حسن شحادة أبو قرع، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات نجل المواطن المذكور،
أنس، 18 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 7:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات دورياتها وسط المدينة
وشمالها، وتمركزت الآليات العسكرية عند ميدان جمال عبد الناصر، وسط
المدينة، وبالقرب من المستشفى الحكومي شمالها. وفي وقت لاحق انسحبت دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
عزون، شرقي مدينة قلقيلية. فتح أفرادها نيران أسلحتهم تجاه المواطنين
وممتلكاتهم ما ألحق بها أضراراً مادية متفاوتة، ثم فرضت تلك القوات منع
التجوال على السكان، واستمر المنع حتى ساعات صباح اليوم التالي. وقبل
انسحابها من البلدة اعتقلت ثلاثة مواطنين بعد محاصرة منازلهم واقتحامها.
والمعتقلون هم: رمزي زهران سويدان، 19 عاماً؛ حسن يوسف سويدان، 20
عاماً؛ ونمر محمد سويدان، 19 عاماً، وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 8:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طوباس. سيَّرت تلك القوات دورياتها في شوارع المدينة،
وتمركزت آلياتها العسكرية قبالة مبنى البلدية، وسط المدينة. وفي وقت لاحق
انسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
السبت
9/2/2008
* في
حوالي الساعة 12:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، في مدينة الخليل.
سيَّرت
تلك القوات مركباتها في حيي رأس الجورة واد أبو كتيلة وشارع السلام، شمال
غربي المدينة. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن نعيم سليمان
القواسمي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، كما وأجروا تحقيقات ميدانية
مع قاطنيه. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة أشقاء من العائلة
المذكورة، اقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم:
سليمان ومحمد وهمام نعيم سليمان القواسمي، 25 عاماً و23
عاماً و21 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
عسكرية، حي "الجلدة" غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
المواطنين بلال عبد السلام ناصر الدين، 39 عاماً، وضياء سعيد مجاهد، 21
عاماً، قبل أن يعتدي أفرادها على الأشقاء الأربعة للمعتقل الأخير،
ويقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.
* في حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت المواطن سالم محمود سامي سمودي، 19 عاماً،
واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 7:00 صباحاً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة من
أفراد المقاومة التابعة لأولية الناصر صلاح الدين "الجناح المسلح للجان
المقاومة الشعبية"، كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ محلية الصنع من شرق بلدة
بيت حانون باتجاه البلدات الإسرائيلية. أسفر ذلك عن إصابة احدهم بجراح
بالغة الخطورة، نقل على إثرها لمستشفى الشفاء في غزة، ولا زال يرقد في قسم
العناية المكثفة، ويدعى حمزة حمزة المصري، 20 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 7:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، وأعلنت،
عبر مكبرات الصوت، فرض حظر التجول على سكانها.
* وفي
حوالي الساعة 11:54 ليلاً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز
F16،
ثلاثة صورايخ تجاه موقع تابع لكتائب القسام "الجناح المسلح لحركة حماس" في
بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس. أدى القصف إلى تدمير غرفتين من الباطون
وغرفة متنقلة داخل الموقع وأحدث حفراً عميقة، وتسبب بوقوع أضرار طفيفة في
نوافذ عدد من المنازل المجاورة، دون أن يتسبب بوقوع إصابات.
الأحد
10/2/2008
* في حوالي
الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربعة
صواريخ باتجاه ثلاجة لحفظ المنتجات الزراعية ومصنع لتعليبها، في مخيم
الشابورة بمدينة رفح. أسفر القصف عن تدمير الثلاجة والمصنع ومنزل مجاور
بشكل كلي، وإلحاق أضرارا فادحة بعشرة منازل سكنية أخرى، وإصابة حوالي
عشرة مواطنين بجراح طفيفة. قدَّر الدكتور عبد الهادي قشطة، أحد مالكي
الثلاجة المقامة على مساحة 1650م2، الخسائر التي لحقت بالثلاجة بحوالي 700
ألف دولار أمريكي تقريباّ. وقدر المواطن يونس محمود شبانه، مالك مصنع تعليب
المنتجات الزراعية المقام داخل الثلاجة خسائره بحوالي 350 ألف دولار أمريكي
تقريباً. ادعت تلك القوات أنها قصفت مخزناً للأسلحة بالقرب من الثلاجة حيث
يسكن أحد نشطاء كتائب القسام "الجناح المسلح لحركة حماس"؛ إلا أن تحقيقات
المركز تدحض الادعاءات الإسرائيلية.
وبعد نحو عشر
دقائق، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز اف 16 صاروخاً باتجاه ورشتين
للحدادة متجاورتين، تقعان بالقرب من محطة دلول للبترول في حي الزيتون، شرق
مدينة غزة، وتعود ملكيتهما للمواطنين ياسين نمر المدهون؛ وجمال محمد الكرد.
أسفر القصف عن تدمير الورشتين بالكامل، فضلاً عن إلحاق أضرارا مادية في
المنازل السكنية المجاورة، حيث تحطمت نوافذها، وإلحاق أضرار بالغة في سيارة
مدنية. وجراء تناثر الزجاج أصيب 13 مدنياً من سكان المنطقة وهم داخل
منازلهم، من بينهم 7 نساء وأربعة أطفال.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مدينة نابلس ومخيماتها. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية في مخيمي بلاطة
وعسكر للاجئين، شرقي المدينة، ومنطقة السوق الشرقية وحي رأس العين في
المدينة. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن
إصابات أو اعتقالات بين المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 6:00 مساءً، توغلت قوات خاصة إسرائيلية، تساندها الطائرات الحربية
مسافة تقدر بنحو 800 متر في المنطقة الشمالية من حي الشجاعية، شرق مدينة
غزة. تصدى عدد من أفراد المقاومة لتلك القوة، واشتبكوا معها، مما أدى إلى
مقتل أحد أفراد المقاومة ويدعى رامي عبد الرحمن كريم، 21عاماً. وفي
حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلقت إحدى الطائرات المساندة لعملية التوغل
صاروخاً باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة، بالقرب من مصنع العصير في
المنطقة، مما أدى إلى إصابة احدهم بجراح بالغة الخطورة، ويدعى جهاد
زكريا أبو نعمة، 28 عاماً.
الاثنين
11/2/2008
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
عسكرية، حي "عيصى" غربي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن محمد أحمد محمد زغير، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت أن يقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمالي محافظة الخليل. دهم
أفرادها العديد من المنازل السكنية في المخيم، وأجروا داخلها أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوت المواطن محمد زهدي
عبد الرحمن محفوظ، 22 عاماً، قبل تعتدي بالضرب المبرح بأكعاب البنادق،
على شقيقه عبد الرحمن، 28 عاماً، خلال عملية اعتقال شقيقه وتفتيش منزل
العائلة. أسفر ذلك عن إصابته بجروح نازفة وكسر في الإضلاع، ورضوض بالغة في
أنحاء الجسم، نقل على أثرها إلى
مستشفى الخليل الحكومي
لتلقي العلاج.
* في حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طوباس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن بسام نجيب
محمد مسلماني، 31 عاماً، واقتادته معها.
*وفي
حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات إسرائيلية خاصة مسافة تقدر بمئات
الأمتار داخل بلدة الشوكة، جنوب شرق مدينة رفح. استمرت عملية التوغل لعدة
ساعات، قام خلالها أفراد القوة باعتقال أربعة من المزارعين الفلسطينيين من
داخل أراضيهم، ونقلوهم لجهة غير معلومة. والمعتقلون هم: عبد الكريم
سالم جرادات، 40 عاماً؛ علي طلب جرادات، 22 عاماً؛ يونس عبد المعطي جرادات،
22 عاماً؛ مصطفى عطية جرادات، 20 عاماَ.
*
وفي حوالي الساعة
12:00 ظهراً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة دير البلح، النار باتجاه الشاب محمد جمعة
أبو ملحوس، 23 عاماً من سكان منطقة البركة في دير البلح، أثناء تواجده
بالقرب من الشريط المذكور، فأصابوه بعيار ناري في ركبته اليسرى. وأفاد
ذووه لباحث المركز، أن نجلهم يعاني من اضطرابات نفسية وكثيرا ما يهيم على
وجهه.
* وفي حوالي
الساعة6:30 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه سيارة جيب
لاندروفر ، بيضاء اللون، كانت متوقفة في حي الورود بجوار مسجد السلام، غرب
مدينة رفح، وتعود لنشطاء من القسام. أصاب الصاروخ السيارة بشكل مباشر، مما
أدى إلى تدميرها، وإلحاق أضرار بالغة بنحو عشرة منازل سكنية، فيما نجا
مجموعة من الأطفال من موت محقق بأعجوبة، حيث كانوا يلهون على مقربة من
السيارة.
الثلاثاء
12/2/2008
* في حوالي
الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، في مدينة الخليل. توزعت تلك القوات لعدة قوافل ومجموعات
واقتحمت أحياء وشوارع رأس الجورة، وميدان باب الزاوية، ودوار الصحة، وميدان
المنارة، والحرس، السلام، وشمالي المدينة ووسطها. سيَّرت مركباتها فيها،
قبل أن تحاصر وتدهم منازل عائلات ثلاثة مواطنين من أصحاب محلات الصرافة في
المدينة، وهم: فضل طاهر عابدين، وشريف محمد وزوز، ونعيم عزرائيل النتشة.
شرع أفرادها بأعمال تفتيش وعبث بمحتويات منازل عائلات المواطنين الثلاثة،
وهي عائلات ممتدة، وأجروا داخلها أعمال تفتيش دقيقة وعبث واسعة النطاق،
وأخضعوا أصحابها وأنجالهم لعمليات تحقيق ميدانية، ما أدى إلى إلحاق أضرار
مختلفة في محتوياتها. وقبل انسحابهم، صادروا منها بعض أجهزة الحاسوب
والأوراق الثبوتية ومبالغ من الأموال النقدية، وأجبروا المواطنين المذكورين
أعلاه على مرافقتها تحت تهديد السلاح وسط أجواء ماطرة وبرد شديد، إلى كافة
محلات الصرافة التي يملكونها في عدة شوارع ومناطق داخل المدينة، ويشرع ضباط
تلك القوات، بإجراء عمليات تفتيش دقيقة وعبث واسعة النطاق في محتوياتها،
بما في ذلك فتح الخزائن الحديدية بالقوة. استمرت العملية حتى ساعات الصباح
الأولى، ما ألحق أضراراً مختلفة فيها. وقبل انسحابها والإفراج عن مالكي
تلك المحال، قامت تلك القوات بمصادرة عدة أجهزة حاسوب ومبالغ كبيرة من
الأموال النقدية وغير النقدية الأخرى.
وأفاد المواطن
فضل طاهر عابدين لباحث المركز، أن قوة من جيش الاحتلال دهمت منزله الواقع
في منطقة "الحرس"، واحتجزت أفراد عائلته في العراء، وأجرت تفتيشات دقيقة
داخل منزله ومنزل والده طاهر عابدين، تخللها تحطيم لمحتويات المنزلين
ومصادرة جهاز حاسوب ووثائق وأوراق ونهب أموال قدرت بأكثر من خمسة آلاف
دولار. فيما اقتحمت تلك القوات، محلين للصرافة مملوكين للمواطن عابدين في
منطقتي دوار المنارة وشارع السلام، قبل أن تنهب ما فيهما من أموال، تقدر
بحوالي 200 ألف دولار من مختلف العملات. وأشار عابدين إلى أن قوات
الاحتلال أمرت بإغلاق مصارفه لمدة 6 شهور دون إبداء الأسباب.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت ستة مواطنين،
من بينهم أربعة من أصحاب محلات للصرافة، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
بكر حسن أبو حمادة، 20 عاماً؛ محمد أمين أبو حمادة، 21 عاماً، وهما
من مخيم بلاطة؛ عثمان خضر أبو السعود، 40 عاماً؛ عمار وعوني كلبونة، 35
عاماً، و44 عاماً على التوالي؛ وحسام عميرة، 40 عاماً، وهم من سكان
مدينة نابلس، ويملكون محلات صرافة فيها.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
حوارة، جنوبي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطنين
خالد وطايل محمد سليم عودة الحواري، 44 عاماً، و47 عاماً على التوالي،
واقتادتهما معها. يشار إلى أن المعتقلين المذكورين يمتلكان محلات صرافة في
مدينتي نابلس ورام الله.
*وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت آليات عسكرية لقوات الاحتلال يساندها الطيران
الحربي الإسرائيلي مسافة 1000متر بين منطقة مفترق ملكة والخط الشرقي، وهي
المنطقة الواقعة بين شرق حي الشجاعية والزيتون، شرق مدينة غزة . تصدت
مجموعة من أفراد المقاومة لعملية التوغل، واندلع اشتباك مسلح بينهم، أسفر
عن إصابة اثنين من المقاومين، فيما أسفر إطلاق النار العشوائي في المنطقة
عن إصابة فتاتين شقيقتين من سكان المنطقة بجراح. والمصابتان هن:
1) رائدة
غسان شلذان، 19 عامًا، وأصيبت بشظية في الفخذ الأيمن والحوض.
2) رانيا
غسان شلذان، 21 عامًا ، وأصيبت بشظايا في الكتف الأيمن.
وفي حوالي
الساعة 6:00 صباحاً من اليوم ذاته انسحبت الآليات الحربية الإسرائيلية من
المنطقة.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة طولكرم. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن سعيد عبد الرحيم زياد
عواد، 48 عاماً، بالقرب من المستشفى الحكومي، وأجبرته وأفراد أسرته على
الخروج من المنزل واحتجزتهم في ساحة خارجية تحت المطر وفي البرد القارس.
اقتحم العديد من أفرادها المنزل وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقلوا
المواطن المذكور واقتادوه إلى جهة غير معلومة، واستولوا على مركبته
الخاصة. يذكر أن المواطن عواد يعمل برتبة مقدم في صفوف الأمن الوطني
الفلسطيني.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في وسط مدينة طولكرم. اقتحم العديد
من أفرادها محل بيت المقدس للصرافة الواقع في منطقة الكراجات، والعائد
للمواطن محمد أمين احمد عوض، وصادروا جهاز حاسوب وبعض الأوراق والمستندات
من المحل بعد أن أجبروا أحد أبناء المذكور على القدوم من المنزل وفتح
المحل. يذكر أن صاحب المحل معتقل لدى قوات الاحتلال منذ عدة أشهر.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة قباطية جنوب شرقي محافظة جنين. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن ثائر سعيد أبو الرب، 23
عاماً، من منزل شقيقه محمد في البلدة، واقتادته معها.
وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي مسافة
تقدر بنحو 800 متر داخل منطقة حي أبو شعر في قرية وادي السلقا، وسط
القطاع. داهم أفراد القوة منازل المواطنين الفلسطينيين، واجروا فيها أعمال
تفتيش مستخدمين الكلاب البوليسية، وذلك بعد إجبار سكان تلك المنازل الخروج
في العراء. وبعد ساعة تقريباً، توغلت آليات عسكرية لمساندة القوة الراجلة،
وسط إطلاق كثيف للنيران من تلك الآليات. تصدى عدد من أفراد المقاومة لتلك
القوات، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجراح، وصفت جراح أحدهما بالخطرة.
وأثناء عملية التوغل، جرفت قوات الاحتلال 20دونماً من الأراضي المزروعة
بمحصول القمح وأشجار الزيتون، تعود لعائلات أبو شعر والشاعر والكرد، فيما
دمرت بشكل جزئي خمس مزارع دواجن فارغة. وقبل انسحابها من القرية في حوالي
الساعة 10:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات 14 مواطناً من سكان القرية،
واقتادتهم معها إلى داخل الشريط الحدودي، وبعد التحقيق معهم، أفرجت عنهم
جميعاً، باستثناء المواطن حامد مساعد أبو مساعد، 38 عاماً، بقي رهن
الاعتقال. وأثناء عودة المفرج عنهم إلى قريتهم، أطلقت قوات الاحتلال النار
باتجاههم، مما أدى إلى إصابة المواطن محمد عبد الرحمن أبو شعر،
48عاماً، بعيار ناري في فخذه الأيمن. نقل على إثرها إلى مستشفى شهداء
الأقصى، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* وفي حوالي
الساعة 11:00 صباحاً، تسللت مجموعة من وحدات المستعربين في جيش الاحتلال
الإسرائيلي، الذين يتشبهون بالمدنيين الفلسطينيين، إلى بلدة كفر قدوم، شرقي
محافظة قلقيلية. استخدم أفراد المجموعة مركبة مدنية تحمل لوحة تسجيل
فلسطينية في عملية التسلل محملة بفوط الأطفال والمحارم. وعندما اقتربت من
محل لبيع مواد البناء ترجل أفرادها وأشهروا أسلحتهم واقتحموا المحل
واقتربوا من المواطن أسامه فيصل محمد عبيد 20 عاما واعتقلوه
واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
الأربعاء
13/2/2008
* في
حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل،اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعشرات الآليات العسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. أغلقت تلك
القوات مفترقات الطرق المؤدية إلى البلدة بالسواتر الترابية والحواجز
العسكرية، وفرضت حظر التجول على سكانها. شرع أعداد كبيرة من أفرادها
باقتحام عشرات المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وسط
إطلاق النار والقنابل الصوتية. وخلال تلك العملية التي استمرت عدة ساعات
اعتقلت قوات الاحتلال تسعة وعشرين مواطناً من أبناء البلدة، من بينهم خمسة
أطفال، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة للتحقيق معهم. والمعتقلون هم:
علي سمير قوقاس، 20 عاماً؛ إبراهيم خليل قوقاس، 22
عاماً؛ علاء فهمي اخليل؛ 25 عاماً؛ إبراهيم فهمي اخليل، 21 عاماً؛ خليل
ربحي عوض، 23 عاماً؛ احمد ربحي عوض، 20 عاماً؛ محمد ربحي عوض، 25 عاماً؛
حابس هشام أبو مارية، 21 عاماً؛ احمد خليل عقل اخليل، 23 عاماً؛ زياد عمر
مصلح عوض، 22 عاماً؛ أدهم محمد عزمي اخليل، 16 عاماً؛ محمد علي طاهر أبو
عياش، 23 عاماً؛ نبيل محمد عوض، 27 عاماً؛ نديم راسم عزيز اخليل، 15 عاماً؛
ادهم يوسف حسن خليل، 17 عاماً؛ علي عياد عوض، 18 عاماً؛ عمر محمد كامل عوض،
19 عاماً؛ يوسف محمد كامل عوض، 18 عاماً؛ صخر محمد حسين العلامي، 22 عاماً؛
محمد يوسف صليبي، 23 عاماً؛ أكثم يوسف حسن اخليل، 16 عاماً؛ منتصر فخري
اخليل، 16 عاماً؛ صدام علي عياد، 18 عاماً؛ سفيان صابر صليبي، 20 عاماً؛
محمد بسام الزعاقيق، 20 عاماً، محمد مرشد عوض، 20 عاماً؛ موسى عيد أبو عياش،
20 عاماً؛ يوسف سيف صبارنة، 42 عاماً؛ رشيد نصري صبارنة، 23 عاماً.
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة و شوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطنين أنس بسام قعقور،
22 عاماً من حي واد عز الدين شرقي المدينة؛ وإبراهيم راشد أبو
الهيجا، 35 عاماً من المخيم، واقتادتهما معها.
* وفي حوالي
الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيرت تلك
القوات آلياتها أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن
مؤيد حسين حشاش، 18 عاماًً، من مخيم بلاطة واقتادته معها.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية
كفر قليل، جنوب شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت
المواطن محمد نصار رشيد منصور، 20 عاماً، واقتادتهما معها.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة الخضر، جنوب غربي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها اعتقلت تلك القوات خمسة مواطنين منها، واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: محمود سعود صبيح، 23 عاماً؛ محمود
محمد علي صالح، 22 عاماًً؛ أحمد يعقوب صبيح؛ 21 عاماً؛ محمود يوسف موسى، 22
عاماً؛ وأحمد علي موسى، 23 عاماً.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات
مواطنين منها، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما:
علاء سمير رضوان، 19 عاماً؛ وعدي صقر سليم، 20 عاماً.
*
وفي حوالي الساعة
8:00صباحا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية،
لمسافة تقدر بنحو 1000 متر داخل المنطقة الصناعية "إيرز"، شمال بلدة بيت
حانون. باشرت تلك القوات بأعمال تسوية وتجريف لما تبقى من مباني ومنشآت
داخل المنطقة، والتي سبق وأن قامت بتجريفها. ساند عملية التوغل طائرات
حربية كانت تطلق النار بين الحين والآخر باتجاه المنطقة، مما أثار حالة من
الرعب في صفوف سكان منطقتي أبراج الندى وعزبة بيت حانون القريبتين. هذا
ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف التي تقل المرضى المحولين لإسرائيل من
الوصول لمعبر إيرز. ولا تزال قوات الاحتلال تواصل توغلها في المنطقة حتى
لحظة صدور هذا التقرير.
*
وفي حوالي الساعة
10:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرق قرية وادي السلقا، وسط القطاع، نيران أسلحتهم
الرشاشة باتجاه القرية. أسفر ذلك عن إصابة الطفل عمر سليم أبو بليمة،
12 عاماً، بعيار ناري سطحي في رأسه، أثناء توجهه لمدرسته" من طلاب الفترة
المسائية". نقل الطفل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى، ووصفت جراحه
بالمتوسطة.
ثانياً:
جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"
اقترفت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الحالي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج
إطار القانون في مدينة رفح، راح ضحيتها ناشط من كتائب القسام" الجناح
المسلح لحركة حماس"
* واستناداً
لتحقيقات المركز حول الجريمة ، ففي حوالي الساعة 11:30 قبيل منتصف ليل
السبت الموافق 9/2/2008، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه أحد
أفراد كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس)؛ ويدعى محمد بسام
أبومطير، 22 عاماً، أثناء سيره في شارع خالد بن الوليد بالقرب من جمعية
الخدمة العامة لحي البرازيل (نادي الجماعي)؛ جنوبي مدينة رفح. أصابت شظايا
الصاروخين المواطن المذكور، وسببت له جراحاً بالغة الخطورة في أنحاء الجسم
وبتر في الساقين نقل على إثرها إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في
مدينة رفح، إلا أن جهود الأطباء في إنقاذ حياته باءت بالفشل، حيث أعلن عن
وفاته بعد حوالي نصف ساعة من وصوله للمستشفى.
ثالثاً: جدار
الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
*وفي إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي رام الله، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجراح.
واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر
يوم الجمعة الموافق 8/2/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ومن ثم توجهوا نحو
الجدار، حيث كان الجيش قد وضع حواجز إضافية من الأسلاك الشائكة قبل الجدار
بمئتي متر، وحذر المتظاهرين من اجتيازه مستخدما مكبرات الصوت بحجة كونها
منطقة عسكرية مغلقة. أزال المتظاهرون الأسلاك الشائكة، وتمكنوا من
اجتيازها. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز والصوت
وإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك
عن إصابة أحد المتظاهرين بعيار معدني، ويدعى ساري خليل، 25 عاماً،
فضلاً عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
رابعاً:
جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف
الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية
الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
وفيما يلي أبرز
تلك النشاطات خلال الأسبوع الجاري:
*
ففي
صباح يوم الاثنين الموافق 11/2/2008، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي
منزلاً مأهولاً بالسكان في حي واد الجوز، في مدينة القدس الشرعية بذريعة
البناء بدون ترخيص.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها المركز، ففي حوالي الساعة 7:00 صباح
اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات من "حرس الحدود" والشرطة الإسرائيلية
والخيالة، ترافقها جرافة ومندوبون عن بلدية القدس الغربية، حي واد الجوز
المحاذي لأسوار البلدة
القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة. حاصرت تلك القوات منزل عائلة
المواطن سعدي العرامين، ثم شرعت الجرافة بتجريف المنزل دون السماح لسكانه
بإخراج محتوياته. يشار إلى أن المنزل مكون من طبقة واحدة على مساحة حوالي
أربعين متراً وكان يأوي عائلة قوامها سبعة أفراد.
خامساً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية
المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة
الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي. ولا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقري والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة
إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
ففي
قطاع غزة، تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من عام ونصف إغلاق كافة المعابر
الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة
على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح،
وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض
السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع،
تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى
الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات.
وقد زادت شدة
الحصار منذ شهر سبتمبر 2007، عندما أعلنت إسرائيل عن قطاع غزة بأنه كيان
معاد، امتدت لتشمل كافة احتياجات السكان من محروقات وغاز ومواد البناء
والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها الصناعية، الزراعية،
النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي أعقاب سيطرة حركة حماس
على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة، منذ نحو ثمانية شهور،
كانت تلك السلطات قد شددت من إجراءات حصارها على القطاع، وأغلقت جميع
المعابر الحدودية والتجارية، ومن ثم قامت بإعادة فتح المعابر التجارية بشكل
ضئيل جداً وبإدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية والمواد التموينية
والمحروقات، والتي لا تفي بحاجة السوق المحلية. عدا عن ذلك لم يسمح
إطلاقاً بدخول أي نوع من مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى توقف كافة مشاريع
البنية التحتية، وأعمال الإعمار، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في
الأدوية، والذي أثر بدوره على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى. من جانب آخر
لا تزال العديد من المصانع متوقفة عن العمل بسبب عدم دخول المواد الخام
والمواد الصناعية. وفي المقابل لم تسمح السلطات المحتلة إلا لفئات
محدودة من السكان وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت حانون" إيرز"، ما تسبب في
تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع غزة، وعزلهم عن التواصل مع باقي
الامتداد الجغرافي في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم
الخارجي. هذا في الوقت الذي يغلق فيه معبر رفح البري أغلاقاً محكماً، وهو
الرئة الوحيدة للقطاع على العالم الخارجي.
وتدهورت أوضاع
المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة
والصادرة، حيث أغلق معبر المنطار (كارني)، وهو المعبر التجاري الرئيس
للقطاع، فيما أغلق معبر ناحل عوز أمام واردات القطاع من الوقود، وأغلق معبر
صوفا أمام واردات القطاع من مادة الحصمة ومواد البناء الأخرى، وفتح جزئيا
لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بسبب إغلاق معبر المنطار "كارني"،
ما خلف تدهورا خطيرا في كافة مناحي الحياة اليومية للسكان المدنيين.
ومن ناحية
أخرى، استمر إغلاق المعابر التجارية للقطاع، وخاصة معبر المنطار (كارني)،
في وجه الواردات من إمدادات الأغذية، الأدوية والواردات الضرورية لاحتياجات
السكان المدنيين. وفي المقابل لا يزال الحظر الشامل على الصادرات الغزية
من المنتجات الزراعية والصناعية مستمراً، باستثناء كميات محدودة من الورود
والتوت الأرضي، سمح بتصديرها عبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم)، لا تصل
إلى 20% من الإنتاج اليومي. ومنذ نحو ثلاثة أسابيع وبعدما اخترق
الفلسطينيون الجدار الحدودي مع مصر، اغلقت سلطات الاحتلال كافة المعابر
التجارية ، ومنعت التصدير نهائياً، الأمر الذي سبب خسارة فادحة تقدر
بملايين الدولارات لموسم الزهور.
ويكرس فرض
المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه
بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية
التنقل والحركة. كما يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية
اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين،
فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات
الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل
والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة. وقد انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية
للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع
حداً كارثياً على كافة المستويات. وفي خطوة نجمت عن سياسة الخنق الاقتصادي
والإنساني، قام مئات الآلاف من سكان القطاع قبل نحو ثلاثة أسابيع بالتدفق
إلى مدينتي رفح والعريش في الأراضي المصرية، بعد أن قامت مجموعات فلسطينية
بتفجير أجزاء من الجدار الحدودي الفاصل بين مدينة رفح الفلسطينية ومصر قبل
نحو أسبوعين، فيما تمكن المئات من المسافرين الذين كانوا عالقين على الجانب
المصري من الحدود من العودة إلى ديارهم في القطاع. وقد تعاملت السلطات
المصرية بشكل إيجابي مع التطورات الجديدة، وسمحت للفلسطينيين بالتزود
بالبضائع والإمدادات اللازمة لهم من الأغذية والأدوية والاحتياجات اليومية
للسكان، والتي نفذت من أسواق القطاع بسبب تشديد سلطات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي لحصارها على القطاع منذ يونيو الماضي. إلا أن السلطات المصرية
عادت وأغلقت الحدود بشكل كامل، وسط أزمة سياسية في حل معضلة معبر رفح بشكل
نهائي. هذا في الوقت الذي لا يزال نحو 1500 مواطن من سكان القطاع كانوا قد
تجمعوا في مدينة العريش المصرية، وطالبوا السلطات المصرية السماح لهم
بالسفر خارج مصر للدراسة أو للوصول إلى البلدان التي يعملون فيها، عالقين
في العريش، ولم يتمكنوا من السفر وتلقوا وعوداً بأن تحل مشكلتهم في الأيام
القادمة. إن فتح الحدود بين قطاع غزة ومصر لم يف بكافة الاحتياجات
الأساسية للسكان المدنيين في القطاع، حيث لا يزال القطاع يعاني نفاذاً
مستمراً للعديد من السلع، وخاصة المحروقات والوقود، بما فيها الوقود
الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة. وما يزال
المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد علقوا فيه منذ 10 يونيو من العام
الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في الخارج والعاملين في الخارج، في
انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء مصالحهم الحيوية. وخلال هذا
الأسبوع أعيد فتح معبر صوفا، شمال شرق رفح، وسمح من خلاله بدخول بضائع
متنوعة لتجار محليين ولبعض المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع، وجميع ما
دخل لا يعدو عن كونه مواد إغاثية. من جانب آخر، سمحت سلطات الاحتلال خلال
هذا الأسبوع بدخول كميات ضئيلة من الوقود بكافة أنواعه، فيما منعت بتاريخ
8/2/2008، دخول كافة المحروقات باستثناء الغاز" غاز الطهي".
من جهة
أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث
تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من
الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه
القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين
المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة
أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. "لمزيد
من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار
على قطاع غزة".
وفي
الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير استمرت تلك القوات في
فرض المزيد من إجراءات الحصار، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.
وفيما يلي أبرز
مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال
الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
*
محافظة القدس:
استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من قيودها
على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي
محيطها. وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير تشديد الإجراءات والقيود
التعسفية على المدينة، واستمرت قوات الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية
على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن خارجها. ففضلاً عن
إتباع أفرادها المتمركزين على الحواجز والمعابر المحيطة بالمدينة لإجراءات
تفتيش طويلة ومعقدة للمدنيين الفلسطينيين المسموح لهم بعبورها، أقامت تلك
القوات العديد من الحواجز الفجائية في أماكن عديدة تقع في محيط حدود
المدينة، وفي شوارعها وطرقاتها الداخلية.
وفي صباح يوم
الأحد الموافق 10/2/2008، احتجزت قوات الاحتلال المتمركزة على "معبر قلنديا"
على المدخل الشمالي لمدينة القدس الشرقية، عدة حافلات لنقل الركاب كانت تقل
العشرات من أهالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية
وهم في طريقهم لزيارتهم. وذكر شهود عيان أن تلك القوات احتجزت الحافلات
حوالي ست ساعات قبل السماح لها بعبور الحاجز. يشار إلى أن هذه الزيارات
تنظمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأن الحافلات تحمل لوحة تشير إلى
أنها مؤجرة من قبل اللجنة المذكورة لنقل أهالي الأسرى لزيارتهم.
*
محافظة نابلس:
استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في
المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على
الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر
أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة
بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي يوم الخميس
الموافق 7/2/2008، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحواجز
العسكرية المقامة في محافظة نابلس في فرض المزيد من إجراءاتها التعسفية بحق
المدنيين الفلسطينيين. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على
الحواجز العسكرية المقامة بشكل دائم على مداخل المدينة وفي محيطها فرضوا
قيوداً مشددة على الحركة، وذلك من خلال إتباع إجراءات تفتيش بطيئة، وإعاقة
حركة خروج المدنيين من المدينة، وبخاصة الشبان منهم. وفي ساعات المساء،
شرعت تلك القوات بإغلاق مداخل العديد من الطرق بالصخور وأكوام الأتربة،
وتمركزت على مداخل العديد من الطرق الترابية التي يستخدمها الفلسطينيون
كبديل عن الطرق الشوارع الرئيسة المغلقة.
وفي صباح
يوم السبت الموافق 9/2/2008، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تشديد
إجراءاتها
التعسفية على الحواجز العسكرية. وذكر باحث
المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز
بيت ايبا، غربي المدينة
تعمدوا إتباع إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين وأمتعتهم الخاصة. وفي نفس
السياق، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس،
إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك الخروج. وفي سياق
متصل، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً فجائياً على مفترق قرية بزاريا،
شمال غربي مدينة نابلس.
وفي صباح يوم
الأحد الموافق 10/2/2008، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة،
جنوبي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك
الخروج. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز
المذكور كانوا يتبعون إجراءات تدقيق بطيئة في بطاقات هوية المواطنين،
وإجراءات تفتيش معقدة لأمتعتهم، ما تسبب في تأخيرهم على الحاجز المذكور.
وذكر الباحث أن جنود الاحتلال كانوا يحتفظون بقائمة مسجل فيها أسماء العديد
من البلدات والقرى الفلسطينية التي يُمْنَعُ سكانها من عبور الحاجز. وفي
سياق متصل، ذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز بيت ايبا،
غربي المدينة، منعوا المواطنين الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والثلاثين
عاماً من سكان محافظتي جنين وطولكرم، من عبور الحاجز إلى مدينة نابلس،
وأرغموهم على العودة، الأمر الذي أعاق تنقل طلبة الجامعات والموظفين.
*
محافظة جنين:
شرعت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في بداية الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير الأسبوعي في فرض قيود
على حركة المدنيين الفلسطينيين لم تشهدها المحافظة منذ ما يزيد عن ثلاثين
شهراً، أي منذ إخلاء أربع مستوطنات معزولة منها في شهر آب/أغسطس عام 2005.
ادعت تلك القوات أن هذه الإجراءات جاءت بعد تلقيها "إنذارات بارتكاب عمليات
مسلحة داخل إسرائيل".
ففي صباح يوم
الخميس الموافق 8/2/2008، شرعت قوات الاحتلال بإغلاق العديد من الشوارع
الرئيسة والطرق البديلة التي يستخدمها المدنيون الفلسطينيون في تنقلهم،
فيما أقامت الحواجز العسكرية الفجائية على العديد من تلك الشوارع. وذكر
شهود عيان أن تلك القوات أغلقت الشارع الذي يربط بين مدينتي جنين وطوباس،
ووضعت سواتر ترابية قرب بلدة عقابا الواقعة بين المدينتين. كما وأغلقت
الشارع الواصل بين مدينة طوباس وبلدة الجديدة، وبين البلدة المذكورة وبلدة
قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين.
وفي يوم الأحد
الموافق 10/2/2008، أكملت قوات الاحتلال إغلاق الشارع الواصل بين مدينتي
جنين وطوباس بشكل كامل. وذكر عدد من سائقي سيارات الأجرة والنقل العام
أنهم اضطروا إلى سلوك طرق ترابية بعد أن أغلق الشارع الرئيس بين المدينتين
في حركة تنقلهم بينهما.
*
محافظة طولكرم:
للأسبوع الرابع على التوالي، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق جميع
الطرق الواصلة بين مدينة طولكرم وقراها وبين المحافظة وباقي محافظات الضفة
الغربية. وأغلقت تلك القوات جميع الحواجز الثابتة المحيطة بالمدينة، وهي
حاجز عناب شرقاً؛ حاجز واد التين جنوباً. كما وأضافت قوات الاحتلال حواجز
ثابتة ومتنقلة إضافة للحواجز السابقة عدا عن إغلاق الطرق الترابية المؤدية
إلى قرى وبلدات المحافظة. واستمر الجنود عند الحواجز في منع المواطنين ممن
تقل أعمارهم عن 35 عاما من اجتياز جميع الحواجز المذكورة. وذكر شهود عيان
لباحث المركز بأن الجنود المتمركزين عند تلك الحواجز استمروا في منع
المواطنين المذكورين من مغادرة المدينة أو الدخول إليها، وأجبروهم على
العودة من حيث أتوا، ولاحقوهم بين الحقول وفي السهول والجبال، عندما حاولوا
اجتياز تلك الحواجز احتجزوهم بشكل مهين عدة ساعات قرب الحواجز بعد إجبارهم
على نزع ملابسهم التي تغطي الأجزاء العلوية من أجسامهم.
ففي يوم الخميس
الموافق 7/2/2008 أغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصلة بين بلدتي رامين
وبزاريا بالسواتر الترابية والصخور، وبالتالي منعت سكان المحافظة من الوصول
إلى محافظة جنين وعدد من قرى محافظة نابلس. ومنذ ساعات الصباح أقام الجنود
حاجزا عسكريا عند مفترق بلدة بلعا على شارع طولكرم ـ عنبتا، ومنعوا
المواطنين من التنقل من وإلى المدينة. كما أقاموا حاجزا عند مدخل بلدة دير
الغصون شمالي المحافظة ومنعوا المواطنين من التنقل من وإلى بلدات الشعراوية.
الطريق المذكورة تربط تلك القرى والبلدات بمدينة طولكرم. كما وأغلقت قوات
الاحتلال المتمركزة عند حاجزي عناب شرقا وواد التين جنوبا الحاجزين ومنعت
المواطنين من عبورهما في كلا الاتجاهين مما حرم مئات المواطنين من حرية
التنقل من وإلى مدينة طولكرم.
وفي يوم الجمعة
الموافق 8/2/2008 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالسواتر الترابية
والصخور الطريق الواصلة ما بين بلدتي دير الغصون وبلعا، وكذلك الطريق
الترابية في سهل عنبتا (ما بين عنبتا وبلعا) وبالتالي عزلت سكان البلدات
المذكورة عن المدينة وباقي بلدات وقرى المحافظة وحرمتهم من التنقل والوصول
إلى باقي محافظات الضفة الغربية. كما واستمرت قوات الاحتلال بإقامة الحاجز
العسكري عند مفترق بلدة فرعون جنوبي المدينة ومنعت المواطنين من سكان بلدتي
فرعون وعزبة شوفه من التنقل من وإلى المدينة.
وفي يوم السبت
الموافق 9/2/ 2008 عمد جنود الاحتلال المتمركزون عند حاجز عناب شرقي
المدينة إلى إجراءات تفتيش بطيئة مما عرقل تنقل المواطنين من وإلى
المدينة. واستمروا في منع المواطنين ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما من عبور
تلك الحواجز. وأفاد باحث المركز بأنه شاهد طوابير طويلة من المركبات عند
الحاجز امتدت لمسافة لا تقل عن خمسمائة متر مما تسبب في إصابة المواطنين
بحالات إعياء نتيجة احتجازهم تحت في البرد القارس.
وفي يوم الأحد
الموافق 10/2/2008 أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا بالقرب من مفرق
الجاروشية شمالي المدينة وعرقل الجنود تحرك المواطنين من وإلى المدينة،
واحتجزوا عشرات المواطنين بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، ولاحقوا عشرات
المواطنين بين الحقول واحتجزوهم عند الحاجز لعدة ساعات قبل إجبارهم على
العودة من حيث أتوا.
وفي يوم
الاثنين الموافق 11/2/2008اقمت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند مفترق بلدة
عتيل شمالي المحافظة ومنعوا المواطنين من التنقل عبره من الساعة 6:00
صباحا ولغاية الساعة 9:00 صباحاً. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز
بأنهم اضطروا للعودة إلى أماكن سكنهم بعد أن منعهم الجنود من اجتياز الحاجز
للوصول إلى أماكن عملهم في المدينة وباقي محافظات الضفة الغربية. وبعد
الساعة التاسعة صباحا سمح للمواطنين بعبور الحاجز المذكور ولكن بعد تفتيشهم
والمركبات التي تقلهم تفتيشا دقيقا وبإجراءات بطيئة جدا.
وفي يوم
الثلاثاء 12/2/2008، استمر جنود الاحتلال المتمركزون عند الحواجز الثابتة
والتي أقيمت قبل عدة أيام في تشديد إجراءات التفتيش ومنع المواطنين من
التنقل من وإلى المدينة. وذكر أحد سكان بلدة دير الغصون شمالي المدينة
لباحث المركز بأن عدد المركبات التي تصطف على الحاجز المقام جنوبي البلدة
والمتوجهة إلى المدينة قد تجاوز 500 مركبة، وأن ذلك يحدث في كل يوم بدء من
يوم الخميس الماضي. ويعمد الجنود إلى الاستيلاء على مفاتيح المركبات من
السائقين وإجبارهم على مغادرة المكان تحت حجج واهية. واضطر عشرات
المواطنين إلى سلوك طرق ترابية وعرة لاجتياز الحاجز إلا أن الجنود لاحقوهم
واقتادوهم لاحتجازهم قرب الحاجز بعد أن أجبروهم على نزع الملابس التي تغطي
الأجزاء العلوية من أجسامهم.
وفي يوم
الأربعاء 13 الموافق 13/2/2008 استمر الجنود المتمركزون عند الحاجز المقام
على مدخل بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم، بمنع المواطنين من التنقل من وإلى
البلدة بواسطة المركبات، بعد أن كانوا قد وضعوا الصخور على الطريق العامة.
ويضطر المواطنون للوصول إلى مكان الصخور وعبور الحاجز سيرا على الأقدام.
وذكر عدد من سكان البلدة لباحث المركز بأن جميع الطرق المؤدية للبلدة مغلقة
بالصخور والسواتر الترابية مما يعني حرمان المرضى من سكان البلدة من التوجه
للعلاج في مدينة طولكرم، لعدم تمكنهم من اجتياز الحاجز إلا سيرا على
الأقدام.
مطالب
وتوصيات للمجتمع الدولي
1)
يتوجب على الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها
القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من
الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع
إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات
للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2)
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد
مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية
المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3)
يدعو المركز الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة
في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة
للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4)
يطالب المركز المجتمع الدولي
بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما
يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية
المحتلة.
5)
ويوصي المركز منظمات المجتمع
المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان
التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث
حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6)
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي
و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من
اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون
الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز
دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7)
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى
وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح،
وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم
الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8)
يدعو المركز اللجنة الدولية
للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في
ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في
سجون الاحتلال.
9)
يقدر المركز الجهود التي يبذلها
المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة
دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في
الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10)
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته
لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها
على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة.
11)
أخيراً، يؤكد المركز مرة
أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان،
لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل
إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم
أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
الإنساني.
|