|
قوات الاحتلال
الإسرائيلي تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة
وتشدد حصارها
على القطاع، وتمنع إمداده بالوقود للأسبوع الرابع على التوالي
* قوات
الاحتلال تقتل تسعة مواطنين، ثمانية منهم من بينهم امرأة، قُتِلوا في قطاع
غزة
ـ ثلاثة من
القتلى ضحايا جريمتي إعدام خارج إطار القانون
* إصابة
(35) مواطنا فلسطينياً، من بينهم ستة أطفال وامرأة
* قوات
الاحتلال تنفذ (43) عملية توغل في الضفة الغربية، وخمس عمليات في قطاع غزة
ـ استخدام
عشرات المدنيين، من بينهم أطفال ونساء كدروع بشرية في بلدة عبسان، جنوب
القطاع
ـ تجريف (484)
دونماً من الأراضي الزراعية، وخمس دفيئات زراعية وتسع مزارع دجاج، و 23
منزل سكني شرقي خان يونس
- اعتقال (100)
مدني، من بينهم 15 طفلاً في الضفة الغربية، واحتجاز 102 مدني، والإبقاء على
اعتقال (50) منهم في قطاع غزة
ـ مصادرة
محتويات مشغل الخياطة التابع للجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة الخليل،
وإغلاقه لمدة ثلاث سنوات
* استمرار
أعمال البناء في جدار الضم في أراضي الضفة الغربية
ـ إخطار ستة
مواطنين في بيت عوا، جنوب غربي الخليل، بهدم منازلهم، ومخاطر التشريد تنتظر
21 فرداً
* الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
ـ بدء سريان
توسيع مستوطنة "هار براخاه" جنوبي نابلس على 229 دونماً
ـ إصابة
ثلاثة مدنيين فلسطينيين ومدافعين أجنبيين عن حقوق الإنسان في الخليل ونابلس
بجروح وكدمات
* قوات
الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتعزل القطاع نهائياً عن
العالم الخارجي
ـ فرض طوق أمني
شامل على الأراضي الفلسطينية مرتين خلال هذا الأسبوع
- الأوضاع
الإنسانية والبيئية تزداد سوءً في القطاع بسبب تفاقم أزمة الوقود
- اعتقال
اثنين من المدنيين الفلسطينيين على الأقل، على الحواجز العسكرية والمعابر
الحدودية في الضفة الغربية
ملخص: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (30/4/2008 ـ 7/5/2008)
جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة. فقد
نفذت تلك القوات عدة عمليات عسكرية داخل مدن وبلدات القطاع، استهدفت فيها
المنشات المدنية والمنازل السكنية وأفراد المقاومة الفلسطينية، وأفرطت في
استخدامها للقوة المسلحة المميتة. وتتزامن تلك الجرائم مع الاستمرار في
حصار القطاع وعزله عن العالم الخارجي بشكل غير مسبوق منذ العام 1967، الأمر
الذي بات معه القطاع على شفا كارثة إنسانية قد تدفع المنطقة برمتها إلى
مزيد من العنف والعنف المضاد. وتأتي تلك الجرائم في ظل صمت دولي مطبق مما
يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها. كما اقترفت تلك القوات
المزيد من الانتهاكات الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون
الدولي الإنساني من خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل
السكنية واعتقال عدد من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على
السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين
الدولية والإنسانية. إلى ذلك تواصل تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة
على الضفة الغربية وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن
الاستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها
الجغرافي، والاستمرار في قضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها
الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم الفاصل بين أراضي الضفة
الغربية.
وكانت أبرز
الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف:
قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير تسعة
مواطنين فلسطينيين، ثمانية منهم قُتِلوا في قطاع غزة، والتاسع في الضفة
الغربية. وكان من بين القتلى ثلاثة مواطنين قضوا في جريمتي إعدام خارج
إطار القانون، نفذتا في القطاع. وأصابت تلك القوات خمسة وثلاثين
مواطناً آخرين، أصيبوا جميعهم في القطاع، وكان من بين المصابين ستة
أطفال وامرأة.
ففي قطاع غزة،
قتلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ثمانية مواطنين وأصابت خمسة وثلاثين
بجراح، من بينهم ستة أطفال. ففي تاريخ 30/4/2008، اقترفت قوات الاحتلال
الإسرائيلي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون "الاغتيال" في
مدينة رفح، راح ضحيتها اثنان من نشطاء سرايا القدس "الجناح المسلح لحركة
الجهاد الإسلامي"؛ وأصيب ناشط ثالث وثلاثة مدنيين من بينهم طفلان. نفذت
تلك الجريمة بواسطة الصواريخ الجوية التي أطلقت باتجاه ورشة لسمكرة ودهان
السيارات تقع في شارع أبو بكر الصديق، جنوب غربي مدينة رفح، كان الناشطان
بداخلها.
وفي تاريخ
1/5/2008، نفذت تلك القوات جريمة مماثلة في مدينة رفح، راح ضحيتها أحد
القادة الميدانيين لكتائب القسام "الجناح المسلح لحركة حماس". كما وأصيبت
جراء القصف طفلة أثناء مرورها في الشارع لحظة اقتراف الجريمة. وفي نفس
التاريخ، قتلت قوات الاحتلال مدنياً فلسطينياً في الثامنة والخمسين من
عمره، وأصابت طفلاً بجراح، أثناء توغلها داخل حي الفراحين في بلدة عبسان
الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس. أصيب القتيل بعد قليل من خروجه من منزله
ومناداته على أحد أشقائه في أحد الشوارع الفرعية بمنطقة التوغل، وتوفي قبل
وصوله إلى المستشفى.
وفي تاريخ
4/5/2008 قتلت قوات الاحتلال مدنياً فلسطينياً، وأصابت خمسة مواطنين آخرين
من بينهم شقيق القتيل الذي هرع لمساعدته بعد إصابته. جرى ذلك أثناء توغل
تلك القوات داخل بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس.
وفي تاريخ
6/5/2008، قتلت قوات الاحتلال أحد عناصر كتائب عز الدين القسام "الجناح
العسكري لحركة حماس"؛ وأصابت آخر بجراح بالغة عندما أطلقت صاروخ أرض ـ أرض
تجاه مجموعة كانت ترابط بالقرب من مديرية التربية والتعليم، شرقي بلدة بيت
لاهيا، شمالي قطاع غزة.
في تاريخ
7/5/2008، وفي إطار جرائم الحرب المركبة التي تقترفها قوات الاحتلال خلال
عمليات التوغل التي تنفذها في الأراضي الفلسطينية، قتلت تلك القوات مواطنة
فلسطينية وأحد رجال المقاومة، وأصابت 23 مواطناً، من بينهم أربعة مدنيين
منهم امرأة واثنان من الأطفال. جرى ذلك خلال الأعمال الحربية والقصف التي
رافقت عملية التوغل التي نفذتها فجر اليوم المذكور في عبسان الجديدة، شرقي
مدينة خان يونس.
وفي
الضفة الغربية، وفي إطار سياسة إطلاق النار التي تنفذها قوات
الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحواجز العسكرية ضد المدنيين
الفلسطينيين المارين على الطرق وعبر تلك الحواجز، قتل مدني فلسطيني من بلدة
السموع، جنوبي محافظة الخليل بتاريخ 2/5/2008 جراء إطلاق النار عليه بصورة
متعمدة من قبل جنود الاحتلال. ادعت تلك القوات أن المواطن المذكور اقترب
من حاجز عسكري جنوبي الخليل، وحاول طعن جندي
احتياط بالسكين، إلا أن جنود الحاجز بادروا
بإطلاق النار عليه وأصابوه
بجراح، وتوفي في وقت لاحق. وحتى
بالاستناد إلى الرواية الإسرائيلية فإنه كان بمقدور تلك القوات استخدام قوة
أقل فتكاً به.
أعمال التوغل:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة
الغربية، وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين، حيث باتت تلك
الأعمال نمطية وبدا المجتمع الدولي التعيش معها بغض النظر عن الجرائم
المركبة التي تقترف من خلالها سواءً أعمال قتل أو اعتقال أو تدمير
ممتلكات. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات
(43) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية،
اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات،
بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال
أعمال التوغل (100) مواطن فلسطيني، من بينهم (15) طفلاً. وكانت أشد تلك
الحملات ضراوة بتاريخ 30/4/2008 حيث نفذت قوات الاحتلال عشر عمليات توغل،
اعتقلت خلالها ستة وأربعين مواطناً. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد
المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (1151)
مواطناً، فضلاً عن اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد
سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق
الطرق. وخلال هذا الأسبوع اقتحمت قوات الاحتلال مبنى "البيت الخيري
لليتيمات" التابع للجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة الخليل، وصادرت جميع
محتويات مشغل الخياطة التابع له، وتركت أمراً عسكرياً يقضي بإغلاقه لمدة
ثلاث سنوات. الجدير ذكره أن المشغل
يضم 15 عاملة، وينتج
الجلابيب الشرعية والملابس المخصصة لأربعة آلاف طالب ويتيم
وفي قطاع
غزة، نفذت قوات الاحتلال خمس عمليات توغل، أربعة منها شرقي
مدينة خان يونس، والخامسة في منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا.
وفضلاً عن جرائم القتل التي رافقت تلك العمليات، فقد استخدمت قوات الاحتلال
عشرات المدنيين، من بينهم أطفال ونساء كدروع بشرية، واحتجزت 102 مدنياً،
وأبقت على (50) منهم رهن الاعتقال حتى صدور هذا التقرير. كما وجرفت (484)
دونماً من الأراضي الزراعية، وخمس دفيئات زراعية وتسع مزارع دجاج وثلاثة
وعشرين منزلاً، وألحقت أضراراً جسيمة في البنية التحتية.
ففي تاريخ
1/5/2008 توغلت وحدات عسكرية راجلة من قوات الاحتلال مسافة 800 متر داخل حي
الفراحين في بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس. وفضلاً عن أعمال
القتل التي اقترفتها، استخدمت تلك القوات مجموعات من المدنيين الفلسطينيين
كدروع بشرية، واقتادت حوالي 21 منهم إلى موقع كرم أبو سالم حيث تم التحقيق
معهم قبل أن يفرج عنهم عند منتصف الليل، بعد أن تعرضوا للتنكيل وبعضهم
للضرب والشبح في الشمس. وقبل انسحابها، جرّفت قوات الاحتلال حوالي 225
دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون المثمر والنخيل والفواكه
والخضروات والشعير والقمح، ودفيئة زراعية وأتلفت شبكات الري وعدداً من
الغرف الزراعية. وفي تاريخ 4/5/2008 توغلت قوات الاحتلال مسافة 1000 متر
داخل بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس. وفضلاً عن أعمال القتل التي
اقترفتها أثناء العملية، دمرت تلك القوات منزلاً سكنياً بشكل كلي وألحقت
دماراً جزئياً بمنزل آخر، وجرفت 106 دونمات من الأراضي المزروعة بالأشجار
المتنوعة والخضروات بما فيها 4 دفيئات زراعية وغرف زراعية ومزرعتي دواجن
على ما فيهما من دجاج، واعتقلت مواطنين منها. وبتاريخ 5/5/2008، عادت تلك
القوات وتوغلت في منطقة حي الفراحين في عبسان وجرفت 3 دونمات جديدة من
الأراضي الزراعية. وفي نفس التاريخ توغلت قوات الاحتلال داخل منطقة السيفا،
شمال غربي بلدة بيت لاهيا، واعتقلت 31 مواطناً من سكان المنطقة، واقتادتهم
إلى داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، حيث أفرج عنهم جميعاً بعد ساعات
معدودة، فيما بقي ثلاثة رهن الاعتقال.
في تاريخ
7/5/2008، نفذت قوات الاحتلال عملية توغل في عبسان الجديدة، شرقي مدينة خان
يونس. وفضلاً عن أعمال القتل التي رافقت تلك العملية التي استمرت حتى
ساعات المساء، اعتقلت تلك القوات نحو 60 مواطناً واقتادتهم لداخل الشريط
الحدودي، وأبقت على اعتقال خمسة منهم حتى اللحظة، فيما جرفت 22 منزلاً
سكنياً ما بين كلي وجزئي ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية قدرت بنحو 150
دونماً وسبع مزارع دواجن. وتسببت أعمال القصف والتجريف في المنطقة في
انقطاع التيار الكهربائي، فضلاً عن التدمير المتعمد للبنية التحتية.
جدار
الضم:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير بإصدار أوامر عسكرية جديدة تقضي بمصادرة
المزيد من ممتلكات المدنيين الفلسطينيين، أو بوقف البناء في المنازل
السكنية التي تقع بالقرب من مسار جدار الضم، أو أعمال التجريف لصالح
بنائه. ففي تاريخ 30/4/2008، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أصحاب ستة
منازل سكنية، في بلدة بيت عوا، جنوب غربي محافظة الخليل، إخطارات عسكرية
خطية، تقضي بوقف البناء في منازلهم، بزعم إقامتها دون الحصول على ترخيص
مسبق
من قبل "دائرة التنظيم" التابعة لـ "الإدارة المدنية"
الإسرائيلية. والمنازل المستهدفة مملوكة لست
عائلات قوامها 21 فرداً. الجدير ذكره، أن المنازل المستهدفة، يبعد بعضها
450 متراً، وأخرى كيلومتر واحد إلى الشرق من الجدار الواقع غربي البلدة،
وهي تقع ضمن المخطط الهيكلي لها، وتتلقى خدمات
البلدية ضمن منطقة مملوكة
لأصحابها بوثائق قانونية.
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة
وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية
الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في
مناطق ( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة. فخلال هذا الأسبوع، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن
سريان مشروع عام تفصيلي لتوسيع مستوطنة (هار ابرخاه)؛ جنوبي مدينة نابلس.
سيُقام هذا المشروع على أرض تبلغ مساحتها 229 دونماً، ويهدف إلى إقامة
وحدات استيطانية وعدد من المؤسسات العامة.
كما واستمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. وخلال الأسبوع
الذي يغطيه هذا التقرير هاجم عدد من المستوطنين القاطنين في مستوطنات جنوب
وشرق مدينة يطا، جنوبي الخليل، بتاريخ 2/5/2005 عدداً من رعاة الأغنام
الفلسطينيين من سكان الكهوف والعرش في قرية "تواني"، جنوبي المدينة، ما أدى
إلى إصابة مواطن واثنين من المتضامنين الأجانب. وفي اليوم المذكور هاجمت
مجموعة من المستوطنين، عائلة المواطن باسم الخالدي، وهو مدير الشؤون
السياسية ومدير مكتب غزة لمكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة للأراضي
الفلسطينية المحتلة "أونسكو" في منطقة الطيرة، غربي في مدينة رام الله،
وعرضوهم بالضرب، وأصابوا ثلاثة منهم بجروح ورضوض. وفي تاريخ 3/5/2008،
هاجم عدد من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "يتسهار"؛ جنوبي مدينة نابلس،
قرية عصيرة القبلية، جنوبي مدينة نابلس، وأضرموا النار ببعض المزروعات،
واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين الذين هرعوا لإخماد النيران، ما أدى
إلى إصابة اثنين منهم بجروح وكدمات.
الحصار
والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير من إجراءات حصارها
الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل
عن محيطه الخارجي. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية
عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.
ففي قطاع غزة،
استمر فرض الاغلاق الشامل لكافة المعابر الحدودية لقطاع غزة، وتوقفت كافة
مظاهر الحياة اليومية في مدن وقرى ومخيمات القطاع بشكل شبه تام. ويعاني
نحو 1,5 مليون فلسطيني من استمرار انتهاك حقهم في حرية التنقل والحركة من
وإلى قطاع غزة، بغرض الوصول إلى المرافق الحيوية الرئيسية كمرافق التعليم
والصحة والخدمات الأخرى. وأدى استمرار منع توريد الوقود لسكان القطاع إلى
المزيد من التدهور الكارثي في الأوضاع الإنسانية للسكان وباتوا يواجهون
مصاعب كبيرة للتزود بالغذاء، الحصول على الدواء والوصول إلى أماكن عملهم أو
للمرافق التعليمية. أدى ذلك إلى شلل في كافة القطاعات الاقتصادية الحيوية،
عكست نفسها في توقف المصانع وقطاع النقل والمواصلات، فضلاً عن عجز الهيئات
المحلية عن القيام بنشاطاتها اليومية كخدمات توصيل النظافة العامة، توصيل
مياه الشرب للسكان، معالجة مياه الصرف الصحي. أبرز آثار الحصار الشامل
ووقف امدادات الوقود على السكان المدنيين تتجلى فيما يلي:
·
مدن وقرى ومخيمات القطاع تعيش
حالة من الشلل شبه التام، وشوارعها تكاد تخلو من مظاهر الحركة والحياة
الطبيعية اليومية.
·
أوقفت الأنروا كافة برامج توزيع
المساعدات الغذائية لنحو 650000 لاجئ فلسطيني من سكان القطاع.
·
استمرار تدهور مستويات المعيشة
للسكان بسبب الحصار وندرة المواد الغذائية والأدوية المرتبط بارتفاع مهول
في الأسعار.
·
استمرار حرمان المئات من حقهم في
الوصول إلى المشافي للعلاج خارج قطاع غزة.
·
توقف جزئي للمرافق التعليمية، بما
فيها المدارس والمعاهد والجامعات بسبب شلل قطاع النقل والمواصلات. وارتفاع
نسبة الغياب في المدارس الحكومية ومدارس الأنروا.
·
توقف أكثر من 85% من حركة النقل
والمواصلات في القطاع.
·
توقف كلي لـ 15 بئراً من آبار
مياه الشرب وتزايد صعوبات الحصول على المياه لأكثر من 100000 نسمة.
·
تخفيض ساعات عمل نحو 125 بئراً من
آبار المياه.
·
نفاذ الوقود من 12 محطة للصرف
الصحي، واستمرار ضخ نحو 40000 لتراً من المياه غير المعالجة إلى البحر.
·
ازدياد مخاطر الكوارث البيئية
بسبب توقف عمل عربات نقل النفايات التابعة للبلديات، المجالس المحلية
وتقليص الأنروا لخدمات النظافة في مخيمات القطاع.
·
توقف نحو 85% من المركبات
والعربات الخاصة بمصلحة مياه الساحل يعيقها عن القيام بنشاطاتها اليومية في
إيصال مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي وخدمات صيانة الشبكات العامة.
·
ارتفاع نسبة الفقر والبطالة
وتدهور أوضاع القوى البشرية العاملة.
وقد أدى
الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر
لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم
سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح
لهم للعلاج بالخارج. من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال
الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين
الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة
زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب
الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران
أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة
للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان
لا يتجاوزوها. " لمزيد من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات
الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر
الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة".
وفي
الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات
العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود
على حركتهم. وتشمل تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية
المساندة، والعاملين الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم
بها الأطقم الطبية في تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة
للمحتاجين إليها. كما وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين
وجدوا أنفسهم معزولين خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل
مصدر رزق أساسياً لهم وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال
والنساء والعجزة منهم.
وخلافاً
للادعاءات الإسرائيلية حول إزالة حواجز وسواتر ترابية لتسهيل حركة المدنيين
الفلسطينيين في الضفة الغربية، انتهى الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير ولم
يطرأ أي تحسن يذكر على حركة المدنيين الفلسطينيين. وأفاد باحثو المركز أن
جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز العسكرية استمروا بتنفيذ إجراءات
التفتيش المعتادة، وأعاقوا حركة الفلسطينيين. وكان باحثو المركز قد أفادوا
في تقارير سابقة أن قوات الاحتلال أزالت بعض السواتر الترابية التي تغلق
بها مداخل العديد من القرى والبلدات الفلسطينية أمام كاميرات الصحفيين ثم
أعادت إغلاقها بعد وقت قصير من إزالتها. ووصف الباحثون تلك الادعاءات
بمثابة مسرحية تحاول حكومة إسرائيل من خلالها بث أكاذيب حول تخفيف القيود
على حركة المدنيين الفلسطينيين. وأفاد باحثو المركز أيضاً أنه لو تمت
إزالة بعض السواتر الترابية عن مداخل البلدات والقرى إلا أن القيود التي
تفرضها قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز الثابتة المقامة على مداخل
المدن الرئيسة، وبين المحافظات، مستمرة في مضاعفة معاناة المدنيين
الفلسطينيين.
وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوقاً
أمنياً شاملاً على الأراضي الفلسطينية مرتين، الأولى بتاريخ 30/4/2008،
واستمر حتى ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 2/5/2008، والثاني بتاريخ
6/5/2008، ومن المقرر له أن يستمر حتى تاريخ 9/5/2008. فُرِضَ الطوق الأول
بمناسبة ما يسمى بـ (المحرقة اليهودية) والثاني بمناسبة حلول ما يسمى "عيد
الاستقلال لدولة إسرائيل". وبموجب ذلك يُحظَر عادة على السكان الفلسطينيين
دخول الأراضي
الإسرائيلية باستثناء
الحالات الإنسانية. يشار إلى أن تلك القوات فرضت طوقاً أمنياً بتاريخ
17/4/2008 واستمر حتى تاريخ 28/4/2008.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير اثنين من المواطنين الفلسطينيين على الأقل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (30/4/2008 ـ 7/5/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين
الأربعاء
30/4/2008
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، في مدينة الخليل. حاصرت تلك القوات مبنى "البيت الخيري
لليتيمات" في شارع السلام، غربي المدينة، والتابع للجمعية الخيرية
الإسلامية. اقتحم العديد من أفرادها مشغل الخياطة التابع "للبيت الخيري"،
والواقع في الطابق الأرضي من المبنى، بعد أن خلعوا البوابة الرئيسة له،
وشرعوا بمصادرة جميع محتوياته وتحميلها في شاحنة عسكرية كبيرة. وقبل
انسحابها، تركت قوات الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بإغلاق البيت المذكور
لمدة ثلاث سنوات. جاء القرار في إطار حملة تستهدف مؤسسات
وممتلكات الجمعية الخيرية الإسلامية و"جمعية
الشبان المسلمين". وشملت العملية العسكرية ضد المشغل المذكور ماكينات
وأثاث المشغل وما فيه من ملابس. الجدير ذكره أن
مشغل الخياطة المشار إليه،
يضم 15 عاملة، وينتج الجلابيب
الشرعية والملابس المخصصة لأربعة آلاف طالب ويتيم.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم عسكر القديم للاجئين، شمال شرقي
المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة وعشرين مواطناً،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: رائد مصطفى أبو
ليل، 23 عاماً؛ طلب زعل طلب أبو ليل، 25 عاماً؛ محمد ذيب حسون، 30 عاماً؛
باسل سمير أبو ليل، 27 عاماً؛ والأشقاء رباح، 26 عاماً؛ وصلاح، 23 عاماً؛
وتامر صالح عليان، 21 عاماً؛ فراس عدنان عليان، 24 عاماً؛ مهدي موسى فضل،
19 عاماً؛ محمد نبهان صقر، 25 عاماً؛ الشقيقان احمد، 22 عاماً؛ ومحمد وحيد
عليان، 24 عاماً؛ علاء مصطفى أبو سالم، 25 عاماً؛ والشقيقان باسل، 28
عاماً؛ محمد أسعد الشنتير، 21 عاماً؛ محمد جمال الشنتير، 19 عاماً؛ ماهر
موسى ادريس، 24 عاماً؛ عثمان طلال صقر، 24 عاماً؛ نصر رمزي بدران، 25
عاماً؛ إياد سمير حجاج، 22 عاماً؛ الشقيقان احمد، 24 عاماً؛ بلال محمد أبو
قاعود، 26 عاماً؛ سيف سعيد البطة، 30 عاماً؛ محمد عطا محمد سليم، 20 عاماً؛
ياسين قاسم أبو لفح، 27 عاماً؛ احمد محمد قطناني، 22 عاماً؛ وسائد محمود
قطناني، 26 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة العيزرية، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين منها، واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: محمد فلاح خلف، 20 عاماً؛ محمد
عمر أبو زياد، 19 عاماً؛ حسن خالد مبارك خلف، 21 عاماً؛ وضياء أحمد
الصوباني، 20 عاماً.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة
أبو ديس، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات سبعة مواطنين منها، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: عبد الكريم
يونس عيد حلبية، 19 عاماً؛ محمد جميل عريقات، 19 عاماً؛ عامر هاني عطية
عريبة، 18 عاماً؛ مالك حسن راضي قريع، 18 عاماً؛ محمد سامي عواد شحاده، 21
عاماً؛ محمد راجح عياد، 20 عاماً؛ ومحمد علان شقير، 18 عاماً.
المعتقل الأخير من قرية السواحرة وسكان أبو ديس.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت تلك القوات،
دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة
صوريف، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
المواطن احمد موسى عبد الله احميدات، 27 عاماً، واقتادته معها إلى
جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية زبوبا، غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. دهم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات الطفل
أحمد فتحي احمد عمارنة، 17 عاماً، واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 4:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاثة آليات
عسكرية، في بلدة يعبد، جنوب غربي محافظة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:30 مساءً، اعتقلت تلك القوات الطفل
خالد غالب محمد أبو بكر، 15 عاماً، من بين أشجار الزيتون على مدخل
البلدة الشمالي الشرقي، بعد زعمها أنه رشق آلياتها بالحجارة، واقتادته
معها.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية فحمة، جنوب غربي محافظة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 8:00 مساءً، اعتقلت تلك القوات خمسة أطفال، حيث
زعمت أنهم رشقوا آلياتها بالحجارة، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
سفيان محمود جمال صعابنة، 12 عاماً؛ ومحمد نايف شفيق
مراعبة، 17 عاماً؛ وعبد الفتاح أنور عبد الفتاح نواصرة، 13 عاماً؛ سيف طارق
راتب صعابنة، 12 عاماً؛ وشادي عاطف فتحي صادق صعابنة، 16 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 8:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة كفل حارس، شرقي محافظة سلفيت. وعبر مكبرات الصوت، فرضت
تلك القوات منع التجوال على سكان البلدة . وذكر عدد من المواطنين لباحث
المركز بأن هذا العمل يتكرر في ذات التاريخ من كل عام، وذلك لإفساح المجال
للمستوطنين المتطرفين لإقامة شعائر دينية خاصة بهم داخل القرية بحجة وجود
مواقع دينية يهودية فيها، علماً أن تلك المواقع هي مقامات دينية تعيد لفترة
الحكم العثماني.
الخميس
1/5/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت وحدات عسكرية راجلة من قوات الاحتلال مسافة 800
متر داخل حي الفراحين في بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس. داهمت
تلك القوات عدداً من المنازل السكنية، وحولتها إلى ثكنات عسكرية بعد
تفتيشها واحتجاز سكانها في غرفة من كل منزل على حدا. وفي وقت لاحق، بدأت
تصل تعزيزات من الدبابات والجرافات العسكرية، وسط قصف عشوائي تجاه الأراضي
الزراعية ومنازل المواطنين. شرعت تلك القوات بأعمال تجريف واسعة في
الأراضي الزراعية وأسوار عدد من المنازل. وحسب التحقيقات التي أجراها باحث
المركز، فقد قامت قوات الاحتلال خلال عمليات التجريف وعملياتها في المنطقة
التي كان يتخللها قصف عشوائي باحتجاز عدد من المواطنين بما فيهم ذكور ونساء
وأطفال، حيث تم احتجاز بعضهم في العراء لبعض الوقت في منطقة تعتبر مسرح
عمليات وعرضة لإطلاق نار سواء من الجيش الإسرائيلي أو من أفراد المقاومة
الفلسطينية، الذين كانوا يحاولون التصدي لتلك القوات. كما تم في وقت لاحق
احتجاز بعضهم (نساء ورجال وأطفال) في أحد المنازل التي يتمركز فيها الجنود،
قبل أن يتم جمع الذكور كل مجموعة مع بعضها وإجبارهم على ركوب الدبابات
الإسرائيلية خلال تمركزها في المنطقة، فيما بدا في جميع الحالات أنه
استخدام للمدنيين كدروع بشرية. واقتادت تلك القوات في ساعات ما بعد الظهر
21 من المواطنين الذكور المحتجزين إلى أحد المواقع العسكرية داخل الشريط
الحدودي، ومن ثم تم نقلهم إلى موقع كرم أبو سالم حيث تم التحقيق معهم من
قبل المخابرات الإسرائيلية بعد إجبارهم على خلع ملابسهم وارتداء أفرهولات
رقيقة زرقاء اللون قبل أن يفرج عنهم عند منتصف الليل، بعد أن تعرضوا
للتنكيل وبعضهم للضرب والشبح في الشمس.
وفي حوالي
الساعة 10:55 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال قذيفة سقطت بالقرب من منزل
المواطن حسين خليل قديح، الذي يبعد نحو 600 متر عن مكان التوغل. أسفر ذلك
عن إصابة طفل المواطن المذكور عماد، 15 عاماً، عندما كان يهم بدخول
منزله بعد أن كان في الحوش الشمالي للمنزل، بشظايا في الرأس والظهر
والرجلين. نقل المصاب إلى مستشفى ناصر، ومنه إلى مستشفى غزة الأوروبي
لخطورة حالته.
وعند حوالي
الساعة 3:00 مساءً، أدى إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال، التي تتحصن فوق
منازل عدد من المواطنين في منطقة التوغل لإصابة المواطن محمد مسلم سليم
أبو دقة، 58 عاماً، بعيار ناري اخترق الخاصرة اليمنى، ونفذ من الخاصرة
اليمنى، وذلك بعد قليل من خروجه من منزله ومناداته على أحد أشقائه في أحد
الشوارع الفرعية بمنطقة التوغل.
وأفاد المواطن
شادي أحمد مسلم أبو دقة، 26 عاماً، لباحث المركز أنه كان ينظر من نافذة
منزله عندما شاهد جاره وقريبه المواطن محمد مسلم سليم أبو دقة وسمعه ينادي
على شقيقه أحمد الذي يقطن قبالتهم قبل أن يسمع صوت عيار ناري أعقبه سماع
صوت المواطن محمد يصرخ "يما يا حبيبتي" ويقع على الأرض، ثم سمع صوت إحدى
الجارات وهي تقول محمد أصيب .. وفيما بعد قام برفقة زوج المرأة المذكورة
بسحب المواطن المصاب ومن ثم اتصلوا بالإسعاف إلى تمكنت من الوصول بعد 15
دقيقة وفي الطريق قال أحد ضباط الإسعاف أن المصاب لفظ أنفاسه الأخيرة.
انسحبت قوات
الاحتلال من منطقة التوغل عند الساعة 10:30 مساءً، بعد أن قامت بحملة تجريف
واسعة جداً طالت 225 دونماً من الأراضي الزراعية المزروعة بأشجار الزيتون
المثمر والنخيل والفواكه والخضروات والشعير والقمح، بما في ذلك تجريف دفيئة
زراعية وإتلاف شبكات الري وعدد من الغرف الزراعية. وتعود الأراضي المجرفة
لمواطنين من عائلة أبو دقة ، وأبو رجيلة، وأبو طير ، وأبو نصر. كما ألحقت
قوات الاحتلال أضراراً جزئية بستة منازل تقطنها 6 عائلات قوامها 36 فرداً،
خمسة منها تعود لمواطنين من عائلة أبو دقة والخامس لمواطن من عائلة أبو
نصر.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، انسحبت تلك القوات
دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، مخيم العزة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن فراس هاشم جبر، 27 عاماً، واقتادته معها
إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 10:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طولكرم. تمركزت تلك الآليات في وسط المدينة، وفي محيط
مستشفى الشهيد ثابت ثابت، وأطلق الجنود نيران أسلحتهم بشكل عشوائي تجاه
منازل المواطنين والمحال التجارية مما الحق بها أضرارا مادية متفاوتة. وفي
ساعة متأخرة من الليل، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن إصابات أو
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الجمعة
2/5/2008
* في
حوالي الساعة 00:30 بعد منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة طولكرم. سيّرت تلك القوات آلياتها
العسكرية في الحي الغربي من المدينة، وكذلك في الحي الشمالي، وحاصرت عددا
من منازل المواطنين، وأجبرتهم على الخروج منها، واحتجزتهم في العراء.
اقتحم أفرادها تلك المنازل وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا
ثلاثة مواطنين منها، من بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم كل من: عبد الله حسيان عبد الله
خلف 16 عاماً؛ علاء حاتم محمد عراقي، 20 عاماً؛ ومحمد رستم حسن مهداوي، 20
عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة إذنا، جنوب غربي مدينة الخليل. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين منها،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد عطا عبد
الفتاح أبو جحيشة، 22 عاماً؛ خالد محمد عبد الحليم خلاوي، 21 عاماً؛ ومحمد
عدنان عبد الحميد طميزي، 24 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات، دون
أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين منها،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أشرف ياسر شديد،
35 عاماً؛ محمد الرجوب، 37 عاماً؛ وفداء الشحاتيت، 30 عاماً.
السبت
3/5/2008
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء القيسارية
والياسمينة ورأس العين، ومنطقة السوق الشرقية، وسط إطلاق الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، انسحبت تلك القوات دون
أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية دير دبوان، شمال شرقي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية، وسط إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
وفي حوالي الساعة 4:00 صباحاً، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن إصابات أو
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات، دون
أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم
العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات الطفلين زياد زهدي محفوظ، 17 عاماً؛ وحسن خالد جنازرة، 16 عاماً،
واقتادتهما معها.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة بيت إمرين، شمال غربي محافظة نابلس. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن حكم
حمد الفقيه، 19 عاماًً، واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 بعد الظهر، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات
عسكرية، في قرية فحمة، جنوب غربي محافظة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع القرية وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 3:00 مساءً، اعتقلت تلك القوات
الطفلين إبراهيم احمد معيوف نواصرة، 17 عاماً؛ وخالد وليد نصار نواصرة،
13 عاماً، واقتادتهما معها. ادعت قوات الاحتلال أن الطفلين المذكورين
رشقا بالحجارة تجاه آلياتها.
الأحد
4/5/2008
*
في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف
الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية
عصيره القبلية، جنوبي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وعُرِفَ من بينها منزل
المواطن محمود عوض ياسين. وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنزل في حوالي
الساعة 1:00 فجراً فقد أصحاب المنزل مجموعة من الدفاتر بحجم كف اليد تحتوي
على معلومات محاسبة للعمل والعمال، وتخص عمل المواطن المذكور والذي يعمل
مقاول بناء وأمين صندوق جمعية عصيره الخيرية، وفي أحد الدفاتر يوجد شيك
حرره في نفس الليلة للمعلمات العاملات في روضة الجمعية، وقيمته 2269 شيقل
من حساب الجمعية.
وأفادت زوجة
المواطن ياسين، نادرة محمد عاشور حسن ياسين، 43 عاماً، لباحث المركز بما
يلي:
{{ في
حوالي الساعة 12:20 فجر يوم الأحد الموافق/4/5/2008، استيقظت من نومي في
منزلي الواقع في الجهة الشرقية من قرية عصيره القبلية، على صوت سير أقدام
في محيط منزلي. أيقنت أن هذه الأقدام هي للجنود الإسرائيليين فأيقظت زوجي
محمود عوض ياسين، 42 عاماً؛ وقلت له أن الجيش في محيط المنزل، وحذرته من
النظر من نافذة المنزل. لم يسمع كلامي، ونهض من السرير وفتح نافذة غرفة
نومنا من الجهة الشمالية في المنزل ففوجئ بجندي أمام النافذة، وطلب منه أن
يفتح الباب. لبس زوجي ملابسه، وأشعل الإنارة في المنزل، وأنا أسير خلفه،
وفتح الباب الرئيس للمنزل من الجهة الشمالية، فدخل حوالي عشرة جنود إلى
المنزل وشرعوا بتفتيشه. استمروا في عملية تفتيش الغرف حتى الساعة 1:00
فجراً تقريباً، ثم انسحبوا. بعد انسحابهم على الفور توجهت إلى غرفة نومي
لأتفقد مصاغي الذهبي الذي أضعه في الخزانة، والتي كانت مفتوحة بعد
انسحابهم، فوجدت الذهب في مكانه. طلبت من زوجي تفقد أغراضه فقال لا تقلقي
الفلوس وضعتها في البنك حيث أن زوجي يعمل مقاول بناء ولديه عمال ويعمل
أيضاً أمين صندوق الجمعية الخيرية في القرية. في ساعات الصباح الأولى نهض
زوجي وحضر نفسه للخروج وتوجه إلى صالون المنزل كي يأخذ دفتراً بحجم كف اليد
وبداخله شيك بقيمة 2269 شيكل حرره للمعلمات اللواتي يعملن في روضة الجمعية
وضعه على الطاولة في صالون المنزل، لكنه لم يجد الدفتر والشيك فعاد إلى
غرفة نومنا وتفقد أغراضه في الخزانة فلم يجد رزمة من الدفاتر عليها حسابات
خاصة في عمله من الديون وحسابات للعمال}.
* وفي
حوالي الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات
آلياتها العسكرية في أنحاء مختلفة من البلدة، وتمركزت بالقرب من المجلس
البلدي، وفي الحي الشرقي وقرب المسجد الجديد. حاصر الجنود عدداً من منازل
المواطنين وأجبروهم عبر مكبرات الصوت على الخروج من منازلهم، واحتجزوهم في
العراء، ثم اقتحموا تلك المنازل وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت
تلك القوات سبعة مواطنين، وقاموا باقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم: لؤي حمزة حسين عناية، 18 عاماً،
أبي حمزة حسين عناية، 19 عاماً، حمزة حسين حمزة عناية، 43 عاماً، قصي وليد
محمد رضوان، 29 عاماً؛ عثمان سمير حسين عثمان، 20 عاماً؛ عبد الرحمن أمين
إبراهيم إسحاق، 33 عاماً؛ ومحمود سليمان محمود شهاب، 29 عاماً.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
قفين، شمالي مدينة طولكرم. حاصر أفرادها منزل عائلة المواطن جميل محمود
حسن عطية، 24 عاماً؛ والواقع غربي البلدة، ثم اقتحموه واحتجزوا المواطن
المذكور ووالديه في غرفة واحدة، وفتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته. وقبل
انسحابهم اعتقل الجنود المواطن المذكور واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالدبابات
ترافقها الجرافات، مسافة 1000 متر داخل بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس.
داهم أفراد من تلك القوات منزل المواطن عزمي شحدة عبد قديح، 30 عاماً،
واحتجزوا سكان المنزل البالغ عددهم ستة أفراد في إحدى الغرف، فيما حولوا
المنزل إلى ثكنة عسكرية، وتمركز فيه عدد من جنود القناصة التابعين لقوات
الاحتلال. شرعت تلك القوات، تحت غطاء من القصف العشوائي، بأعمال تجريف
واسعة في الأراضي الزراعية.
وعند الساعة
4:45 فجراً، أصيب المواطن محمد سمير النجار، 24 عاماً، بعيار ناري
في الرأس، وذلك عند نزوله على درج منزل أحد أقاربه في حي النجار على بعد
نحو 600 متر من منطقة التوغل.
وعند الساعة
7:12 صباحاً، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخين تجاه مجموعة من أفراد المقاومة
خلال محاولتهم التصدي لقوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح
متوسطة وإلحاق أضرار جزئية بمنزل أحد المواطنين في المنطقة.
وفي حوالي
الساعة 9:40 صباحاًً، أطلق جنود الاحتلال أعيرة نارية تجاه المواطن حسام
محمد سليم النجار، 40 عاماً، عندما كان على سطح منزل عائلته المكون من
ثلاثة طوابق، ما أدى إلى إصابته بعيار ناري اخترق ظهره ونفذ من الظهر
ووقوعه على السطح. وعندما حاول شقيقه ماهر، 37 عاماً، سحبه من
المكان أصيب هو الآخر بعيار ناري اخترق أسفل إبطه الأيمن، ونفذ من جانبه
الأيسر. وبعد توقف إطلاق النار تمكن أفراد أسرة المذكورين من نقلهما من
المكان إلى مستشفى ناصر عبر سيارة إسعاف، حيث أعن عن وفاة حسام وإصابة
شقيقه ماهر بجروح خطيرة.
ومن خلال
معاينة باحث المركز لمكان وقوع الجريمة شاهد آثار الرصاصات وقد اخترقت خزان
المياه والصحن اللاقط "الدش" وآثارها تشير إلى أنها كانت قادمة من الشمال
الغربي، أي من جهة منزل المواطن عزمي شحدة قديح الذي حوله جنود الاحتلال
لثكنة عسكرية وموقع لتمركز القناصة، ويبعد المنزلان نحو 600 متر عن بعضهما.
وعند الساعة
11:00 صباحاً، أعادت قوات الاحتلال انتشارها خارج المنطقة بعد أن دمرت منزل
المواطن فايز أحمد سليمان قديح، 52 عاماً المكون من طابقين على مساحة 400
م2 ويأوي عائلتين قوامهما تسعة أفراد، بشكل كلي وألحقت دماراً جزئياً بمنزل
المواطن عزمي قديح، الذي كانت تتمركز فيه، فيما جرفت 106 دونمات من الأراضي
الزراعية المزروعة بالأشجار المتنوعة والخضروات بما فيها 4 دفيئات زراعية
وغرف زراعية وتدمير مزرعتي دواجن على ما بهما من دجاج (6000 دجاجة).
وقبل
انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين هما: عزمي شحدة عبد قديح، 30
عاماً، وهو عامل وصاحب المنزل الذي حوله جنود الاحتلال لثكنة عسكرية، وطارق
سالم النجار، 31 عاماً، وهو أحد أفراد الأمن الوطني.
وأفاد ذوو المواطن قديح
لباحث المركز أن جنود الاحتلال سرقوا مبلغ 2700 شيكل كانت في حصالتي نقود
بالمنزل بعد أن تم تمزيق الحصالتين والاستيلاء على ما فيهما.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طولكرم. حاصر الجنود عددا من منازل المواطنين في الحي
الشرقي من المدينة، وكذلك الحي الغربي، وأجبروا سكانها على الخروج منها،
واحتجزوهم في العراء. اقتحم الجنود تلك المنازل، وعبثوا بمحتوياتها. وقبل
انسحابهم اعتقلوا المواطنين حسن حسني حسن أبو شنب، 23 عاماً؛ وشادي رياض
عبد الكريم المغربي، 30 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد إسماعيل
الشلة، 24 عاماً، من منطقة كروم عاشور في حي رأس العين جنوبي المدينة،
واقتادته معها.
الاثنين
5/5/2008
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع
آليات عسكرية، في بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين منها، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: عمار أحمد عيسى بني شمسة،21
عاماً؛ قصي باسم محمد عيسى بني شمسة، 19 عاماً؛ مجاهد محمد ذياب بني شمسة،
22 عاماً؛ وأيمن إحسان عديلي، 20 عاماً.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة
صوريف، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
المواطن محمود عواد القاضي، 27 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير
معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة إذنا، جنوب غربي مدينة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن جاسر عبد الحليم
عبد القادر النطاح، 32 عاماً، واقتادته معها.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في قرية بيت فجّار، جنوبي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين منها، واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: سلطي احمد مرشد ثوابتة، 33 عاماً؛
إبراهيم ماجد ثوابتة، 23 عاماً؛ وعلي حمدي طقاطقة، 20 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 8:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية مسافة
تقدر بنحو 600 متر داخل منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، شرق خان يونس.
شرعت تلك القوات وسط قصف عشوائي في أعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية
التي سبق أن جرفتها خلال عملية التوغل، التي نفذتها يوم الخميس الماضي.
وخلال عملية التوغل التي استمرت حتى الساعة 3:00 مساءً، جرفت تلك القوات
قطعة أرضة مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود للمواطن شحادة
محمود أبو دقة، 75 عاماً. وأسفر القصف العشوائي الذي نفذته قوات الاحتلال
عن إلحاق أضرار متفاوتة في عدد من المنازل السكنية في المنطقة.
* وفي حوالي
الساعة 9:45 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين
آلية عسكرية، في مدينة نابلس. تمركزت تلك القوات في محيط البلدة القديمة،
وحاصرت حوش العطعوط داخل البلدة، بهدف اعتقال أو تصفية عدد من المواطنين
التي تدعي أنهم من المطلوبين لديها. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 10:30
مساءً، انسحبت تلك القوات، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي حوالي
الساعة 11:00 ليلاً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي يقدر
عددها بعشرة جنود مسافة تقدر بنحو 2000 متر داخل منطقة السيفا، شمال غربي
بلدة بيت لاهيا. حاصر الجنود عدداً من المنازل السكنية ومن ثم اقتحموها
وعبثوا بمحتوياتها بعد أن احتجزوا سكانها في غرفة في كل منزل على حدا.
وأثناء توغلها وقبل انسحابها من المنطقة في حوالي الساعة 5:30 صباحاً،
اعتقل الجنود الإسرائيليون 31 مواطناً من سكان المنطقة واقتادوهم لداخل
الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال البلدة المذكورة، حيث أفرج عنهم جميعاً
بعد ساعات معدودة، فيما بقي ثلاثة رهن الاعتقال وهم: نضال خضر الدحنون،
31 عاماً، وتم اعتقاله أثناء توجهه لعمله داخل محطة التجارب لتشغيل
آبار المياه القريبة من مكان توغل أفراد القوة؛ مسعد عطا عودة الله، 39
عاماًً وهو من سكان المنطقة؛ وسائد منصور طنبورة، 27 عاماً، وتم
اعتقاله أثناء توجهه لعمله في إحدى الأراضي الزراعية في المنطقة.
* وفي
حوالي 11:40 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
عسكرية، قرية "كريسة"، شمالي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. حاصر
ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية فيها، وأجروا حملة تفتيش وعبث
واسعة بمحتوياتها، استمرت حتى الساعات الأولى من فجر اليوم التالي، بعد
احتجاز سكانها لعدة ساعات داخل غرفة واحدة من المنزل. أدت الحملة إلى إلحاق
العديد من الأضرار في محتوياتها وبعض النوافذ والمصابيح الكهربائية، حيث
كان جنود
الاحتلال يتعمدون تخريبها وتحطيمها. وعرف من
ضمن أصحاب المنازل التي استهدفت، منازل المواطنين: محمود علي الرجوب؛
نمر يوسف الرجوب؛ مصباح عبد الله الرجوب؛ مسلم
عبد الله الرجوب؛
وإسماعيل الرجوب.
الثلاثاء
6/5/2008
* في
حوالي الساعة 1:15 فجراً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على
طول السياج الأمني، صاروخ أرض ـ أرض تجاه مجموعة من كتائب عز الدين القسام
"الجناح العسكري لحركة حماس"؛ كانت ترابط بالقرب من مديرية التربية
والتعليم، شرقي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة اثنين
منهم. نقل المصابان إلى مستشفى الشهيد كما عدوان في بيت لاهيا، وفي حوالي
الساعة 6:00 صباحاً أعلن عن وفاة أحدهما، وهو المواطن
هشام نجيب شومر، 23 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي محافظة
الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية وسط
وعرب البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها،
استمرت لعدة ساعات. وقبل انسحابها اعتقلت خمسة مواطنين، اقتادتهم جميعا
معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: حازم عمر حدوش، 23 عاماً؛ عبد
الله احمد الهور، 22 عاماً؛ إبراهيم محمود حميدات،
25 عاماً؛ ومأمون شاكر
حدوش، 26 عاماً؛ وعنان محمود القاضي، 27 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية عزموط، شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات
الصباح الأولى، اعتقلت تلك القوات المواطن صالح إبراهيم سمارة، 19
عاماً، واقتادته معها.
* وفي
حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، بلدة دير
سامت، غربي
محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية فيها، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين منها،
واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: محمد محمود
عليان أبو صالح، 30
عاماً، وناصر احمد الشراونة، 22 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 3:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمال محافظة
الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة الطفل
فراس
إبراهيم حميد أبو ماريا، 17
عاماً، الواقع
شمالي البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد أن أخلوه من سكانه
البالغ عددهم ثمانية أفراد، واحتجزوهم في العراء. خلال عملية تفتيش المنزل
بذريعة "التفتيش عن مواد
ممنوعة"، الحق الجنود أضراراً جسيمة بمحتوياته، فيما اعتدوا بالضرب المبرح
على والدة الطفل المذكور، سهام محمد أبو ماريا، 38 عاماً، ما أسفر عن
إصابتها بعدة كدمات بالكتفين واليدين والوجه، قبل اعتقال ولدها فراس،
واقتياده من قبلهم إلى معسكر اعتقال"كفار عتصيون"، شمالي المحافظة.
* وفي حوالي
الساعة 12:00 ظهراً، تسللت مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية
"المستعربين" والتي يشتبه أفردها بالمدنيين إلى بلدة كفر قليل، شرقي مدينة
نابلس. استخدمت القوة في عملية التسلل سيارة فورد بيضاء اللون وسيارة
فيات 127 بيضاء صفراء اللون. توقفت سيارة الفيات أمام مواطنين أحدهما طفل،
كانا يحتسيان الشاي أمام منزل المواطن صبري سليمان القني، والواقع خلف
المسجد وسط البلدة، واختطفت نجله يونس صبري سليمان القني، 27 عاماً؛
والذي زعمت قوات الاحتلال أنه مطلوب لها، وحفيده الطفل ماهر سمير القني،
16 عاماً. وبعد لحظات توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية إلى البلدة
وغطت انسحاب الوحدات الخاصة الإسرائيلية.
الأربعاء 7/5/2008
وفي إطار جرائم
الحرب المركبة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عمليات التوغل
التي تنفذها في الأراضي الفلسطينية، قتلت تلك القوات مواطنة فلسطينية وأحد
رجال المقاومة، وأصابت 23 مواطناً، من بينهم أربعة مدنيين منهم امرأة
واثنان من الأطفال. جرى ذلك خلال الأعمال الحربية والقصف التي رافقت عملية
التوغل التي نفذتها فجر اليوم في عبسان الجديدة، شرق خان يونس. وأسفرت
عملية التوغل، التي استمرت حتى ساعات المساء، عن تدمير 22 منزلاً سكنياً ما
بين كلي وجزئي وتجريف نحو 150 دونماً من الأراضي الزراعية، فضلاً عن إلحاق
أضرار بالغة في البنية التحتية وشبكتي الهاتف والكهرباء وبعض الممتلكات
الخاصة.
ففي حوالي
الساعة 1:00 فجر اليوم المذكور أعلاه، توغلت وحدات عسكرية راجلة خاصة من
قوات الاحتلال مسافة 1000 متر داخل منطقة عبسان الجديدة، المحاذية للشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرقي مدينة خان يونس. اقتحم أفراد تلك الوحدات عدداً
من منازل المواطنين في المنطقة، واحتجزوا سكانها في غرفة من كل منزل على
حدا، وحولوها لثكنات عسكرية. وفي وقت لاحق بدأت تتقدم باتجاه المنطقة
تعزيزات من آليات الاحتلال العسكرية ترافقها جرافات عسكرية، قامت بأعمال
تجريف في المنطقة وسط قصف عشوائي وتحليق مكثف للطائرات الحربية.
وعند حوالي
الساعة 4:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخاً تجاه مجموعة من رجال
المقاومة كانت تحاول التصدي للتوغل الذي نفذته قوات الاحتلال. أسفر ذلك عن
إصابة ثلاثة من أفراد المجموعة بجروح متوسطة، وتم نقلهم إلى مستشفى ناصر
بمدينة خان يونس.
وعند
حوالي الساعة 7:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال قذيفة مدفعية تجاه تجمع
للمواطنين ولرجال المقاومة ما أدى إلى إصابة اثنين، أحدهما مدني والآخر من
رجال المقاومة، بجروح متوسطة بعد إصابتهما بشظايا في أنحاء متفرقة من
الجسم. والمصاب المدني، هو: سالم مشرف عرفات، 25
عاماً.
وعند الساعة
9:55 أطلقت قوات الاحتلال قذائف تجاه منزل مهجور كان يتواجد به ومحيطه عدد
من رجال المقاومة في منطقة التوغل ما أدى إلى إصابة خمسة بشظايا في أنحاء
متفرقة من الجسم منهم، ووصفت جراحهم بأنها متوسطة.
وعند الساعة
1:40 بعد الظهر، أطلقت طائرة حربية صاروخين تجاه مجموعة من رجال المقاومة
في المنطقة، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة سبعة آخرين بجروح وصفت حالة
أحدهم بالخطيرة.
وعند الساعة
2:55 عادت طائرات الاحتلال لتطلق صاروخاً جديداً استهدف مجموعة من رجال
المقاومة قرب المقبرة في المنطقة ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح بين
طفيفة ومتوسطة.
وجراء القصف
العشوائي المتفرق خلال عملية التوغل أصيب ثلاثة من المدنيين، وهم امرأة
وطفلان، بجروح متوسطة. والمصابون: هم
1)
فاطمة محمد شاهين، 67 عاماً،
وأصيبت بشظايا سطحية في
الأطراف.
2)
سامي جميل أبو عنزة، 16 عاماً.
3)
عادل أحمد أبو خاطر، 16 عاماً.
وعند الساعة
4:30 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جنود الاحتلال منزل المواطن مجدي عبد
الرازق الدغمة، حيث كسروا باب الحديد الخارجي للمنزل ومن ثم وضعوا عبوة
ناسفة تحت الباب الخشبي الداخلي وقاموا بتفجير الباب. أدى ذلك إلى وفاة
زوجة صاحب المنزل وفاء شاكر الدغمة، 33عاماً، حيث كانت خلف الباب
مباشرة. دخل الجنود المنزل وعندما رؤوا السيدة مقتولة، قاموا بوضع سجادة
عليها وتركوها في المكان، فيما احتجزوا أطفالها الثلاثة، وأصغرهم يبلغ
العامين داخل إحدى الغرف، حتى لحظة انسحاب قوات الاحتلال عند الساعة 10:50
مساءً، من المنطقة. خرجت طفلة القتيلة سميرة 12 عاماً من الغرفة لتجد
والدتها مغطاة بالسجادة وهي متوفية فأبلغت الجيران الذين قاموا بنقلها
لمستشفى ناصر في خان يونس وهي جثة هامدة.
واعتقلت قوات
الاحتلال نحو60 مواطناً واقتادتهم لداخل الشريط الحدودي، وبعدما حققت معهم
أفرجت عنهم في ساعات صباح اليوم التالي، فيما أبقت على اعتقال خمسة منهم.
وخلال تواجدها في البلدة، جرفت قوات الاحتلال 7 منازل بشكل كلي، تأوي خمس
عائلات قوامها 26 فرداً، فيما جرفت 15 منزلاً آخر بشكل جزئي، فضلاً عن
تجريف سبع مزارع دواجن، وما لا يقل عن 150 دونماً من الأراضي الزراعية،
ولحق دمار كبير في البنية التحتية وشبكتي الهاتف والكهرباء. وأفاد
المواطنون أن قوات الاحتلال استخدمت عدداً منهم كدروع بشرية فيما قامت
بأعمال تفتيش واحتجاز في المنازل التي اقتحمتها.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
عسكرية، مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها عدة منازل
سكنية فيها، تعود لعائلة المواطن محمد سالم رشيد، 65 عاماً، وهي
عائلة ممتدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت
المواطن المذكور وأربعة من أبنائه، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هما: حازم، 22 عاماً؛ حسن، 25 عاماً؛ عبد الكريم، 28 عاماً؛
ومحمود، 30 عاماً، على التوالي.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
بلدة صوريف، شمال غربي محافظة
الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية وسط
وعرب البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها، استمرت لعدة ساعات. وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين منها،
واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: محمد علي موسى الهور،
34 عاماً؛ ومحمود إبراهيم عبد الهادي الهور،26 عاماً. وباعتقال
المواطنين المذكورين يرتفع عدد المواطنين الذين اعتقلوا من البلدة المذكورة
خلال هذا الأسبوع إلى ثمانية.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت تلك القوات دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي
حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، مدينة
الخليل. حاصر العديد من
أفرادها منزل عائلة الطفل بسام عبد الباسط التميمي، 16 عاماً، ثم
اقتحموه وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها اعتقلت تلط
القوات الطفل المذكور واقتادته إلى جهة غير معلومة.
ثانياً:
جرائم القتل خارج إطار القانون "الاغتيال"
اقترفت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع جريمتين جديدتين من جرائم القتل خارج
إطار القانون "الاغتيال" راح ضحيتهما ثلاثة من نشطاء الانتفاضة. نفذت
الجريمتان في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة بتاريخي 30/4 و1/5/2008، واستخدمت
فيهما الصواريخ الجوية. كما أسفرت الجريمتان عن إصابة أربعة مواطنين
فلسطينيين، هم ثلاثة أطفال وأحد النشطاء، فيما لحقت أضرر بعدد من الممتلكات
المدنية.
واستناداً لتحقيقات المركز حول الجريمة الأولى،
ففي حوالي الساعة 4:50 مساء يوم الأربعاء الموافق 30/4/2008، أطلقت طائرة
حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه ورشة لسمكرة ودهان السيارات، تعود للمواطن
لطفي محمود صلاح، وتقع في شارع أبو بكر الصديق، جنوب غربي مدينة رفح. وكان
يتواجد بداخلها ثلاثة من نشطاء سرايا القدس "الجناح المسلح لحركة الجهاد
الإسلامي". أصاب الصاروخان الورشة بشكل مباشر، مما أدى إلى مقتل واحد من
النشطاء على الفور، وإصابة الاثنين الآخرين بجراح بالغة، توفي أحدهما بعد
يومين من إصابته متأثراً بجراحه، كما أصيب طفلا صاحب الورشة بجروح، وصفت
بالمتوسطة. والقتيلان هما:
1)
عوض عبد الفتاح القيق،
33 عاماً، وهو أحد قادة سرايا القدس، وكان قد تعرض لعملية اغتيال فاشلة
بتاريخ 5/10/2007.
2)
أسامة عبد الحميد الهوبي،
43 عاماً، وهو من أفراد السرايا، وتوفي متأثراً بجراحه.
أما المصابون
فهم:
1)
كرم جابر حماد،
27 عاماً، وهو من سرايا القدس، وأصيب بشظايا متفرقة في أنحاء مختلفة من
الجسم.
2)
الطفل أمجد لطفي صلاح،
9 أعوام، وأصيب بشظاي في أنحاء الجسم.
3)
الطفل أحمد لطفي صلاح،
14 عاما، وأصيب بشظايا في أنحاء الجسم.
واستناداً لتحقيقات المركز حول الجريمة الثانية،
ففي حوالي الساعة 9:15 صباح يوم الخميس
الموافق 1/5/2008، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه أحد القادة
الميدانيين لكتائب القسام "الجناح المسلح لحركة حماس"، ويدعى نافذ كامل
منصور، 39 عاماً، أثناء سيره في شارع بلال بن رباح بالقرب من مسجد
الفاروق في مخيم الشابورة في مدينة رفح. أسفر ذلك عن إصابة المواطن
المذكور بجراح خطيرة، نقل على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح،
ولكن جهود الأطباء بإنقاذ حياته باءت بالفشل، وأعلن عن وفاته بعد نصف ساعة
من وصوله للمستشفى. كما وأصيبت جراء القصف الطفلة خلود عبد الهادي
النجيلي، 15 عاماً، بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، أثناء مرورها في
الشارع المذكور لحظة اقتراف الجريمة، فيما لحق أضرار مادية في عدد من
المنازل وسيارتين مدنيتين.
ثالثاًً:
جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
** أعمال التجريف ومصادرة الأراضي
استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير بإصدار أوامر
عسكرية جديدة تقضي بمصادرة المزيد من ممتلكات المدنيين الفلسطينيين، أو
بوقف البناء في المنازل السكنية التي تقع بالقرب من مسار جدار الضم، أو
أعمال التجريف لصالح بنائه. وكانت التطورات الميدانية على هذا الصعيد على
النحو التالي:
* في
صباح يوم الأربعاء الموافق 30/4/2008، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي،
أصحاب ستة منازل سكنية، في بلدة بيت عوا، جنوب غربي محافظة الخليل، إخطارات
عسكرية خطية، تقضي بوقف البناء في منازلهم، بزعم إقامتها دون الحصول على
ترخيص مسبق
من قبل "دائرة التنظيم" التابعة لـ "الإدارة
المدنية"
الإسرائيلية.
ووفق
تحقيقات المركز، وما أفاد به أصحاب المنازل المستهدفة، ومنهم المواطن عبد
الرحمن طه حسن سويطي، 29 عاماً، لباحث المركز، فإن قوة عسكرية
إسرائيلية، حضرت في ساعة
مبكرة من صباح اليوم المذكور، وسلمت الإخطارات القاضية بوقف البناء لعدد من
أصحاب تلك المنازل الواقعة في منطقتي"خلة البركة" و"خلة الكرسنة"، غرب
وجنوب غربي البلدة، وأعطتهم مهلة حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري،
للاعتراض بـ "مراجعة "الجهات الإسرائيلية المختصة"، وإلا سوف تقوم قوات
الاحتلال بهدم تلك المنازل بالحجة ذاتها ولقربها من خط بناء جدار الضم
الواقع غرب البلدة.
والمنازل
المستهدفة مملوكة لست عائلات تتكون من 21 فرداً، وتعود لكلً من المواطنين:
1.
منزل عائلة المواطن عبد الرحمن
طه حسن سويطي، وهو منزل مأهول مكون من طابق واحد على مساحة 75م2.
2.
منزل عائلة المواطن موسى طه
حسن سويطي، وهو منزل غير مأهول مكون من طابق واحد على مساحة 180م2.
3.
منزل عائلة المواطن نائل يوسف
حسين سويطي، وهو منزل مأهول مكون من طابق واحد على مساحة 150م2.
4.
منزل عائلة المواطن راجح عبد
العزيز سويطي، وهو منزل مأهول مكون من طابق واحد على مساحة 160م2.
5.
منزل عائلة المواطن هيثم عبد
الهادي سويطي، وهو منزل غير مأهول مكون من طابقين على مساحة 180م2.
6.
منزل عائلة المواطن عودة قدري
الحروب، وهو منزل غير مأهول مكون من طابق واحد على مساحة 100م2.
الجدير
ذكره، أن المنازل المستهدفة، يبعد بعضها 450 متراً، وأخرى كيلو متر واحد
إلى الشرق من الجدار الواقع غربي البلدة، وهي تقع ضمن المخطط الهيكلي لها،
وتتلقى خدمات
البلدية ضمن منطقة مملوكة
لأصحابها بوثائق قانونية.
* استخدام القوة
في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي رام الله، وفي قرية المعصرة، جنوبي محافظة
بيت لحم. أسفر ذلك عن إصابة عشرات المتظاهرين في القريتين بحالات اختناق
جراء استنشاقهم الغاز.
* واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر
يوم الجمعة الموافق 2/5/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، بالإضافة إلى مجموعة من النواب من حزب اليسار الأوروبي، الذين
جاءوا للتضامن مع أهالي القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا
بعد ذلك نحو الجدار للعبور إلى أرضهم، إلا أن قوات الاحتلال أحكمت إغلاق
البوابة، وتمركز أفرادها خلف مكعبات من الإسمنت، وصوّبوا بنادقهم نحو كل من
يحاول العبور. أشعل المتظاهرون النيران في الإطارات احتجاجاً على إغلاق
البوابة، وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة
بطبقة رقيقة من المطاط وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة عشرات
المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
*
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق الإعلامي باسم
"اللجنة
الشعبية لمقاومة الجدار" في قرى الريف الجنوبي لمحافظة
بيت لحم، محمد بريجية، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق
2/5/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية المعصرة، وعشرات
المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان وسط
القرية. انطلق المتظاهرون من أمام مدرسة
قرية المعصرة، باتجاه الأراضي المصادرة، وعند
لحظة استكمال سيرها نحو المنطقة القريبة من الجدار، قام جنود الاحتلال
بإغلاق مدخل
القرية الرئيس بالأسلاك الشائكة، ونصبوا حاجزاً عسكرياً
عليه، لوقف تقدم المسيرة
باتجاه الأراضي المصادرَة. وعندما اقترب المتظاهرون من
تلك الأسلاك، اعترض جنود الاحتلال المتظاهرين، وأمروهم بالعودة بحجة أن
المنطقة عسكرية مغلقة. حاول المتظاهرون التقدم، وعلى الفور قام أفراد تلك
القوات بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز وأطلقوا الأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب مستخدمين الهراوات
وأكعاب البنادق. أسفر ذلك عن إصابة ثلاث مدنيين فلسطينيين بكدمات ورضوض
جراء تعرضهم للضرب، هذا فضلاً عن إصابة عدد آخر بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز.
رابعاً:
جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف
الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية
الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
* أعلنت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير،
عن سريان مشروع عام تفصيلي لتوسيع مستوطنة (هار
ابرخاه)؛ جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية. ووفق المعلومات التي
نشرتها تلك السلطات فإن هذا المشروع سيقام على أرض تبلغ مساحتها 229 دونماً
بهدف إقامة وحدات استيطانية لم يتحدد عددها، وعدد من المؤسسات العامة.
ووفق المشروع الذي أعلنت سلطات الاحتلال عن سريانه، ويحمل رقم
114/1 فإنه سيقام على الحوض الطبيعي رقم 14
والحوض الطبيعي رقم 15 من أراضي قرية بورين. ويهدف المخطط إلى تحويل
المنطقة من منطقة زراعية إلى منطقة
سكنية وفتح طرق ومؤسسات عامة. يشار إلى أن
مستوطنة (هار ابرخاه) أقيمت
عام 1982 ويبلغ عدد سكانها
حالياً حوالي 547 مستوطناً.
** الاعتداء على المدنيين وممتلكاتهم
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
وفيما يلي أبرز
تلك الاعتداءات خلال الأسبوع الجاري:
* في ساعات
بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 2/5/2008، هاجم عدد من المستوطنين القاطنين في
مستوطنات جنوب وشرق مدينة يطا، عدداً من رعاة الأغنام الفلسطينيين من سكان
الكهوف والعرش في قرية "تواني"، جنوبي المدينة، ما أدى إلى إصابة مواطن
واثنين من المتضامن الأجانب.
واستناداً لتحقيقات المركز وما أفاد به فريق السلام المسيحي
(CPT) فإنه وفي
حوالي الساعة 3:15 مساء اليوم المذكور، هاجم ثلاثة مستوطنين عدداً من
مواطني القرية المذكورة، مستخدمين الحجارة والعصي. وعندما حضر عدد من
المتضامنين الأجانب المقيمين بالمنطقة لتوفير الحماية لسكانها، تكاثر عدد
المستوطنين في المكان، وقاموا بالاعتداء بالضرب بواسطة قبضات الأيدي، على
المتضامنين الأجانب وتكسير كاميراتهم ومحاولة سرقتها لمنعهم من التصوير.
في هذه الأثناء، حضرت للمكان قوات من الشرطة والجيش الإسرائيليين، وأجبر
أفرادها المواطنين على الدخول إلى وسط قريتهم، قبل أن يعتقلوا خمسة منهم
لعدة ساعات، قبل الإفراج عنهم، دون أن يأخذوا منهم أية إفادات أو يوقفوا
أحداً من المستوطنين على ذمة ذلك الاعتداء. أسفر اعتداء المستوطنين عن
إصابة المواطن كمال حسن ربعي، 26 عاماً، بجراح متوسطة وعدة رضوض في
أنحاء الجسم، وإصابة اثنين من المتضامن الأجانب، هما: بيير جورجيو، 30
عاماً؛ من فريق "حمامة سلام بمهمة OPERATION
DOVE؛ ولايور، 28 عاماً، من فريق السلام
المسيحي(CPT)
بعدة رضوض حادة وخفيفة في الوجه. نقل المصابون على إثرها من قبل الأهالي
إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج، إضافة لما أحدثه الاعتداء من حالة
فزع بين الأطفال والنساء.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة أيضاً، هاجمت مجموعة من المستوطنين، يقدر
عددها بنحو 15 مستوطناً ومسلحين بأسلحة أوتوماتيكية، عائلة فلسطينية في
منطقة الطيرة، غربي في مدينة رام الله، وعرضوهم بالضرب. ووفقاً لما أفاد
به المواطن باسم الخالدي، 46 عاماً، وهو مدير الشؤون السياسية ومدير مكتب
غزة لمكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة "أونسكو"
لباحث المركز، فإنه في اليوم المذكور كان المواطن الخالدي هو وزوجته وطفلاه
كرم، 10 أعوام، ومجدي 6 أعوام، وبرفقتهم النائب في المجلس التشريعي
الفلسطيني نعيمة الشيخ علي وطفلتها سلمى في رحلة شواء برية في منطقة
الطيرة، غربي مدينة رام الله، هاجمهم 15 مستوطناً يبدو أنهم قدموا من
مستوطنة "ياد يائير" العشوائية، والتي تبعد نحو 2 كيلو متر عن مكان
تواجدهم. باشر المستوطنون على الفور برشقهم بالحجارة، حيث أصيب طفله كرم
بحجر في صدره ونعيمة بحجر في قدمها، فيما تم ضرب زوجته اعتدال، 40 عاماً
على ظهرها بالهراوات. وعندما حاول المواطن الخالدي الدفاع عن زوجته،
أشهروا السلاح في وجهه، وحاولوا الاعتداء عليه، ولكنه أشار لسيارته الموجود
عليها إشارة الأمم المتحدة وحاول أن يعرفهم بنفسه، وانسحبوا بصعوبة من
المكان.
* وفي ساعات
بعد ظهر يوم السبت الموافق 3/5/2008، هاجم عدد من المستوطنين، انطلاقاً من
مستوطنة "يتسهار"؛ جنوبي مدينة نابلس، منزل عائلة المواطن جمال يوسف
صالح، على الأطراف الجنوبية الشرقية من قرية عصيرة القبلية، جنوبي
المدينة. أضرم المستوطنون النار ببعض المزروعات، وشرقوا برشق الحجارة تجاه
المنزل. هرع عدد من سكان القرية لمساندة المواطن المذكور، ومساعدته في
إطفاء الحريق، إلا أن المستوطنين اعتدوا على بعضهم بالضرب، ما أدى إلى
إصابة الطفل همام منير عبد الرحيم عبد اللطيف، 16 عاماً؛ والمواطن ربحي
عبد الكريم عبد الرحيم عصايرة، 44 عاماً، بجروح وكدمات، نقلا إثرها إلى
مستشفى رفيديا في مدينة نابلس لتلقي العلاج.
وأفاد الضحية
المواطن ربحي عصايرة، لباحث المركز بما يلي:
{{ ما بين الساعة 2:30 و2:45 بعد
ظهر يوم السبت الموافق 3/5/2008، كنت متواجداً في منزلي الواقع شرقي بلدة
عصيره القبلية، وكنت قد أحضرت المواطن محمد يوسف، 40 عاماً، لمنزلي ليقوم
بإصلاح ثلاجة المنزل. أثناء ذلك تلقى محمد اتصالاً هاتفياً على هاتفه
النقال يفيد بأن المستوطنين يضرمون النار في الأراضي الزراعية للبلدة في
منطقة تسمى البريجمة، قرب مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي البلدة في
الجهة الجنوبية الشرقية منها. خرجنا من المنزل وصعدنا في سيارتي وتوجهنا
إلى المنطقة التي تندلع فيها النيران، وعندما وصلنا وجدنا عدداً من الأهالي
متجمهرين في مكان اندلاع الحريق يحاولون إخماد النيران، وشاهدت عدداً آخر
من الأهالي يلقون الحجارة نحو المستوطنين لإبعادهم عن المكان بالرغم أن بعض
المستوطنين كانوا مسلحين بأسلحة نارية، وشاهدت حوالي عشرة مستوطنين بلباس
أبيض، يحمل بعضهم جلنات كبيرة زرقاء اللون يسكبون منها مواد مشتعلة ويشعلون
النار في هذه الأراضي المزروعة بالقمح والشعير، حيث التهمت ألسنة اللهب
عشرات الدونمات من هذه الأراضي. بعد حوالي 15 دقيقة وصلت إلى المكان سيارة
من الدفاع المدني، وبعد خمس دقائق شاهدت سيارتي جيب عسكريتين وحوالي عشرين
جندياً من المشاة والمستوطنين من خلفهم قادمين نحونا. تراجع الأهالي مسافة
50 متراً إلى الخلف، وتقدم جنديان نحوي ونحو رجال الدفاع المدني. طلب مني
أحد الجنود الذهاب إليه، وعندما وصلتهم قام أحدهم وبقبضة يده بضربي على
بطني، ثم استل الجندي الآخر قيداً بلاستيكياً أبيض اللون من جيبه، وقيَّد
يدي بها خلف ظهري وتركني واقفاً لحظات. اقترب مني أحد المستوطنين، وكان
طويل القامة وضخم الجسم يحمل حجراً في يده، وحاول أن يصفعني على وجهي
والحجر في يده، أنزلت رأسي فلم يصبني. قام الجنديان بمسكي وتثبيتي حتى
صفعني المستوطن بيده والحجر على وجهي من الجهة اليسرى ثم دفعاني وسقط على
الأرض على وجهي، وانهالوا علي بالضرب في أرجلهم على رأسي وخاصرتي وأرجلي
وكامل جسمي. وفي تلك اللحظات كنت أسمع صوت إطلاق نار كثيف. استمروا في ضربي
حوالي خمس عشرة دقيقة وأنا أصرخ وأكبر. بعد ذلك قام المستوطن بتمزيق قميصي
الذي ألبسه وعصب عينيّ بقطعة القماش التي مزقها من القميص، ثم عادوا
وانهالوا علي بالضرب على كامل جسمي مدة عشر دقائق أخرى. بعد ذلك أمسكوني من
كتفي ورجلي ورفعوني قليلاً عن الأرض لكن كان لا يزال جسمي ووجهي ملامساً
للأرض وقطعوا بي مسافة عشر خطوات وأنزلوني على الأرض على وجهي، وانهالوا
عليَّ بالضرب مرة أخرى. كرروا هذه العملية ثلاث مرات، وفي المرة الرابعة
رفعوني كما هو الحال في كل مره لكنهم هذه المرة ألقوا بي بقوة في مكان ما
لدرجة إنني أحسست إنني طائر في الهواء، وسقطت على وجهي وبطني على الحجارة.
وبعد ذلك لم أعد أسمع أصواتهم ولا حركات أرجلهم، لكنني كنت أسمع صوت أطلاق
نار بعيد. انتظرت مدة عشر دقائق تقريباً، وبعد أنني لم أعد اسمع حركتهم
بجانبي حاولت أن أنزل العصبة عن عيوني بواسطة حكها بالحجارة التي تحت وجهي
واستطعت بصعوبة أزالتها، عندما أزلتها وجدت نفسي في حفرة ارتفاعها حوالي
متر، استقويت على نفسي بالرغم من الألم الشديد حتى تمكنت من الوقوف}}.
خامساً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية
المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة
الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي. ولا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة
إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
ففي قطاع غزة،
شددت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات الخنق والحصار على قطاع
غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على
المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين
بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في
تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة
بضائعهم.
وقد مست هذه
الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية
الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء
والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات،
المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل
إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي
تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير
الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً،
لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى
معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
كما تستمر
سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في وقف إمدادات الوقود اللازم لحياة
السكان المدنيين في قطاع غزة منذ نحو أربعة أسابيع. وقد أسفر ذلك عن توقف
شبه كلي لقطاع التعليم لمدة أسبوع، وخصوصاً الجامعات والمعاهد، فيما بدا
الوضع الصحي على حافة الانهيار بسبب توقف كبير لحركة تنقل الإسعافات
وخصوصاً في ظل التصعيد الإسرائيلي وزيادة عدد الضحايا جراء ذلك التصعيد.
كما توقف قطاع النقل والمواصلات في مدن وقرى ومخيمات قطاع غزة بشكل شبه
كلي، واصاب الشلل التام مرافق الحياة الأساسية، كخدمات توصيل مياه الشرب،
معالجة مياه الصرف الصحي، جمع النفايات من الشوارع والأحياء السكنية. وفي
المقابل انخفضت نسبة المرضى المراجعين للمرافق الصحية بأكثر من 25% بسبب
عدم توفر وسائل النقل المواصلات، فضلاً عن عجز المئات من الطواقم الطبية عن
الوصول إلى أماكن عملهم في تلك المرافق. وكانت سلطات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي، وبتاريخ 09/04/2008، قد أوقفت تدفق إمدادات الوقود والمحروقات
المقلصة أصلاً إلى قطاع غزة، ما فاقم من تردي الأوضاع الإنسانية في مدن
وقرى ومخيمات القطاع، والمتدهورة أصلاً، جراء استمرار فرض العقاب الجماعي
على سكان القطاع المدنيين منذ 15/06/2007.
ووفقاً لمتابعة
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وتقارير باحثيه من محافظات القطاع
المختلفة، فقد أصبح القطاع أشبه بمدينة أشباح، خاصة في أوقات الصباح وبعد
الظهر. وأغلقت نحو 145 محطة توزيع للوقود فيها، فيما توقفت كافة شركات
البترول والغاز والمحلات عن العمل كلياً بسبب عدم وجود كافة أنواع
المحروقات فيها. ووفقاً لمصادر محلية مختلفة فقد تعطل أكثر من 85% من حركة
النقل والمواصلات، بما فيها المركبات العامة والخاصة، بين المحافظات،
ومواصلاتها الداخلية. وبات من الصعب على السكان الوصول إلى أماكن عملهم،
أو مدارسهم وجامعاتهم أو حتى الوصول إلى المراكز الصحية والمستشفيات سواء
للحصول على الرعاية الطبية اللازمة لهم، أو ليتسنى وصول الطواقم الطبية
العاملة فيها.
وأعلنت وزارة
الصحة بأن معظم سيارات الإسعاف قد توقفت عن أداء عملها في نقل المرضى، بسبب
نفاذ الوقود، فيما بدأت الوزارة باستخدام الاحتياطي المحدود لتشغيل المراكز
الصحية، و الأجهزة الضرورية في المستشفيات. وحذرت الوزارة من أن نفاذ
الاحتياطي للوقود المحدود لديها، سيشل كافة مؤسسات القطاع الصحي، و سيارات
الإسعاف التي تعمل بشكل مؤقت، ما يعني عدم قدرة الوزارة على ضمان تقديم
الحد الأدنى من الرعاية الصحية للمواطنين. وتعاني مستشفيات وعيادات قطاع
غزة، من عدم قدرة عدد كبير من العاملين من الوصول إلى أماكن عملهم، ما يهدد
سير العمل في تلك المؤسسات الصحية، في وقت يتعرض فيه القطاع إلى عمليات قصف
وتوغلات متتالية. كما توقفت معظم خدمات البلديات بسبب عدم تمكنها من تسيير
آلياتها وخصوصاً آليات جمع القمامة، الأمر الذي يهدد بكارثة بيئية.
من جانب آخر،
لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو أربعة شهور إلا لفئات محدودة من السكان"
وهم المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية" وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت
حانون ( إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع غزة،
وعزلهم عن التواصل مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم
الخارجي. كما تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور
إمدادات البضائع الواردة والصادرة.
وقد أدى الحصار
الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته
الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة
الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً
على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم
للعلاج بالخارج. ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي
لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون
فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما يحرمون من الحصول على أبسط
احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدا |