التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

No. 32/2008

30 يوليو- 06 أغسطس 2008

 

قوات الاحتلال تقوم باعتقال عدد من الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية

 

 

قوات الاحتلال تقترف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة

وتواصل حصارها لقطاع غزة

 

·           قوات الاحتلال تقتل مدنياً فلسطينياً في قرية نعلين، غربي رام الله

·           إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين  

·           قوات الاحتلال تنفذ (38) عملية توغل في الضفة الغربية

-      اعتقال (49) مواطناً، من بينهم ثلاثة أطفال، في الضفة الغربية

·           الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

-      المركز يرصد عشرة اعتداءات في مختلف محافظات الضفة

-      إصابة ثلاثة عشر مدنياً فلسطينياً

-      من بين المصابين ثلاثة مسنين، وأربع نساء، وأربعة أطفال

·          قوات الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتعزل القطاع نهائياً عن العالم الخارجي

-      اعتقال (أربعة) مدنيين فلسطينيين على الأقل على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية  

 
 

ملخص:  واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (30/7/2008 ـ 6/8/2008)  اقتراف المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وعلى الرغم من الهدوء الذي يسود قطاع غزة وفقاً للتهدئة التي توصل لها الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني، إلا أن قوات  الاحتلال لا تزال تحاصر قطاع غزة بشكل غير مسبوق، وتمارس جرائمها المنظمة في الضفة الغربية. وكانت تقديرات المركز، ومنذ بدء سريان اتفاق التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ بتاريخ 19/6/2008، قد أشارت إلى أن قوات الاحتلال ستعمل على توسيع نطاق أعمالها العسكرية وتصعيدها في الضفة الغربية.  إلى ذلك فقد فرضت تلك القوات المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، فيما تواصل قضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم الفاصل بين أراضي الضفة الغربية.  تأتي تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي مطبق مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها. 

وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي: 

 

أعمال القتل وإطلاق النار والقصف:

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنياً فلسطينياً وأصابت مدنيين آخرين في الضفة الغربية.

ففي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياًً فلسطينياً في قرية نعلين، غربي مدينة رام الله.  ففي تاريخ 30/7/2008، وفي أعقاب تشييع جثمان الطفل أحمد موسى، الذي قتل في اليوم السابق بالقرب من ورشة العمل في جدار الضم في القرية، تظاهر عشرات الفتية والأطفال ضد قوات الاحتلال.  وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال المتظاهرين، وطاردوهم إلى داخل القرية.  استمرت المواجهات بين المتظاهرين العزل وقوات الاحتلال حتى ساعات المساء بعد اقتحام تلك القوات للقرية وسط إطلاق النار والقنابل الصوتية وقنابل الغاز.  أسفر إطلاق النار عن إصابة الفتى يوسف أحمد عميرة، 18 عاماً، بعيارين ناريين في الرأس، نقل على إثرها إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج.  وفي ساعات فجر اليوم التالي، أعلنت المصادر الطبية عن دخوله في حالة موت سريري، وفي تاريخ 4/8/2008 أعلن عن وفاته.  وذكر شهود عيان أن جندياً من قوات (حرس الحدود) أطلق أعيرة معدنية من داخل سيارته العسكرية المحصنة تجاه عميرة عن مسافة قصيرة لا تتجاوز عشرة أمتار. كما وأصيب المواطن بركات الخواجا، 25 عاماً، بعيار معدني في الرأس.  

 وفضلاً عن الطفل المصاب المشار إليه أعلاه، أصابت قوات الاحتلال بتاريخ 31/7/2008، مدنياً فلسطينياً في بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم.  أصيب المذكور عندما اقتحمت تلك القوات البلدة، وتظاهر ضدها عدد من الفتية، ورشقوا آلياتها العسكرية بالحجارة.

 

أعمال التوغل:

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين، حيث باتت تلك الأعمال نمطية وبدأ المجتمع الدولي التعايش معها بغض النظر عن الجرائم المركبة التي تقترف من خلالها سواءً أعمال قتل أو اعتقال أو تدمير ممتلكات.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير الأسبوعي، نفذت قوات الاحتلال (38) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم.  اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (49) مواطناً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال.  وباعتقال المذكورين يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (1718) مواطناً، فضلاً عن اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. 

 

الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.  

وشهد هذا الأسبوع تصعيداً خطيراً في تلك الاعتداءات التي اقترفها المستوطنون في العديد من المحافظات الفلسطينية، حيث رصد باحثو المركز عشرة اعتداءات اقترفها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، سبعة منها في مدينة الخليل، والثلاثة الأخرى في محافظات بيت لحم، نابلس وسلفيت.  وأسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة ثلاثة عشر مدنياً فلسطينياً، بجراح ورضوض وكسور.  وكان من بين المصابين أربع نساء وثلاثة مسنين وأربعة أطفال.  وأكد الضحايا وشهود العيان أن معظم تلك الاعتداءات تمت تحت مرأى وسمع قوات الاحتلال التي لم تحرك ساكناً لإخضاع المستوطنين للقانون وكبح جماحهم.

الحصار والقيود على حرية الحركة:

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما لا تزال تعزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.  

 

ففي قطاع غزة، استمر الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي فرضته سلطات الاحتلال على القطاع منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007.  وقد ضاعف ذلك من معاناة أهالي القطاع، الذين يعانون انتهاكا منظما لحقهم في حرية التنقل والحركة، منذ نحو عامين.  واستمر تأثير سياسة الحصار ليطال كافة القطاعات الحيوية اللازمة لعيش المواطنين، وشملت رسالات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، وكافة احتياجاتهم من المحروقات، مواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات، خدمات السياحة والفندقة.  ومن ناحية ثانية استمرت سلطات الاحتلال في فرض الحظر الشامل على كافة الصادرات الغزية الزراعية، الصناعية والتجارية. وانعكس ذلك سلبا على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، والتي بلغت حداً كارثياً على كافة المستويات.  وفي المقابل استمر النقص الحاد في أسواق القطاع من العديد من السلع، وترافق ذلك مع الارتفاع الحاد في أسعارها بشكل لم يشهد القطاع له مثيلا من قبل، وذلك في ظل تفاقم الفقر بين السكان، وارتفاع نسبة البطالة بين القوى العاملة.

كما تواصل سلطات الاحتلال تقليص إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، وهو ما فاقم  من تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في القطاع، وخلق أوضاعاً إنسانية كارثية على كافة جوانب الحياة اليومية للسكان، وعرقل كافة مرافق الحياة في القطاع. وعلى الرغم من دخول التهدئة التي توصلت لها الفصائل الفلسطينية مع إسرائيل  حيز التنفيذ منذ نحو شهرين إلا أنه لم يطرأ تغير نوعي جذري على الحركة على المعابر، وعملت تلك المعابر بمزاجية سلطات الاحتلال و لم يطرأ أي تطور على صعيد البضائع التي حرم منها القطاع منذ عام مثل مواد البناء " باستثناء كميات قليلة من الاسمنت والحصمة" والمواد الخام والملابس والأحذية وبعض الأدوات الزراعية، وما إلى ذلك . 

من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.  وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. وكثفت خلال الفترة الماضية من اعمال إطلاق النار والملاحقة بالقوارب البحرية، ومنعت في العديد من الحالات الصيادين من دخول البحر. "لمزيد من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة".

 

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم.  وشملت تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها.  كما وشملت إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة منهم. 

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، فرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على حركة المواطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية، وبخاصة في محافظة نابلس.  وقد شهد هذا الأسبوع فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين لم تشهده المحافظة منذ عدة أشهر.       

وكان حاجز زعترة، الذي يفصل شمالي الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها، نموذجاً لتلك الإجراءات. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز المذكور كانوا يتبعون إجراءات تدقيق بطيئة في بطاقات هوية المواطنين، وإجراءات تفتيش معقدة لأمتعتهم، ما تسبب في تأخيرهم على الحاجز المذكور.  وذكر الباحث أن الجنود المتواجدين على الحاجز كانوا يخضعون جميع السيارات الفلسطينية، بما فيها سيارات الإسعاف والخدمات الإنسانية الأخرى، وتلك التابعة للمنظمات الدولية، لنفس إجراءات التفتيش التي يتبعونها مع السيارات الأخرى.  وشملت تلك الإجراءات الفحص الأمني لبطاقات الهوية، وللسيارات وأمتعة الركاب.  وأضاف الباحث أن إجراءات تفتيش السيارة الواحدة كان يستغرق نحو عشر دقائق أحياناً، ما أدى إلى وقوف السيارات في طوابير طويلة قبل وصولها إلى الحاجز.  وذكر أيضاً أن الجنود كانوا يتعاملون بطريقة مهينة مع المواطنين، سواء من خلال إجراءات التفتيش وطبيعتها، أو من خلال تعاملهم معهم أثناء عمليات التفتيش.

وفي إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير أربعة مدنيين فلسطينيين على الأقل.  

 وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (30/7/2008 ـ 6/8/2008) على النحو التالي:

 

أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين  

 

الأربعاء 30/7/2008

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سعادة المحسيري، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  أجبر جنود الاحتلال أفراد العائلة على التجمع داخل غرفة واحدة، ثم نقلوا عتادهم العسكري إلى المنزل، وحولوه إلى ثكنة عسكرية.

* وفي حوالي الساعة 1:45 فجراًً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن خالد محمد رشيد أبو زيد، 25 عاماً، واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مظفر صابر ذوقان، 33 عاماً، من مخيم بلاطة، واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراًً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة اليامون، غربي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد سعيد محمد شعبان، 21 عاماً؛ واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 6:15 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية زواتا، غربي مدينة نابلس.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطنين الشقيقين تيمور، 19 عاماً؛ وعبد المجيد سعيد أديب الخندقجي، 25 عاماً، واقتادتهما معها.  يشار إلى أن المواطن الأخير يعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية.

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، تسللت مجموعة من وحدات "المستعربين" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي يشتبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى بلدة برقين، غربي مدينة جنين.  استخدمت المجموعة في عملية التسلل سيارة (سوبارو) تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وتوقفت أمام محل للبقالة يعود للمواطن  المواطن أيمن جلال حسن قاش، بالقرب من المسجد الكبير وسط البلدة.  طلب سائق السيارة من المواطن تامر جلال حسن قاش، 25 عاماً، الذي كان يجلس أمام بقاله شقيقه أن يشعل له سيجارة.  توجه تامر إلى السيارة ليلبي طلب السائق، وعلى الفور اختطفه الأشخاص الذين كانوا متواجدين داخل السيارة، ووضعوه في داخلها، ولاذوا بالفرار.  الجدير ذكره أن قاش من نشطاء سرايا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي).

 

الخميس 31/7/2008

* في حوالي الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم.  تمركزت تلك القوات وسط البلدة، وفتح أفرادها نيران أسلحتهم لإرهاب المواطنين وإزعاجهم.  تجمهر عدد من الفتية ورشقوا الآليات العسكرية بالحجارة.  استمر جنود الاحتلال بإطلاق النيران بشكل عشوائي تجاه المواطنين وممتلكاتهم، مما أدى إلى إصابة المواطن محمود رشيد عبد الجبار فقهاء، 21 عاماً، بعيار معدني بالساق اليمنى.  نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة كفل حارس، شمالي محافظة سلفيت.  تمركزت تلك القوات في الحي الشرقي من البلدة، وحاصر أفرادها عدة منازل واقتحموا منزل المواطن جميل شريف أبو يعقوب ونجله جمال، وأتلفوا محتوياتهما.  وذكر المواطن المذكور لباحث المركز بأن الجنود سرقوا مبلغ 3000 شيكل أثناء عملية التفتيش كانت في خزانة داخل غرفة النوم.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين حمزة جميل شريف أبو يعقوب، 17 عاماً، ومؤيد رائد فايز محمود القاق، 15 عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عبدة، جنوبي مدينة الخليل.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين منها، واقتادتهم معها.  والمعتقلون هم: غسان وبسام مصلح البدوي، 22 عاماً، و24 عاماً على التوالي؛ جميل نصار، 21 عاماً؛ وأحمد محمود البستنجي، 23 عاماً.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء الرامة، ووادي أبو كتيلة، والمشارقة التحتا وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين منها، واقتادتهم معها.  والمعتقلون هم: زياد محمد خلوي الفاخوري، 50 عاماً؛ أحمد برهان الدين كامل الجعبري، 22 عاماً؛ شريف خضر مسك، 35 عاماً؛ ولؤي محمد خلف غيث، 34 عاماً.  

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة طوباس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

* وفي حوالي الساعة 1:45 فجراًً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة زبوبا، غربي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبادة فضل محمد الزغل، 25 عاماً، واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراًً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين الشقيقين محمود وخليل مصلح عوض، 20 عاماً و14 عاماً على التوالي، واقتادتهما معها.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين منتصر عماد احمد أبو شرار، 18 عاماً، ومحمد اسحق شعبان الجابري، 41 عاماً، واقتادتهما معها.

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح الأولى، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن رامي إسماعيل حسن دواهدة، 23 عاماً؛ واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراًً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة برقة، شمال غربي مدينة نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين أحمد، 20 عاماً، وعرفات مصطفى ناجي محمد بشارات، 24 عاماً، واقتادتهما معها.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي مدينة طوباس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

* وفي نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية كشدة، جنوب غربي مدينة طوباس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة السموع، جنوب غربي محافظة الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن حسين عبد القادر المحاريق، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات نجل المواطن المذكور، تامر المحاريق، 22 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.  يشار إلى أن قوات الاحتلال قد اعتقلت خلال الماضي شقيقه ثائر، 20 عاماً، الطالب في جامعة القدس، وذلك بعد دهم المسكن الذي يقيم فيه في بلدة أبو ديس، شرقي مدينة القدس المحتلة.

 

الجمعة 1/8/2008

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عصيرة الشمالية، شمالي مدينة نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

* في حوالي الساعة 2:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عورتا، شرقي مدينة نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

السبت 2/8/2008

* في حوالي الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة رابا، جنوب شرقي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

الأحد 3/8/2008 

* في حوالي الساعة 11:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية وناقلتي جند مدرعتين وجرافتين، بلدات زعترة، الفرديس، وبيت تعمر، جنوب شرقي محافظة بيت لحم.  وعلى الفور، قامت تلك القوات بإغلاق المداخل الرئيسية للبلدات المذكورة بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية، وفرضت، عبر مكبرات الصوت، حظر التجوال الشامل عليها، ومنعت الخروج منها والدخول إليها.  شرع أفرادها بحملة مداهمات لعدد كبير من المنازل السكنية فيها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وإخلائها من السكان واحتجازهم في العراء.  وفي ساعات صباح اليوم التالي، الاثنين الموافق 4/8/2008، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

الاثنين 4/8/2008

*  في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مهند وليد طومار اخليل، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح الأولى، اعتقلت قوات الاحتلال عشرة مواطنين، واقتادتهم معها.  والمعتقلون هم: عبد الفتاح، 31 عاماً، وعلام سعيد عبد الفتاح السخل، 29 عاماً؛ عميد، 24 عاماً؛ وعمار عبد الحميد عاشور، 24 عاماً؛ فارس سعيد الطنبور، 30 عاماً؛ عبد الله عبد الهادي عبد الله عيسى، 27 عاماً؛ أمين سعيد علي عيسى، 33 عاماً؛ حسام علي مهران، 29 عاماً؛ علاء هواش، 25 عاماً؛ وغسان هواش، 27 عاماً.

*  وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت فجار، جنوبي بيت لحم.  حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد إبراهيم ثوابته، 24 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.

*  وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل.  حاصر ودهم أفرادها منزلي المواطنين النائب في المجلس التشريعي خليل موسى ربعي، وإبراهيم محمد حسين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، سلمت تلك القوات المواطن الأخير بلاغاً لمقابلة المخابرات الإسرائيلية.

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، تسللت مجموعة راجلة من قوات الاحتلال عبر الجبل الشمالي لمخيم الفارعة للاجئين، جنوبي مدينة طوباس. تمركزت المجموعة على أطراف المخيم الفارعة من الجهة الشمالية الغربية، وحاصرت منزل عائلة المواطن يوسف محمد سرحان، 27 عاماً.  وبعد أن أحكمت سيطرتها على المنزل، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية لمساندة القوات الراجلة، وطلبت عبر مكبرات الصوت من يوسف وعائلته الخروج وتسليم أنفسهم لها.  استجاب سكان المنزل لنداءات قوات الاحتلال، وخرجوا من المنزل.  دقق الجنود في بطاقاتهم، وتمكنوا من اعتقال يوسف.  وبعد اعتقاله، اقتحم العديد من جنود الاحتلال المنزل المحاصر، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الثلاثاء 5/8/2008، صادرت قوات الاحتلال من المنزل جهازي كمبيوتر واعتقلت يوسف واقتادته معها.  كما اعتقلت أربعة مواطنين قبل محاصرة المنزل تواجدوا في محيطه، وأفرجت عنهم بعد انتهاء العملية.  وهم: يحي عدنان جعايصة، 24 عاماً؛ صهيب نصر جعايصة، 21 عاماً؛ أنس إسماعيل سرحان، 16 عاماً؛ ومحمد جمال صلاح صلاحات،27 عاماً.

 

الثلاثاء 5/8/2008

* في حوالي الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة دير الغصون، شمالي محافظة طولكرم.  سيّرت تلك القوات آلياتها في الشارع الغربي المؤدي إلى مدينة طولكرم، وتمركزت عند مبنى البلدية، في منطقة الأقواس، وسارت قوة منها مكونة من أربع سيارات جيب تجاه الحي الجنوبي الغربي من البلدة.  حاصر الجنود منزل المحامي عبد السلام علي محمود جندب، 45 عاماً، وعبر مكبرات الصوت طلبوا منه الخروج من المنزل وبرفقة أفراد أسرته.   أطلق الجنود عدة أعيرة ناريه لإرهاب السكان، وبعد أن خرج جميع أفراد المنزل تم احتجازهم في باحته، ومن ثم اقتحامه وتفتيشه والعبث بمحتويات.  وقبل انسحابهم اعتقل الجنود المحامي المذكور واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم.  سيّرت تلك القوات آلياتها في حي المنشية، شمالي المخيم، وحاصر الجنود منزل المواطن محمد حسن سليمان، واقتحموا منزله واحتجزوه وأفراد أسرته في غرفة واحدة وفتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته، وأتلفوا بعضها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا نجله احمد، 18 عاماً؛ واقتادوه إلى جهة غير معلومة بعد أن اعتدوا عليه بالضرب المبرح.

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح الأولى، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين واقتادتهم معها.  والمعتقلون هم: عمار عبدا لرحيم النوري، 18 عاماً؛ وشادي ناصر صبح، 22 عاماً؛ وحمزة عصام جبر، 20 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي يشتبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مدينة نابلس.  استخدمت المجموعة في عملية التسلل سيارة (ميني باص) بيضاء اللون تحمل لوحة تسجيل فلسطينية.  توقفت السيارة أمام منزل عائلة المواطن فراس زكي حسني الطشطوش، 23 عاماً، بالقرب من مسجد معزوز المصري في شارع فيصل، وترجل منها أربعة أشخاص واقتحموا منزل الطشطوش.  وبعد لحظات، توغلت أكثر من عشرين آلية عسكرية في المنطقة وغطت انسحاب الوحدات الخاصة التي لم تستغرق عمليتها في اعتقال الطشطوش من منزله أكثر من خمس عشرة دقيقة.  

 

الأربعاء 6/8/2008

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة طولكرم.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شارع يافا وسط المدينة انطلاقا من المدخل الغربي وصولا إلى شارع البنك العربي شمالاً.  فتح أفرادها نيران أسلحتهم بشكل عشوائي تجاه الممتلكات العامة وفي الهواء لإرهاب المواطنين مما الحق أضرارا مادية متفاوتة بتلك الممتلكات، ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة قلقيلية من مدخلها الشمالي.  تمركزت تلك القوات بالقرب من حديقة الحيوان شمالاً، ومجمع الكراجات شرقاً، وحاصر الجنود عددا من منازل المواطنين واجبروا سكانها على الخروج منها واحتجزوهم في العراء، ثم اقتحموا تلك المنازل وعبثوا بمحتوياتها، وأتلفوا جزءا منها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: دهم موسى حسين أبو رياش، 24 عاماً؛ ومحمد ناصر عبد الرحمن حوراني، 29 عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس ومخيماتها.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيمات وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح الأولى، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، من بينهم عضو مجلس بلدية نابلس، ماجدة أكرم فضة، 42 عاماً، حيث جرى اعتقالها من منزلها في عمارة قادري في شارع طلعة الرهبات بالجبل الشمالي؛ والشقين أحمد، 32 عاماً؛ وخليل عمر عطا وراد، 19 عاماً، من مخيم عسكر القديم؛ وسعيد جمال عيساوي، 18 عاماً، من منطقة بلاطة البلد شرقي مدينة نابلس، واقتادتهم معها.

*  وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل.  حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن صلاح موسى نصار، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل أن تشرع بهدم الجدار الخارجي له وتجرف ساحته والأراضي، وتغادر المكان دون أن يبلغ عن أية اعتقالات أو إصابات.

 

ثانياً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية

 

** استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي

وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في قريتي بلعين ونعلين، غربي رام الله.  أسفر ذلك عن مقتل فتى من قرية نعلين، وإصابة مواطن آخر بعيار معدني، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين في القريتين المذكورتين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، ورضوض وكدمات جراء الاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل بهم.  

* واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين، صلاح الخواجا، ففي ساعات ظهر يوم الأربعاء الموافق 30/7/2008، شرع أهالي قرية نعلين، غربي مدينة رام الله بإجراءات تشييع جثمان الطفل أحمد حسام موسى، 11 عاماً، الذي قتل في اليوم السابق بالقرب من ورشة العمل في جدار الضم في القرية.  توجه المشاركون في التشييع إلى المكان الذي أصيب به موسى قبل توجههم إلى مقبرة القرية.  وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال المسيرة، وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، وطاردوهم إلى داخل القرية.  استمرت المواجهات بين المتظاهرين العزل وقوات الاحتلال حتى ساعات المساء بعد اقتحام تلك القوات للقرية وسط إطلاق النار والقنابل الصوتية وقنابل الغاز.  أسفرت المواجهات عن إصابة الفتى يوسف أحمد يونس عميرة، 18 عاماً، بعيارين ناريين في الرأس.  نقل المصاب إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج.  وفي ساعات فجر اليوم التالي، الخميس الموافق 31/7/2008، أعلنت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة أن عميرة دخل في حالة موت سريري.  ومكث المذكور في المستشفى حتى أعلن عن وفاته بتاريخ 4/8/2008 متأثراً بجراحه التي أصيب بها.  وذكر شهود عيان أن جندياً من قوات (حرس الحدود) أطلق أعيرة معدنية من داخل سيارته العسكرية المحصنة تجاه عميرة عن مسافة قصيرة لا تتجاوز عشرة أمتار.كما وأصيب المواطن بركات إبراهيم بكر الخواجا، 25 عاماً، بعيار معدني في الرأس.  نقل المصاب إلى مستشفى الشيخ زايد في مدينة رام الله لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمستقرة.

* واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 1/8/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط القرية.  جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الجدار للعبور إلى أرضهم، إلا أن قوات الاحتلال أحكمت إغلاق البوابة، وتمركز أفرادها خلف مكعبات من الإسمنت، وأطلق أفرادها الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وقنابل الغاز تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.  

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

** الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.  وفيما يلي توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:

 *  ففي ساعات مساء يوم الخميس الموافق 31/7/2008، شرع المستوطنون المقيمون في مستوطنة "كريات أربع" والبؤر الاستيطانية في أحياء: الرأس؛ وادي الحصين؛ والنصارى، جنوب شرقي مدينة الخليل، بشن سلسلة اعتداءات جديدة ضد المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم في الأحياء المذكورة أعلاه.  جرت تلك الاعتداءات التي استمرت حتى ساعات مساء اليوم التالي، الجمعة الموافق 1/8/2008، على مسمع ومرأى قوات الاحتلال المنتشرة في تلك المنطقة، والتي تتولى حراستهم على مدار الساعة.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 6:00 مساء اليوم المذكور أعلاه، قامت مجموعات من المستوطنين المقيمين في قطعة أرض في حي وادي النصارى، مستولى عليها من قبلهم، يساندهم مستوطنون من مستوطنة "كريات أربع"، المجاورة، بشن سلسلة هجمات متقطعة، استهدفت عدداً من منازل المواطنين في تلك الأحياء.  استخدم المستوطنون في اعتداءاتهم التي استمرت حتى الساعة 8:30 مساءً، الحجارة والقضبان الحديدية والزجاجات الفارغة.  تزامن مع ذلك إعادة نصب خيمتين بدلاً من واحدة أزالتها شرطة الاحتلال نهاية الأسبوع الماضي من قطعة الأرض المستهدفة.  ولم تتدخل قوات الاحتلال المتواجدة في المكان لوقف هجمات المستوطنين التي استأنفت ساعات ظهر اليوم التالي، الجمعة الموافق 1/8/2008.  وتوجت تلك الاعتداءات في حوالي الساعة 8:00 مساءً بمهاجمة حفل زفاف فلسطيني كان مقاماً داخل ساحة منزل المواطن عبد الكريم الجعبري، في حي الرأس، وأسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين، بينهم امرأة، من المشاركين في حفل الزفاف، بجراح ورضوض في أنحاء مختلفة من الجسم.  والمصابون هم: رمزي فهد الجعبري، 22 عاماً؛ فادي مجدي الجعبري، 20 عاماً؛ ومنوَّر محمد الجعبري، 72 عاماً.  وأدت تلك الاعتداءات إلى تحطيم زجاج نوافذ عدد من المنازل وتهشيم بعض أبوابها الخارجية، وإشاعة أجواء من الرعب في صفوف النساء والأطفال، وبخاصة عند محاولة المستوطنين اقتحام بعض المنازل بالقوة المسلحة.  ومن ضمن المنازل التي شملتها سلسة الاعتداءات المذكورة، منازل المواطنين: محمد أيوب جابر؛ ساهر عبد المنعم جابر؛ محمود عبد الحليم جابر؛ بسام فهد الجعبري؛ مجدي كايد الجعبري؛ عبد الكريم محمد الجعبري؛ جمال جميل اسعيفان؛ منذر شكري دعنا؛ ومحمد نعيم دعنا.

* وفي ساعات ظهر يوم الجمعة، اقتحم عشرات المستوطنين، ترافقهم جرافة، منطقة خلة الفحم "العبسية" جنوبي بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، بهدف تجريف ما أمكن من أراضيها، تمهيدا للاستيلاء عليها. وذكرت لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في المنطقة، أن المستوطنين استقدموا معهم جرافات وآليات لتجريف أراضي "خلة الفحم"، التي تقدر مساحتها بحوالي 140 دونماً، وذلك قبل أن يتصدى لهم العشرات من أهالي البلدة، وفيما بعد تدخلت قوات الاحتلال التي وفرت للمستوطنين الحماية وغطت عملية انسحابهم من المنطقة.

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، أصيبت امرأة فلسطينية وابنتها، بجروح خطيرة، جراء رشقهما بالحجارة من قبل مستوطنين قرب مستوطنة ايتسهار، جنوبي مدينة نابلس.  واستناداً للمعلومات التي حصل عليها المركز، فبينما كان المواطن حازم معلا، من سكان بلدة بيتونيا، جنوب غربي مدينة رام الله عائداً من شمال الضفة الغربية إلى بلدته بيتونيا، وعندما وصل إلى مفترق مستوطنة إيتسهار، ألقى عدد من المستوطنين حجراً كبيراً تجاه سيارته.  أصاب الحجر زوجته فلسطين سعد معلا، 31 عاماً في رأسها،  وابنتهما هديل، 7 أعوام بشظايا الزجاج في رأسها.  نقلت المصابتان بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس.  ونظراً لخطورة إصابة الزوجة جرى نقلها لاحقاً لإحدى المستشفيات الإسرائيلية.

*  وفي حوالي الساعة، 10:30 صباح يوم السبت الموافق 2/8/2008، اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي، برفقة عدد من المستوطنين المقيمين في "مبنى الرجبي"؛ جنوب شرقي مدينة الخليل، منزل عائلة المواطن مجدي كايد الجعبري، وذلك بغرض اعتقال نجله فادي، 20 عاماً، أحد ضحايا الاعتداءات، بناء على شكوى قدمها المستوطنون، وزعموا فيها تعرضهم للاعتداء من جانبه.  وأفاد المواطن بسام فهد الجعبري المقيم في حي "واد الحصين" حيث يقع المبنى الذي يواصل المستوطنون احتلاله منذ 19/3/2007، أن اعتداءات وعربدات المستوطنين على المواطنين وترويعهم، لا تزال تتواصل بصورة شبه يومية، وبالتزامن مع تدابير مشددة تفرضها قوات الاحتلال، وتستهدف منع المواطنين من التنقل لإرغامهم على الرحيل من المنطقة.  وذكر أن قوات الاحتلال تتدخل فقط عندما يهب المواطنون العزل للدفاع عن أنفسهم ومنازلهم وأسرهم.

* وفي حوالي الساعة 4:20 مساء يوم السبت الموافق 2/8/2008، تجددت سلسة من هجمات المستوطنين المتفرقة على منازل الموطنين، لتتسع وتشمل إضافة لأحياء وادي الحصين والرأس ووادي النصارى، أحياء وحارات: المشارقا الفوقا؛ جابر؛ والجعبري، جنوب شرقي مدينة الخليل، وحارتي السلايمة وغيث، جنوب وغرب مسجد الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة.  وخلال تلك الهجمات، أقدم مستوطنون المقيمون في مبنى الرجبي على مطاردة الطفل حمزة سفيان أبو حتة، 15 عاماً، وإلقائه من على سطح منزل عائلته الكائن في حي "واد الحصين"، ما أدى إلى إصابته بكسور في ساقه اليمنى وجروح ورضوض طفيفة في أنحاء من جسمه، نقل إثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي. 

ووفق تحقيقات المركز فإن مجموعة من المستوطنين، وخلال تحرشهم بالمواطنين والاعتداء على منازلهم، طاردوا عدداً من الأطفلا الفتية، من بينهم الطفل "أبو حتة"، أثناء تواجده أمام منزله، وعملوا على دفعه بصورة متعمدة، من على سطح منزل عائلته، بعد اعتلائهم سطح المنزل الذي يرتفع قليلاً عن مستوى سطح الشارع الرئيس بالحي المذكور.  وفي السياق ذاته، أصيب أيضا، المواطن ياسر داود السلايمة، 34 عاماً، عقب تعرضه لاعتداء المستوطنين بالحي الذي يقيم فيه، بعدة رضوض في مختلف أنحاء جسمه، وعولج في مركز طبي الهلال الأحمر بالمنطقة.

* وفي وقت متزامن من مساء اليوم نفسه، هاجم عدد من المستوطنين المقيمين في "كريات أربع" بالحجارة والزجاجات الفارغة سيارات المواطنين المارة على الشارع الالتفافي رقم (60)، في منطقة "وادي البقعة"، شرق المدينة، دون وقوع إصابات.

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 4/8/2008، أصيب المواطن إبراهيم خليل مصلح ياسين، 72 عاماً، من بلدة ياسوف، شرقي محافظة سلفيت، بجروح بالوجه واليدين إثر قيام عدد من المستوطنين بالاعتداء  عليه أثناء قيامه برعي أغنامه.

ووفقا لإفادة أحد أقارب المصاب فإن أربعة مستوطنين من مستوطنة "تفوح" المقامة على أراضي البلدة، هاجموا المزارع المذكور، واعتدوا عليه بالحجارة أثناء قيامه برعي أغنامه في أراضي القرية، مما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض في الوجه والأطراف، وبخاصة اليدين.  وقام المستوطنون بسرقة أغنامه، وعددها 23 رأساً.  وفي تلك الأثناء، اقتحم القرية مستوطنان يستقلان جرارين زراعيين وشرعا بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء وعلى المنازل للتغطية على عملية السرقة.  وبعد ذلك اقتحمت دورية من شرطة الاحتلال البلدة، وشرعت بمداهمة المنازل بحجة البحث عن أغنام مسروقة من مستوطن.  

*  وعند الساعة 5:20 مساء اليوم المذكور، اعتدت مجموعة من المستوطنين المقيمين في مستوطنة "كريات أربع"؛ جنوب شرقي مدينة الخليل، على المواطن المسن نعيم عبد السلام دعنا، 73 عاماً، وزوجته عزية، 67 عاماً، أثناء مرورهما في شارع حي"وادي النصارى" المجاور، عائدين لمنزليهما الواقع بنفس الشارع.  أسفر ذلك عن إصابتهما بعدة رضوض في الجزء العلوي من الجسم، وإصابة الزوج ببعض الخدوش النازفة في الوجه، جراء تعرضهما للضرب ورشقهما بالحجارة.  جرت هذا الاعتداء تحت سمع ومرأى قوات الاحتلال المتمركزة بالمكان.

* وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/8/2008، استأنف المستوطنون المقيمون في مستوطنة "كريات أربع" وأقرانهم المقيمون في "مبنى الرجبي"، المستولى عليه من قبلهم، جنوب شرقي مدينة الخليل، سلسة الهجمات الإرهابية على الموطنين وممتلكاتهم، في حيي وادي الحصين والرأس، القريبين من المستوطنة المذكورة.  وخلال تلك الهجمات، أقدم مستوطنون على مهاجمة المواطن المسن عايش ربيع الجعبري، 80 عاماً، ما أسفر عن إصابته بعدة رضوض وجروح في الرأس والظهر وكسر خفيف في اليد اليمنى، نقل على إثرها من قبل الأهالي إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.

واستناداً لتحقيقات المركز، وبينما كان المواطن الجعبري يتواجد أمام منزل نجله صلاح في حي "وادي الحصين"، هاجمته مجموعة من المستوطنين، واعتدت عليه بالضرب بالعصي والرشق بالحجارة، قبل أن يلوذزا بالفرار إلى داخل المستوطنة المذكورة.  وعرف من أصحاب المنازل التي تعرضت لهجمات المستوطنين منازل كل من: أيمن وعاهد محمد الجعبري، وعبد الوهاب جابر، ومحمد أيوب جابر.

* وعند الساعة 4:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 5/8/2008، هاجمت مجموعة من المستوطنين المقيمين في قطعة الأرض المستهدفة العائدة للمواطن محمود عبد الحليم جابر، جنوب شرقي مدينة الخليل، عائلة المواطنة رانية دعنا، 26 عاماً، وهي أم لخمسة أطفال، بالحجارة واعتدت عليها وعلى من معها بالضرب المبرح.  جرى ذلك أثناء تواجدها بالقرب من بيتها، هي وعدد من أطفالها وابن لشقيق زوجها، وهو الطفل يزيد كايد دعنا، 15 عاماً.  أدى إلى إصابة المواطنة والطفل المذكورين برضوض وكدمات، إلى جانب، وهو وذلك عند محاولة الأخير حمايتها وأطفالها من الاعتداء.   يندرج الاعتداء الأخير هذا على عائلة دعنا، ضمن سلسة اعتداءات يومية متواصلة يتعرض لها سكان المنطقة والأحياء المجاورة، بصورة متصاعدة، سواء عبر مهاجمتهم أو مهاجمة منزلهم ومركباتهم.  الجدير ذكره، أن الطفل يزيد دعنا، سبق وأن فقد البصر في عينه اليمنى جراء اعتداء مماثل نفذه المستوطنون قبل عامين.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة  

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي.  ولا تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.

ففي قطاع غزة، تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات  الخنق والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة ما بين الإغلاق الكلي والإغلاق الجزئي، منتهكة بذلك حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل والسفر وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي نصت عليها المواثيق الدولية.

وقد مست هذه الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة.  وتنفذ سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية.  ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً، لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة. 

كما تستمر سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تقليص إمدادات الوقود اللازم لحياة السكان المدنيين في قطاع غزة منذ نحو أربعة شهور.  وقد أسفر ذلك عن توقف شبه كلي  لمختلف القطاعات، فيما أصاب شلل كبير مرافق الحياة الأساسية، كخدمات توصيل مياه الشرب، معالجة مياه الصرف الصحي، جمع النفايات من الشوارع والأحياء السكنية.

وخلال هذا الأسبوع وعلى الرغم من سريان التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية مقابل رفع الحصار تدريجياً عن سكان القطاع وبضائعهم، منذ نحو شهرين، إلا انه وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يطرأ أي تغير نوعي على حركة المعابر باستثناء زيادة طفيفة على عدد الشاحنات المحملة بالبضائع، والسماح في نطاق ضيق بدخول بعض مواد البناء مثل الاسمنت والحصمة فقط وبكميات قليلة جداً، فضلا عن دخول بعض أصناف من المواد الغذائية ومواد التنظيف لم يسبق وان دخلت منذ ثلاثة شهور وبعض الملابس والأحذية.  ووفقاً للتقارير الميدانية لم تحرك تلك البضائع ساكناً في السوق المحلي حيث أنها لا تلبي الاحتياجات الحقيقية لتلك السوق.   وحتى اللحظة لم توف بالتزاماتها اتجاه إدخال البضائع الممنوعة منذ عام.

من جانب آخر لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة وتنقل سكان قطاع غزة، فيما تسمح وفي نطاق ضيق لأعضاء البعثات الدبلوماسية، والأجانب العاملين في المنظمات الدولية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد محدود جدا من الفلسطينيين العاملين في منظمات دولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر المعبر. وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية للشهر الرابع عشر على التوالي. وكانت سلطات الاحتلال قد منعت، منذ 6/6/2007، أهالي نحو 900 معتقلا، موزعين على جميع السجون الإسرائيلية، من زيارة أبناؤهم، كما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عرقلة مرور عشرات المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير لمسافات طويلة قبل السماح لهم بالمرور، فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والمستشفيات الإسرائيلية من السفر  بدون مبرر، جدير بالذكر أن المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك المستشفيات يعانون أمراضا خطيرة، وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها علاج في مستشفيات القطاع.

وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج بالخارج. ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة.  كما يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة.  وقد انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات. 

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، كانت الحركة على معبر نحال عوز، الخاص بإدخال المحروقات شبه طبيعية وتم فتحه جميع أيام الأسبوع باستثناء يوم السبت وتم إدخال الكميات المعتادة من جميع أنواع الوقود ولكن بكميات لازالت مقلصة ولا تلبي الاحتياجات الأساسية للسوق المحلي.

 

اليوم

التاريخ

بنزين/ لتر

سولار/لتر

غاز/ طن

سولار صناعي /لتر

الثلاثاء

29/7

38010

364520

180.870

783200

الأربعاء

30/7

-

149020

161.950

304900

الخميس

31/7

-

-

49.870

-

الجمعة

1/8

-

-

-

-

السبت

2/8

-

-

-

-

الأحد

3/8

-

-

-

-

الاثنين

4/8

38000

327010

110.250

697800

الثلاثاء

5/8

38020

266000

105.010

782200

أما معبر كارني، شرقي مدينة غزة والمخصص منذ نحو عام لدخول الأعلاف والحبوب بدلاً من دخول المواد التموينية والعديد من البضائع فكانت الحركة على النحو التالي: 

اليوم

التاريخ

الكمية

الاثنين

4/8

7500 طن حصمة (215 شاحنة )

الثلاثاء

5/8

2650 طن حبوب وأعلاف (66 شاحنة)

 أما معبر رفح البري والمخصص لحركة الأفراد والمغلق منذ نحو عام، فقد باشرت السلطات المصرية ومنذ عدة أشهر بفتحه في نطاق ضيق جداً وللمرضى فقط أو بعض الوفود الرسمية من حركة حماس.   وفي حال استمر هذا الإغلاق فإن عاماً دراسياً كاملاً سوف يخسره طلبة قطاع غزة المسجلين في الجامعات الخارجية، وخصوصاً مع اقتراب العام الدراسي الجديد. وكانت الحركة على المعبر خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الخميس

31/7/2008

قدوم القيادي في حركة حماس جمال ابو هاشم ومرافقه

الاثنين

4/8/2008

قدوم 28 مواطناً من المرضى الذين تلقوا العلاج في الخارج

 أما معبر كيرم شالوم "كرم أبو سالم"، أقصى جنوب شرق رفح  والذي كان مخصصاً لدخول مواد غذائية، فلا يزال مغلقاً منذ نحو أربعة شهور.

وكانت الحركة على معبر صوفا، شرق رفح والمخصص منذ فترة لدخول بضائع متنوعة ومواد غذائية وهو المعبر الأكثر حيوية، على النحو التالي: حافظت سلطات الاحتلال على نفس الوتيرة السابقة من حيث البضائع والكميات، وخلال الأسبوع سمحت بإدخال مواسير بلاستيكية وحديدية وأجهزة متعلقة بالمياه ومضخة مجاري وأجهزة حاسوب، لأول مرة خلال الفترة الأخيرة.

وكانت كمية البضائع التي دخلت على النحو التالي:

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الأربعاء

30/7

84 شاحنة : فواكه 11 – ألبان 5 – مرتديلا – 1 – سمك طازج 1- حمص 1 – بصل 4 – أحذية 4 – مجمدات 2 – عصير 7 – بسكويت وكريما 1 – مواد زراعية 4 – بيض مخصب 2 – سيرج 3 – أجبان 0.5 – مواد تنظيف 3 – سكر 3 – أسمنت 10 – ملابس 5 – حلاوة 1 – نايلون 1 – كيك 2 – طحين 4 – حرامات 1 – مانجرينا 1 – بمبرز 2 – معكرونة وكركم 1 – ورقة طباعة 2 – أدوية 1.

الخميس

31/7

79 شاحنة :  مجمدات 9 – فواكه 12 – أسماك طازجة 1 – ألبان 6 – بصل 6 – مظفات وورق محارم 5 – عصير 5 – سيرج 2 – أسمنت 6 – مواد زراعية 3 – مواد تنظيف 2 – حمص 0.5 – ملابس 3.5 – بيض مخصب 3 – حلاوة 1 – تمر وعجوة 2 – ورق طباعة 1 – معكرونة 1 – أحذية 2- بسكويت 3 – طحين 2 – أدوية 1 – مهدات ومحطة مياه 1 – أرز 1 – أكياس فارغة 1 – أدوية وأجهزة حاسوب 1 – أحذية وقرطاسية 1.

الجمعة

1/8

مغلق للصيانة

السبت

2/8

مغلق

الأحد

3/8

88 شاحنة : فواكه 11 – بسكويت 3 – حفاظات ورق تواليت 2 – حلاوة 1 – ألبان 5 – أسماك طازجة 0.5 - أسمنت 7 – مواد تنظيف 4 – مجمدات 1 –ورق طباعة 1 – مواد زراعية 1 – بيض مخصب 1 – طحينة 1 – كلور 1 – عصير 7 – بصل 5 – أجبان 1.5 – ملابس 11 – كيك 3 – طحين 3 – منجرينا 1 – أكياس فارغة 1 – أرز 1 – سيرج 4 – أدوات مضخة 2 – سكر 2 – أحذية 4- قماش 1 – مربى 1.

الاثنين

4/8

83 شاحنة: فواكه 10 – مواد زراعية 3 – مجمدات 6 – بصل 5 – ألبان 5 – أسماك طازجة 1 – ملابس 10 – مرتديلا 1- سكر 2 – عصير 6 – أسمنت 7 – كيك 3 – أرز 1.5 – بيض مخصب 1.5 – مواد تنظيف 3 – طحين 2 – سيرج 1- زيت يتون 1 – أجبان 3 – أحذية 3 – مواسير بلاستيك ومضخة 1 – مضخة مجاري 1 – شوربة 1 – ورق طباعة 1 – قطن 1 – حفاضات 1 – قرفة 1 – ملح 1 منجرينا ومربى 1.

الثلاثاء

5/8

86 شاحنة : بضائع معتادة إضاف لإدخال 4 شاحنات من المواسير البلاستيكية والحديدية.


من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.  وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها.  وخلال هذا الأسبوع ، أطلقت قوات البحرية الإسرائيلية النار عدة مرات على الصيادين الفلسطينيين ومراكبهم من داخل البحر في كل من مدينتي خان يونس ودير البلح، وأجبرت الصيادين على التراجع، وقللت من فرصهم للحصول على نصيبهم من الأسماك.  "لمزيد من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة"

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين.  وخلال هذا الأسبوع، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.  كما واصلت تلك القوات حرمان الأشخاص المدنيين الذين تتراوح أعمارهم بين السادسة عشرة والخامسة والثلاثين عاماً من التنقل عبر العديد من الحواجز، وبخاصة في شمالي الضفة الغربية.     

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:

* محافظة القدس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من قيودها على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي محيطها.  وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير تشديد الإجراءات والقيود التعسفية على المدينة، واستمرت قوات الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن خارجها.  ففضلاً عن إتباع أفرادها المتمركزين على الحواجز والمعابر المحيطة بالمدينة لإجراءات تفتيش طويلة ومعقدة للمدنيين الفلسطينيين المسموح لهم بعبورها، أقامت تلك القوات العديد من