|
اقتراف المزيد من جرائم الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
وحصار غزة مستمر
·
مقتل سبعة مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة
-
المواطنون السبعة قتلوا بواسطة الطيران الحربي، وجميعهم من أفراد المقاومة
الفلسطينية
·
إصابة 18 مواطناً فلسطينياً ومدافع عن حقوق الإنسان في الضفة وغزة
-
من بين الجرحى عشرة مدنيين أصيبوا في الضفة الغربية، وثلاثة مدنيين، من
بينهم امرأة في قطاع غزة
·
قوات الاحتلال تنفذ (33) عملية توغل في الضفة الغربية، واثنتان في قطاع
غزة
-
اعتقال (21) مواطناً، من بينهم طفلان في الضفة الغربية، و أربع نساء من
قطاع غزة
-
تفجير منزل سكني وتجريف أراضي زراعية واعيان مدنية وسط القطاع
·
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
-
تجريف ثلاثة منازل سكنية وقاعة أفراح في مدينة القدس الشرقية وضواحيها
-
المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين
-
إصابة ثلاثة مصورين صحفيين في مدينة الخليل
·
قوات الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتواصل عزل القطاع
نهائياً عن العالم الخارجي
-
اعتقال اثنين من المدنيين الفلسطينيين على معبر الكرامة الحدودي مع
الأردن
-
قوات الاحتلال تغلق جميع معابر قطاع غزة التجارية، ومعبر ايرز
ملخص:
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (30/10/2008 ـ 5/11/2008) المزيد من جرائم حربها في
الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشهد هذا الأسبوع تصعيد في تلك الجرائم في
قطاع غزة وللمرة الأولى منذ إعلان التهدئة قبل خمسة شهور مابين فصائل
المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، حيث نفذت تلك القوات أعمال توغل ومداهمة
وقتل، لم يسبق وان نفذتها خلال تلك الأشهر. من جانب آخر واصلت تلك القوات
إجراءات حصارها المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، بحيث بات نحو مليون
ونصف مواطن غزي يعيشون في سجن جماعي، هذا في الوقت الذي تمارس فيه تلك
القوات جرائمها المنظمة في الضفة الغربية. ولاحقاً لتلك الجرائم لا تزال
قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة
العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، فيما تواصل قضم
المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في
جدار الضم الفاصل بين أراضي الضفة الغربية. تأتي تلك الجرائم في ظل صمت
دولي وعربي مطبق مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها.
وكانت الانتهاكات التي تم
توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار
والقصف:
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
سبعة مواطنين فلسطينيين، وأصابت 18آخرين. قتل المذكورون في قطاع غزة،
بينما أصيب ثمانية منهم في القطاع، وأصيب عشرة مدنيين ومدافع أجنبي عن حقوق
الإنسان في الضفة الغربية.
ففي قطاع غزة،
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الثلاثاء (4/11/2008) وفجر يوم
الأربعاء (5/11/2008) ستة من عناصر كتائب القسام "الجناح المسلح لحركة
المقاومة الإسلامية حماس"، وأصابت خمسة عناصر آخرين بجراح، خمسة من القتلى،
واثنان من الجرحى سقطوا في بلدة القرارة، شرقي مدينة خان يونس، جنوب
القطاع، والسادس، وثلاثة من الجرحى سقطوا في وسطه، وجميعهم استهدفوا بواسطة
الطيران الحربي أثناء مقاومتهم لقوات الاحتلال التي كانت تتوغل في أجزاء
متفرقة من القطاع. وفي ساعات مساء نفس اليوم" الأربعاء"، قتلت قوات
الاحتلال وبواسطة الصواريخ الجوية أيضاً احد عناصر سرايا القدس " الجناح
المسلح لحركة الجهاد الإسلامي" في بلدة جباليا، شمال القطاع، وأصابت اثنين
من المدنيين العزل، تصادف تواجدهم في مكان وقوع الجريمة. هذا وكانت قد
أصيبت امرأة فلسطينية في مدينة دير البلح في ساعات مساء يوم الثلاثاء أثناء
عملية توغل في المنطقة، وتم اعتقالها بعد إصابتها. يشار إلى أن عمليات
القتل هذه هي الأولى التي تنفذ خلال الخمسة شهور الماضية، أي منذ إعلان
التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
وفي الضفة الغربية،
أصابت قوات الاحتلال عشرة مدنيين فلسطينيين ومدافعاً أجنبياً عن حقوق
الإنسان، أصيب منهم في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل بتاريخ
31/10/2008 أثناء توغل قوات الاحتلال في البلدة، واقتحامها العديد من
المنازل السكنية فيها، وعندما تجمهر عشرات المدنيين ورشقوا الحجارة تجاه
آلياتها، فتح أفرادها النار تجاههم فأصابوا ثلاثة منهم بجراح.
وفي تاريخ 3/11/2008، أصيب ستة
مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي مدينة
طوباس شمالي الضفة الغربية، وذلك عندما توغلت قوات الاحتلال في المخيم،
واقتحمت العديد من المنازل السكنية فيه. وعندما تجمهر عشرات الفتية
والأطفال ورشقوا الحجارة تجاه آلياتها، فتح أفرادها النار تجاههم فأصابوا
ستة منهم بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة.
وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط
ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون
والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار
أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين
في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار. أسفر ذلك عن إصابة
أربعة مواطنين، من بينهم طفل، ومدافع دولي عن حقوق الإنسان،
بعيار معدني، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز.
أعمال التوغل:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، والتي باتت تشكل
حدثاً يومياً بدا المجتمع المحلي والدولي التعايش معه بغض النظر عن الجرائم
التي تقترف خلال تلك الأعمال والتي تتسم معظمها بعمليات اعتقال واسعة
النطاق. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفذت تلك القوات (33)
عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، مقارنة بـ
(24) عملية نفذتها في الأسبوع الماضي. اقتحمت خلالها عشرات المباني
والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه
المواطنين ومنازلهم. وخلال هذا الأسبوع، اعتقلت تلك القوات خلال أعمال
التوغل (21) مواطناً فلسطينياً، من بينهم طفلان مقارنة باعتقال (18)
مواطناً من بينهم أربعة أطفال في الأسبوع الماضي. وباعتقال المذكورين
يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى
(2111) مواطناً، فضلاً عن اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر
الحدودية.
وفي قطاع غزة،
نفذت قوات الاحتلال عمليتي توغل، الأولى نفذتها صباح يوم الثلاثاء الموافق
4/11/2008، وذلك عندما توغلت تلك القوات مسافة تقدر بنحو 150 متراً داخل
منطقة الحمرا، شرقي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، وباشرت بأعمال تسوية
وتجريف في المنطقة وسط إطلاق نار كثيف باتجاه المزارعين والأراضي الزراعية
الموجودة في المنطقة. وعملية التوغل الثانية نفذتها مساء اليوم المذكور
أعلاه شرق مدينة دير البلح، وسط القطاع، وأسفرت عن مقتل مقاوم فلسطيني
وإصابة ثلاثة مقاومين آخرين وامرأة بجراح، فضلاً عن تفجير منزل سكني وإلحاق
أضرار بالغة بمنزل آخر، وتجريف دونمين ونصف من أشجار الزيتون، وبعض
الممتلكات المدنية، واعتقال أربعة نساء من بينهن المرأة المصابة.
الأعمال الاستيطانية واعتداءات
المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء
الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية
والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي
للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
ففي يوم الأربعاء الموافق
5/11/2008، وفي إطار سياساتها الرامية لتفريغ مدينة القدس الشرقية المحتلة
من سكانها الفلسطينيين، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة منازل سكنية
في كل من حي شعفاط وقرية سلوان، فضلاً عن هدم قاعة أفراح في حي بيت حنينا.
كما استمر المستوطنون القاطنون في
أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف
جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك
الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما
وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد
المعتدين من المستوطنين.
ففي الساعات الأولى من مساء يوم
الجمعة الموافق 31/10/2008، عاد المستوطنون المقيمون في مستوطنتي "كريات
أربع" و"خارصينا"، جنوب شرقي مدينة الخليل، وهاجموا بالحجارة والزجاجات
الفارغة، العديد من منازل المواطنين السكنية، الواقعة في محيط مستوطنة "خارصينا"،
قبل أن يعتدوا بصورة مباشرة على عدد من الصحفيين، أثناء تغطية الأخيرين
لتلك الاعتداءات. أدى ذلك إلى إصابة ثلاثة مصورين صحافيين بجراح مختلفة،
نقل اثنان منهم إلى المستشفى الأهلي بالخليل لتلقي العلاج، فضلا عن إلحاق
أضرار بالغة بنوافذ منزل عائلة المواطن دعنا، وتخريب خزانات وشبكة مياه
المنزل.
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
إجراءات حصارها الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة
الأقصى، فيما لا تزال تعزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي وشددت من
إجراءات الحصار عليه منذ نحو عامين. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن
وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.
* قطاع غزة
تواصل قوات الاحتلال إغلاق كافة
المعابر الحدودية لقطاع غزة منذ ما يزيد عن عامين، وقد خلف الحصار المفروض
على قطاع غزة، والذي شددت قوات الاحتلال من إجراءاته من شهر يونيو/ حزيران
2007، آثاراً كارثية على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع.
-
يحرم نحو 1.5 مليون فلسطيني من
حقوقهم الأساسية، بما فيها حرية الحركة، والحق في ظروف معيشية ملائمة،
والحق في العمل، والحق في الصحة، والحق في التعليم.
-
بدأ سريان التهدئة التي تم التوصل
إليها بوساطة مصرية بين مجموعات المقاومة الفلسطينية وإسرائيل بتاريخ 19
يونيو 2008، ولكن لم تحدث أية تغيرات ملموسة فيما يتصل بحركة المدنيين
والبضائع من خلال المعابر الحدودية الستة لقطاع غزة.
-
لا يزال معبر رفح الحدودي، المنفذ
الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، مغلقاً بشكل رسمي ويعاد فتحه بين حين
وآخر لعبور وفود رسمية أو حالات مرضية لا تتجاوز عدد أصابع اليد.
-
يعاني القطاع من المزيد من
التدهور في الخدمات الصحية نتيجة للحصار، حيث انخفضت نسبة المراجعين
للمؤسسات الصحية بنسبة 25% نتيجة استمرار أزمة النقص الحاد في الوقود. إلى
جانب ذلك، يحرم المرضى ذوو الحالات الحرجة من التصاريح لتلقي العلاج في
الضفة الغربية وإسرائيل والخارج.
-
تعطلت منشآت المياه، بما في ذلك
محطات توصيل مياه الشرب ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، نتيجة لنقص
الوقود، حيث يتم ضخ 50-60 مليون لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة أو
المعالجة جزئياً إلى البحر يومياً، وهو ما يشكل خطراً على الصحة العامة.
-
يحرم مئات الطلبة الغزيين من
مواصلة تعليمهم الجامعي في الخارج نتيجة عدم تمكنهم من مغادرة قطاع غزة.
علاوة على ذلك، هنالك نحو 1200 طالب من حملة شهادة الثانوية العامة
(التوجيهي) هم في مرحلة تقديم الطلبات للالتحاق بجامعات أجنبية، والتحاقهم
بتلك الجامعات مرهون بموافقة سلطات الاحتلال على منحهم تصاريح للسفر عن
معبر ايرز أو بقرار مصري بفتح معبر رفح.
-
تواصل قوات الاحتلال منع عائلات
نحو 900 معتقل غزي في السجون الإسرائيلية من زيارة أبنائهم.
-
لقد أدى النقص الحاد في مواد
البناء، بما في ذلك الاسمنت والحصمة والحديد، إلى انهيار قطاع البناء،
وتسريح آلاف العمال، وتوقف مشاريع البنية التحتية الحيوية.
-
إسرائيل تقوم بإغلاق المعابر
بشكل كامل بين فترة وأخرى بزعم سقوط صواريخ على النقب الغربي.
-
في نهاية هذا الأسبوع ، سلطات
الاحتلال أغلقت كافة المعابر التجارية في قطاع غزة ومعبر ايرز بين القطاع
وإسرائيل.
* الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال فرض قيود
مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما
فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة، كما تواصل سلطات الاحتلال منع آلاف
الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس.
-
تواصل قوات الاحتلال إقامة
الحواجز في داخل مدينة القدس ومحيطها، وتفرض قيوداً مشددة على دخول
الفلسطينيين للمدينة، كما يمنع المدنيون الفلسطينيون بشكل متكرر من الصلاة
في المسجد الأقصى.
-
هناك 630 حاجزاً يعيق حركة
الفلسطينيين، من ضمنهم 93 حاجزًا عسكريًا معززاً بالجنود، و537 حاجزاً
مادياً (كتل ترابية، كتل إسمنتية، جدران، الخ). وإلى جانب ذلك، هنالك
حوالي 60-80 حاجزاً "طياراً" أو مؤقتاً تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء
مختلفة من الضفة الغربية كل أسبوع.
-
عند استكمال بناء جدار الضم غير
القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ 724 كيلومتراً، وهو ما سيؤدي إلى
فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء
350 كيلومتراً من الجدار، منها 99% على الأراضي الضفة الغربية نفسها، وهو
ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.
-
هنالك ما يقارب 65% من الطرق
الرئيسية في الضفة الغربية والتي تؤدي إلى 18 تجمعاً سكانياً فلسطينياً
مغلقة أو مسيطر عليها من قبل حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلي (47 من أصل 72
طريقاً).
-
هنالك ما مجموعه 500 كيلومتر من
الطرق المحظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك،
لا يسمح للفلسطينيين بالوصول إلى نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها
القدس الشرقية المحتلة، دون الحصول على تصاريح تصدرها قوات الاحتلال، وهو
أمر غاية في الصعوبة.
-
تواصل قوات الاحتلال الاعتداء على
المتظاهرين الذين ينظمون احتجاجات سلمية ضد بناء جدار الضم.
-
تواصل قوات الاحتلال مضايقة
الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم
وتفتيشهم في الشوارع.
-
اعتقال اثنين من المدنيين
الفلسطينيين على معبر الكرامة الحدودي
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (30/10/2008 ـ 5/11/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من
اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس 30/10/2008
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها غربي
المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 5:10 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين فلسطينيين،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد إبراهيم محمد نصار، 33 عاماً،
ويعمل في محل للصرافة، وقد اعتقلته تلك القوات من منزله في شارع جنين ـ
نابلس؛ علام زياد جرادات، 34 عاماً، ويعمل مدرساً؛
ومحمد أمين أبو طامع، 34 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس
ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة والمخيم دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في حارة الشيخ، في مدينة
الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها، سلمت تلك القوات المواطن تامر الجولاني بلاغا
لمقابلة المخابرات الإسرائيلية.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية العبيات،
شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن جمال
عبيات، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات نجل المواطن المذكور، أحمد البالغ 19 عاماً، واقتادوه إلى
جهة مجهولة.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة ترقوميا، جنوب غربي
مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، سلمت تلك القوات المواطنين شادي
محمد احمد غريب وإياد أنور الفطافطة بلاغين لمقابلة المخابرات الإسرائيلية.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة قباطية،
جنوب شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء البلدة، وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة
4:45 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، حرم كلية
فلسطين التقنية في منطقة العروب، شمالي محافظة الخليل. أوقف جنود الاحتلال
عشرات الطلبة والعاملين في الكلية، واعتدوا على عدد منهم قبل أن يعتقلوا 12
طالباً لعدة ساعات قبل الإفراج عنهم.
ووفق تحقيقات المركز الميدانية، ففي الساعة المذكورة أعلاه،
اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها خمس مركبات، حرم كلية فلسطين التقنية،
وسط إطلاق عدد من القنابل الصوتية. حاصر أفراد القوة عدداً من طلبة
المدرسة الزراعية المجاورة للكلية، واحتجزوهم، واعتدوا بالضرب عليهم ونكلوا
بهم. ثم قام أفراد القوة بتقييد أيادي حوالي 15 طالباً وموظفاً، وتعصيب
عيونهم، واحتجازهم حوالي ساعتين، قبل الإفراج عن عدد منهم، بعد التحقيق
معهم، واعتقال 12 طالباً واقتيادهم إلى معسكر اعتقال "كفار عتصيون"، شمالي
الكلية المذكورة. وفي ساعة متأخرة من مساء اليوم المذكور، أفرج عن
معظمهم. وعرف من ضمن المصابين المواطنان: عيسى العملة، 43 عاماً، وهو
عميد شؤون
الطلبة؛ ومحمد أبو زغاريت،
37 عاماً، وهو أحد حراس في
الكلية.
* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، تسللت مجموعة من وحدات
(المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي يشتبه أفرادها بالمدنيين
الفلسطينيين، إلى مدينة بيت لحم. استخدم أفراد المجموعة في عملية التسلل
سيارة مدنية من طراز
سفانا تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية. توقفت السيارة في منطقة السينما وسط
المدينة، وترجل منها عدد من أفراد المجموعة، واعتقلوا المواطن عز الدين
عبد الكريم علي صدوق، 23 عاماً، وذلك أثناء تواجده في الشارع. وعلى
الفور، وصلت قوة عسكرية إسرائيلية إلى المنطقة لتأمين انسحاب أفراد
المجموعة من المدينة، واقتادت صدوق إلى جهة مجهولة.
الجمعة 31/10/2008
* في حوالي الساعة 12:30 بعد
منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات
الاحتلال من المدينة والمخيم دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية برفقة شاحنة
تستخدم لنقل السجناء، بلدة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيَّرت تلك
القوات مركباتها في شارع البلدة الرئيس، ومنطقة الشرفة والحي الشمالي، تحت
وابل من إطلاق الأعيرة النارية والمعدنية والقنابل الصوتية تجاه مجموعة من
الفتية والموطنين، مما خلق حالة من الاستفزاز والفوضى، ووقوع بعض
المواجهات، وبخاصة في محيط المقبرة الشمالية. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة
مواطنين، من بينهم طفل واحد، بالأعيرة المعدنية والشظايا في أنحاء متفرقة
من أجسامهم. نقل المصابون إلى المراكز الطبية المحلية، لتلقي العلاج،
فيما تسبب إطلاق النار بصورة عشوائية من قبل جنود الاحتلال بإلحاق أضرار في
خزانات المياه ونوافذ عدد من المنازل.
والمصابون هم:
1.
محمد فرحان عسر،
17 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الكتف الأيسر.
2.
بدوي أحمد
العواودة، 27 عاماً،
وأصيب بشظايا عيار
ناري في البطن والرقبة.
3.
فادي أحمد
الشرحة، 21 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في قدمه اليمنى وشظايا في العنق.
* وفي حوالي الساعة 5:50 مساءً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، مخيم العروب
للاجئين الفلسطينيين، شمالي محافظة الخليل. سيَّرت تلك القوات مركباتها في
شوارع المخيم، وسط إلقاء القنابل الصوتية بين منازل المواطنين. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها،
تخللها إجبار سكانها على الخروج منها واحتجازهم في العراء، وإلحاق أضرار
ببعض محتوياتها. عرف من بينها منازل المواطنين: حسن وحسين الشريف، وعلي
البلاطي. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن صلاح علي الطيطي،
33 عاماً، الذي يعمل مدرساً في مدرسة الوكالة الأساسية للذكور بالمخيم،
واقتادته إلى جهة مجهولة.
السبت 1/11/2008
* في حوالي الساعة 1:10 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس
ومخيم عين بيت الماء للاجئين، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة والمخيم دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عصيرة
الشمالية، شمالي مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي
الساعة 4:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن إصابات
أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي ست مركبات عسكرية، بلدة
الخضر، جنوب غربي مدينة بيت لحم. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية الواقعة في منطقة البوابة وحارة دار موسى. احتجز أفرادها الطفلين،
أكرم يوسف صلاح، 12 عاماً؛ ومحمد إبراهيم موسى، 12 عاماً، حوالي ساعتين
للتحقيق الميداني معهما. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من البلدة، دون
أن يبلغ عن أية اعتقالات جديدة أو إصابات.
الأحد 2/11/2008
* في حوالي الساعة 1:15 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس
ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة والمخيم دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة تقوع،
جنوب شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، تخللها إجبار سكانها على الخروج منها
واحتجازهم في العراء، وإلحاق أضرار ببعض محتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت
تلك القوات المواطن تامر خليل البدن، 22 عاماً، واقتادته إلى جهة
مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 2:10 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عصيرة
الشمالية، شمالي مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي
الساعة 4:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن إصابات
أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية زبوبا،
غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها، تخللها إجبار سكانها على الخروج منها واحتجازهم في
العراء، وإلحاق أضرار ببعض محتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
الطفل عامر عصام عبد الله، 16 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة.
الاثنين 3/11/2008
* في حوالي الساعة 12:30 بعد
منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة جنين ومخيمها غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة والمخيم دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية كفر قود، جنوب غربي
مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال من
القرية دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس
ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة والمخيم دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 1:10 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم الفارعة
للاجئين، جنوبي مدينة طوباس. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم،
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، وفرضت حظر التجوال
على سكانه. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا إعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، تجمهر عدد من المواطنين ورشقوا
بالحجارة آليات الاحتلال. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة
النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر
ذلك عن إصابة ستة مواطنين، من بينهم طفلان، ووصفت إصابة اثنين من الجرحى
بالخطيرة.
والمصابون هم:
1.
جهاد غالب فهد
بلادي، 11 عاماً،
وأصيب بعيار ناري
في الظهر، ووصفت إصابته بالخطيرة.
2.
محمد فؤاد
مسالمة، 21 عاماً،
وأصيب بعيار ناري
في الحوض، ووصفت إصابته بالخطيرة.
3.
علي حسن أبو
تايه، 24 عاماً،
وأصيب بعيار ناري
بالفخذ.
4.
قيس ياسر أبو
كشك، 16 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالقدم.
5.
شريف خالد ذيب
صبح، 54 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالخاصرة، وهو موظف في وكالة الغوث وكان
في عمله.
6.
محمد جلال أبو
علي، 20 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية كفر قليل، شرقي مدينة نابلس.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنين منها، أحدهما طفل،
واقتادتهما إلى جهة مجهولة. والمعتقلان هما:
عصام محمد فايز حمد، 17 عاماً؛ وشلبي مرعب مشعطي، 18 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:10 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة بيت
إيبا، غربي مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد احمد
سماعنة، 21 عاماً، واقتادته معها.
الثلاثاء 4/11/2008
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة طولكرم.
سيَّرت تلك القوات آلياتها العسكرية قرب مجمع الكراجات في الحي الغربي من
المدينة، وحاصرت منزل ورثة المرحوم يوسف عوض الواقع خلف مجمع الكراجات.
وذكر المواطن خليل يوسف عوض لباحث المركز بأن الجنود طرقوا باب منزله بشكل
عنيف، وإنهم أجبروا جميع سكان المنزل وضمنهم النساء والأطفال على الخروج
منه واحتجزوهم في العراء والبرد الشديد، ثم اقتحموا المنزل وعبثوا
بمحتوياته، وأتلفوا بعضها. وأضاف أن الجنود اقتادوا شقيقه رامي، 22
عاماً إلى محددة العائلة غربي البلدة، وفتشوا المحددة، وأتلفوا بعض
محتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت قوات الاحتلال رامي المذكور واقتادته إلى
جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، مدينة بيت
لحم. تمركزت تلك القوات في حي الكركفة، واقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، تخللها إجبار سكانها على
الخروج منها واحتجازهم في العراء، وإلحاق أضرار ببعض محتوياتها. وقبل
انسحابها، اعتقلت قوات المواطنين فادي فؤاد البلبول، 26 عاماً، وعبد
الله أبو شعيرة، 23 عاماً؛ واقتادته إلى جهة مجهولة.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعدة مركبات عسكرية، مخيم العزة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها،
تخللها إجبار سكانها على الخروج منها واحتجازهم في العراء، وإلحاق أضرار
ببعض محتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات المواطنين مؤيد
عثمان العزة، 20 عاماً؛
وشادي محمد القيسي، 19 عاماً؛
واقتادتهما إلى جهة
مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة جبع،
جنوبي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق
كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين: فادي محمد
محمود بلشة، 28 عاماً؛ وناجح احمد محمد علاونة، 21 عاماً؛ واقتادتهما
معها.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة تقوع،
جنوب شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، تخللها إجبار سكانها على الخروج منها
واحتجازهم في العراء، وإلحاق أضرار ببعض محتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت
تلك القوات المواطن موسى محمود زواهرة، 20 عاماً، واقتادته إلى جهة
مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها نحو خمس آليات عسكرية مسافة تقدر
بنحو 150 متراً داخل منطقة الحمرا، شرقي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع.
باشرت تلك القوات بأعمال تسوية وتجريف في المنطقة وسط إطلاق نار كثيف
باتجاه المزارعين والأراضي الزراعية الموجودة في المنطقة. ولا تزال قوات
الاحتلال متواجدة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً،
توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بنحو 400 متر في
قرية وادي السلقا، إلى الشرق من مدينة دير البلح، حيث داهم أفراد القوة
منزل المواطن مفيد سليمان الرميلي، واحتجزوا سكانه في غرفة واحدة وحولوه
لثكنة عسكرية. ومن ثم حاصرت قوة أخرى منزل المواطن حسن سليمان الحميدي،
وأمرت سكانه البالغ عددهم 23 فرداً عبر مكبرات الصوت بالخروج منه في
العراء. وأثناء خروجهم من المنزل، أصيبت المواطنة حنين صلاح الحميدي،
27 عاما بعدة أعيرة نارية في اليد اليمنى والظهر. بعد ذلك دارت اشتباكات
مسلحة بين أفراد القوة الإسرائيلية وعناصر من كتائب القسام "الجناح المسلح
لحركة المقاومة الإسلامية حماس"، أسفرت عن إصابة ثلاثة منهم بجروح، وصفت
جراح احدهم بالخطرة. وعلى إثر ذلك وصلت للمنطقة تعزيزات عسكرية تساندها
طائرات تابعة لقوات الاحتلال، حيث أطلقت إحداها في حوالي الساعة 10:30
مساءً، صاروخاً باتجاه مجموعة من عناصر القسام، مما أدى إلى مقتل احدهم على
الفور ويدعى، مازن نظمي أبو سعدة، 32 عاماً من سكان مخيم
المغازي. وفي ساعات فجر اليوم التالي وقبل انسحابها من المنطقة فجرت قوات
الاحتلال منزل المواطن الحميدي، فيما جرفت قطعة أرض مزروعة بأشجار الزيتون
تبلغ مساحتها دونمين ونصف، فضلاً عن تدمير العديد من الممتلكات الخاصة لتلك
العائلة، و اعتقال أربعة نساء من العائلة من ضمنهن المرأة المصابة، حيث
أفرج عن ثلاثة منهن في ساعات المساء، فيما بقيت المواطنة حنين المصابة قيد
المعالجة في مستشفى سوروكا في اسرائيل. يشار إلى أن هذه أوسع عملية توغل
تنفذها قوات الاحتلال في قطاع غزة منذ الإعلان عن التهدئة قبل نحو ستة شهور
بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
الأربعاء 5/11/2008
* في حوالي الساعة 12:00 منتصف
الليل، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية، صاروخين باتجاه أربعة من عناصر كتائب
القسام "الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس"، كانوا متواجدين إلى
الشرق من بلدة القرارة بالقرب من الحدود الإسرائيلية شرق خان يونس، مما
أسفر عن مقتلهم على الفور، وجميعهم من سكان مدينة خان يونس، وهم:
1.
محمود طه عبد الرحمن بعلوشة، 21
عاماً.
2.
عمر سليم خضر العلمي، 20 عاماً
3.
واجد نظام حمزة محارب، 19 عاماً.
4.
محمد عبد الله محمد عوض، 26
عاماً.
وبعد نحو ساعة من هذه الجريمة،
عادت الطائرات الإسرائيلية وأطلقت صاروخين آخرين باتجاه مجموعة ثانية من
كتائب القسام، كانت تتواجد على امتداد شارع رقم 2 إلى الشرق من بلدة
القرارة، مما أسفر عن مقتل احدهم وإصابة اثنين آخرين بجراح. وتبين فيما
بعد أن الضحية هو عمار سليم درويش صالحية، 21 عاماً من سكان حي
الأمل في خان يونس.
* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في حارة الشيخ،
في مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن حازم
فلاح النتشة، 25 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم عايدة
للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، سلمت تلك القوات
الطفل علي عوض الأعرج، 17 عاماً، بلاغا بضرورة مراجعة المخابرات
الإسرائيلية في مستوطنة كفار عصيون.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة كفر
اللبد، شرقي مدينة طولكرم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، سلمت تلك القوات
ثلاثة مواطنين بلاغات بضرورة مراجعة المخابرات الإسرائيلية، وهم: مؤمن
هارون، وحيد زبادي، وأشجع رشدي دريد.
* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة الخضر،
جنوب غربي مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في البلدة القديمة، واقتحم
العديد من أفرادها العديد محلا تجاريا تعود ملكيته للمواطن نصر عايش، 44
عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وألحقوا أضرارا كبيرة
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور واقتادته إلى
جهة مجهولة.
*وفي جريمة جديدة من جرائمها،
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الليل، احد عناصر سرايا القدس"
الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي"، في بلدة جباليا، شمال القطاع وأصابت
اثنين من المدنيين العزل بجراح. نفذت الجريمة بواسطة الطيران الحربي.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي
حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه
مجموعة من عناصر سريا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي" كانوا
يسيرون بالقرب من مستشفى العودة بتل الزعتر في بلدة جباليا، شمال القطاع،
وهي منطقة سكنية. أسفر ذلك عن مقتل احدهم ويدعى، غسان ياسر كمال
الترامسي، 18 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا، فيما أصيب اثنين من
المدنيين من سكان المنطقة بجروح، وهما:
1.
محمد تيسير
البهتيتي،
19 عاماً، وأصيب بشظايا في اليد اليمنى.
2.
عصام علي بعلوشة،
46 عاماً، وأصيب بشظايا في الظهر، أثناء تواجده في محله التجاري في
المنطقة.
يشار إلى ان قوات الاحتلال قد
أطلقت الصاروخ باتجاه المجموعة بعد أن تتبعتهم بواسطة الطيران بعد قيامهم
بإطلاق صواريخ محلية الصنع باتجاه البلدات الإسرائيلية.
ثانياً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
** استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي
وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط
ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون
والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار
أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين
في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار. أسفر ذلك عن إصابة
أربعة مواطنين، من بينهم طفل، ومدافع دولي عن حقوق الإنسان،
بعيار معدني، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز.
* واستناداً للمعلومات التي حصلت عليها باحثة المركز من
منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو
رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق
31/10/2008،
تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية بلعين، وعشرات المتضامنين
الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط القرية. جاب
المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الجدار للعبور إلى أرضهم
خلف الجدار. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة
رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين، ما
أسفر عن إصابة الطفل: كامل كمال مصطفى الخطيب، 15 عاماً، بعيار
معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في الرجل.
* وفي قرية نعلين، غربي مدينة رام
الله، نظم أهالي البلدة، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من
المدافعين عن حقوق الإنسان، عدة مسيرات احتجاجية خلال الأسبوع الذي يغطيه
هذا التقرير. واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق
الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين، صلاح الخواجا،
فقد كانت المسيرات على النحو التالي:
* ففي ساعات ظهر يوم الجمعة الموافق
31/10/2008،
تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وعشرات المتضامنين الدوليين
والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط قرية نعلين. توجه
المشاركون بعد ذلك نحو المكان الذي تقوم فيه جرافات الاحتلال بأعمال تجريف
لإقامة مقطع من الجدار على أراضي القرية. وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال
المسيرة، وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطن محمد عماد حمشو، 20 عاماً،
بقنبلة غاز في يده اليسرى، مما أدى إلى كسرها.
* وفي ساعات ظهر يوم الأحد الموافق
2/11/2008،
تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وعشرات المتضامنين الدوليين
والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط قرية نعلين. توجه
المشاركون بعد ذلك نحو المكان الذي تقوم فيه جرافات الاحتلال بأعمال تجريف
لإقامة مقطع من الجدار على أراضي القرية. وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال
المسيرة، وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة
مواطنين ومتضامن دولي.
والمصابون هم:
1.
شاهر نايف عميرة
، 30 عاماً،
وأصيب بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في الظهر.
2.
محمد عماد موسى،
22 عاماً،
وأصيب بقنبلة غاز في اليد.
3.
المتضامن الدولي
"وليام"؛ 25 عاما،
وأصيب بعيار معدني
مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في اليد.
** القيود على حركة المزارعين الفلسطينيين
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي
خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير في منع المزارعين من الوصول إلى
أراضيهم المعزولة خلف جدار الضم لقطف ثمار الزيتون. ويشكل محصول الزيتون
مصدر الدخل الوحيد لمئات من المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة
التي يعاني منها الفلسطينيون، بسبب الحصار الاقتصادي الإسرائيلي المفروض
عليهم. وأفاد عدد من المزارعين لباحثي المركز بأن الجنود المتمركزين عند
البوابات المقامة في هيكل الجدار منعوهم من اجتيازها على الرغم من حيازتهم
للتصاريح اللازمة التي تسمح لهم بعبور البوابات. وأضافوا بأن هذه
الإجراءات تهدف إلى حرمانهم من مصدر دخلهم الوحيد، وكذلك من أجل إجبارهم
على ترك أراضيهم وإهمالها تمهيدا لمصادرتها.
فقد منع الجنود المتمركزون عند
البوابة الإلكترونية رقم (753) المزارعين الفلسطينيين من سكان قرية الراس،
جنوبي مدينة طولكرم، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف الجدار
باستخدام الجرارات الزراعية تحت تهديد السلاح. وذكر عدد من المزارعين
لباحث المركز بأن الجنود سمحوا لهم بدخول أراضيهم فقط سيراً على الأقدام،
مما يشكل إرهاقاً كبيراً لهم، وبخاصة وأن المسافة تبعد عشرات الأمتار.
واستنكر رئيس المجلس القروي في الراس عيد ياسين هذه الممارسات من قبل جنود
الاحتلال موضحاً أن الهدف من ورائها مصادرة المزيد من الأراضي الزراعية
لصالح جدار الضم. وأشار ياسين أن الاحتلال قام في السابق بحرق عدد كبير من
الأراضي الزراعية في تلك المنطقة داعياً وزارة الزراعة الفلسطينية للتدخل
لدى الجانب الإسرائيلي للسماح للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم باستخدام
الجرارات الزراعية ليتمكنوا من قطف ثمار الزيتون ونقلها بسهولة.
أما في بلدة عزون عتمة، جنوبي
محافظة قلقيلية، فقد قام الجنود المتمركزون عند البوابة الحديدية بمنع
المزارعين من إدخال الأشتال الزراعية وتحديد الكميات منها وإلزامهم بأن تمر
من غرفة الفحص الإلكترونية الإشعاعية بغض النظر عن كميتها المحددة مسبقاً
ونوعيتها، وحظر إدخالها بالسيارات. كما ومنع الجنود عشرات المزارعين من
خارج القرية من الوصول إلى أراضيهم الزراعية فيها لقطف ثمار الزيتون.
وفي بلدة مردا، شرقي سلفيت، قام الجنود بإغلاق مداخل البلدة
عدة مرات ومنعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف
الجدار. كما ومنعوهم من دخول أراضيهم المحاذية للطريق المسمى عابر السامرة،
وبالتالي حرموهم من قطف ثمار الزيتون التي تشكل مصدر دخل أساسي لهم.
وفي بلدة جيوس، شمال شرقي قلقيلية،
قام الجنود بمنع المزارعين من التوجه إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار، كما
ومنعوهم من التوجه لأراضيهم المحاذية للجدار والواقعة داخل البلدة، ولاحقوا
المزارعين بين حقول الزيتون واعتقلوا منهم مواطنين، وهما: فادي عبد
الكريم محمد دبس، 30 عاماً؛ ومعاذ محمد حسن مقبل، 27 عاماً؛ بعد
الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
وأكدت الحملة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في البلدة أن اعتداء الجنود جاء في الوقت الذي تجتمع فيه
محكمة العدل العليا الإسرائيلية في القدس للنظر في الدعوى المقدمة من
اللجنة بخصوص تعديل مسار الجدار. يذكر أن أكثر من ثلثي أراضى جيوس تم
عزلها خلف جدار الضم، وأن المزارعين يتعرضون يومياً للاعتداء سواء بحرمانهم
من التصاريح أو سحبها منهم لأسباب واهية.
ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** جرائم تجريف المنشآت المدنية
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء
الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية
والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي
للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
ففي يوم الأربعاء الموافق
5/11/2008، وفي إطار سياساتها الرامية لتفريغ مدينة القدس الشرقية المحتلة
من سكانها الفلسطينيين، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة منازل سكنية
في كل من حي شعفاط وقرية سلوان، فضلاً عن هدم قاعة أفراح في حي بيت حنينا.
واستناداً للمعلومات التي حصل
عليها المركز من مصادر محلية وشهود عيان في مدينة القدس الشرقية، ففي حوالي
الساعة 7:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات من (حرس الحدود)
والشرطة الإسرائيلية، يرافقها مندوبون عن بلدية القدس الغربية، حي شعفاط،
شمالي المدينة. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن عماد أحمد بشارات
في حي السهل، وشرعت بتجريفه. المنزل مكون من طابق واحد على مساحة
170م2، وتقطنه عائلة مكونة من أحد عشر فرداً.
وفي أعقاب ذلك، توجهت تلك القوات إلى حي الأشقرية، وحاصرت
منزل عائلة المواطن بدر شويكي، وشرعت بتجريفه. المنزل مكون من طابق واحد
على مساحة 150م2، وتقطنه عائلة مكونة من سبعة أفراد.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوة مماثلة إلى حي بيت حنينا، شمالي
المدينة، وشرعت بتجريف قاعة أفراح تعود ملكيتها للمواطن سمير قرش. القاعة
مقامة على أربعة دونمات، وهي مبنية منذ سبع سنوات.
وفي وقت متزامن، حاصرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن محمد صيام، في حي البستان بقرية
سلوان جنوبي المسجد الأقصى. تحصنت عائلة المواطن المذكور وعشرات المواطنين
داخل المنزل لمنع عملية تجريفه، إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل
الصوتية وقنابل الغاز داخل المنزل، واعتدوا على المتواجدين فيه، ما أسفر عن
إصابة اثني عشر مواطناً بكدمات وجروح ورضوض. وتمكنت تلك القوات من اعتقال
سبعة عشر مواطناً واقتيادهم إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في المسكوبية.
وفي ساعات بعد الظهر تمكنت من تجريف المنزل المقام على مساحة 60م2 وتقطنه
عائلة قوامها ستة أفراد.
** الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم
استمر المستوطنون القاطنون في
أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف
جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك
الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما
وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد
المعتدين من المستوطنين. وفيما يلي توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:
* وفي الساعات الأولى مساء يوم
الجمعة الموافق 31/10/2008، عاد المستوطنون المقيمون في مستوطنتي "كريات
أربع" و"خارصينا"، جنوب شرقي مدينة الخليل، وهاجموا بالحجارة والزجاجات
الفارغة، العديد من منازل المواطنين السكنية، الواقعة في محيط مستوطنة "خارصينا"،
قبل أن يعتدوا بصورة مباشرة على عدد من الصحفيين، أثناء تغطية الأخيرين
لتلك الاعتداءات. أدى ذلك إلى إصابة ثلاثة مصورين صحافيين بجراح مختلفة،
نقل اثنان منهم إلى المستشفى الأهلي بالخليل لتلقي العلاج، فضلا عن إلحاق
أضرار بالغة بنوافذ منزل عائلة المواطن دعنا، وتخريب خزانات وشبكة مياه
المنزل.
والمصورين الصحفيون المصابون، هم:
1.
حازم جميل بدر، 41 عاماً،
المصور لدى الوكالة "الفرنسية للأنباءAP"،
وأصيب بجرح نازف في الرأس.
2.
يسري محمود الجمل، 31 عاماً،
المصور لدى وكالة "رويترز"، وأصيب بجروح في قدمه اليمنى.
3.
إياد حمد، 29 عاماً،
المصور لدى وكالة "أسوشيتدبرس"، وأصيب برضوض في قدمه اليسرى وعولج
ميدانياً.
4.
وأفاد المصور الصحافي حازم بدر،
إن نحو 15 مستوطناً، بينهم عدد من المقنعين، هاجموه بالحجارة أثناء قيامه
بواجبه الصحافي بالقرب من منزل عائلة المواطن دعنا، ما أدى إلى إصابته بجرح
عميق في رأسه، استدعى إجراء عملية قطب.
رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة
الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة الخارجي، الأمر الذي وضع نحو
1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي. ولا تزال الضفة الغربية تعاني من
إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى
والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن
بعضها البعض.
ففي قطاع غزة،
تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات الخنق والحصار على قطاع
غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على
المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين
بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة ما بين الإغلاق الكلي والإغلاق
الجزئي، منتهكة بذلك حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل والسفر وحرمانهم من
أبسط الحقوق الإنسانية التي نصت عليها المواثيق الدولية.
وقد مست هذه الإجراءات، قدرة
السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية الضرورية كالعلاج
والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش
السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة
للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي
هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل إلى أكثر من 80%،
ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي تقدمها المنظمات
الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير الغذاء والماء
والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً، لترفع من نسبة
الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى معدلات كارثية تؤثر
على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
كما تواصل تلك السلطات تقليص
إمدادات الوقود اللازم لحياة السكان المدنيين في قطاع غزة. وقد أسفر ذلك
في فترة ما عن توقف شبه كلي لمختلف القطاعات، فيما أصاب شلل كبير مرافق
الحياة الأساسية، كخدمات توصيل مياه الشرب، معالجة مياه الصرف الصحي، جمع
النفايات من الشوارع والأحياء السكنية. ولا تزال الأزمة قائمة وإن كان بشكل
أخف قليلا عن السابق.
وخلال هذا الأسبوع وعلى الرغم من
استمرار سريان التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل
برعاية مصرية مقابل رفع الحصار تدريجياً عن سكان القطاع وبضائعهم، منذ أكثر
من خمسة شهور، إلا انه وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يطرأ أي تغير نوعي
على حركة المعابر باستثناء زيادة طفيفة على عدد الشاحنات المحملة بالبضائع،
والسماح في نطاق ضيق بدخول بعض مواد البناء مثل الإسمنت والحصمة فقط
وبكميات قليلة جداً، فضلا عن دخول بعض أصناف من المواد الغذائية ومواد
التنظيف لم يسبق وان دخلت منذ الحصار المشدد، وبعض الملابس والأحذية
والأخشاب. ووفقاً للتقارير الميدانية لم تحرك تلك البضائع ساكناً في السوق
المحلي، حيث أنها لا تلبي الاحتياجات الحقيقية لتلك السوق. وحتى اللحظة
لم توف إسرائيل بالتزاماتها اتجاه إدخال البضائع الممنوعة منذ عام. كما أن
هناك خلل كبير في كمية المحروقات التي تدخل للقطاع وخصوصاً غاز الطبخ.
من جانب آخر لا تزال سلطات
الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة وتنقل
سكان قطاع غزة، فيما تسمح وفي نطاق ضيق لأعضاء البعثات الدبلوماسية،
والأجانب العاملين في المنظمات الدولية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد محدود
جدا من الفلسطينيين العاملين في منظمات دولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات
الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر المعبر. وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية
تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم المعتقلين في السجون
الإسرائيلية للشهر الخامس عشر على التوالي. وكانت سلطات الاحتلال قد منعت،
منذ 6/6/2007، أهالي نحو 900 معتقلا، موزعين على جميع السجون الإسرائيلية،
من زيارة أبناؤهم. كما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عرقلة
مرور عشرات المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير لمسافات طويلة قبل السماح لهم
بالمرور، فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج في مستشفيات الضفة
الغربية والمستشفيات الإسرائيلية من السفر بدون مبرر، جدير بالذكر أن
المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك المستشفيات يعانون أمراضا
خطيرة، وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها علاج في مستشفيات القطاع.
وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير
مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها
والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على
المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج
بالخارج. ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان
القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني،
ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما يحرمون من الحصول على أبسط
احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة
لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام
اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء
والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة. وقد انعكس ذلك على
الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة،
وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي، كانت الحركة على المعابر على النحو التالي:
معبر كيرم شالوم" كرم أبو سالم"
|
الأربعاء |
29/10/2008م |
دخول 71 شاحنة ( 6 زيت
- 2 حليب – 1 ورق طباعة للأونروا – 5 دقيق لبرنامج الغذاء
العالمي – 2 أدوية لمنظمة الصحة العالمية - و 55 شاحنة بضائع
متنوعة ) . |
|
الخميس |
30/10/2008م |
دخول 23 شاحنة بضائع
متنوعة. |
|
الجمعة |
31/10/2008م |
دخول 50 شاحنة ( 2
حليب للأونروا - و 48 شاحنة بضائع متنوعة ) . |
|
السبت |
1/11/2008م |
مغلق. |
|
الأحد |
2/11/2008م |
دخول 70 شاحنة ( 4 زيت
- 3 سكر للأونروا – و 63 شاحنة بضائع متنوعة ) . |
|
الاثنين |
3/11/2008م |
دخول 79 شاحنة ( 3 سكر
للأونروا -1 أدوية للصليب الأحمر الدولي – 7 دقيق لبرنامج
الغذاء العالمي – و 68 شاحنة بضائع متنوعة ) . |
|
الثلاثاء |
4/11/2008م |
دخول 75 شاحنة ( 3
أدوية للأونروا – 1 أدوية للصليب الأحمر الدولي – 7 دقيق
لبرنامج الغذاء العالمي – 3 دقيق مساعدات مصرية - 10 فواكه – 1
دقيق – 5 حفاضات أطفال – 1 أرز – 4 ورق محارم – 5 مشتقات
ألبان – 1 نايلون – 4 مجمدات – 1 بيض مخصب – 3 كلور – 4 سكر –
1 تمور – 1 كرتون – 1 كركديه – 1 مرمية – 1 نسكا فيه – 1 ملح –
1 جزر – 1 علف – 1 سمسم – 6 سماد – سمك طازج – 2 أدوات
كهربائية و ألمنيوم – 2 زيت زيتون – 2 زيت – 1 عصير ) |
* أما معبر كارني، شرقي مدينة
غزة والمخصص منذ نحو عام لدخول الأعلاف والحبوب بدلاً من دخول المواد
التموينية والعديد من البضائع، سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعبر
المذكور، سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعبر المذكور يوم الاثنين
الموافق 3-11-2008 ، حيث دخل 3600طن، أي ما يعادل 90 شاحنة محملة بالأعلاف
والحبوب .
كما فتح المعبر يوم الثلاثاء
الموافق 4-11-2008 ، ودخل 3200 طن أي ما يعادل 80 شاحنة تحتوي أيضا على
الأعلاف والحبوب، فيما أغلقت سلطات الاحتلال المعبر في يوم الأربعاء
الموافق 5/11/2008، بحجة إطلاق صواريخ محلية الصنع على المعابر.
* ومعبر رفح البري والمخصص
لحركة الأفراد والمغلق منذ نحو عام، فقد باشرت السلطات المصرية ومنذ
عدة أشهر بفتحه في نطاق ضيق جداً وللمرضى فقط أو بعض الوفود الرسمية من
الفصائل السياسية، وفي قليل جدا من الأحيان للعالقين والطلبة. ويتم فتح
المعبر بقرار مصري وبتنسيق مع حكومة غزة. وكانت الحركة عليه على النحو
التالي:
|
اليوم |
التاريخ |
التفاصيل |
|
الأربعاء |
29/10/2008م |
قدوم 30 مواطن من المرضى و المعتمرين. |
|
الخميس |
30/10/2008م |
قدوم 112 مواطن من المرضى و العالقين.
|
|
| |