|

وقف هذه
الجرائم .. إن لم يكن الآن .. فمتى؟!
عمليات عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة والمدنيون الفلسطينيون وأطفالهم
يدفعون الثمن
قوات الاحتلال تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة
خلال هذا الأسبوع
* مقتل 110 مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة، 51 منهم من المدنيين العزل، من
بينهم 27 طفلاً وطفلة و6 نساء ومسعف
-
من بين الأطفال القتلى، اثنان من الرضع، والعديد من الأشقاء
- 69 من القتلى سقطوا في العملية العسكرية في بلدة جباليا ومخيمها، شمال
القطاع
-
77 مواطن فلسطيني، 28 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 15 طفلاً وطفلة
وثلاث نساء سقطوا بالصواريخ الجوية
* إصابة (236) مواطناً فلسطينياً في قطاع غزة، 154 منهم من المدنيين العزل
من بينهم 56 طفلاً و11 امرأة
-
175 من الجرحى سقطوا في بلدة جباليا ومحيطها أثناء العملية العسكرية
وبعدها، من بينهم 44 طفل وست نساء
* مقتل أربعة مواطنين، من بينهم مدنيان، أحدهما طفل في الضفة الغربية
-
واحد من القتلى المدنيين سقط على يد مستوطن
* إصابة تسعة وعشرين مواطناً، من بينهم أحد عشر طفلاً في الضفة
* قوات الاحتلال تكثف من غارتها الجوية والأرضية على أهداف ومنشات مدنية في
قطاع غزة
-
إطلاق نحو 80 صاروخ جوي في 52 غارة على عدة أهداف مدنية وأفراد للمقاومة في
قطاع غزة
- تدمير 12 منشأة مدنية من بينها مقر رئيس الوزراء المقال، ومقر الاتحاد
العام لنقابات عمال فلسطين، ومكتب لنواب عن كتلة التغيير والإصلاح في
المجلس التشريعي
- تدمير 7 منازل سكنية، وأضرارا بالغة في مسجد
* قوات الاحتلال تنفذ (45) عملية توغل في الضفة الغربية، وثلاثاً في
القطاع
ـ اعتقال (65) مدنياً في الضفة، وتحويل منزلين سكنيين لثكنتين عسكريتين في
بيت أمر
- تدمير 3 منازل بشكل كلي و70 بشكل جزئي وتجريف 90 دونم زراعي في بلدة
جباليا
* قوات الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية، وتعزل القطاع
نهائياً عن العالم الخارجي
ـ
اعتقال ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم امرأة، على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية في الضفة الغربية
ملخص: صعدت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (28/2/2008– 5/3/2008)
من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة، بشكل
غير مسبوق منذ إعادة انتشارها في القطاع في العام 2005. فقد نفذت تلك
القوات عمليات عسكرية برية وجوية واسعة النطاق استخدمت فيها أعتى وسائلها
القتالية والحربية، مستهدفة المنشات المدنية والمنازل السكنية وأفراد
المقاومة الفلسطينية، موقعة العشرات من الضحايا في صفوف المدنيين
الفلسطينيين ما بين قتيل وجريح. وتتزامن هذه الجرائم مع الاستمرار في حصار
القطاع وعزله عن العالم الخارجي، ومواصلة التهديدات الإسرائيلية بتصعيد تلك
الجرائم. من جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة والمخالفة
لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في الضفة الغربية والقدس
المحتلة من خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية
واعتقال عدد من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان
المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية
والإنسانية. كما تواصل تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة على سكان الضفة
الغربية وتحول العديد من مدنهم وقراهم إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض،
فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن
محيطها الجغرافي، والاستمرار في قضم المزيد من أراضي الضفة لصالح مشاريعها
الاستيطانية.
وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات
التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو
التالي:
أعمال القتل
وإطلاق النار والقصف:
كثفت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي من جرائم حربها في قطاع
غزة بشكل لم تشهده أراضي القطاع منذ أن أعادت تلك القوات انتشارها فيه في
العام 2005. فقد قتلت تلك القوات خلال الأسبوع الحالي 110 مواطنين
فلسطينيين، 51 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 27 طفلاً وطفلة وست نساء،
فيما أصابت تلك القوات 236 مواطناً بجراح، أكثر من نصفهم من المدنيين
العزل، من بينهم 58 طفلاً وطفلة و11 امرأة. 69 من القتلى، نصفهم من
المدنيين العزل، من بينهم 20 طفلاً وثلاث نساء، سقطوا في بلدة جباليا
ومحيطها في عملية عسكرية برية وجوية استمرت لمدة يومين متواصلين، سبقها عدة
غارات جوية على عدة أهداف مدنية وعسكرية في شمال القطاع أي في المناطق
القريبة من بلدة جباليا. تحقيقات المركز تؤكد أن قوات الاحتلال قد أفرطت
في استخدامها للقوة المسلحة المميتة، أثناء توغلها في بلدة جباليا، وكانت
تهدف إلى إيقاع اكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف المدنيين العزل، ولم تراع
مبدأي الضرورة والتناسب في ملاحقتها لأفراد المقاومة الفلسطينية، حيث
لاحقتهم بصواريخها الجوية وقذائفها المدفعية، وسط التجمعات السكانية، ذات
الكثافة العالية. فقد شنت قوات الاحتلال بواسطة طيرانها الحربي 24 غارة
جوية على شمال القطاع، أطلقت خلالها 36 صاروخا، راح ضحيتهم 44 مواطنا
فلسطينيا، 17 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 14 طفلاً وطفلة وامرأة. هذا
وقد أعاقت قوات الاحتلال عمل الطواقم الطبية ومنعنهم من الوصول للجرحى،
واستهدفتهم في العديد من الحالات، حيث قتل أحدهم وأصيب آخر إصابات بالغة،
فيما نزف العديد من الجرحى أمام أعين ذويهم حتى الموت. وقد بلغ عدد الجرحى
في تلك العملية 175 مواطناً فلسطينياً، من بينهم 44 طفلاً وخمس نساء. وعلى
الرغم من إعادة قوات الاحتلال انتشارها في المنطقة وانسحابها من وسط
التجمعات السكنية، إلا أنها واصلت ولا تزال أعمال إطلاق النار وإطلاق
الصواريخ الجوية والأرضية باتجاه المنطقة.
والحقائق التالية توضح مدى بشاعة
الجرائم التي تم اقترافها في شمال القطاع، والتي تم فيها استهداف المدنيين
وخصوصاً الأطفال منهم بشكل مباشر:
-
بتاريخ 28/2/2008 قتل أربعة
أطفال، ثلاثة منهم من عائلة واحدة في قصف صاروخي استهدفهم ، بينما كانوا
يلعبون كرة القدم في ساحة قريبة من منازلهم في بلدة جباليا. وفي نفس اليوم
قتل طفل خامس أثناء رعيه للأغنام، في بلدة بيت لاهيا بعد استهدافه بصاروخ.
في 1 و2/3/ 2008 وأثناء العملية
العسكرية في بلدة جباليا ومحيطها
-
مقتل 7 أطفال بعد استهدافهم
بصاروخ جوي أثناء تجمعهم بالقرب من سيارة كانت طائرات الاحتلال قد قصفتها
قبل لحظات من تجمعهم.
-
مقتل شقيقين، إحداهما طفلة بعد
سقوط صاروخ جوي على منزليهما أثناء تواجدهما في غرفة النوم.
-
مقتل طفلة تبلغ من العمر عامين
بعد سقوط صاروخ جوي على حديقة منزلها، بينما كانت تلهو مع أشقائها.
-
مقتل ثلاثة أطفال بعد استهدافهم
بقذيفة مدفعية.
-
مقتل طفلين شقيقين داخل منزلهما
في إطلاق نار متعمد من جنود القناصة الذين يعتلون المنازل السكنية
-
مقتل طفل وأبيه بالرصاص، أثناء
توجههما لعملهما في إحدى المزارع القريبة.
-
مقتل طفل داخل منزله في عملية
إطلاق نار متعمد من جنود القناصة، فضلاً عن إصابة والده بجراح خطيرة
-
مقتل امرأة داخل منزلها أثناء
إعدادها الطعام لأطفالها في عملية إطلاق نار متعمد باتجاه المنازل السكنية.
-
طفلة تنزف حتى الموت أمام أعين
ذويها داخل منزلها بعد إصابتها بالأعيرة النارية من جنود القناصة.
-
فتى ينزف حتى الموت أمام أعين
ذويه داخل منزله، بعد إصابته بالأعيرة النارية من جنود القناصة.
هذا وشهدت باقي مدن وبلدات القطاع
أعمالاً حربية مماثلة، حيث كثف الطيران الجوي من غاراته على العديد من
الأهداف المدنية، بما فيها المنازل السكنية، فيما استهدفت غارات أخرى عدد
من أفراد المقاومة وأفراد الشرطة ولاحقتهم أينما وجدوا دون مراعاة
لتواجدهم وسط التجمعات السكنية. فقد شنت تلك الطائرات خلال الفترة
التي يغطيها التقرير 28 غارة جوية، أطلقت خلالها 44 صاروخاً، حيث سقط
جراء ذلك 33 قتيلاً، 11 منهم من المدنيين العزل، من بينهم ثلاث نساء
وطفل، فيما سقط عشرة من أفراد الشرطة الفلسطينية جراء تلك الغارات بعد
استهدافهم بشكل مباشر. وبلغ عدد الجرحى جراء تلك الغارات 57 جريحاً، 52
منهم من المدنيين العزل، من بينهم 12 طفلاً، أحدهم رضيع ابن يومين، وست
نساء. وكان من أبرز الحالات وأكثرها بشاعة مقتل ستة مدنيين فلسطينيين
من عائلة واحدة، في مدينة غزة" عائلة عطا الله" من بينهم ثلاث نساء، وإصابة
ثمانية آخرين من نفس العائلة وعائلة قريبة، من بينهم أربعة أطفال،
احدهم رضيع ابن يومين. تم ذلك بتاريخ 1/3/2008 بعد استهداف منزلهم
بالصواريخ الجوية، بادعاء وجود أسلحة لأفراد المقاومة في منزلهم. وكانت تلك
القوات قد قتلت مدنيين آخرين بتاريخ 28/2/2008، عندما استهدفت بشكل مباشر
سيارة تابعة لشركة الكهرباء في مدينة خان يونس، كانا يستقلانها.
وبتاريخ 4/3/2008، قتلت قوات
الاحتلال طفلة رضيعة تبلغ من العمر 20 يوماً، عندما أطلقت النار بشكل
عشوائي داخل منزل أحد الأشخاص المطلوبين لها، أثناء ملاحقتها له، حيث قتلته
فيما بعد. وأفادت والدة الطفلة القتيلة والتي أصيبت أيضاً هي وأربعة
مدنيين آخرين، لباحث المركز، بأنها كانت في زيارة عائلية لمنزل المواطن
المستهدف، وخرجت من غرفة الضيافة إلى ساحة المنزل وهي تحمل رضيعتها تنفيذاً
لأوامر جنود الاحتلال بالخروج من المنزل، إلا أن الرصاص عاجلها قبل خروجها.
من جانب آخر، استهدفت قوات
الاحتلال العديد من المنشات والأعيان المدنية، بما فيها المنازل السكنية في
مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالصواريخ الجوية. فقد تم تدمير 12 منشأة
مدنية، من بينها مقر رئيس الوزراء في الحكومة المقالة، ومقر الاتحاد العام
لنقابات عمال فلسطين، ومكتب لنواب كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس في
المجلس التشريعي، والعديد من ورش النجارة والحدادة. كما تم تدمير وإلحاق
خسائر بالغة في سبعة منازل سكنية، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة بأحد المساجد
في مدينة رفح.
وفي الضفة الغربية:
قُتِلَ أربعة مواطنين فلسطينيين، من بينهم مدنيان أحدهما طفل. قُتِلَ ثلاثة
منهم على أيدي قوات الاحتلال، بينما قُتِلَ الرابع على أيدي أحد المستوطنين
المسلحين، وأصابت
قوات الاحتلال تسعة وعشرين مدنياً فلسطينياً، من بينهم أحد عشر
طفلاً.
ففي تاريخ 28/2/2008، قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي اثنين من المسلحين الفلسطينيين، وأصابت اثنين آخرين،
واعتقلت تلك القوات أحدهما، وذلك أثناء توغلها في مخيم بلاطة للاجئين، شرقي
مدينة نابلس، وتصدي عدد من أفراد المقاومة لها.
وفي تاريخ 2/3/2008، وفي استخدام
جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال طفلاً فلسطينياً في بلدة
بيت عوا، جنوب غرب محافظة الخليل. قُتِلَ الطفل أثناء مشاركته في مظاهر
نظمها مئات المدنيين الفلسطينيين في البلدة المذكورة تنديداً بالعدوان
العسكري الإسرائيلي الشامل والمتواصل على قطاع غزة. وأصيب في المظاهرة
المذكورة مدنيان آخران.
وفي
تاريخ 3/3/2003، قُتِلَ مدني فلسطيني من قرية المزرعة القبلية، شمال غربي
مدينة رام
الله عندما
تظاهر العشرات من طلاب مدرسة القرية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على
قطاع غزة. وأثناء توجه المتظاهرين نحو مستوطنة "تلمون ب" في الجهة
الجنوبية الغربية للقرية، أطلق أحد المستوطنين الذين تجمعوا في محيط
المستوطنة النار تجاههم، ما أسفر عن مقتل المواطن المذكور.
وفضلاً عن المصابين الأربعة
المشار إليهما أعلاه، ففي تاريخ 28/2/2008 أصابت تلك القوات اثنين من
المدنيين الفلسطينيين عندما فتح أفرادها النار تجاه مظاهرة سلمية في مدينة
سلفيت احتجاجاً على المجازر التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في
قطاع غزة. وفي تاريخ 1/3/2008 أصابت مدنياً فلسطينياً على المدخل الشرقي
لبلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، في تظاهرة مماثلة. وفي تاريخ 2/3/2008
أصابت خمسة عشر مدنياً فلسطينياً من بينهم سبعة أطفال في مظاهرات سلمية
مماثلة نظمها مئات المدنيين الفلسطينيين في مدينة الخليل، وفي بلدة يطا،
جنوبي المدينة الخليل، وفي بلدة حجة، شمال شرقي محافظة قلقيلية. وفي تاريخ
3/3/2008 أصابت قوات الاحتلال ستة مدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال في بلدة
بني نعيم، شمال شرقي محافظة الخليل، ومخيم العروب للاجئين، شمال شرقي
المدينة، وفي مدينة بيت لحم، وفي تاريخ 5/3/2008، أصابت تلك القوات فتى
فلسطينياً في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله.
أعمال التوغل:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات
الضفة الغربية، وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين، حيث عادة ما
يستخدمون كلابهم البوليسية في أعمال التفتيش ، فضلاً عن استخدامهم للمدنيين
كدروع بشرية في العديد من الحالات. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير
الأسبوعي، نفذت تلك القوات (45) عملية توغل على الأقل في معظم مدن
وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل
السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين
ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات تلك القوات خلال أعمال التوغل (65)
مواطناً فلسطينياً. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين،
الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (564) مواطناً، فضلاً عن
اعتقال عدد آخر على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات
الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض
العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق.
وخلال هذا الأسبوع، تعمدت قوات الاحتلال التوغل واقتحام العديد من المدن
والمخيمات والبلدات والقرى الفلسطينية لقمع المظاهرات السلمية التي نظمها
المدنيون الفلسطينيون فيها تنديداً بالعدوان العسكري الإسرائيلي الشامل
والمتواصل على قطاع غزة.
وفي قطاع غزة،
نفذت قوات الاحتلال
ثلاث عمليات توغل، كان أوسعها وأكثرها عنفاً في بلدة جباليا ومحيطها،
ففضلاً عن القتلى المذكورين أعلاه، جرفت تلك القوات ثلاثة منازل بشكل كلي،
فيما ألحقت دمار جزئي ب70 منزل سكني، وجرفت 90 دونم زراعي. كما تم تدمير
للبنية التحتية من خطوط المياه وشبكتي الكهرباء والهاتف والعديد من الطرق،
واعتقال العشرات، الذين أفرج عن معظمهم فيما لا يزال العديد منهم قيد
الاعتقال. وكانت العمليتان الأخريان في وسط القطاع، إحداهما كانت في قرية
وادي السلقا، حيث حاصرت قوات الاحتلال منزل أحد المطلوبين لها، ولاحقته بعد
فراره، وقتلته بعد أن اشتبكت معه، وقتل في العملية الرضيعة المذكورة أعلاه.
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
خلال الفترة التي يغطيها التقرير من إجراءات حصارها الخانق على الأراضي
الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي.
كما استمرت تلك القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما
يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.
ففي قطاع غزة،
تواصل قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي منذ أكثر من عام ونصف إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة
إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل
سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد
بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض
السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية
على سكان القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية
والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي
للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل،
بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من
المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو
داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج بالخارج. وشددت تلك القوات من
إجراءات حصارها على القطاع منذ تسعة شهور، بعد سيطرة حماس على قطاع غزة،
بشكل غير مسبوق منذ العام 67، حيث أغلق معبر رفح الحدودي وهو نافذة القطاع
الوحيدة على الخارج بشكل كامل، فيما تعطلت الحركة بشكل شبه كلي على
المعابر التجارية والحدودية مع إسرائيل، الأمر الذي فاقم الأزمة بكافة
أشكالها، وبات الخطر يتهدد جميع سكان القطاع بكافة فئاته وتحديداً المرضى
منهم.
كما انعكست آثار الحصار على
السكان المدنيين، حيث شهدت أسواق القطاع موجة غلاء أسعار لم يشهدها القطاع
من قبل، ووصلت نسبة ارتفاع أسعار بعض السلع إلى 500%. كما طالت البضائع
التي منع دخولها إلى قطاع بعض أنواع الأدوية، منتجات الأثاث، الأدوات
الكهربائية، الأبقار وجميع أنواع السجائر والتبغ وجميع مواد البناء. وفي
المقابل قلصت قوات الاحتلال توريد منتجات أخرى إلى القطاع كالفواكه، بعض
منتجات الحليب كالألبان والأجبان ومسحوق حليب الرضع. وعلى الرغم من إعادة
فتح بعض المعابر التجارية بشكل مقلص بين الحين والآخر، إلا أن القطاع لا
زال يواجه كارثة إنسانية على كافة الأصعدة. من جهة أخرى، تواصل قوات
الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات
بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول
البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات
المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات
عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين
لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال
بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. " لمزيد من
التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على
قطاع غزة".
وفي الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة
منهم.
وخلال هذا الأسبوع، وبالتزامن مع
العدوان الواسع النطاق الذي شنته على قطاع غزة، شرعت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية، بشكل أصبح التنقل في بعض المحافظات شبه مستحيل. واستمرت تلك
القوات في حرمان المواطنين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين السادسة
عشرة والخامسة والثلاثين من عبور الحواجز العسكرية، ما أدى إلى حرمان آلاف
الطلبة والعمال والموظفين من حقوقهم في التعليم والعمل. وذكر باحثو المركز
أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز العسكرية كانوا يتعمدون إتباع
إجراءات تحمل قدراً كبيراً من الإذلال وإساءة المعاملة، ولا ترتبط تلك
الإجراءات بأي ذرائع أمنية كما تدعي تلك القوات دائماً في تبريرها لإقامة
الحواجز، وإجراءات التفتيش المتبعة.
وفي إطار سياسة استخدام الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم
مطلوبون لها، اعتقلت تلك القوات قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها
التقرير (ثلاثة) مدنيين فلسطينيين على الأقل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (28/2/2008 ـ 5/3/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من
اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
في واحدة من أبشع جرائمها
الدموية، وفي سلسلة متواصلة من جرائم حربها التي جاءت بعد تهديدات قادتها
السياسيين والعسكريين بشن حرب مفتوحة ضد قطاع غزة، والمساس بالمدنيين
الفلسطينيين وممتلكاتهم، وبخاصة تصريح نائب "وزير الدفاع الإسرائيلي،
فلنائي" بتحويل غزة إلى محرقة كبيرة، اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المزيد من جرائم حربها ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع. وكان أكثر تلك
الجرائم دموية ما شهده شمالي قطاع غزة خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا
التقرير. وفي هذا التقرير يرصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تلك
الجرائم، وجرائم الاستخدام غير المتكافئ للقوة ضد أفراد المقاومة
الفلسطينية، وجرائم القصف التي اقترفتها قوات الاحتلال وراح ضحيتها العشرات
من المدنيين الفلسطينيين، من بينهم أطفال ونساء. وتؤكد تحقيقات المركز أن
قوات الاحتلال أفرطت في استخدامها للقوة المسلحة المميتة، وانه كان لديها
النية المبيتة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين،
في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها على المواطنين الفلسطينيين في
الأراضي المحتلة والمخالفة لكل المعايير والقوانين الدولية.
* الجرائم التي اقترفت في شمال
القطاع
نفذت قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق في بلدة جباليا ومحيطها، استمرت لمدة
يومين، أطلقت عليها اسم "الشتاء الحار". واستخدمت فيها تلك القوات أعتى
وسائلها الحربية والقتالية من طائرات حربية ومدفعية وآليات عسكرية ضخمة،
فيما أفرطت في استخدامها للقوة المسلحة المميتة، غير آبهة بحياة المدنيين
الفلسطينيين، حيث كانت تلك القوات تلاحق أفراد المقاومة الفلسطينية
بطائراتها الحربية وقذائفها المدفعية وسط التجمعات السكنية في البلدة
المذكورة ومخيمها، والتي تعتبر من أعلى المناطق كثافة في العالم، الأمر
الذي أوقع العشرات من المدنيين العزل ما بين قتيل وجريح، عدد كبير منهم من
الأطفال، من بينهم أطفال رضع.. كما أن قوات الاحتلال أعاقت عمل الطواقم
الطبية بشكل مقصود، حيث أن هناك العديد من الجرحى قد نزفوا حتى الموت أمام
أعين ذويهم، هذا فضلاً عن استهدافها لأفراد تلك الطواقم، حيث قتل أحدهم
وأصيب آخر بجراح خطيرة في بلدة جباليا، فيما لحقت أضرار في السيارات
التابعة لهم. وفضلاً عن ذلك لحق دمار هائل في الممتلكات والأعيان المدنية
بما فيها المنازل السكنية والأراضي الزراعية. وقد أسفرت هذه العملية عن
مقتل 69 مواطناً فلسطينياً، نصفهم من المدنيين العزل، من بينهم 21طفلاً
وطفلة وثلاث نساء، فيما أصيب نحو 175 مواطناً آخر بجراح، من بينهم 44 طفلاً
وست نساء. وكانت قوات الاحتلال قبل البدء بالعملية العسكرية البرية قد شنت
العديد من الغارات الجوية على عدة أهداف مدنية في بلدة جباليا والبلدات
المجاورة لها.
واستناداً لتحقيقات المركز، فقد
كانت تلك الجرائم وفقاً لتسلسلها الزمني خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير
على النحو التالي:
* في حوالي الساعة 3:20 مساء يوم
الخميس الموافق 28/2/2008، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين باتجاه
مجموعة من الأطفال كانوا يلعبون كرة القدم في ساحة قريبة من منازلهم في
شارع القرم، شرقي بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة. أسفر انفجار الصاروخين عن
مقتل أربعة أطفال، وإصابة اثنين آخرين بجراح بالغة. وذكرت المصادر الطبية
في مشافي مدينة غزة والشمال بأن جثث الأطفال وصلت إليها أشلاء مقطعة، وتؤكد
تحقيقات المركز عدم تواجد أي من رجال المقاومة في الساحة المستهدفة، وكانت
حالة من الهدوء تسود المنطقة. والقتلى هم كل من:
1) محمد نعيم حمودة، 9 أعوام.
2) علي منير دردونة، 8 أعوام.
3) دردونة ديب دردونة، 12 عاماً.
4) عمر حسين دردونة، 14 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:45 مساءً،
استهدفت قوات الاحتلال بصاروخين سيارة مدنية من نوع (سوبارو) بيضاء اللون،
كان يستقلها مجموعة من رجال المقاومة، وتسير بالقرب من مسجد عمر بن عبد
العزيز في بلدة بيت حانون. سقط الصاروخان بالقرب من السيارة مما أدى إلى
مقتل أحد المارة، ويدعى رامز مصطفي ناصر، 19 عاماً، وإصابة أربعة
آخرين بينهم ثلاثة من ركاب السيارة.
* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً،
قتل الطفل طلعت صالح النميلات، 16 عاماً، من سكان منطقة السودانية،
غربي بلدة بيت لاهيا، جراء إصابته بصاروخ أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي
باتجاهه بينما كان يقوم برعي الأغنام في المنطقة. وذكرت المصادر الطبية في
مستشفي كمال عدوان بأن جثة الطفل النميلات وصلت إلى المستشفي أشلاء مقطعة.
* وفي حوالي الساعة 11:10 مساءً،
قصفت قوات الاحتلال بصاروخين مبنى مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين،
وهو مكون من خمسة طوابق، ويقع في شارع الصفطاوي، غربي بلدة جباليا، مما
أسفر عن تدمير المبنى الواقع في حي سكنى تدميراً كاملاً وإلحاق أضرار مادية
بالغة في عدد كبير من البنايات السكينة والمنازل المجاورة. وقد أسفر القصف
أيضاً عن إصابة 40 مواطناً من سكان المنطقة بشظايا في أنحاء متفرقة من
الجسم، من بينهم 10 أطفال، منهم رضيعان لم يجاوزا العام، و5 نساء. وكانت
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد استولت على مقر الاتحاد بعد أحداث يونيو
2007.
* وفي حوالي الساعة 11:15 مساء
يوم الجمعة الموافق 29/2/2008، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه
أحد رجال المقاومة، كان يتواجد في شارع مسعود، شرق جباليا، مما أدى إلى
مقتله ويدعى إياد عبد الكريم الأشرم 26 عاماً، وهو من سكان حي
الصبرة في مدينة غزة.
بدء العملية العسكرية في بلدة
جباليا ومحيطها
* في حوالي الساعة 12:30 فجر يوم
السبت الموافق 1/3/2008، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات
العسكرية الضخمة تساندها الطائرات الحربية مسافة تقدر بنحو 1500 متر في
منطقتي عزبة عبد ربه، شرقي جباليا، وتله الريس، شمال شرقي مدينة غزة، وسط
قصف عشوائي. وعند الساعة 3:00 فجراً، وسعت قوات الاحتلال من توغلها بعمق
3000 متر حتى وصلت تلة الكاشف، شرقي مخيم جباليا، ذي أعلى كثافة سكانية
في العالم. تصدى عدد من أفراد المقاومة لتلك القوات، التي اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وحولوها لثكنات عسكرية يطلقون من خلالها النار
باتجاه أي جسم متحرك في المنطقة، وباتجاه المنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
أطلقت الطائرات الحربية صاروخين باتجاه مجموعة من رجال المقاومة في شارع
القرم، شرق جباليا، ولدى توجه سيارات الإسعاف للمكان تحسباً لسقوط ضحايا،
تم استهداف نفس المكان بصاروخ ثالث سقط علي مقربة من سيارة إسعاف تابعة
للدفاع المدني، مما أدى إلي إصابة متطوع في إسعاف الدفاع المدني، ويدعى
محمد طلعت دردونة 25 عاماً، بجراح خطيرة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
أطلق جنود الاحتلال الذين يتمركزون داخل منزل المواطن كنعان طبيل في منطقة
عزبة عبد ربه، النار باتجاه منزل المواطن محمد حسنى رشيد أبو شباك،
المكون من طابقين والذي يقع في قبالة المنزل المذكور، مما أدى إلى مقتل
اثنين من أطفاله، وهما: جاكلين وإياد، 17 و16 عاماً على التوالي،
جراء إصابتهما بعيار ين ناريين في الرأس والصدر.
*وفي حوالي الساعة 5:30 فجراً،
أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المواطن بسام محمد عبيد، 45 عاماً،
وأبنائه محمود 16، ومحمد 21 عاماً، بينما كانوا يسيرون بالقرب من
دوار زمو، شرقي جباليا، متوجهين إلى عملهم في أحد مزارع الدواجن في تلك
المنطقة. أسفر ذلك عن مقتل المواطن بسام عبيد، جراء إصابته بعيار
ناري في الصدر، ومقتل طفله محمود، جراء إصابته بعيارين ناريين في
البطن والصدر، وإصابة ابنه محمد، بعيارين ناريين في البطن والساق
اليسرى، ووصفت حالته بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً،
أطلق جنود الاحتلال النار باتجاه منزل المواطن هاني حسين المبحوح،
الواقع في عزبة عبد ربه، مما أدى إلى مقتل طفله محمد، 17 عاماً،
جراء إصابته بعيار ناري في الرأس. وعندما هرع إليه والده لإسعافه أصيب
بعيار ناري في الخاصرة، ومع سماع الصراخ هرع المواطن سمير المبحوح ونجله
إبراهيم لإسعافهم، إلا أنهم تعرضوا لإطلاق النار، مما أدى لإصابة
إبراهيم سمير المبحوح 30 عاماً، بعيار ناري في الصدر، ووصفت حالته
بالخطيرة .
* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً،
أطلقت قوات الاحتلال النار من أحد المنازل التي تسيطر عليها باتجاه منزل
المواطن رشاد صافي، الواقع في عزبة عبد ربه، شرقي بلدة جباليا، مما أدى إلى
مقتل المواطن حسن رشاد صافي، 25 عاماً، جراء إصابته بعيار ناري في
الصدر، بينما كان يقف قرب أحد نوافذ منزله من الناحية الشمالية.
* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه منزل المواطن زيدان محمد
غالى فرج عسلية، المكون من طابقين والواقع في شارع السكة، شرق جباليا.
سقط أحدهما داخل المنزل والآخر بجانب المنزل، مما أدى إلى مقتل الشقيقتين
سلوى؛ وسماح زيدان عسلية، 14 عاماً و19 عاماً على التوالي، أثناء
تواجدهما في غرفة النوم.
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً،
أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً، سقط في حديقة منزل المواطن
ماجد محمد محمد أبو جلهوم، المكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس،
بالقرب من مسجد أبو حنيفة، شرقي شارع السكة في جباليا، بينما كان المواطن
أبو جلهوم وأطفاله أنس 8 سنوات، أنوار 7 سنوات، شروق 7سنوات، وسلسبيل
عامان متواجدين في تلك الحديقة. أسفر ذلك عن وفاة طفلته سلسبيل
متأثرة بجراحها، فيما أصيب كل من شروق وأنوار وأنس بشظايا في أنحاء
متفرقة من الجسم.
* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً،
أطلقت الطائرات الحربية صاروخاً، أصاب منزل المواطن جلال ربيع صالح من
الناحية الشمالية، ويقع المنزل بجوار جميعه الهلال الأحمر الفلسطيني قرب
مفترق زمو، وهو مكون من طابقين وكان بداخله 23 فرداً غالبيتهم من النساء
والأطفال. وقد أدى القصف إلى مقتل المواطنة غادة العبد أحمد عبد الله،
27 عاماً، بينما كانت تعد طعام الإفطار لأطفالها الصغار في المطبخ،
حيث أصاب الصاروخ المطبخ بشكل مباشر، وكانت السيدة قد غادرت منزلها الذي
يقع شرق عزبة عبد ربه، هي وأطفالها الثلاثة بسبب خطورة المنطقة .
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً،
أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه منزل المواطن عبد الهادي ظاهر، الواقع في
شارع السكة، شرق مخيم جباليا، مما أدى إلى إصابة المواطنة نهاد عبد
الهادي ظاهر، 20 عاماً، بعيار ناري في الرقبة وهى داخل منزلها. تم نقل
المصابة وهي في حال الخطر الشديد إلى مستشفي الشفاء بغزة، حيث أعلن في وقت
لاحق عن وفاتها متأثرة بجراحها.
* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً،
أطلقت قوات الاحتلال قذيفة مدفعية باتجاه مجموعة من الفتية والأطفال كانوا
يتجمهرون بالقرب من دوار زمو، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال، وجميعهم من
سكان مخيم جباليا.، وهم:
1)
عبد الله عبد الكريم محمود أبو
شعيرة، 17 عاماً.
2)
عبد الرؤوف عبد الكريم محمود
عودة، 16 عاماً.
3)
نائل زهير أبو عون، 14 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:55 مساءً،
أطلقت طائرة حربية صاروخاً باتجاه سيارة جيب يستقلها عدد من أفراد
المقاومة، كانت تسير قرب محكمة صلح جباليا، وسط البلدة، حيث هرب من
بداخلها قبل سقوط الصاروخ. ولدى تجمع عدد من الأطفال عند السيارة، أطلقت
نفس الطائرة صاروخاً باتجاههم، مما أدى إلى مقتل سبعة منهم. والقتلى هم:
1) خالد منذر عبد القادر ريان،
17 عاماً.
2) أحمد زياد عبد القادر ريان، 17
عاماً.
3) إسماعيل عرفات مصطفي أبو
سلطان، 17 عاماً.
4) عبد الكريم حسنى الحو،
15عاماً.
5) أحمد نمر عبد اللطيف زغرة، 17
عاماً.
6) محمود نايف حمتو حنيدق، 16
عاماً
7) أحمد نعيم أبو سلامة، 16 عاماً،
الذي تم التعرف على
هويته بعد ثلاثة أيام.
* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً،
استهدفت قوات الاحتلال المواطن جهاد حاتم أبو هليل 20 عاماً، بقذيفة
مدفعية في شارع السكة، مقابل تله الكاشف، شرقي جباليا، والتي كان تعتليها
تلك القوات، بينما كان يقوم بنقل عدد من المصابين إلى سيارات الإسعاف، مما
أدى إلى مقتله على الفور، حيث أصيب في منطقة البطن.
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً،
وصلت لمستشفي الشهيد كمال عدوان، شمال قطاع غزة جثة المواطن ساري فتحي
محمد عبيد، 20 عاماً، وهو مصاب بعدة أعيرة نارية، أصيب بها داخل مزرعة
أبقار، تعود للعائلة، تقع شرقي مخيم جباليا. وكان المذكور قد أصيب قبل عدة
ساعات وظل ينزف حتى فارق الحياة. وفي وقت متزامن، وصلت جثة المواطن
محمد عبد الحكيم أبو ريا، 19 عاماً، وهو مصاب بعدة أعيرة نارية، أثناء
تواجده بالقرب دوار زمو، شرق جباليا.
* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً،
أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه منزل المواطن رعد على سعيد أبو سيف،
الواقع في عزبة عبد ربه من منزل مجاور يعود لعائلة صافي ويعتليه القناصة،
مما أدى إلى إصابة الطفلة صفاء رعد على أبو سيف، 12 عاماً، بعيار
ناري في الناحية اليسرى من البطن، وتركت تنزف ولم يسمح لسيارات الإسعاف
بالوصول للمنزل ونقلها للمستشفى. وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، تم التنسيق
لسيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة، لنقلها إلى المستشفى ولدى اقتراب سيارة
الإسعاف من المنزل، قام جنود الاحتلال بإطلاق النار باتجاه سيارة الإسعاف،
التي كان يقودها السائق خليل الصيداوى، ومعه المسعفان محمد نصار، ومحمد
النيرب، حيث تم إصابة السيارة بشكل مباشر وإعطاب إحدى إطاراتها، مما أجبر
طواقم الإسعاف على التراجع. وتوفيت الطفلة بعد 3 ساعات، وبقيت جثة الطفلة
داخل المنزل حتى الساعة 10:00 من صباح اليوم التالي.
* وخلال عمليات القصف والاشتباكات المسلحة، والمواجهات التي
دارت بين أفراد المقاومة وجنود الاحتلال، و التي استمرت منذ ساعات الفجر
الأولى وحتى ساعة متأخرة من مساء نفس اليوم، سقط
24 قتيلاً من رجال المقاومة، وهم:
1)
مصلح محمد صالح، 25 عاماً.
2)
حمزة محمد شافعي الجمل 24عاماً.
3)
عبد الله نبيل عبد ربه 28 عاماً.
4)
مصطفي سعيد أبو جلالة 22 عاماً.
5)
مصطفي ناصر زغلول 32 عاماً.
6)
علي جبر الكتناني20 عاماً.
7)
عبد الحميد حامد حمادة 23 عاماً.
8)
إبراهيم شعبان الزين 25 عاماً.
9)
سعيد أحمد الهشيم 21 عاماً.
10)
معتصم شريف عبد ربه 24عاماً.
11)
حسين سامي البطش 25عاماً.
12)
طلعت محمد دردونة 22عاماً.
13)
عبد الرحمن محمد شهاب 25 عاماً.
14)
محمود عبد المعطى إسليم 26عاماً.
15)
ياسر إسماعيل أبو عودة 29 عاماً.
16)
سائد عطا الدبور 25عاماً.
17)
تامر محمود محمد الوشاحى 20
عاماً.
18)
محمد عبد القادر عقيلان 18عاماً.
19)
حسن كمال أبو حرب 19عاماً.
20)
محمود منذر عبد القادر ريان
20عاماُ .
21)
بلال الجمال 20عاماً.
22)
مهند على إنشاصى 20عاماً.
23)
محمود نعيم العطار 17 عاماُ .
24)
عبد المعطى أسامه عبد المعطى سعد
18 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 1:10 فجر يوم
الأحد الموافق 2/3/2008، استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية مجموعة من
رجال المقاومة قرب شاليهات البلدية، على شاطئ البحر، شمال شرقي بلدة بيت
لاهيا، بقذيفة مدفعية، ما أسفر عن مقتل المواطن خليل كمال عز الدين 20
عاماً، من سكان حي النصر بغزة.
* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه منزل يعود للمواطن محمد
محمد سالم الناعوق، 72 عاماً، يقع وسط بلدة جباليا، المكون من طابق
واحد من الباطون، والمنزل تقطنه عائلتان قوامهما 5 أفراد. وقد أدى القصف
إلى تدمير المنزل بشكل كلي، كما ألحق دمار بسيارة من نوع بيجو 405 تعود
لابنه نبيل الناعوق، وإلحاق أضرار في خمسة منازل مجاورة.
* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً،
أطلق جنود الاحتلال الذين يتمركزون في منزل المواطن أشرف عبد ربه، النار
باتجاه المواطن يوسف محمد ماضي أبو وردة، 55عاماً من سكان جباليا
النزلة، لدي مروره في الشارع، وسط عزبة عبد ربه، متوجها للبحث عن ابنه الذي
كان متواجدا في مزرعة أبقار تعود للمواطن المذكور. أسفر ذلك عن إصابته
بعيار ناري في الصدر، وتمكن بمساعدة أحد السكان من الزحف والدخول لمنزل
عائلة عبد ربه حيث بقي ينزف حتى الساعة 11:00 صباحاً، وتم نقله لمستشفي
الشفاء، حيث أعلن في وقت لاحق من نفس اليوم عن وفاته متأثراً بجراحه.
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً،
أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه منزل المواطن فايز عبد ربه، الواقع
في عزبة عبد ربه، شرق جباليا، مما أدى إلى إصابة ابنه وسام 19 عاماً،
بعيار ناري في الرأس ولم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليه وترك ينزف
حتى فارق الحياة، حيث تم نقله بعد عدة ساعات إلى مستشفي الشهيد كمال عدوان.
*وفي حوالي الساعة 11:40 صباحاً،
أطلقت قوات الاحتلال قذيفة مدفعية، سقطت قرب سيارة مدنية من نوع بيجو تندر
كانت تسير بالقرب من مفترق القرم، شرق جباليا، ويستقلها المواطنان لؤي
جمال جندية 20 عاماً، ومحمد عماد بهار 18 عاماً، مما أدى إلى مقتلهما.
.
* وفي حوالي الساعة 1:45 ظهراً،
أطلقت قوات الاحتلال قذيفة مدفعية باتجاه تجمع للفتية والأطفال في منطقة
مفرق زمو على شارع صلاح الدين الرئيسي، بالقرب من جمعية الهلال الأحمر
الفلسطيني شرق جباليا، أسفر ذلك عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين بجراح
بالغة. والقتلى هم:
1)
محمود عبد الخالق أبو عيطة، 18
عاماً.
2)
عبد الرحمن محمد صالح، 17 عاماً.
3)
لؤي إسماعيل
إبراهيم طه 16
متأثر بجراحه.
أما المصابان فهما الطفل عبد
الهادي إبراهيم الدبس، 17 عاماً؛ والمواطن محمد إسماعيل إبراهيم طه 18 .
* وفي حوالي الساعة 9:00 مساًء،
أطلقت طائرة حربية صاروخاً باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة، كانوا
يتواجدون في شارع السكة، شرق مخيم جباليا، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم،
وهما:
1) نعيم محمد أبو الحسنى، 45
عاماً.
2) رائد رزق جنيد، 22 عاماً.
*وفي حوالي الساعة 3:40 مساءً،
قامت قوات الاحتلال بإطلاق قذيفة مدفعية باتجاه منزل المواطن عبد الكريم
عبد اللطيف محمد الشمالي، 55 عاماً، المكون من طابقين ومقام على مساحة
200 م2 وتقطنه أسرة قوامها 8 أفراد، ويقع شرق تل الزعتر. سقطت القذيفة
فوق الجهة الجنوبية للمنزل، وألحقت أضراراً جزئية في السور العلوي والدرج.
*وفي حوالي الساعة 11:50 مساءً،
أطلقت الطائرات الحربية صاروخاً باتجاه ورشة نجارة، تعود للمواطن محمد يوسف
شبات 31 عاماً، و الواقعة وسط بلدة بيت حانون و مقامة على مساحة قوامها
100م2، حيث أدى القصف إلى تدميرها بشكل كلى وإلحاق أضرار في بعض المنازل
المجاورة.
* وفي حوالي الساعة 12:30 فجر يوم
الاثنين الموافق 3/3/2008، أطلقت طائرة حربية صاروخاً باتجاه ورشة حدادة
تعود للمواطن حاتم أحمد محمد البطران، الواقعة في شارع الهوجة، وسط مخيم
جباليا، أسفل منزل المواطن المذكور، المكون من طابقين والمقام على مساحة
130م2، وتقطنه أسرة قوامها 7 أفراد. أسفر القصف عن إلحاق أضرار جسيمة في
الورشة وفي منزلين مجاورين.
* وفي حوالي الساعة 12:50 فجراً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه ورشة نجارة تعود للمواطن عماد
محارب صالح أبو حبل، الواقعة في حي تل الزعتر، شرق جباليا، وتقع أسفل منزل
المواطن المذكور المكون من 3 طوابق على مساحة 250م2، وتقطنه 3 أسر وقوامها
15 فرداً. أدى القصف إلى إلحاق أضرار جسيمة في ورشة النجارة والمنزل وفي
تسعة منازل مجاورة .
* وفي حوالي الساعة
4:00 من فجراً، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتشارها في بلدة جباليا
ومحيطها، حيث انسحبت تلك القوات من وسط التجمعات السكنية إلى داخل الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرق البلدة مخلفة أضراراً
بالغة في البنية التحتية من طرقات وشبكة المياه والصرف الصحي وشبكة
الكهرباء والهاتف، فضلاً عن تدمير ثلاثة منازل سكنية بشكل كلى، وحوالي 70
منزلاً بشكل جزئي، وتجريف حوالي 90 دونم.
* وفي ساعات الصباح، تم العثور
على جثة أحد أفراد الطواقم الطبية، ويدعى محمود سليمان زقوت، 23 عاماً،
حيث يعمل مسعفاً في الدفاع المدني، وكانت آثاره قد فقدت منذ يومين.
كما عثر بعد انسحاب قوات الاحتلال
من البلدة، على جثماني اثنين من رجال المقاومة، اللذين قتلا خلال
الاشتباكات وهما:
1)
عبد الله إبراهيم الشناط، 24
عاماً.
2)
ثابت فتحي جنيد،
22 عاماً،
وفي يوم الأربعاء الموافق
5/3/2008، تم العثور على جثة المواطن نعيم حمدية، 45 عاماً من سكان
حي الشجاعية في غزة، ملقاة بين الحقول الزراعية. وكانت الجثة مصابة بعدة
أعيرة نارية في أنحاء متفرقة من الجسم.
* وخلال عملية التوغل شرقي جباليا،
قامت قوات الاحتلال بحملة اعتقالات واسعة طالت حوالي 80 مواطناً، أفرج عن
غالبيتهم، فيما لازال عدد منهم معتقل لدى قوات الاحتلال، عرف منهم:
1)
ناهض محمد على عبد ربه، 45 عاماً.
2)
أحمد سعيد عبد ربه عبه ربه، 31
عاماً.
3)
ادهم طلال سلامة أبو فريح، 19
عام.
4)
محمد مسلم مجد الحداد، 25 عاماً.
5)
عبد الخالق يوسف حسن فرج الله، 24
عاماً.
* وفي حوالي الساعة 7:50 صباحاً،
أطلقت قوات الاحتلال صاروخ أرض ـ أرض قرب الضابطة الجمركية، شرقي بلدة
جباليا، أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، نقلوا لمستشفى الشفاء في غزة، ووصفت
جراحهم بالخطرة. وهم:
1. بلال أبو سلعة، 17 عاماً،
وأصيب بشظايا في الصدر وكسر في الساق اليسرى.
2. ساري أنور أبو سلعة، 24
عاماً، بتر في الطرفين السفليين.
3. محمد فياض، 15 عاماً،
وأصيب بشظايا في أنحاء الجسم وتهتك في الساقين.
*وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً،
أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن وفاة اثنين من
أفراد المقاومة في مستشفى العريش في جمهورية مصر العربية،، كانا قد أصيبا
خلال اجتياح شرقي جباليا بتاريخ 1/3/2008، وتم تحويلهم للعلاج في مصر،
وهما:
1)
غسان عبد الحي جودت
عبد ربه ، 18 عاماً من
سكان جباليا.
2)
حسن زيادة أبو
جاسر، 18 عاماً من
سكان شرق جباليا.
* وفي حوالي الساعة 6:55 مساءً،
أطلقت قوات الاحتلال صاروخي أرض ـ أرض باتجاه مجموعة من رجال المقاومة
كانوا على عربة كارو، قرب مفترق العزبة على شارع صلاح الدين، غرب بيت
حانون. أدى ذلك إلى مقتل أحد أفراد المجموعة، ويدعى محمد محمد عبد
الله أبو حجر، 20 عاماً من سكان عزبة بيت حانون، وإصابة آخر بجراح
بالغة، وتم نقله لمستشفي كمال عدوان في بيت لاهيا.
*وفي حوالي الساعة 11:40 مساءً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه سيارة تابعة للشرطة
الفلسطينية، بينما كانت متوقفة قرب مسجد الشيخ زايد، شرق بلدة بيت لاهيا،
مما أدى إلى تدميرها بالكامل، فيما ألحق القصف أضراراً في مسجد مجاور.
* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم
الثلاثاء الموافق 4/3/2008، وفي أعقاب تشييع جثمان المواطن غسان عبد ربه
في مقبرة الشهداء، شرق جباليا، توجه الشاب صبح محمود النجار ، 22
عاماً من سكان جباليا وهو معاق عقلياً باتجاه الشريط الحدودي مع إسرائيل،
فأطلق جنود الاحتلال النار عليه، وأصابوه بعيار ناري في الفخذ الأيمن، وتم
نقله لمستشفى العودة في جباليا، ووصفت حالته بالمتوسطة.
أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار على باقي مناطق القطاع
الخميس 28/2/2008
* في حوالي الساعة 12:30 فجراً،
أطلقت طائرة حربية تابعة لقوات الاحتلال ثلاثة صواريخ تجاه محل لبيع
بطاريات السيارات، بالقرب من برج الشام في حي الشيخ عجلين، جنوبي مدينة
غزة، تعود ملكيته للمواطن أمين صالح الرياشي، 35 عاماً. أسفر القصف عن
إلحاق أضرار مادية بالغة في المحل الذي تبلغ مساحته 500 م2، والمنزل الذي
يقع ملاصقا له.
* وفي حوالي الساعة 2:00
فجراً، أطلقت طائرة حربية تابعة لقوات الاحتلال صاروخاً باتجاه مجموعة من
رجال المقاومة في شارع بغداد، في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. وفي حين
تمكن المستهدفون من الفرار، أصيب مدنيان من سكان المنطقة. والمصابان هما:
1)
ماهر حرب سكر، 33
عاماً،
وأصيب بشظايا في الكتف واليدين.
2)
بسمة غازي سكر، 19
عاماً،
وأصيبت بشظايا في الرأس واليد اليمنى.
* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً،
أطلقت طائرة حربية تابعة لقوات الاحتلال صاروخاً باتجاه مجموعة من رجال
المقاومة كانوا يتواجدون بالقرب من مسجد التوفيق في حي الشجاعية، مما أدى
إلى مقتل اثنين منهم وإصابة آخر بجراح بالغة. وأفادت المصادر الطبية في
مستشفي الشفاء بأن جسدي القتيلين وصلا أشلاء مقطعة. والقتيلان هما:
1)
أحمد سليم الحويطي (السمري)، 26
عاماً.
2)
أمجد يحيى العمريطي، 25 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 5:30 فجراً،
أطلقت قوات الاحتلال صاروخاً باتجاه أحد أفراد المقاومة في منطقة الشعف،
في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى مقتله على الفور. ويدعى
القتيل لؤي فايق قنيطة، 19 عاماً، وإصابة أربعة مواطنين آخرين،
بينهم طفلان، كانوا خارجين من مسجد جعفر القريب من المكان بعد أدائهم صلاة
الفجر. والمصابون هم:
1)
محمد مدحت حبيب،
18 عاماً،
وأصيب بشطية في الكتف.
2)
أحمد محمد أبو
الريش، 20 عاماً،
وأصيب بشطية في
الساق اليسرى.
3)
ميسرة محمد
السمري، 7 أعوام،
وأصيب بشظايا في
الجسم.
4)
إبراهيم فوزي
شراونة، 17 عاماً،
وأصيب بشطية في
الكتف.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً،
أطلقت قوات الاحتلال صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة كانوا يتواجدون
في حي الزيتون شرقي المدينة، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم، وإصابة اثنين
آخرين بجراح خطيرة. وأفادت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بأن جثتي
الضحيتين وصلتا أشلاء ممزقة. والقتيلان هما:
1) حمزة خليل الحية، 22 عاماً، وهو ابن عضو المجلس
التشريعي الفلسطيني خليل الحية.
2) جواد خميس طافش، 23 عاماً.
وفي ساعات المساء، أعلنت المصادر
الطبية عن وفاة أحد المصابين ويدعى رامي رمضان خليفة، 27 عاماً،
متأثراً بجراحه.
* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً،
أطلقت قوات الاحتلال صاروخاً باتجاه موقع للشرطة، وهو عبارة عن حاوية، ويقع
على شارع البحر غرب مخيم الشاطئ في مدينة غزة، مما أدى إلى مقتل مدنيين،
أحدهما طفل، كانا يتواجدان في المكان، وإصابة آخرين بينهما أحد أفراد
الشرطة. والقتيلان هما كل من:
1)
محمد سعد الله الحلو، 19 عاماً.
2)
علاء أيمن البورنو، 17 عاماً.
وأما المصابان فهما:
1)
عارف محمد يوسف
دغمش، 21 عاماً،
وأصيب بشظايا في
أنحاء الجسم، ووصفت إصابته بالخطرة.
2)
خالد إبراهيم محمد
هاشم، 21 عاماً،
وأصيب بشظايا في
أنحاء الجسم.
* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه موقع تدريب تابع الكتائب القسام
(الجناح المسلح لحركة حماس) يقع غربي أبراج المقوسي في حي النصر، شمالي
مدينة غزة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
* وفي حوالي الساعة 8:20 مساءً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه باص لنقل البضائع، كان يستقله
اثنان من رجال المقاومة بالقرب من مستشفي الشفاء غربي مدينة غزة، مما أدى
إلى مقتلهما، وإصابة أحد المارة، وهو المواطن عبد الرحيم باسم زقوت، 20
عاماً. كما لحقت أضرار مادية بالغة في عدد من المنازل المجاورة.
والقتيلان هما:
1)
محمد مسعود الحلو، 30 عاماً.
2)
خليل إبراهيم أهل، 26 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً،
أطلقت طائرات الاحتلال التي كانت تحلق في سماء مدينة خان يونس، صاروخاً
تجاه سيارة من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون،تابعة لشركة توزيع الكهرباء،
وعليها شعار الشركة ويستقلها اثنان من عاملي وحدة الصيانة في الشركة، لدى
توقفها في الشارع الواصل بين حيي الكتيبة وحي الأمل في خانيونس. أصاب
الصاروخ مقدمة السيارة في نفس اللحظة التي كان يهم فيها العامل محمد
سليمان محمود شامية، 21 عاماً من سكان القرارة في خان يونس للترجل من
السيارة بهدف رفع ذراع المحول الكهربائي "الترنس" لإعادة التيار الكهربائي
عن منطقة حي الأمل بعد انقطاع استمر عدة ساعات، ما أدى لتدمير السيارة
ومقتل شامية على الفور. فيما أصيب سائق السيارة وهو "باهي الأدغم" كامل
سليمان الفرا، 38 عاماً؛ الذي أصيب بشظايا في أنحاء متفرقة وتم نقله
إلى مستشفي ناصر في المدينة حيث وصفت المصادر الطبية حالته بين متوسطة
وخطيرة.
الجمعة 29/2/2008
* في حوالي الساعة 2:30 من فجراً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين تجاه منزل عائلة المواطن خليل إبراهيم
حمودة أهل، بالقرب من عيادة السويدي، في مخيم الشاطئ للاجئين، غربي مدينة
غزة. أدى القصف إلى تدمير مخازن فارغة مساحتها 500 م2، وسيارة كانت متوقفة
في فناء المنزل. يشار إلى أن المواطن المذكور قتل في اليوم السابق عندما
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه باص لنقل البضائع، كان يستقله مع
أحد رجال المقاومة بالقرب من مستشفي الشفاء غربي مدينة غزة. وعادت تلك
القوات وقصفت المنزل مرة أخرى بالصواريخ الجوية بتاريخ 2/3/2008، لتدمره
بالكامل.
* وفي حوالي الساعة 9:20 مساءً،
أطلقت طائرات حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه ورشة حدادة يملكها المواطن
ماهر فاروق الجبري، وتقع في شارع الرملة في حي الأمل، غرب مدينة خان يونس.
أصاب الصاروخان الورشة المسقوفة بالصفيح وتقع على مساحة 40م2، بشكل مباشر،
مما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران بداخلها. وألحق القصف أضراراً في
نوافذ منزل المواطن فهمي عبد الرحمن محمد إسليم الذي تقطنه عائلتان قوامهما
13 فراداً ، وإصابة زوجة أحد أبناءه نهى خالد إسليم، 20 عاماً
الحامل في الشهر الخامس، بحالة هلع شديدة وجروح بسيطة، نقلت إلى مستشفي
ناصر في خان يونس لإجراء الفحوص. يذكر أن نفس الورشة كانت تعرضت للقصف
بتاريخ 3/10/2006، ما أدى في حينه لتدميرها بالكامل ومن ثم أعيد بناءها من
جديد.
* وفي حوالي الساعة 9:45 مساءً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه مخزن لمحركات السيارات تعود
ملكيته إلى المواطن مازن موسى شعبان، 51 عاماً، ويقع بالقرب من مفترق
عسقولة في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة. أدي القصف إلى إلحاق أضرار في
المخزن والمعدات الموجودة بداخله، فضلاً عن إلحاق الأضرار في المنزل الذي
يقع فوق المخزن وهو يعود لنفس المالك، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في
الأرواح.
السبت 1/3/2008
في جريمة بشعة من جرائم حربها
الناجمة عن القصف الذي يستهدف المدنيين العزل، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في ساعات مساء اليوم، ستة مدنيين فلسطينيين من عائلة واحدة، من
بينهم ثلاث نساء، وأصابت ثمانية آخرين من نفس العائلة وعائلة قريبة، من
بينهم أربعة أطفال، احدهم رضيع ابن يومين. تم ذلك بعد استهداف منزلهم
بالصواريخ الجوية، بادعاء وجود أسلحة لأفراد المقاومة في منزلهم.
*واستناداً لتحقيقات المركز، ففي
حوالي الساعة 5:15 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية ثلاثة صواريخ تجاه
منزل المواطن عبد الرحمن محمد علي عطا الله، 62 عاماً، بالقرب من مسجد
البخاري في شارع النفق، شرقي مدينة غزة. أدى القصف إلى تدمير المنزل ومقتل
ستة من أفراد العائلة، من بينهم ثلاث نساء، وإصابة ستة آخرين من العائلة
واثنين من عائلة شقيقه، من بينهم أربعة أطفال، أحدهم رضيع عمره يومان.
والقتلى هم:
1)
عبد الرحمن محمد على عطا الله، 62
عاماً.
2)
وزوجته سعاد رجب عطا الله، 60
عاماً.
3)
إبراهيم عبد الرحمن محمد على عطا
الله، 38 عاماً.
4)
خالد عبد الرحمن محمد على عطا
الله، 34 عاماً.
5)
رجاء عبد الرحمن محمد على عطا
الله، 30 عاماً.
6)
ابتسام عبد الرحمن محمد على عطا
الله، 25 عاماً.
أما المصابون فهم:-
1)
انشراح خضر عطا الله، 25 عاماً،
وهى زوجة القتيل إبراهيم عطا الله
2)
سمية إبراهيم عطا الله، 10
أعوام.
3)
"أحمد ياسين" إبراهيم عطا الله،
5 أعوام.
4)
إسلام إبراهيم عطا الله، 4
أعوام.
5)
بهاء إبراهيم عطا الله، 22 عاماً.
6)
وابنها الرضيع انس، يومان،
وحالته خطيرة.
7)
علاء ياسر عطا الله، 35 عاماً،
حالته خطيرة.
8)
عماد ياسر عطا الله، 24 عاماً.
من الجدير ذكره، أن منزل عبد
الرحمن عطا الله دمر بالكامل، ولحقت الأضرار بالمنازل المجاورة، كما دمرت
سيارتان تعود ملكيتهما إلى إبراهيم وخالد عطا الله، وهما باص فولكس واجن،
وسيارة ماجنوم.
* وفي حوالي الساعة 8:37 مساءً،
أطلقت طائرة إسرائيلية، كانت تحلق في سماء مدينة خان يونس، صاروخاً تجاه
سيارة جيب تابعة للشرطة الفلسطينية، كانت تتوقف قبالة مقر الشرطة وسط خان
يونس، ما أدى إلى مقتل اثنين من ركابها وإصابة ثالث بجروح خطيرة.
والقتيلان هما:
1) رأفت ياسين عبد العزيز حمد،
38 عاماً.
2) حسن إبراهيم أبو نجا، 24 عاماً؛
وكلاهما من سكان
خان يونس.
* وفي استخدام جديد للقوة المسلحة
المميتة، ووفي حوالي الساعة 10:04 مساءً، أطلقت الطائرات الحربية
الإسرائيلية أربعة صواريخ باتجاه مسجد بدر (قيد الإنشاء) المجاور لمركز
شرطة رفح في شارع أبو بكر الصديق في مدينة رفح ودمرته كلياً. وقد استهدفت
الصواريخ ستة من أفراد قوة التدخل وحفظ النظام في شرطة الحكومة المقالة
قاموا بإخلاء مركز الشرطة، وتجمعوا داخل المسجد، وحولت الصواريخ أجسادهم
إلى أشلاء ممزقة. كما أصيب حوالي 30 مواطناً، من بينهم 6 أطفال و4 نساء،
بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة داخل منازلهم المجاورة لمسجد بدر، والتي
تضررت جراء القصف أيضاً بالإضافة لعدد من المحلات التجارية والورش.
والقتلى هم:
1)
سمير حمدي عصفور، 36 عاماً.
2)
خالد أحمد أبو عيادة، 31 عاما.
3)
عماد إبراهيم الطلاع، 34 عاماً.
|