|
جرائم الاحتلال الإسرائيلي تتواصل في الأراضي الفلسطينية
المحتلة
وسلطات الاحتلال تواصل حصار قطاع غزة
* قوات الاحتلال تقتل ستة من أفراد المقاومة في قطاع غزة
-
مقتل مدني فلسطيني على أيدي مستوطن في الضفة الغربية
* إصابة ستة مواطنين، من بينهم مزارع في القطاع
* إصابة عشرة مدنيين فلسطينيين، من بينهم صحفي وأربعة
أطفال، في الضفة الغربية
* قوات الاحتلال تنفذ (41) عملية توغل في الضفة الغربية،
وتسع عمليات في قطاع غزة
-
اعتقال (33) مدنياً في الضفة، و 23 في قطاع غزة
-
من بين المعتقلين تسعة أطفال وفتاة
-
تجريف نحو 160 دونماً زراعياً و200 خلية نحل في قطاع غزة
* الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في
الضفة الغربية
-
إصابة امرأة ومسن جراء اعتداء مستوطنين عليهما
-
خطة جديدة تتضمن بناء 1900 وحدة سكنية موزعة على مستوطنات
الضفة الغربية
-
المصادقة على مخطط
لبناء 600 وحدة سكنية جديدة في "بسغات زئيف"
* قوات الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية،
وتعزل القطاع نهائياً عن العالم الخارجي
-
استمرار فرض الطوق الأمني على الأراضي الفلسطينية
-
اعتقال ثمانية مدنيين فلسطينيين على الأقل، على الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية
ملخص: اقترفت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي
(27/3/2008 ـ 2/4/2008) المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة. كما واصلت تلك القوات انتهاكاتها الجسيمة والمخالفة لمعايير
القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير الممتلكات والأعيان
المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من سكانها، وترويعهم، وفرض
المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي
المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية. إلى ذلك تواصل تلك القوات فرض
إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن
بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وعزلها
بالكامل عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في قضم المزيد من الأراضي لصالح
مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم الفاصل بين أراضي
الضفة الغربية. وتتزامن تلك الجرائم مع الاستمرار في حصار قطاع غزة وعزله
عن العالم الخارجي بشكل غير مسبوق منذ العام 1967.
وكانت أبرز
الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي على النحو التالي:
أعمال
القتل وإطلاق النار والقصف:
قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير ستة من رجال
المقاومة الفلسطينية، وأصابت ستة مواطنين آخرين، من بينهم مزارع، في قطاع
غزة، فيما أصابت عشرة مدنيين في الضفة الغربية، من بينهم صحفي وأربعة
أطفال.
ففي قطاع
غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/3/2008، أحد رجال
المقاومة وأصابت اثنين آخرين بجراح، وذلك أثناء تصديهم لها عندما توغلت
داخل بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس. وفي ساعات مساء اليوم المذكور،
أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمالي
بلدة بيت لاهيا، النار بكثافة باتجاه احد أفراد المقاومة أثناء تواجده على
بعد نحو 200 متر إلى الغرب من الشريط، ما أسفر ذلك عن مقتله على الفور.
وفي تاريخ 29/3/2008، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة
من أفراد المقاومة الفلسطينية، كانوا يرابطون داخل أرض زراعية في منطقة
عزبة عبد ربه، شرق بلدة جباليا، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم على الفور،
وإصابة اثنين آخرين بجراح. وفي تاريخ 1/4/2008، قتلت قوات الاحتلال اثنين
من أفراد المقاومة وأصابت ثالثاً بجراح، أثناء تصديهم لها عندما توغلت في
مدينة دير البلح. وفضلاً عن المصابين المشار إليهم أعلاه، أصابت قوات
الاحتلال بتاريخ 29/3/2008 مزارعاً فلسطينياً عندما فتح أفرادها المتمركزون
على طول الشريط الحدودي، شرق بلدة خزاعة، جنوب القطاع، نيران أسلحتهم
الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة إلى الغرب من الشريط المذكور.
وفي
الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال عشرة مدنيين فلسطينيين، من
بينهم صحفي وأربعة أطفال، فضلاً عن إصابة العشرات بحالات إغماء جراء
استنشاقهم الغاز. ففي تاريخ 28/3/2008، وفي إطار استخدام القوة بشكل منهجي
ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون
الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء
في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في قرية
بلعين، ما أسفر عن إصابة صحفي بعيار معدني، وإصابة ستة صحفيين آخرين بحالات
اختناق جراء استنشاقهم الغاز، فضلاً عن إصابة سبعة من المتظاهرين، من بينهم
ثلاثة أطفال، بجراح. وفي تاريخ 30/3/2008، أصيب أحد المتظاهرين
الفلسطينيين في قرية دير قديس، عندما فتحت قوات الاحتلال النار تجاه مئات
المدنيين الفلسطينيين الذين نظموا مسيرة سلمية لإحياء ذكرى يوم الأرض.
وفي تاريخ 2/4/2008،
أصابت قوات الاحتلال طفلاً فلسطينياً في مدينة جنين، عندما توغلت فيها
وتظاهر عشرات الأطفال والفتية ضدها، وفتح أفراد تلك القوات النار تجاه
المتظاهرين.
أعمال
التوغل:
واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة
الغربية، وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين، حيث باتت تلك
الأعمال نمطية وبدا المجتمع الدولي التعيش معها بغض النظر عن الجرائم
المركبة التي تقترف من خلالها سواءً أعمال قتل أو اعتقال أو تدمير
ممتلكات. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير الأسبوعي، نفذت تلك
القوات (41)
عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت
خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة
عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال
التوغل (33) مواطناً فلسطينياً، من بينهم سبعة أطفال وفتاة واحدة.
وباعتقال المذكورين يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ
بداية هذا العام إلى (810) مواطنين، فضلاً عن اعتقال عدد آخر على
الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على
استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال
استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق.
وفي
قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال تسع عمليات توغل محدودة. وفضلاً عن
أعمال القتل التي اقترفتها خلال أعمال التوغل تلك، جرفت تلك القوات أكثر من
160 دونم زراعي و200 خلية نحل، واعتقلت ثلاثة وعشرين مواطناً فلسطينياً، من
بينهم طفلان. ففي تاريخ 28/3/2008، توغلت قوة إسرائيلية راجلة مسافة تقدر
بنحو 1000 متر داخل بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، وأسفرت عن مقتل أحد
رجال المقاومة وإصابة اثنين آخرين بجراح. وفي ساعات صباح اليوم المذكور،
توغلت قوات الاحتلال، معززة بالآليات العسكرية الضخمة مسافة تقدر بنحو 500
متر داخل قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وباشرت بأعمال تجريف في
المنطقة طالت خمسة دونمات مزروعة بأشجار الزيتون ومخزناً زراعياً. وفي
اليومين التاليين، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال بشكل منفصل في قرية
وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وداهم أفرادها عدة منازل، واعتقلوا ستة
مواطنين منها، أفرجت عن أحدهم وأبقت على اعتقال الآخرين. وبتاريخ
31/3/2008، توغلت تلك القوات في بلدة خزاعة، جنوب القطاع، وجرفت نحو 134
دونماً زراعياً و200 خلية نحل والعديد من شبكات الري، فيما توغلت بتاريخ
1/4/2008 في مدينة دير البلح، وأسفرت عملية التوغل تلك عن مقتل اثنين من
أفراد المقاومة وإصابة ثالث بجراح، واعتقال 14 شخصاً من سكان البلدة، من
بينهم طفل، أفرجت عنهم في وقت لاحق باستثناء ثلاثة منهم. وبتاريخ 2/4/2008،
توغلت قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون، شمال القطاع، واعتقلت ثلاثة من
سكان البلدة، بينما توغلت في نفس اليوم في مخيم المغازي، وسط القطاع وجرفت
24 دونماً زراعياً ومخزن زراعي، وموقعاً كان يستخدم في السابق لقوات الأمن
الوطني الفلسطيني.
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة
وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية
الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في
مناطق ( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة. فخلال هذا الأسبوع، صادقت اللجنة المحلية للتخطيط
والبناء في بلدية القدس الغربية بتاريخ 31/3/2008، على مخطط
لبناء 600 وحدة سكنية جديدة في الحي الاستيطاني
"بسغات زئيف". ويأتي هذا المخطط في
إطار مخطط شامل لرئيس البلدية، أوري لوبليانسكي،
لبناء 40 ألف شقة سكنية،
بذريعة النقص في الشقق السكنية للأزواج الشابة والأسعار
العالية للشقق في
المدينة. وفي سياق متصل، نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت"
في عددها الصادر بتاريخ 2/4/2008، أن وزارة الإسكان الإسرائيلية عرضت على
رئيس الوزراء، خطة جديدة تتضمن بناء 1900 وحدة
سكنية موزعة على كامل أراضي الضفة الغربية المحتلة.
كما
واستمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. فخلال هذا
الأسبوع قُتِلَ مدني فلسطيني، في ساعات مساء يوم الاثنين الموافق
31/3/2008، بنيران أحد المستوطنين، في شارع رقم (60) في المقطع الذي يربط
بين مستوطنتي "عيليه" و"شيلو"،
بين مدينتي رام الله ونابلس. ادعت قوات الاحتلال أن الفلسطيني حاول طعن
أحد المستوطنين بسكين كانت بحوزته، إلا أنه لم يتوفر شهود عيان فلسطينيون
في المكان لدحض أو لتأكيد الرواية الإسرائيلية. ورصد باحثو المركز ثلاث
اعتداءات أخرى نفذها المستوطنون، وأسفرت عن إصابة سيدة ومسن بجراح وكدمات
ورضوض.
الحصار
والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير من إجراءات حصارها
الخانق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل
عن محيطه الخارجي. كما استمرت تلك القوات في عزل مدن وبلدات الضفة الغربية
عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات الصغيرة.
ففي قطاع غزة،
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات الخنق والحصار على
قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات
على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو
عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر
في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة
بضائعهم.
وقد مست
هذه الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية
الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء
والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات،
المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل
إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي
تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير
الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً،
لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى
معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
هذا في
الوقت الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص
إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق
الحياة في القطاع. فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية في
كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية
الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في
القطاع. كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما
فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة
مئات المرضى الذين يرقدون فيها.
وفي المقابل
لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو ثلاثة شهور إلا لفئات محدودة من السكان
"وهم المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية" وفي أضيق نطاق باجتياز معبر
بيت حانون (إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع
غزة، ومنعهم من التواصل مع سكان الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس
المحتلة والعالم الخارجي. كما تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع،
والخاصة بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة والصادرة.
وقد
أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر
لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم
سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح
لهم للعلاج بالخارج. من جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال
الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين
الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة
زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب
الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران
أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة
للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان
لا يتجاوزوها. " لمزيد من التفاصيل حول الحصار،
أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة".
وفي الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة
منهم.
وخلافاً
للادعاءات الإسرائيلية حول إزالة حواجز وسواتر ترابية لتسهيل حركة المدنيين
الفلسطينيين في الضفة الغربية، انتهى الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير ولم
يطرأ أي تحسن يذكر على حركة المدنيين الفلسطينيين. وأفاد باحثو المركز أن
جنود الاحتلال المتمركزون على الحواجز العسكرية استمروا بتنفيذ إجراءات
التفتيش المعتادة، وأعاقوا حركة الفلسطينيين.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير ثمانية مدنيين فلسطينيين على الأقل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (27/3/2008 ـ 2/4/2008) على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين
الخميس
27/3/2008
* في
حوالي الساعة 12:00
منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
في مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن شهاب الدين النتشة،
الواقع في شارع السلام، غربي المدينة، وقاموا بإخلائه من ساكنيه واحتجازهم
في باحة المنزل والتحقيق الميداني معهم، قبل أن يشرعوا بأعمال تفتيش وعبث
واسعة بمحتوياته. وفي وقت لاحق من ساعات الفجر، انسحبت تلك القوات دون أن
يبلغ عن اعتقالات.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة رام الله. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك
القوات من المدينة، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* في وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
بيتونيا، غربي مدينة رام الله. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك
القوات من البلدة، ولم أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة والمخيم، ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال المهندسة هنادي سمير
كنعان، 26 عاماً، من منزل والدها في شارع المريج، غربي المدينة،
واقتادتها معها.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة دير صلاح، شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. عرف منها منازل كل
من: كامل وخليل وقاسم إسماعيل مبارك؛ محمد وإبراهيم حسين مبارك؛ صالح
إبراهيم مبارك؛ ومحمد موسى مبارك. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك
القوات من البلدة، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
بيزيت، شمالي مدينة رام الله. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك
القوات من البلدة، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي
ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات من القرية، ولم يبلغ عن اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية
رافات، جنوب غربي مدينة رام الله. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى،
انسحبت تلك القوات من القرية، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 4:00 فجرا توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية جبارة، جنوبي مدينة طولكرم، وسيّرت آلياتها في أزقة
القرية. تمركزت تلك القوات في المنطقة الغربية من القرية، وترجل أفرادها
منها، وحاصروا عددا من المنازل السكنية، وأجبروا سكانها على الخروج منها،
ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها، واعتلوا أسطح عدد منها، وتمركزوا عليها.
وقبل انسحابهم اعتقلوا المواطن علي تحسين يوسف عوض، 44 عاماً،
واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 9:00 مساءً، تسللت مجموعة من وحدة المستعربين في جيش الاحتلال
الإسرائيلي ممن يتشبهون بالمدنيين الفلسطينيين إلى وسط مخيم طولكرم
للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. استخدمت تلك المجموعة سيارة بيضاء اللون من
نوع سوبارو في عملية التسلل، وعندما وصلت إلى مقهى في حي النادي وسط
المخيم، ترجل أفراد الوحدة وداهموا المقهى بحثا عن أحد المواطنين الذي كان
قد غادر المكان قبل عدة دقائق. وعلى الفور اقتحمت المكان قوة عسكرية
إسرائيلية معززة بعدة آليات عسكرية، ولم تسفر العملية عن اعتقال المواطن
المطلوب.
الجمعة
28/3/2008
* في
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة العيزرية، شرقي مدينة القدس المحتلة. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة أطفال، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
محمد داود فرعون، 15 عاماً؛ حسام حسن بصة، 16
عاماً؛ وأدهم هشام شطارة، 15 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت
قوات الاحتلال من المدينة والمخيم، ولم أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
بيت امرين، شمال غربي محافظة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات
الصباح الأولى، اعتقلت تلك القوات المواطن جمعة ممدوح سمارة، 35 عاماً،
واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوة إسرائيلية راجلة مسافة تقدر بنحو 1000 متر
داخل بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس. تصدت مجموعة من رجال المقاومة من
كتائب القسام "الجناح العسكري لحركة حماس" لتلك القوة، مما أدى إلى مقتل
احدهم وإصابة اثنين آخرين بجراح. والقتيل هو بلال عبد ربه موسى الأسطل،
19 عاماً. وانسحبت بعد ذلك القوة الإسرائيلية من المنطقة.
* وفي حوالي
الساعة 8:40 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول
الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمالي بلدة بيت لاهيا، النار بكثافة باتجاه احد
أفراد المقاومة أثناء تواجده على بعد نحو 200 متر إلى الغرب من الشريط
"منطقة أبو سمرة". أسفر ذلك عن مقتله على الفور جراء إصابته بالعديد من
الأعيرة النارية في أنحاء متفرقة من الجسم. ولم تتمكن الطواقم الطبية من
الوصول للجثة إلا في حوالي الساعة 7:30 من صباح اليوم التالي، بعد إجراء
التنسيق اللازم لها من قبل الجانب الإسرائيلي. نقلت الجثة إلى مستشفى كمال
عدوان في بيت لاهيا، وتبين أنها تعود للمواطن تامر رائد دواس، 18
عاماً من سكان مخيم جباليا، وهو أحد أفراد كتائب شهداء الأقصى "أحد الأجنحة
العسكرية التابعة لحركة فتح".
* وفي حوالي
الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات
العسكرية الضخمة مسافة تقدر بنحو 500 متر داخل قرية وادي السلقا، شرقي
مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. وباشرت تلك القوات على الفور بأعمال تجريف
في المنطقة استمرت حتى الساعة 11:00 صباحاً، وطالت خمسة دونمات مزروعة
بأشجار الزيتون ومخزناً زراعياً، تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد المجيد أبو
مغيصيب.
السبت
29/3/2008
* في
حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال
الإسرائيلي مسافة تقدر بنحو 500 متر داخل قرية وادي السلقا، شرق مدينة دير
البلح، وسط قطاع غزة. داهم أفراد القوة عدة منازل سكنية لعائلتي أبو مغيصيب
وأبو خماش، وأجبروا سكانها على الخروج منها، ومن ثم اجروا فيها أعمال تفتيش
بواسطة الكلاب البوليسية. وقبل انسحابهم من المنطقة، اعتقل أفراد القوة
ثلاثة أشخاص من سكان تلك المنازل، وأثناء اعتقالهم اعتدوا عليهم بالضرب
المبرح، وساروا بهم مسافة تقدر بنحو 4000 متر إلى داخل الشريط الحدودي مع
إسرائيل، شرق القرية. وبعد التحقيق معهم أفرجوا عنهم في حوالي الساعة
11:00 من صباح نفس اليوم. والمعتقلون هم: محمد
عطية أبو مغيصيب، 34 عاماً؛ محمد فايز أبو خماش، 47 عاماً؛ رائد أبو خماش،
23 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت
قوات الاحتلال من المدينة والمخيم، ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عقربا، جنوب شرقي محافظة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح
الأولى، انسحبت تلك القوات من البلدة، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة أوصرين، جنوب شرقي محافظة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى،
انسحبت تلك القوات من البلدة دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي حوالي
الساعة 7:15 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول
الشريط الحدودي، شرق بلدة خزاعة، جنوب القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة
باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة إلى الغرب من الشريط المذكور. أسفر ذلك
عن إصابة المزارع رامي محمد زايد قديح، 28 عاماً، بعيار ناري في
الفخذ الأيمن، أثناء تواجده في أرضه الزراعية التي تبعد نحو 900 متر عن
الشريط. نقل المذكور إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ووصفت المصادر الطبية
حالته بالمتوسطة.
* وفي حوالي
الساعة 7:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
عسكرية، في مدينة الخليل. حاصر أفرادها لأكثر من أربعين دقيقة، مبنى
"البيت الخيري لليتيمات"، الواقع في شارع السلام، غربي المدينة،
والتابع للجمعية الخيرية الإسلامية، المهددة بالمصادرة ووضع اليد على
ممتلكاتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بموجب قرار عسكري سابق. وفي وقت
لاحق، انسحب تلك القوات دون أن يبلغ عن أي اعتقالات. يذكر أن المبنى يقطن
فيه حوالي 200 طالبة يتيمة يدرسن في المدرسة الشرعية.
* وفي حوالي
الساعة 8:30 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة من
أفراد المقاومة الفلسطينية، كانوا يرابطون داخل أرض زراعية في منطقة عزبة
عبد ربه، شرق بلدة جباليا، تقع على بعد نحو 2000 متر من الشريط الحدودي مع
إسرائيل، شرق البلدة. أسفر ذلك عن مقتل اثنين منهم على الفور، وإصابة
اثنين آخرين بجراح. والقتيلان هما: 1) ربيع أشرف محسن، 23 عاماً؛ 2)
مراد محمد خضر، 24 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم جباليا.
الأحد
30/3/2008
* في حوالي
الساعة 12:00 منتصف الليل، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر
بنحو 700 متر داخل قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع.
داهم أفراد القوة عدة منازل سكنية وأجبروا سكانها على الخروج منها إلى
العراء بعد أن أجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها بواسطة الكلاب
البوليسية. وقبل انسحابها من المنطقة، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة من
سكانها، أفرجت عن أحدهم في ساعات المساء وأبقت على اعتقال الاثنين الآخرين،
حيث أن احدهما كان قد حاول الهروب أثناء عملية التوغل فلاحقته الكلاب ونهشت
لحمه. والمعتقلان هما: إبراهيم عبد الله السطري، 33 عاماً؛ وبسام فوزي
العديني، 38 عاماً، وهو الجريح.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مخيم الأمعري للاجئين، وسط مدينة رام الله. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنينِ فلسطينيينِ، واقتادتهما معها.
والمعتقلان هما: محمد سهيل العجل، 28 عاماً؛ وعلي
حسن متولي، 24 عاماً.
* وفي
ساعات ظهر يوم الأحد الموافق 30/3/2008، نظم مئات المدنيين الفلسطينيين من
قرى غرب محافظة رام الله مسيرة سلمية انطلقت من قرية دير قديس لإحياء ذكرى
يوم الأرض.
جابت المسيرة شوارع القرية
الرئيسة، وصولاً إلى أراضيها المصادرة لإقامة جدار الضم، غربي القرية.
وعلى الفور، فتح جنود الاحتلال النار تجاه المشاركين في المسيرة، ما أسفر
عن إصابة المواطن محمد وجيه، 45 عاماً، بعيار معدني مغلف بالمطاط في
الرأس، فضلاً عن إصابة العشرات من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم
الغاز.
الاثنين 31/3/2008
* في حوالي
12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
بلدة الشيوخ، شمال شرقي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة
المواطن موسى فوزي الحلايقة، 35 عاماً، مدير الجمعية الخيرية
الإسلامية في البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، مدينة
حلحول، شمال محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد
رشيد القشقيش، 55 عاماً، مسئول لجنة الزكاة في المدينة، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن المذكور، واقتادته
معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية،
مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن
فؤاد حسن محمود نواجعة، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة
غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات، دون
أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
عرابة، جنوب غربي محافظة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك
القوات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة دير أبو ضعيف، شرقي محافظة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى،
انسحبت تلك القوات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
عسكرية، بلدة بيت ريما، شمال غربي محافظة رام الله. حاصر ودهم أفرادها
منزل عائلة المواطن اعتصام حسام الريماوي، 30 عاماً، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور،
واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية
دير نظام، شمال غربي محافظة رام الله. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة
المواطن براء عبد الكريم صالح يحيى، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور،
واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح
الأولى، اعتقلت تلك القوات المواطن علاء سعد، 22 عاماً، من منطقة
خلة الإيمان، شرقي المدينة، واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة5:00 صباحاً، أطلقت طائرات حربية إسرائيلية كانت تحلق في سماء مدينة
خان يونس، النار بكثافة باتجاه الأراضي الزراعية في بلدة خزاعة، شرق مدينة
خان يونس. وبعد نحو ثلاث ساعات توغلت قوات الاحتلال معززة بالعديد من
الآليات العسكرية مسافة تقدر بنحو 900 متر في منطقة أبو سنيمة، شرق خزاعة.
وباشرت تلك القوات بأعمال تجريف في المنطقة استمرت حتى الساعة 2:00 ظهراً،
وطالت نحو 134 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون واللوز ومحصولي القمح والشعير،
فضلاً عن تجريف شبكات الري التابعة لها و200 خلية نحل. وتعود ملكية تلك
الأراضي لعدة مواطنين من عائلات أبو طعيمة، القرا، الأغا والزقزوق.
* وفي حوالي
الساعة 7:15 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة أطفال من بلدة
قفين، شمالي محافظة طولكرم، وهم: لؤي رسمي محمود هرشة، 16 عاماً؛ جهاد
محمد محمود هرشة، 17 عاماً؛ وديع حاتم محمود هرشة، 13 عاماً؛ وإيهاب ساطي
محمود هرشة، 16 عاماً. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن
الأطفال الأربعة كانوا متواجدين بالقرب من جدار الضم في الجهة الغربية من
البلدة عندما دهمت المكان دوريات عسكرية وقام الجنود باحتجازهم لبعض الوقت
قبل اعتقالهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 11:00 ظهراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة مردا، وتمركزت وسط البلدة، وفي الحي الشرقي منها. حاصر
الجنود ورشة بناء قيد الإنشاء وسط البلدة، ودققوا في البطاقات الشخصية لعدد
من العمال قبل اعتقال العامل محمد عبد الله موسى حجير، 19 عاماً،
واقتياده إلى جهة غير معلومة.
الثلاثاء
1/4/2008
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي مسافة
تقدر بنحو 700 متر في مدينة دير البلح، وسط القطاع. داهم أفراد القوة
منازل المواطنين بعد أن اجبروا سكانها على الخروج منها عبر مكبرات الصوت،
حيث اجروا عمليات تفتيش وعب بمحتويات المنازل مستخدمين الكلاب البوليسية.
وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، تصدى عدد من أفراد المقاومة لتلك القوات، التي ساندتها
فيما بعد طائرتان حربيتان، قامتا بإطلاق النار بشكل كثيف باتجاه أفراد
المقاومة وباتجاه أي جسم متحرك في المنطقة، مما أدى إلى مقتل اثنين من
أفراد المقاومة وإصابة ثالث بجراح متوسطة. والقتيلان هما:
1)
يحيى حسن براك، 24 عاماً من سكان
دير البلح.
2)
عبد الله احمد اللوح، 24 عاماً من سكان
دير البلح.
وقبل
انسحابهم من المنطقة، قام أفراد القوة باعتقال 14 شخصاً من سكانها، من
بينهم طفل، واقتادوهم إلى داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، وبعد التحقيق
معهم، أفرجوا عنهم في ساعات المساء باستثناء ثلاثة، من بينهم شقيقان
لازالوا قيد الاعتقال حتى اللحظة، وهم: محمد حسن أبو غرابة، 32 عاماً؛
والشقيقان حمادة وسامي عابد العمور، 21و25 عاماً
على التوالي.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها جمعية جنين الخيرية في حي البساتين شمال
المدينة، بعد أن عملت على تفجير الباب الرئيس في الجمعية وكسر الأبواب
الداخلية، وصادرت جهاز حاسوب وبعض الملفات الخاصة بالجمعية. وفي ساعات
الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
منطقة واد برقين، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي
الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن فراس فخري أبو الهيجا،
24 عاماً، واقتادته معها.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة دير غزالة، شرقي محافظة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي
الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن إياد عدنان عباهرة، 27
عاماً، واقتادته معها.
الأربعاء
2/4/2008
* في
حوالي الساعة 12:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية في منطقة الحسبة ومحيط مركز أبو ريا
لتأهيل المعاقين، ثم اقتحمت كلية العلوم التربوية "دار المعلمين" التابعة
لوكالة الغوث الدولية.
وقبل انسحابها، اعتقلت أربعة مواطنين منها، وهم:
مصطفى زهير أبو السعود، 20 عاماً؛ وشقيقه يوسف، 22
عاماً؛ أحمد يوسف خوالدة، 21 عاماً؛ وعادل عوض الله التعمري، 19 عاماً،
ونقلتهم إلى جهة غير
معلومة. يشار أن المعتقل التعمري طالب في كلية العلوم التربوية.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة طولكرم. تمركزت تلك القوات قرب جامعة القدس المفتوحة،
شمالي المدينة، وحاصر أفرادها منزل عائلة المرحوم عادل زيتاوي، وعبر مكبرات
الصوت، أجبروا سكان المنزل على الخروج منه واحتجزوهم في العراء. وبعد
التدقيق في بطاقاتهم الشخصية اعتقلوا المواطن نسيم عادل صالح زيتاوي، 29
عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها ثلاث سيارات جيب، في ضاحية
ارتاح، جنوب غربي مدينة طولكرم. سيّرت تلك القوات آلياتها في أزقة
الضاحية، وتمركزت قرب المدرسة الأساسية ووسط الضاحية، وحاصر أفرادها منزل
آل الخولي، وأجبروا سكان عدد من منازل العائلة على الخروج من منازلهم
واحتجزوهم في ساحة عامة في الحي، ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها. وقبل
انسحابهم اعتقلوا المواطن جهاد شحاده الخولي، 37 عاماً، واقتادوه
إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم. سيّرت تلك القوات آلياتها
العسكرية في الشارع الشرقي من الضاحية، ومن ثم تمركزت بالقرب من شارع شويكه
ـ الشعراوية، وحاصر أفرادها منزل عائلة المواطن امجد جهاد محمود أبو
زهرة، 35 عاماً، شمالي الضاحية واحتجزوه وأفراد أسرته في غرفة واحدة.
اقتحم الجنود المنزل وعبثوا بمحتوياته، وأتلفوا بعضها. وقبل انسحابها،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس، ومخيم عسكر للاجئين، شمال شرقي المدينة. سيَّرت
تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:15 صباحاً،
اعتقلت تلك القوات المواطنين إياد عبد المعطي شلختي، 26 عاماً؛ وفاروق
خميس صبحي نوح، 19 عاماً، وكلاهما من مخيم عسكر القديم، واقتادتهما
معها.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى تجمهر عدد من الفتية والأطفال
ورشقوا بالحجارة آليات الاحتلال. وعلى الفور ردت تلك القوات بإطلاق
الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم،
ما أسفر عن إصابة الطفل شجاع فيصل عوض القريني، 17 عاماً، بعيار
ناري في البطن. نقل المصاب إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان الحكومي في
مدينة جنين، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمستقرة. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 6:45 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن احمد محمود سعيد
عمور، 26 عاماً، واقتادته معها.
*
وفي حوالي الساعة
2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية
الضخمة مسافة تقدر بنحو 1000 متر داخل بلدة بيت حانون، انطلاقاً من الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرق البلدة. داهمت تلك القوات منزل المواطن نايف أحمد
أبو عاذرة، وبعد إجراء أعمال تفتيش اعتقلوا نجليه، دفاع ومصطفى، 22و16
عاماً على التوالي. ومن ثم داهموا منزل المواطنة خضرة وهدان، والتي قتلتها
قوات الاحتلال سابقاً، واعتقلوا نجلها محمد داوود وهدان، 25 عاماً،
وانسحبوا من البلدة في حوالي الساعة 5:00 صباحاً.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية الرشايدة، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن محمد علي رشايدة، 38 عاماً، واقتادته
معها
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية
تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك
القوات من البلدة، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها آليات عسكرية ضخمة مسافة
تقدر بنحو 400 متر في مخيم المغازي، وسط القطاع. وباشرت تلك القوات بأعمال
تجريف في المنطقة، استمرت حتى الساعة3:30 مساءً، وطالت 24 دونماً مزروعة
بأشجار الزيتون وغرفة مسقوفة بألواح الصفيح، وموقعاً كان يستخدم في السابق
لقوات الأمن الوطني الفلسطيني. وتعود ملكية الأراضي الزراعية لعدة مواطنين
من عائلتي أبو منديل والبحيري.
ثانياًً:
جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي رام الله بتاريخ 28/3/2008. أسفر ذلك عن
إصابة صحفي بعيار معدني، وإصابة ستة صحفيين آخرين بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز، فضلاً عن إصابة سبعة من المتظاهرين، من بينهم ثلاثة
أطفال، بجراح.
واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر
يوم الجمعة الموافق 28/3/2008، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ومن ثم توجهوا نحو
الجدار، حيث كان الجيش قد وضع حواجز إضافية من الأسلاك الشائكة قبل الجدار
بمئتي متر، وحذر المتظاهرين من اجتيازه مستخدما مكبرات الصوت بحجة كونها
منطقة عسكرية مغلقة. أزال المتظاهرون الأسلاك الشائكة، وتمكنوا من
اجتيازها. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز والصوت
وإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك
عن إصابة صحفي بعيار معدني، وإصابة ستة صحفيين آخرين بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز، فضلاً عن إصابة سبعة من المتظاهرين، من بينهم ثلاثة
أطفال، بجراح.
والمصابون من
الصحفيين هم:
1)
جورج حلتة، 25 عاماً،
مصور وكالة بالميديا، وأصيب بقنبلة صوتية في الساق.
2)
خالد صبارنة، 45 عاماً؛
من القناة الإيرانية.
3)
جيفارا البديري، 32 عاماً؛
مراسلة قناة الجزيرة الفضائية.
4)
نجود القاسم، 25 عاماً،
مراسلة الفضائية التونسية.
5)
فادي عاروري، 24 عاماً،
مصور جريدة الأيام.
6)
مهيب البرغوثي، 25 عاماً،
صفحي في جريدة الحياة الجديدة.
7)
هيثم الخطيب، 32 عاماً،
مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين.
وأما المصابون من المتظاهرين فهم
كل من:
1)
هويدا عرّاف، 35 عاماً،
وأصيبت بعيار معدني في الرأس.
2)
عيسى محمود أبو رحمة، 37 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الساق.
3)
عبد الله أحمد عيسى ياسين، 17 عاماً،
وأصيب بقنبلة غاز في اليد.
4)
عبد الله محمد علي ياسين، 15 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في اليد.
5)
محمد أحمد حسن حمد، 15 عاماً،
وأصيب بقنبلة غاز في اليد.
6)
إبراهيم عبد الفتاح برناط، 26 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في اليد.
7)
عبد الرؤوف مصطفى أبو رحمة، 23 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في البطن.
ثالثاً:
جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف
الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية
الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
* صادقت
اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية القدس الغربية بتاريخ 31/3/2008،
على مخطط
لبناء 600 وحدة سكنية جديدة في الحي الاستيطاني
"بسغات زئيف". ويأتي هذا المخطط في
إطار مخطط شامل لرئيس البلدية، أوري لوبليانسكي،
لبناء 40 ألف شقة سكنية،
بذريعة النقص في الشقق السكنية للأزواج الشابة والأسعار
العالية للشقق في
المدينة. وذكر الموقع الإلكتروني (عرب 48) في تقرير
نشره بتاريخ 1/4/2008 أن لوبليانسكي سبق وأعلن عن دعمه للمخططات المذكورة،
في أعقاب
قراره إلغاء مخطط كان يفترض أن يتم بموجبه توسيع المدينة غرباً. وكان قد
أعلن أنه
لا يجد أية مشكلة في توسيع البناء في الأحياء الاستيطانية الواقعة وراء
الخط
الأخضر، وبضمنها مستوطنات "بسغات زئيف"؛ "نافيه يعقوف"؛ و"هار حوماه" (جبل
أبو غنيم). وجاء أن المنطقة
التي سيتم فيها إقامة الحي الجديد كانت مخصصة في
البداية للصناعة والأشغال، إلا أنه
في المناقشات الأولية مع مهندس بلدية القدس
الغربية ومكتب التخطيط ودائرة أراضي إسرائيل، تم
الاتفاق على تغيير المخطط
إلى حي سكني.
* وفي
سياق متصل، نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" في عددها الصادر بتاريخ 2/4/2008،
أن وزارة الإسكان الإسرائيلية عرضت على
رئيس الوزراء، أيهود أولمرت، خطة جديدة تتضمن
بناء 1900 وحدة سكنية موزعة على كامل أراضي الضفة الغربية المحتلة. وذكرت
الصحيفة الإسرائيلية أن وزارة الإسكان عرضت
خلال الأيام الماضية خطة عملها على مدار عام
2008 تضمنت إقرار خطة استيطان جديدة
ومكثفة. وتقضي الخطة التي نسقت مع مكتب اولمرت
ببناء 158 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "أفرات"
جنوبي مدينة بيت لحم، و682 وحدة في مستوطنة "بيتار عليت" غربي بيت لحم؛
و160 وحدة في مستوطنة جبع "بنيامين"؛ و510 وحدة في "غفعات
زئيف" جنوب غربي مدينة رام الله؛ و302 وحدة في
مستوطنة "معاليه ادوميم" شرق مدينة القدس المحتلة، و48 في
مستوطنة "كريات أربع"
جنوب شرقي مدينة الخليل، و48 وحدة في مستوطنة "ارئيل" شمالي مدينة سلفيت.
** الاعتداء على المدنيين وممتلكاتهم
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
وفيما يلي أبرز تلك الاعتداءات خلال الأسبوع الجاري:
* في حوالي
الساعة 7:30 صباح يوم الخميس الموافق 27/3/2008 أصيبت المواطنة روضه علي
خضر الطبيب، 44 عاماً، من سكان عزبة الطبيب شرقي مدينة قلقيلية، برضوض
وكدمات نتيجة الاعتداء عليها من قبل إحدى المستوطنات من مستوطنة "تفوح".
وكانت المواطنة المذكورة تقف بانتظار حافلة تقلها إلى مكان عملها في مديرية
الشؤون الاجتماعية في مدينة سلفيت، حيث كانت تقف عند مفترق المستوطنة
المذكورة، عندما هاجمتها مستوطنة، وانهالت عليها بالضرب بعصا على أنحاء
مختلفة من جسمها، وبخاصة منطقة الساق اليسرى، مما تسبب لها برضوض وكدمات.
* وفي حوالي
الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 30/3/2008 قامت مجموعة من المستوطنين
من مستوطنة "القناة" المقامة على أراضي بلدة مسحة في محافظة سلفيت بمهاجمة
منزل المواطن هاني محمد حسن عامر، 50 عاماً، القريب من المستوطنة.
ورشق المستوطنون المنزل بالحجارة وحاولوا الاعتداء على المواطن المذكور
وزوجته وأطفالهما الذين أصيبوا بالهلع الشديد نتيجة ذلك. وذكر المواطن
المذكور لباحث المركز بأن منزله تعرض لعشرات الهجمات من مقبل المستوطنين
بهدف ترحيله عن منزله من أجل الاستيلاء عليه علماً أنه مقام قبل إقامة
المستوطنة. يشار إلى أن منزل المواطن هاني عامر يقع حالياً خلف جدار الضم
في قريته، وقد أحاط السياج بمنزله و فصله عن القرية، ولا يُسمح له بالدخول
أو الخروج إلا بتصريح خاص وفي أوقات معينة من النهار، و لا يُسمح لأحد
بزيارته، كما لا يُسمح له بترميم بيته أو إصلاحه.
* وفي
ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 31/3/2003،
اعتدى عدد من المستوطنين المسن عزات
جبر الخطيب، 80 عاماً، من قرية قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس، بالضرب
العنيف. وذكرت مصادر في مجلس قروي قريوت أن عدداً من المستوطنين هاجموا
المواطن المذكور أثناء قيامه بحراثة أرضه قرب مستوطنة راحيل، المقامة على
أراضي القرية. نُقِلَ المصاب الخطيب إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي
العلاج، بعد إصابته بجروح وفقدانه الوعي.
* وفي
ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 31/3/2008، قُتِلَ مدني فلسطيني بنيران أحد
المستوطنين، في شارع رقم (60) في المقطع الذي يربط
بين مستوطنتي "عيليه" و"شيلو"،
بين مدينتي رام الله ونابلس. ادعت قوات الاحتلال أن الفلسطيني حاول طعن
أحد المستوطنين بسكين كانت بحوزته، إلا أنه لم يتوفر شهود عيان فلسطينيون
في المكان لدحض أو لتأكيد الرواية الإسرائيلية.
ففي
حوالي الساعة 7:00 مساء اليوم المذكور أعلاه، فتح مستوطن النار تجاه
المواطن الفلسطيني عبد اللطيف علي محمد حروب، 21 عاماً، من قرية
خاراس، جنوب غربي مدينة الخليل، عندما اقترب المذكور من اثنين من
المستوطنين كانا يقفان على محطة للركاب تقع على مدخل مستوطنة "شيلو"؛ شمالي
مدينة رام الله. وادعت التقارير الإسرائيلية أن مستوطنين اثنين عاينا
فلسطينياً
يركض باتجاههما، وهو يشهر سكينا يصل طولها إلى
20 سنتمترا، وعندها استل أحدهما سلاحه
الشخصي وأطلق النار باتجاه الفلسطيني، ما أدى
إلى مقتله على الفور. وفي سياق متصل، نقلت "هآرتس" عن أحد المستوطنين،
وهو فتى 15 عاما، قوله إن شابا عربيا، يتحدث
الإنجليزية، قد صافحهما، وبدأ بطرح
أسئلة غريبة، بضمنها عن كيفية الوصول إلى بيرزيت،
وعندها اشتبها به، بسبب لهجته
الغريبة، وبخاصة أنه لم يخرج يديه من جيبه خلال حديثه.
وذكر المستوطن
أنه فكر بالاتصال وطلب المساعدة، إلا أنه في هذه
المرحلة استل الشاب العربي سكينه
وهجم على المستوطن الثاني الذي أطلق عليه النار
من سلاحه الشخصي، على حد
قوله. وفي أعقاب ذلك هرعت قوات
الاحتلال إلى المكان، ونقلت جثمان القتيل إلى جهة غير معلومة. وفي ساعات
الليل، اقتحمت تلك القوات قرية خاراس، ودهمت منزل عائلة القتيل، وبعدما
أجرت أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، سلمت والده بلاغاً لمقابلة ضابط في
المخابرات الإسرائيلية. يشار إلى أن القتيل طالب في جامعة بيرزيت، شمالي
مدينة رام الله.
رابعاً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية
المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما واصلت عزلها لقطاع غزة عن محيطة
الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي. ولا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة
إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
ففي
قطاع غزة، واصلت
سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات الخنق والحصار على قطاع غزة،
والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على
المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين
بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في
تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة
بضائعهم.
وقد مست هذه
الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية
الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء
والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات،
المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل
إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي
تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير
الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً،
لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى
معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
هذا في الوقت
الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص
إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق
الحياة في القطاع. فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية في
كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية
الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في
القطاع. كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما
فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة
مئات المرضى الذين يرقدون فيها.
وفي المقابل
لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو شهرين إلا لفئات محدودة من السكان" وهم
المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية" وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت
حانون ( إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع غزة،
وعزلهم عن التواصل مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم
الخارجي. كما تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور
إمدادات البضائع الواردة والصادرة.
وقد أدى الحصار
الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته
الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة
الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً
على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم
للعلاج بالخارج، حيث قضى 33 فلسطينياً وفلسطينية من المرضى نحبهم، من بينهم
10 نساء و 7 أطفال، بسبب حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية و/
أو المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج، أو بسبب إعاقتهم على معبر بيت
حانون( إيريز) أو بسبب نقص العلاج اللازم لهم في مشافي القطاع. وذلك منذ
شهر يونيو 2007 وحتى لحظة صدور هذا التقرير. ويكرس فرض المزيد من إجراءات
الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير،
يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما
يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات
الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من
المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية،
الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة. وقد
انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل
عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات. وما
يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد علقوا فيه منذ 10 يونيو من
العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في الخارج والعاملين في
الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء مصالحهم الحيوية.
وخلال
الفترة التي يغطيها التقرير الحالي،
أعادت السلطات المصرية يوم الثلاثاء
الموافق/1/4/2008م, فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين, و ذلك من الساعة
12:00ظهراّ و حتى الساعة 8:00 مساءّ, حيث غادر القطاع حوالي 300 مواطن مصري
ممن علقوا في القطاع بعد تدمير الحدود المصرية الفلسطينية أواخر شهر يناير
الماضي. كما عاد إلى القطاع حوالي 15 مواطن, من المرضى الذين تلقوا العلاج
في المستشفيات المصرية. كما سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا
الأسبوع بدخول عشرات الشاحنات المحملة ببضائع غذائية وطبية متنوعة عن طريق
معبري كيرم شالوم" كرم أبو سالم" وصوفا، جنوب شرق وشرق مدينة رفح،
سواءً مساعدات من الدول العربية
أو لتجار محليين أو للمنظمات الإغاثية العاملة في القطاع. من جانب آخر،
واصلت سلطات الاحتلال تقليص كميات الوقود التي تصل للقطاع وخصوصاً محروقي
السولار والبنزين، الأمر الذي خلق أزمة حادة في المرافق الخدماتية
وفي حركة السير. إلى ذلك فتح معبر كارني، شرق مدينة غزة لمدة ثلاثة أيام
بشكل متفرق، وسمح من خلاله بدخول كميات معقولة من الحبوب والأعلاف.
من جهة
أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث
تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من
الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه
القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين
المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة
أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. "لمزيد
من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار
على قطاع غزة".
وفي
الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين. وخلال هذا الأسبوع، وفي إجراءات قهرية لم تشهدها الضفة
الغربية منذ عدة سنوات، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة
على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بشكل أصبح التنقل في بعض
المحافظات شبه مستحيل. كما واصلت تلك القوات حرمان الأشخاص المدنيين الذين
تتراوح أعمارهم بين السادسة عشرة والخامسة والثلاثين عاماً من التنقل عبر
العديد من الحواجز، وبخاصة في شمالي الضفة الغربية.
وفيما يلي أبرز
مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال
الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
*
محافظة القدس: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض
المزيد من قيودها على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية
المحتلة، وفي محيطها. وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير تشديد
الإجراءات والقيود التعسفية على المدينة، واستمرت قوات الاحتلال في تطبيق
إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن
خارجها. ففضلاً عن إتباع أفرادها المتمركزين على الحواجز والمعابر المحيطة
بالمدينة لإجراءات تفتيش طويلة ومعقدة للمدنيين الفلسطينيين المسموح لهم
بعبورها، أقامت تلك القوات العديد من الحواجز الفجائية في أماكن عديدة تقع
في محيط حدود المدينة، وفي شوارعها وطرقاتها الداخلية.
*
محافظة نابلس:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين
الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك
القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها،
استمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة
الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي يوم
الخميس الموافق 27/3/2008،
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مداخل مدينة نابلس في فرض
المزيد من إجراءاتها التعسفية بحق المدنيين الفلسطينيين. وذكر شهود عيان
أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز العسكرية المقامة بشكل دائم على
مداخل المدينة وفي محيطها فرضوا قيوداً مشددة على الحركة، وذلك من خلال
إتباع إجراءات تفتيش بطيئة، وإعاقة حركة خروج المدنيين من المدينة، وبخاصة
الشبان منهم.
وفي ساعة
مبكرة من صباح يوم السبت الموافق
29/3/2008،
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها
التعسفية على الحواجز العسكرية المنتشرة حول
مدينة نابلس. وذكر باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز
بيت ايبا، غربي المدينة تعمدوا إتباع إجراءات
تفتيش بطيئة للمواطنين وأمتعتهم الخاصة. وفي نفس السياق، اتبعت قوات
الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش
بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك الخروج.
وفي
ساعات مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق
30/3/2008،
اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، إجراءات
تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك الخروج. وأفاد باحث المركز أن
جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز المذكور كانوا يتبعون إجراءات تدقيق
بطيئة في بطاقات هوية المواطنين، وإجراءات تفتيش معقدة لأمتعتهم، ما تسبب
في تأخيرهم على الحاجز المذكور. وذكر شهود العيان أن الجنود المتواجدين
على الحاجز تعمدوا تأخير المواطنين وأعاقوا حركتهم، وأنهم أعادوا عدداً من
الشبان من محافظة جنين.
وفي
ساعات صباح يوم الاثنين الموافق
31/3/2008،
فرضت قوات الاحتلال المزيد من إجراءاتها العسكرية عند
مختلف الحواجز المحيطة بمدينة نابلس، وأعاقت
حركة تنقل المواطنين القادمين إلى
المدينة والمغادرين منها،
كما وأقامت العديد من الحواجز الفجائية بين المحافظة والمحافظات الأخرى.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين عند حواجز بيت إيبا، على
المدخل الغربي للمدينة، وزعترة، إلى الجنوب منها، وبيت فوريك، إلى الشرق
منها، شددوا إجراءاتهم العسكرية أمام حركة المغادرين للمدينة، الأمر الذي
أدى إلى تأخر اجتيازهم لهذه الحواجز.
*
محافظة طولكرم:
لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرض المزيد من القيود على حركة المدنيين
الفلسطينيين بشكل لافت وتصاعدي في محافظة طولكرم، واستمرت تلك القوات في
تشديد حصارها المفروض على مدينة طولكرم وضواحيها وبلداتها، واستمر أفرادها
بممارسة أعمال التنكيل والقهر بحق المواطنين عند الحواجز الثابتة والمتنقلة
الواصلة بين المدينة وبلداتها وباقي محافظات الضفة الغربية، وفي داخل أحياء
وشوارع المدينة .
ففي يوم الخميس
الموافق 27/3/2008 ، أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا شرقي مخيم
نور شمس على شارع طولكرم ـ عنبتا شرقي المدينة، واحتجز الجنود عشرات
المركبات وعمدوا إلى تفتيشها بصورة دقيقة وبطيئة ومهينة بحق المواطنين حيث
أجبروا جميع الرجال على نزع الملابس التي تغطي الأجزاء العلوية من أجسامهم
ومن كان يرفض كانوا يحتجزونه لعدة ساعات بعد أن يجبروه، وتحت تهديد السلاح،
على تنفيذ طلبهم .
وفي وقت متزامن
استمر جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون عند حاجزي عناب شرقا، وواد
التين جنوبا، في منع المواطنين الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما
من اجتياز الحاجزين في كلا الاتجاهين . مما اضطر عشرات الشبان لسلوك طرق
ترابية وعرة، إلا أن الجنود لاحقوهم بين حقول الزيتون واعتقلوهم واعتدوا
عليهم بالضرب المبرح واقتادوهم واحتجزوهم قرب الحاجزين لعدة ساعات قبل
إجبارهم على العودة من حيث أتوا .
وفي يوم السبت
الموافق 29/3/2008، أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الحواجز
المتنقلة، ومنها حاجز عند مفترق بلدة فرعون جنوبا، وحاجز عند مدخل بلدة بيت
ليد ، شرقي المحافظة، وشددوا في إجراءات تفتيش المركبات المتجهة من والى
مدينة طولكرم . وأفاد عدد من المواطنين لباحث المركز بأن الجنود أجبروهم
على العودة من حيث أتوا بعد أن اجبروهم على الترجل من المركبات التي كانت
تقلهم ، وان الجنود احتجزوا عشرات الشبان قرب الحواجز لعدة ساعات بحجة
التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
وفي يوم الأحد
الموافق 30/3/2008 ، أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا عند مدخل
بلدة ألراس ، جنوبي محافظة طولكرم ، وأوقف الجنود جميع المركبات التي كانت
تقل المواطنين من والى بلدات الكفريات واجبروا المواطنين على الترجل من
المركبات وقاموا بتفتيش مركباتهم بواسطة الكلاب البوليسية مما استغرق وقتا
طويلا و تسبب في إصابة المواطنين بحالات إعياء شديد خاصة النساء والأطفال
واحتجز الجنود عشرات الشبان والأطفال عند الحاجز بحجة التدقيق في بطاقاتهم
الشخصية وذكر عدد من المواطنين بان الجنود تعمدوا إهانة المواطنين وإجبارهم
على خلع الملابس التي تغطي الأجزاء العلوية من أجسامهم .
في يوم الاثنين
الموافق 31/3/2008، ومنذ الساعة 6:00 صباحا أغلق جنود الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزون عند حاجز واد التين جنوبا الحاجز ومنعوا المواطنين من مختلف
الأعمار من اجتياز الحاجز في كلا الاتجاهين واجبروهم على العودة من حيث
أتوا ، وطاردوا عشرات الشبان الذين حاولوا اجتياز الحاجز عبر الحقول
القريبة واحتجزوهم لعدة ساعات قرب الحاجز .
وفي يوم
الثلاثاء الموافق 1/4/2008 أقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا عند مفترق بلدة
دير الغصون، شمالي المحافظة ومنعوا المواطنين من التنقل من والى البلدة
واحتجزوهم عدة ساعات وفي ساعات بعد الظهر سمحوا للمواطنين بعبور الحاجز
ولكن بعد تفتيشهم والمركبات التي تقلهم تفتيشا دقيقا .
وفي يوم
الأربعاء الموافق 2/4/2008 احتجز جنود الاحتلال المتمركزون عند حاجز واد
التين عشرات المواطنين منذ ساعات الصباح الأولى لعدة ساعات بحجة التدقيق في
بطاقاتهم الشخصية وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بان الجنود عمدوا إلى
استفزاز المواطنين ومحاولة إذلالهم ومن ثم إجبارهم على العودة من حيث أتوا
.
*
محافظة الخليل:
واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها المشددة لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، خاصة على الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية ومعابر التفتيش
الإلكترونية. وأغلقت تلك القوات العديد من منافذ الطرق الجديدة بالصخور
والأتربة، وأقامت عدداً من الحواجز العسكرية الفجائية، داخل وفي محيط
المدينة وعلى طرق بعض بلدات المحافظة.
ففي
ساعات بعد ظهر يوم الأحد الموافق 30/3/2008، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، مدينة الخليل، وجابت مركباتها العديد من أحيائها، وبعد أن
انقسمت لعدة فرق محمولة، أقامت ثلاثة حواجز عسكرية فجائية، على مفارق
ومنافذ طرق وشوارع العديد من مناطق المدينة، وهي: السلام، ونمرة، ورأس
الجورة. أوقف أفرادها من خلالها المركبات الفلسطينية والمارة من المشاة،
واحتجزوا أعداداً كبيرة من المواطنين، وأجروا تفتيشات مطولة في مركباتهم
ودققوا
في بطاقاتهم الشخصية، بدعوى البحث عن "مواد ممنوعة ومن
تزعم أنهم مطلوبون
لديها". استمرت تلك القوات في
إجراءاتها المذكورة، حتى الساعة 7:30 مساءً، وانسحبت دون أن يبلغ عن أية
اعتقالات.
وفي وقت
متزامن من مساء اليوم نفسه، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزين
عسكريين آخرين، الأول بجانب المواقع العسكري الدائم، على جسر "حلحول ـ
الخليل"، شمالي المدينة؛ والثاني، على مفترق "مدينة دورا ـ قرية الطبقة"،
جنوبي المحافظة. أوقف أفرادها من خلالها المركبات الفلسطينية والمارة من
المشاة، وأجروا تفتيشات مطولة في مركباتهم ودققوا
في بطاقاتهم الشخصية، بدعوى البحث عن "مواد
ممنوعة ومن تزعم أنهم مطلوبون
لديها".
وفي الساعات
الأولى من صباح يوم الاثنين الموافق 31/3/2008، أغلقت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، بالأتربة والصخور الضخمة، المدخلين الرئيسيين، الشرقي لبلدة
"بيت أمر"، والغربي "لمخيم العروب"، شمالي محافظة الخليل، أمام حركة
المواطنين والمركبات في كلا الاتجاهين. فيما عاد جنود الاحتلال المتمركزون
في الموقعين العسكريين المقامين بجوار المدخلين المذكورين، بصورة دائمة،
إلى توقيف المواطنين وإخضاعهم للتفتيش بصورة مهينة واستفزازية، والتدقيق في
بطاقاتهم الشخصية، والاعتداء على بعضهم بالضرب.
* انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
1.
الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في
إطار سياسة استخدام
الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين،
تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها
التقرير ثمانية مواطنين فلسطينيين على الأقل.
* ففي حوالي
الساعة 2:00 مساء يوم الخميس 27/3/2008، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، الطفل محمد باسم حماد، 16
عاماً، من سكان بلدة بيتا، جنوب شرقي محافظة نابلس. وذكر شهود عيان أن
جنود الاحتلال اعتقلوا المواطن المذكور أثناء خروجه من مدينة نابلس،
واقتادوه إلى جهة مجهولة.
* وفي ساعات
مساء اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز جبارة، جنوبي مدينة طولكرم، المواطن عبد اللطيف
احمد داود، 25 عاماً، من مدينة قلقيلية، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي ساعات
ظهر يوم الجمعة الموافق 28/3/2008، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز جسر عطارة، على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي
مدينة رام الله، المواطن محمد مصطفى عبد الرازق نجار، 19 عاماً، من
بلدة عنبتا، شرقي مدينة جنين. المعتقل المذكور طالب في معهد قلنديا
التابع لوكالة الغوث الدولية.
* وفي ساعات
ظهر اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز جبارة، جنوبي مدينة طولكرم، المواطن مدحت فوزي زيد،
27 عاماً، من مدينة قلقيلية، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي ساعات
صباح يوم الأحد الموافق 30/3/2008، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز جسر عطارة، على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي
مدينة رام الله، المواطن موسى فؤاد عصعوص، 21 عاماً، من قرية مثلث
الشهداء، جنوبي مدينة جنين. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين
على الحاجز المذكور أجبروا المواطن عصعوص على النزول من السيارة التي كان
يستقلها أثناء عودته من مدينة رام الله إلى منزله، وأدخلوه بالقوة إلى داخل
سيارة جيب عسكرية بعد تدقيق بطاقته الشخصية وتفتيشه، واقتادوه إلى جهة
مجهولة.
* وفي حوالي
الساعة 11:30 صباح اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حوارة، جنوبي مدينة نابلس، المواطن علاء جمال موسى بديرية،
22 عاماً، من سكان بلدة عقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس. وذكر شهود عيان
أن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطن المذكور خلال تفريقهم بالقنابل الصوتية
والغاز المدمع مسيرة سلمية أمام حاجز حواره انطلقت من جامع فتوح في شارع
القدس بمناسبة يوم الأرض، واقتادوه إلى جهة مجهولة. الجدير ذكره أن ديرية
هو طالب في جامعة النجاح الوطنية.
* وفي ساعات
ظهر يوم الاثنين الموافق 31/3/2008، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز جسر عطارة، على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي
مدينة رام الله، المواطن احمد سعيد قدورة، 18 عاماً، من قرية كفر
قليل، جنوب شرقي مدينة نابلس. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين
على الحاجز المذكور أجبروا المواطن قدورة على النزول من السيارة التي كان
يستقلها أثناء عودته من مدينة رام الله إلى منزله، ودققوا في بطاقته
الشخصية، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
* وفي
حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الثلاثاء 1/4/2008، اعتقلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، الطفل ساهر
باسم عبد اللطيف منصور، 17 عاماً، من سكان بلدة كفر قليل، جنوب شرقي
المدينة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
وذكر شهود عيان أن تلك
القوات أغلقت الحاجز في كلا الاتجاهين، وأرغمت المواطنين على الابتعاد عنه
قبل اعتقال الطفل. ادعت قوات الاحتلال أنها اعتقلت الفلسطيني بعد أن عثرت
على عبوة أنبوبية بين أغراضه. يشار إلى أن تلك القوات تبث هذه الإدعاءات
بين فترة وأخرى لتبرير استمرارها في إقامة الحواجز العسكرية، حيث تتبع
نظاماً أمنياً صارماً يحول دون تمرير أي غرض دون تفتيشه.
مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
1-
يتوجب على الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها
القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من
الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع
إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات
للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2-
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد
مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية
المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3-
يدعو المركز الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة
في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة
للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4-
يطالب المركز المجتمع الدولي
بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما
يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية
المحتلة.
5-
ويوصي المركز منظمات المجتمع
المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان
التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث
حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6-
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي
و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من
اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون
الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز
دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7-
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى
وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح،
وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم
الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8-
يدعو المركز اللجنة الدولية
للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في
ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في
سجون الاحتلال.
9-
يقدر المركز الجهود التي يبذلها
المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة
دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في
الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10-
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته
لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها
على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة.
11-
أخيراً، يؤكد المركز مرة
أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان،
لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل
إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم
أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
الإ |