قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة
وتقتص من المدنيين العزل في قطاع غزة
* مقتل 19مواطناً فلسطينياً في قطاع
غزة والضفة الغربية، ثلاثة منهم من المدنيين العزل، من بينهم امرأة
-
اثنان من القتلى سقطا في جريمتين جديدتين من جرائم القتل خارج إطار القانون في
الضفة الغربية
-
12
من قتلى قطاع غزة سقطوا جراء الصواريخ الجوية في جرائم قتل عمد
*
إصابة 67 مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية، 61 منهم من المدنيين العزل، من
بينهم 8 أطفال و8 نساء، وصحفي وسائقا سيارتي إسعاف.
-
54
مواطناً من الجرحى أصيبوا في قطاع غزة
* قوات الاحتلال تواصل قصفها الجوي والبري على مناطق متفرقة من
قطاع غزة
-
إطلاق
46 صاروخ جو ـ أرض باتجاه العديد من الأهداف المدنية والمقرات الأمنية و
مواقع التدريب
-
تدمير خمس منشآت مدنية ومنزل سكني
والعديد من المقرات
-
إلحاق أضرار بالغة بعشرات المنازل
والمنشآت المدنية الواقعة في محيط المواقع المستهدفة
*
قوات الاحتلال تنفذ 56 عملية توغل في الضفة، وتواصل اجتياح مناطق في شمال قطاع
غزة، وتنفذ عملية توغل في خان يونس
-
اعتقال 76 مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية، من بينهم وزير التربية والتعليم
العالي، ووزير دولة، أربعة أعضاء من المجلس التشريعي، وتسعة رؤساء بلديات
وأربعة أعضاء مجالس بلدية
-
اعتقال مدنيين شقيقين من قطاع غزة
-
اقتحام ست مقرات وجمعيات خيرية ومراكز ثقافية في الضفة الغربية
* جرائم المستوطنين وأعمال التوسع الاستيطاني تتواصل على أراضي
الضفة الغربية
-
تجريف ستة منازل في القدس والخليل بحجة عدم الترخيص
*
قوات الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعزل
القطاع عن العالم الخارجي
-
اعتقال اثني عشر مدنياً، من بينهم طفل واحد ومعاق حركياً، على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية في
الضفة الغربية
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي
يغطيها التقرير الحالي (24/5/2007 ـ 30/5/2007) أعمالها الحربية في قطاع غزة،
والذي باشرت بتنفيذها منذ 16/5/2007 في أعقاب التهديدات التي أطلقها كبار
القادة السياسيين والعسكريين في الحكومة الإسرائيلية بالقيام بأعمال عسكرية في
القطاع رداً على إطلاق الصواريخ محلية الصنع على البلدات الإسرائيلية. وحسب
تحقيقات المركز، فإن قوات الاحتلال أفرطت في استخدامها للقوة المسلحة المميتة،
في ملاحقة رجال المقاومة والنشطاء الفلسطينيين، دون مراعاة لمبدأي الضرورة
والتناسب، ووجود المدنيين الفلسطينيين في محيط المناطق المستهدفة، والمكتظ
معظمها بالسكان، في سياسة بات الهدف منها واضحاً، وهو الاقتصاص من المدنيين
العزل، عبر إيقاع أكبر عدد من الضحايا في صفوفهم وتدمير ممتلكاتهم وأعيانهم
المدنية. ترافقت تلك الجرائم مع استمرار قوات الاحتلال في عزل قطاع غزة
بالكامل عن محيطه الخارجي، عبر استمرارها في السيطرة الفعلية على المعابر
الحدودية والتجارية والمياه الإقليمية والجو.
وفي سياق
متصل، استمرت قوات الاحتلال باقتراف المزيد من انتهاكاتها الجسيمة المخالفة
للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم
حرب بموجب تلك القوانين، في الضفة الغربية. فقد استمرت تلك القوات في
استخدامها المفرط للقوة المسلحة، مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من
أفرادها، الاعتداء على الأعيان المدنية، وخلق وقائع جديدة على الأرض، فضلاً عن
استمرارها في سياسة تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتفريغها من سكانها
الأصليين، عبر التوسع الاستيطاني وسياسة هدم المنازل وفصلها بالكامل عن الضفة
الغربية. وكان من اللافت خلال هذا الأسبوع هو استمرار سلطات الاحتلال في
محاولاتها لتقويض أسس النظام السياسي الفلسطيني، عبر شنها لحملة اعتقالات جديدة
استهدفت من خلالها وزراء فلسطينيين وأعضاء في المجلس التشريعي، ورؤساء وأعضاء
مجالس بلدية
وكانت
أبرز هذه الجرائم خلال تلك الفترة على النحو التالي:
*أعمال
القتل وإطلاق النار والقصف: قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي
يغطيها هذا التقرير، سبعة عشر مواطناً فلسطينياً في قطاع غزة والضفة الغربية،
بينما قضى مواطنان آخران، أحدهما امرأة، نحبهما متأثرين بالجراح التي أصيبا بها
في وقت سابق. وأصابت تلك القوات أربعة وخمسين مواطناً، ثمانية وأربعون منهم من
المدنيين، من بينهم ستة أطفال وثمان نساء وسائقا سيارتي إسعاف، وذلك في قطاع
غزة، بينما أصابت ثلاثة عشر مدنياً آخرين في الضفة الغربية، من بينهم طفلان،
ومصور صحفي.
ففي قطاع غزة،
واستمراراً لأعمالها الحربية المتواصلة منذ أسبوعين،
قتلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع 12 مواطناً فلسطينياً، فيما توفي اثنان
آخران، أحدهما امرأة، متأثرين بجراح سابقة. وكان من بين القتلى اثنان من
المدنيين الفلسطينيين والباقي هم من النشطاء وأفراد المقاومة، وقتلوا معظمهم
بواسطة الصواريخ الجوية، في جرائم قتل عمد وخارجة عن إطار القانون، فيما أصيب
جراء إطلاق النار العشوائي والصواريخ الجوية التي كانت تطلق دون مراعاة
للتجمعات السكانية وخصوصاً في شمالي القطاع، الذي تمتاز بعض مناطقه بكثافة
سكانية هي الأعلى في العالم، 54 مواطناً فلسطينياً، 48 منهم من المدنيين
العزل، من بينهم 6 أطفال و8 نساء واثنين من أفراد الطواقم الطبية "سائقا
إسعاف". وفضلاً عن القتلى والجرحى نفذت قوات الاحتلال عشرات الغارات الجوية
باتجاه العديد من المنشآت المدنية ومواقع تعود في معظمها لحركة حماس والقوة
التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية. وخلال هذا الأسبوع أطلقت قوات
الاحتلال 46 صاروخاً جديداً باتجاه الأهداف المذكورة أعلاه، حيث دمرت بالكامل
خمس منشآت مدنية ومنزلاً سكنياً والعديد من المواقع العسكرية، فيما لحقت
أضراراً بالغة بعشرات المنازل السكنية والمحال التجارية والمنشآت المدنية
الواقعة في محيط الأهداف المشار إليها، وكان من
بينها المقر الفرعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في مخيم جباليا.
وبذلك يرتفع عدد القتلى والجرحى
منذ بداية الهجوم العسكري على القطاع وحتى لحظة صدور هذا التقرير إلى 52
قتيلاً، 20 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 7 أطفال وامرأة، و174
جريحاً، 119 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 24 طفلاً و18 امرأة، واثنان
من أفراد الطواقم الطبية وصحفيان. و يرتفع عدد
الصواريخ الجوية التي تم إطلاقها إلى 96 صاروخاً، والمنشآت المدنية المدمرة إلى
15 منشأة ومنزلين سكنيين، فضلاً عن عشرات المواقع العسكرية ومواقع التدريب
المذكورة أعلاه،
وفي
الضفة الغربية، أسفرت أعمال إطلاق النار التي نفذتها قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع عن مقتل خمسة مواطنين فلسطينيين، وإصابة
ثلاثة عشر مدنياً، من بينهم طفلان وامرأة ومصور صحفي، بجراح.
ففي تاريخ
26/5/2007، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وهم مسلحان
ومدني، في حي الشيخ سعد في جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة.
المسلحان قتلا عندما اشتبكا مع أفراد دورية من قوات (حرس الحدود) الإسرائيلية
والحراس الأمنيين لجدار الضم في المنطقة، بينما قتل المدني أثناء مروره من
المنطقة وقت وقوع الحادث.
وفي تاريخ
29/5/2007، اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبفارق ثلاث ساعات، جريمتين
جديدتين من جرائم القتل خارج إطار القانون (الاغتيال). اقترفت الجريمة الأولى
في مدينة رام الله وراح ضحيتها المواطن عمر محمد مصطفى عبد الحليم، 28
عاماً، من بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم، وهو من نشطاء كتائب شهداء الأقصى
(أحد الأجنحة المسلحة لحركة فتح)، و أصيب خمسة من المارة، بينما اقترفت الجريمة
الثانية في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين، وراح ضحيتها المواطن عيد هشام
صالح خليل، 20 عاماً، وهو من نشطاء سرايا القدس (الجناح المسلح لحركة
الجهاد الإسلامي). ونفذت الجريمتان على أيدي وحدات (المستعربين) في جيش
الاحتلال، التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، ويُشْتَهَرُ عنها تنفيذ
جرائم الإعدام الميداني.
وفضلاً عن
المدنيين الخمسة الذين أصيبوا أثناء تنفيذ جريمة الاغتيال في مدينة رام الله
بتاريخ 29/5/2007، أصيب ثمانية مدنيين آخرون، خمسة منهم أصيبوا بمتظاهرة بلعين
الأسبوعية بتاريخ 25/5/2007، من بينهم مصور صحفي، بينما أصيب آخران، أحدهما
طفلة، في مدينة أريحا بتاريخ 28/5/2007، وأصيبت امرأة بتاريخ 29/5/2005 في مخيم
طولكرم أثناء اقتحامه من قبل قوات الاحتلال وإطلاق النار تجاه المواطنين
وممتلكاتهم.
*
أعمال التوغل:
بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي والعدوان العسكري المتواصل منذ أسبوعين على
قطاع غزة، صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من أعمال التوغل في مدن وقرى ومخيمات
الضفة الغربية. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير شنت قوات الاحتلال حملة
اعتقالات جديدة طالت عدداً من الشخصيات العامة المحسوبة على حركة حماس، أو
القريبة منها، فضلاً عن اعتقال شخصيات محسوبة على حركة فتح أيضاً. وطالت
أعمال الاعتقال وزيرين في حكومة الوحدة الوطنية وأربعة أعضاء في المجلس
التشريعي الفلسطيني، ثلاثة منهم من قائمة (التغيير والإصلاح) المحسوبة على حركة
(حماس) والرابع نائب عن حركة فتح. كما وطالت الاعتقالات تسعة رؤساء بلديات
وأربعة أعضاء في مجالس بلدية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة
الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس
نيام. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفذت تلك القوات ستة وخمسين
عملية توغل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات
المباني والمنازل السكنية ومقار جمعيات خيرية وثقافية، وأطلقت النار عدة مرات،
بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال
أعمال التوغل تلك تسعة وسبعين مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية.
وباعتقال المذكورين، واستناداً لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين
الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (ألف وثلاثمائة معتقل)؛ فضلاً عن
اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج
السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي
من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. وكان أوسع تلك الأعمال
خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير ما شهده يوم الخميس
الموافق 24/5/2007 حيث نفذت تلك القوات ثمان عشرة عملية توغل اعتقلت خلالها
سبعة وثلاثين مدنياً من بينهم وزير التربية والتعليم؛ ثلاثة أعضاء في المجلس
التشريعي عن قائمة (التغيير والإصلاح) واثني عشر رئيس وعضو مجلس بلدي.
واستخدمت تلك القوات وحدات (المستعربين)، التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين
الفلسطينيين، في العديد من أعمال التوغل، كما واستخدمت الكلاب البوليسية في
أعمال اقتحام المنازل، ونكل أفرادها بالعديد من العائلات التي تعرضت منازلها
لأعمال الاقتحام. وخلال أعمال التوغل تلك، اقتحمت قوات الاحتلال مقرات كل من:
مركز الأنوار الثقافي الإسلامي في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل، ومدرسة
"جوهر الأساسية للبنين" جنوب شرقي المدينة؛ مقر جمعية اقرأ ومكتبة القرآن
والسنة في مدينة بيت لحم؛ مقر مديرية الأوقاف والشؤون الدينية في
مدينة جنين، ومركز جذور
للنساء في مدينة نابلس.
وفضلاً عن
أعمال التوغل في شمالي القطاع وما نتج عنها من جرائم حرب، نفذت قوات الاحتلال
بتاريخ 29/5/2007، عملية توغل في منطقة الفخاري، جنوب شرق مدينة خان يونس،
قتلت خلالها مسلحين فلسطينيين، وأصابت امرأة بجراح، واعتقلت مواطنين شقيقين من
سكان المنطقة.
*
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتراف
المزيد من جرائم مصادرة وتجريف الأراضي الزراعية والأعيان المدنية لصالح مشاريع
التوسع الاستيطاني. وخلال الأسبوع، صعّدت تلك القوات من جرائم تجريف المنازل
السكنية في مديني القدس والخليل. ففي مدينة القدس المحتلة وضواحيها، جرفت قوات
الاحتلال أربعة منازل سكنية، فيما جرفت في مدينة الخليل منزلين، وذلك بذريعة
البناء بدون ترخيص.
*الحصار
والقيود على حرية الحركة: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب
العام إغلاق قطاع غزة، وعزله عن محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف المليون
مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط ظروف إنسانية قاهرة، فيما تواصل تلك القوات
إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار
العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين.
ففي قطاع غزة،
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة
إغلاقا تاماً، ويستثنى من ذلك إعادة فتحها بشكل جزئي، وفي أضيق نطاق، للسماح
بإدخال بعض الإمدادات من المواد الغذائية والأدوية وبعض السلع الأخرى الضرورية
للسكان المدنيين. وما يزال حصار القطاع يلقي بظلاله على الأوضاع الإنسانية
فيه، ويتسبب في تدهور كارثي يطال كافة القطاعات الحيوية، وينتهك كافة الحقوق
الاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل وحرية
الحركة، وحق السكان في مستوى معيشي ملائم، وحقهم في الصحة والتعليم. فمنذ نحو
سبعة شهور تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو
نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، بشكل محدود جداً ويتسم بالمزاجية
الإسرائيلية، وتزامناً مع بعض المناسبات المهمة للفلسطينيين. وخلال الفترة
التي يغطيها التقرير تم إعادة فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام بشكل متفرق، وعلى
الرغم من ذلك شهد المعبر ازدحامات شديدة على الجانبين، بسبب عدم فتحه الأسبوع
الماضي، الأمر الذي سبب أزمة وخصوصاً على الجانب الآخر" المصري" من المعبر.
وفي المقابل
لا يزال معبر إيرز، شمالي القطاع، وهو المنفذ الوحيد على إسرائيل والضفة
الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، مغلقاً في وجه معظم شرائح المجتمع حتى
صدور هذا التقرير. ومنذ نحو أربعة شهور بدأ العمل في المعبر كمعبر دولي، بدلاً
من المعبر القديم، ويترتب على هذا الأمر تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص
مرور المواطنين من وإلى قطاع غزة، بحيث يتوجب على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة
الحصول على تصاريح شخصية يتم الحصول عليها من الإدارة المدنية مثلما كان الحال
سابقاً بدون تغيير في الإجراءات المتبعة. ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في
29/09/2000 يمنع المدنيون الفلسطينيون من المرور عبره إلى إسرائيل أو الضفة
الغربية، بما فيها القدس المحتلة. ولا تسمح السلطات الحربية المحتلة بالمرور
عبره إلا للحالات المرضية، والتي لا يتوفر علاج لها في مستشفيات القطاع، إضافة
إلى الدبلوماسيين والأجانب وبعض العاملين في الهيئات الإنسانية والدولية،
وأهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعشرات التجار، فيما تواصل تلك القوات
منع أعضاء التشريعي المنتخبين عن حركة (حماس) والوزراء منهم من الدخول للشق
الثاني من الوطن "الضفة الغربية والقدس المحتلة"، والتواصل مع نظرائهم هناك.
من جانب آخر، شهدت المعابر التجارية (معبر كارني، معبر نحال عوز، معبرا صوفا
وكيرم شالوم) إغلاقات متكررة خلال هذا الأسبوع، وكانت الحركة التجارية نشطة
إلى حد ما على معبري كارني ونحال عوز، شرق مدينة غزة، فيما انعدمت بالكامل على
معبري صوفا وكيرم شالوم، جنوب القطاع. ولا تزال أسواق القطاع تشهد نقصاً في
العديد من السلع الرئيسة والمعدات الطبية ومواد البناء والمحروقات. هذا ولا
تزال قوات الاحتلال تمنع دخول الصيادين للبحر بشكل كامل، حيث تنشر زوارقها
الحربية في عرض البحر، وتطلق النار باتجاههم وباتجاه مراكبهم، وتلاحقهم في لقمة
عيشهم. وفي كثير من الحالات التي وثقها المركز، أصيب صيادون بجراح، أو اعتقلوا،
فيما تعرضت مراكبهم وأدواتهم للإتلاف والاحتجاز والمصادرة.
وفي الضفة الغربية،
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من القيود على حركتهم. وخلال الأسبوع الذي
يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من حواجزها العسكرية
الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من
قيودها على حركتهم على تلك الحواجز.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير اثني عشر مدنياً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل واحد ومعاق
حركياً.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (24/5/2007-30/5/2007(
على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
* استمرار العدوان على قطاع غزة
واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي اقتراف المزيد من جرائم حربها في قطاع غزة، في إطار
العدوان الذي بدأت بتنفيذه منذ تاريخ 16/5/2007، موقعة المزيد من الضحايا في
صفوف المدنيين العزل والنشطاء الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير عشرات المنشآت
المدنية والمنازل السكنية والمواقع العسكرية التابعة في معظمها لحركة حماس
والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.
وكانت أبرز
الجرائم خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
* في حوالي
الساعة 12:20 بعد منتصف يوم الخميس الموافق 24/5/2007، أطلقت طائرة حربية
إسرائيلية صاروخاً باتجاه سيارة مدنية من نوع سوبارو، بيضاء اللون، في شارع
الجلاء، شمالي مدينة غزة، يقودها المواطن محمد أحمد شتات، 47 عاماً، من
نشطاء حركة حماس، وكان برفقته زوجته وأطفاله الثلاثة. سقط الصاروخ بجانب
السيارة ولم ينفجر، فانحرفت السيارة عن مسارها، مما أدى إلى إصابة المواطن
المذكور ومن كان برفقته برضوض بالغة.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه محل الخزندار
للصرافة، الواقع في شارع عمر المحتار بحي الرمال، وسط مدينة غزة، ويملكه
المواطن رزق نمر الخزندار. أسفر القصف عن تدمير المحل، وتحطيم نوافذ عشرات
المنازل المجاورة له، ولم يبلغ عن إصابات في الأرواح.
* وفي جريمة
جديدة من جرائم القتل الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت
قوات الاحتلال في ساعات صباح اليوم المذكور أعلاه، مدنياً فلسطينياً في بلدة
بيت لاهيا، أثناء توجهه إلى البحر لصيد السمك
واستناداً
لتحقيقات المركز وشهود العيان، ففي حوالي الساعة 9:45 صباح اليوم المذكور
أعلاه، أطلقت قوات الاحتلال التي تواصل توغلها في بلدة بيت لاهيا، وتتمركز فوق
موقع السودانية إلى الغرب من مستوطنة دوغيت سابقاً، شمالي بلدة بيت لاهيا،
النار باتجاه مجموعة من المواطنين كانوا يتواجدون بالقرب من محطة تحلية المياه
على الطريق الساحلية المؤدية إلى بحر بيت لاهيا. أصاب أحد الأعيرة النارية
المواطن سعيد نادي العطار، 29 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا، في
ظهره، وقتل على الفور. وأفاد شهود العيان لباحث المركز، أن المواطن المذكور،
كان يسير في الشارع المذكور ومعه دراجة هوائية يضع عليها شباكاً للصيد، حيث
يعمل صياداً، وكان متوجهاً للبحر لمزاولة مهنته.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 مساءً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، عن وفاة
المواطنة آمال شاكر دولة، 40 عاماً من سكان مدينة غزة، متأثرة بالجراح
التي أصيبت بها الأسبوع الماضي. واستناداً لتحقيقات المركز في حينه، فإن
المواطنة المذكورة أصيبت بتاريخ 17/5/2007، بشظايا متفرقة بالجسم، بعدما قصفت
قوات الاحتلال بواسطة الطيران الحربي موقعاً للقوة التنفيذية في حي الرمال، وسط
مدينة غزة، والذي أسفر في حينه عن مقتل أحد أفراد الموقع وإصابة تسعة آخرين
منهم بجراح، وإصابة أربعة عشر مدنياً من سكان المنطقة، من بينهم المواطنة
المذكورة، حيث وصفت حالتها بالخطرة، وحولت إلى إحدى مستشفيات إسرائيل، وبقيت
تخضع للعلاج لحين الإعلان عن وفاتها في اليوم المذكور أعلاه.
*
وفي حوالي الساعة 3:30
مساءً، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخاً باتجاه موقع للقوة التنفيذية،
يقع بمحاذاة الطريق الساحلية، غرب معسكر دير البلح، وسط القطاع. أسفر القصف عن
إلحاق دمار جزئي في الموقع ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
*
وعند الساعة 3:45 مساءً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه موقع للقوة التنفيذية، يقع بالقرب
من مقبرة الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة. أسفر القصف عن تدمير الموقع المكون من
طابق واحد، وإصابة أحد عشر مدنياً من سكان المنطقة بجراح، من بينهم طفل
وثلاث نساء، فضلاً عن تحطم النوافذ الزجاجية للعديد من المنازل المجاورة
للموقع.
ملاحظة:
يحتفظ المركز بأسماء المصابين.
* وفي حوالي
الساعة 10:30 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز إف 16 صاروخاً واحداً
تجاه موقع بدر التابع للقوة التنفيذية، في منطقة قيزان النجار، جنوبي مدينة خان
يونس. أدى ذلك إلى تدمير الموقع المكون من طابق أرضي مسقوف بالباطون بشكل
كامل، وإصابة أربعة مواطنين، من بينهم اثنان من أفراد القوة كانوا في محيط
الموقع. نقل المصابون إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج، ووصفت المصادر
الطبية إصاباتهم بالطفيفة.
والمصابون هم:
1)
محمد عاطف النجار، 23 عاماً
(تنفيذية)، وأصيب بشظايا في الأطراف.
2)
رمزي عبد الرحيم عواد، 23 عاماً
(تنفيذية)، وأصيب بشظايا في الأطراف.
3)
إبراهيم محمد النجار، 24 عاماً،
وأصيب بشظايا في الأطراف.
4)
سعيد فرج أبو معروف، 27 عاماً،
وأصيب بشظايا في الأطراف.
* وفي حوالي
الساعة 10:40 مساءً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً تجاه مقر تابع
للقوة التنفيذية، في شارع المطار، بجوار مبنى محافظة رفح ومقرات الأجهزة
الأمنية، جنوبي قطاع غزة. أدى القصف إلى تدمير المقر بالكامل وتسويته بالأرض،
وأسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بجراح متوسطة، تم نقلهم لمستشفى الشهيد محمد يوسف
النجار في رفح. وتسبب القصف أيضا بإلحاق أضرار مادية في عدد من المنازل،
والمحلات التجارية، ومخازن المواد التموينية التابعة لوكالة الغوث الدولية
المجاورة، وكان بداخلها ثلاث سيارات تابعة للوكالة. المقر المذكور تعرض للقصف
مرتين في السابق، الأولى بتاريخ 16/5/2007، وقد أسفر في حينه عن سقوط ثلاثة
قتلى من القوة التنفيذية وإصابة سبعة وعشرين مواطناً آخر؛ والثانية بتاريخ 22/
5/2007، وأسفر عن إلحاق أضرار مادية بالغة في المقر، ولم يتسبب في سقوط ضحايا،
وذلك لأن المقر قد تم إخلاؤه من الأفراد.
والمصابون هم:
1) محمد
بسام أبو عرام، 6 أعوام، وأصيب بشظايا في الوجه والأطراف.
2) محمود
جهاد العرجا، 25 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس.
3) ماجد
محمود أبو نحلة، 45 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس.
* وفي حوالي
الساعة 10:50 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز اف 16 صاروخاً باتجاه
ورشة حدادة يملكها المواطن حسن النحال، تقع في شارع الشهيد، في حي الجنينة في
مدينة رفح، وتبلغ مساحتها حوالي 100م2. أسفر القصف عن تدمير الورشة بالكامل
وإلحاق أضرار مادية بالعديد من المنازل والمحلات التجارية والسيارات المحيطة
بالمنطقة، وانقطاع التيار الكهربائي عن الحي المذكور. كما أدى القصف إلى إصابة
خمسة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل وامرأتان، بجراح متوسطة، تم نقلهم لمستشفى
الشهيد محمد يوسف النجار في رفح.
والمصابون هم:
1) شادي
محمد اللوقة، 19 عاماً، وأصيب بشظايا في اليد اليمنى.
2) لبنى
شوقي صباح، 24 عاماً، وأصيبت بشظايا في الرأس.
3) حسام
نعيم منصور، 16 عاماً، وأصيب بشظايا في الفم.
4) يوسف
جهاد العرجا، 21 عاماً، وأصيب بشظايا في اليدين.
5) غدير
جابر كلاب، 24 عاماً، وأصيبت بشظايا في الرقبة.
*وفي
حوالي الساعة 11:50 ليلاً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه موقع
تابع لحراسات منزل رئيس الوزراء" إسماعيل هنية"، في مخيم الشاطئ، غربي مدينة
غزة. لم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.
* وفي حوالي
الساعة 12:00 منتصف ليل الجمعة الموافق 25/5/2007، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية
صاروخاً باتجاه منزل سكني، يقع وسط مخيم جباليا، ويعود للمواطن علي محمد حسن
أبو داير 47 عاماً، والمنزل مكون من طابقين في الطابق الأرضي محلات تجارية
لبيع وتأجير مستلزمات البناء، وفي الطابق الثاني شقة سكنية مساحتها 300 متر
تقطنها عائلتان قوامهما 18 فرداً. اخترق الصاروخ السور العلوي للمنزل واحدث فيه
فتحة في السقف بقطر حوالي 30 سم، واخترق الطابق الثاني والأول المؤدي إلى
المخازن وسقط في صالة المنزل حيث كانت زوجة المواطن المذكور وأولاده يجلسون في
الصالة، مما أدى إلى إصابة أولاده رامي، 22 عاماً، بشظايا في قدمه
اليسرى؛ ومحمد، 20 عاماً بشظايا في اليد اليمنى؛ فيما أصيبت زوجته
ابتسام، 43 عاماً بحالة من الهلع والاختناق جراء الغبار والدخان الناجم عن
القصف. ولا يعرف بالضبط سبب استهداف منزل المواطن أبو داير، حيث لا توجد لديه
أي أنشطة أو انتماءات سياسية، ولكن يرشح أن يكون القصف استهدف منزلاً مجاوراً
له، يعود للمواطن رائد أبو البيض أحد نشطاء لجان المقاومة الشعبية.
*وبعد نحو 20
دقيقة، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه محل حرز الله للصرافة، يقع
في شارع عمر المختار في حي الرمال، وسط مدينة غزة، ويملكه المواطن فلاح كامل
حرز الله. أسفر القصف عن تدمير المحل بالكامل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في
الأرواح.
* وفي حوالي
الساعة 9:10 صباحاً، أصيبت المواطنة سعاد محسن سلمان، 38 عاماً من سكان
بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، بعيار ناري في اليد اليمنى، بينما كانت متواجدة
في أرض زراعية شمالي البلدة المذكورة. نقلت المصابة إلى مستشفى الشهيد كمال
عدوان في بيت لاهيا، ووصفت حالتها بالمتوسطة. ووفقاً للتحقيقات الميدانية
للمركز، فقد أصيبت المواطنة المذكورة برصاص قوات الاحتلال التي تواصل توغلها
شمالي بلدة بيت لاهيا منذ عدة أيام. يشار إلى أن قوات الاحتلال تقوم بإطلاق
النار باتجاه المزارعين والمواطنين في المناطق الشمالية لبلدة بيت لاهيا، الأمر
الذي أدى إلى عدم تمكن المزارعين من الوصول لأراضيهم.
* وفي حوالي
الساعة 3:30 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز إف 16 خمسة صواريخ على
مراحل باتجاه موقع تابع للقوة التنفيذية، شمال غربي مخيم النصيرات، مما أدى إلى
تدمير الموقع وإصابة خمسة مدنيين بجراح، من بينهم طفل. هذا وقد كان القصف على
مراحل، حيث أطلق الصاروخ الأول في حوالي الساعة 3:30 مساء اليوم المذكور، فتجمع
المواطنون لمشاهدة القصف حول محيط الموقع. وبعد عشر دقائق، أطلقت الطائرة
ثلاثة صواريخ على نفس الموقع، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
وبعد عشرين دقيقة أطلق الصاروخ الخامس.
والمصابون هم:
1)
علي محمد الطويل،
34 عاماً، وأصيب بشظية في الظهر.
2)
محمد وائل جندية،
4 أعوام، وأصيب بشظية في الصدر.
3)
محمد مطلق عيسى،34
عاماُ، وأصيب بشظية في اليد اليمنى.
4)
جهاد احمد مبارك،
23 عاماُ، وأصيب بشظية في الفخذ الأيسر.
5)
صلاح محمد اللوح،
19 عاماً، وأصيب بشظية في القدم اليمنى.
* وفي حوالي
الساعة 7:45 مساء نفس اليوم، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً، باتجاه
سيارة مدنية من نوع فولكس فاجن، كان يستقلها اثنان من كتائب عز الدين القسام
"الجناح المسلح لحركة حماس"، وكانت تسير بالقرب من أرض المبيض في حي الشغف، شرق
مدينة غزة. أصاب الصاروخ السيارة بشكل مباشر، مما أدى إلى احتراقها ومقتل من
بداخلها، فضلاً عن إصابة خمسة من المارة بشظايا متفرقة بالجسم. القتيلان هما:
1) عدنان علي اسبيته، 35 عاماً؛ 2) رائد احمد غطاس، 31 عاماً.
أما المصابون فهم: 1) قاسم الحملاوي، 20 عاماً؛ 2) خالد محمد البكري،
19 عاماً؛ 3) ضياء طلال زايد، 25 عاماً؛ 4) إبراهيم فؤاد مقداد،
30 عاماً؛ 5) ياسر إدريس أبو العبد، 23 عاماً.
*
وفي حوالي الساعة 12:30
بعد منتصف ليل السبت الموافق 26/5/2007، جددت قوات الاحتلال قصفها بواسطة
الطيران الحربي لنقطة الحراسات التابعة لمنزل رئيس الوزراء" إسماعيل هنية".
أسفر القصف عن إصابة ثلاثة مدنيين من المارة من بينهم طفل، بجراح متفرقة
بالجسم، وهم: هيثم محمود المصري، 12 عاماً؛ عمر أكرم صلاح، 18
عاماً؛ يوسف نبيل النجار، 19 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه منجرة للأثاث
المنزل، تقع في الطابق الأول من بناية مكونة من طابقين تعود للمواطن أحمد ربيع
زقوت، بالقرب من مركز شرطة جباليا، وجنوب مدارس البنات التابعة لوكالة الغوث في
المخيم. أصاب الصاروخ الورشة من الناحية الشمالية، وأدى إلى تدميرها واحتراق
جميع محتوياتها، فضلاً عن إلحاق أضرار جزئية في الطابق الثاني من المنزل
المذكور، وإصابة المواطن زقوت، 53 عاماً، ونجله ربيع، 17 عاماً بشظايا في
الساقين. وحسب تحقيقات المركز، فقد كانت المخازن التي توجد بها المنجرة مؤجرة
سابقاً لأفراد من القوة التنفيذية، وقد أخليت منذ فترة، وتم تأجيرها للمواطن
زاهر عقل عبد الرحمن، الذي يستخدما كمنجرة لصناعة الأثاث المنزلي.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، أطلقت طائرة إسرائيلية حربية صاروخاً باتجاه أرض فضاء تابعة
لموقع حرس الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. لم
يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.
* وفي نفس
التوقيت، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه نقطة مراقبة تابعة للقوة
التنفيذية، تقع بمحاذاة طريق صلاح الدين الرئيس بمخيم النصيرات، وسط القطاع.
سقط الصاروخ في أرض فضاء ولم يسفر عن وقوع إصابات.
* وفي توقيت
متزامن، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه موقع تابع للقوة
التنفيذية، يقع بالقرب من مركز شهداء جباليا الصحي، وسط بلدة جباليا. أصاب
الصاروخ الموقع وأحدث فيه أضراراً بالغة وحريقاً. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في
الأرواح.
* وفي حوالي
الساعة 11:30 صباحاً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز إف 16 صاروخين
باتجاه موقع للقوة التنفيذية، يقع بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب في حي
الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة. أسفر القصف عن مقتل خمسة من أفراد القوة بعد أن
تحولت أجسادهم لأشلاء، وإصابة أربعة آخرين بجراح، وصفت حالة أحدهم بالخطرة.
والقتلى هم: 1) محمد صالح الديري، 30 عاماً؛ 2) علي محمد النشار،
25 عاماً؛ 3) عادل مصلح الصيفي، 4) شوقي عادل قلجة، 22 عاماً؛ 5)
ساهر سعيد دلول، 24 عاماً.
وأما
المصابون فهم: 1) أحمد نبيل الدم،
25 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأٍس، ووصفت حالته بالخطرة؛ 2)
ناهض عوض الأعرج، 33 عاماً، وأصيب بشظايا متفرقة بالجسم؛ 3) مصطفى زكريا
المظلوم، 26 عاماً، وأصيب بشظايا متفرقة بالجسم؛ 4) أحمد فوزي أهل،
20 عاماً، وأصيب بشظايا متفرقة بالجسم.
* وفي نفس
التوقيت، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه موقع للتدريب تابع لكتائب
القسام، يقع في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة. الموقع مكون من طابق واحد على
مساحة 1000م2. أسفر القصف عن تدمير الموقع، ولم يسفر عن وقوع إصابات في
الأرواح.
* وفي
حوالي الساعة 11:10 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرقي مدينة غزة، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مجموعة من
المدنيين الفلسطينيين، المتواجدين في أراضي زراعية بالقرب من الشريط المذكور.
أسفر ذلك عن إصابة المواطن حماد محارب سكر، 25 عاماً من سكان حي
الشجاعية في غزة، بعيار ناري في الساق اليمنى. نقل المصاب إلى مستشفى الشفاء
في غزة، ووصفت حالته بالمتوسطة.
* وفي حوالي
الساعة 11:30 صباحاً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بفارق زمني ما بين 5
إلى 10 دقائق، أربعة صواريخ باتجاه موقع تابع لكتائب القسام (الجناح المسلح
لحركة حماس)، في منطقة المواصي غربي مدينة رفح. أصابت الصواريخ ثلاثة مبانٍ في
الموقع، ودمرتها بالكامل. قد هرع عدد من المواطنين وسيارات الإسعاف التابعة
لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مكان القصف لإسعاف جرحى محتملين بعد سقوط
صاروخين على الموقع، فتبين عدم وجود جرحى حيث كانت الكتائب قد أخلت الموقع في
وقت سابق.
وأثناء تجمع
المواطنين وسيارات الإسعاف على مقربة من الموقع، أطلقت الطائرات الحربية
الإسرائيلية صاروخين آخرين، مما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين، من بينهم اثنين
من ضباط الإسعاف، أصيبا داخل سيارتيهما. نقل المصابون إلى مستشفى الشهيد محمد
يوسف النجار في مدينة رفح، ووصفت المصادر الطبية إصاباتهم بالمتوسطة.
والمصابون هم:
1) أشرف
شفيق الخطيب، 29 عاماً، ضابط إسعاف وأصيب بتهتك في أنسجة الأذن اليسرى.
2) محمد
غازي الهسي، 29 عاماً، ضابط إسعاف، وأصيب بتمزق في أربطة القدم اليمنى.
3) يحيى
محمد النواجحة، 45 عاماً، مدني وأصيب بشظايا في أنحاء الجسم.
4) خليل
إبراهيم النواجحة، 20 عاماً، مدني وأصيب بشظايا في اليد اليمنى.
*
وفي حوالي الساعة 9:15
مساءً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، عن وفاة المواطن
عماد محمد شبانة، 34 عاماً من سكان مدينة غزة، وهو أحد عناصر القسام
"الجناح المسلح لحركة حماس" متأثراً بالجراح التي أصيب بها بتاريخ 17/5/2007،
عندما استهدفت قوات الاحتلال سيارته بصاروخ جوي، أثناء سيره بالقرب من محطة
تمراز للبترول في شارع الجلاء، شمالي مدينة غزة. وكان في حينه قد أصيب بجراح
بالغة، وبقي يخضع للعلاج في المستشفى لحين الإعلان عن وفاته في هذا اليوم.
*
وعند الساعة 10:00 مساءً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه موقع للقوة التنفيذية، بالقرب من
البركة في حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة. أسفر القصف عن إلحاق أضرار
بالموقع، وإصابة ثلاثة مدنيين من المارة بجراح، من بينهم امرأة حامل في شهرها
الثامن، وطفل. والمصابون هم: 1) سعاد محمد اسبيتان، 26 عاماً، وهي
حامل، وأصيبت برضوض حادة جراء سقوطها أرضاً من قوة الانفجار؛ 2) خليل جميل
عقل، 32 عاماً، وأصيب بشظايا متفرقة بالجسم؛ 3) عماد عز الدين أبو دان،
16 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأٍس.
*وفي حوالي
الساعة 11:00 ليلاً أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه غرفة حراسة
متنقلة تابعة للقوة التنفيذية، بالقرب من محطة تمراز للوقود، وسط مخيم جباليا
المكتظ بالسكان. أصاب الصاروخ الغرفة بشكل مباشر من الجهة الجنوبية واخترق
سقفها وخرج من الجهة الشمالية، وارتطم بالأرض، محدثاً أضراراً بالغة بالمقر
الفرعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الذي يبعد عن الغرفة المستهدفة نحو 40
متراً، وبعشرات المنازل والمحال التجارية المجاورة له، فضلاً عن إصابة 15
مدنياً فلسطينياً، بجراح جراء تناثر الشظايا وزجاج النوافذ التي تحطمت جراء قوة
الانفجار. ووفقاً لتحقيقات المركز فقد كان الهدف من إطلاق الصاروخ هو إلحاق
أكبر ضرر ممكن في الممتلكات والأعيان المدنية.
* وبعد 20
دقيقة، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية صاروخاً باتجاه غرفة حراسة تابعة للقوة
التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، لا تبعد سوى أمتار قليلة عن
مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في حي الجنينة في مدينة رفح، ويشرف أفرادها على
حراسة المستشفى. أصاب الصاروخ الغرفة مباشرة، وألحق بها أضراراً مادية، ولم
يصب أحد من أفراد القوة التنفيذية بأذى، كون الغرفة خالية. وتسبب القصف في
إصابة المواطن أكرم محمد أبو رزق، 41 عاماً، بجراح متوسطة في الظهر، وهو
أحد العاملين في المستشفى المذكورة، والتي تضررت مبانيها، وتحطمت معظم نوافذها،
جراء القصف الإسرائيلي.
*وفي حوالي
الساعة 5:00 فجر يوم الأحد الموافق 27/5/2007، قصفت الطائرات المروحية
الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي مع
إسرائيل في منطقتي الفخاري وخزاعة. استمر القصف بشكل متقطع نحو ساعتين مسبباً
حالة كبيرة من الهلع في صفوف المواطنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
* وفي حوالي
الساعة 7:30 مساء نفس اليوم، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا تجاه غرفة متنقلة
تابعة للضابطة الزراعية، التي تعمل على حراسة المستوطنات، وذلك على الطريق
الساحلية قرب مستوطنة تل قطيف سابقاً، شمال غربي مدينة خان يونس. أصاب الصاروخ
الغرفة المتنقلة بشكل مباشر وأدى إلى تدميرها دون وقوع إصابات في الأرواح.
* وفي حوالي
الساعة 12:25 بعد منتصف ليل الاثنين الموافق 28/5/2007، أطلقت طائرة حربية
إسرائيلية ثلاثة صواريخ باتجاه موقع تابع للقوة التنفيذية، بالقرب من مدرسة تل
الزعتر الثانوية للبنات، في شارع بيت لاهيا الغربي أسفر القصف عن إلحاق أضرار
في غرفة حراسة متنقلة، وسور خارجي وغرفة حراسة داخل الموقع، وإلحاق أضرار جزئية
في منزل مجاور للموقع.
* وبعد نحو 20
دقيقة، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية، صاروخين باتجاه موقع تابع للقوة
التنفيذية، بالقرب من المسجد العمري ومدرسة الرافعي، وسط بلدة جباليا، وهو
عبارة عن منزل صغير مكون من غرفتين مسقوف بألواح الصفيح. أصاب الصاروخان
الموقع بشكل مباشر، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة في الموقع وأضرار ما بين
بالغة وجزئية في منزلين مجاورين، وتحطم عدة نوافذ زجاجية في المسجد العمري
وجمعية النبراس الخيرية.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، قامت قوات الاحتلال بمحاصرة أربعة منازل سكنية، شمال بلدة
بيت حانون تعود ملكيتها لعائلة سويلم، وقامت تلك القوات بمداهمة تلك المنازل
وتفتيشها واحتجاز سكانها في غرفة واحدة في أحد تلك المنازل، بعد مصادرة جميع
الهواتف النقالة وبطاقات الهوية.
وأفاد المواطن
جمال محمد حسين سويلم، 46 عاماً في اتصال هاتفي لباحث المركز، بالتالي:
"في
حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الاثنين الموافق 28/5/2007، وبينما كنت نائما داخل
منزلي الواقع شمال بلدة بيت حانون، والذي يقع في ارض زراعية للعائلة ومكون من
طابقين، سمعت طرقاً قوياً على باب المنزل، وكان هناك صوت آليات عسكرية
إسرائيلية قريبة جداً من المنزل. فقمت بفتح الباب وكان عدد كبير من الجنود
يحيطون بالمنزل والمنازل المجاورة، والتي تعود لوالدي ووالدتي وأشقائي الثلاثة،
وبعدها طلبوا مني الدخول وتفتيش المنزل، فيما كان عدد آخر من الجنود يفتشون
المنازل المجاورة. وبعد دقائق أحضر الجنود والدي ووالدتي وشقيقي احمد وشقيقي
كمال وزوجته وأولاده، وشقيقي صبحي وزوجته وأولاده ووضعونا جميعا وكان عددنا 35
فرداً في غرفة واحدة داخل منزلي، ولم يسمحوا لنا بالخروج أو الحركة، وتركونا
بدون طعام، وبقينا على تلك الحالة حتى الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء
الموافق 29/5/2007 حيث غادروا المنزل، بعد أن قاموا بالعبث به وتحطيم أجزاء من
محتوياته، وتجريف أشجار محيطة بالمنزل وحظائر دجاج. وبعدها تمكنا من الاتصال
بأقاربنا وابني الذي يسكن في منزل آخر في بيت حانون بعد العثور على أجهزة
الجوال التي قاموا بأخذها منا بعد مداهمة المنزل ولا زالت المنطقة خطيرة جداً،
ولا يمكننا الحركة بسبب تواجد قوات الاحتلال في منطقة قريبة من المنزل".
* وفي حوالي
الساعة 11:05 مساء يوم الاثنين الموافق 28/5/2007، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية
من طراز اف 16، صاروخين باتجاه نادي بيت حانون الرياضي، وسط بلدة بيت حانون.
أسفر القصف عن تدمير النادي بالكامل، حيث أصاب
الصاروخ الأول
مبنى الإدارة المكون من طابقين ومقام على مساحة 300م2، وسقط الصاروخ الثاني وسط
صالة مغلقة للألعاب الرياضية (كرة الطائرة، وكرة السلة) تقدر مساحتها بحوالي
1500 م2، ومغطاة بألواح الصفيح، مما أحدث حفرة كبيرة وسط الصالة وتدمير سقف
الصالة بشكل كلي وتصدع الجدران وانهيار جزء منها. وأصيب جراء القصف تسعة
مدنيين من شظايا الصواريخ والزجاج المتناثر، والسقوط، فيما لحقت أضرار جزئية في
حوالي 20 منزلاً مجاوراً، وتحطم نوافذها، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة في عدة
مؤسسات وجمعيات ومسجد على النحو التالي:
1)
روضة الأنوار الإسلامية المجاورة
للنادي من الناحية الشرقية ـ تحطم جميع النوافذ وجميع الجدران.
2)
لجمعية الإسلامية في الطابق الثاني من
روضة الأنوار الإسلامية ـ تحطم نوافذها وجزء من الجدران الخارجية.
3)
مركز القدس الطبي التابع لاتحاد لجان
العمل الصحي ـ تحطم النوافذ والأبواب الخارجية.
4)
بلدية بيت حانون ـ تحطم عدد من
النوافذ.
5)
مسجد عمر بن عبد العزيز ـ تحطم نوافذ
الطابق الأرضي.
6)
ملاحظة: منذ حوالي شهرين قامت كتائب
القسام بالسيطرة على النادي بالقوة واتخاذه موقعاً لها.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 29/5/2007، تسللت قوة راجلة من الجيش
الإسرائيلي مسافة تقدر بنحو 1000 متر في منطقة الفخاري، جنوب شرق مدينة خان
يونس. اقتحمت تلك القوة منزلين لمواطنين من عائلة العمور، واحتجزت سكانهما في
غرفتين بكل منزل على حدا، وحول الجنود المنزلين إلى ثكنتين عسكريتين. حاول عدد
من رجال المقاومة التصدي للقوة الإسرائيلية في المنزلين، واندلعت اشتباكات في
المكان وسمع في المكان صوت إطلاق نار متقطع. وبعد ساعتين ونصف، بدأت تصل
تعزيزات من آليات عسكرية إسرائيلية وبمساندة من الطائرات الإسرائيلية التي بدأت
بقصف المنطقة بالرشاشات. أسفر الاشتباك عن مقتل اثنين من رجال المقاومة بعد أن
تركا ينزفان حتى الموت، وإصابة المواطنة سوزان عميرة العمور، 30 عاماً
بشظية سطحية في الرأس، وهي داخل منزلها.
وحسب ما توفر
لباحث المركز من خلال المعاينة الميدانية وإفادة شهود العيان فقد قتل الناشطان
وهما: عبد الكريم جمعة شعت، 21 عاماً ومحمد أحمد معمر، 22 عاماً، (وهما
من سكان رفح الشرقية) على بعد نحو مترين من الجهة الجنوبية من المنزل، الذي
تواجدت به القوات الإسرائيلية، وأن إطلاق النار نحوهما كان من نافذة مطبخ
المنزل، حيث أصيب كل منهما بعيار ناري في الرأس، وبقيا ينزفان حتى الموت، ولم
ينقل جثماناهما إلى مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس إلا بعد انسحاب قوات
الاحتلال عند الساعة السابعة صباحاً من المنطقة. وقبل انسحابها من المنطقة
اعتقلت قوات لاحتلال الشقيقين فايق وطلب محمد عايش العمور، 39 عاماً ، 45 عاماً
على التوالي والأول مزارع والثاني سائق سيارة
* وفي حوالي الساعة 2:45 بعد الظهر،
أصيب المواطن أحمد عبد الباري أبو فول، 24 عاماُ من سكان مخيم جباليا،
بعيار ناري في الفخذ الأيسر، عندما أطلقت قوات الاحتلال التي تتوغل لمسافة 800
متر شرق بلدة جباليا، النار باتجاه، أثناء تواجده في المنطقة المذكورة. نقل
المذكور إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، ووصفت حالته بالمتوسطة، ولم تتضح
أسباب تواجده في تلك المنطقة.
*وفي حوالي الساعة 5:00 مساء, أطلقت
طائرة حربية إسرائيلية أربعة صواريخ باتجاه موقعاً لكتائب عز الدين القسام "
الجناح المسلح لحركة حماس", يقع في منطقة المواصي، غرب مدينة رفح . أصابت
الصواريخ الأربعة مباني الموقع, و دمرتها بالكامل, ولم يسفر القصف عن سقوط
ضحايا بسبب إخلائه في وقت سابق. و كان نفس الموقع قد تعرض لقصف مماثل صباح
يوم السبت الموافق 26/5/2007.
*وفي حوالي الساعة 1:20 فجر يوم
الأربعاء الموافق 30/5/2007، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه ثلاثة
أشخاص من عناصر كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة حماس"، أثناء
تواجدهم فوق سطح منزل المواطن عيسى حمودة، المكون من طابق واحد بالقرب من مصنع
أبو عيدة للباطون في شارع " القرم"، شرق بلدة جباليا، وهو غير مأهول بالسكان.
انفجر الصاروخ بجوارهم، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم بعد أن تحول جسديهما
لأشلاء، فيما نجا الثالث بأعجوبة. والقتيلان هما: 1) محمود عيسى حمودة،
23 عاماً من سكان جباليا وابن صاحب المنزل؛ 2) عمر شعبان ريحان، 25
عاماً من سكان جباليا النزلة.
وأما
الجرائم التي اقترفت في الضفة الغربية فكانت على النحو التالي:
الخميس 24/5/2007
* في حوالي
الساعة 12:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة السموع، جنوب غربي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة
رئيس المجلس البلدي، جمال موسى أبو الجدايل، 48 عاماً، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
تفوح، جنوبي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلتي رئيس المجلس
البلدي خالد إبراهيم بدوي الطردة، 40 عاماً، ورئيس جمعية تفوح الخيرية
محمد حسن حسين ارزيقات، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما،
قبل اعتقالهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة.
*وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
بيت كاحل، شمالي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة رئيس
المجلس البلدي أحمد عبد القادر عصافرة، 42 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
*وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت كلاً من: وزير التربية
والتعليم، د. ناصر الدين الشاعر، 45 عاماً؛ عضو المجلس التشريعي عن كتلة
"التغيير والإصلاح" الشيخ حامد سليمان خضر البيتاوي، 63 عاماً، والذي
يشغل أيضاً منصب رئيس رابطة علماء فلسطين؛ عضو المجلس التشريعي عن كتلة
"التغيير والإصلاح" الشيخ داوود محمد أبو سير، 50 عاماً، رئيس بلدية
نابلس، عدلي رفعت يعيش، 53 عاماً؛ مدير أوقاف نابلس وعضو المجلس البلدي
المدينة، فياض "محمد رضا" محمد الأغبر، 44 عاماً؛ والمواطن
جمال نجيب أبو شرخ، 45 عاماً.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية تل،
جنوبي مدينة نابلس. اقتحم العديد من أفرادها منزل رئيس المجلس القروي، عمر
عبد اللطيف مصطفى شتية، 46 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل
اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها مركز
الأنوار الثقافي الإسلامي في البلدة، بعدما حطموا الباب الرئيس للمركز، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وذكر عضو الهيئة الإدارية للمركز، إبراهيم
التلاحمة، أن تلك القوات صادرت تسعة أجهزة حاسوب ومرفقاتها، وجهازي صوت وفيديو
وماكينة تصوير وفاكس وهاتف، بالإضافة إلى مصادرة جميع ملفات المركز
الإدارية والمالية.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشر آليات
عسكرية، في مدينة قلقيلية، وسط إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
العديد من أفرادها منزل عائلة رئيس البلدية، الشيخ وجيه قواس، 41 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله. كما واقتحمت تلك القوات منزل
عائلة المواطن محمد هاشم خضر زيد، 36 عاماً، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله. يشار إلى أن المواطن خضر هو أحد موظفي التربية في
المدينة.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في حي جبل
"أبو رمان"، غربي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
سفيان عبد الحافظ جمجوم، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته،
قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
*وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة دير الغصون، شمالي مدينة طولكرم. اقتحم العديد من أفرادها
منزل عضو المجلس التشريعي عن قائمة (التغيير والإصلاح)، عبد
الرحمن زيدان، 45 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
يشار إلى أن زيدان شغل منصب وزير الأشغال العامة في الحكومة السابقة.
*وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
علار، شمالي مدينة طولكرم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت مواطنين منها، أحدهما
طفل، والمعتقلان هما: حسني شوقي الأشقر، 17 عاماً؛ ومحمد أحمد
الأشقر، 18 عاماً،
وكلاهما من بلدة صيدا المجاورة.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
صيدا، شمالي مدينة طولكرم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات ولم يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي
حوالي الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة بديا، شمالي مدينة سلفيت. اقتحم العديد من أفرادها منزل رئيس
بلدية بديا، رمضان شتات، 46 عاماً؛ ومنزل
عائلة عضو المجلس
عز الدين عبد الحميد نمر، 42 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزلين قبل اعتقال المواطنين المذكورين.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثمان آليات عسكرية، في
بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. اقتحم العديد من أفرادها منزلي
عائلتي عضوي مجلس بلدية
بني زيد الغربية مازن رضوان الريماوي، 27 عاماً؛
ومحمد هدى الأسمر الريماوي،29
عاماً، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتهما، قبل اعتقالهما. يشار إلى أن المواطن مازن الريماوي
يعمل مديراً
لمكتب نواب كتلة (التغيير والإصلاح) في المجلس التشريعي لمحافظة رام الله
والبيرة، وباعتقالهما يرتفع عدد أعضاء مجلس بلدية
بني زيد الغربية المعتقلين في
سجون الاحتلال إلى ثلاثة، حيث يقبع عضو المجلس البلدي
علاء الريماوي في سجون الاحتلال ويقضي
فترة سجن إداري.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. اقتحم العديد من أفرادها منزل رئيس
البلدية، عرب ناصر الشرفا، 41 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة
مواطنين منها، وهم: محمود عبد الله العصا، 53 عاماً؛ كاظم عبد الله
ردايدة، 22 عاماً؛ وفايز سعود
أبو سرحان، 42 عاماً.
* وفي
نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في شارع الصف، واقتحم العديد من أفرادها مقر
جمعية اقرأ، بعد أن تم تحطيم الباب الرئيس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها
قبل انسحابهم منها. وأحدثوا خراباً كبيراً
داخلها.
* وفي حوالي
الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة جبع، جنوب شرقي مدينة جنين. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن نزيه سعيد عبد الرحمن أبو عون، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 6:30 مساءً، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال
الإسرائيلي، التي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مخيم بلاطة
للاجئين، شرقي مدينة نابلس. استخدمت المجموعة في عملية التسلل سيارة مدنية من
نوع (فورد ترانزيت) بيضاء اللون، تحمل لوحة تسجيل فلسطينية. تمركزت المجموعة
في المدخل الشمالي للمخيم، وحاصرت مقهى العاصي. وبعد لحظات، توغلت عشر آليات
عسكرية تابعة لقوات الاحتلال لمساندة أفراد المجموعة، وسط إطلاق كثيف للنار، ثم
اقتحم أفرادها المقهى. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 7:10 مساءً، اعتقلت تلك
القوات اثني عشر مواطناً من المتواجدين في المقهى، واقتادتهم معها. والمعتقلون
هم: صالح وصلاح أحمد الجرمي، 23 عاماً، و32 عاماً؛
وائل عطا دندن، 31 عاماً؛ إبراهيم صقر خليل، 20 عاماً؛ تيسير خليل العاصي، 30
عاماً؛ شادي الرياحي، 28 عاماً؛ هاني عبد الله أبو رزق، 36 عاماً؛ روبين ومصطفى
محمد الدباكي، 24 عاماً، و30 عاماً؛ بسام محمود العاصي، 24 عاماً؛ محمد جبر
بحيري، 18 عاماً؛ وفريد بدران، 40 عاماً.
الجمعة
25/5/2007
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. اقتحم العديد من أفرادها منزل
عائلة المواطن عبد الحليم حسين
عبد الحليم، 25 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم. اقتحم العديد من أفرادها منازل
المواطنين: خالد
كتانة؛ سعيد كتانة؛ عبد الرحيم كتانة؛ إبراهيم كتانة،
وأسامة
كتانة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق،
انسحبت تلك القوات ولم يبلغ عن اعتقالات.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة جنين. تمركزت تلك القوات في حي البساتين، شرقي المدينة،
واقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة وزير الدولة في حكومة الوحدة
الوطنية، وصفي قبها، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل
اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة. وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال
مبنى مديرية الأوقاف والشؤون الدينية وسط المدينة، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش
وعبث بمحتويات المديرية. وقبل انسحابها، صادرت من داخلها خزنة تحتوي على وثائق
ومستندات تعود للعهد العثماني، وتثبت ملكية عقارات في
مدينة جنين.
* وفي
حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت
المواطن فوزي
محمد فوزي عمير، 23 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 8:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي ثمان مركبات
عسكرية، في مدينة الخليل. حاصرت تلك القوات مبنى "معصرة أبو ساكور" لعصر
الزيتون، في منطقة "ننقر" جنوب غربي المدينة. اقتحم العديد من أفرادها
المعصرة، وشرعوا باحتجاز العاملين وعشرات المواطنين في محيطها. جاءت عملية
الاقتحام في أعقاب سماع دوي انفجار ناتج عن خطأ وقع أثناء تفريغ الهواء في أحد
الآبار الداخلية للمعصرة دون وقوع إصابات في الأرواح. ومنع الجنود لعدة ساعات
متواصلة، أجهزة الشرطة الفلسطينية والدفاع المدني، من القيام بعملهما في الكشف
عن أسباب وقوع الحادث، علماً أن المنطقة التي وقع بها الانفجار خاضعة للسيطرة
الأمنية الفلسطينية حسب اتفاق إعادة الانتشار في مدينة الخليل. وفي ساعة
متأخرة من الليل، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن أية اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.
السبت
26/5/2007
* في حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة أريحا. تمركزت تلك القوات في منطقة كتف الواد وسط إطلاق القنابل
الصوتية والقناديل الضوئية. وفي وقت لاحق، انسحبت دون أن يبلغ عن أعمال اقتحام
للمنازل السكنية، أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي
حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث
سيارات جيب عسكرية، قرية مرده، شمالي مدينة
سلفيت. دهم أفرادها منزل
عائلة المواطن محمود إبراهيم الخفش، وأجروا أعمال تفتيش وعبثوا بمحتوياته،
واحتجزوا أفراد العائلة في غرفة واحدة، قبل أن يقوموا بنقل عتادهم العسكري إلى
سطح المنزل وتحويله إلى ثكنة عسكرية. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من
المنزل.
* وفي حوالي
الساعة 9:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة والمنتشرة
بصورة دائمة وسط وجنوب مدينة الخليل، مدرسة "جوهر الأساسية للبنين" جنوب شرقي
المدينة، ومنعت طلابها من تقديم الامتحانات النهائية لهم.
وأفاد مدير
المدرسة أيوب محمد المهلوس لباحث المركز، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي، من
وحدات"حرس الحدود"، قاموا باقتحام حرم المدرسة وهم يشهرون أسلحتهم، مطالبين
بتسليم ثلاثة تلاميذ من المدرسة، بحجة تعرضهم للرشق بالحجارة، مهددين باقتحام
الصفوف المدرسية بالقوة، إذا لم يتحقق لهم ذلك. وذكر أنه وبعد جهود مضنية لمنع
اقتحام الغرف الصفية واعتقال الطلبة وقمعهم، انسحب جنود الاحتلال من داخل
المدرسة، شريطة تعليق الدوام والدراسة فيها في ذلك اليوم، ما اضطر الإدارة في
وقت لاحق، لاتخاذ هذا الإجراء حفاظاً على سلامة الطلبة.
* وفي ساعات
المساء، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً من سكان حي الشيخ سعد
في جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. المواطن المذكور قتل أثناء
اشتباك وقع بين مسلحين فلسطينيين وأفراد دورية من قوات (حرس الحدود)
الإسرائيلية والحراس الأمنيين لجدار الضم في المنطقة، وأسفر عن مقتل المسلحينِ
الفلسطينيينِ أيضاً.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 8:00 مساء اليوم المذكور أعلاه،
فتح مسلحان فلسطينيان النار من مسدسين كانا بحوزتهما تجاه أفراد دورية من قوات
(حرس الحدود) الإسرائيلية والحراس الأمنيين لجدار الضم في منطقة الشيخ سعد،
جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، واشتبكوا معهم. أسفر إطلاق النار عن مقتل
المسلحين الفلسطينيين، وهما: 1) ممدوح محمد شقيرات، 22 عاماً، و2) محمود
ناجي
هلسة، 21 عاماً، وكلاهما من
سكان جبل المكبر. في أعقاب ذلك هرعت قوات الاحتلال إلى المكان، وشرع
أفرادها بإطلاق النار العشوائي ما أسفر عن إصابة أحد المارة، وهو المواطن
أنس محمد داوود عويسات، 19 عاماً، بعيار ناري في الصدر، وقتل على الفور.
ادعت تلك القوات أن فلسطينياً من المارة أصيب
بجروح خطيرة ومن ثم توفي متأثراً بجراحه، وأن إصابته
جاءت أثناء وجوده في مرمى
النيران بين المسلحين الفلسطينيين وأفراد
الدورية الإسرائيلية.
* وفي
حوالي الساعة 11:00 ليلاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة طوباس، جنوب شرقي محافظة جنين. سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وسط إطلاق القنابل الصوتية والقناديل الضوئية. وفي ساعات فجر اليوم
التالي، الأحد الموافق 27/5/2007، انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في
صفوف المدنيين الفلسطينيين.
الأحد
27/5/2007
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين، جنوبي بيت لحم. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، قبل أن
يعتقلوا منها ثلاثة مواطنين، ويقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم:
سمير محمد علي الأخرس، 35 عاماً؛ محمد حسن مسالمة، 19 عاماً؛ وفادي عيسى معالي،
22 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس. تمركزت تلك القوات في الجهة الشرقية من المدينة، واقتحم
أفرادها مركز جذور للنساء، في شارع عمان، الواقع في الطابق الأول من عمارة
ضريبة الدخل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، صادرت عدداً
من أجهزة الحاسوب والأوراق الرسمية الخاصة بالمركز الذي يقدم خدمات إنسانية
واجتماعية للنساء الفلسطينيات.
* وفي ساعات
قبل ظهر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس مركبات عسكرية، في
بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل. شرع أفرادها باستفزاز المواطنين من المارة
والباعة وتوقيفهم وإخضاعهم للتفتيش الجسدي، قبل أن يلاحقوا عدداً من الفتية
والأطفال من طلبة المدارس، ويعتقلوا اثنين منهم بحجة تعرض مركباتهم للرشق
بالحجارة. والطفلان المعتقلان هما: ثائر محمد أبو صافي، 16 عاماً؛ وياسر
فايز أبو فانوس، 15 عاماً، حيث جرى اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 12:30 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة دورا، جنوب غربي
محافظة الخليل. تمركزت مركباتها في مناطق شرقي ووسط المدينة، وشرع أفرادها
بتوقيف المواطنين وإخضاعهم للتفتيش والتدقيق في بطاقات هوياتهم، قبل أن يعتقلوا
الطفل عمار عارف قزّاز، 16 عاماً، واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات
جيب عسكرية، بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة الشهيد
مازن حسني أبو الوفا، وأجروا أعمال تفتيش وعبثوا بمحتوياته، واحتجزوا أفراد
العائلة في غرفة واحدة، قبل أن يقوموا بنقل عتادهم العسكري إلى سطح المنزل
وتحويله إلى ثكنة عسكرية. يقع المنزل ما
بين بلدتي بروقين وكفر الديك،
مقابل الشارع الاستيطاني "عابر السامرة".
الاثنين
28/5/2007
* في
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية في مدينة جنين ومخيمها. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة
والمخيم وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت المواطنة بنان جمال أبو الهيجا، 21
عاماً، وهي طالبة في الجامعة الأمريكية، وداود محمد عبد الرحمن الزبيدي،
26 عاماً. يشار إلى أن المعتقلة المذكورة كريمة الشيخ جمال أبو الهيجا، 47
عاماً، أحد القادة السياسيين لحركة (حماس) في محافظة جنين، وهو معتقل لدى قوات
الاحتلال منذ تاريخ 26/8/2002 ويقضي حكماً بالسجن تسع مؤبدات، فضلاً عن اعتقال
أنجاله: عماد الدين، 18 عاماً، موقوف في السجن منذ ثلاثة أشهر؛ عاصم،
20 عاماً، ويقبع في الاعتقال الإداري منذ
ثمانية عشر شهراً؛ وعبد السلام، 22 عاماً،
ويقضي
حكماً بالسجن سبعة أعوام وثلاثة أشهر.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية في مدينة
نابلس ومخيم عين بيت الماء للاجئين إلى الغرب منها، وسط إطلاق النار العشوائي
تجاه المنازل
السكنية. سيّرت تلك القوات آلياتها في أزقة المخيم،
وجابت مناطق راس العين، الجبل الشمالي، ميدان
الشهداء، وشارع فيصل في
المدينة. وفي ساعات الصباح، انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.
* في
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية في مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في شارع الكركفة، وسط المدينة،
واقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مالك عبد الحليم سلهب 26
عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقال. المواطن المذكور
يعمل مدير مكتب النائب في المجلس التشريعي خالد
طافش.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية في بلدة
بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات
مواطنين منها، وهما: احمد عوني طقاطقة، 30 عاماً؛ وأحمد إبراهيم ثوابتة، 26
عاماً.
* في
حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية في حي أبو كتيلة، في الجزء
الغربي من مدينة الخليل.
اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن حسن رجب أبو اشخيدم، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقال نجله محمد، 20
عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة أريحا. تمركزت تلك القوات في حي
العرب، وسط المدينة، وحاصرت منزل عائلة المواطن نائل
سعيد محمد الشيخ (السروكي)؛ 30 عاماً. اقتحم العديد من أفرادها المنزل، واجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله. في أعقاب ذلك حاصرت قوات الاحتلال
منزل عائلة المواطن عمر عز
الدين أبو دية، 26 عاماً،
بهدف اعتقاله. حاول المذكور الفرار، وعلى الفور فتح جنود الاحتلال النار تجاهه
وأصابوه بعيار ناري في الحوض. نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية
الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى أريحا الحكومي لتلقي العلاج، وأدخل إلى
غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية عاجلة له. حاصرت قوات الاحتلال المستشفى،
وطلبت من الأطباء تسليم المصاب لها، وعندما رفضوا ذلك، اقتحمت تلك القوات
المستشفى، وخطفت المصاب، ونقلته بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية إلى جهة غير
معلومة. المعتقل المذكور أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى (أحد الأجنحة المسلحة
لحركة فتح) في المدينة. أثناء العملية العسكرية الإسرائيلية في المدينة، تجمهر
عشرات الأطفال الفلسطينيين ورشقوا الحجارة تجاه الآليات العسكرية الإسرائيلية،
وعلى الفور أطلق أفرادها الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة الطفلة نؤى مصطفى حسن جلايطة، 8 أعوام،
بعيار معدني في
الرأس. وقبل انسحابها من المدينة، اعتقلت
تلك قوات الاحتلال المواطن سامي عماد العالم، 25
عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش
الاحتلال الإسرائيلي، التي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مدينة
رام الله. استخدمت المجموعة في عملية التسلل سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل
فلسطينية، وتمركزت في منطقة عين مصباح. اعترضت السيارة سيارة مدنية فلسطينية،
وانقض أفرادها عليها، واعتقلوا المواطن خالد أبو شاويش، 32 عاماً من
قرية عقابا، جنوب شرقي مدينة جنين، واقتادوه معهم. يشار إلى أن المعتقل
المذكور يعاني من شلل نصفي، حيث أصيب في عام 2002 خلال
اجتياح قوات الاحتلال للضفة الغربية في عملية "السور
الواقي" برصاصة في ظهره أدت
إلى إصابته بشلل نصفي. تدعي قوات الاحتلال أن أبو شاويش
شارك في عدد من العمليات
ضدها.
* وفي
حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات
جيب عسكرية، بلدة بيت
ريما، شمال غربي مدينة رام
الله، وسط إطلاق كثيف للنار العشوائي. شرع أفرادها بإجراء أعمال تفتيش في حقول
الزيتون المحاذية لمباني البلدة وسط إطلاق القناديل الضوئية. ادعت تلك القوات
أن إحدى نقاطها العسكرية في المنطقة تعرضت لإطلاق نار.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، بلدة
دير غسانة، شمال غربي مدينة رام الله، وسط إطلاق كثيف للنار العشوائي. اقتحم
العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن كنعان البرغوثي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت نجله وديع، 28 عاماً، واقتادته معها.
الثلاثاء
29/5/2007
*
في الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل. حاصرت تلك القوات العديد من المنازل
السكنية في المنطقة الشرقية ومحيط مستشفى القاسم، وسط البلدة، وسط إطلاق
القنابل الصوتية ورشق الحجارة تجاه المنازل المستهدفة. اقتحم أفرادها العديد
من المنازل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وأخضعوا سكانها للتحقيق
الميداني لعدة ساعات. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات، أربعة مواطنين، وهم:
راجح محمد علي الشواهين، 38 عاماً؛ محمود خليل محمود
العمور، 30 عاماً؛ طالب محمود النجار، 40 عاماً؛ ومحمد حسن علام الهريني، 27
عاماً.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة قلقيلية. تمركزت تلك القوات في منطقة الوادي جنوبي المدينة، واقتحم
العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد شريف
نوفل، 27 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيّرت تلك القوات آليات في
أحياء المدينة والمخيم، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تسعة مواطنين، من بينهم
النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح والناطق باسم كتلتها في المجلس، النائب
جمال عبد الحميد الطيرواي، 42 عاماً. وأما المعتقلون الآخرون فهم:
ربيع محمد أبو ليل، 33 عاماً؛ ناجح فايز أبو شاهين، 32 عاماً؛ فراس محمد
الريان، 30 عاماً؛ رائد رواش، 34 عاماً؛ وهم من مخيم بلاطة وتم اعتقالهم
جميعاً من منزل رائد رواش في عمارة سرحان دويكات؛ محمد عطا شرايعة، 33
عاماً، وتم اعتقاله من منزل شقيقه خالد شرايعة في شارع القدس؛ يوسف علي
السروجي، 27 عاماً، وتم اعتقاله من منزل شقيقه مجدي السروجي وسط المخيم؛
مجدي فايز عاشور، 30 عاماً؛ ومأمون حسان عاشور، 33 عاماً وتم اعتقالهم
من شارع عاشور في حي رأس العين جنوبي المدينة.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في حي المدبسة،
واقتحم العديد من أفرادها
مكتبة القرآن والسنة في المدينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة طوباس، جنوب شرقي محافظة جنين. سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وسط إطلاق القنابل الصوتية والقناديل الضوئية. وفي ساعات الصباح،
انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
طمون، جنوبي بلدة طوباس، جنوب شرقي محافظة جنين. سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وسط إطلاق القنابل الصوتية والقناديل الضوئية. وفي ساعات الصباح،
انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي الساعة
2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة
بيت أمر، شمالي محافظة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
محمود محمد احمد شوبكي، 47 عاماً، وسط إطلاق القنابل الصوتية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن المذكور، واقتادته معها
إلى جهة غير معلومة.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وسط إطلاق القنابل الصوتية والقناديل الضوئية. اقتحم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح،
انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 9:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مخيم طولكرم. حاصر أفرادها عشرات المنازل في حي الحمام والنادي ومربعة حنون
وحارة الشيخ علي، واقتحموا عدة مقاهي وسط المخيم، وسط إطلاق النار تجاه
المواطنين وممتلكاتهم. أسفر ذلك عن إصابة المواطنة سميرة محمد حسن الشيخ
علي، 45 عاماً، بشظايا في كتفها الأيمن، وتم نقلها إلى المستشفى الحكومي
بطولكرم لتلقي العلاج. وذكر شهود عيان لباحث المركز بأن الجنود احتجزوا جميع
الشبان المتواجدين داخل المقاهي لعدة ساعات تحت تهديد السلاح، واعتدوا على
بعضهم بالضرب المبرح، واقتحموا عدداً من المنازل بهدف اعتقال كل من: مرسي محمد
سلامة، محمد زكي قوزح، إبراهيم حسن الأنيس، وسعيد روحي المشي، إلا أنها لم تعثر
على أي منهم.
الأربعاء
30/5/2007
*
في الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، قرية بيت إيبا، غربي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات، ستة
مواطنين، وهم: خالد رمضان إسماعيل، 36 عاماً؛ محمد خيري سماعنة، 25 عاماً؛
محمد خير سماعنة، 21 عاماً؛ قاسم أحمد قاسم قبالة،
18 عاماً؛ محمد نازل
اشتيوي، 21 عاماً؛ ورامي عبد المنعم سماعنة،
19 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيّرت تلك القوات آليات في
أحياء المدينة والمخيم، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات،
ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وعرف منها منازل كل من: زياد ملحم؛
عمر ذياب؛ محمود جوابرة؛
ويوسف صبيح. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي الساعة
2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة
قبلان، جنوبي مدينة نابلس. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة رئيس البلدية،
فواز حسين الأزعر، 43 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل
انسحابها، اعتقلت المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين آلية
عسكرية، مدينة ومخيم جنين للاجئين. تمركزت تلك القوات في
منطقتي الحي الشرقي وجبل أبو
ظهير في المدينة، اقتحم أفرادها العديد من المنازل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن أحمد جمعة أبو غالي،
22 عاماً من منزله في الحي الشرقي، واقتادته معها.
ثانياً:
جرائم القتل خارج إطار القانون (الاغتيال)
اقترفت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 29/5/2007، وبفارق
ثلاث ساعات، جريمتين جديدتين من جرائم القتل خارج إطار القانون (الاغتيال).
اقترفت الجريمة الأولى في مدينة رام الله وراح ضحيتها المواطن عمر محمد
مصطفى عبد الحليم، 28 عاماً، من بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم، وأصيب خمسة
من المارة، بينما اقترفت الجريمة الثانية في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين،
وراح ضحيتها المواطن عيد هشام صالح خليل، 20 عاماً. ونفذت الجريمتان
على أيدي وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال، التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين
الفلسطينيين، ويُشْتَهَرُ عنها تنفيذ جرائم الإعدام الميداني. القتيل الأول
ومن كتائب شهداء الأقصى" أحد الأجنحة المسلحة لحركة فتح"، بينما القتيل الثاني
من سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي".
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان حول الجريمة الأولى، ففي حوالي الساعة
5:00 مساء اليوم المذكور أعلاه، تسللت مجموعة من وحدات "المستعربين" في جيش
الاحتلال الإسرائيلي، التي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين إلى وسط مدينة
رام الله. استخدمت القوة في عملية التسلل سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل
فلسطينية من نوع GMC
ميني باص، رمادية اللون. تمركزت القوة في شارع ركب، وسط المدينة، وفي هذه
الأثناء شاهدوا ثلاثة مسلحين يخرجون من مطعم الناصرة، بالقرب من كنيسة اللاتين،
وعلى بعد ثلاثة أمتار من المطعم ترجل من السيارة سبعة مسلحين بلباس مدني، كانوا
يرتدون قمصاناً مقلمة رمادية اللون، وقبعات زرقاء اللون، وعلى الفور فتحوا
النار تجاه ثلاثة مسلحين فلسطينيين كانوا يسيرون على يمين الشارع باتجاه الغرب
إلى الكنيسة. أصيب أحد المسلحين في رجليه وسقط على الأرض على وجهه، وفر
الآخران باتجاه الكنيسة، ودخلا فيها. على الفور تقدم الجنود إلى المصاب،
وفتحوا النار تجاهه وأعدموه وهو ملقى على الأرض. وفي وقت لاحق تبين أنه
المواطن عمر محمد مصطفى عبد الحليم، 28 عاماً. يشار إلى أن القتيل من
كتائب شهداء الأقصى (أحد الأجنحة المسلحة لحركة فتح). وأسفر إطلاق النار عن
إصابة خمسة مدنيين من السابلة، من بينهم طفل.
والمصابون هم:
1)
خالد عبد الفتاح أبو حلوة، 35 عاماً
من بيتونيا، وأصيب بشظية في اليد.
2)
مؤيد أحمد سليمان، 20 عاماً
من بدو، وأصيب بشظية في الرأس.
3)
خيري جمال ذياب،21 عاماً
من كفر نعمة، وأصيب بشظية في الرجل.
4)
احمد جمال جودة، 16 عاماً
من رام الله، وأصيب بشظية في اليد اليسرى.
5)
محمود حسن أبو راحة، 18 عاماً
من مخيم الأمعري، وأصيب بشظية في اليد.
واستنادا
لتحقيقات المركز ولشهود العيان حول الجريمة الثانية، ففي حوالي الساعة 8:00
مساء اليوم المذكور أعلاه، تسللت مجموعة راجلة من وحدات "المستعربين" في جيش
الاحتلال الإسرائيلي؛ عبر جبل برقين في الجهة الجنوبية لبلدة كفر دان، غربي
مدينة جنين. تمركزت القوة بين أشجار الزيتون أسفل الجبل، وعندما شاهد أفرادها
المواطن عيد هشام صالح خليل، 20 عاماً، على الشارع الرئيس، مقابل مدرسة
الشهيد ياسر عرفات، فتحوا النار تجاهه من مسافة 200 متر تقريباً، وأردوه
قتيلاً. القتيل كان أحد نشطاء سرايا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد
الإسلامي).
وأفاد المواطن
محمد محمود أحمد صلاح، 25 عاماً لباحث المركز بما يلي:
{ في حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الثلاثاء
الموافق 29/5/2007، سمعت صوت إطلاق نار كثيف في محيط منزلنا بالقرب من المقبرة
الجديدة في الجهة الجنوبية من بلدتنا كفر دان، غربي مدينة جنين، والمقابلة
لمدرسة الشهيد ياسر عرفات. وخرجت إلى الشرفة استطلع الأمر، وكان أول ما شاهدته
مجموعة أشخاص قدرتها بتسعة، كانت تطلق النار باتجاه جارنا عيد هشام صالح خليل،
20 عاماً، وكانت مسافة إطلاق النار لا تزيد عن 200. سقط عيد على الأرض بعد
إصابته، وكانت المسافة بيني وبينه لا تزيد عن 50 متراً. شاهدت المجموعة تنسحب
عبر جبل برقين بين أشجار الزيتون، وهي منطقة جبلية خالية من السكان بعد أن نفذت
عمليتها. بعد انسحاب المجموعة، هرع أهالي البلدة ليستطلعوا أمر عيد فوجدوه
مصاباً بعدة أعيرة نارية مدرجاً بدمائه وقد فارق الحياة. وضعوه داخل سيارة
ونقلوه إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين. وحسب تقديري أن
الشهيد عيد كان متوجهاً إلى منزل كايد أحمد مرعي ليقدم واجب العزاء بوفاة
والدته التي توفيت قبل أربعة أيام، وهو آخر منزل في البلدة من الجهة الجنوبية
على أطراف جبل برقين، والذي حضرت الوحدات الخاصة وفرت عبره}.
ثالثاً: جدار
الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة |