قوات الاحتلال
الإسرائيلي تصعد من جرائم حربها
في الأراضي
الفلسطينية المحتلة
* مقتل 14
مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال، في الضفة الغربية وقطاع غزة
ـ أحد القتلى راح
ضحية جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون في طولكرم
ـ خمسة أطفال
قتلوا في بلدة الشوكة، جنوبي القطاع، أثناء عبثهم بجسم من مخلفات الاحتلال
* إصابة
31مدنياً
في الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم 11طفل وامرأتان
ـ ثلاثة عشر منهم
أصيبوا خلال توغل قوات الاحتلال في مدينة قلقيلية
ـ من بين المصابين
صحفي أمريكي في مسيرة بلعين الأسبوعية
* قوات
الاحتلال تنفذ اثنتين وثلاثين عملية توغل في الضفة، وعمليتي توغل في قطاع غزة
- اعتقال خمسين
مدنياً فلسطينياً في الضفة، واثنين في القطاع
ـ تحويل منزلين
سكنيين إلى ثكنتين عسكريتين في بلدة عزون، شرقي قلقيلية
* استمرار
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين
ـ تجريف منزل سكني
في مدينة القدس الشرقية
ـ إضرام النار
بعشرات أشجار الزيتون جنوبي طولكرم
* قوات الاحتلال
تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعزل القطاع عن العالم
الخارجي
- اعتقال ثلاثة
مواطنين، من بينهم طفلة، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في
الضفة
الغربية
- بوادر أزمة
إنسانية في القطاع جراء الحصار المشدد
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (14/6/2007 ـ 20/6/2007)
اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. فقد واصلت تلك
القوات أعمال القتل العمد وأعمال القتل خارج إطار القانون، تدمير الممتلكات
والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من سكانها. وترافقت
تلك الجرائم مع استمرار قوات الاحتلال في عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه
الخارجي، عبر استمرارها في السيطرة الفعلية على المعابر الحدودية والتجارية
والمياه الإقليمية والجو، وكذلك فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية
وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد
مدينة القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي.
وكانت أبرز
هذه الجرائم خلال تلك الفترة على النحو التالي:
*
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف: قُتِلَ
خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير أربعة عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم
خمسة أطفال. قُتِلَ عشرة منهم في قطاع غزة، وقتل الأربعة الآخرون في الضفة
الغربية. وأصيب31 مدنياً، من بينهم 11 طفلاً وصحفي أمريكي، ثمانية عشر منهم
أصيبوا في الضفة الغربية، والآخرون أصيبوا في قطاع غزة.
ففي قطاع غزة، قتل
عشرة مواطنين فلسطينيين، من بينهم خمسة أطفال، ضمنهم حالتان من الأشقاء، وأصيب
ثلاثة عشر آخرون بجراح. ففي تاريخ 14/6/2007، قتل خمسة أطفال، من بينهم حالتان
من الأشقاء، وأصيب ثلاثة أشقاء آخرون بجراح بالغة، أثناء عبثهم بجسم من مخلفات
قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، والمتاخمة للحدود
الإسرائيلية الفلسطينية، والتي تتعرض باستمرار لأعمال توغل وقصف بالقذائف. وفي
تاريخ 18/6/2007، وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في معبر بيت حانون"
إيرز"، شمالي قطاع غزة، فيما قتلت تلك القوات بتاريخ 20/6/2007 أربعة من أفراد
المقاومة الفلسطينية في بلدة القرارة، شرقي خان يونس، وأصابت خمسة آخرين بجراح،
أثناء تصديهم لها، فيما أصيب طفل جراء القصف العشوائي، بعدما توغلت قوات
الاحتلال في تلك البلدة. وتفيد تحقيقات المركز، أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من
الوصول للمصابين إلا بعد عدة ساعات من إصابتهم، مما يشير إلى احتمال أن منهم من
نزف حتى الموت. وفي حادثتين منفصلتين، أصيب بتاريخ 19/6/2007، اثنين من
المدنيين الفلسطينيين من المحتجزين على معبر إيرز، بجراح، في أعمال إطلاق نار
متفرقة، نفذتها قوات الاحتلال التي تتوغل في المعبر باتجاههم.
وفي الضفة الغربية،
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين فلسطينيين في ثلاث جرائم قتل
مختلفة. في تاريخ 14/6/2007، قتلت تلك القوات أحد رجال المقاومة الفلسطينية في
مدينة قلقيلية، وأصابت ثلاثة عشر مدنياً، من بينهم خمسة أطفال وامرأة ، بجراح،
وذلك أثنا توغلها في المدينة لتنفيذ أعمال اعتقال فيها. وفي ساعات مساء اليوم
المذكور أعلاه، وفي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون، قتلت قوات
الاحتلال ناشطاً فلسطينياً من كتائب شهداء الأقصى (أحد الأجنحة المسلحة لحركة
فتح) في بلدة صيدا، شمالي مدينة طولكرم، وأصابت اثنين من المدنيين الفلسطينيين،
من بينهم طفل، كانا يمران بالصدفة من مكان مسرح تنفيذ الجريمة. وفي تاريخ
20/6/2007، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من رجال المقاومة الفلسطينية
في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. قتل المذكوران أثناء تصديهما لقوات
الاحتلال التي توغلت في القرية، واشتباكهما معها.
وفضلاً عن
الخمسة عشر مدنياً الذين أصيبوا في الجرائم المذكورة أعلاه، أصيب طفل فلسطيني
بتاريخ 15/6/2007 في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين، أثناء توغل قوات الاحتلال
فيها وإطلاق النار العشوائي، فيما أصيب متظاهر فلسطيني وصحفي أمريكي في مسيرة
الاحتجاج السلمية الأسبوعية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون
الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في
جدار الضم في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله.
*
أعمال التوغل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد أعمال التوغل في مدن وقرى ومخيمات
الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال
والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس نيام. وخلال
الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفذت تلك القوات اثنتين وثلاثين عملية
توغل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني
والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه
المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل تلك خمسين
مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية. وباعتقال المذكورين، واستناداً لتوثيق
المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام
إلى (ألف وأربعمائة وثمانية معتقلين)؛ فضلاً عن اعتقال العشرات على
الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار
أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار
إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. كما وحولت تلك القوات منزلين سكنيين في
بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية إلى ثكنتين عسكريتين.
وفي قطاع غزة،
نفذت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير عمليتي توغل
محدودتين. فبتاريخ 16/6/2007، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر
بنحو 1000 متر في منطقة أبو شعر في قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح،
وسط القطاع. وأسفرت عملية التوغل تلك عن اعتقال اثنين من سكان المنطقة.
وبتاريخ 20/6/2007، نفذت تلك القوات عملية توغل في بلدة القرارة، شرق مدينة خان
يونس، جنوب القطاع، أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد المقاومة، وإصابة خمسة آخرين.
*
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال
تجريف المنازل السكنية في مدينة القدس العربية وضواحيها. ففي تاريخ 19/6/2007،
جرفت تلك القوات منزلاً سكنياً في حي جبل الطور في مدينة القدس العربية المحتلة
بذريعة البناء بدون ترخيص. يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً
مشددة وإجراءات إدارية معقدة في منح تراخيص بناء لسكان مدينة القدس المحتلة
وضواحيها في إطار سياسته الرامية لتفريغ المدينة من سكانها لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني فيها، وبالتالي تهويدها.
كما واستمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الدولي
الإنساني في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية
دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون
الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. ففي تاريخ 14/6/2007،
أقدمت مجموعة من المستوطنين على إشعال النيران في أراضي بلدة فرعون، الواقعة
جنوبي البلدة والمعزولة بجدار "الضم" مما أدى إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون.
*
الحصار والقيود على حرية الحركة:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب العام إغلاق قطاع غزة، وعزله عن
محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط
ظروف إنسانية قاهرة، فيما تواصل تلك القوات إجراءات حصارها المفروض على الضفة
الغربية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات
الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين.
ففي قطاع
غزة. واصلت سلطات الاحتلال فرض حصارها على القطاع وشددت منه خلال الأسبوع
الحالي، حيث لازال هذا الحصار يلقي بظلاله على الأوضاع الإنسانية فيه، ويتسبب
في تدهور كارثي يطال كافة القطاعات الحيوية، وينتهك كافة الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية، وبخاصة حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل وحرية الحركة، وحق
السكان في مستوى معيشي ملائم، وحقهم في الصحة والتعليم. وكانت تلك القوات في
الفترة السابقة بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على
الخارج، بشكل محدود جداً ويتسم بالمزاجية الإسرائيلية، وتزامناً مع بعض
المناسبات المهمة للفلسطينيين. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير ، أغلقت
سلطات الاحتلال المعبر وذلك بعد انسحاب أفراد الأمن الفلسطيني والاوروبين من
المعبر ، جراء سيطرة حماس على الأوضاع في القطاع، وهذا سبب ولا يزال معاناة
شديدة لمئات المواطنين، سواءً المحتجزين لدى الجانب المصري، والذين لا يستطيعون
الوصول لغزة، أو من هم بحاجة ماسة للسفر للخارج وخصوصاً المرضى والطلاب.
وبتاريخ 18/6/2007، تم السماح من قبل الجانب المصري لعشرات المواطنين المرحلين
من المطارات المصرية، وبعض أفراد الأجهزة الأمنية، الذين كانوا قبل الأحداث في
الخارج، من الوصول لقطاع غزة عن طريق المعبر .
وفي المقابل
لا يزال معبر إيرز، شمالي القطاع، وهو المنفذ الوحيد على إسرائيل والضفة
الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، مغلقاً في وجه معظم شرائح المجتمع حتى
صدور هذا التقرير. ومنذ نحو خمسة شهور بدأ العمل في المعبر كمعبر دولي، بدلاً
من المعبر القديم، ويترتب على هذا الأمر تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص
مرور المواطنين من وإلى قطاع غزة، بحيث يتوجب على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة
الحصول على تصاريح شخصية يتم الحصول عليها من الإدارة المدنية مثلما كان الحال
سابقاً بدون تغيير في الإجراءات المتبعة. ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في
29/09/2000 يمنع المدنيون الفلسطينيون من المرور عبره إلى إسرائيل أو الضفة
الغربية، بما فيها القدس المحتلة. ولا تسمح السلطات الحربية المحتلة بالمرور
عبره إلا للحالات المرضية، والتي لا يتوفر علاج لها في مستشفيات القطاع، إضافة
إلى الدبلوماسيين والأجانب وبعض العاملين في الهيئات الإنسانية والدولية،
وأهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعشرات التجار، فيما تواصل تلك القوات
منع أعضاء التشريعي المنتخبين عن حركة (حماس) والوزراء منهم من الدخول للشق
الثاني من الوطن "الضفة الغربية والقدس المحتلة"، والتواصل مع نظرائهم هناك.
وخلال هذا الأسبوع وجراء التطورات الدراماتيكية التي حدثت وأسفرت عن سيطرة حركة
حماس على القطاع، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعبر بشكل كامل، وأعادت
احتلال الجزء الذي كانت قد انسحبت منه في علام 2005، بسبب عدم وجود ارتباط
فلسطيني، ومنعت التجار والحالات الإنسانية والمرضية من استخدام المعبر، فيما
سمحت لعشرات من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعائلاتهم من الدخول للضفة
الغربية، بعد إجراءات تنسيق لهم، في الوقت الذي منعت فيه عشرات آخرين فروا من
القطاع باتجاه المعبر. وبتاريخ 19/6/2007، سمح لتسع حالات مرضية من الدخول
لإسرائيل، بعد إجراء تنسيق لهم عن طريق الصليب الأحمر الدولي. في نفس التوقيت،
واصلت قوات الاحتلال إغلاق كافة المعابر التجارية الواصلة بين إسرائيل وقطاع
غزة من جهة والواصلة بين قطاع غز ومصر من جهة أخرى. وسمح فقط بإدخال كميات
محدودة من الوقود للقطاع، وبعض المساعدات الإنسانية المقدمة لمنظمات إغاثية
تعمل في القطاع. وفي حال استمر هذا الإغلاق فسوف يشهد قطاع غزة حالة من الركود
الاقتصادي، الذي سيؤدي بدوره إلى كارثة إنسانية.
وفي
الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض المزيد من إجراءات
العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من القيود على حركتهم.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد
من حواجزها العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين
الفلسطينيين، وفرضت المزيد من قيودها على حركتهم على تلك الحواجز.
ولا تزال
محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشددة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة
الأقصى. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة
عدة مرات خلال الأسبوع، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل المواطنين عن
قضاء مصالحهم المختلفة. يشار إلى أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجزاً
عسكرياً ثابتاً، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل
حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع
قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون". وأما تلك الحواجز فهي: حوارة؛ بيت ايبا؛
زعترة؛ عورتا؛ بيت فوريك؛ الطور؛ عصيرة الشمالية، "شافي شومرون"؛ قوصين؛
الباذان؛ وجيت. ويعتبر حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي للمدينة من الحواجز
الأولى التي أقيمت في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة، حيث أقيم في تشرين
أول (أكتوبر) عام 2000، وأقيمت الحواجز الأخرى خلال عام 2001.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير ثلاثة من المدنيين الفلسطينيين على الأقل، أحدهما طفلة اعتقلت
في مدينة الخليل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (14/6/2007
ـ 20/6/2007)
على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس
14/6/2007
* في حوالي
الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، حي "قيزون"، شمال شرقي مدينة الخليل، وحاصرت منزل عائلة المواطن محمد
غالب الجعبري. وبعد أن أخلته من سكانه واحتجزتهم في العراء، اقتحم العديد من
أفرادها المنزل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، استمرت لأكثر من ساعتين
ونصف الساعة، عرضوا خلالها أفراد العائلة للتنكيل وأخضعوهم للتحقيق الميداني،
قبل أن يعتقلوا نجله سميح، الجعبري، 19 عاماً، ويقتادوه معهم إلى جهة
غير معلومة
* وفي ساعات
الفجر الأولى، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد رجال المقاومة الفلسطينية في
مدينة قلقيلية، وأصابت ثلاثة عشر مدنياً، من بينهم خمسة أطفال وامرأة ، بجراح،
وذلك أثنا توغلها في المدينة لتنفيذ أعمال اعتقال فيها.
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 1:00 فجر اليوم
المذكور أعلاه، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال
الإسرائيلي، التي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مدينة قلقيلية.
وعندما اكتشف أمرها، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشرات الآليات
العسكرية، تساندها طائرة مروحية، في المدينة من عدة محاور، لمساندة أفراد
المجموعة. تمركزت تلك القوات في المنطقة الشرقية الجنوبية من المدينة، وفي
محيط مسجد مصعب بن عمير والكلية الإسلامية. تصدى لها عدد من رجال المقاومة
الفلسطينية، واشتبكوا معها، ما أسفر عن إصابة أحدهم، وهو المواطن ياسين حسن
أحمد ياسين، 26 عاماً، بعدة أعيرة نارية في مختلف أنحاء الجسم وقتل على
الفور. شرعت تلك القوات بتنفيذ أعمال اقتحام للعديد من المنازل السكنية، وأجرى
أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلت خلالها ستة مواطنين منها، وهم:
صابر محمد السعو، 21 عاماً؛ عبد الفتاح محمود السعو،
20 عاماً؛ أمجد حسن حنتش، 22 عاماً؛ محمد مصطفى ملحم، 25 عاماً؛ هيثم إبراهيم
حلوان، 24 عاماً؛ وشقيقه خالد، 19 عاماً.
وفي ساعات
الصباح، تجمهر عشرات الفتية والأطفال، ورشقوا الحجارة تجاه الآليات العسكرية
الإسرائيلية التي كانت تجوب شوارع المدينة. وعلى الفور رد جنود الاحتلال
بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه
المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عشر مدنياً، من بينهم خمسة أطفال وامرأة
واحدة، بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطرة.
والمصابون هم:
1)
معتصم هاشم زبيدي، 17 عاماً،
وأصيب بعيارين معدنيين استقرا
داخل الصدر، ونظراً لخطورة إصابته حوِّل إلى مستشفى رام الله الحكومي.
2)
علاء ماهر حداد، 12 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالكتف أدى إلى كسر.
3)
محمود أحمد جزماوي، 14 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالفخذ.
4)
محمد يوسف نوفل، 14 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالكتف الأيمن.
5)
بهاء كشمر، 17 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الرقبة.
6)
محمود أبو صالح، 18 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.
7)
عيسى محمود حنتش، 21 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في الفخذ.
8)
كمال هندومه، 48 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الجبين.
9)
يوسف حسن حسين، 24 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالرجل اليمني.
10)
حمزة سعيد نوفل، 18 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالرجل اليسرى.
11)
سعيد عماد شرم، 18 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالرجل اليسرى.
12)
أدهم كمال جعيدي، 22 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الظهر.
13)
خديجة صلاح حويلة، 48 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الخاصرة.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات
جيب عسكرية، في قرية مردا، جنوب غربي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات
الصباح، اعتقلت اثنين من المدنيين الفلسطينيين، واقتادتهما معها. والمعتقلان
هما: حسام واصف سليمان، 19 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية
بمدينة نابلس؛ ورمزي عبد
السلام، 20 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:20 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن غسان جميل مسعود العصا، 29 عاماً، وأجروا داخله أعمال تفتيش
وعبث في محتوياته، قبل أن يعتقلوه.
*
مقتل خمسة أطفال وإصابة ثلاثة آخرين في بلدة الشوكة، شرق رفح، جنوب القطاع ،
أثناء عبثهم بجسم من مخلفات الاحتلال.
في حوالي
الساعة 4:30 مساءً، قتل خمسة أطفال، من بينهم حالتان من الأشقاء، وأصيب ثلاثة
أشقاء آخرون بجراح بالغة، أثناء عبثهم بجسم من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي
في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، والمتاخمة للحدود الإسرائيلية الفلسطينية،
والتي تتعرض باستمرار لأعمال توغل وقصف بالقذائف. وأفاد المواطن محمد محمود
بربخ، 35 عاماً من سكان البلدة لباحث المركز، بأنه في الساعة المذكورة شاهد
مجموعة من الأطفال يتجمعون حول جسم غريب، ورآهم وهم يقومون بمحاولة تفكيكه،
لأخذ الحديد أو النحاس الذي بداخله لبيعه، وهي ظاهرة منتشرة في البلدة. وبعد
عدة دقائق وأثناء توجهه لمنزله، سمع صوت انفجار قوي، فعاد أدراجه للمكان الذي
يتواجد به الأطفال، فشاهدهم وهم مصابون وجميعهم على الأرض، وقد تحولت أجساد عدد
منهم إلى أشلاء متناثرة. وصلت للمنطقة سيارات إسعاف فلسطينية وقامت بنقل
القتلى والجرحى إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة، حيث كان من الصعب في
البداية التعرف عليهم، ومن ثم تبين أن القتلى هم: 1) الشقيقان صلاح ومحمد
زكي منصور، 10 أعوام و12 عاماً على التوالي؛ والشقيقان محمد بلال عطا الله
الهسي، 14 و15 عاماً على التوالي؛ وعادل خليل بربخ، 11 عاماً. أما المصابون
فهم: الأشقاء عماد، علاء وبيسان خليل بربخ، 15عاماً
و16عاماً و9 أعوام على التوالي.
* وفي حوالي
الساعة 5:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة إذنا، شمال غربي محافظة الخليل. سيّر أفرادها مركباتهم العسكرية في الحي
الشرقي من البلدة، وخلال ذلك أوقفوا المواطن محمود وليد طميزي، 23 عاماً،
أثناء تواجده أمام منزله، قبل أن يعتقلوه ويقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.
الجمعة
15/6/2007
* في حوالي
الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في القرية تحت
غطاء كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح
الأولى تجمهر عدد من الأطفال ورشقوا الحجارة تجاه آليات قوات الاحتلال، وعلى
الفور رد أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة الطفل أحمد محمد توفيق عابد، 16 عاماً؛
بعيار ناري في الصدر. نقل الطفل المصاب إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان
الحكومي في مدينة جنين، ووصفت المصادر الطبية حالته بالخطرة.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة كفر راعي، جنوب غربي محافظة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة تحت غطاء كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات
الصباح، انسحبت أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
السبت
16/6/2007
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة برقين، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة تحت غطاء كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت ثلاثة مواطنين منها، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: ناصر زيدان محمد مصطفى الجدع،
22 عاماً؛ أحمد محمد عمر عتيق، 21 عاماً؛ ومهران حسن محمود عتيق، 25 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر
بنحو 1000 متر في منطقة أبو شعر في قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح،
وسط القطاع. داهمت القوة منازل المواطنين في المنطقة وأجرت فيها أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها بواسطة الكلاب البوليسية. استمرت أعمال التفتيش لمدة ساعتين
قامت خلالها قوات الاحتلال باعتقال 16 شخصاً من أفراد المنطقة، وبعد أن عصبت
أعينهم ووضعت القيود في أيديهم، اقتادتهم إلى إحدى المواقع العسكرية داخل
الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق القرية. وبعد التحقيق معهم، تم الإفراج عنهم
في حوالي الساعة 12:00 قبل ظهر نفس اليوم، باستثناء اثنين منهم، بقيا رهن
الاعتقال، وهما: سليمان عبد الرحمن أبو شعر، 38 عاماً، وهو مزارع؛
محمود عبد القادر أبو محارب، 32 عاماً وهو أحد أفراد الشرطة الفلسطينية.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة
تحت غطاء كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح،
انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
مثلث الشهداء، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة تحت غطاء كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات
الصباح، انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، حي "المحول"، شرق مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن
حازم بدر الجعبري، وأجروا داخله أعمال تفتيش وعبث في محتوياته، قبل أن يعتقلوا
نجله مازن، 25 عاماً، ويقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 11:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية في منطقتي "الوعرة وفرش الحبس"، شمال غربي البلدة، وأجروا داخل
بعضها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، بالتزامن مع تحقيقات ميدانية سريعة مع عدد
من سكانها، قبل أن يعتقلوا منها المواطن علاء محمد ذياب عصافرة، 25 عاماً،
وهو أحد طلبة جامعة الخليل، ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.
الأحد
17/6/2007
* في
حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة زيتا، شمالي مدينة طولكرم، وسط إطلاق النار والقنابل الصوتية.
اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن رامي إبراهيم سمارة، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته، دون
أن يبلغ عن اعتقالات.
* في حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في القرية تحت
غطاء كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم العديد من أفرادها منزل
عائلة المواطن تيسير داوود عابد، ومنازل أبنائه مالك وإسلام ومنصور، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها بعدما أجبروا عائلاتهم على الخروج منها إلى العراء
لعدة ساعات. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن إصابات
أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 10:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة
المدارس، وسط البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن رمزي نعيم
محمود الخطيب، 26 عاماً. وبعد أن أخلوه من سكانه واحتجزوهم في العراء،
أجروا داخله أعمال تفتيش وعبث في محتوياته، قبل أن يعتقلوا المواطن المذكور
ويقتادوه معهم.
* وفي نفس
السياق، حاصرت واقتحمت القوة الإسرائيلية ذاتها، منزل عائلة المواطن حمزة
شاهر سعيد عمرو، 18عاماً، في قرية الطبقة، جنوبية غربي بلدة دورا، وقامت
باعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
الاثنين
18/6/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية
منطقة زيف جنوبي مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن فوزي
محمد سليمان أبو رموز، 39 عاماً. وبعد أن أخلوه من سكانه واحتجزوهم في
العراء، أجروا داخله أعمال تفتيش وعبث في محتوياته، استمرت أكثر من ساعتين.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير
معلومة.
*
وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
سيارات جيب عسكرية، في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل. اقتحم العديد من
أفرادها منزل عائلة المواطن منير الحروب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن تعتقل أياً من سكان
المنزل.
*
وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب
عسكرية، في بلدة بيت أولا، جنوب غربي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها
منزل عائلة المواطن أشرف
إسماعيل صالح العدم،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك
القوات دون أن تعتقل أياً من سكان المنزل.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات
جيب عسكرية، في قرية مردا، جنوب غربي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات
الصباح، اعتقلت أربعة مدنيين فلسطينيين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
نائل احمد ناجي خفش، 19 عاماً؛ عزت سعدي خفش، 18
عاماً، وهو طالب توجيهي؛ أمير نصفت حجير، 20 عاماً؛ وتوفيق نشأت خفش، 20 عاماً.
*
وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
سيارات جيب عسكرية، في قرية
المزرعة الغربية، شمالي مدينة رام الله. اقتحم العديد من
أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن محمد
لدادوة، 22 عاماً؛
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل
اعتقاله.
*
وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
ساعات مساء اليوم مدنياً فلسطينياً، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في معبر بيت
حانون" إيرز"، شمالي قطاع غزة.
واستناداً
لتحقيقات المركز وإفادة أحد المصابين لباحثه، ففي حوالي الساعة 7:00 مساء اليوم
المذكور أعلاه، دخل إلى معبر إيرز ثلاثة مسلحين فلسطينيين يستقلون دراجات
هوائية، حيث يوجد نحو 250 مواطناً فلسطينياً من سكان قطاع غزة منذ عدة أيام
داخل المعبر يحاولون الهرب إلى الضفة الغربية جراء ما آلت له الأوضاع في
القطاع. وصل المسلحون الثلاثة إلى نهاية الممر على الجانب الفلسطيني واقتربوا
من بوابة المعبر الإسرائيلي، حيث يتواجد الناس على بعد نحو 50 متراً فقط من تلك
البوابة، وباشروا بإطلاق النار باتجاه الجنود الإسرائيليين المتواجدين خلف
البوابة. رد عليهم جنود الاحتلال بإطلاق نار كثيف جداً، أسفر عن مقتل مواطن
وإصابة ثلاثة آخرين بجراح من الأهالي المحتجزين داخل المعبر. انسحب المسلحون
من المكان، فيما وصلت سيارات إسعاف فلسطينية إلى المعبر، وقامت بنقل القتيل
والجرحى إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا. القتيل هو جهاد عبد الكريم
المدهون، 38 عاماً وهو من سكان بيت لاهيا، وكان مصاباً بعيار ناري في
القلب.
أما المصابون
فهم كل من:
1)
فراس ياسر عرفات،
25 عاماً من سكان مدينة غزة، وأصيب بشظايا في الوجه.
2)
عبد جميل أبو لحية،
26 عاماً من سكان مدينة خان يونس، وأصيب بعيار ناري في الحوض، ووصفت حالته
بالخطرة.
3)
يوسف عابد،
31 عاماً من سكان مدينة غزة، وأصيب بعيار ناري في الفك والصدر، ووصفت حالته
بالخطرة.
الثلاثاء
19/6/2007
* في حوالي
الساعة 1:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة صوريف، شمالي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية في منطقة "القاع"، جنوب غربي البلدة، وشرعوا بإجراء أعمال تفتيش وعبث
في محتوياتها . وقبل انسحابها، اعتقلت منها تلك القوات، المواطنين ماجد علي
عطا أبو فارة، 18 عاماً، وأيسر محمود عواد القاضي، 19 عاماً، واقتادتهما
معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في
القرية تحت غطاء كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية التي تعود لعائلات كل من المواطنين: جلال مرعي
ونجليه حازم ومازن، عماد مرعي، وصبحي
مرعي. وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها بعدما أجبروا عائلاتهم على الخروج منها إلى العراء لعدة
ساعات. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن إصابات أو
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين. يشار إلى أن تلك القوات دأبت في
الآونة الأخيرة على اقتحام القرية المذكورة بشكل يومي.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط إطلاق كثيف من
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:30
صباحاً اعتقلت مواطنين منها، واقتادتهم معها. والمعتقلان هما: مهدي حامد
صالح السايح، 19 عاماً، من حارة القيسارية في البلدة القديمة؛ وأحمد عوض
أبو اللبن،21 عاماً، من حي رفيديا غربي المدينة.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
كفر قليل شرقي مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء البلدة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي
الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت مواطنين منها، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما:
أديب صلاح "محمد بكر" منصور، 22 عاماً؛ ومحمد سعيد
بكر منصور، 24 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 6:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتواجدون في معبر
بيت حانون، "إيرز"، النار باتجاه المواطنين الفلسطينيين المتواجدين داخل
المعبر، والذين يحاولون اجتياز المعبر للوصول للضفة الغربية. أسفر ذلك عن
إصابة المواطن محمد نبيل أبو سيف، 31 عاماً، بعيار ناري في الفخذ
الأيمن. نقل المصاب إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، ووصفت حالته
بالمتوسطة.
* وفي
حوالي الساعة 12:00 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس، وسط إطلاق القنابل الصوتية.
وذكر شهود عيان أن تلك القوات أعلنت عن منع
التجول على السكان، وأمرت
بإغلاق المحال التجارية، بما في ذلك سوق الخضار المركزية الذي يقع على المدخل
الغربي للبلدة.
* وفي حوالي
الساعة1:30 ظهراً، تقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه معبر بيت حانون" إيرز"،
شمال القطاع وحاولوا تفريق عشرات المواطنين المحتشدين قرب بوابة المعبر في
الجانب الإسرائيلي ، والمطالبين بالسماح لهم بالدخول للضفة الغربية. وأطلق
جنود الاحتلال النار باتجاههم، مما أدى إلى إصابة المواطنة هالة أبو شباب،
22 عاماً من سكان بلدة بيت حانون، بعيار ناري في القدم اليسرى. نقلت المصابة
إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، ووصفت حالتها بالمتوسطة.
الأربعاء
20/6/2007
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. اقتحم أفرادها العديد من منازل
المواطنين وحولوا منزلين منها إلى ثكنتين عسكريتين. وذكر شهود عيان لباحث
المركز بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن محمد حامد سليم الواقع على
الشارع العام عزون ـ قلقيلية، واعتلوا سطحه وحولوه إلى ثكنة عسكرية، وكذلك
اقتحم الجنود منزل المواطن محمود مروح سليمان في منطقة الراس، شرقي البلدة
واعتلوا سطح المنزل وحولوه إلى ثكنة عسكرية. وبعد اقتحام عدد من المنازل
اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين منها، وهم: إبراهيم باسم علي حسين، 19
عاماً؛ حمد الله فارس حمد الله رضوان، 40 عاماً؛ نظام فارس حمد الله رضوان، 42
عاماً؛ محمد سليم عدوان، 20 عاماً؛ أحمد يوسف سلامه سليم، 18 عاماً،
وجميعهم أصحاب ورش حداده، وفيما بعد تم الإفراج عن محمد سليم عدوان.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
جيت، شرقي محافظة قلقيلية. حاصر الجنود عدداً من منازل المواطنين وأجبروا
سكانها على الخروج منها، واقتحموها وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا
ستة مواطنين منها، وهم: إبراهيم عبد الله يوسف سده،
19 عاماً؛ يوسف محمد يامين، 23 عاماً؛ إيهاب إبراهيم سده، 40 عاماً؛ أنور عزمي
سده، 21 عاماً؛ درويش حسن أبو عياش، 18 عاماً؛ وشقيقه محمود، 17 عاماً،
واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في حي جبل هندازة،
جنوبي مدينة بيت لحم. حاصر
وداهم أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها، اعتقلت منها تلك القوات، ثلاثة مواطنين، منهم شقيقان. والمعتقلون
هم: معتز وأحمد خليل سالم عبيات، 22 عاماً و 26 عاماً؛ وأحمد عطية عوده صبح،
40 عاماً، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. وذكر سكان تلك المنازل
لباحث المركز أن قوات الاحتلال ألحقت أضراراً كبيرة بمحتوياتها، من ضمنها قيام
أفرادها بخلط المواد التموينية بعضها ببعض، خلال عمليات التفتيش التي استمرت
حوالي الساعتين، وتخللها احتجاز أفراد العائلتين في العراء.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، حي "عيصى"،
غرب مدينة الخليل. حاصر وداهم أفرادها منزل عائلة المواطن رائد فايز الزير،
30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل يعتقلوه ويقتادوه معهم
إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، إلى الشرق منها. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها، اعتقلت خمسة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم:
عصام
كمال سلامة، 31 عاماً؛ مهند رياض كلبونة، 19 عاماً؛
حافظ أصلان، 25 عاماً؛ وشقيقه
معتصم، 30 عاماً، وهم من
منطقة حي رأس العين؛ وجهاد العايد، 25 عاماً من مخيم
بلاطة للاجئين.
* وفي ساعات
الفجر الأولى، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من رجال المقاومة
الفلسطينية في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. قتل المذكوران أثناء تصديهما
لقوات الاحتلال التي توغلت في القرية، واشتباكهما معها.
واستنادا
لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 2:30 فجر اليوم المذكور
أعلاه، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، إلى الأطراف
الشمالية الشرقية من قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. تصدى لها عدد من رجال
المقاومة الفلسطينية واشتبكوا معها، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم، وهما:
1)
إبراهيم أحمد عبد اللطيف عابد، 33 عاماً،
من قرية كفر دان، وأصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والصدر والرجلين.
2)
زياد صبحي محمد بلايشة، 30 عاماً،
من بلدة جبع جنوبي محافظة، وأصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والعين والرجلين.
الجدير ذكره أن
العابد أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى (أحد الأجنحة المسلحة لحركة فتح) وبلايشة
من نشطاء سريا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي)
وأفاد المواطن
فتحي فهمي نمر مرعي، 49 عاماً، لباحث المركز بما يلي:
{{ في حوالي الساعة 2:30 فجر يوم
الأربعاء الموافق 20/6/2007 استيقظت على صوت إطلاق نار كثيف في محيط منزلي
الواقع على أطراف بلدة كفر دان من الجهة الشمالية الشرقية، غربي مدينة جنين،
كان مصدره أشجار الزيتون. وبعد لحظات سمعت صوت طرق بشكل هستيري على الباب
الرئيس لمنزلي المكون من ثلاث طبقات. فتحت الباب بسرعة حيث أنني كنت نائماً مع
أسرتي المكونة من سبعة أفراد بينهم أربعة أطفال. وبعد أن فتحت الباب فوجئت بعدد
كبير من الجنود يدخلون إلى شقتي وأخرجوني أنا وزوجتي وأطفالي الأربعة إلى خارج
المنزل وأجلسونا بجانب المنزل ووجوهنا نحو الجدار من الجهة الشمالية للمنزل.
دارت اشتباكات عنيفة في محيط المنزل، وبخاصة في الجهة الشمالية منه، في حين لم
تخرج قوات الاحتلال أشقائي من الطابق الثاني والثالث ولا والدي المعاق ووالدتي
ونجلي الأكبر محمد من الشقة المقابلة لشقتي في الطابق الأول. اعتلى الجنود سطح
منزلنا واستمرت الاشتباكات حوالي ثلاث ساعات. بعد ذلك بدأت أسمع صوت تفجيرات،
فقام الجنود بنقلنا من الجهة الشمالية إلى الجهة الجنوبية، حينها طلبت من أحد
الجنود ماء لطفلتي البالغة ثلاث سنوات، فرد علي بالقول بعد عشر دقائق. بالفعل
بعد عشر دقائق انسحبت قوات الاحتلال من محيط منزلنا بالكامل. توجهت إلى مكان
الاشتباكات لاستطلع الأمر فشاهدت إبراهيم احمد عبد اللطيف عابد، 33 عاماً،
مصاباً بعدة رصاصات في رأسه وجسمه، وشاهدت أيضاً زياد بلايشة، 30 عاماً، وهو من
بلدة جبع، مصاباً بعدة رصاصات في الرأس والجسم. وقتلت جراء هذه الاشتباكات بقرة
وعجلها وشاة ولحقت أضرار بخزانات المياه والمواسير}}.
*وفي
حوالي الساعة 3:00 فجراً، تسللت وحدات عسكرية راجلة من قوات الاحتلال مسافة
تقدر بنحو 500 متر داخل منطقة القرارة في محيط منطقة كيسوفيم، شمال شرقي خان
يونس. اندلعت اشتباكات مسلحة بين القوات الإسرائيلية، التي اعتلى عددا منها
أسطح بنايات سكنية في المنطقة، إضافة لمدرسة أبو العلاء المعري، وبين أفراد من
المقاومة الفلسطينية. وفي وقت لاحق، وصلت تعزيزات إسرائيلية للمنطقة، ووصل عمق
التوغل الإسرائيلي نحو 1500 متر، حيث وصلت الآليات العسكرية إلى أطراف حي أبو
هداف في القرارة. وقد أسفرت الاشتباكات التي دارت بين الطرفين عن مقتل أربعة
من رجال المقاومة، وإصابة خمسة آخرين، بجراح، علماً أن القتلى تم نقلهم بعد عدة
ساعات من إصاباتهم، وهو ما يشير إلى أنهم نزفوا حتى الموت. وتم نقل القتلى
والجرحى إلى مستشفى ناصر بخان يونس، وقد أصيب القتلى بعدة أعيرة نارية في أنحاء
متفرقة من الجسم، وهم:
1)
سليمان إبراهيم سليمان خشان،
21 عاماً.
2)
خالد محمد خالد الفرا،
20 عاماً.
3)
أحمد عوني العبادلة،
24 عاماً.
4)
عبيد سامي عبيد شعت،
22 عاماً.
وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، طلب
جنود الاحتلال عبر مكبرات الصوت من سكان المنطقة الذكور من سن 15-40 عاماً
الخروج من منازلهم، ومن ثم اقتادوهم إلى منطقة كيسوفيم داخل الشريط الحدودي،
وبعد التحقيق معهم أفرجوا عنهم جميعاً. وجراء أعمال القصف العشوائي للمنطقة،
أصيب الطفل أحمد سلامة مهنا، 12 عاماً، بشظايا في البطن والرأس، أثناء
تواجده على مقربة من منزله. هذا وقد انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة، بعد
إعداد هذا التقرير.
ملاحظة:
يحتفظ المركز بأسماء المصابين من أفراد المقاومة.
ثانياً:
جرائم القتل خارج إطار القانون (الاغتيال)
* في جريمة
جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
ساعات مساء يوم الخميس الموافق 14/6/2007، ناشطاً فلسطينياً من كتائب شهداء
الأقصى (أحد الأجنحة المسلحة لحركة فتح) في بلدة صيدا، شمالي مدينة طولكرم،
وأصابت اثنين من المدنيين الفلسطينيين، من بينهم طفل، كانا يمران بالصدفة من
مكان مسرح تنفيذ الجريمة.
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 4:30 مساء اليوم
المذكور أعلاه، تسللت مجموعة من وحدات "المستعربين" في قوات الاحتلال
الإسرائيلي التي يتشبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلي بلدة صيدا، شمالي
مدينة طولكرم. استخدمت المجموعة في عملية التسلل سيارة من نوع (مرسيدس بنز)
تحمل لوحة تسجيل فلسطينية. عندما وصلت السيارة إلى الحي الغربي توقفت، وباشر
أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية تجاه المواطن محمد
عبد الجبار
محمد طوير، 23 عاماً،
عن مسافة متر تقريباً، مما أدى إلى إصابته بعيار ناري في الرأس وقتل على
الفور. وأثناء إطلاق النار أصيب مواطنان، أحدهما طفل، بجراح، وتم نقلهما إلى
المستشفى الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج.
والمصابان هما:
1)
صدام حسن يوسف رداد، 15 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في البطن.
2)
مهدي نادر عجاج، 19 عاماً،
وأصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.
ثالثاً: جدار
الضم داخل أراضي الضفة الغربية
** أعمال تجريف الأراضي والبناء
* ففي ساعات
صباح يوم الاثنين الموافق 18/6/2007، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها
طواقم فنية من "دائرة الآثار الإسرائيلية"، بأعمال تجريف وتنقيب جديدة في قرية
الولجة، غربي مدينة بيت لحم، لصالح استكمال بناء مقطع جديد من جدار الضم في
المنطقة. وأفادت مصادر محلية أن طواقم فنية تقوم بواسطة معدات وآلات يدوية
والكترونية دقيقة، تساندها جرافة وحفار، شرعت في صباح اليوم المذكور، بأعمال
التجريف والتنقيب في أراضي القرية الغربية، تحت حماية قوات الاحتلال.
وذكر
عادل الأطرش، نائب رئيس المجلس القروي في الولجة، أن أعمال التنقيب تنفذ
تمهيداً لإعطاء الضوء الأخضر لجيش الاحتلال الإسرائيلي، للشروع في إقامة مقطع
من جدار الضم على الأراضي الغربية للقرية، بطول ستة كيلومترات، والذي في حال
إنشائه، سيعزل نحو 1900 دونم غرب وجنوبي القرية.
* استخدام القوة
* في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد
استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن إصابة صحفي
أمريكي وأحد المتظاهرين بجراح.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة
ظهر يوم الجمعة الموافق 15/6/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية حتى وصلوا إلى المنطقة
القريبة من الجدار، حيث وضع الجنود الأسلاك الشائكة على الشارع المؤدي إلى
المنطقة، ومنعوا المتظاهرين من عبوره. وعندما اقترب المتظاهرون من تلك
الأسلاك، اعترض جنود الاحتلال المتظاهرين، وأمروهم بالعودة بحجة أن المنطقة
عسكرية مغلقة. حاول المتظاهرون التقدم، وعلى الفور قام أفراد تلك القوات
بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة
رقيقة من المطاط تجاههم، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب مستخدمين الهراوات
وأعقاب البنادق. أسفر ذلك عن إصابة صحفي أمريكي وأحد المتظاهرين بجراح.
والمصابان هما:
1)
الصحفي الأمريكي راب، 29 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في البطن.
2)
أحمد محمد حسن حمد، 36 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في البطن.
رابعاً:
جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال مصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم
المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي
للمدنيين الفلسطينيين في مناطق (
C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو،
وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. وكانت تلك
الأعمال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، حسب رصد وتوثيق المركز، على
النحو التالي:
* في ساعات
صباح يوم الثلاثاء الموافق 19/6/2007، اقتحمت قوة مشتركة من الشرطة و(قوات حرس
الحدود) الإسرائيليتين، يرافقها عدد من موظفي بلدية القدس الغربية، وتساندها
جرافتان، جبل الزيتون (الطور) في الجزء الشرقي من مدينة القدس العربية
المحتلة. حاصرت تلك القوة منزلاً سكنياً قيد الإنشاء يعود للمواطن عماد المؤقت
وأشقائه، وعلى الفور شرعت الجرافتان بتجريفه تجريفاً كاملاً. المنزل مكون من
ثلاث شقق على مساحة خمسمائة وستين متراً مربعاً، وبلغت تكلفة بنائه الإجمالية،
بحسب مالكيه، حوالي مائة ألف دينار أردني.
الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.
* في حوالي
الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 14/6/2006، أقدمت مجموعة من المستوطنين
على إشعال النيران في أراضي بلدة فرعون، الواقعة جنوبي البلدة والمعزولة بجدار
"الضم" مما أدى إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون. وكان عدد من المواطنين قد
شاهدوا المستوطنين يقومون بإشعال النيران بجانب الطريق، وقام جنود الاحتلال
المتمركزين عند بوابة فرعون بمنع المواطنين من الاقتراب من المكان لإخماد
الحريق إلى أن حضرت أطقم الإطفاء من مدينة طولكرم.
خامساً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ نحو عام إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة
إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان
القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض
الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار
الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك
حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات
الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه
المستمر لحركة الصادرات والواردات.
وجراء ذلك
ارتفعت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر إلى قرابة 73%، فيما ازدادت معدلات البطالة
إلى نحو 55% في فترات الإغلاق الشامل.
وتزداد
الأوضاع المعيشية قسوة وتدهوراً، وبخاصة في ظل عدم تلقي موظفي القطاع الوظيفي
الحكومي المدني والعسكري لرواتبهم منذ نحو عام تقريباً، وذلك بعد تجميد الدول
المانحة لمساعداتها المقدمة للفلسطينيين، وتجميد سلطات الاحتلال الإسرائيلي
لعائدات الفلسطينيين من الضرائب، منذ شهر مارس
2006. ويمتد
تأثير الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من
محروقات وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما
فيها الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي
أعقاب سيطرة حركة حماس على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة، شددت
سلطات الاحتلال من إجراءات حصارها على القطاع وأغلقت جميع المعابر الحدودية
والتجارية، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية في حال استمراره.
وكان معبر رفح
الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، قد تم إغلاقه بشكل كامل
بتاريخ 25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة كيرم شالوم "كرم أبو
سالم"، شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي إسرائيلي وقتل اثنين آخرين،
لمدة تزيد عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً، باستثناء فتحه لمدة يومين، بعد أن
تفاقمت الأوضاع الحياتية للآلاف من العائدين، وبخاصة المرضى منهم.
وبعد ثلاثة
شهور من الإغلاق الكامل باشرت سلطات الاحتلال بفتح المعبر بشكل محدود جداً
وللحالات الطارئةً ولساعات محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في أحسن
الأحوال. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، تم إغلاق المعبر بشكل نهائي
وخصوصاً بعد انسحاب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعبر والتي كانت
تسيطر على الجانب الفلسطيني منه بمساعدة الأوروبيين، بعد سيطرة حماس على
الأوضاع في القطاع. وبتاريخ 18/6/2007، قام الجانب المصري في المعبر بالسماح
لنحو 160 شخصاً من الدخول إلى غزة، وهؤلاء هم من المرحلين من المطارات المصرية
إلى المعبر والذين لا يسمح لهم الإقامة في مصر، بدون التنسيق مع الجانب
الفلسطيني.
وفي المقابل
لا زالت قوات الاحتلال توصل فرض إغلاق شبه كامل لمعبر بيت حانون "ايرز" أمام
الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، وخصوصاً العمال. كما أن إجراءات تفتيش وفحص
معقدة يتم تطبيقها على المرضى الفلسطينيين الذين يحصلون على تصاريح للعلاج داخل
المستشفيات والمراكز الطبية الإسرائيلية، والذين لا يتجاوز عددهم حسب الإدارة
العامة للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية 10 حالات يومياً. وكان خلال
الفترة السابقة يسمح لنحو 400 تاجر يومياً إضافة لحوالي 30 من كبار التجار
الذين يحملون بطاقات خاصة، إضافة لعدد محدود من العاملين في المنظمات الدولية
من الفلسطينيين من الدخول لإسرائيل. ومنذ بدء تشغيل معبر ايرز كمعبر دولي تم
تطبيق إجراءات جديدة على المواطنين من حملة الهويات الإسرائيلية تستلزم إبراز
جوازات سفرهم الإسرائيلية. ووفقا للمتابعة اليومية لحركة المواطنين المسموح
لهم بالمرور في معبر بيت حانون " ايرز" فان عدد محدود جداً يسمح لهم بالمرور
بعد حصولهم على تصريح إسرائيلي، والانتظار لعدة ساعات قبل السماح لهم بالمرور
والسير بمسافة تزيد على 2 كيلو متر مشياً على الأقدام أو على كراسي متحركة
للمرضى وكبار السن. ويتم إخضاعهم لإجراءات تفتيش ومرور عبر ممرات خاصة تخضع
لمراقبة وكاميرات تصوير مثبته في تلك الممرات وفي أحيان كثيرة يتم إعاقة مرور
المرضى لساعتين أو ثلاث ساعات، مما قد يساهم في تدهور حالتهم الصحية والنفسية.
كما لازالت القيود على السن مطبقة بحيث لا يسمح للنساء دون سن 35 عاماً والرجال
دون سن 30 عاماً بالعلاج داخل المستشفيات الإسرائيلية إلا للحالات الحرجة
الناجمة عن إصابات خطيرة فقط، ولا زالت سلطات الاحتلال تواصل منع سيارات
الإسعاف الفلسطينية المجهزة بالمرور ونقل المرضى للمستشفيات الإسرائيلية.
ولا زالت سلطات
الاحتلال تواصل منع أكثر من 50% من أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية
والذي يقدر بحوالي 900 معتقل، ويتم نقل الأهالي بباصات إلى السجون الإسرائيلية
لزيارة أبنائهم، بعد إخضاعهم لإجراءات تفتيش معقدة في معبر ايرز. وتواصل قوات
الاحتلال منع أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين وخصوصاً المحسوبين على حركة حماس
والوزراء منهم أيضاً من الوصول للضفة الغربية أو التواصل مع نظرائهم هناك. وفي
أعقاب سيطرة حماس على الوضع الأمني في قطاع غزة، أغلقت سلطات الاحتلال المعبر
بشكل نهائي، فيما توافد العشرات من السكان للمعبر هرباً من الأوضاع، حيث سمح في
يومي السبت والأحد من هذا الأسبوع بدخول نحو 150 شخص من المحسوبين على الأجهزة
الأمنية وعائلاتهم بالدخول للضفة الغربية، بعد تنسيق خاص لهم من قبل مكتب
الرئاسة في رام الله. هذا ولا يزال نحو 250 آخرين عالقين على المعبر منذ عدة
أيام. وبتاريخ 19/6/2007 سمحت سلطات الاحتلال لتسع مرضى فلسطينيين بالدخول
لإسرائيل بعد تنسيق لهم عن طريق الصليب الأحمر الدولي.
وكانت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت كافة المعابر والمنافذ التجارية في قطاع غزة، بما
فيها معبرا المنطار (كارني) التجاري، ومعبر نحل عوز، الواقعان شرقي مدينة غزة،
ومعبر صوفا، جنوبي القطاع، بعد وقوع العملية العسكرية المذكورة أعلاه. ويعتبر
معبرا المنطار، ونحل عوز، المعبرين الوحيدين في القطاع، التي يتم من خلالهما
إدخال المواد الأساسية والوقود اللازمة لاحتياجات السكان في القطاع، غير أن
سلطات الاحتلال استمرت في إغلاقهما لمدة أسبوعين متواصلين، قبل أن تعيد فتحهما
لساعات محدودة جداً وللوارد فقط، وبكميات ضئيلة لا تفي بحاجة السوق المحلية،
حتى بات الخطر يتهدد كل شيء في القطاع، ونشأت في حينه أزمة مع نفاذ المواد
الأساسية والوقود.
ومنذ عشرة شهور
تشهد تلك المعابر انفراجاً محدوداً ، حيث فتحت قوات الاحتلال معبر كارني
التجاري، شرقي مدينة غزة، وهو المنفذ التجاري الرئيس للقطاع، وسمحت بدخول
المواد الغذائية والطبية، وبعض الصناعات الأخرى، ولكن بشكل محدود، حيث لازال
السوق المحلية يعاني من نقص في المواد الخام وبعض المصنوعات، والأدوية الطبية.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، لم يتم فتح معبر كارني نهائياً، ولا أي معبر
تجاري، باستثناء فتح معبر كيرم شالوم، جنوب شرق رفح، لمدة يوم واحد لإدخال
مساعدات إنسانية لوكالة الغوث وبرنامج الغذاء العالمي، ومعبر نحال عوز، شرق غزة
لإدخال كميات محدود جداً من الوقود.
إلى ذلك، تواصل
قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات
بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر،
وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية
الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات عديدة، فتحت قوات
الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن
المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية. ومن الجدير بالذكر أن
اتفاقية أوسلو تنص على السماح بصيد السمك بعمق 20 ميلاً بحرياً من شاطئ غزة.
يذكر أن حوالي
35000 نسمة في التجمعات الساحلية ومحيطها في قطاع غزة يعتمدون على صيد الأسماك،
ويشمل ذلك 2500 صياد و2500 من الحرفيين المساندين وأسرهم. وخلال هذا الأسبوع
وضمن عدوانها المتواصل على القطاع، قصفت زوارق البحرية الإسرائيلية عدة مرات
شواطئ البحر على امتداد القطاع، وذلك في محاولة منها لمنع الصيادين الفلسطينيين
من دخول البحر.
وفي الضفة
الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل
المدنيين الفلسطينيين. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير استمرت تلك
القوات في فرض المزيد من إجراءات الحصار، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.
*
محافظة نابلس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة
على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية
التي تمارسها تلك القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس،
وفي محيطها، استمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق
الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي يوم
الخميس الموافق 14/6/2007، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجز الباذان، على
المدخل الشمالي الشرقي
لمدينة نابلس، وأعاق أفرادها حركة تنقل المواطنين
الفلسطينيين من وإلى المدينة.
وأفاد شهود
عيان أن تلك القوات أعادت تواجدها على الحاجز المذكور، واحتجزت عشرات الحافلات
والسيارات على كلا الاتجاهين.
وذكر الشهود أن المركبات اصطفت في مسلك الخروج في رتل طويل أمتد مسافة تزيد عن
كيلومتر واحد.
وفي سياق
متصل، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها وسط قرية الباذان، شمال شرقي
مدينة نابلس، وأعاق أفرادها حركة تنقل المواطنين.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أقاموا حاجزاً بالقرب من مقهى القرية، ومنتزه
الرافدين للعائلات، وأوقفوا جميع المارة، سواء
ممن كانوا تنقلوا سيراً على
الأقدام أو في السيارات، ودققوا في بطاقات هوياتهم.
وفي صباح يوم
السبت الموافق 16/6/2007، ومع شروع الموظفين والعمال المحليين بالعودة إلى
أماكن عملهم في محافظة رام الله، فرضت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجزي حوارة
وزعترة، جنوبي مدينة نابلس، قيوداً على حركة المواطنين الفلسطينيين في مسالك
الخروج من محافظة نابلس. وذكر شهود عيان أن تلك القوات اتبعت إجراءات تفتيش
بطيئة وغير مبررة بحق المواطنين المتجهين نحو المحافظات الوسطى والجنوبية.
وعادة ما تفرض قوات الاحتلال مثل هذه القيود بداية ونهاية كل أسبوع حيث يشهد
هذان اليومان حركة نشطة في تنقل المواطنين.
وفي صباح
يوم الأحد الموافق 17/6/2007، أعادت قوات الاحتلال تواجدها على مفترق مستوطنة "يتسهار"
جنوبي مدينة نابلس، وأجبر أفرادها جميع السيارات المدنية الفلسطينية التي وصلت
إلى الحاجز على التوقف، وأخضعتها للتفتيش.
*
محافظة جنين:
استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، في فرض المزيد من القيود على
حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. كما واصلت قواتها المتمركزة على حاجز
تياسير، على مدخل الأغوار الشمالية، وحاجز الحمرا، على مدخل الأغوار الوسطى،
بتقييد حركة المواطنين الذين لا يحملون تصاريح خاصة بالدخول إلى المنطقة.
ففي ساعة
مبكرة صباح يوم السبت الموافق 16/6/2007، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي
حاجزاً
عسكرياً مفاجئاً بالقرب من جسر الملاقي، على الطريق التي
تربط بلدة طوباس بمنطقة الأغوار الوسطى.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال
المتمركزين على الحاجز أوقفوا عدداً كبيراً من المركبات
وعمدوا إلى تفتيشها
والتدقيق في بطاقات المواطنين واستجوابهم.
*
محافظة الخليل: كثفت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع، من كافة تدابير الإغلاق المشدد
وتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، خاصة على الحواجز العسكرية والبوابات
الحديدية ومعابر التفتيش الإلكترونية داخل وفي محيط المناطق الجنوبية والشرقية
من مدينة الخليل، وعلى العديد من الطرق الواصلة بينها وبن بلداتها ومخيماتها،
والتي شملت اعتقال بعض المواطنين أو التنكيل بهم.
فمنذ بداية هذا
الأسبوع وعلى مدار أيامه الأربعة الأولى، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة والمنتشرة وسط وجنوبي المدينة، تنقل المواطنين في العديد من الشوارع
والأحياء السكنية، خاصة البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي، والمناطق
المحاذية له من الجهة الشرقية، مثل: وادي الحصين؛ النصارى؛ الرأس؛ جابر؛
السلايمة؛ والمشارقة الفوقا بزعم "التدابير الأمنية". فيما أعاقت تلك القوات
الحركة والتنقل وكثفت من انتشار دورياتها الراجلة والمحمولة، في شوارع وأحياء:
الشهداء؛ السهلة؛ أبو اسنينة؛ التكروري؛ الفحص؛ القاضي؛ جبل جوهر؛ الكسارة؛
جالس؛ قيطون؛ تل رميدة؛ الشلالة؛ المشارقا التحتا؛ وادي الغروس؛ طارق بن زياد؛
أبو اسنينة؛ عين القرنة؛ باب الزاوية؛ الزاهد؛ خلة حاضور؛ والمحول. وتعمد
أفرادها توقيف وإخضاع المواطنين لأعمال التفتيش المهينة، والانتظار في طوابير
على الحواجز ومعابر التفتيش، واحتجاز أعداد من الشبان المارة من سكانها
وزوارها، وصلبهم على الجدران والتحقيق الميداني معهم، ومقارنة أسمائهم بقوائم
اسمية.
*
محافظة طولكرم: مارس
جنود الاحتلال الإسرائيلي شتى أنواع التنكيل بحق المواطنين الفلسطينيين على
جميع الحواجز الثابتة والمتنقلة المحيطة بمدينة طولكرم وحرموا جميع المواطنين
ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما من التنقل عبر الحواجز واحتجزوا عشرات الشبان قرب
الحواجز بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
ففي يوم الخميس
الموافق 14/6/2007، شدد الجنود المتمركزون على حاجز واد التين جنوبي المحافظة
من إجراءات التفتيش عند الحاجز. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن
طوابير المركبات الفلسطينية التي تقل المواطنين امتدت لمسافة نحو خمسمائة متر،
وأن الجنود تعمدوا تفتيش المركبات تفتيشاً دقيقاً. وأضاف الشهود أن جنود
الاحتلال احتجزوا عشرات الشبان بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، ولم يسمحوا
للمواطنين بالترجل من المركبات لعبور الحاجز مشياً على الأقدام، مما حرم المئات
منهم من الوصول إلى أماكن عملهم.
وفي يوم الجمعة
الموافق 15/6/2007، أقام جنود الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مفترق بلدة بلعا،
شرقي مدينة طولكرم، وأعاقوا حرية الحركة، وعمدوا إلى إجبار المواطنين على
الترجل من مركباتهم واحتجازهم قرب المركبات بحجة تفتيش المركبات والتدقيق في
البطاقات الشخصية. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن الجنود استخدموا
الكلاب البوليسية في عملية التفتيش مما أرهب النساء والأطفال.
وفي يوم السبت
الموافق 16/6/2007، أغلق جنود الاحتلال حاجز عناب، شرقي المحافظة، ومنعوا
المواطنين من التنقل عبر الحاجز من الساعة 5:00 صباحاً ولغاية الساعة 9:00
صباحاً. وبعد ذلك سمحوا للمواطنين عبور الحاجز، ولكن ببطء شديد بسبب إتباعهم
إجراءات تفتيش مهينة ومذلة، كما عبر عن ذلك عدد من المواطنين لباحث المركز.
وذكروا بأن عبور الحاجز خضع لمزاج الجندي الذي يدقق في البطاقة الشخصية، فبعض
الجنود أجبروا المواطنين على العودة من حيث أتوا، وبعضهم سمح لهم بالمرور، مما
اضطر عشرات المواطنين لمحاولة العبور عدة مرات إلى أن يسمح لهم.
وفي يوم الأحد
الموافق 17/6/2007، شدد جنود الاحتلال من إجراءات التفتيش على حاجز واد التين
جنوبي المحافظة، وأجبروا عشرات الشبان على العودة من حيث أتوا، ولم يتمكن
المواطنون من عبور الحاجز مشياً على الأقدام. وذكر عدد من المواطنين لباحث
المركز بأن طوابير المركبات امتدت من الحاجز ولغاية حاجز جبارة، أي لمسافة لا
تقل عن خمسمائة متر، مما أجبر العشرات منهم على العودة من حيث أتوا باستثناء
المواطنين المتوجهين إلى منازلهم حيث اضطروا للانتظار ساعات طويلة في العراء
وتحت أشعة الشمس الحارقة.
وفي يوم
الاثنين الموافق 18/6/2007، أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً متنقلاً عند
مفترق بلدة بيت ليد، على شارع طولكرم ـ نابلس، واحتجزوا عشرات المواطنين بحجة
التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، وأجبروهم على العودة من حيث أتوا. ولم يسمح
الجنود لسكان بلدة بيت ليد من مغادرة البلدة في ساعات الصباح وسمحوا لهم
بالخروج بعد ساعات الظهر. وأفاد عدد من سكان البلدة لباحث المركز بأنهم لم
يتمكنوا من العودة إلى منازلهم إلا في ساعات المساء. كما أن الجنود أجبروهم
على المشي لمسافة لا تقل عن 300 متر صعوداً مما أرهق النساء والشيوخ والأطفال.
وفي يوم
الثلاثاء الموافق 19/6/2007، أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عند مفترق
بلدة فرعون، جنوبي المحافظة، ومنعوا المواطنين من بلدة فرعون وعزبة شوفة من
الخروج من أماكن سكنهم باتجاه مدينة طولكرم، وأعاقوا تنقل المواطنين من وإلى
حاجز واد التين، واحتجزوا عشرات المركبات وقاموا بتفتيشها برفقة الكلاب
البوليسية، واحتجزوا عشرات الشبان قرب الحاجز بحجة التدقيق في بطاقاتهم
الشخصية.
وفي وقت
متزامن، استخدم جنود الاحتلال وبشكل واسع، الكلاب البوليسية في عمليات تفتيش
المواطنين وأمتعتهم والمركبات التي تقلهم عند حاجز واد التين جنوباً، وأجبروا
المواطنين على الترجل من المركبات واحتجزوهم بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
*
محافظة قلقيلية: في
صباح يوم الجمعة الموافق 14/6/2007 أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في محيط
مقر الارتباط العسكري، شرقي مدينة قلقيلية، ومنع أفرادها المواطنين من الخروج
أو الدخول إلى المدينة. واستمر وجود الحاجز حتى 12:00 ظهراً واحتجز جنود
الاحتلال عدداً من الشبان تحت أشعة الشمس بعد احتجاز بطاقاتهم الشخصية للتفتيش.
وفي يوم السبت
الموافق 16/6 /2007 أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً قرب بلدة جيت، شرقي
المحافظة، وأعاق الجنود تحرك الحافلات في كلا الاتجاهين مما تسبب في عدم وصول
المواطنين إلى أماكن عملهم في باقي محافظات الضفة الغربية. وفي وقت متزامن نصب
جنود الاحتلال حاجزاً آخر قرب بلدة الفندق واحتجزوا المواطنين القادمين من
محافظتي قلقيلية وطولكرم باتجاه محافظة رام الله.
وفي يوم الأحد
الموافق 17/6/2007 أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً عند المدخل
الجنوبي لمدينة قلقيلية، واحتجزوا عشرات الشبان ومنعوهم من دخول المدينة بحجة
التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
وفي يوم
الاثنين الموافق 18/6/2007 أقام الجنود حاجزاً عسكرياً عند مدخل بلدة جيوس،
شمال شرقي المحافظة، وأعاقوا تحرك المواطنين من وإلى البلدة. وفي وقت متزامن
نصب الجنود حاجزاً عند مدخل بلدة صير القريبة من جيوس، ودققوا في البطاقات
الشخصية للمواطنين المتوجهين من وإلى البلدة واحتجزوهم لعدة ساعات.
*
محافظة سلفيت: في
صباح يوم الخميس الموافق 14/6/2007 أقام جنود الاحتلال حاجزاً عند مدخل بلدة
كفل حارس، شمال المحافظة، وعمد الجنود إلى تفتيش المركبات بشكل بطيء مما عرقل
حركة المواطنين، وبالتالي عدم تمكنهم من الوصول إلى أماكن عملهم ودراستهم.
وفي يوم الجمعة
الموافق 15/6/2007 أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً أسفل جسر بلدة
الزاوية شمالي المحافظة، ومنعوا تحرك المواطنين ما بين قرى رافات ودير بلوط
وبديا ومسحة وسرطة وقراوة بني حسان. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن
الجنود استخدموا الكلاب البوليسية في تفتيش المركبات وملاحقة الشبان قرب
الحاجز، وبالتالي احتجازهم بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
وفي يوم الأحد
الموافق 17/6/2007 قام جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون عند حاجز دير بلوط،
غربي المحافظة، بإغلاق الحاجز منذ الساعة 6:00 لغاية الساعة 11:00 صباحاً، مما
تسبب في منع حرية الحركة ما بين عشرات القرى في محافظتي سلفيت وقلقيلية، وبين
محافظة رام الله. واحتجز الجنود عشرات المواطنين قرب الحاجز بحجة التدقيق في
بطاقاتهم الشخصية. وبعد الساعة 11:00 سمحوا للمواطنين بالتحرك، ولكن بعد
التفتيش الدقيق للمركبات واستخدام الكلاب البوليسية أثناء التفتيش.
* انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
** الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة
استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين،
تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير
ثلاثة مواطنين فلسطينيين على الأقل.
* ففي
ساعات ظهر يوم الخميس الموافق 14/6/2007، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على
حاجز بيت ايبا، غربي مدينة نابلس، المواطن عزمي فوز محمد يدك 21 عاماً، من قرية
قوصين المجاورة. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز
أوقفوا المواطن المذكور حوالي ساعة من الزمن، قبل اقتياده بواسطة سيارة جيب
عسكرية إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 3:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
المتمركزة على الحاجز العسكري الدائم، المقام على المدخل الشمالي لشارع
الشهداء، وسط مدينة الخليل، المواطنة فداء اسحق إبراهيم غنام، 21 عاماً،
من سكان حي وادي الهرية، وذلك عقب توقيفها أثناء عبورها الحاجز في طريق عودتها
إلى منزلها، حيث جرى اقتيادها إلى جهة غير معلومة، بزعم محاولتها طعن أحد
الجنود المتواجدين بالمكان.
* وفي حوالي
الساعة 6:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 19/6/2007، اعتقلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، المتمركزة على الحاجز العسكري الدائم، المقام على المدخل الشرقي
لبلدة بيت أمر، شمال محافظة الخليل، المواطن ممدوح يوسف القاضي، 25 عاماً،
من سكان بلدة صوريف، شمالي المحافظة، وذلك عقب توقيفه أثناء عبوره الحاجز
في طريقه إلى منزله، حيث جرى اقتياده إلى جهة غير معلومة.
مطالب
وتوصيات للمجتمع الدولي
1.
يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة
على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية
والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية
وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.
ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على
التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي
لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2.
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر
جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت
الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3.
يدعو المركز الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في
المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية،
أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4.
يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ
الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية
بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.
5.
ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني
الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية
بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم
للمحاكمة.
6.
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو
الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية
الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين
الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز دول الاتحاد
الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي
تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7.
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع
عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح، وهي أنها
ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية
في قطاع غزة.
8.
يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب
الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل
على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
9.
يقدر المركز الجهود التي يبذلها
المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة دورها في
الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة،
ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10.
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة
ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول
الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
11.
أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه
لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين
والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار
معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن
تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة
وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون
الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
|