|

امرأة فلسطينية بجانب أنقاض منزلها الذي هدمته قوات
الاحتلال في القدس
قوات الاحتلال
تواصل جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة
وتستمر في
حصارها لقطاع غزة
* قوات
الاحتلال تقتل ثمانية مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة، من بينهم ثلاثة
مدنيين
- خمسة من
القتلى سقطوا في اجتياح جنوب القطاع
* إصابة
12مواطناً في قطاع غزة، بجراح، وإصابة تسعة آخرين في الضفة برضوض وكدمات من
بينهم خمسة مصورين صحفيين ومدافعة إسرائيلية عن حقوق الإنسا
* قوات
الاحتلال تنفذ 22 عملية توغل في الضفة الغربية، وتجتاح جنوب القطاع، وتتوغل
في شماله
ـ اعتقال 28
مدنياً فلسطينياً في الضفة، من بينهم أربعة أطفال، وواحدً في القطاع
- تجريف 133
دونماً زراعياً في خان يونس
- تحويل العديد
من المنازل السكنية لثكنات عسكرية
ـ اقتحام ثلاث
مقرات إعلامية خاصة في نابلس، ومصادرة محتوياتها، وإغلاق أحدها بأمر عسكري
* الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
ـ هدم منزل
سكني في مدينة القدس الشرقية
ـ اقتلاع 32
شجرة زيتون في محافظة الخليل
* قوات
الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعزل القطاع
عن العالم الخارجي
- أزمة
إنسانية واقتصادية خانقة في القطاع جراء الحصار المشدد، وانهيار تام في
البنية التحتية للمشاريع الحيوية والخدماتية
- ارتفاع عدد
الوفيات من المرضي الفلسطينيين في قطاع غزة الممنوعين من العلاج في الخارج
إلى 15 حالة
- اعتقال سبعة
مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل وفتاة، على الحواجز العسكرية والمعابر
الحدودية في الضفة الغربية
ملخص: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي
(6/12/2007-12/12/2007) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة، تزامناً مع الاستمرار في حصاره
بشكل غير مسبوق. و جاءت هذه الجرائم تنفيذاً للتهديدات المستمرة من قبل
أعلى المستويات العسكرية والسياسية في الحكومة الإسرائيلية باجتياح
القطاع. من جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة والمخالفة
لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير الممتلكات
والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من سكانها،
وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة
العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية. إلى ذلك تواصل
تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى
كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس
المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في قضم المزيد من
أراضي الضفة لصالح مشاريعها الاستيطانية.
وكانت أبرز
الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف.
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي
يغطيها التقرير الحالي ثمانية مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة، من بينهم
ثلاثة مدنيين، اثنان منهم قتلا بطريق العمد في استخدام مفرط للقوة المسلحة
المميتة، وأصابت تلك القوات 12 مواطناً بجراح، فيما أصابت تسعة آخرين
بكدمات ورضوض في الضفة الغربية
ففي قطاع غزة، وفي استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، وبتاريخ
6/12/2007، قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً في بلدة جباليا، أثناء قيامه مع
مجموعة من رفاقه بصيد العصافير، بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي
البلدة. وبتاريخ 7/12/2007، وفي جريمة مشابهة، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً من بلدة الفخاري في خان يونس، أثناء تواجده في
أرض زراعية يقوم على حراثتها في بلدة خزاعة المجاورة للشريط الحدودي مع
إسرائيل، شرق مدينة خان يونس. يشير المركز إلى أن قوات الاحتلال تستخدم في
الآونة الأخيرة إطلاق النار المباشر باتجاه أي مزارع أو أي شخص يتواجد في
أرض زراعية بالقرب من المناطق الحدودية مع إسرائيل، على الرغم من معرفتها
التامة بأن هؤلاء مدنيون وليس بحوزتهم أي أسلحة. وفي عملية توغل واسعة
النطاق نفذتها قوات الاحتلال في بلدة الفخاري، جنوب القطاع وبتاريخ
11/12/2007، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة مواطنين فلسطينيين، أربعة
منهم من أفراد المقاومة، الذين كانوا يتصدون لتلك القوات، فيما كان الخامس
مدنياً من سكان المنطقة، وأصابت تسعة آخرين، بجراح، وصفت جراح أربعة منهم
بالخطرة. وبالتزامن مع ذلك، قتلت قوات الاحتلال في نفس اليوم أحد أفراد
المقاومة الفلسطينية، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطرة،
بعدما أطلقت باتجاههم صاروخاً جوياً من طائراتها، أثناء عملية توغل لها في
بلدة بيت حانون.
وفي الضفة الغربية:
وفي إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها
المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق
الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال
القوة لتفريق المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، وقرية
المعصرة، جنوبي محافظة بيت لحم. أسفر ذلك عن إصابة تسعة مدنيين، من بينهم
خمسة مصورين صحافيين ومدافعة إسرائيلية عن حقوق الإنسان، وناشطان فلسطينيان
في اللجان الشعبية لمقاومة الجدار، بعدة رضوض وكدمات حادة، وإصابة العشرات
بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
*
أعمال التوغل:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات
الضفة الغربية. وإمعاناً منها في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة
الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس
نيام، ويرافقها أعمال إطلاق نار عشوائي. وخلال الفترة التي يغطيها هذا
التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات (22) عملية توغل على الأقل في
معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني
والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه
المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (28)
مواطناً فلسطينياً من بينهم أربعة أطفال. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد
المواطنين الفلسطينيين، الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (2553
معتقلاً)، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر
الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار
الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز
العسكرية وإغلاق الطرق. وخلال أعمال التوغل المذكورة، حولت قوات الاحتلال
ثلاثة أبنية سكنية إلى ثكنات عسكرية بعد تقييد حركة سكانها. كما واقتحمت
قوات الاحتلال مقرات مكتب الرواد للصحافة والإعلام، ومكتب النجاح للصحافة،
ومحطة تلفزيون آفاق في مدينة نابلس، وصادرت محتوياتها، وأغلقت محطة آفاق
بأمر عسكري.
وفي
قطاع غزة،
نفذت قوات الاحتلال بتاريخ 11/12/2007 عمليتي توغل واسعتي
النطاق في كل من بلدة الفخاري، جنوب القطاع، وبلدة بيت حانون، شماله. ففي
بلدة الفخاري، وفضلاً عن أعمال القتل المذكورة أعلاه، جرفت تلك القوات 133
دونماً من الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة، فيما ألحقت أضراراً بالغة
بمصنع للتحف الفنية، واعتقلت أربعة مواطنين فلسطينيين، أفرجت عنهم في وقت
لاحق، فيما أبقت على اعتقال أحدهم. وفي بلدة بيت حانون، نفذت تلك القوات
جريمة القتل المذكورة أعلاه، في الوقت الذي لم يبلغ فيه عن اعتقالات أو
أعمال تجريف.
*الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال مصادرة وتجريف الأراضي الزراعية،
وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير
العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
ففي
صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2007 هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي،
منزلاً سكنياً في حي قناطر خضير في البلدة
القديمة من مدينة القدس
الشرقية، وذلك بذريعة البناء غير المرخص. يشار إلى أن المنزل مقام على
طبقة واحدة، على مساحة 50 متراً وكان يأوي 12 فرداً.
كما واستمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. ففي تاريخ
أقدم مستوطنون متطرفون على اقتلاع نحو 32 شجرة زيتون، عائدة للمواطن ياسر
راضي النواجعة، في خربة"سوسيا"، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوب محافظة
الخليل. كما وجدد عشرات المستوطنين المتطرفين، اقتحامهم واحتلالهم لرأس
أراضي جبل "الجمجمة"، الواقع شمال شرقي مدينة حلحول، شمالي مدينة الخليل
*
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الحالي إجراءات حصارها الخانق
على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه
الخارجي، وفرضت عليه عقوبات جماعية جديدة. كما استمرت تلك القوات في عزل
مدن وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات
الصغيرة.
ففي قطاع غزة،
تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من 17 شهراً إغلاق كافة
المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود
المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم
السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية،
وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان
القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.
وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت
معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على
المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج
بالخارج. وشددت تلك القوات من إجراءات حصارها على القطاع منذ ستة شهور،
بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، حيث أغلق معبر رفح الحدودي وهو نافذة القطاع
الوحيدة على الخارج بشكل كامل، فيما تعطلت الحركة بشكل شبه كلي على
المعابر التجارية والحدودية مع إسرائيل، الأمر الذي فاقم الأزمة بكافة
أشكالها، وبات الخطر يتهدد جميع سكان القطاع بكافة فئاته وتحديداً المرضى
منهم، والذين قضى منهم 15 شخصاً، من بينهم خمس نساء وطفلين نحبهم منذ شهر
يناير الماضي وحتى اللحظة، بسبب عدم السماح لهم بالعلاج في الخارج.
كما انعكست
آثار الحصار السكان المدنيين، حيث شهدت أسواق القطاع موجة غلاء أسعار لم
يشهدها القطاع من قبل، ووصلت نسبة ارتفاع أسعار بعض السلع إلى 500%. كما
طالت البضائع التي منع دخولها إلى قطاع بعض أنواع الأدوية، منتجات الأثاث،
الأدوات الكهربائية، الأبقار وجميع أنواع السجائر والتبغ. وفي المقابل
قلصت قوات الاحتلال توريد منتجات أخرى إلى القطاع كالفواكه، بعض منتجات
الحليب كالألبان والأجبان ومسحوق حليب الرضع. أنظر/ي البيان الصادر عن
المركز بهذا الخصوص بتاريخ 29/11/2007". من جانب آخر، وللأسبوع
الثاني على التوالي تسمح سلطات الاحتلال بخروج العشرات من المواطنين
الفلسطينيين المحتجزين في قطاع غزة منذ ستة شهور من الطلاب وأصحاب الإقامات
في الدول الأخرى على ست دفعات حتى اللحظة، عن طريق معبر إيرز" بيت حانون"،
شمال القطاع، بعد التنسيق مع هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية.
من
جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية،
حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من
الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه
القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين
المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة
أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. "
لمزيد من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير
والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة
المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة".
وفي الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة
منهم.
وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال فرض قيودها المشددة
على حركة المدنيين الفلسطينيين، تلك القيود التي فرضتها عشية انعقاد مؤتمر
أنابولوس نهاية الشهر الماضي. ورغم الادعاءات الإسرائيلية المتكررة حول
خطط قوات الاحتلال إزالة عدد من الحواجز العسكرية المقامة على طول وعرض
أراضي الضفة الغربية، وعلى مداخل مدنها الرئيسة، إلا أن أياً من تلك
الحواجز لم تتم إزالته، بل على العكس تماماً فإن تلك القوات تعيد تمركزها
على العديد من الحواجز التي سبق لها وأن أخلتها، مثل حاجزي مفترق جيت،
ومفترق مستوطنة يتسهار في محافظة نابلس، فضلاً عن تشديد إجراءات التفتيش
لمتبعة على تلك الحواجز.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير سبعة مواطنين على الأقل، من بينهم طفل وفتاة.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (6/12/2007- 12/12/2007) على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين
الخميس
6/12/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية.
حاصرت تلك القوات العديد من المنازل السكنية في حي كفار سابا، جنوبي
المدينة، وأجبرت سكانها على الخروج منها، واحتجزتهم في العراء. اقتحم
أفرادها تلك المنازل وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن
علي محمود علي عويصات، 21 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين، وسط إطلاق كثيف من
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت تلك
القوات المواطن حسين احمد جوابرة، 34 عاماً، واقتادته معها.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة أبو ديس، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات ثلاثة أطفال منها، واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: أيمن صقر خنافسه، 17 عاماً؛ رأفت
حسن عواد، 17 عاماً؛ وثائر حلبية، 16 عاماً.
* وفي جريمة
جديدة من جرائم القتل العمد والناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة المسلحة
المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الصباح مدنياً فلسطينياً
في بلدة جباليا، أثناء قيامه مع مجموعة من رفاقه بصيد العصافير، بالقرب من
الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي البلدة.
واستناداً
لتحقيقات المركز، وإفادة شقيق الضحية الذي كان برفقته لباحث المركز، ففي
حوالي الساعة 5:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، توجه المواطن ماجد عوض
مطر، 29 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا مع أخيه مازن إلى منطقة أبو
صفية، الواقعة شرقي بلدة جباليا، على بعد نحو 1000متر من الشريط الحدودي مع
إسرائيل، شرق البلدة، حيث اعتادا على الذهاب هناك لصيد العصافير. وكان في
المنطقة أيضاً مجموعة أخرى من الشبان لنفس الهدف. وفي حوالي الساعة 7:30
صباحاً، باشر جنود الاحتلال المتمركزون داخل جيب عسكري إسرائيلي يقف على
الشريط المذكور بإطلاق النار نحوهم بكثافة، حيث حاولوا الهرب، إلا أن أحد
الجنود وبشكل مباشر أطلق رصاصة واحدة باتجاه المواطن ماجد فأصابته في رأسه،
وسقط على الأرض، وفر والبقية زحفاً على بطونهم لمكان أقل خطراً. بقي
المصاب ينزف دون أن يتمكن أحد منهم من الوصول له، بسبب تواصل إطلاق النار
في المنطقة، حتى الساعة 10:30 صباحاً، حيث تمكنوا من الوصول له ونقله على
عربة (كارو) لسيارة الإسعاف التي كانت تنتظر في المكان، ومن ثم نقل لمستشفى
الشهيد كمال عدوان جثة هامدة.
* وفي
حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. سيرت تلك القوات
مركباتها في شوارع منطقتي "رقعة ومثلث المحاجر"، شرق وغربي المدينة. اقتحم
العديد من أفرادها منزلاً يعود للمواطن حسين
حماد بحيص، مكون من ثلاثة
طوابق، وأجبروا سكانه على الخروج منه، واحتجزوهم في العراء، وأجروا داخله
أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات، بذريعة "البحث عن مواد ممنوعة ومطلوبين
للاعتقال". وبعد حوالي الساعة ونصف الساعة، شرع جنود الاحتلال بنقل عتادهم
العسكري إلى سطح المنزل والطابق الثالث منه، وحولوه إلى ثكنة ونقطة مراقبة
عسكرية، بعد أن فرضوا قيوداً على مكوث وتنقل سكانه في الطابق الأول
للمنزل. استمر احتلال المنزل المذكور أعلاه حتى ساعات بعد ظهر اليوم
التالي، الجمعة الموافق 7/12/2007.
*وفي
حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مبنى سكنياً
مؤلفاً من ست طبقات في المنطقة المذكورة أعلاه، يعود
لأبناء عائلة المواطن حسن محمد نصار، إلى جانب
اقتحام مبنى آخر مجاور له، مؤلف من ثلاث طبقات، ويعود لعائلة المواطن حسين
علي سالم نصار. أجبرت تلك القوات سكان المبنيين المذكورين على الخروج
منهما واحتجزتهم في العراء، وأجرت داخلهما أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات،
استمرت حوالي الثلاث ساعات، بذريعة "البحث عن مواد ممنوعة ومطلوبين
للاعتقال". وخلال ذلك اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على عدد من سكان
المنازل، فأصيب اثنان منهم بعدة رضوض وكدمات حادة في أنحاء الجسم.
والمصابان هما: علي حسن نصا
، 37 عاماً؛ وحسن أحمد نصار، 19 عاماً.
وفي ساعات فجر اليوم التالي، انسحبت تلك القوات من المبنيين بعد أن ألحقت
أضراراً جسيمة بعدد من محتويات الشقق السكنية فيهما.
الجمعة
7/12/2007
* في جريمة
جديدة من الجرائم الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الصباح مدنياً فلسطينياً من بلدة
الفخاري في خان يونس، أثناء تواجده في أرض زراعية يقوم على حراثتها في بلدة
خزاعة المجاورة للشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة خان يونس. يشير
المركز إلى أن قوات الاحتلال تستخدم في الآونة الأخيرة إطلاق النار المباشر
باتجاه أي مزارع أو أي شخص يتواجد في أرض زراعية بالقرب من المناطق
الحدودية مع إسرائيل، على الرغم من معرفتها التامة بأن هؤلاء مدنيون وليس
بحوزتهم أي أسلحة.
واستناداً
لتحقيقات المركز وإفادة عم الضحية، الذي كان برفقته لباحث المركز، ففي
حوالي الساعة 7:40 صباح اليوم المذكور أعلاه، كان المواطن بهجت محمد بركة
أبو دقة، 30 عاماً من سكان منطقة الفخاري، شرقي خان يونس، يقود جراراً
زراعياً، وكان برفقته اثنان من أعمامه، وذلك لحرث قطعة أرض تعود لمواطن من
عائلة حمد وتبعد نحو 600 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي
البلدة المذكورة. وأثناء البدء بالعمل، تفاجئوا بإطلاق نار كثيف باتجاههم
من أحد أبراج المراقبة العسكرية المنتشرة على طول الشريط المذكور. حاول
بهجت الاتجاه بالجرار الزراعي ناحية الغرب كي يبتعد عن إطلاق النار، ويدخل
في أحد الحقول المجاورة، إلا أن إطلاق النار استمر باتجاههم، مما أدى إلى
إصابة المواطن بهجت بعيار ناري في عنقه من الخلف نفذ من الأمام، بعد أن
اخترق زجاج الجرار، وتوفي على الفور بعد أن سقط أرضاً. تم نقله بواسطة
سيارة مدنية من المكان، قبل أن ينقل بسيارة إسعاف قابلتهم في وسط الطريق
إلى مستشفى ناصر في خان يونس جثة هامدة.
السبت
8/12/2007
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة رأس طيرة،
جنوبي مدينة قلقيلية، وحاصر الجنود عددا من منازل المواطنين، وقاموا
باقتحامها واحتجاز أصحابها بداخلها وتفتيشها، والعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها اعتقلت تلك القوات ستة مواطنين منها، وتم اقتيادهم إلى جهة غير
معلومة. والمعتقلون هم: ناصر الدين يوسف
شواهنه، 56 عاماً ونجلاه سعد، 19 عاماً؛ وصدام، 18 عاماً؛ إياد يوسف شواهنه،
36 عاماً؛ فراس سميح حسين شواهنه، 29 عاماً؛ وبسام يوسف شواهنه، 40 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية، وحاصرت
عدداً من المنازل في منطقة المروج، شمال شرق المدينة، واقتحم الجنود عدداً
من البيوت الزراعية والمنازل، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم
اعتقلوا المواطن ماجد درويش عامر، 26 عاماً واقتادوه إلى جهة غير
معلومة. يشار إلى أن المعتقل المذكور أحد عناصر جهاز الأمن الوقائي
الفلسطيني.
الأحد
9/12/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمالي محافظة الخليل. سيَّرت
تلك القوات آلياتها في المخيم، وسط إطلاق متقطع للأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن زياد خليل جوابرة،
19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقلوا
المواطن المذكور واقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل
الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن
اعتقالات أو إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
*وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدتي ميثلون وسيريس المتجاورتين، جنوب شرقي مدينة جنين، وسط إطلاق كثيف من
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح، انسحبت
تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرقي مدينة
قلقيلية، وفتح الجنود نيران أسلحتهم بشكل عشوائي تجاه المواطنين
وممتلكاتهم. وعبر مكبرات الصوت فرضوا نظام منع التجوال على سكان البلدة،
ومنعوهم من الخروج منها أو الدخول إليها، وشنوا حملات تفتيش واسعة بعد
اقتحام عشرات المنازل في أنحاء مختلفة من البلدة. وفي وقت لاحق، انسحبت
تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
الاثنين
10/12/2007
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات
عسكرية ثقيلة في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، شرقي
المدينة. سيرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة والمخيم وسط إطلاق
كثيف من الأعيرة النارية، ومن ثم اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. هذا ولم يبلغ عن أي اعتقالات أو
إصابات في المنطقتين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
نزلة عيسى، شمالي محافظة طولكرم. حاصر العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن عبد القادر محمد يونس، وأجبروه وأفراد أسرته على الخروج من منزلهم،
واحتجزوهم في العراء، واقتحموا المنزل وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم
اعتقلوا نجله ثائر، 17 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة الظاهرية، جنوب غربي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت تلك القوات المواطن رائد عودة الطل، 32 عاماً، واقتادته
معها.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
حلحول، شمالي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات
المواطن قاسم محمد عبد المحسن الدودة، 19 عاماً؛ واقتادته معها.
* وفي
نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة سعير، شمال شرقي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت تلك
القوات المواطن ماهر عبد عيد جرادات، 35 عاماً، واقتادته
إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها العديد من
الآليات العسكرية الثقيلة في مدينة جنين ومخيمها، غربي المدينة. سيرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح، انسحبت تلك القوات
دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية في
بلدة رمانة، غربي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة،
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، ومن ثم اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، دون وقوع
اعتقالات أو إصابات في صفوف المواطنين.
* وفي
حوالي الساعة 9:00 مساءً، تسللت مجموعة من "وحدات المستعربين" في جيش
الاحتلال الإسرائيلي، والتي يتشبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين إلى مدينة
البيرة. اقتحم أفرادها مكتباً تابعاً لحركة فتح يقع في منطقة البالوع،
شمالي المدينة، واعتقلوا من داخله المواطن محمد البواب، 22 عاماً،
واقتادوه معهم. تدعي تلك القوات أن البواب شارك في عملية إطلاق نار تجاه
مستوطنة "بسيجوت" على الأطراف الشرقية من
مدينة البيرة.
يشار إلى أن البواب شملته قوائم العفو الأخيرة
التي أصدرتها إسرائيل عن العديد من المطلوبين
لديها.
الثلاثاء
11/12/2007
* في وسط
تهديداتها المستمرة منذ عدة أشهر باجتياح قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في اليوم المذكور أعلاه عملية توغل جديدة في منطقة الفخاري،
شرقي محافظة خان يونس. امتدت العملية التي استمرت ما يزيد عن عشرين ساعة،
إلى مفرق طريق صوفا الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن الشريط الحدودي مع
إسرائيل، وقطعت شارع صلاح الدين لتفصل بين مدينتي رفح وخان يونس. وقد
أسفرت هذه العملية عن مقتل خمسة مواطنين فلسطينيين، من بينهم مدني، وإصابة
تسعة آخرين، بجراح، وصفت جراح أربعة منهم بالخطرة، واعتقال أربعة مواطنين
أفرج عنهم وبقي أحدهم رهن الاعتقال. وتم خلال العملية العسكرية
الإسرائيلية تجريف 133 دونماً من الأراضي الزراعية وإلحاق أضرار بمصنع
للتحف الفنية.
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 12:00 منتصف
الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في منطقة
الفخاري، شرقي محافظة خان يونس. داهمت تلك القوات عدداً من المنازل في
المنطقة واحتجزت سكانها وحولت أسطحها لثكنات عسكرية. وخلال ساعات الفجر
والصباح، بدأت قوات الاحتلال بمداهمة العديد من المنازل في المنطقة
وتفتيشها وكانت تحتجز عدد من سكانها الذكور عبر تجميع كل مجموعة منهم في
أحد المنازل، في كل حي يتم مداهمته، مع إخضاع بعضهم للتحقيق الميداني.
اقتادت تلك القوات في ساعات المساء أربعة منهم إلى داخل المواقع
الإسرائيلية ومن ثم أفرجت عن ثلاثة منهم في ساعات فجر اليوم التالي
الأربعاء، وأبقت أحدهم قيد الاعتقال وهو المواطن
عطوة عبد الله العمور، 36 عاماً.
وبحلول الساعة
8:00 صباحاً، تقدمت قوات الاحتلال غرباً باتجاه طريق صلاح الدين، وتمركزت
عدة دبابات على الطريق لتفصل مدينة خان يونس عن مدينة رفح من مفرق طريق
صوفا الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن الشريط الحدودي مع إسرائيل.
وعند الساعة
9:10 صباحاً، أطلقت إحدى الدبابات الإسرائيلية المتوغلة قذيفة مدفعية تجاه
سطح منزل قيد الإنشاء، يعود للمواطن عادل محمد عاشور، ويقع في قرية النصر
في أحد الشوارع المتفرعة غرباً من طريق صلاح الدين، وعلى بعد نحو 200 متر
منه. أسفر ذلك عن مقتل ثلاثة مواطنين، اثنان منهم من رجال المقاومة
والثالث مدني بقيت جثته مجهولة حتى ساعات المساء عندما تم التعرف عليه،
وتمزقت أجسادهم لأشلاء نتيجة القصف. والقتلى هم:
1)
خليل محمد الأسود، 26 عاماً،
من سكان مدينة رفح، وهو مقاوم من سرايا القدس.
2)
محمد جمال أبو حمرة، 19 عاماً،
من سكان مدينة رفح، وهو مقاوم من سرايا القدس
3)
محمد حسين عاشور، 36 عاماً،
من سكان قرية النصر في رفح. وهو مدني.
وبعد عدة
دقائق، وإثر وصول عدد من المواطنين واثنين من المصورين الصحفيين، وهما:
يعقوب أبو غلوة، مصور وكالتي أنباء وفا واسيوشتد برس؛ ورامي أبو شمالة،
مصور وكالة رامتان؛ للمكان لتقديم المساعدة والتغطية الصحفية، عاودت
الدبابات بإطلاق قذيفتين تجاه نفس المكان. أسفر القصف عن إصابة أحد
المواطنين الذين كانوا يحاولون تقديم المساعدة، وهو المواطن جمال كرم محمد
السيقلي ، 29 عاماً وأصيب بشظايا في الأطراف، فيما نجا الصحفيان بأعجوبة
وأصيب أحدهما وهو الصحفي أبو غلوة بحالة إغماء ورضوض، ونقلوا إلى مستشفى
غزة الأوروبي.
وفي إفادته
لباحث المركز، ذكر المصور رامي أبو شمالة، أنه وصل برفقة زميله يعقوب أبو
غلوة لسطح المنزل بعد نحو خمس دقائق من سقوط قذيفة في داخله، أطلقتها دبابة
إسرائيلية، بعدما سمع من الناس بوجود جثامين لقتلى على السطح بهدف
التصوير.
وأضاف: "قمت
بتصوير جثامين ثلاثة قتلى كانوا على السطح، وكان أحدهم رأسه مفصولاً، وخلال
ذلك أطلق جنود الاحتلال أعيرة نارية تجاه المكان الذي كنا نتواجد فيه فأخذت
ساتراً وواصلت التصوير، فيما أنزل الشبان إحدى الجثث. وبعد لحظات سقطت
قذيفة داخل الغرفة التي وجدنا فيها جثث القتلى تلتها بعد لحظات قذيفة أخرى
في نفس المكان، حيث تصاعدت في المكان سحابة كثيفة من الغبار وأصيب زميلي
يعقوب بحالة إغماء، وبقينا في المكان عدة دقائق، ثم نزلت للمكان حيث كان
زميلي في حالة نفسية سيئة، فيما أنزل المواطنون جثتين من الأعلى وتم نقل
الجثتين في سيارة إسعاف كانت موجودة، فيما قمت أنا بنقل الجثة الثالثة معي
في السيارة وتوجهت بها نحو المستشفى الأوروبي وفي الطريق وصلت سيارة إسعاف
وقامت بأخذ الجثة".
وبعد 20 دقيقة
تقريباً، وفي وقت متزامن أطلقت قوات الاحتلال قذائف مدفعية تجاه مجموعتين
من رجال المقاومة في شارعين فرعيين في منطقة الفخاري، مما أدى إلى إصابة
ستة منهم بجراح. تم نقل المصابين إلى مستشفى غزة الأوروبي القريب من منطقة
التوغل، وكان غالبية الجرحى في حالة صحية خطيرة، وتعرض بعضهم للبتر في
الأطراف، وتوفي أحدهم عند حوالي الساعة 3:15 مساءً، وهو محمود سليمان
أبو مصطفى، 23 عاماً من سكان مخيم خان يونس. وجراء القصف العشوائي على
المنطقة وخلال الاشتباكات أصيب ثلاثة مواطنين آخرين بجراح مختلفة.
وعند الساعة
5:30 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً تجاه أحد رجال المقاومة
في منطقة الاجتياح ما أدى لمقتله على الفور بعد إصابته بشظايا في أنحاء
متفرقة من الجسم، وهو عمر حسن عمر خليل، 22 عاماً، من سكان تل
السلطان في رفح، وهو أحد عناصر ألوية الناصر صلاح الدين.
وخلال عملية
التوغل قامت قوات الاحتلال بأعمال تجريف في المنطقة طالت 133 دونماً من
الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوز والتفاح، وألحقت أضرار بمصنع للتحف
الفنية يعود للمواطن أيمن زايد الجبور، علماً أن المصنع سبق أن تم تجريفه
في مكان آخر بالمنطقة خلال عملية توغل سابقة قبل عدة سنوات.
وعند الساعة
8:30 مساءً، بدأت قوات الاحتلال بالتراجع عن طريق صلاح الدين إلى داخل
منطقة الفخاري وانسحبت من المنطقة بشكل كامل.
**
ملاحظة: (المركز يحتفظ بأسماء المصابين)
* وفي حوالي
الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات
العسكرية الثقيلة مسافة تقدر بنحو 1500 متر داخل بلدة بيت حانون من الناحية
الشمالية. وباشرت تلك القوات بإطلاق نار بشكل عشوائي وكثيف، وذلك للتغطية
على انسحاب قوات إسرائيلية خاصة كانت تتواجد في محيط كلية الزراعة ومدرسة
الزراعية الثانوية في البلدة المذكورة. وبعد نحو 20 دقيقة، أطلقت طائرة
حربية إسرائيلية كانت تساند عملية التوغل صاروخاً باتجاه مجموعة من أفراد
المقاومة، كانوا يتواجدون بجوار عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين، مما أدى إلى مقتل احدهم على الفور، وإصابة ثلاثة آخرين بجراح،
وصفت جراح احدهم بالخطرة. والقتيل هو حسام زكي صالح نشوان، 26
عاماً. وفي حوالي الساعة 5:00 صباح نفس اليوم، تراجعت آليات الاحتلال إلى
داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال بلدة بيت حانون.
ملاحظة: "يحتفظ
المركز بأسماء المصابين."
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوبي محافظة طوباس، وسط إطلاق
كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت مواطنين منها، أحدهما طفل، واقتادتهما
معها. والمعتقلان هما: نعيم فايز شحماوي،
17عاماً؛ وفايز عمر نصار، 22 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة شيوخ العروب، شمالي شرقي مدينة الخليل. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات المواطن عمر شحدة عمر حلايقة، 23
عاماً، واقتادته
إلى جهة مجهولة.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمال شرقي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها اعتقلت تلك القوات المواطن حسين محمود الطيطي، 22 عاماً،
واقتادته
إلى جهة مجهولة.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة النبي الياس، شرقي مدينة قلقيلية. حاصرت تلك القوات
العديد من منازل المواطنين، وأجبرتهم على الخروج منها، واحتجزتهم في
العراء. اقتحم أفرادها تلك المنازل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين منها، وتم اقتيادهم إلى
جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: رامي فتحي احمد
رضوان، 22 عاماً؛ خالد زكي احمد رضوان، 24 عاماً؛ عادل عثمان حسن زماري، 21
عاماً؛ وحمدان فايق عبد العزيز حنون، 19 عاماً.
الأربعاء
12/12/2007
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. تمركزت تلك القوات في محيط دوار الشهداء وسط
المدينة، واقتحم العديد من أفرادها مؤسسة الرواد للصحافة والإعلام في
الطابق الخامس في عمارة عنتر، والذي تعود ملكيته للصحفي سهيل شحادة خلف.
قام الجنود بكسر الباب الرئيس للعمارة بالمطارق الثقيلة، وصعدوا إلى الطابق
الخامس وكسروا الباب الرئيس للطابق الخامس ودخلوا إليه وقاموا بكسر ستة
أبواب رئيسة لستة مكاتب، منها مكتب للمحامي فطين سيف، ومكتب آخر للعلاج
الطبيعي والأطراف الصناعية وثلاثة مكاتب غير مؤجرة. وأما المكتب السادس
فهو مكتب مؤسسة الرواد حيث قام الجنود بمصادرة ثمانية أجهزة حاسوب، خمسة
منهما مغلفة بالكرتون لأنه تم شراؤهما قبل يوم واحد من مصادرتها، وقاموا
بمصادرة ملفات خاصة بالإدارة والمحاسبة.
ووفقاًً
للمعلومات التي حصليها المركز من الصحفي سهيل خلف فأنه تلقى اتصالاً
هاتفياً من صاحب العمارة، والذي يسكن في الطابق السادس فيها، وأخبره أن
الجيش كسر الباب الرئيسي للعمارة وأقتحم الطابق الخامس بها وكسر كافة
الأبواب في الطابق المذكور، ولم يقوموا بتخريب أي شيء سوى الأبواب. لم
يكترث خلف بعد هذا الاتصال الذي تلقاه وتوجه إلى مكتبه كعادته لكنه وجد أن
المكتب محطم وصودرت من داخله ثمانية أجهزة حاسوب وملفات حسابات وملفات خاصة
بالإدارة. يشار إلى أن مؤسسة الرواد مكتب صحفي تابع لجريدة القدس، وهذه
الجريدة تخضع للرقابة العسكرية الإسرائيلية.
وفي ذات السياق
أقتحم بعض أفراد تلك القوات مكتب النجاح للصحافة في الطابق السادس في عمارة
كميل سعد الدين في شارع العدل، وتعود ملكيته للدكتور فريد أبو ضهير، أستاذ
الصحافة في جامعة النجاح الوطنية، وقامت تلك القوات بمصادرة ثلاثة أجهزة
حاسوب وبعض الملفات الخاصة بالمكتب.
وكانت تلك
القوات قد اقتحمت لحظة توغلها محطة تلفزيون أفاق في الطابق السابع في عمارة
عالول وأبو صالحة في شارع سفيان، وصادرت كافة أجهزت التلفزيون من بث وإرسال
وحواسيب وملفات محاسبة وملفات خاصة بالإدارة. وقد سلمت تلك القوات أحد
العاملين في محطة التلفاز قراراً موقعاً من (قائد قوات الدفاع الإسرائيلي
في منطقة يهودا والسامرة) جادي شمني، والذي يفيد مضمونه بإغلاق المحطة
ومصادرة أجزتها بدواعي أمنية. وقامت تلك القوات بتصوير القرار بيد الموظف
والذي حصل المركز على نسخة منه.
وأفاد المواطن
سامح حسني قناديلو، 30 عاماً، ويعمل مراسلاً صحفياً في تلفزيون آفاق لباحث
المركز بما يلي:
{{ في حوالي الساعة 1:30 فجر يوم
الأربعاء الموافق 12/12/2007، بينما كنت على رأس عملي في محطة تلفزيون آفاق
في الطابق السابع من عمارة عالول وصالحة في شارع سفيان وسط مدينة نابلس،
فوجئت بصوت يطرق غرفة حارس العمارة اشرف أبو شاويش، 30 عاماً. أعلمني
المذكور هاتفياً بأن الجيش أسفل العمارة وأغلق الهاتف، ونزل ليفتح الباب.
على الفور فتحت الباب الرئيس للتلفزيون، ونزلت عبر سلم العمارة ووصلت إلى
الباب الرئيس في العمارة. شاهدت حوالي عشرة إلى خمسة عشر جندياً إسرائيليا
باللباس العسكري، وشاهدت حارس العمارة مقيد اليدين إلى الإمام جالساً على
ركبتيه ورأسه في الأرض. عندما شاهدني الجنود أشهروا السلاح في وجهي، وطلب
أحدهم باللغة العربية أن اجلس على ركبتي ورأسي في الأرض وأمد يدي إلى
الإمام. استجبت إلى أوامرهم وأخرجت من جيبي بطاقتي الشخصية دون أن يطلبها
مني وأعطيتهم إياها فتناولها أحد الجنود ووضعها تحت رجليه ودعس عليها ثم
قيد يدي بكرسي بلاستيك إلى الإمام. وكلما حاولت تحريك جسدي كان أحد الجنود
يعمد بوضع رجله على رقبتي وينزل رأسي، وأحيانا كان يضع كعب البندقية على
رقبتي وينزل راسي ويشتمني، وكذلك كان يفعل نفس الشيء مع الحارس. استمر هذا
الحال حوالي الساعة وكنت أصر عليهم بأني مريض وأريد الدواء. وبعد مرور
الساعة حضر احد الجنود وسرعان ما أدركت أنه ضابط، طلب مني النهوض والتوجه
إلى التلفزيون، وأحضر الدواء، وأن أتقدم أمام ستة جنود كانوا خلفي والضابط
من بينهم. دخلت مقر التلفزيون فشاهدت عدداً من الجنود يجلسون على الكراسي
والطاولات، وشاهدت التخريب في محتويات المحطة بشكل جنوني حيث أنهم قطعوا
الأجهزة والقوا بها على الأرض. بعد ذلك أخرجوني من المقر وأوقفوني أمام
الباب الرئيس، بعد ذلك أخرج الضابط ورقة من جيبه وأعطاني إياها. قرأتها
فلاحظت أنه قرار بإغلاق المحطة ومصادرة أجهزتها، وبعدما قرأتها طلب الضابط
مني أن أقف أمام لوحة تشير إلى مقر التلفزيون وأمسكني القرار بيدي بشكل
واضح والتقط لي صورة وانأ امسك بالقرار. بعد ذلك خرج جميع الجنود من داخل
المقر وأغلق الضابط الباب الرئيس}}.
ثانياً: جدار
الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
* وفي إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، وقرية المعصرة، جنوبي
محافظة بيت لحم. أسفر ذلك عن إصابة تسعة مدنيين، من بينهم خمسة مصورين
صحافيين ومدافعة إسرائيلية عن حقوق الإنسان، وناشطان فلسطينيان في اللجان
الشعبية لمقاومة الجدار، بعدة رضوض وكدمات حادة، وإصابة العشرات بحالات
اختناق جراء استنشاقهم الغاز، فضلاً عن اعتقال اثنين من المصورين الصحفيين
واحتجازهما لعدة ساعات قبل الإفراج عنهما.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء
صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 7/12/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين
من قرية بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن
حقوق الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية حتى وصلوا إلى
المنطقة القريبة من الجدار، وعندما اقتربوا من المكان اعترض جنود الاحتلال
المتظاهرين، وأمروهم بالعودة بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة. حاول
المتظاهرون التقدم، وعلى الفور قام أفراد تلك القوات بإلقاء القنابل
الصوتية وقنابل الغاز وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط تجاههم، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب مستخدمين الهراوات
وأعقاب البنادق. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة متظاهرين ومصور صحفي بكدمات
ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالضرب، وإصابة العشرات بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز. والمصابون بكدمات ورضوض هم: المصور الصحفي شرف محقوظ
أبو ترك، 22 عاماً؛ المسن محمد علي أبو سعدي، 65 عاماً؛ منسق اللجنة
الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عبد الله
محمود محمد أبو رحمة، 36 عاماً؛ والمدافعة عن حقوق الإنسان الإسرائيلية
ساريت، 30 عاماً.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق الإعلامي باسم
"اللجنة
الشعبية لمقاومة الجدار" في قرى
الريف الجنوبي لمحافظة بيت لحم، محمد بريجية، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر
يوم الجمعة الموافق 7/12/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
المعصرة، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، على أراضي القرية المصادرة والمغلقة، لصالح بناء جدار الضم.
انطلق المتظاهرون بمسيرتهم حتى وصلوا إلى المنطقة القريبة من الجدار، حيث
تم إغلاق الطريق الرئيسة المحاذية لمستوطنة "افرات"، غربي القرية، قبل أن
تحاصرهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويقوم أفرادها بإلقاء القنابل الصوتية
وقنابل الغاز تجاه المشاركين بالمسيرة، ومطاردتهم والاعتداء عليهم بالضرب
المبرح، مستخدمين الهراوات وأعقاب البنادق. أسفر ذلك عن إصابة خمسة مدنيين
فلسطينيين، وهم أربعة صحافيين يعملون بعدة وكالات أنباء (رويترز؛ أ.ف.ب؛
أ.ب)، منسق لجنة مقاومة الجدار، برضوض وكدمات حادة في أنحاء الجسم، وإصابة
حوالي خمسة مدنيين آخرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، فضلاً عن
اعتقال اثنين من الصحافيين لعدة ساعات.
والمصابون هم: المصور الصحافي موسى الشعر، عضو لجنة المصور الصحافي؛
الصحافي محمد محمود أبو
هنية؛ المصور الصحافي
إياد حمد؛ المصور الصحافي ناصر حسين الشيوخي؛ محمود زواهرة، وهو منسق لجنة
مقاومة الجدار.
وفي أعقاب ذلك،
جرى توقيف واعتقال المصورين الصحفيين أبو هنية وإياد حمد، قبل اقتيادهما
إلى مركز اعتقال معسكر "كفار عتصيون"، جنوب غربي المحافظة. وفي ساعات مساء
اليوم المذكور جرى الإفراج عنهما.
ثالثاً:
جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال مصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم
المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي
للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
ففي صباح
يوم الثلاثاء الموافق 11/12/2007 هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منزلاً
سكنياً في حي قناطر خضير في البلدة
القديمة من مدينة القدس الشرقية، تعود ملكيته
لعائلة المواطنة زينب كباجة، وذلك بذريعة البناء غير المرخص. وذكر شهود
عيان أن وحدات من قوات من الشرطة و(حرس الحدود) الإسرائيليتين، يرافقها
موظفون من بلدية القدس الشرقية، حاصرت الحي المذكور، وشرع عاملون تابعون
للبلدية بهدم المنزل بواسطة معدات يدوية نظرا لضيق المكان وعدم تمكن
البلدية من إدخال الجرافات إليها. يشار إلى أن المنزل مقام على طبقة
واحدة، على مساحة 50 متراً وكان يأوي 12 فرداً. وذكرت مصادر في مركز
الجمعية الإسرائيلية ضد هدم المنازل، أن الحركة الاستيطانية "عطيرت كوهانيم"
أقامت كنيسا على مقربة من المنزل الذي هدم دون ترخيص، إلا أن البلدية لم
تصدر بحقه أمر هدم. وأفادت الجمعية أنه تم
هدم 90 منزلا فلسطينيا في
القدس الشرقية منذ بداية العام الجاري".
** الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. وفيما يلي
توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:
* ففي ساعات
مساء يوم الخميس الموافق 6/12/2007، أقدم مستوطنون متطرفون على اقتلاع نحو
32 شجرة زيتون، عائدة لأحد المواطنين، في خربة"سوسيا"، جنوب شرقي مدينة يطا،
جنوب محافظة الخليل.
واستناداً لتحقيقات المركز وما أفاد به صاحب الأرض المستهدفة، المواطن ياسر
راضي النواجعة، لباحث المركز، فإنه فوجئ صباح يوم الجمعة الموافق
7/12/2007، باقتلاع حوالي 32 شجرة زيتون عمر الواحدة منها 25
عاماً، من أرضه الواقعة بمحاذاة مستوطنة"سوسا"،
الجاثمة على أراضي الخربة المذكورة. وذكر أنه لا يمكن لأحد من الوصول إلى
الأرض المذكورة، والخاضعة تماماً لرقابة قوات الاحتلال، سوى المستوطنين
الذين سبق وأقدموا على الاعتداء على أرضه عدة مرات. وأضاف أن هذا
الاعتداء، يندرج ضمن اعتداءات
متكررة يقوم بها المستوطنون
للسيطرة على مساحات إضافية تقع غرب المستوطنة المذكورة.
* وفي
ساعات الظهر، جدد عشرات المستوطنين المتطرفين، اقتحامهم واحتلالهم لرأس
أراضي جبل "الجمجمة"، الواقع شمال شرقي مدينة حلحول، شمالي مدينة الخليل.
تمت تلك الاعتداءات على مسمع ومرأى وحماية شرطة وقوات جيش الاحتلال.
واستناداً
لتحقيقات المركز وما أفاد به شهود عيان، لباحث المركز، ففي حوالي الساعة
11:30 صباح اليوم المذكور أعلاه، قام عشرات المستوطنين الذين قدموا بحافلات
برفقة قوة من جيش الاحتلال، باقتحام أراضي جبل "الجمجمة" الواقع على الطريق
الالتفافية رقم (60) شمال شرقي مدينة حلحول، وشرعوا في نصب ثلاث خيام،
رفعوا عليها العلم الإسرائيلي، وأقاموا وصلات مختلفة من الغناء وحلقات
الرقص قبل أن يتناولوا وجبات من الطعام. استمر احتلال المستوطنين للمكان
حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم المذكور، قبل أن تقوم قوة من شرطة الاحتلال
بإخلائهم منه.
وأكد
رئيس بلدية حلحول، د. زياد أبو يوسف، أن
إقدام المستوطنين على تنظيم تجمعات بصورة متكررة
فوق الجبل المذكور، العائدة لعدة عائلات من مدينة حلحول وبلدة سعير، يشير
إلى وجود نية مبيتة
لتحويل المكان إلى موقع استيطاني، لا سيما بعد تحويل
الجبل إلى موقع عسكري يتمركز
فيه جنود الاحتلال منذ أعوام.
رابعاً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من 17 شهراً إغلاق كافة المعابر
الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة
على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح،
وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض
السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع،
تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى
الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات.
ويمتد تأثير
الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من محروقات
وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها
الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي
أعقاب سيطرة حركة حماس على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة،
منذ نحو خمسة شهور، شددت سلطات الاحتلال من إجراءات حصارها على القطاع
وأغلقت جميع المعابر الحدودية والتجارية، ومن ثم قامت بإعادة فتح المعابر
التجارية بشكل ضئيل جداً وبإدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية
والمواد التموينية والمحروقات، والتي لا تفي بحاجة السوق المحلية. عدا عن
ذلك يعاني القطاع من نقص حاد في مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى توقف كافة
مشاريع البنية التحتية، وأعمال الإعمار، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص
حاد في الأدوية، والذي أثر بدوره على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، مما
ينذر بكارثة إنسانية في حال استمراره. من جانب آخر لا تزال العديد من
المصانع متوقفة عن العمل بسبب عدم دخول المواد الخام والمواد الصناعية.
هذا وكان معبر
رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، قد تم إغلاقه
بشكل كامل بتاريخ 25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة كيرم
شالوم "كرم أبو سالم"، شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي إسرائيلي
وقتل اثنين آخرين، لمدة تزيد عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً، باستثناء
فتحه لمدة يومين، بعد أن تفاقمت الأوضاع الحياتية للآلاف من العائدين،
وبخاصة المرضى، ووفاة عدد منهم.
وبعد
ثلاثة شهور من الإغلاق الكامل باشرت سلطات الاحتلال بفتح المعبر بشكل محدود
جداً وللحالات الطارئةً ولساعات محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في
أحسن الأحوال. ومنذ أكثر من خمسة شهور يتم إغلاق المعبر بشكل نهائي
وخصوصاً بعد انسحاب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعبر، والتي
كانت تسيطر على الجانب الفلسطيني منه بمساعدة الأوروبيين، بعد سيطرة حماس
على الأوضاع في القطاع. وبعد احتجاز أكثر من 6000 مواطن فلسطيني، معظمهم
من المرضى وكبار السن، لأكثر من شهرين لدى الجانب المصري، وبعد أن عاشوا
ظروفاً بالغة السوء داخل المدن المصرية وفي معسكرات أقيمت لهم خصيصاً في
مدينة العريش، وبعد أن توفي منهم 19 شخص، سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، بدخول هؤلاء على عشر دفعات عن طريق معبر
العوجا التجاري، الواقع على بعد نحو 8 كيلومترات إلى الشرق من معبر رفح
البري، ومن ثم إلى معبر إيرز الإسرائيلي، شمالي القطاع في رحلة استغرقت
أكثر من عشر ساعات في ظل إجراءات تفتيش معقدة وخصوصاً على معبر إيرز.
وتزداد المعاناة مع منع آلاف الفلسطينيين المتواجدين في دول العالم، من
السفر إلى مصر في طريق عودتهم إلى القطاع، بسبب إغلاق المعبر، وخشية من
إقامتهم في الأراضي المصرية لفترة طويلة. وفي
يوم الجمعة الموافق/7/12/2007م, سمحت
السلطات المصرية لحوالي 29 إدارياّ من بعثة الحج التابعة لوزارة الأوقاف في
الحكومة المقالة في غزة باجتياز معبر رفح المغلق للتوجه إلى السعودية, و
اللحاق ببعثة الحج من قطاع غزة لهذا العام و البالغ عددها 2200 حاج، والتي
اجتاز أفرادها معبر رفح يومي 3و4 /12/2007م, متجهين إلى السعودية لأداء
فريضة الحج.
يذكر أن خلافات
حادة كانت قد نشبت بين وزارة الأوقاف بالحكومة الفلسطينية المقالة في غزة,
و حكومة تسيير الأعمال في رام الله نشأ عنها العديد من الاتهامات
المتبادلة, و إصرار حكومة رام الله على خروج الحجاج من غزة عبر معبر بيت
حانون وإصرار حكومة غزة على خروج الحجاج من غزة عبر معبر رفح الأمر الذي
كاد أن يهدد موسم الحج لهذا العام.
و من أبرز
تجليات المعاناة الإنسانية لسكان القطاع جراء استمرار إغلاق المعبر، أنه
لا يزال أكثر من 1500 مواطن فلسطيني من سكان القطاع، من
بينهم مئات المرضى، عالقين على الجانب المصري من المعبر، وفي مدينتي رفح
والعريش المصريتين، منذ ما يزيد عن أربعة أشهر، في انتظار عودتهم إلى
بيوتهم في مدن قطاع غزة. ويعيش هؤلاء العالقين تحت وطأة العوز والحاجة
للغذاء والدواء والمأوى الملائم، وفي ظل ظروف حياتية بالغة القسوة. وكان
هؤلاء المسافرين قد غادروا القطاع إلى مصر والخارج من اجل العلاج،
الدراسة، زيارة الأقارب أو لأغراض العمل. كما يوجد بينهم عشرات المرضى
الذين امضوا فترة علاجهم، أو أجريت لهم عمليات جراحية، ونفذت نقودهم جراء
طول فترة إقامتهم. ويتعرض هؤلاء إلى مخاطر حقيقية على حياتهم وصحتهم
لانعدام أبسط مقومات الحياة، وعدم مقدرتهم على توفير احتياجاتهم من الغذاء
والدواء.
كما ارتفع عدد
حالات الوفيات بين الفلسطينيين الذين علقوا إلى 24 فلسطينيا، بينهم طفلة و
8 من النساء. وكان آخرهم المواطن إبراهيم سليم أبو حطب ، 55 عاما، من سكان
مدينة خان يونس الذي توفي بتاريخ 17/111/2007م .
لا تزال قوات
الاحتلال تواصل إغلاق معبر بيت حانون أمام الفلسطينيين من سكان قطاع غزة من
كافة الفئات ما عدا الحالات الإنسانية من المرضى وعدد محدود جداً من التجار
وبعض العاملين في المنظمات الإنسانية.
وفي خطوة لاحقة
وبالتنسيق مع الجانب الفلسطيني عن طريق هيئة الشئون المدنية تم السفر خلال
هذا الأسبوع على 3 دفعات من الطلبة وأصحاب الاقامات في الدول العربية
والأجنبية عن طريق معبر ايرز – العوجا إلى جمهورية مصر العربية حيث سبق ذلك
خروج ثلاث دفعات الأسبوع الماضي.
(1)
جدول يوضح عدد المسافرين عن طريق
معبر ايرز - العوجا
|
الدفعة |
اليوم |
التاريخ |
العدد |
وصل المعبر |
المسموح لهم |
أعيدوا من ايرز |
أعيدوا من العوجا |
|
الدفعة الأولى |
الأحد |
9/12 |
202 |
180 |
156 |
11 |
13 |
|
الدفعة الثانية |
الاثنين |
10/12 |
213 |
225 |
135 |
|
90 |
|
الدفعة الثالثة |
الثلاثاء |
411/12 |
201 |
220 |
130 |
|
- |
كما لازالت قوات الاحتلال تواصل
إعاقة دخول المرضى وتسمح بدخول عدد محدود جدا يتراوح بين 20-50 مريضاً
يومياً للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية ومستشفيات الضفة الغربية والقدس
ووفق إجراءات مرور وتفتيش قاسية وشروط خاصة بالسن والحالة المرضية ودرجة
خطورتها والموافقة الأمنية.
(2)
جدول يوضح عدد المرضى المسموح لهم
بالمرور عن طريق معبر ايرز
|
اليوم |
التاريخ |
المرضى |
مرافقيهم |
ملاحظات |
|
الأربعاء |
5/12 |
31 |
33 |
اغلاق جزئي |
|
الخميس |
6/12 |
30 |
30 |
اغلاق جزئي |
|
الجمعة |
7/12 |
5 |
7 |
اغلاق جزئي |
|
السبت |
8/12 |
-------- |
------ |
اغلاق جزئي |
|
الأحد |
9/12 |
46 |
46 |
اغلاق جزئي |
|
الاثنين |
10/12 |
42 |
40 |
اغلاق جزئي |
|
الثلاثاء |
11/12 |
26 |
28 |
اغلاق جزئي |
|
الأربعاء |
12/12 |
|
|
|
|
الخميس |
13/12 |
|
|
|
ملاحظات : يتم نقل عدد من المرضى
للعلاج في الأردن منذ بداية الأسبوع بمعدل 5 مرضى يومياً
وخلال هذا
الأسبوع، ارتفع عدد المرضى الذين توفوا نتيجة منعهم من العلاج في إسرائيل
أو الضفة الغربية إلى 15 حالة بينهم خمس نساء وطفلان.
هذا وكانت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي قد أغلقت كافة المعابر والمنافذ التجارية في قطاع غزة، بما فيها
معبرا المنطار (كارني) التجاري، ومعبر نحل عوز، الواقعان شرقي مدينة غزة،
ومعبر صوفا، جنوبي القطاع، بعد وقوع العملية العسكرية المذكورة أعلاه.
ويعتبر معبرا المنطار، ونحل عوز، المعبرين الوحيدين في القطاع، اللذين يتم
من خلالهما إدخال المواد الأساسية والوقود اللازمة لاحتياجات السكان في
القطاع، غير أن سلطات الاحتلال استمرت في إغلاقهما لمدة أسبوعين متواصلين،
قبل أن تعيد فتحهما لساعات محدودة جداً وللوارد فقط، وبكميات ضئيلة لا تفي
بحاجة السوق المحلية، حتى بات الخطر يتهدد كل شيء في القطاع، ونشأت في حينه
أزمة مع نفاذ المواد الأساسية والوقود.
وفي الفترة
السابقة، وقبل إغلاق المعابر بشكل نهائي بعد سيطرة حماس على القطاع، شهدت
تلك المعابر انفراجاً محدوداً، حيث كانت سلطات الاحتلال تقوم بفتح معبر
كارني التجاري، شرقي مدينة غزة، وهو المنفذ التجاري الرئيس للقطاع، وتسمح
بدخول المواد الغذائية والطبية، وبعض الصناعات الأخرى، ولكن بشكل محدود،
حيث كانت السوق المحلية تعاني من نقص في المواد الخام وبعض المصنوعات،
والأدوية الطبية، وكانت تسمح أيضاً بتصدير العديد من المنتجات الفلسطينية
إلى إسرائيل والدول العربية. ومنذ نحو شهرين، تقوم سلطات الاحتلال بإدخال
العديد من البضائع عن طريق معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"، جنوب شرق رفح،
عوضاً عن معبر كارني، الذي لا يسمح من خلاله إلا لدخول الحبوب والأعلاف
فقط.
وخلال هذا الأسبوع، سمحت قوات
الاحتلال بفتح معبر كارني يوم الأربعاء الموافق 5/12/2007من الساعة 9:00
صباحاً وحتى الساعة 3:30 مساءً، حيث سمحت بدخول 50 شاحنة أي ما يعادل 2000
طن من الأعلاف والحبوب. وأفادت مصادر مطلعة داخل المعبر لباحثة المركز بان
قوات الاحتلال قامت بفتح المعبر يوم الأحد الموافق 9/12/2007، وذلك لدخول
الحصمة لمشروع خاص بالأنروا، لكن قام مقاومون فلسطينيون بإطلاق النار على
الجانب الإسرائيلي، مما أدى إلى إغلاق المعبر المذكور ومنع دخول الحصمة
للمشروع. ولكن عادت قوات الاحتلال وقامت بفتح المعبر يوم الاثنين
10/12/2007، من الساعة 10:00 صباحاً وحتى الساعة 3:00 مساءً، وسمحت بدخول
الحصمة المخصصة لمشروع الانروا، كما دخل 2350 طن من الأعلاف والحبوب أي ما
يعادل 60 شاحنة.
أما معبر
كيرم شالوم "كرم أبو سالم"، جنوب شرقي رفح، فقد شهد
أيضاً هذا الأسبوع حركة تجارية نشطة كما
الأسبوع الماضي، ولاول مرة منذ عدة أشهر يسمح بالتصدير من قطاع غزة للخارج،
حيث تم السماح بتصدير التوت الأرضي والورود. وكانت الحركة على المعبر على
النحو التالي:
|
اليوم |
التاريخ |
ساعات العمل |
التفاصيل |
|
الأربعاء |
| |