قوات الاحتلال
الإسرائيلي تواصل اقتراف جرائمها
في الأراضي
الفلسطينية المحتلة
* قوات
الاحتلال تقتل أحد عشر مواطناً فلسطينياً في قطاع غزة، ومواطناً آخر في الضفة
الغربية
ـ قتلى القطاع قضوا
في عملية اجتياح لمخيم البريج، وكان من بينهم ثلاثة مدنيين
ـ تنفيذ جريمة
اغتيال جديدة في الضفة
* إصابة
ثلاثين مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة وعشرون مدنياً، في قطاع غزة والضفة
الغربية
ـ أربعة وعشرون
منهم أصيبوا في عملية اجتياح مخيم البريج، وكان من بينهم عشرون مدنياً
ـ اعتقال اثنين من
مصابي الضفة
* قوات
الاحتلال تنفذ ستاً وثلاثين عملية توغل في الضفة، واثنتين في قطاع غزة
- تجريف نحو مائتي
دونم زراعي في قطاع غزة
- إتلاف العديد من
الممتلكات الخاصة والعامة
- اعتقال تسعة
وستين مدنياً فلسطينياً في الضفة، وعشرة في قطاع غزة
* قوات الاحتلال
تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعزل القطاع عن العالم
الخارجي
- أزمة إنسانية في
القطاع جراء الحصار المشدد
- لا يزال نحو 6000
شخص محتجزين على معبر رفح الحدودي منذ خمسة أسابيع، وارتفاع عدد الوفيات على
الجانب المصري إلى 14 حالة
- اعتقال ثلاثة
مواطنين على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في
الضفة
الغربية
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي
(5/7/2007 ـ 11/7/2007) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة. فقد واصلت تلك القوات أعمال القتل العمد وأعمال القتل خارج إطار
القانون، تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال
عدد من سكانها. وترافقت تلك الجرائم مع استمرار قوات الاحتلال في عزل قطاع غزة
بالكامل عن محيطه الخارجي، وذلك من خلال استمرارها في السيطرة الفعلية على
المعابر الحدودية والتجارية وإغلاقها بالكامل، وسيطرتها على المياه الإقليمية
والجو، فيما تواصل تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية
وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد
مدينة القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي.
وكانت أبرز
هذه الجرائم خلال تلك الفترة على النحو التالي:
*
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف: قتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير اثني عشر
مواطناً فلسطينياً، من بينهم ثلاثة مدنيين، في قطاع غزة والضفة الغربية.
قُتِلَ أحد عشر منهم في القطاع خلال ساعات قليلة. وأصابت تلك القوات ثلاثين
مواطناً في الضفة والقطاع، معظمهم من المدنيين، من بينهم ثمانية أطفال.
ففي قطاع غزة،
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم ثلاثة
مدنيين. ففي يوم الخميس الموافق 5/7/2007، نفذت قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي عملية توغل واسعة النطاق في مخيم البريج، وسط القطاع، أسفرت عن مقتل
أحد عشر مواطناً فلسطينياً، ثلاثة منهم من المدنيين العزل، والباقي من أفراد
المقاومة الفلسطينية الذين تصدوا لعملية التوغل. وفي تلك العملية أصابت تلك
القوات أربعة وعشرين مواطناً آخر بجراح، عشرون منهم من المدنيين العزل، من
بينهم 8 أطفال، ووصفت المصادر الطبية حالة اثنين من المصابين بالخطرة. وكان من
بين المصابين المصور عماد غانم، مصور فضائية الأقصى، والذي تم بتر ساقيه.
وتفيد تحقيقات المركز، أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل متعمد عدة مرات وعن
قرب على ساقي الصحفي غانم، الذي كان قد أصيب أثناء التصوير، على الرغم من وجود
الكاميرا بجانبه.
وفي
الضفة الغربية، اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الأحد الموافق
8/7/2007، جريمة جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء "الاغتيال" بالقرب من
منتزة جنات، على المدخل الجنوبي لمدينة جنين، راح ضحيتها المواطن محمود نجيب
نزال، 20 عاماً، من سكان بلدة قباطية جنوب شرقي المدينة. ادعى الناطق
بلسان تلك القوات أن أفراد القوة حاولوا وقف سيارة كانت تقل أربعة مطلوبين
فلسطينيين مسلحين، إلا أنهم فتحوا النار على الجنود، مما حدا بهم إلى الرد
بإطلاق النار، فقتل أحد المطلوبين فيما اعتقل الثلاثة الآخرون. إلا أن تحقيقات
المركز تؤكد أن أفراد الوحدة رصدوا تحرك السيارة المستهدفة، وفتحوا النار
تجاهها بهدف قتل المواطن المذكور. المواطن نزال أحد نشطاء سريا القدس (الجناح
المسلح لحركة الجهاد الإسلامي). كما وأصابت تلك القوات مواطناً آخر كان برفقة
الضحية، واعتقلته واقتادته إلى جهة غير معلومة.
وخلال
هذا الأسبوع، أصابت قوات الاحتلال ستة مواطنين فلسطينيين، من بينهم خمسة
مدنيين. ففي تاريخ 6/7/2007، وفي إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات
الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون
والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم،
استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام
الله، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من المتظاهرين. وفي تاريخ 8/7/2007، أصابت قوات
الاحتلال أثناء تنفيذها جريمة الاغتيال المشار إليها أعلاه مواطناً آخر كان
برفقة الضحية، واعتقلته واقتادته إلى جهة غير معلومة. وفي تاريخ 9/7/2007،
أصابت تلك القوات اثنين من المواطنين الفلسطينيين أثناء توغلها في مدينة أريحا،
وإطلاق النار داخل مقهى للبلياردو وسط
المدينة، واعتقلت أحدهما،
واقتادته معها.
* أعمال
التوغل: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ أعمال التوغل اليومي في
مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين،
وبخاصة الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى
والناس نيام، ويرافقها أعمال إطلاق نار عشوائي. وخلال الفترة التي يغطيها هذا
التقرير، نفذت تلك القوات ستاً وثلاثين عملية توغل في معظم مدن وبلدات
ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت
النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك
القوات خلال أعمال التوغل تلك تسعة وستين مواطناً فلسطينياً، من بينهم أربعة
أطفال، في الضفة الغربية. وباعتقال المذكورين، واستناداً لتوثيق المركز، يرتفع
عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (ألف
وخمسمائة وسبعة وستين معتقلاً)؛ فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في
جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز
العسكرية وإغلاق الطرق.
وفي قطاع
غزة، وفضلاً عن عملية التوغل واسعة النطاق التي نفذتها قوات الاحتلال في
مخيم البريج المشار إليها أعلاه، نفذت تلك القوات خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا
التقرير عملية توغل أخرى في بلدة بيت حانون، شمالي القطاع. أدت عمليتا التوغل
هاتان، إضافة إلى أعمال القتل، إلى تجريف مائة وسبعين دونماً من الأراضي
الزراعية، واعتقال عشرة مواطنين، وإلحاق أضرار مادية بالعديد من الأعيان
المدنية.
*
الحصار والقيود على حرية الحركة:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عام إغلاق قطاع غزة، وعزله عن
محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط
ظروف إنسانية قاهرة، وزاد من حدة هذا الحصار إغلاق كافة المعابر التجارية
والحدودية مع إسرائيل ومصر في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة. من جانب آخر،
تواصل تلك القوات إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية. وتأتي هذه
الإجراءات في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدنيين
الفلسطينيين.
ففي قطاع
غزة، واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع
غزة إغلاقا تاماً، ويستثنى من ذلك إعادة فتحها بشكل جزئي، وفي أضيق نطاق،
للسماح بإدخال بعض الإمدادات من المواد الغذائية والأدوية وبعض السلع الأخرى
الضرورية للسكان المدنيين. وما يزال حصار القطاع يلقي بظلاله على الأوضاع
الإنسانية فيه، ويتسبب في تدهور كارثي يطال كافة القطاعات الحيوية، وينتهك كافة
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل
وحرية الحركة، وحق السكان في مستوى معيشي ملائم، وحقهم في الصحة والتعليم.
وكان معبر رفح طوال الفترة التي سبقت سيطرة حماس على القطاع في منتصف الشهر
المنصرم يعمل بمعدل يومين في الأسبوع وفي أضيق نطاق، فيما لم يتم فتحه منذ نحو
شهر ونصف، وذلك بعد انسحاب فريق الرقابة الأوروبي عن المعبر، جراء الأحداث
الدامية بين حركتي فتح وحماس. ويعاني نحو 6000 مواطن فلسطيني محتجزين لدى
الجانب المصري ظروفاً إنسانية قاسية جداً، فمنهم المرضى ومنهم المسنين والأطفال
والنساء، ويتوزعون على المدن المصرية القريبة من المعبر في ظروف كارثية، فيما
هناك العشرات المحتجزين في المطارات المصرية ولا يسمح لهم بمغادرتها. وقد
ارتفع عدد الوفيات خلال هذا الأسبوع إلى 14 حالة توفوا في المدن المصرية ممن
كانوا في رحلة علاج. يشار إلى أن معبر رفح الحدودي كان قد تم إغلاقه بتاريخ
25/6/2006 بشكل كامل لمدة ثلاثة شهور متواصلة في أعقاب أسر الجندي الإسرائيلي
جلعاد شاليط"،والذي لا يزال في الأسر حتى اللحظة.
وفي المقابل
لا يزال معبر إيرز، شمالي القطاع، وهو المنفذ الوحيد على إسرائيل والضفة
الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، مغلقاً في وجه معظم شرائح المجتمع حتى
صدور هذا التقرير. ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في 29/09/2000 يمنع المدنيون
الفلسطينيون من المرور عبره إلى إسرائيل أو الضفة الغربية، بما فيها القدس
المحتلة. ولا تسمح السلطات الحربية المحتلة بالمرور عبره إلا للحالات المرضية،
والتي لا يتوفر علاج لها في مستشفيات القطاع، إضافة إلى الدبلوماسيين والأجانب
وبعض العاملين في الهيئات الإنسانية والدولية، وأهالي المعتقلين في السجون
الإسرائيلية وعشرات التجار، فيما تواصل تلك القوات منع أعضاء التشريعي
المنتخبين عن حركة (حماس) والوزراء منهم من الدخول للشق الثاني من الوطن "الضفة
الغربية والقدس المحتلة"، والتواصل مع نظرائهم هناك. ومنذ نحو شهر يتم إغلاق
المعبر بشكل نهائي، بسبب انسحاب الارتباط الفلسطيني من المعبر بعد سيطرة حماس
على القطاع، وتجريف قوات الاحتلال لمعالم المنطقة على الجانب الفلسطيني. وهذا
أدى إلى شلل عملية التنسيق بالكامل. وللأسبوع الثاني على التوالي يسمح بإدخال
الصحف الفلسطينية وفق آلية جديدة تقضى باستلام مندوب كل صحيفة، الصحف
الفلسطينية الثلاثة من المعبر بشكل مباشر يتم توصيلها له عن طريق عمال النظافة
العرب الذي يعملون داخل معبر إيرز. ويتواصل دخول بعض الحالات المرضية المستعصية
لإسرائيل، فضلاً عن السماح لعدد من كبار التجار الفلسطينيين باستخدام المعبر،
فيما يجري التنسيق لأهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية لزيارة أبنائهم
والذين حرموا من زيارتهم منذ الاشتباكات الداخلية التي شهدها القطاع الشهر
الماضي. من جانب آخر، لم يتم فتح معبر كارني نهائيا خلال الفترة الماضيةً،
باستثناء فتحه الأسبوع الماضي لمدة ثلاث أيام ولعدد محدود من الساعات لإدخال
محصول القمح، فيما اعيد إغلاقه خلال هذا الأسبوع، باستثناء يوم الثلاثاء
الموافق 10/7/2007 تم فتحه من الساعة 9:30 صباحاً وحتى الساعة 6:30 مساءً لدخول
كميات من الطحين والأعلاف والحبوب قدرت بنحو 218 طناً. من جانب آخر عملت معابر(
صوفا- كرم أبو سالم ونحال عوز) التجارية على مدار الأسبوع لإدخال بعض البضائع
لتجار محليين ولإدخال المحروقات. هذا وتواصل قوات الاحتلال ملاحقة الصيادين
الفلسطينيين في عرض البحر، حيث تنشر زوارقها الحربية، وتطلق النار باتجاههم
وباتجاه مراكبهم، وتلاحقهم في لقمة عيشهم. وفي كثير من الحالات التي وثقها
المركز، أصيب صيادون بجراح، أو اعتقلوا، فيما تعرضت مراكبهم وأدواتهم للإتلاف
والاحتجاز والمصادرة.
وفي
الضفة الغربية، وخلافاً للوعود التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية،
إيهود أولمرت، بتخفيف القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين، إلا أن قوات
الاحتلال استمرت، وللأسبوع الثاني على التوالي، في فرض المزيد من إجراءات
العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من القيود على حركتهم.
وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من
حواجزها العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين،
وفرضت المزيد من قيودها على حركتهم على تلك الحواجز، كما وأعادت تواجدها على
العديد من الحواجز التي كانت قد أخلتها في وقت سابق من هذا العام، فضلاً عن
إقامة حواجز فجائية عديدة. ومنذ صباح يوم الثلاثاء الموافق 3/7/2007، فرضت تلك
القوات قيوداً إضافية على حركة المدنيين الفلسطينيين، ومنعت المواطنين الذين
تتراوح أعمارهم ما بين السادسة عشرة والخامسة والثلاثين من الذكور من عبور
الحواجز العسكرية دون إبداء الأسباب.
وللأسبوع
الثاني على التوالي، استمرت قوات الاحتلال في فرض قيود مشددة على حركة تنقل
المدنيين شمالي الضفة الغربية، ومنع المواطنين الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم
عن الخامسة والثلاثين من عبور الحواجز العسكرية. وشملت تلك الإجراءات الأشخاص
الذين يحملون "تصاريح مرور عن الحواجز العسكرية"؛ بمن فيهم سائقو سيارات الأجرة
والنقل العام. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة
بمدينة نابلس عدة مرات خلال الأسبوع، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل
المواطنين عن قضاء مصالحهم المختلفة. وتتعمد تلك القوات إغلاق حواجزها
العسكرية، أو تشديد القيود على الحركة في ساعات الذروة الصباحية والمسائية،
كإجراء متعمد تقصد منه تطبيق سياسة العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين.
يشار إلى أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجزاً عسكرياً ثابتاً، بعضها مغلق
إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية،
والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة
"شافي شومرون".
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير ثلاثة مدنيين فلسطينيين على الأقل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (5/7/2007- 11/7/2007)
على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
1)
اجتياح مخيم البريج في قطاع غزة
نفذت قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي في ساعات فجر يوم الخميس الموافق 5/7/2007، عملية
توغل واسعة النطاق في مخيم البريج، وسط قطاع غزة، واستمرت حتى ساعات المساء.
أسفرت هذه العملية عن مقتل أحد عشر مواطناً فلسطينياً، ثلاثة منهم من المدنيين
العزل، والباقي من أفراد المقاومة الفلسطينية الذين تصدوا لعملية التوغل، فيما
أصيب أربعة وعشرون شخصاً آخر بجراح، عشرون منهم من المدنيين العزل، من بينهم 8
أطفال، ووصفت المصادر الطبية حالة اثنين من المصابين بالخطرة. وكان من بين
المصابين المصور عماد غانم، مصور فضائية الأقصى، والذي تم بتر ساقيه. وتفيد
تحقيقات المركز، أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل متعمد وعن قرب على ساقي
الصحفي غانم، الذي كان قد أصيب أثناء التصوير، على الرغم من وجود الكاميرا
بجانبه. كما أسفرت العملية عن تجريف نحو 80 دونماً من الأراضي الزراعية،
واعتقال تسعة مدنيين فلسطينيين.
واستناداً
لتحقيقات المركز ولشهود العيان فقد كان تسلسل تلك العملية على النحو التالي:
* في حوالي
الساعة 2:30 فجر يوم الخميس الموافق 5/7/2007، توغلت قوة راجلة من جنود
الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بنحو 1000 متر شرقي مخيم البريج، في منطقة ما
يعرف بموقع مقبولة، وسط قطاع غزة. اكتشف عناصر من أفراد المقاومة الفلسطينية
أمر القوة الإسرائيلية، فاشتبكوا معها. وخلال الاشتباك الذي استمر نحو ساعة
بشكل متقطع، وصلت تعزيزات عسكرية إٍسرائيلية للمنطقة، تساندها الطائرات
الحربية. أسفر الاشتباك عن مقتل ثلاثة من أفراد المقاومة بعد إصابتهم بأعيرة
نارية في مناطق متفرقة من الجسم، فيما أصيب أربعة آخرون منهم بجراح.
والقتلى هم:
1) محمد
نايف العويدات، 24 عاماً.
2) أحمد
سليمان القريناوي، 23 عاماً.
3) محمد
جواد صيام، 35 عاماً.
* وفي وقت
لاحق، داهم جنود الاحتلال ثلاثة منازل سكنية تعود لعائلات أبو عابدة، وأبو
فارس، وغياض، واحتجزوا سكانها في إحدى غرف تلك المنازل، واعتلوا أسطحها وحولوها
لثكنات عسكرية.
* وفي حوالي
الساعة 4:30 فجراً، توجهت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني،
وبداخلها سائق وضابط إسعاف، إلى المنطقة بعد تلقيها بلاغاً بوجود إصابات في
المنطقة. وبمجرد اقتراب السيارة من منزل عائلة أبو عابدة، فوجئ سائق السيارة
محمد خميس الصالحي، وضابط الإسعاف عزمي هاشم أبو دلال، بوجود جنود الاحتلال،
الذين بادروا بإطلاق النار باتجاه عجلات السيارة الأربع وإعطابها، ومن ثم ألقوا
قنبلة صوت بالقرب منها، وأجبرهما الجنود على النزول من السيارة وخلع ملابسهما
باستثناء الداخلية منها. ومن ثم قاموا بتقييد أيديهما وتعصيب أعينهما،
واقتيادهما إلى منزل أبو عابدة، واحتجازهما مع العائلة لمدة أربع ساعات. وبعد
ذلك قاموا بالإفراج عنهما وأمروهما بالعودة مشياً على الأقدام وبدون السيارة،
التي قاوموا بتحطيمهما في وقت لاحق.
وعند الساعة
6:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الذين يعتلون منزل المواطن مفيد أبو عابدة
النار بكثافة باتجاه تجمع لعدد من المواطنين الفلسطينيين من بينهم أفراد من
المقاومة. أسفر ذلك عن مقتل مدني فلسطيني يدعى محمد صقر نوفل، 18
عاماً، جراء إصابته بعيار ناري في الفم، فيما قتل اثنان آخران من أفراد
المقاومة، وهما: - محمد مصطفى منصور، 24 عاماً؛ و- عماد إبراهيم شاهين،
24 عاماً. وتفيد تحقيقات المركز، أن المواطنين الثلاثة المذكورين بقوا ينزفون
في المكان لعدة ساعات دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول لهم. وقد تم
العثور على جثثهم في حوالي الساعة 7:30 مساءً، بعد تراجع الآليات العسكرية من
المنطقة.
* وفي ساعات
الصباح أيضاً، تجمهر عدد كبير من المواطنين وعدد من الصحافيين في منطقة الأحداث
لمراقبة الوضع. وفي حوالي الساعة 10:30 استهدفت قوات الاحتلال ثلاثة من أفراد
المقاومة، كانوا يتواجدون في أحد الحقول الزراعية القريبة من مكان التوغل،
بقذيفة دبابة، مما أدى إلى مقتل أحدهم على الفور، وإصابة الاثنين الآخرين بجراح
خطيرة، أعلن عن وفاتهما فيما بعد.
والقتلى هم:
1)
محمد صبحي نور،
23 عاماً.
2)
محمود عوض أبو غرقود،
22 عاماً.
3)
أحمد نبيل أبو جلد،
21 عاماً.
وفي هذه
الأثناء كان المصور الصحفي عماد محمد غانم، 22 عاماً، الذي يعمل مصوراً
في فضائية الأقصى، يقوم بتصوير الأحداث، وكان يحاول مع بعض الشبان إسعاف أحد
الجرحى من المذكورين أعلاه قبل وفاته، فأطلق جنود الاحتلال النار باتجاههم، مما
أدى إلى إصابة الصحفي المذكور بعيار ناري في فخذه الأيمن، وسقط أرضاً، بينما
هرب الآخرون من المكان. وعلى الفور تقدمت قوات الاحتلال باتجاه الصحفي عماد
وبدأت بإطلاق النار باتجاه ساقيه بشكل متعمد، وعن بعد نحو 70 متراً فقط، وكلما
حاول أن يتحرك يطلقوا النار باتجاهه، وبقي ينزف في المكان لمدة 25 دقيقة قبل أن
تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليه، ونقله للمستشفى، حيث تم بتر ساقيه.
يحتفظ المركز بالعديد من الإفادات حول إصابة
الصحفي المذكور.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 مساءً، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخاً باتجاه تجمع لعدد من الشبان،
كانوا يتجمهرون بالقرب من منزل المواطن فهمي وشاح القريب من منطقة الأحداث
والاشتباكات. أسفر ذلك عن إصابة سبعة منهم بجراح، وصفت حالة احدهم بالخطرة وهو
المواطن فادي محمود الهور، 22 عاماً، حيث تم بتر يده وقدمه اليمنى.
* وفي حوالي
الساعة 3:20 مساءً، وأثناء محاولة مجموعة من الشبان سحب جثة المواطن نوفل
المذكور أعلاه من المكان الذي سقط فيه، اطلق جنود الاحتلال النار باتجاههم
بكثافة، مما أدى إلى مقتل احدهم على الفور، ويدعى عبيدة حجازي القصاص، 18
عاماً، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس.
وفي حوالي
الساعة 4:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال النار باتجاه تجمع لبعض الفتية والشبان،
ممن كانوا يراقبون الأحداث، مما أدى إلى مقتل احدهم، وإصابة سبعة آخرين بجراح.
والقتيل هو الفتى أحمد جميل أبو ناجع، 18 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 7:30 مساءً، باشرت قوات الاحتلال بالتراجع من المنطقة باتجاه الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرقي المخيم.
* وفي حوالي
الساعة 9:00 مساءً، أكملت قوات الاحتلال إعادة انتشارها في المنطقة، وتراجعت من
حيث تقدمت. وكانت تلك القوات أثناء توغلها في المنطقة قد احتجزت نحو 70 شخصاً
من السكان الذكور واقتادتهم إلى أحد المواقع العسكرية داخل الشريط الحدودي،
وبعد أن حققت معهم، أفرجت عنهم وأبقت على اعتقال تسعة منهم، لا زالوا
رهن الاعتقال. يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين. من جانب آخر جرفت
تلك القوات نحو 80 دونماً من الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة، وألحقت دماراً
جزئياً بموقع مقبولة، وبمزرعة دواجن، أدى إلى نفوق نحو 170 دجاجة.
2) أعمال التوغل الأخرى
الخميس
5/7/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية في حيي حنينة ووادي نزار، شرق وجنوب شرقي المدينة، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت مواطنين منها واقتادتهما معها إلى جهة
غير معلومة. والمعتقلان هما: عبد الكريم محمد حسن العواودة، 34 عاماً، وعلي
حسين أبو زنيد، 47 عاماً. وأفاد المواطن محمد حسن عواودة، أن قوات
الاحتلال اقتحمت منزلهم الواقع في منطقة "واد نزار"، بصورة عنيفة وإرهابية،
وتعمدت إلحاق أضرار مباشرة بمحتوياته، واقتلاع أجزاء من البلاط بدعوى التفتيش
عن "مواد ممنوعة" قبل أن تعتقل ولده المريض.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت
كاحل، شمال غربي محافظة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
براء جهاد محمد علي عصافرة، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن المذكور واقتادته إلى جهة غير
معلومة، فيما سلمت والده بلاغاً لمقابلة ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلية، في
منطقة "حار منوح"، جنوبي الخليل.
* وفي نفس التوقيت، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة قفين، شمالي محافظة
طولكرم. حاصرت تلك القوات عدداً من منازل المواطنين وسط البلدة، وأجبروا
سكانها على الخروج منها، ثم اقتحمها أفرادها، وعبثوا بمحتوياتها. وقبل
انسحابهم اعتقلوا المواطن خطاب مصطفى محمد عمارنة، 21 عاماً، واقتادوه
إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة برقين، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. في وقت لاحق انسحبت دون
أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة كفر
راعي، جنوب غربي محافظة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت
دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم
الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن غسان أبو عجمية، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته
قبل اعتقاله.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في منطقة جبل هندازة، واقتحم
العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن نضال ضيف
الله عثمان، 35 عاماً؛
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل
اعتقاله.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، واستكمالاً لعملية توغل كانت قد نفذتها قوات الاحتلال في
بلدة بيت حانون منذ ساعات صباح اليوم السابق، الأربعاء الموافق 4/7/2007،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن إسماعيل محمود البسيوني،
الواقع في شارع البنات، جنوب شرق بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة. احتجزت تلك
القوات جميع سكان المنزل والبالغ عددهم نحو 12 شخصاً في غرفة واحدة، ومن ثم
حولوا المنزل لثكنة عسكرية يطلقون منه النار تجاه أي جسم متحرك في المنطقة.
استمرت عملية احتلال المنزل حتى الساعة 11:00 ليلاً، قامت خلالها قوات الاحتلال
باعتقال ثلاثة من أبناء المواطن بسيوني، وهم: أيمن، أحمد وأدهم، 32 عاماً، و23
عاماً، و21 عاماً على التوالي، حيث أخلت سبيل أبمن وأحمد في وقت لاحق وأبقت على
اعتقال أدهم. تقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالعديد من الآليات
العسكرية تساندها الطائرات الحربية، لمسافة تقدر بنحو 3000 متر حتى وصلت للشارع
العام داخل البلدة. وفي حوالي الساعة 11:00 من ليل يوم الجمعة الموافق
6/7/2007، أعادت قوات الاحتلال انتشارها خارج المنطقة مخلفة وراءها أعمال تجريف
وتدمير في الأراضي الزراعية والممتلكات الخاصة. وكانت تلك الأعمال على النحو
التالي:
- تجريف 118 دونما من الأراضي
المزروعة بأشجار الحمضيات، وتعود ملكيتها لعدة أفراد من عائلات بسيوني،
الزعانين، حسان، دبور، الحجار، عدوان، أبو السعيد، أبو هربيد وأحمد.
- إلحاق أضرار بالغة في منزل المواطن
عطا زايد الزعانين، حيث كانت قد اقتحمته واستخدمته كثكنة عسكرية، ولم يكن سكانه
متوجدين بداخله.
- إلحاق أضرار
بالغة في مركز الشوا الطبي، الواقع على الشارع العام، جراء إطلاق النار عليه
بشكل متعمد.
- إلحاق أضرار
جزئية بالعديد من المنازل جراء تعرضها لإطلاق النار.
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، تسللت
مجموعة من وحدات المستعربين في جيش الاحتلال الإسرائيلي ممن يتشبهون بالمدنيين
الفلسطينيين، إلى وسط بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. تمركزت المجموعة في محيط
منزل المواطن فارس محمود سليم، 23 عاماً؛ واقتحم أفرادها المنزل بشكل
مفاجئ. وعلى الفور، دهمت المنزل قوة من جنود الاحتلال الإسرائيلي واعتقلوا
المواطن المذكور واقتادوه إلى جهة غير معلومة. المواطن سليم أحد أفراد جهاز
المخابرات العامة الفلسطينية.
الجمعة
6/7/2007
* في حوالي الساعة 00:30 فجراً،
اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم
ومخيمي طولكرم ونور شمس للاجئين. وذكر شهود عيان لباحث المركز بأن تلك القوات
توغلت من عدة محاور من المنطقة الغربية للمدينة، ومن المنطقة الشرقية عبر حاجز
عناب، وسيّرت آلياتها في أنحاء مختلفة في تلك المناطق. حاصر أفرادها عشرات
المنازل السكنية، وأجبروا سكانها على الخروج منها، واحتجزوهم في العراء، ثم
اقتحموا تلك المنازل وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
من المدينة والمخيمين ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين. ووصف عملية
الاجتياح بالأوسع منذ عدة شهور.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عنبتا، شرقي مدينة
طولكرم، عبر حاجز عناب المجاور للبلدة. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجبروا سكانها على الخروج منها، واحتجزوهم في العراء، ثم اقتحموها
وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين.
* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً توغلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة كفر الديك، غربي
محافظة قلقيلية. حاصر أفرادها منزل عائلة المواطن أيمن مصلح نايف الديك، 24
عاماً، وأجبروا أفراد أسرته على الخروج من منزلهم، واحتجزوهم في العراء،
واقتحموا المنزل وعبثوا بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقلوا المواطن المذكور
بحجة قيادته لكتائب شهداء الأقصى؛ مجموعات الشهيد ياسر عرفات؛س (أحد الأجنحة
المسلحة لحركة فتح)
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة ومخيم جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة والمخيم وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت
دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
طوباس، جنوب شرقي محافظة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت
خمسة مواطنين، بينهم ثلاثة أشقاء، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
فازع وعرفات وعلاء صدقي صوافطة، 35 عاماً، و32 عاماً، و30 عاماً على التوالي؛
محمد فالح أبو محسن درا غمة، 25 عاماً؛ ومحمد هاشم المسلماني، 27 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة مراح رباح، جنوبي مدينة بيت لحم. اقتحم العديد من أفرادها منزل
عائلة المواطن محمد يوسف الشيخ، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل
انسحابها، اعتقلت تلك القوات نجليّ المواطن المذكور واقتادتهما معها، وهما:
يوسف 24 عاماً؛ وعلي، 22 عاماً.
السبت
7/7/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة ومخيم جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة والمخيم وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت
دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، إلى الشرق منها. سيّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
الأحد
8/7/2007
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مدينة الخليل. داهم أفرادها العديد من المنازل السكنية في حي "أبو
رمان" بمنطقة الحاووز، غربي المدينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها، اعتقلت منها مواطنين واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلان هما: محمد سليم أبو عيشة، 22 عاماً، وموفق
أبو عيشة، 24 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 10:00 مساءً، وفي أعقاب تنفيذ جريمة اغتيال المواطن محمود نجيب
نزال (انظر بند: جرائم القتل خارج إطار القانون) فتح أفراد وحدة المستعربين
التي نفذت الجريمة المذكورة، نيران أسلحتها تجاه سيارة مدنية فلسطينية من نوع (فولكسفاجن
ـ باسات) بيضاء اللون، كان يستقلها عدد من رجال المقاومة الفلسطينية بالقرب من
بلدة مثلث الشهداء، جنوبي مدينة جنين. تمكنت المجموعة من الفرار من السيارة
إلى البلدة، وعلى الفور توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة، وحاصرت
منزلاً زراعياً تعود ملكيته للمواطن محمد ناجي حنايشة، في منطقة السهل، جنوب
غربي البلدة. شرعت تلك القوات بحملة تمشيط في المنطقة بحثاً عن رجال
المقاومة. وقبل انسحابها في ساعات فجر اليوم التالي، الاثنين الموافق
9/7/2007، اعتقلت خمسة مواطنين، من بينهم طفل في الثانية عشرة من عمره، كانوا
يسهرون في المنزل. والمعتقلون هم: مأمون محمد ناجي حنايشة، 31 عاماً،
وابن شقيقه الطفل ناجح حنايشة، 12 عاماً؛ وهما من بلدة قباطية المجاورة؛
أمجد حسن مرعي وشاحي، 31 عاماً؛ عثمان حسين علي وشاحي، 25 عاماً؛ وأحمد محمد
حسن وشاحي، 23
عاماً،
من بلدة مثلث الشهداء، وفي وقت لاحق أفرجت عنهم.
الاثنين
9/7/2007
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
مدينة بيت لحم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عمر خليل عطا
الله زيادة، 40 عاماً، في شارع الصف، جنوبي المدينة، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته
معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
الظاهرية، جنوب غربي محافظة الخليل. حاصر أفرادها منزلي عائلتي المواطنين
الأسيرين عاطف محمود عواد وريدات؛ وعادل شاكر شنيور، في حي "جورة الدم" شرقي
البلدة، قبل أن يجبروا أفراد العائلتين على الخروج من منزليهما إلى العراء،
ويتعمدوا تفجير باب المنزلين واقتحامهما بحجة "التفتيش عن مواد ممنوعة". وفي
وقت لاحق انسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف سكان المنزلين المذكورين.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، إلى الشرق منها. سيّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية
والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت أربعة مواطنين منها، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: أسامة وعمر عدلي السايح، 20 عاماً، و24 عاماً؛
من حي القيسارية في البلدة القديمة، أسامة محمود صلاحات، 25 عاماً، من
بلدة طلوزة شمالي المحافظة؛ وتم اعتقاله من شارع السكة، محمد تيسير محمود
حشاش، 23 عاماً، وتم اعتقاله من مخيم بلاطة.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة طوباس، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء
المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت المواطن حمادة محمود أبو صلاح، 22 عاماً، واقتادته
معها.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة
ومخيم جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط
إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت دون
أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
*
وفي حوالي الساعة 3:00
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة دير
سامت، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزلي عائلتي المواطنين
أمجد جبر عودة الحروب، 20 عاماً؛ ومحمد ياسر صافي الحروب، 17 عاماً؛
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطنين
المذكورين، واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 8:00 مساءً، تسللت مجموعة من وحدات المستعربين في جيش الاحتلال
الإسرائيلي ممن يتشبهون بالمدنيين الفلسطينيين، إلى وسط مدينة أريحا. حاصرت
المجموعة مقهى للبلياردو وسط
المدينة، قبل اقتحامه وسط إطلاق النار العشوائي تجاه
رواده. أسفر ذلك عن إصابة المواطن عبد الناصر محمد جبريل الطويل، 26
عاماً،
بجروح لم تعرف طبيعتها بسبب اعتقاله من قبل أفراد المجموعة. كما وأسفر إطلاق
النار عن إصابة مواطن آخر، وهو سمير محمد أبو طريف، 23 عاماً، بعيار
ناري في الصدر. نقل المصاب الأخير إلى مستشفى أريحا التخصصي الحكومي لتلقي
العلاج، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة
* وفي
حوالي الساعة 10:40 مساءً، تسللت مجموعة من وحدات "المستعربين" في جيش الاحتلال
الإسرائيلي، والتي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى بلدة برقين، غربي
مدينة جنين. استخدمت المجموعة في عملية التسلل سيارة صالون من نوع (هونداي)
بيضاء اللون، وتحمل لوحة تسجيل فلسطينية. تمركزت المجموعة وسط البلدة وحاصرت
مطعم ومقهى عبد العزيز مزعل عبد الرحمن عتيق. وبعد لحظات توغلت عدة آليات
عسكرية إسرائيلية لمساندة الوحدات الخاصة، واعتقلت ثلاثة عشر مواطناً كانوا
داخل المقهى والمطعم، من بينهم طفلان واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
كنعان وأمير عبد العزيز مزعل عتيق، 17 عاماً، و20 عاماً؛ محمد حماد شلاميش، 27
عاماً؛ محمود محمد عبد الرحمن صبح، 23 عاماً؛ محمد طارق صبح، 25 عاماً؛ نور عبد
السلام قصراوي، 24 عاماً؛ يوسف عبد الفتاح سلامة، 23 عاماً؛ محمود هشام فرحان،
26 عاماً؛ رامي طلال خلوف، 23 عاماً؛ محمود خالد منصور، 26 عاماً؛ ناجي عطا
الله صباح، 23 عاماً؛ فادي رؤوف خلوف، 23 عاماً؛ وأحمد عمر نافع مرتضى، 17
عاماً.
الثلاثاء
10/7/2007
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
مدينة الخليل. حاصر ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله
محمد حسين التميمي، 34 عاماً، في منطقة "عيصى" غربي المدينة، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم
العزة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. حاصر ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن محمد محمود أبو طربوش، 52 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته، قبل اعتقاله واقتياده معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 4:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. حاصرت تلك القوات إسكان الأطباء المكون من ثلاث
عمارات في حي رفيديا غربي المدينة، وطالبت، عبر مكبرات الصوت، السكان بإخلاء
منازلهم. وبعد خروجهم، أخضعت الرجال منهم للتحقيق الميداني بحثاً عن أسماء
تدعي أنهم من المطلوبين لها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 9:15 صباحاً
اعتقلت ثلاثة مواطنين من العمارة التي تحمل رقم (1) واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: سامر درويش منيب عيران، 29 عاماً؛
نضال تحسين درويش الفقيه، 32 عاماً؛ وعلي عاشور، 25 عاماً.
الأربعاء
11/7/2007
* في حوالي
الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة السموع، جنوب غربي محافظة الخليل. حاصر وداهم أفرادها منزل
عائلة المواطن أيوب أحمد الزعارير، 35 عاماً، أمين سر موقع حركة فتح في
البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن
المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
منطقة "خلة الدار" جنوب مدينة الخليل. داهم أفرادها العديد من المنازل السكنية
في المنطقة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت منها
تلك القوات المواطنين عبد الغني أبو تركي، 26 عاماً، أمين سر موقع
الشهيد عرفات الأطرش؛ وعامر محمد حسين أبو رموز، 22 عاما، قبل أن
تقتادهما معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة دورا
جنوب غربي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل
محمد العواودة، 44 عاماً، المهندس في بلدية دورا، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلته واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعداد كبيرة، في بلدة عزون شرقي
محافظة قلقيلية. انتشر الجنود في شوارع وأزقة البلدة، وحاصروا عشرات المنازل
وأجبروا سكانها على الخروج منها واحتجزوهم في العراء، واقتحموا تلك المنازل
وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا سبعة مواطنين منها، وهم:
حسن غسان علي سويدان، 19 عاماً؛ أحمد غازي علي سويدان، 20
عاماً؛ جهاد علي محمد رضوان، 20 عاماً؛ مراد كامل سعيد سليمان، 20 عاماً؛ بلال
نزيه أسعد سليمان، 19 عاماً؛ زيد حسام محمد سليم، 20 عاماً؛ قيس محمد سعيد حامد
عدوان، 20 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خليل
يوسف ربايعة، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة
نابلس ومخيماتها. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية فيها، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح اعتقلت الطفل محمد
محمود فرج، 16 عاماً من مخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة.
*
وفي نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة جنين ومخيماتها. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية فيها، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت أربعة مواطنين منها،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: إبراهيم حسام الطوباسي، 25 عاماً؛ إيهاب
جميل أبو صندل، 22 عاماً؛ مجدي حسام الزرعي، 27 عاماً؛ وخليل طوالبة، 18 عاماً،
وجميعهم من مخيم جنين للاجئين.
* وفي حوالي
الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية رمانة، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية فيها،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح اعتقلت
المواطن شافع بسام السعدي، 30 عاماً من سكان مخيم جنين للاجئين، غربي
المدينة.
ثانياً:
جرائم القتل خارج إطار القانون (الاغتيال)
اقترفت
قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الأحد الموافق 8/7/2007، جريمة جديدة من
جرائم القتل خارج نطاق القضاء "الاغتيال" بالقرب من منتزة جنات، على المدخل
الجنوبي لمدينة جنين، راح ضحيتها المواطن محمود نجيب نزال، 20 عاماً، من
سكان بلدة قباطية جنوب شرقي المدينة. ادعى الناطق بلسان تلك القوات أن أفراد
القوة حاولوا وقف سيارة كانت تقل أربعة مطلوبين فلسطينيين مسلحين، إلا أنهم
فتحوا النار على الجنود، مما حدا بهم إلى الرد بإطلاق النار، فقتل أحد
المطلوبين فيما اعتقل الثلاثة الآخرون. إلا أن تحقيقات المركز تؤكد أن أفراد
الوحدة رصدوا تحرك السيارة المستهدفة، وفتحوا النار تجاهها بهدف قتل المواطن
المذكور. المواطن نزال أحد نشطاء سريا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد
الإسلامي).
واستنادا
لتحقيقات المركز ولشهود العيان، في حوالي الساعة 9:30 مساء اليوم المذكور
أعلاه، تسللت مجموعة من وحدات "المستعربين" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي
يشتبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى أطراف مدينة جنين من الجهة
الجنوبية. استخدم أفراد المجموعة في عملية التسلل سيارة (ميني باص) من نوع
مرسيدس 412، بيضاء اللون، وتحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وكانت محملة بحقائب
مسافرين. تمركزت المجموعة في محيط منطقة منتزة جنات، على المدخل الجنوبي
لمدينة جنين. وبعد دقائق معدودة، فتح أفرادها من داخل سيارتهم، بدون سابق
تحذير، النار تجاه سيارة صالون من نوع (هونداي) رمادية اللون، أثناء مغادرتها
مدينة جنين عبر مدخلها الجنوبي، كان يقودها المواطن محمود نزال، وبرفقته ثلاثة
مواطنين آخرين كانوا في طريقهم من مدينة جنين إلى بلدة قباطية. أسفر ذلك عن
إصابة نزال بعدة أعيرة نارية في الأجزاء العلوية من الجسم، ومقتله على الفور.
فيما أصيب المواطن وسام أبو وعر، 23 عاماً إصابة لم تعرف طبيعتها نظراً
لاعتقاله من قبل تلك القوات التي اعتقلت المواطنين الآخرين، وهما:
يوسف زياد نزال، 26 عاماً؛ وهلال السويطي، 25 عاماً.
ثالثاً: جدار
الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
* في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد
استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة من
المتظاهرين بالأعيرة المعدنية.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة
ظهر يوم الجمعة الموافق 6/7/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية حتى وصلوا إلى المنطقة
القريبة من الجدار، حيث وضع الجنود الأسلاك الشائكة على الشارع المؤدي إلى
المنطقة، ومنعوا المتظاهرين من عبوره. وعندما اقترب المتظاهرون من تلك
الأسلاك، اعترض جنود الاحتلال المتظاهرين، وأمروهم بالعودة بحجة أن المنطقة
عسكرية مغلقة. حاول المتظاهرون التقدم، وعلى الفور قام أفراد تلك القوات
بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة
رقيقة من المطاط تجاههم، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب مستخدمين الهراوات
وأعقاب البنادق أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة من المتظاهرين بالأعيرة المعدنية.
والمصابون هم:
1)
محمد خليل محمد أبو رحمة، 20 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في
الفخذ.
2)
إبراهيم عبدالفتاح إبراهيم برناط، 24
عاما، وأصيب بعيار معدني
في الساق.
3)
ربحي أحمد حسن أبو رحمة، 45 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الساق.
رابعاً:
جرائم
الاستيطان
واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
* في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم
السبت الموافق 7/7/2007 قام عدد من المستوطنين من مستوطنة عناب المقامة على
الأراضي الشرقية من محافظة طولكرم بإضرام النيران في الأراضي الزراعية الواقعة
غربي بلدة رامين، والواقعة على مقربة من حاجز عناب شرقي المحافظة. وذكر عدد من
سكان البلدة لباحث المركز أن النيران أتت على حوالي مائة دونم من الأراضي
الزراعية المزروعة بالقمح والزيتون واللوزيات والتين في منطقة واد الأعرج غربي
البلدة. وقد امتدت النيران من جبل الراس باتجاه أراضي بلدة بزاريا غرباً.
وأكد عدد من المواطنين أنهم شاهدوا مجموعة من المستوطنين وهي تضرم النيران في
الأراضي المذكورة.
* وفي ساعات
ظهر يوم الأحد الموافق 8/7/2007، جدد مستوطنون إسرائيليون هجماتهم ضد عائلتين
فلسطينيتين تقطنان جنوب غربي مستوطنة "سوسيا"، جنوبي مدينة يطا، جنوبي محافظة
الخليل.
ووفق معلومات
المركز، فإن ثلاثة من المستوطنين المسلحين المقيمين في المستوطنة المذكورة،
هاجموا بالعصي والحجارة وتحت تهديد السلاح، مسكني عائلتي المواطنين خليل محمد
هريني وموسى محمد شناران، الواقعين في "واد الرخيم". وأشار المواطنون المذكورون
أن الاعتداء نفذ من قبل ثلاثة مستوطنين مسلحين، حيث حاولوا اقتلاع عدد من
الأشجار، وأطلقوا تهديدات ضد العائلتين حال بقيتا في المنطقة التي تبعد خمسة
كيلومترات جنوب غربي مستوطنة سوسيا.
ويأتي هذا
الاعتداء، قبل 10 أيام من موعد جلسة للمحكمة العليا الإسرائيلية للنظر في طلبات
ترخيص للعشرات من المساكن في قرية سوسيا ومحيطها، ويندرج ضمن سلسلة متصلة من
الاعتداءات الهادفة إلى إجبار عشرات العائلات على الرحيل من أراضيها، وذلك
تمهيداً لإخضاع مساحات واسعة من الأخيرة لسيطرة مستوطنة "سوسيا" وبؤرة
استيطانية صغيرة تابعة لها تسمى "حافات يائير" أقيمت قبل عامين إلى الجنوب من
المستوطنة.
خامساً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من عام إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع
غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل
سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض
الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار
الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك
حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات
الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه
المستمر لحركة الصادرات والواردات.
وجراء ذلك
ارتفعت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر إلى قرابة 73%، فيما ازدادت معدلات البطالة
إلى نحو 55% في فترات الإغلاق الشامل.
ويمتد تأثير
الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من محروقات
وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها
الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي أعقاب
سيطرة حركة حماس على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة، شددت سلطات
الاحتلال من إجراءات حصارها على القطاع وأغلقت جميع المعابر الحدودية
والتجارية، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية في حال استمراره.
وكان معبر رفح
الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، قد تم إغلاقه بشكل كامل
بتاريخ 25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة كيرم شالوم "كرم أبو
سالم"، شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي إسرائيلي وقتل اثنين آخرين،
لمدة تزيد عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً، باستثناء فتحه لمدة يومين، بعد أن
تفاقمت الأوضاع الحياتية للآلاف من العائدين، وبخاصة المرضى منهم.
وبعد ثلاثة
شهور من الإغلاق الكامل باشرت سلطات الاحتلال بفتح المعبر بشكل محدود جداً
وللحالات الطارئةً ولساعات محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في أحسن
الأحوال. وللأسبوع الخامس على التوالي يتم إغلاق المعبر بشكل نهائي وخصوصاً
بعد انسحاب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعبر والتي كانت تسيطر على
الجانب الفلسطيني منه بمساعدة الأوروبيين، بعد سيطرة حماس على الأوضاع في
القطاع. وهناك نحو 6000 مواطن فلسطيني عالقين على الجانب المصري ينتظرون
العودة إلى القطاع، ويعيشون ظروفاً سيئة في المدن المصرية بسبب تعطل مصالحهم،
ونفاذ نقودهم، فيما ارتفعت عدد الوفيات على المعبر خلال هذا الأسبوع إلى 14
حالة من المرضى في المدن المصرية، ممن كانوا في رحلة علاج، وسمحت سلطات
الاحتلال بدخول جثامينهم إلى القطاع، عن طريق معبر "كيرم شالوم" كرم أبو سالم
الإسرائيلي.
وفي المقابل
لا زالت قوات الاحتلال تواصل فرض إغلاق شبه كامل لمعبر بيت حانون "ايرز" أمام
الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، وخصوصاً العمال. كما أن إجراءات تفتيش وفحص
معقدة يتم تطبيقها على المرضى الفلسطينيين الذين يحصلون على تصاريح للعلاج داخل
المستشفيات والمراكز الطبية الإسرائيلية، والذين لا يتجاوز عددهم حسب الإدارة
العامة للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية 10 حالات يومياً. وكان خلال
الفترة السابقة يسمح لنحو 400 تاجر يومياً إضافة لحوالي 30 من كبار التجار
الذين يحملون بطاقات خاصة، إضافة لعدد محدود من العاملين في المنظمات الدولية
من الفلسطينيين، وأهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية من الدخول لإسرائيل.
وبعد سيطرة حماس على القطاع منذ نحو أربعة أسابيع وانسحاب الارتباط الفلسطيني
من المعبر ووقف عمليات التنسيق بين الجانبين، قامت قوات الاحتلال بإغلاق المعبر
بشكل كامل وتجريف جميع معالم المنطقة الخاصة بالفلسطينيين وتنقلهم. وبعد
أسبوعين من الإغلاق الشامل سمح لبعض الحالات المرضية المستعصية، وذلك وفق
إجراءات تنسيق جديدة تتم عبر وزارة الصحة، بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي من
العلاج في إسرائيل، ولكن بعد الحصول على الموافقة الإسرائيلية. كما سمح لنحو 40
شخص من كبار التجار والأجانب وبعض العاملين في الهيئات الدولية باستخدام المعبر
في أضيق نطاق. ولازال أهالي المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ممنوعين
من زيارة أبنائهم للأسبوع الرابع على التوالي.
وكانت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت كافة المعابر والمنافذ التجارية في قطاع غزة، بما
فيها معبرا المنطار (كارني) التجاري، ومعبر نحل عوز، الواقعين شرقي مدينة غزة،
ومعبر صوفا، جنوبي القطاع، بعد وقوع العملية العسكرية المذكورة أعلاه. ويعتبر
معبرا المنطار، ونحل عوز، المعبرين الوحيدين في القطاع، التي يتم من خلالهما
إدخال المواد الأساسية والوقود اللازمة لاحتياجات السكان في القطاع، غير أن
سلطات الاحتلال استمرت في إغلاقهما لمدة أسبوعين متواصلين، قبل أن تعيد فتحهما
لساعات محدودة جداً وللوارد فقط، وبكميات ضئيلة لا تفي بحاجة السوق المحلية،
حتى بات الخطر يتهدد كل شيء في القطاع، ونشأت في حينه أزمة مع نفاذ المواد
الأساسية والوقود.
وفي الفترة
السابقة وقبل إغلاق المعابر بشكل نهائي بعد سيطرة حماس على القطاع شهدت تلك
المعابر انفراجاً محدوداً ، حيث كانت سلطات الاحتلال تقوم بفتح معبر كارني
التجاري، شرقي مدينة غزة، وهو المنفذ التجاري الرئيس للقطاع، وتسمح بدخول
المواد الغذائية والطبية، وبعض الصناعات الأخرى، ولكن بشكل محدود، حيث لازال
السوق المحلية يعاني من نقص في المواد الخام وبعض المصنوعات، والأدوية الطبية.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، تم فتح معبر كارني لمدة يوم واحد فقط بتاريخ
10/7/2007، وسمح بإدخال كميات من الدقيق والحبوب قدرت بنحو 218 طناً، فيما تم
فتح باقي المعابر التجارية: "صوفا وكرم أبو سالم ونحال عوز" على مدار الأسبوع
باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسمح من خلالهم دخول بضائع منوعة وبعض الأدوية
والأسمدة والمحروقات. إلى ذلك، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي
والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم
في الكثير من الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم
هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين
لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية.
ومن الجدير بالذكر أن اتفاقية أوسلو تنص على السماح بصيد السمك بعمق 20 ميلاً
بحرياً من شاطئ غزة.
يذكر أن حوالي
35000 نسمة في التجمعات الساحلية ومحيطها في قطاع غزة يعتمدون على صيد الأسماك،
ويشمل ذلك 2500 صياد و2500 من الحرفيين المساندين وأسرهم. وخلال هذا الأسبوع
وضمن عدوانها المتواصل على القطاع، قصفت زوارق البحرية الإسرائيلية عدة مرات
شواطئ البحر على امتداد القطاع، وذلك في محاولة منها لمنع الصيادين الفلسطينيين
من دخول البحر.
وفي
الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير استمرت تلك القوات في فرض
المزيد من إجراءات الحصار، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.
*
محافظة نابلس: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين
في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على
الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في
إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة
وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي يوم
الخميس الموافق 5/7/2007، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مداخل
مدينة نابلس في فرض المزيد من إجراءاتها التعسفية بحق المدنيين الفلسطينيين.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز العسكرية المقامة بشكل
دائم على مداخل المدينة وفي محيطها فرضوا قيوداً مشددة على الحركة. وأفاد باحث
المركز أن قوات الاحتلال استمرت في منع المواطنين من الذكور الذين لم يبلغوا
الخامسة والثلاثين من أعمارهم من عبور الحواجز العسكرية المقامة على مداخل
المحافظة، وبخاصة حواجز زعترة و"يتسهار" جنوبي المحافظة، والباذان في الشمال
الشرقي، وجيت غرباً. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أغلقت في ساعة مبكرة من
صباح اليوم المذكور المدخل الشمالي الشرقي لمدينة نابلس (حاجز الباذان)؛ واحتجز
أفرادها مئات المركبات
في كلا الاتجاهين.
وفي يوم الجمعة
الموافق 6/7/2007، استمرت قوات الاحتلال في فرض قيودها على حركة دخول المدنيين
الفلسطينيين إلى مدينة نابلس، والخروج منها، واتبع أفرادها المتمركزون على تلك
الحواجز إجراءات تفتيش دقيقة وبطيئة بشكل متعمد، ما حال دون تمكن هؤلاء
المدنيين من الوصول إلى الأماكن التي كانوا يقصدونها في الوقت المفترض.
وفي ساعة
مبكرة من صباح يوم السبت الموافق 7/7/2007، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من
إجراءاتها
التعسفية على الحواجز العسكرية المنتشرة حول مدينة نابلس.
وذكر باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجزي
الباذان، في الشمال الشرقي للمدينة، وبيت ايبا في
الغرب، تعمدوا إتباع إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين وأمتعتهم الخاصة. وذكر
الباحث أن تلك القوات كانت تدقق في البطاقات
الشخصية للمواطنين بشكل بطيء جداً ما سبب في
اصطفافهم في طوابير طويلة، وتأخيرهم في ساعات الصباح عن وصولهم إلى مقاصدهم.
وفي سياق متصل، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً بين بلدتي طلوزة
وعصيرة الشمالية، شمالي مدينة
نابلس، واتبع أفرادها إجراءات تعسفية بحق المواطنين.
وفي نفس
السياق، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس،
إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في مسلك الخروج، ومنع أفرادها
المواطنين الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والثلاثين من اجتياز الحاجز في مسلك
الخروج. وذكر سائق سيارة أجرة أنه أضطر، بعد إعادته عن الحاجز المذكور، لسلوك
طريق عقربا، أقصى جنوب شرقي المحافظة، وقطع مسافة حوالي أربعين كيلومتراً
للالتفاف على الحاجز، إلا أنه أصطدم بحاجز فجائي في نهاية الطريق، وأعيد إلى
حيث أتى. وذكر باحث المركز أن بعض السائقين يضطرون لقطع هذه المسافة، ثم
العودة إلى الطرف الجنوبي للحاجز، أي على مسافة لا تزيد عن عشرين متراً فقط،
بسبب عدم السماح لهم باجتيازه.
وفي ساعات
مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق 8/7/2007، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة على
حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين في
مسلك الخروج. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز
المذكور كانوا يتبعون إجراءات تدقيق بطيئة في بطاقات هوية المواطنين، وإجراءات
تفتيش معقدة لأمتعتهم، ما تسبب في تأخيرهم على الحاجز المذكور. وذكر أن الجنود
كانوا يردون السيارات التي تنقل ركاباً تقل أعمارهم عن الخامسة والثلاثين على
أعقابها بدلاً من إنزالهم من السيارة كما كان متبعاً في الأسبوع الماضي،
والسماح لبقية الركاب بمواصلة سيرهم.
وخلال
ساعات يوم الثلاثاء الموافق 10/7/2007، أعاقت قوات الاحتلال تنقل المواطنين من
وإلى مدينة نابلس. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أعاقت حركة دخول وخروج
المواطنين من وإلى المدينة عبر حاجز الباذان، على
المدخل الشمالي الشرقي.
وأفاد باحث المركز أن قوات الاحتلال، التي أعادت تمركزها على الحاجز العسكري
المقام على مفترق قرية جيت، غربي مدينة نابلس، اتبعت إجراءات تفتيش بطيئة،
وبشكل متعمد، للمواطنين الفلسطينيين وأمتعتهم الشخصية. وذكر الباحث أنه مكث
على الحاجز المذكور حوالي تسعين دقيقة قبل تمكنه من عبوره. كما وذكر أن جنود
الاحتلال كانوا يجبرون السيارات التابعة للهيئات الدولية وسيارات الإسعاف، بما
في ذلك سيارات وكالة الغوث الدولية، على الاصطفاف في مسرب السيارات الفلسطينية،
والانتظار حتى يأتيها دورها في المرور. يشار إلى أن قوات الاحتلال عادة ما
تخصص مسرباً خاصاً بالسيارات التابعة للهيئات الدولية وسيارات الإسعاف.
*محافظة
طولكرم: للأسبوع الثاني
على التوالي، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منع المواطنين الذين تقل أعمارهم
عن 35 عاما من التنقل عبر الحواجز الثابتة والمتنقلة المحيطة بمدينة طولكرم.
وذكر شهود عيان لباحث المركز بأن الجنود المتمركزين عند تلك الحواجز استمروا في
منع المواطنين المذكورين من مغادرة المدينة، وأجبروهم على العودة من حيث أتوا،
ولاحقوهم بين في السهول والجبال عندما حاولوا اجتياز تلك الحواجز واحتجزوهم عدة
ساعات قرب الحواجز وتحت أشعة الشمس الحارقة.
ففي يوم الخميس الموافق 5/7/2007،
أعاق جنود الاحتلال تنقل المواطنين من وإلى المدينة. وذكر شهود عيان لباحث
المركز أن الجنود المتمركزين عند حاجز واد التين، عند المدخل الجنوبي للمدينة،
عمدوا إلى إجراءات تفتيش بطيئة، وشهدت الطريق اكتظاظاً مرورياً كبيراً لم تشهده
من قبل بسبب تلك الإجراءات، الأمر مما أدى إلى اصطفاف المركبات في طوابير طويلة
على طول الطريق.
وفي يوم السبت الموافق 6/7/2007، عمد
جنود الاحتلال المتمركزين عند حاجز عناب، شرقي المدينة، إلى إجراءات تفتيش
بطيئة مما عرقل تنقل المواطنين من وإلى المدينة. وأفاد باحث المركز بأنه شاهد
طوابير طويلة من المركبات عند الحاجز امتدت لمسافة لا تقل عن خمسمائة متر، مما
تسبب في إصابة المواطنين بحالات إغماء وإعياء نتيجة احتجازهم تحت أشعة الشمس
الحارقة.
وفي ساعات الصباح أغلقت جرافات
الاحتلال الإسرائيلي الطرق المؤدية إلى الأراضي الزراعية الواقعة في منطقة باب
السهل، غربي بلدة دير الغصون، شمالي المحافظة، وذلك باستخدام السواتر الترابية
مانعة المواطنين من الوصول لأراضيهم. وذكر المواطن عبد الكريم غانم القائم
بأعمال رئيس بلدية دير الغصون لباحث المركز أن قوات الاحتلال صعدت من هجمتها
الشرسة بحق المواطنين وأراضيهم الزراعية بهدف منعم من الوصول إلى أراضيهم.
وأضاف غانم بأن قوات الاحتلال لا تزال تمنع المواطنين وللأسبوع الثاني على
التوالي من اجتياز الطريق القريبة من مكب النفايات مسببة بذلك مكرهة صحية زادت
من أعباء البلدية التي تكبدت مبالغ مالية باهظة.
وفي يوم الأحد الموافق 8/7/2007 أقامت
قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً بالقرب من مفرق الجاروشية، شمالي المدينة، وعرقل
الجنود تحرك المواطنين من وإلى المدينة، واحتجزوا عشرات المواطنين بحجة التدقيق
في بطاقاتهم الشخصية، ولاحقوا عشرات المواطنين بين الحقول، واحتجزوهم عند
الحاجز لعدة ساعات قبل إجبارهم على العودة من حيث أتوا.
وفي يوم الاثنين الموافق 9/7/2007
أغلق جنود الاحتلال المتمركزون عند حاجز واد التين، جنوبي المدينة، الحاجز
ومنعوا المواطنين من التنقل عبره من الساعة 6:00 صباحاً ولغاية الساعة 9:00
صباحاً. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأنهم اضطروا للعودة إلى أماكن
سكنهم بعد أن منعهم الجنود من اجتياز الحاجز للوصول إلى أماكن عملهم. وبعد
الساعة التاسعة صباحا سمح للمواطنين بعبور الحاجز المذكور ولكن بعد تفتيشهم
والمركبات التي تقلهم تفتيشاً دقيقاً وبإجراءات بطيئة جداً.
ومنذ ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق
10/7/2007 أغلق جنود الاحتلال المتمركزون عند حاجز عناب شرقي المدينة الحاجز
ومنعوا المواطنين من عبوره في كلا الاتجاهين. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحا
سمحوا للمواطنين ممن هم فوق الخامسة والثلاثين عاما اجتياز الحاجز مع استمرار
منع المواطنين ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما من عبور الحاجز للأسبوع الثاني على
التوالي.
* انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
أعمال التنكيل بالأطقم الطبية على الحواجز العسكرية
* في ساعات
صباح يوم الخميس الموافق 5/7/2007، نكّل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون
على حاجز الباذان، شمال شرقي مدينة نابلس، بالمواطن عدنان محمد عبد القادر
غنيمي، 41 عاماً. المواطن المذكور يعمل سائق سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال
الأحمر الفلسطيني في بلدة طوباس، وحالوا دون وصوله إلى منتزه الواحة في الباذان
في الوقت المناسب، حيث كان متجهاً لإنقاذ حياة غريق هناك.
وأفاد
المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:
{{ في حوالي الساعة 9:40 صباح يوم
الخميس الموافق 5/7/2007، كنت متواجداً في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
بمدينة نابلس بعد أن أحضرت مرضى السكري والفشل الكلوي من بلدة طوباس إلى
المستشفى الوطني في المدينة، بواسطة سيارة الإسعاف التي تحمل رقم 91-1565-6،
حيث أعمل سائقاً لها. تلقى مركز الإسعاف المذكور بلاغاً بوجود غريق بحالة خطرة
في منتزه الواحة في بلدة الباذان، شمال شرقي مدينة نابلس. على الفور أخبرني
المركز بالإشارة فتوجهت أنا وضابط الإسعاف نضال إبراهيم علي عودة، 33 عاماً،
والمتطوع محمد فواز صوافطة، 23 عاماً، إلى المكان. أثناء الطريق وجدنا حاجز
الباذان مزدحماً بالمركبات الفلسطينية بسب إعاقة حركتها من قبل الجنود
المتمركزين هناك. شغلت صفارة الإنذار وتجاوزت المركبات ضمن القانون المسموح لنا
به، ووقفت أمام الحاجز. أشار جندي لي بالتقدم فتقدمت، وقام بتفتيش السيارة،
أخبرته أننا متوجهون إلى حالة طارئة في الباذان، فسمح لنا بالمرور. على بعد
خمسة عشر إلى عشرين متراً من الحاجز تفاجئنا بجنديين يخرجان من بين المركبات،
أحدهما ضابط يضع شارتين على كتفه، فأمرني بالتوقف. وقفنا، وقال لي باللغة
العبرية التي افهمها وأتحدث بها جيداً: لماذا تشغل الصفارة، هذا إزعاج. أخبرته
أننا متوجهون إلى حالة طارئة في الباذان فصرخ علينا وقال اخرجوا من السيارة
وأغلقوا محركها. أخبرته أننا تفتشنا الآن على الحاجز، وتحت تهديد السلاح أجبرنا
على النزول من السيارة، وصادر بطاقاتنا الشخصية. توسلنا له وأخبرناه بوجود غريق
وهو بحالة خطرة جداً، فقال اتركه يموت، ودخل الضابط إلى السيارة وشرع بتفتيشها.
أثناء عملية التفتيش أمرني الضابط أن أدخل إلى السيارة وأجلس على كرسي السائق،
ففعلت ذلك. حضر الجندي الآخر ووقف على شباك السيارة بجانبي وأشهر السلاح في
وجهي. قلت للجندي الآن اتصل باللجنة الدولية للصليب الأحمر وأخبرهم بما يجري
معي، فسمعني الضابط ونزل من سيارة الإسعاف، وتقدم إلى شباك السيارة وصرخ بي
ارفع الهاتف عن إذنك، ولا تتصل. وعلى الفور قام الجندي وضربني أربعة كفوف في
يده على كتفي الأيسر، وضرب بكعب البندقية السيارة وخدشها، وكوني أجريت عملية
جراحية في معدتي قبل أسبوعين تأثرت من الضرب وصرخت. كانت بطاقتي الشخصية في يد
الضابط ألقى بها من الشباك علي بعنف فسقطت على أرضية السيارة وقال لي اذهب،
وكان قد مر من الوقت على احتجازنا حوالي عشرين دقيقة. انطلقنا ووصلنا نحو
الإشارة في منتزه الواحة فوجدنا الغريق زيد سعيد يعقوب السايح، 27 عاماً من
سكان حي الضاحية شرقي المدينة ما يزال على قيد الحياة، وكان الطبيب سامر من
لجان العمل الصحي الذي حضر من المركز في البلدة محاولاً إسعافه يعمل على ذلك
بالرغم من عدم وجود أجهزة معه. أنزلنا الأجهزة وحاولنا تقديم الإسعاف الأولي
له، ووضعناه في سيارة الإسعاف وعدنا به إلى المدينة. عندما وصلنا حاجز الباذان
وقفت، حضر الضابط والجندي نفسيهما إلى السيارة وسألاني عن الغريق باستهتار،
وبعدما شاهداه من الباب الخلفي قال لي الضابط باللغة العبرية باستهتار اذهب به
إلى المستشفى. وصلت إلى مستشفى الوطني بالمدينة وأجرى له الأطباء في قسم
الطوارئ الإسعاف، وبعد حوالي نصف ساعة حولوه إلى العناية المكثفة، لكنه فارق
الحياة بعد دقائق معدودة}}.
الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة
استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين،
تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير
ثلاثة مواطنين فلسطينيين على الأقل.
* ففي
ساعات صباح يوم الخميس الموافق 5/7/2007، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على أحد الحواجز العسكرية التي أقامتها على مشارف بلدة الظاهرية،
جنوبي محافظة الخليل، المواطنين الشقيقين أديب وكرم محمد موسى عصافرة، 31
عاماً، و29 عاماً، من سكان بلدة بيت
كاحل، شمال غربي مدينة
الخليل.
* وفي ساعات
صباح يوم الاثنين الموافق 9/7/2007، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة
على الحاجز العسكري الدائم، المقام على المدخل الجنوبي الشرقي لبلدة السواحرة
الشرقية، على طريق "وادي النار"، جنوب شرقي مدينة القدس العربية، المواطن ثائر
تركي جبريل صليبي، 24 عاماً، من سكان بلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل.
اعتقل المواطن المذكور، وهو أحد طلبة جامعة القدس، بعد توقيفه واحتجازه لأكثر
من ساعة.
مطالب
وتوصيات للمجتمع الدولي
1.
يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة
على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية
والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية
وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.
ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على
التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي
لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2.
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر
جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت
الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3.
يدعو المركز الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في
المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية،
أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4.
يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ
الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية
بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.
5.
ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني
الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية
بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم
للمحاكمة.
6.
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو
الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية
الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين
الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز دول الاتحاد
الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي
تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7.
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع
عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح، وهي أنها
ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية
في قطاع غزة.
8.
يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب
الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل
على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
9.
يقدر المركز الجهود التي يبذلها
المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة دورها في
الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة،
ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10.
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة
ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول
الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
11.
أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه
لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين
والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار
معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن
تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة
وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون
الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
|