قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة
* مقتل سبعة
مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، من بينهم طفلان ومسن
ـ
طفل ثالث قضى نحبه
متأثراً بجراحه في القطاع
ـ أحد القتلى قضى
في جريمة اغتيال جديدة جنوبي القطاع
ـ من بين القتلى
مسنٌ أطلقت النار تجاهه من مسافة متر داخل منزله
* إصابة
اثنين وعشرين مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية، عشرون منهم من المدنيين
العزل، من بينهم سبعة أطفال وامرأة
* قوات
الاحتلال تنفذ خمساً وثلاثين عملية توغل في الضفة، وسبعاًً في قطاع غزة
-
اعتقال تسعة وأربعين مدنياً فلسطينياً في الضفة، وستة في القطاع
ـ تحويل وزيرين،
وثلاثة نواب في التشريعي، وأربعة رؤساء مجالس بلدية، وثلاثة أعضاء مجالس بلدية
للاعتقال الإداري
* قوات
الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعزل القطاع عن
العالم الخارجي
- اعتقال ستة
مدنيين، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في
الضفة
الغربية
ـ من بين المعتقلين
نائب رئيس بلدية نابلس، ورئيس بلدية دير الغصون
ملخص:
واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (31/5/2007 ـ
6/6/2007) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
وتحديداً في قطاع غزة، الذي باشرت بتنفيذ أعمال حربية فيه منذ نحو ثلاثة
أسابيع في أعقاب التهديدات التي أطلقها كبار القادة السياسيين والعسكريين في
الحكومة الإسرائيلية بالقيام بأعمال عسكرية في القطاع رداً على إطلاق الصواريخ
محلية الصنع على البلدات الإسرائيلية. فقد واصلت تلك القوات أعمال القتل العمد
وأعمال القتل خارج إطار القانون، تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة
المنازل السكنية واعتقال عدد من سكانها. وترافقت تلك الجرائم مع استمرار قوات
الاحتلال في عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي، عبر استمرارها في السيطرة
الفعلية على المعابر الحدودية والتجارية والمياه الإقليمية والجو، وكذلك فرض
إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن بعضها
البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن
محيطها الجغرافي.
وكانت أبرز الانتهاكات خلال الأسبوع الحالي على النحو التالي:
* أعمال
القتل وإطلاق النار والقصف: قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة
التي يغطيها هذا التقرير، سبعة مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية،
من بينهم طفلان ومسن، بينما قضى طفل ثالث نحبه متأثراً بالجراح التي أصيب بها
في وقت سابق، وهو معاق حركياً. وأصابت تلك القوات اثنين وعشر ين مواطناً،
عشرون منهم من المدنيين، من بينهم سبعة أطفال وامرأة دخلت في حالة موت سريري
وهي زوجة المسن.
ففي قطاع غزة،
واستمراراً لأعمالها الحربية المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، أربعة مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفلان، فيما توفي طفل ثالث، وهو
معاق حركياً، متأثراً بجراح سابقة. ففي جريمة جديدة من جرائم القتل بدم بارد،
قتلت قوات الاحتلال في ساعات ظهر يوم الجمعة الموافق 1/6/2007، طفلين
فلسطينيين، فيما أصابت طفلاً ثالثاً بجراح، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع.
اقترفت تلك الجريمة عندما أطلقت قوة راجلة من جنود الاحتلال، كانت تتواجد في
منطقة حرجية في البلدة المذكورة، النار بكثافة باتجاه أربعة أطفال فلسطينيين
كانوا يلعبون بطائرات ورقية قبالة الشاطئ، فأصابوا ثلاثة منهم بجراح بالغة،
فيما فر الرابع من المكان، وترك اثنان منهم ينزفان حتى الموت. وفي ساعات مساء
اليوم المذكور، وفي جريمة من جرائم القتل خارج إطار القانون، قتلت قوات
الاحتلال ناشطاً فلسطينياً من حركة الجهاد الإسلامي في مدينة خان يونس.
المواطن المذكور أعدم عندما أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين تجاهه بينما
كان يستقل دراجة نارية ويسير بها في إحدى شوارع مدينة خان يونس. وكانت المصادر
الطبية في مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا قد أعلنت في ساعات صباح نفس
اليوم عن وفاة طفل من سكان البلدة، وهو معاق جسدياً، متأثراً بالجراح التي أصيب
بها قبل نحو أسبوعين. كما قتلت قوات الاحتلال بتاريخ 6/6/2007 أحد أفراد
المقاومة الفلسطينية في بلدة جباليا، عندما استهدفت طائراتها الحربية مجموعة
منهم بواسطة صواريخها الجوية.
وفضلاً عن
الطفل الذي أصيب في جريمة القتل بدم بارد، أصيب ثلاثة مدنيين آخرون، اثنان منهم
أصيبا بتاريخ 2/6/2007 عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزون على الشريط الحدودي
مع إسرائيل، شرقي قرية وادي غزة، وسط القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة اتجاه
الأراضي الزراعية، الواقعة بمحاذاة الشريط المذكور. وأصيب الثالث بتاريخ
4/6/2007 عندما أطلق جنود البحرية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر قبالة
شواطئ مدينة رفح، النار باتجاه مراكب الصيد الموجودة على الشاطئ، فيما أصيب أحد
أفراد المقاومة بتاريخ 6/6/2007 أثناء استهداف مجموعة منهم بالصواريخ الجوية.
وبذلك
يرتفع عدد القتلى والجرحى منذ بداية الهجوم العسكري على القطاع وحتى لحظة صدور
هذا التقرير إلى 57 قتيلاً، 23 منهم من المدنيين العزل، من بينهم عشرة أطفال
وامرأة، و179 جريحاً، 123 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 25 طفلاً و18
امرأة، واثنان من أفراد الطواقم الطبية وصحفيان.
وفي الضفة الغربية،
أسفرت أعمال إطلاق النار التي نفذتها قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع عن مقتل ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وإصابة ستة عشر
مدنياً، وأحد المسلحين، من بينهم ستة أطفال ومدافعة يونانية عن حقوق الإنسان.
ففي تاريخ
2/6/2007، وفي استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً في مدينة نابلس، وأصابت مدنياً آخر وأحد المسلحين
بجراح. وقعت هذه الجريمة عندما فتحت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش
الاحتلال الإسرائيلي، التي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، النار تجاه
مسلح فلسطيني كان متواجداً داخل محل لبيع اللحوم، ما أدى إلى مقتل المدني
وإصابة المسلح. وأصيب مدني عندما توغلت تلك قوات الاحتلال في المدينة لإخلاء
أفراد المجموعة. وفي تاريخ 3/6/2007، قتلت قوات الاحتلال أحد رجال المقاومة
الفلسطينية في مخيم جنين للاجئين، غربي مدينة جنين، أثناء مشاركته بالتصدي لها.
وفي تاريخ 6/6/2007، اقترفت قوات الاحتلال جريمة جديدة من جرائم القتل بدم
بارد، راح ضحيتها مسن فلسطيني من مدينة الخليل. وأثناء تنفيذ هذه الجريمة
أصيبت زوجته إصابة بالغة الخطورة دخلت على إثرها في حالة موت سريري، فيما أصيب
اثنان من أبنائه. جرى ذلك عقب اقتحام تلك القوات منزل العائلة في حي "الرامة"،
شمالي المدينة، بذريعة اعتقال نجله صالح، 18 عاماً، التي تدعي تلك القوات أنه
مطلوب لها.
وفضلاً عن
المصابين المذكورين، أصيب أربعة عشر مدنياً آخرون، أصيب أربعة منهم، من بينهم
مدافعة يونانية عن حقوق الإنسان بمظاهرة بلعين الأسبوعية بتاريخ 1/6/2007،
بينما أصيب ثمانية مدنيين آخرين، من بينهم ثمانية أطفال، في بلدة قباطية، جنوب
شرقي مدينة جنين، بتاريخ 5/6/2007، أثناء اقتحامها من قبل قوات الاحتلال وإطلاق
النار تجاه مجموعة من الفتية والأطفال شاركوا في أعمال رشق حجارة تجاه آلياتها.
*
أعمال التوغل:
بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي والعدوان العسكري المتواصل منذ ثلاثة أسابيع
على قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد أعمال التوغل في مدن
وقرى ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة
الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس
نيام. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفذت تلك القوات خمساً
وثلاثين عملية توغل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت
خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية
ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل تلك
تسعة وأربعين مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية. وباعتقال المذكورين،
واستناداً لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ
بداية هذا العام إلى (ألف وثلاثمائة تسعة وأربعين معتقلاً)؛ فضلاً عن اعتقال
العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي
على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال
استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. وكان أوسع تلك الأعمال خلال
الأسبوع الذي يغطيه التقرير ما شهدته بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين، حيث
أصابت تلك القوات ثمانية مدنيين فلسطينيين، واعتقلت أحد عشر آخرين، وحولت ستة
منازل سكنية إلى نقاط مراقبة عسكرية.
واستمراراً في اقتراف المزيد من إجراءاتها التعسفية، حوّلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، وزير التربية والتعليم
الدكتور ناصر الدين الشاعر، ووزير الدولة المهندس وصفي قبها، وثلاثة نواب في
المجلس التشريعي عن كتلة "التغيير والإصلاح" وهم: المهندس عبد الرحمن زيدان،
الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين، وداود أبو سير، إلى الاعتقال
الإداري. كما وحولت كلاً من: عدلي يعيش، رئيس
بلدية نابلس؛ عرب الشرفا، رئيس بلدية بيتا؛ رمضان
شتات، رئيس بلدية
بديا؛ وعمر اشتيه، رئيس بلدية تل؛ ومحمد خضر،
نائب رئيس بلدية قلقيلية، وعز الدين سلامة، عضو
بلدية بديا؛ والشيخ
فياض الأغبر، مدير أوقاف نابلس وعضو بلدية
نابلس؛ والمهندس فريد زيادة، مدير ديوان الموظفين بوزارة الأشغال إلى الاعتقال
الإداري. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يشير إن هذه الإجراءات هي إجراءات
تعسفية تلجأ إليها السلطات الإسرائيلية كإجراء عقابي ضد أشخاص لم تثبت ضدهم
مخالفات أمنية، في حين تدعي السلطات الإسرائيلية أنه إجراء وقائي احترازي.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين المشمولين بقرارات الاعتقال
الإداري في غضون الأيام العشرة الأخيرة.
وفي قطاع غزة، وفي
أعقاب إعادة انتشارها شمالي القطاع منذ ساعات فجر يوم الخميس الموافق
31/5/2007، عادت تلك القوات وبتاريخي 4 و6/6/2007 للتوغل ولمسافات عميقة تجاوزت
ال1000 متر داخل عدة مناطق في بلدات بيت حانون، بيت لاهيا وجباليا، حيث قامت
خلالها بأعمال تجريف واسعة النطاق طالت عشرات الدونمات المزروعة بالأشجار
المثمرة والمحاصيل، فضلاً عن أعمال القصف وإطلاق النار العشوائي باتجاه الأراضي
الزراعية والمنازل السكنية. إلى ذلك نفذت تلك القوات ثلاث عمليات توغل في
مناطق متفرقة من القطاع. ففي تاريخ 2/6/2007، توغلت قوات راجلة من جنود
الاحتلال لمسافة تقدر بنحو 150 متراً شرقي مخيم المغازي للاجئين، وسط القطاع،
واعتقلت أربعة أشقاء، اقتادتهم إلى موقع داخل الشريط الحدودي، وحققت معهم قبل
أن تفرج عنهم صباح نفس اليوم. وفي تاريخ 4/6/2007، توغلت تلك القوات مسافة تقدر
بنحو 2000 متر داخل بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، واحتجزت أربعين مدنياً
فلسطينياً في معبر كيرم شالوم "كرم أبو سالم"؛ وبعد عرضهم على ضباط المخابرات،
تم إطلاق سراحهم باستثناء أربعة منهم بقوا قيد الاعتقال. وبتاريخ 6/6/2007،
توغلت قوات راجلة من جنود الاحتلال داخل بلدة القرارة، شمال خان يونس، وأجرت
أعمال تفتيش في منازل المواطنين، واعتقلت 18 مواطناً من عائلة أبو ظاهر، وبعد
التحقيق معهم أفرجت عنهم، باستثناء اثنين منهم بقيا قيد الاعتقال.
*الحصار والقيود على حرية الحركة:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ما
يقارب العام إغلاق قطاع غزة، وعزله عن محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف
المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط ظروف إنسانية قاهرة، فيما تواصل تلك
القوات إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية. وتأتي هذه الإجراءات في
إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين.
ففي قطاع غزة،
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة
إغلاقا تاماً، ويستثنى من ذلك إعادة فتحها بشكل جزئي، وفي أضيق نطاق، للسماح
بإدخال بعض الإمدادات من المواد الغذائية والأدوية وبعض السلع الأخرى الضرورية
للسكان المدنيين. وما يزال حصار القطاع يلقي بظلاله على الأوضاع الإنسانية
فيه، ويتسبب في تدهور كارثي يطال كافة القطاعات الحيوية، وينتهك كافة الحقوق
الاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل وحرية
الحركة، وحق السكان في مستوى معيشي ملائم، وحقهم في الصحة والتعليم. فمنذ نحو
سبعة شهور تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو
نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، بشكل محدود جداً ويتسم بالمزاجية
الإسرائيلية، وتزامناً مع بعض المناسبات المهمة للفلسطينيين. وخلال الفترة
التي يغطيها لم يتم فتح المعبر إلا لمدة يوم واحد فقط ولساعات محدودة، الأمر
الذي سبب تدافعاً كبيراً وازدحامات شديدة وخصوصاً في هذه المرحلة" فترة عطلة
الصيف" التي تشهد حركة زائرين نشطة
وفي المقابل
لا يزال معبر إيرز، شمالي القطاع، وهو المنفذ الوحيد على إسرائيل والضفة
الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، مغلقاً في وجه معظم شرائح المجتمع حتى
صدور هذا التقرير. ومنذ نحو أربعة شهور بدأ العمل في المعبر كمعبر دولي، بدلاً
من المعبر القديم، ويترتب على هذا الأمر تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص
مرور المواطنين من وإلى قطاع غزة، بحيث يتوجب على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة
الحصول على تصاريح شخصية يتم الحصول عليها من الإدارة المدنية مثلما كان الحال
سابقاً بدون تغيير في الإجراءات المتبعة. ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في
29/09/2000 يمنع المدنيون الفلسطينيون من المرور عبره إلى إسرائيل أو الضفة
الغربية، بما فيها القدس المحتلة. ولا تسمح السلطات الحربية المحتلة بالمرور
عبره إلا للحالات المرضية، والتي لا يتوفر علاج لها في مستشفيات القطاع، إضافة
إلى الدبلوماسيين والأجانب وبعض العاملين في الهيئات الإنسانية والدولية،
وأهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعشرات التجار، فيما تواصل تلك القوات
منع أعضاء التشريعي المنتخبين عن حركة (حماس) والوزراء منهم من الدخول للشق
الثاني من الوطن "الضفة الغربية والقدس المحتلة"، والتواصل مع نظرائهم هناك.
وخلال الأسبوع شهد معبري كارني ونحال عوز التجاريين، شرق مدينة غزة حركة تجارية
نشطة مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث سمح بإدخال كميات كبيرة من المواد الغذائية
ومواد البناء والمحروقات، فيما لم يتم فتح معبري صوفا وكرم أبو سالم، شرق و
جنوب شرق رفح نهائياً. هذا ولا تزال قوات الاحتلال تمنع دخول الصيادين للبحر
بشكل كامل، حيث تنشر زوارقها الحربية في عرض البحر، وتطلق النار باتجاههم
وباتجاه مراكبهم، وتلاحقهم في لقمة عيشهم. وفي كثير من الحالات التي وثقها
المركز، أصيب صيادون بجراح، أو اعتقلوا، فيما تعرضت مراكبهم وأدواتهم للإتلاف
والاحتجاز والمصادرة. وخلال هذا الأسبوع أصيب صياد في مدينة رفح.
وفي الضفة الغربية،
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض المزيد من إجراءات
العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من القيود على حركتهم.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد
من حواجزها العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين
الفلسطينيين، وفرضت المزيد من قيودها على حركتهم على تلك الحواجز.
وشهدت
محافظة نابلس فرض قيود مشددة على حركة تنقل المدنيين. وذكر باحث المركز أن
قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، ما أدى
إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل المواطنين عن قضاء مصالحهم المختلفة.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير ستة مدنيين فلسطينيين على الأقل. وكان من بين المعتقلين
نائب رئيس بلدية نابلس، الذي اعتقل على حاجز حوارة، جنوبي المدينة أثناء
عودته إليها قادماً من مدينة رام الله؛ ورئيس بلدية دير الغصون، شمالي
مدينة طولكرم، واعتقل عن معبر الكرامة الحدودي أثناء عودته من الأردن.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (31/5/2007-6/6/2007(
على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس 31/5/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة وسط إطلاق كثيف
للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح، انسحبت دون أن يبلغ عن
إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية بيت
إيبا، غربي مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق
كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح، انسحبت دون
أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
*
وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن راسم محمد عابد، 50 عاماً؛
ونجله مناع، 22 عاماً؛
واقتادتهما معها.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
اليامون، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط
إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية، واقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت
ثلاثة مواطنين منها، والمعتقلون هم: أديب مصطفى محمد
سمودي، 22 عاماً؛ علاء عوني أحمد بقلي، 24 عاماً؛ وأحمد طاهر عزت زايد، 20
عاماً.
* وفي نفس
التوقيت أيضاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وسط البلدة، وأجبروا أفراد عائلة المواطن عبد الرحيم شماسنه على الخروج من
منزلهم، واحتجزوهم في العراء، ثم اقتحموا المنزل وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقلوا نجله علاء، 22 عاماً، واقتادوه إلى
جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات
الصباح، انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية، وفرضت حظر التجوال
على سكانها، ومنعت التجار من دخول سوق الخضار المركزية على المدخل الغربي
للبلدة. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو أن ترفع حظر التجوال عن سكان
البلدة.
الجمعة
1/6/2007
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة وسط إطلاق كثيف
للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح، انسحبت دون أن يبلغ عن
إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية بيت
إيبا، غربي مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق
كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة
5:00 صباحاً، اعتقلت مواطنين منها، وهما: رفعت خير عبد القادر سماعنة، 22
عاماً؛ ورامي إبراهيم عقل سماعنة، 21 عاماً؛ واقتادتهما معها.
* وفي ساعات
الصباح، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا، عن وفاة
الطفل حمزة أمين فوزان المصري، 17 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا، وهو
معاق جسدياً، متأثراً بالجراح التي أصيب بها قبل نحو أسبوعين. واستناداً
لتحقيقات المركز في حينه، فقد أصيب الطفل المذكور بتاريخ 20/5/2007، بشظايا في
البطن والصدر، عندما سقطت قذيفة مدفعية على منزل عائلته، حيث أصيب في حينه صاحب
المنزل وأطفاله الخمسة بجراح، وكان حمزة أحدهم، وكانت جراحه بالغة، وبقي يخضع
للعلاج في المستشفى المذكورة حتى الإعلان عن وفاته.
* وفي جريمة
جديدة من جرائم القتل بدم بارد، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الظهر
طفلين فلسطينيين، وتركتهما ينزفان حتى الموت، فيما أصابت طفلاً ثالثاً بجراح،
في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:00 ظهر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت قوة
إسرائيلية راجلة من جنود الاحتلال كانت تتواجد في منطقة حرجية في بلدة بيت
لاهيا، على بعد نحو 100 متر من شاطئ البحر، النار بكثافة باتجاه أربعة أطفال
فلسطينيين، كانوا يلعبون بطائرات ورقية في المنطقة المذكورة قبالة الشاطئ،
فأصابوا ثلاثة منهم بجراح بالغة، فيما فر الرابع من المكان، وترك اثنان منهم
ينزفان حتى الموت. وأفاد الطفل المصاب، ويدعى محمد إبراهيم العطاونة، 16
عاماً من سكان مخيم جباليا، بأن أربعتهم تعرضوا لإطلاق النار عندما سقطت
منهم إحدى الطائرات الورقية بالقرب من الجنود المختبئين داخل الاحراج، وذهبوا
لإحضارها. وبعدما تأكد الجنود من إصابتهم تقدموا باتجاههم، وكان هو مصاباً في
ظهره، بينما زميليه كانا مصابين بالعديد من الأعيرة في مناطق متفرقة من الجسم،
وطلبوا منه وصف حالتهما، فقال لهم بأن حالتهما صعبة جداً، حيث كانا يلفظان
أنفاسهما، فتركاهما وقاموا بنقله هو معهم إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، حيث
تم علاجه هناك، ومن ثم أعادته سلطات الاحتلال إلى مستشفى كمال عدوان في بيت
لاهيا، ووصفت حالته بالمتوسطة. والطفلان القتيلان وكلاهما من سكان مخيم جباليا،
هما:
1)
زاهر جبر محمد المجدلاوي، 14 عاماً.
2)
أحمد صبري أبو زبيدة، 14 عاماً.
السبت
2/6/2007
* في حوالي
الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي
لمسافة تقدر بنحو 150 متراً شرقي مخيم المغازي للاجئين، وسط قطاع غزة. داهمت
تلك القوة أربعة منازل سكنية تعود لعائلة أبو منديل، وقامت بأعمال تفتيش وتكسير
لأثاث المنازل (غرف نوم، وأدوات المطابخ). وبعد تفتيش دام حوالي ثلاث ساعات،
قام جنود الاحتلال باعتقال أصحاب تلك المنازل وهم أربعة أشقاء، اثنان منهم
يعملان في الأمن الوطني الفلسطيني، وهم عواد، سليمان، ناجي ومحمود رزق أبو
منديل، 30 عاماً، 33 عاماً، 22 عاماً و24 عاماً على التوالي. اقتاد جنود
الاحتلال الإسرائيلي المعتقلين سيراً على الأقدام، بعد تقيدهم ووضع عصابات على
أعينهم، إلى موقع داخل الشريط الحدودي، وقاموا بالتحقيق معهم، ومن ثم أفرجوا
عنهم في حوالي الساعة 11:00 صباح نفس اليوم.
* وفي
حوالي الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت
مواطنين منها، وهما: حسام جمال مصطفى،
20 عاماً؛ ووجدي محمد ناجي، 21 عاماً.
يشار إلى أن المواطنين المذكورين
طالبان في جامعه القدس المفتوحة.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم
الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن
محمد إبراهيم الطيطي، 22 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط إطلاق كثيف من
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. فجّر أفرادها العديد من المكعبات الأسمنتية
في سوق الحدادين، على المدخل الغربي لخان التجار في البلدة القديمة، ما أدى إلى
إلحاق أضرار مادية في أربعة منازل سكنية وعشر محلات تجارية في محيط المنطقة،
تجسدت في تصدع جدرانها وتطاير أبوابها وزجاج نوافذها. وجراء أعمال التفجير،
أصيبت المواطنة فتحية عبد الرؤوف حمامة، 70 عاماً، بشظايا الزجاج المتطاير.
وتعود ملكية
تلك المنازل والمحلات التي لحقت بها أضرار مادية لكل من المواطنين:
1.
منزل عائلة المواطن أحمد حداد.
2.
منزل عائلة المواطن جواد حداد.
3.
منزل عائلة المواطن رامز خالد حداد.
4.
منزل عائلة المواطن نزيه حداد.
5.
محل لبيع الحلويات تعود ملكيته
للمواطن عمار خليل حجاب وإخوانه.
6.
محل للتجارة العامة تعود ملكيته
للمواطن صدقي الصراوي.
7.
محل لبيع الدهانات تعود ملكيته
للمواطن سعد الدين الجوهري.
8.
بقاله تعود ملكيتها للمواطن عبد الله
فريد يعيش.
9.
محل لبيع الخضار تعود ملكيته للمواطن
شادي الكتوت.
10.
محل للتجارة العامة تعود ملكيته
للمواطن نافذ الدلع.
11.
محل لبيع الأدوات المنزلية تعود
ملكيته للمواطن عبد ربه مرشد خرشي.
12.
محل لبيع المرطبات تعود ملكيته
للمواطن فايز كيوان.
13.
محل لبيع أشرطة التسجيل تعود ملكيته
للمواطن عبد الرءوف همامة.
14.
محل لبيع الأدوات المنزلية تعود
ملكيته للمواطن توفيق عبد الرءوف مرقة.
* وفي
حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قراوة بني حسان، غربي مدينة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة بالتزامن مع خروج طلبة المدارس بعد أداء الامتحانات النهائية
لهذا العام. وفي وقت لاحق،
انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بسيارتي جيب عسكريتين من
نزع "همر"، قرية الناقورة، شمال غربي مدينة نابلس. قامت تلك القوات بأعمال
الدورية في القرية، ثم تمركزت على مدخل المدرسة الثانوية بالتزامن مع خروج
طلبتها بعد أداء الامتحانات النهائية
لهذا العام. أوقف أفرادها
العديد من الطلبة، ودققوا في بطاقات هوية عدد منهم، وفي وقت لاحق انسحبت دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
*وفي حوالي
الساعة 11:40 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرقي قرية وادي غزة، وسط القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة
اتجاه الأراضي الزراعية، الواقعة بمحاذاة الشريط المذكور. أسفر ذلك عن إصابة
اثنين من المدنيين الفلسطينيين، كانا يقومان بجمع قطع الحديد من مكب النفايات
الموجود في المنطقة، بجراح. نقل المصابان إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح
ووصفت جراحهما بالمتوسطة.
والمصابان هما:
1)
حماد محمد الضبة، 21 عاماً من سكان مدينة غزة، وأصيب بعيار ناري في القدم
اليسرى.
2) أحمد بكر
رمضان عبيد، 18 عاماً من سكان مدينة غزة، وأصيب بعيار ناري في الفخذ
الأيسر.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب
عسكرية، بلدة فرعون، جنوبي مدينة طولكرم. حاصر العديد من أفرادها منزل رئيس
المجلس المحلي، عبد الكريم حسن عمر، وأجبروا أفراد عائلته على الخروج منه،
واقتحموا المنزل وعبثوا بمحتوياته وأتلفوا بعضها قبل انسحابهم.
* وفي استخدام
مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء
مدنياً فلسطينياً في مدينة نابلس، فيما أصابت مدنياً آخر وأحد المسلحين
الفلسطينيين، بجراح.
واستناداً
لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، تسللت
مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي يشتبّه أفرادها
بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مدينة نابلس. تمركزت المجموعة في مجمع بلدية
نابلس، على الطرف الشمالي الشرقي لدوار الشهداء، وسط المدينة. وفي حوالي
الساعة 9:45 مساءً، وفي أعقاب دخول مسلح إلى محل التل الأخضر لبيع اللحوم، فتح
أفراد المجموعة النار الكثيف تجاه المحل، مما أسفر عن إصابة أحد أنجال صاحب
المحل المواطن رامي سمير شناعة، 25 عاماً، بعيارين ناريين في الرأس
الصدر، وقتل على الفور، فيما أصيب المسلح، ويدعى علاء نادر عادل صايل، 26
عاماً، من بلدة كفر قليل، جنوبي المدينة، بعيارين ناريين في اليد والبطن.
نقل المصاب إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ونظراً
لخطورة إصابته حُوِّلَ إلى مستشفى رام الله الحكومي.
وبعد عدة
دقائق، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية إلى مدينة نابلس وسط إطلاق كثيف من
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية لتأمين انسحاب أفراد مجموعة (المستعربين).
أسفر إطلاق النار عن إصابة المواطن وسيم علي أمين الخضري، 27 عاماً،
بعيار ناري في الرجل اليسرى.
وأفاد
المواطن شادي محمد علي أحمد زبلح، 22 عاماً، لباحث المركز بما يلي:
{{ في
حوالي الساعة 9:45 مساءً يوم السبت الموافق 2/6/2007 كنت على رأس عملي في محل
التل الأخضر لبيع اللحوم المجمدة والواقع في منطقة دوار الشهداء، وسط مدينة
نابلس، وكان برفقتي أبناء صاحب المحل وهم: رامي، 24 عاماً؛ أحمد 26 عاماً؛
ونايف شناعة، 26 عاماً. حضر إلى المحل مسلح فلسطيني يحمل سلاحاً من نوع
كلاشنكوف، وطلب من رامي نصف كيلو شاورما. باعه رامي الشاورما واستدار إلى الخلف
نحو المغسلة في الجهة الشرقية من المحل ليغسل يديه، فجأة سمعت صوت رصاصة تجاه
المحل. ركض المسلح داخل المحل إلى جانب رامي خلف الثلاجات، حيث توجد ثلاجتان
على باب المحل الذي وجهه إلى الشمال، وثلاجتان جانبهما في الجهة الغربية للمحل.
صرخ رامي اصعدوا إلى السِّدَة. صعدت أنا وشقيقاه نايف وأحمد، وأثناء صعودنا
سمعنا صوت رصاص كثيف داخل المحل. بعد لحظات هدأ صوت إطلاق النار، فتسلل نايف
ونزل إلى الأرض، وبدأ يصرخ: رامي استشهد. نزلت أنا وأحمد فشاهدت رامي ملقى على
بطنه على الأرض مضرجاً بدمائه تحت المغسلة ووجهه إلى الجنوب ورجلاه إلى الشمال،
وشاهدت المسلح ملقى على جانبه الأيسر رأسه إلى الشمال ورجلاه إلى الجنوب، وكان
مضرجاً بدمائه أيضاً. بدأنا نصرخ معاً وأنا اتجهت نحو رامي فشاهدته مصاباً
برصاصة في الرقبة خارجة من الرأس ورصاصة في الصدر تحت الإبط وشاهدت المسلح
مصاباً بعدة أعيرة نارية في اليد اليسرى والصدر الأيسر ويده ممزقة من الرصاص.
حضر عدد من المواطنين وأوقفنا سيارتين مدنيتين ووضعناهما داخلهما وتوجهتا بهما
إلى المستشفى. بعد حوالي ثلاث دقائق تقريباً من تحميلهم في السيارات حضرت سبع
سيارات جيب عسكرية إسرائيلية وتمركزت في محيط الدوار بالقرب من محلات الجراون،
وتقدمت سيارة جيب همر وتمركزت على بعد أمتار قليلة من محل التل الأخضر دون أن
يفعل أفرادها شيئاً}}.
الأحد
3/6/2007
* في ساعات
الفجر الأولى، قتلت قوات الاحتلال أحد رجال المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين
للاجئين، غربي مدينة جنين، أثناء مشاركته بالتصدي لها.
واستناداً
لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم المذكور
أعلاه، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية في مدينة
ومخيم جنين. تصدى لها عدد من رجال المقاومة الفلسطينية في حارة السمران، وسط
المخيم، واشتبكوا معها، ما أسفر عن إصابة أحد رجال المقاومة، وهو المواطن
محمد أمين عبد الرحمن فراحتي، 21 عاماً، بثلاثة أعيرة نارية في الرأس
والخاصرة اليسرى والفخذ الأيمن، ومقتله على الفور.
الاثنين
4/6/2007
* في الساعة
12:00 عند منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات
وناقلات جند مدرعة، في شارع "دائرة السير"، بمنطقة رأس الجورة، شمالي مدينة
الخليل. اقتحم أفرادها، برفقه أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية، بصورة
استفزازية وبالغة العنف، مبنى سكنياً مؤلفاً من ثلاثة طوابق، يعود لعائلة
المواطن حازم جاسر مطلق جابر، 31 عاماً، وهي عائلة ممتدة. وبعد أن احتجز
الجنود تحت تهديد السلاح أفراد العائلة داخل غرفة واحدة، وأخضعوهم للتحقيق
الميداني، شرعوا بإجراء حملة تفتيش وتخريب واسعة النطاق في محتويات شقق المبنى
المذكور، وفي حديقته وتوابعه، بذريعة البحث عن أسلحة. ألحقت خلالها تلك القوات
أضراراً جسيمة ومتوسطة فيها، إضافة لسرقة مبالغ مالية كبيرة منها. واستناداً
للتحقيقات الميدانية لباحث المركز، فإن جنود الاحتلال، تعمدوا وبأوامر من
ضباطهم، خلع جزء كبير من بلاط الحديقة وغرفة ملحقة بها، وتدمير وإتلاف بعض
الأثاث، وتمزيق طقمي جلوس وبعض براويز الصور. هذا إضافة لقيام الجنود، بسرقة
مبالغ مالية من داخل عدة خزائن في غرف المبنى المذكور، وهي (800 $ دولار أمريكي
+ 700 دينار أردني + 20600 ألف وستة مائة شيكل)، إضافة إلى جهازي هاتف نقال.
وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور
أعلاه، واقتادته معها مقيد اليدين إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة زيتا، شمالي محافظة طولكرم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجبروا سكانها على الخروج منها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين منها، من بينهم
طفل. والمعتقلون هم: مجدي صلاح محمد سعيد، 17
عاماً؛ محمود احمد حسن بلقيس، 18 عاماً؛ وناصر إبراهيم اسعد أبو العز، 22
عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في
بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت أربعة مواطنين منها، وهم: جواد إبراهيم
ثوابته، 21 عاماً؛ على مصطفى الحاج، 23 عاماً؛ لؤي
على طقاطقة، 22 عاماً؛ ومحمد
شاهر ديرية، 20 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالعديد من الآليات
العسكرية مسافة تقدر بنحو 2000 متر داخل بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح. باشر
جنود الاحتلال باقتحام المنازل السكنية واعتلاء أسطحها وتحويلها لنقاط مراقبة
عسكرية بعد العبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً طلب جنود الاحتلال
عبر مكبرات الصوت من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم مابين 15 ـ 45 عاماً
الخروج من منازلهم والتجمع في ساحة أمام مسجد الريان في المنطقة. وبقي
المواطنون البالغ عددهم نحو 40 شخصاً مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين تحت أشعة
الشمس حتى الساعة 3:00 بعد الظهر، حيث جرى نقلهم فيما بعد بواسطة شاحنة عسكرية
إلى معبر كيرم شالوم" كرم أبو سالم" جنوب شرق رفح. وبعد عرضهم على ضباط
المخابرات، الذين قاموا باستجوابهم حول وجود أنفاق في محيط منازلهم وحول هوية
مطلقي الصواريخ الفلسطينية، تم إطلاق سراحهم في حوالي الساعة 8:00 صباح اليوم
التالي الثلاثاء، باستثناء أربعة منهم بقوا قيد الاعتقال، وهم: عصام أحمد
معمر، 27 عاماً وهو مزارع؛ بلال موسى معمر، 20 عاماً وهو طالب
جامعي؛ مجدي جميل معمر، 20 عاماً وهو طالب جامعي؛ شاكر صالح أبو مور،
24 عاماً وهو سائق. هذا وانسحبت قوات الاحتلال من المنطقة في حوالي الساعة
5:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 5/6/2007، بعد أن قامت بتجريف العديد من
الشوارع الترابية، وموقعاً للأمن الوقائي يقع أمام معبر صوفا ويشرف على العمل
فيه من الجانب الفلسطيني
* وفي حوالي
الساعة 7:00 مساءً، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في عدة مناطق شمالي
قطاع غزة، بعد أن كانت قد أعادت انتشارها فيها منذ يوم الخميس الموافق
31/5/2007. فقد توغلت تلك القوات والتي كانت معززة بنحو 20 آلية عسكرية لمسافة
تقدر بنحو 1000 متر داخل منطقة الأحمر والقطاع، شرقي بلدة بيت حانون، وباشرت
بأعمال تجريف في الأراضي المزروعة بأشجار الحمضيات. ولصعوبة الوصول للمنطقة لم
يتمكن الباحث من معرفة طبيعة ومساحة الأراضي المجرفة، فيما دمرت تلك القوات
بشكل جزئي منزلاً يعود لعائلة مسعود ويستخدم كمصيف. كما توغلت نحو 15 آلية
عسكرية انطلاقاً من المنطقة الصناعية" إيرز"، لمسافة تقدر بنحو 1200 متر في
منطقة تلة الحاووز مقابل أبراج الندى من الناحية الشمالية والقرير البدوية من
الناحية الشرقية في بلدة بيت لاهيا. إلى ذلك تقدمت العديد من الآليات العسكرية
لمسافة تقدر بنحو 1000 متر في منطقة السيفا، شمال غرب بلدة بيت لاهيا. ولا تزال
تلك القوات تواصل تمركزها في منطقة شراب في بيت حانون وفي المقبرة الشرقية في
بلدة جباليا.
* وفي حوالي
الساعة 10:30 مساءً، أطلق جنود البحرية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر
قبالة شواطئ مدينة رفح، النار باتجاه مراكب الصيد الموجودة على الشاطئ. أسفر
ذلك عن إصابة الصياد عبد الله عبد الكريم مقداد، 20 عاماً بشظايا في
العين اليسرى. نقل المصاب إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، ولصعوبة حالته
تم تحويله إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس.
الثلاثاء
5/6/2007
* في الساعة
1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، منطقة
"الكرمل"، جنوب شرقي بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل. دهم العديد من أفرادها
منزل عائلة المواطن جبران خليل مسعف، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته، قبل أن يخضعوا سكانه للتحقيق الميداني حوالي الساعتين. وقبل
انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
*
وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم عسكر للاجئين، شمال شرقي المدينة. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 5:15 صباحاً، اعتقلت ثلاثة مواطنين
واقتادتهم معها. والمعتقلون
هم: عبد الرحمن عمر عبد الرحمن عاشور، 32 عاماً، ويعمل منسقاً في جمعية
نفحة وقد أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال؛ أحمد محمود النابلسي، 22 عاماً،
وكلاهما من كروم عاشور في حي رأس العين جنوبي المدينة؛ ومحمد يوسف الشوبكي،
20 عاماً من مخيم عسكر للاجئين.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب
عسكرية، قرية العساكرة، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم العديد من أفرادها
منزل عائلة المواطن أنور محمود عساكرة، 22 عاماً، وأجبروا أفراد عائلته
على الخروج منه، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله، واقتياده إلى
جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات
جيب عسكرية، قرية زعترة، جنوبي مدينة بيت لحم. اقتحم العديد من أفرادها منزل
عائلة المواطن جمعة محمود أبو
محيميد، 22 عاماً،
وأجبروا أفراد عائلته على الخروج منه، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل
اعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، بلدة
العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
نور العصا، 24 عاماً، وأجبروا أفراد عائلته على الخروج منه، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. تمركزت تلك القوات في الحي الشرقي من
البلدة وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية واستولوا عليها وحولوها إلى نقاط مراقبة عسكرية،
وأماكن تحقيق ميداني لمن تعتقلهم من البلدة. تعود تلك المنازل لكل من
المواطنين: محمد زكارنة؛ يوسف أبو وعر؛ رافع أبو وعر؛ فالح أبو وعر؛ أحمد صادق
نزال؛ وخليل أبو الصيصان. وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، وأثناء توجه الطلبة
إلى مدارسهم، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والأعيرة النارية المغلفة بطبقة
رقيقة من المطاط تجاههم، وطالبتهم بالعودة إلى منازلهم رغم أنها لم تفرض حظر
التجول على السكان. تجمهر عدد من الفتية والأطفال ورشقوا الحجارة تجاه آليات
الاحتلال، وعلى الفور رد أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية تجاه راشقي
الحجارة، ما أسفر عن إصابة ثمانية مواطنين، من بينهم ستة أطفال.
والمصابون هم:
1)
مهدي أحمد يوسف أبو الرب، 15 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في البطن، ووصفت إصابته بالخطرة ولكنها مستقرة.
2)
نضال حسام أبو الرب،17 عاماً،
وأصيب بعيار ناري في الرأس ووصفت إصابته بالخطرة ولكنها مستقرة.
3)
أحمد بلال أبو الرب، 18 عاماً،
أصيب بعيار ناري باليد.
4)
محمود مصطفى نزال، 14 عاماً،
أصيب بعيار ناري باليد.
5)
أحمد عبد الكريم نزال، 16 عاماً،
أصيب بعيار ناري باليد.
6)
عز أحمد أبو حسين، 17 عاماً،
وأصيب بعيار ناري باليد.
7)
أحمد عمر نزال، 16 عاماً،
أصيب بعيار ناري باليد.
8)
أحمد عبد الرحمن كميل، 22 عاماً،
وأصيب بعيار معدني بالرأس.
وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 1:00 ظهراً، اعتقلت قوات الاحتلال أحد عشر مواطناً من
البلدة واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: زياد فؤاد
أبو وعر، 24 عاماً؛ صالح محمد كميل، 19 عاماً؛ علي وأحمد هشام عساف كميل،21
عاماً، و23 عاماً؛ خالد رشيد أبو زيد كميل، 20 عاماً؛ محمد عمر كميل، 23 عاماً؛
محمد محمود كميل،21 عاماً؛ خليل سليم أبو الرب، 24 عاماً؛ سلاح خليل نزال،31
عاماً؛ محمد إبراهيم نزال، 20 عاماً؛ وبلال كميل، 22 عاماً.
الأربعاء
7/6/2007
* وفي الساعات
الأولى من فجر هذا اليوم، اقترفت قوات الاحتلال جريمة جديدة من جرائم القتل بدم
بارد، راح ضحيتها المواطن الفلسطيني يحيى اسحق كرامة الجعبري، 68 عاماً،
من مدينة الخليل. وأثناء تنفيذ هذه الجريمة أصيبت زوجته إصابة بالغة الخطورة
دخلت على إثرها في حالة موت سريري، فيما أصيب اثنان من أبنائه. جرى ذلك عقب
اقتحام تلك القوات منزل العائلة في حي "الرامة"، شمالي المدينة، بذريعة اعتقال
نجله صالح، 18 عاماً، التي تدعي تلك القوات أنه مطلوب لها.
واستناداً
لتحقيقات المركز وما أفاد به شاهد العيان عثمان جميل عثمان الجعبري، 29 عاماً،
لباحث المركز، ففي حوالي الساعة 12:00 عند منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين مركبة عسكرية وناقلة جند مدرعة، يرافقها عدد من
ضباط المخابرات، الجهة الغربية لحي "الرامة"، شمالي مدينة الخليل. حاصر
أفرادها من قوة المشاة الأولى مبنى سكنياً مؤلفاً من ثلاثة طوابق، يعود لعائلة
المواطن يحيى الجعبري، وهي عائلة ممتدة، واقتحموه بصورة قتالية بعد خلع بابه
الرئيس، وهم يشهرون السلاح ويعتدون بالضرب المبرح على كل من يقابلوه من سكانه،
ويطلقون النار على بعض الجدران والأسقف. وفور اقتحامهم للمنزل المذكور، اعتدى
الجنود بالضرب المبرح على نجل صاحبه راجح، عندما تقدم نحو الباب الرئيس ليحاول
فتحه. وعندما أعقبه والده وتدخل لحمايته من الضرب، أطلق جنود الاحتلال النار
بصورة مباشرة ومتعمدة على الوالد، من مسافة أقل من متر واحد، فأصيب بعيارين
ناريين في الرأس والرقبة، وسقط على الأرض. أمام هذه الجريمة، دب الصراخ والهول
في المكان، خاصة بعد أن رفض الجنود تقديم الإسعاف للمصاب، وأبقوه ينزف الدم على
الأرض حتى الموت. وما أن تجمع وتقدم أفراد العائلة في محاولة لإنقاذ والدهم،
حتى شرع الجنود الذين كانوا يحيطون بالمنزل وداخل أركانه، بإطلاق النار
العشوائي تجاه عدد من أفراد العائلة، وهم داخل "بيت درج" وأبواب غرف المنزل،
والاعتداء على عدد آخر بالضرب المبرح. ما أسفر ذلك عن إصابة مواطنين من أفراد
العائلة نفسها وأحد أبناء عمومتهم، بجراح. نقل المصابون إلى المستشفى الأهلي
في المدينة، وهم:
1)
فاطمة محمد كرامة الجعبري، 60 عاماً،
وأصيبت بعيار ناري في الرأس، وعدة شظايا أخرى في أنحاء مختلفة من الجسم، ودخلت
في حالة موت سريري.
2)
كامل يحيى اسحق كرامة الجعبري، 25
عاماً، وأصيب بعيار ناري في الكتف الأيسر وشظايا في الرأس والأطراف.
3)
راجح يحيى اسحق كرامة الجعبري، 22 عاماً،
وأصيب بعيار ناري القدم اليمنى، وعدة رضوض وجروح وكدمات حادة في الوجه وأنحاء
مختلفة من الجسم.
وأكد الشهود،
أن جنود وضباط الاحتلال لم يقدموا الإسعافات الأولية اللازمة للمصاب، وتعمدوا
منع تقديمها من أي أحد قبل سحبه وجره من قبلهم على الأرض "كالذبيحة"، من داخل
المنزل إلى خارجه. كما وأعاقوا لفترة طويلة تدخل طواقم الإسعاف الفلسطينية
التي حضرت مبكراً للمكان. وأشار الشاهد المذكور أعلاه، أن الجنود منعوه وآخرين
من حمل وإسعاف السيدة فاطمة الجعبري عقب إصابتها، لفترة غير قليلة من الوقت،
فيما اكتفوا بإحضار طبيب عسكري بعد نصف ساعة على الإصابة، لفحص جثة الشهيد يحيى
وحالة زوجته المصابة المذكورة أعلاه.
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر
بنحو 700 متر في بلدة القرارة، شمال مدينة خان يونس. داهمت تلك القوة عدة منازل
تعود لعائلة أبو ظاهر، وأجرت فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها مستخدمة الكلاب
البوليسية. وخلال أعمال التوغل والتي استمرت لمدة ثلاث ساعات، اعتقلت تلك
القوة 18 شخصاً من العائلة المذكورة، واقتادتهم معها إلى إحدى المواقع العسكرية
داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، وبعد التحقيق معهم، أفرجت عنهم باستثناء اثنين
منهم بقيا قيد الاعتقال، وهما: - جهاد صلاح أبو ظاهر، 23 عاماً؛ - مازن محمد
أبو ظاهر، 25 عاماً.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية
زواتا، شمال غربي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن عبد
الله اسعد عبد الله رمضان، 22 عاماً، واقتادته معها.
* وفي
نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة مواطنين منها، واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: عمار وفراس فتحي أسد مسمار، 30 عاماً،
و37 عاماً؛ ومحمد لبادة، 22 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت
مواطنين منها، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما:
خالد عيسى قراقع، 19 عاماً؛ ورأفت خالد درويش، 15 عاماً.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة طولكرم. اقتحم العديد من أفرادها عمارة سليم الطحل في الحي الشرقي من
المدينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن
عبد اللطيف
نافع حمدان، 25 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
في بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن مجدي طعمه عبد الرحيم جلق، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته قبل اعتقاله.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن وليد
خالد الدويك، 24 عاماً،
في حي "واد
أبو كتيلة" بالمدينة، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله.
* وفي
حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في قرية سالم، شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين
منها، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما: أمين جميل
احمد شتية، 33 عاماً؛ وعوض الله احمد شتية، 41 عاماً.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة
قبلان، جنوبي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن
جهاد صالح حامد نشاطة، 35 عاماً.
*وفي جريمة
جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
ساعات فجر اليوم أحد أفراد المقاومة الفلسطينية، وأصابت آخر بجراح، وذلك عندما
أطلقت طائراتها الحربية صاروخين باتجاه مجموعة من المقاومين كانت تتواجد على
بعد نحو 1500 متر من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق بلدة جباليا.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 4:50 فجر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت طائرة
حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه مجموعة مسلحة من كتائب عز الدين القسام" الجناح
المسلح لحركة حماس"، كانت تتواجد بالقرب من مزرعة عبيد للأبقار على بعد نحو
1500 متر من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق بلدة جباليا. سقط الصاروخان على
مقربة من المجموعة وأسفر عن مقتل أحدهم على الفور، وإصابة آخر بجراح متوسطة.
القتيل هو كمال خالد سعد، 25 عاماً من سكان بلدة جباليا، أما المصاب
فهو تحسين يوسف عسلية، 27 عاماً من سكان بلدة جباليا.
* وفي ساعة
مبكرة من صباح اليوم، وسعت قوات الاحتلال من توغلها شرق بلدة جباليا، حيث
تقدمت تلك القوات ترافقها عشرات الآليات لمسافة تزيد عن 1000 متر إلى الغرب
من الشريط الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية. وقامت تلك القوات
بأعمال تجريف وتسوية في المناطق الممتدة من المقبرة الشرقية جنوباً وحتى منطقة
أبو صفية شمالاً. ولم يتمكن الباحث من رصد أعمال التجريف بسبب صعوبة الوصل
للمنطقة وتمركز قوات الاحتلال فيها.
ثانياً:
جرائم القتل خارج إطار القانون (الاغتيال)
وفي جريمة من
جرائم القتل خارج إطار القانون، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات مساء
يوم الجمعة الموافق 1/6/2007، ناشطاً فلسطينياً من حركة الجهاد الإسلامي في
مدينة خان يونس.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 8:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، أطلقت طائرة
حربية إسرائيلية صاروخين تجاه شخص كان يستقل دراجة نارية ويسير بها في شارع
الشندلية، الذي يصل السطر الغربي بالشرقي شمال مدينة خان يونس. أصاب الصاروخان
الدراجة النارية بشكل مباشر ما أدى إلى مقتل الشخص الذي يقودها على الفور، بعد
أن تحوله جسده لأشلاء محترقة. وتبين فيما بعد أنه المواطن فادي عبد القادر
أبو مصطفى، 22 عاماً وهو قيادي في سرايا القدس "الجناح العسكري لحركة
الجهاد الإسلامي".
ثالثاً: جدار
الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
* في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد
استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن إصابة أربعة من
المتظاهرين، من بينهم مدافعة يونانية عن حقوق الإنسان، بجراح.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة
ظهر يوم الجمعة الموافق 1/6/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية
بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية حتى وصلوا إلى المنطقة
القريبة من الجدار، حيث وضع الجنود الأسلاك الشائكة على الشارع المؤدي إلى
المنطقة، ومنعوا المتظاهرين من عبوره. وعندما اقترب المتظاهرون من تلك
الأسلاك، اعترض جنود الاحتلال المتظاهرين، وأمروهم بالعودة بحجة أن المنطقة
عسكرية مغلقة. حاول المتظاهرون التقدم، وعلى الفور قام أفراد تلك القوات
بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة
رقيقة من المطاط تجاههم، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب مستخدمين الهراوات
وأعقاب البنادق. أسفر ذلك عن إصابة أربعة من المتظاهرين، من بينهم مدافعة
يونانية عن حقوق الإنسان، بجراح.
والمصابون هم:
1)
إبراهيم عبد الفتاح إبراهيم برناط، 24
عاماً، وأصيب بعيار معدني
في اليد.
2)
راني عبد الفتاح إبراهيم برناط، 26 عاماً،
وأصيب بقنبلة غاز في اليد.
3)
عيسى محمود عيسى أبو رحمة، 37 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الساق.
4)
المتضامنة اليونانية كرسيان، 26 عاماً،
وأصيبت بعيار معدني في الرأس.
رابعاًً:
جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم
** استخدام القوة
* استخدمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريق تظاهرة احتجاجية، نظمها أصحاب الأراضي
والمزارعون وعدد من الفعاليات ونشطاء السلام من المتضامنين، فوق أراضي بلدة بني
نعيم، جنوب شرق محافظة الخليل، احتجاجاً على إغلاق أراضيهم وأعمال المصادرة
والتجريف فيها. أسفر ذلك عن إصابة اثنتين من المتظاهرين برضوض وكدمات حادة،
واعتقال مواطنين والتنكيل بآخرين.
واستناداً
للمعلومات التي حصل عليها المركز، ففي ساعات ظهر يوم الجمعة الموافق 1/6/2007،
تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، يساندهم عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان
الدوليين، واعتصموا في أراضي منطقة "الحمرة"، التابعة لبلدة بني نعيم، والواقعة
على بعد 500 متر من مستوطنة "بني حيفر"، جنوبي البلدة. شرع جنود الاحتلال
الذين كثفوا من انتشارهم في المكان، بمهاجمة المعتصمين بالقنابل المسيلة
للدموع، والعمل على طردهم بالقوة من المنطقة، بذريعة أنها منطقة "عسكرية
مغلقة". أسفر ذلك عن إصابة مواطنتين مسنتين، بجروح في الأيدي وعدة رضوض حادة
في أنحاء الجسم، وهما: نايفة علي موسى مناصرة، 76 عاماً؛ وهدى علي قاسم
مناصرة، 68 عاماً. بينما أوقف جنود الاحتلال عدداً آخر من المتظاهرين
ونكلوا بهم خلال احتجازهم لفترة قصيرة، بينهم المصور الصحافي عبد الحفيظ ذياب
الهشلمون، الذي منع من التصوير وطرد من المنطقة، فيما اعتقلوا مواطنين، جرى
اقتيادهما إلى معسكر لجيش الاحتلال شرقي الخليل. والمعتقلان هما: صلاح
محمود سليمان مواس مناصرة، 20 عاماً، ومحمد عدنان إسماعيل ادعيس مناصرة، 21
عاماً. الجدير ذكره، أنه جرى في الأشهر الأخيرة، إغلاق مساحة 1500 دونم
تعود لمواطنين من بني نعيم وقرية البويب الواقعة شرق يطا، بهدف مصادرة وضم
مساحات إضافية لصالح التوسع الاستيطاني.
الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم
* ففي ساعات
مساء يوم الخميس الموافق 31/ 5/2007، أقدمت مجموعة المستوطنين القاطنين في
مستوطنة "كريات أربع"، جنوب شرقي مدينة الخليل، على مهاجمة عدد من المواطنين
ونشطاء السلام الأجانب، والاعتداء على بعضهم، وذلك بهدف طردهم ومنعهم من حصد
الأعشاب في قطعة أرض مجاورة للمستوطنة، تعود لعدة أسر من عائلتي الجعبري ودعنا،
تمهيداً لزراعتها. شملت اعتداءات المستوطنين، رشق المواطنين والمتضامنين
الأجانب، بالحجارة والبندورة والبيض الفاسد، فيما اعتدوا بالضرب على المصور
الصحافي عبد الحفيظ الهشلمون، 38 عاماً، قبل أن يقوم جنود الاحتلال الذين
كثفوا من انتشارهم بالمنطقة، باحتجاز المصور المذكورة والكاميرا التي كانت
بحوزته، لمدة تزيد عن الساعة.
خامساً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ نحو عام إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة
إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان
القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض
الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار
الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك
حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات
الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه
المستمر لحركة الصادرات والواردات. وجراء ذلك ارتفعت نسبة من يعيشون تحت خط
الفقر إلى قرابة 73%، فيما ازدادت معدلات البطالة إلى نحو 55% في فترات الإغلاق
الشامل.
وتزداد
الأوضاع المعيشية قسوة وتدهوراً، وبخاصة في ظل عدم تلقي موظفي القطاع الوظيفي
الحكومي المدني والعسكري لرواتبهم منذ نحو عام تقريباً، وذلك بعد تجميد الدول
المانحة لمساعداتها المقدمة للفلسطينيين، وتجميد سلطات الاحتلال الإسرائيلي
لعائدات الفلسطينيين من الضرائب، منذ شهر مارس
2006. ويمتد
تأثير الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من
محروقات وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما
فيها الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة.
وبعد ثلاثة
شهور متواصلة من الإغلاق الشامل الذي فرضته سلطات الاحتلال، قامت تلك السلطات
ولا تزال بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على العالم
الخارجي، بشكل محدود جداً وللحالات الطارئة بمعدل يومين أسبوعياً ولساعات
محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في أحسن الأحوال. وخلال الأسبوع الذي
يغطيه هذا التقرير، تم إعادة فتح المعبر بتاريخ 1/6/2007، وعمل في ذلك اليوم
بشكل طبيعي، حيث سمح للمئات من الطرفين بالدخول والخروج، وأغلق المعبر ثانية
حتى يوم الأربعاء الموافق 6/6/2007 حيث أعيد فتحه لمدة ثلاث ساعات فقط، شهد
خلالها عمليات تدافع وازدحامات شديدة، مما اضطر فريق الرقابة الأوروبي للانسحاب
من المعبر وتعطيل العمل فيه. وكان المعبر قد تم إغلاقه بشكل كامل بتاريخ
25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة كيرم شالوم "كرم أبو سالم"،
شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي إسرائيلي وقتل اثنين آخرين، لمدة تزيد
عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً، باستثناء فتحه لمدة يومين، بعد أن تفاقمت
الأوضاع الحياتية للآلاف من العائدين، وبخاصة المرضى منهم.
وفي المقابل
لا زالت قوات الاحتلال توصل فرض إغلاق شبه كامل لمعبر بيت حانون "ايرز" أمام
الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، وخصوصاً العمال. كما أن إجراءات تفتيش وفحص
معقدة يتم تطبيقها على المرضى الفلسطينيين الذين يحصلون على تصاريح للعلاج داخل
المستشفيات والمراكز الطبية الإسرائيلية، والذين لا يتجاوز عددهم حسب الإدارة
العامة للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية 10 حالات يومياً. ويتم
السماح لحوالي 400 تاجر يومياً إضافة لحوالي 30 من كبار التجار الذين يحملون
بطاقات خاصة، إضافة لعدد محدود من العاملين في المنظمات الدولية من الفلسطينيين
من الدخول لإسرائيل. ومنذ بدء تشغيل معبر ايرز كمعبر دولي تم تطبيق إجراءات
جديدة على المواطنين من حملة الهويات الإسرائيلية تستلزم إبراز جوازات سفرهم
الإسرائيلية. ووفقا للمتابعة اليومية لحركة المواطنين المسموح لهم بالمرور في
معبر بيت حانون " ايرز" فان عدد محدود جداً يسمح لهم بالمرور بعد حصولهم على
تصريح إسرائيلي، والانتظار لعدة ساعات قبل السماح لهم بالمرور والسير بمسافة
تزيد على 2 كيلو متر مشياً على الأقدام أو على كراسي متحركة للمرضى وكبار
السن. ويتم إخضاعهم لإجراءات تفتيش ومرور عبر ممرات خاصة تخضع لمراقبة
وكاميرات تصوير مثبته في تلك الممرات وفي أحيان كثيرة يتم إعاقة مرور المرضى
لساعتين أو ثلاث ساعات، مما قد يساهم في تدهور حالتهم الصحية والنفسية. كما
لازالت القيود على السن مطبقة بحيث لا يسمح للنساء دون سن 35 عاماً والرجال دون
سن 30 عاماً بالعلاج داخل المستشفيات الإسرائيلية إلا للحالات الحرجة الناجمة
عن إصابات خطيرة فقط، ولا زالت سلطات الاحتلال تواصل منع سيارات الإسعاف
الفلسطينية المجهزة بالمرور ونقل المرضى للمستشفيات الإسرائيلية.
ولا زالت سلطات
الاحتلال تواصل منع أكثر من 50% من أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية
والذي يقدر بحوالي 900 معتقل، وحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر المشرفة على
تنظيم برنامج زيارات المعتقلين الفلسطينيين فقد تقدم أهالي المعتقلين خلال شهر
أبريل الماضي بحوالي 300 طلب زيارة، تم السماح لحوالي 130 فقط وتم رفض باقي
الطلبات. ويتم تنظيم برنامج الزيارات أربعة أيام في الأسبوع ( الاثنين؛
الثلاثاء؛ الأربعاء؛ والخميس) بحيث يتم نقلهم باصات إلى السجون الإسرائيلية
لزيارة أبنائهم، بعد إخضاعهم لإجراءات تفتيش في معبر ايرز. وتواصل قوات
الاحتلال منع أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين وخصوصاً المحسوبين على حركة حماس
والوزراء منهم أيضاً من الوصول للضفة الغربية أو التواصل مع نظرائهم هناك.
وكانت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت كافة المعابر والمنافذ التجارية في قطاع غزة، بما
فيها معبرا المنطار (كارني) التجاري، ومعبر نحل عوز، الواقعان شرقي مدينة غزة،
ومعبر صوفا، جنوبي القطاع، بعد وقوع العملية العسكرية المذكورة أعلاه. ويعتبر
معبرا المنطار، ونحل عوز، المعبرين الوحيدين في القطاع، التي يتم من خلالهما
إدخال المواد الأساسية والوقود اللازمة لاحتياجات السكان في القطاع، غير أن
سلطات الاحتلال استمرت في إغلاقهما لمدة أسبوعين متواصلين، قبل أن تعيد فتحهما
لساعات محدودة جداً وللوارد فقط، وبكميات ضئيلة لا تفي بحاجة السوق المحلية،
حتى بات الخطر يتهدد كل شيء في القطاع، ونشأت في حينه أزمة مع نفاذ المواد
الأساسية والوقود.
ومنذ تسعة شهور
تشهد تلك المعابر انفراجاً محدوداً ، حيث فتحت قوات الاحتلال معبر كارني
التجاري، شرقي مدينة غزة، وهو المنفذ التجاري الرئيس للقطاع، وسمحت بدخول
المواد الغذائية والطبية، وبعض الصناعات الأخرى، ولكن بشكل محدود، حيث لازال
السوق المحلية يعاني من نقص في المواد الخام وبعض المصنوعات، والأدوية الطبية.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شهد المعبر حركة تجارية نشطة للغاية على عكس
الأسابيع الماضية، حيث سمح بإدخال العديد من المواد الغذائية ومواد البناء
والفواكه والخضار، فيما سمح بتصدير كميات كبيرة من الخضروات والسمك الطازج
والأثات ومواد الحياكة. هذا وكان المعبر يعمل يومياً من الساعة 9:30 صباحاً
وحتى الساعة 5:00 مساءً، مع العلم أن الاتفاق بين الجانبين كان قبل عدة أسابيع
للعمل على زيادة عدد ساعات الدوام، ولكنه لم ينفذ.
وخلال الأسبوع
أيضاً، كانت الحركة على معبر نحال عوز، المخصص لدخول المحروقات نشطة وسمح
بإدخال كميات كبيرة من المحروقات بجميع أنواعها.
إلى ذلك، تواصل
قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات
بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر،
وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية
الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات عديدة، فتحت قوات
الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن
المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية. ومن الجدير بالذكر أن
اتفاقية أوسلو تنص على السماح بصيد السمك بعمق 20 ميلاً بحرياً من شاطئ غزة.
يذكر أن حوالي
35000 نسمة في التجمعات الساحلية ومحيطها في قطاع غزة يعتمدون على صيد الأسماك،
ويشمل ذلك 2500 صياد و2500 من الحرفيين المساندين وأسرهم. وخلال هذا الأسبوع
وضمن عدوانها المتواصل على القطاع، قصفت زوارق البحرية الإسرائيلية عدة مرات
شواطئ البحر على امتداد القطاع، وذلك في محاولة منها لمنع الصيادين الفلسطينيين
من دخول البحر.
وفي الضفة
الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل
المدنيين الفلسطينيين. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير استمرت تلك
القوات في فرض المزيد من إجراءات الحصار، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.
وكانت أبرز مظاهر الحصار في محافظات الضفة على النحو التالي:
* محافظة
نابلس:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين
الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك
القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر
أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين
المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي يوم
الخميس الموافق 31/5/2007، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من القيود على
حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال
المتمركزين على الحاجز العسكري المقام على مفترق مستوطنة "يتسهار" جنوبي مدينة
نابلس، اتبعوا إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين ومركباتهم ما أدى إلى
حدوث ازدحام في مسلك
الخروج من المدينة تجاه
الجنوب.
وفي سياق
متصل، أعادت قوات الاحتلال تمركزها على الحاجز العسكري المقام على المدخل
الشمالي الشرقي للمدينة. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أعادت تواجدها على حاجز
الباذان، وأن أفرادها اتبعوا إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين
ومركباتهم ما أدى إلى حدوث ازدحام في مسلكي
الخروج والدخول.
وفي يوم
السبت الموافق 2/6/2007، فرضت قوات الاحتلال المزيد من إجراءاتها التعسفية
على حواجزها المنتشرة على مداخل مدينة نابلس. وذكر
شهود عيان أن جنود الحاجز المتمركزين على حاجزي حوارة وزعترة، جنوبي المدينة
عمدوا إلى إتباع إجراءات تفتيش بطيئة ومذلة للمواطنين الفلسطينيين، وبخاصة
في مسالك الخروج من المدينة. وفي سياق متصل، أعادت
قوات الاحتلال
إغلاق طريق نابلس ـ الباذان، واحتجزت المئات من المواطنين الفلسطينيين على طرفي
الحاجز العسكري المقام على الطريق المذكورة. وفي نفس السياق، اتبع جنود
الاحتلال
المتمركزون على حاجز "يتسهار" جنوبي المدينة، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين
ومركباتهم، وأجبروا
المواطنين على النزول منها والتدقيق في
بطاقاتهم الشخصية.
وفي ساعة مبكرة
من صباح يوم الأحد الموافق 3/6/2007، فرضت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز
زعترة، جنوبي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين الفلسطينيين. وذكر
باحث المركز أن الحاجز شهد ازدحاماً في ساعة مبكرة من صباح اليوم المذكور، وأنه
شاهد عشرات السيارات المدنية الفلسطينية تصطف في طابور طويل بانتظار وصولها إلى
مكان الحاجز للتفتيش، علماً بأن الحركة في الساعة المذكورة لم تكن نشطة بسبب
إضراب الموظفين الحكوميين في اليوم المذكور، وبالتالي عدم تنقلهم.
وفي ساعات بعد
ظهر يوم الثلاثاء الموافق 5/6/2007، أعادت قوات الاحتلال تواجدها على الحاجز
العسكري المقام على مفترق قرية جيت، جنوب غربي مدينة نابلس. وذكر باحث المركز
أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز تعمدوا إتباع إجراءات تفتيش دقيقة
للمواطنين الفلسطينيين وأمتعتهم، ما أدى إلى اصطفاف السيارات في طوابير طويلة.
*محافظة الخليل:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها اليومية المشددة لتقييد
حركة المواطنين والتنكيل بهم، خاصة على الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية
ومعابر التفتيش الإلكترونية الدائمة، داخل وفي محيط مدينة الخليل، وعلى النقاط
والحواجز ومعابر التفتيش الخارجية، ومن قبل الدوريات العسكرية الراجلة منها
والمحمولة. وفي هذا السياق، أعاقت تلك القوات عمل وحركة إحدى دوريات فريق بعثة
التواجد الدولي المؤقت في المدينة.
ففي
ساعات صباح يوم الحد الموافق 3/6/2007، منع ضباط قوات الاحتلال الإسرائيلي،
المتمركزة والمنتشرة بصورة دائمة، على منافذ منطقة الحرم الإبراهيمي ومحيطها،
جنوب البلدة القديمة في مدينة الخليل، ثلاثة من أفراد إحدى دوريات "بعثة
التواجد الدولي المؤقت" في الخليل، من التواجد والعمل بالقرب من مسجد الحرم
الإبراهيمي، وطالبتهم بإخلاء المنطقة. وأكد ضابط الإعلام في بعثة التواجد
الدولي، بأن البداية كانت في 17/5/2007، حينما بدأ ما يمسى بقوات حرس الحدود
الإسرائيلي، بإغلاق بوابات منافذ الطرق المؤدية إلى منطقة المسجد الإبراهيمي،
كلما كان أفراد من البعثة يعملون في المنطقة على مراقبة الأحداث والانتهاكات ضد
حقوق الإنسان .
وأفاد: "أخبرنا الجنود بأنهم سيغلقون الأبواب كلما تواجدوا في المنطقة، بناء
على تعليمات قائدهم، وهذا لا يعني انه غير مسموح لنا بالعمل في المنطقة الخاضعة
للسيطرة الأمنية الإسرائيلية المتبقية، والمنع فقط هو بالقرب من الحرم
الإبراهيمي ."
وأضاف
"أن منطقة الحرم الإبراهيمي هي مهمة جداً، ومنعنا من العمل هناك هو خرق
لاتفاقية عملنا في الخليل، التي تسمح بحرية حركتنا في كافة أرجاء المدينة
لإكمال مهمتنا، وهي مراقبة وكتابة تقارير عن الانتهاكات التي تحدث في الخليل
". وأشار إلى أن هذه ليست
الحادثة الأولى، التي يعيق فيها الجيش الإسرائيلي عملهم ويضع المعوقات في
طريقهم.
وخلال هذا
الأسبوع، كما في الأشهر والأسابيع الماضية، شددت قوات الاحتلال المتمركزة على
حاجزي ومعبري "ترقوميا"، شمال غربي المحافظة، و"وادي الخليل"، جنوب بلدة
الظاهرية، جنوب غربي المحافظة، من إجراءاتها التعسفية وعمليات الإذلال المتعمد
للعمال والتجار الفلسطينيين من حملة التصاريح، المتوجهين للعمل إلى داخل
إسرائيل أو لنقل وشراء البضائع.
*محافظة
طولكرم: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض المزيد من الحواجز
العسكرية في محيط مدينة طولكرم واستمر الجنود في عرقلة حركة تنقل المواطنين من
والى المدينة.
ففي يوم الخميس
الموافق 31/5/2007 أغلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون عند حاجز واد
التين الحاجز ومنعوا المواطنين من عبوره في كلا الاتجاهين، واستمر ذلك لغاية
الساعة 10:00 صباحاً، حيث أعاق الجنود تنقل المواطنين وأخضعوهم لتفتيش دقيق بعد
إجبارهم على الترجل من المركبات التي تقلهم.
وفي يوم السبت
الموافق 2/6/2007 أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا بالقرب من مفترق
بلدة بلعا شرقي مدينة طولكرم، واحتجزوا عشرات المواطنين قرب الحاجز لعدة ساعات
بحجة التدقيق في بطاقاتهم الشخصية قبل إجبارهم على العودة من حيث أتوا .
وفي يوم الأحد
الموافق 3/6/2007 احتجز جنود الاحتلال عشرات المواطنين بالقرب من حاجز عناب
شرقي المحافظة ومنعوهم من التوجه إلى مدينة طولكرم وأجبروهم على العودة من حيث
أتوا. وفي ساعات المساء أغلق الجنود الحاجز وأعاقوا حركة تنقل المواطنين.
وذكر باحث المركز بأنه شاهد طوابير طويلة من المركبات أمام الحاجز، وان عبور
الحاجز استغرق أكثر من ساعة.
وفي يوم
الاثنين الموافق 4/6/2007 أغلق جنود الاحتلال الإسرائيلي شارع طولكرم الكفريات
بحاجز أقاموه بالقرب من مفترق بلدة ألراس جنوبي المحافظة واحتجزوا عشرات
المركبات واجبروا المواطنين على الترجل منها وبالتالي احتجازهم بحجة تفتيش
المركبات لعدة ساعات .
وفي يوم
الثلاثاء 5/6/2007 أقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا بالقرب من ضاحية اكتابا
شرقي مدينة طولكرم وأعاقوا تنقل المواطنين من وإلى المدينة واحتجزوا عشرات
المواطنين قرب الحاجز واخضعوا مركباتهم لتفتيش دقيق وبشكل بطيء.
* انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
** الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة
استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين،
تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير
ستة مدنيين فلسطينيين على الأقل. وكان من بين المعتقلين نائب رئيس بلدية
نابلس، مهدي شاكر الحنبلي، 45 عاماً، الذي اعتقل على حاجز حوارة، جنوبي
المدينة أثناء عودته إليها قادماً من مدينة رام الله؛ ورئيس بلدية دير
الغصون، شمالي مدينة طولكرم، خالد محمود احمد عليان 42 عاماً، واعتقل عن
معبر الكرامة الحدودي أثناء عودته من الأردن.
* ففي
حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الخميس الموافق 31/5/2007، اعتقل جنود الاحتلال
الإسرائيلي المتمركزون على حاجز زعترة، جنوبي محافظة نابلس، نائب رئيس
بلدية نابلس المواطن مهدي شاكر الحنبلي، 45 عاماً. وذكر شهود عيان
أن تلك القوات أوقفت السيارة التي كان يستقلها الحنبلي قادماً من مدينة رام
الله إلى مدينة نابلس، واحتجزته بعد التدقيق في بطاقته الشخصية، ثم اقتادته إلى
جهة غير معلومة. يشار إلى أن اعتقال الحنبلي يأتي بعد أسبوع واحد من اعتقال
رئيس بلدية نابلس
المهندس عدلي يعيش، وعضو
المجلس البلدي لها الشيخ فياض الأغبر.
* وفي
صباح يوم الاثنين الموافق 4/6/2007، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
المتمركزة على معبر الكرامة (ألنبي) الحدودي مع الأراضي الأردنية، المواطن
باسم عبد الرحمن أبو الرب
25 عاماً
من بلدة قباطبة، جنوب شرقي مدينة جنين. وذكر شهود عيان أن
المواطن المذكور أعتقل أثناء توجهه للأردن لتلقي العلاج في إحدى مستشفياتها.
* وفي صباح يوم
الاثنين الموافق 4/6/2007، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز
بيت إيبا، على المدخل الغربي لمدينة نابلس، المواطن محمد نهاد إسماعيل،
20 عاماً من قرية بيت إيبا. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال احتجزوا المواطن
المذكور نحو ثلاث ساعات قبل اعتقاله واقتياده في سيارة جيب عسكرية إلى جهة غير
معلومة.
* وفي صباح
اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز
عسكري أقامته على المدخل الشرقي لبلدة الزبابدة، جنوب شرقي مدينة جنين، المواطن
معتز قاسم أبو عون، 22 عاماً من بلدة جبع، جنوب شرقي المدينة.
* وفي حوالي
الساعة 9:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على معبر الكرامة الحدودي مع الأردن المواطن خالد محمود احمد
عليان 42 عاماً، وذلك أثناء عودته من الأردن. المواطن المذكور يشغل منصب
رئيس بلدية دير الغصون، شمالي مدينة طولكرم.
* وفي
صباح اليوم المذكور أيضاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أقامت حاجزاً
عسكرياً لها على المدخل الشمالي لمدينة الخليل المواطن فيصل إبراهيم سباعنة،
50 عاماً، من بلدة
قباطية، جنوبي شرقي مدينة جنين. وذكر شهود عيان أن
جنود الاحتلال، اعتقلوا المواطن المذكور بعد أن
احتجزوه مع اثنين من أبنائه، ونقلوه إلى جهة
مجهولة وأخلوا سبيل ابنيه.
مطالب
وتوصيات للمجتمع الدولي
1.
يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو
مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على
ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب
المادة الأولى من الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها
المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد
من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2. وعلى هذا،
يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف
الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين
الفلسطينيين.
3. يدعو المركز
الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها
القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف
مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4. يطالب المركز
المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل
الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة
الغربية المحتلة.
5. ويوصي المركز
منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين،
ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث
حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6. يدعو المركز
الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة
الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار
التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد
المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي
الفلسطينية المحتلة.
7. يدعو المركز
المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في
مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي
إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8. يدعو المركز
اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين
الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
9. يقدر المركز
الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان
ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها
على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان
في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10. يدعو المجتمع
الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود
التي تفرضها على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي
الفلسطينية المحتلة.
11. أخيراً، يؤكد
المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام
بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن
يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي
إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية
سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
|