|

محطات الوقود في قطاع غزة تتوقف عن العمل جراء نفاذ الوقود
بفعل الحصار
قوات الاحتلال
تصعد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة
أزمة إنسانية
واقتصادية خانقة في القطاع جراء الحصار المشدد
·
قوات الاحتلال
تقتل 20مواطناً فلسطينياً، من بينهم مدني قتل بدم بارد
-
18 من
القتلى هم من أفراد المقاومة التابعة لحركة حماس وتم استهدافهم بالصواريخ
الجوية والأرضية وقذائف المدفعية
·
*إصابة
22مواطناً فلسطينياً، من بينهم امرأة
·
قوات الاحتلال
تنفذ 19 عملية توغل في الضفة الغربية، واثنتان في قطاع غزة
- اعتقال
56مدنياً، من بينهم طفل في الضفة الغربية، وثلاثة في قطاع غزة
·
قوات الاحتلال
تواصل اعتداءاتها لصالح جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
- إصابة
أربعة مدنيين فلسطينيين في مسيرة بلعين الأسبوعية ضد الجدا
·
الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
·
قوات الاحتلال
تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعزل القطاع عن العالم
الخارجي
- أزمة
إنسانية واقتصادية خانقة في القطاع جراء الحصار المشدد، وانهيار تام في
البنية التحتية للمشاريع الحي
- ارتفاع عدد
الوفيات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، جراء منعهم من العلاج بالخارج إلى
13 مدنياً
- بدء نفاذ
الوقود من القطاع وشلل في المرافق الحيوية
- اعتقال
اثنين من المدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية
ملخص: صعدت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (29/11/ 2007 ـ
5/12/2007) من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في
قطاع غزة، حيث استهدفت تلك القوات العديد من أفراد المقاومة الفلسطينية
التابعين لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالصواريخ الجوية والأرضية وبشكل
مكثف. وجاءت تلك الجرائم تنفيذاً للقرارات التي اتخذها المجلس الوزاري
الإسرائيلي المصغر، بتوسيع رقعة العمليات الهجومية على قطاع غزة لتشمل
نشطاء ومواقع عسكرية. من جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة
والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير
الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من
سكانها، وترويعهم. ترافقت تلك الجرائم والانتهاكات الخطرة مع استمرار
قوات الاحتلال في عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي، ومحاصرته بشكل لم
يسبق له مثيل، وفرض المزيد من العقوبات على سكانه المدنيين في إطار سياسة
العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية. إلى ذلك تواصل
تلك القوات فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى
كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس
المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في قضم المزيد من
أراضي الضفة لصالح مشاريعها الاستيطانية.
وكانت أبرز
الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف.
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي
يغطيها التقرير الحالي 20 مواطناً فلسطينياً، 18 منهم قتلوا في قطاع غزة،
وهم جميعاً من أفراد المقاومة الفلسطينية، فيما قتل اثنان في الضفة
الغربية، احدهما مدني قتل بدم بارد والآخر من أفراد الأمن الفلسطيني وقتل
بطريق العمد من قبل وحدات خاصة، وأصابت تلك القوات 22 مواطناً فلسطينياً،
من بينهم امرأة.
ففي قطاع غزة،
وفي تصعيد جديد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
وعلى مدار الأسبوع 18 مواطناً فلسطينياً جميعهم من عناصر كتائب القسام"
الجناح المسلح لحركة حماس"، وذلك بعد استهدافهم بواسطة الصواريخ الجوية
والأرضية وقذائف المدفعية. تسعة منهم سقطوا في مدينة خان يونس بتاريخي
29/11 و1/12/2007 في ثلاث غارات جوية، فيما أصيب خمسة آخرون بجراح، وصفت
جراح أحدهم بالخطرة. وسقط في بيت لاهيا خمسة آخرين، ثلاثة منهم بالأعيرة
النارية واثنان بالصواريخ الأرضية بتاريخي 2 و5/12/2007، فيما أصيب اثنان
آخران بجراح. وبتاريخ 2/12/2007، سقط مقاوم في مدينة غزة، بعد إطلاق قذيفة
مدفعية باتجاهه، وأصيب ستة آخرين بجراح، من بينهم ثلاثة مدنيين، احدهم
امرأة. كما سقط بتاريخ 4/12/2007 ثلاثة من أفراد المقاومة في مدينة دير
البلح، بعد قصف موقع تابع لهم بالصواريخ الجوية. فضلاً عن المصابين
المذكورين أعلاه، أصيب أيضاً بتاريخ 1/12/2007 أربعة من عناصر القسام
بجراح، في بلدة جباليا، وصفت جراح أحدهم بالخطرة، بعد إطلاق صاروخ أرض- أرض
باتجاههم، فيما أصيب مدني فلسطيني بجراح، واعتقل أثناء عملية توغل في قرية
وادي السلقا، وسط القطاع بتاريخ 3/12/2007.
وفي الضفة الغربية:
وفي جريمة جديدة من جرائم القتل العمد، التي تقترفها قوات
الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، أصابت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتاريخ 2/12/2007 مدنياً فلسطينياً من سكان قرية "بتير"، غرب
محافظة بيت لحم، بجراح خطرة توفي على إثرها في اليوم التالي، وذلك بعد
إطلاق النار عليه بصورة متعمدة وبدون سابق إنذار من قبل جنود الاحتلال
الإسرائيلي، خلال قيامه بالتنزه مع اثنين من أقاربه في منطقة "الطيرة"، غرب
مدينة رام الله. وبتاريخ 5/12/2007، قتلت وحدات إسرائيلية خاصة من"
المستعربين"، الذين يتشبهون بالمدنيين الفلسطينيين أحد أفراد الأمن الوطني
الفلسطيني في مدينة بيت لحم، بعد إطلاقها النار بشكل متعمد باتجاه مجموعة
من أفراد الأمن، أثناء محاولتهم إيقاف السيارة التي كان يستخدمها هؤلاء
المستعربون بعد اقتحامهم للمدينة. من جانب آخر، أصيب أربعة مدنيين
فلسطينيين، بجراح، بتاريخ 30/11/2007 خلال المسيرة الأسبوعية في بلدة
بلعين، غرب رام الله ضد جدار الضم.
*
أعمال التوغل:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات
الضفة الغربية. وإمعاناً منها في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة
الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس
نيام، ويرافقها أعمال إطلاق نار عشوائي. وخلال الفترة التي يغطيها هذا
التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات 19عملية توغل على الأقل في معظم
مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل
السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين
ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل 56 مواطناً
فلسطينياً من بينهم طفل. وباعتقال المذكورين يرتفع عدد المواطنين
الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام
إلى (2525 معتقلاً)،
فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال
مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد
سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق
الطرق. وفي قطاع غزة، نفذت تلك القوات عمليتي توغل في كل من بلدتي
بيت لاهيا، شمال القطاع ووادي السلقا، وسطه، قامت خلالهما باعتقال ثلاثة من
وادي السلقا، هم أب ونجليه بعد أن حاصرت منزلهم وأطلقت النار عليه، مما أدى
إلى إصابة الأب بجراح قبل اعتقاله. وفي بيت لاهيا، قامت تلك القوات بقتل
ثلاثة من عناصر القسام أثناء تصديهم لها.
*الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. وخلال هذا
الأسبوع وبتاريخ 29/11/2007، أقدم المستوطنون القاطنون في مستوطنة"معون"،
جنوب شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، على إغلاق الطريق الوحيدة الموصلة
لخربة "طوبا"
الواقعة شرق مدينة يطا، مما أدى إلى منع المواطنين
من استخدام الطريق ووصول المزارعين إلى أراضيهم
القريبة من المستوطنة المذكورة
وفلاحتها.
*
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الحالي إجراءات حصارها الخانق
على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما واصلت عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه
الخارجي، وفرضت عليه عقوبات جماعية جديدة. كما استمرت تلك القوات في عزل
مدن وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما يشبه نظام الكانتونات
الصغيرة.
ففي قطاع غزة،
تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من 17 شهراً إغلاق كافة
المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود
المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم
السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية،
وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان
القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.
وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت
معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على
المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج
بالخارج. وشددت تلك القوات من إجراءات حصارها على القطاع منذ ستة شهور،
بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، حيث أغلق معبر رفح الحدودي وهو نافذة القطاع
الوحيدة على الخارج بشكل كامل، فيما تعطلت الحركة بشكل شبه كلي على
المعابر التجارية والحدودية مع إسرائيل، الأمر الذي فاقم الأزمة بكافة
أشكالها، وبات الخطر يتهدد جميع سكان القطاع بكافة فئاته وتحديداً المرضى
منهم، والذين قضى منهم 13 شخصاً نحبهم منذ شهر يناير الماضي وحتى اللحظة،
بسبب عدم السماح لهم بالعلاج في الخارج.
كما انعكست
آثار الحصار السكان المدنيين، حيث شهدت أسواق القطاع موجة غلاء أسعار لم
يشهدها القطاع من قبل، ووصلت نسبة ارتفاع أسعار بعض السلع إلى 500%. كما
طالت البضائع التي منع دخولها إلى قطاع بعض أنواع الأدوية، منتجات الأثاث،
الأدوات الكهربائية، الأبقار وجميع أنواع السجائر والتبغ. وفي المقابل كما
قلصت قوات الاحتلال توريد منتجات أخرى إلى القطاع كالفواكه، بعض منتجات
الحليب كالألبان والأجبان ومسحوق حليب الرضع. وفي تصعيد جديد يهدف لتضيق
الخناق على السكان المدنيين، قلصت سلطات الاحتلال منذ يوم الأربعاء الموافق
28/11/2007 كميات الوقود الواردة للقطاع إلى الثلث تقريباً، الأمر الذي جعل
أصحاب شركات البترول الفلسطينية، يمتنعون عن استيراد الوقود بكافة أنواعه
كخطوة احتجاجية، الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية وإنسانية في حال استمراره،
حيث أغلقت معظم محطات الوقود في غزة أبوابها. " أنظر/ي البيان الصادر عن
المركز بهذا الخصوص بتاريخ 29/11/2007". من جانب آخر، سمحت سلطات
الاحتلال خلال هذا الأسبوع بخروج العشرات من المواطنين الفلسطينيين
المحتجزين في قطاع غزة منذ ستة شهور من الطلاب وأصحاب الإقامات في الدول
الأخرى على ثلاث دفعات، عن طريق معبر إيرز" بيت حانون"، شمال القطاع، بعد
التنسيق مع هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية.
من
جهة أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية،
حيث تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من
الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه
القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين
المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة
أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها. "
لمزيد من التفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير
والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة
المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة".
وفي الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة
منهم.
وخلال
الأسبوع الحالي،
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بصورة فجائية،
العديد من حواجزها العسكرية الثابتة، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين،
وأقامت عدد آخر من الحواجز المتنقلة، خاصة في محافظاتالخليل وبيت لحم
وطولكم ونابلس، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل المواطنين عن قضاء
مصالحهم المختلفة.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير مدنيين على الأقل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (29/11/2007- 5/12/2007) على النحو التالي:
أولاً: أعمال
التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين
الخميس
29/11/2007
* في
حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي محافظة الخليل.
حاصر واقتحم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين عبد
اللطيف الهدمي ويحيى شاكر الحيح،
غربي البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، استمرت حوالي الساعة
ونصف الساعة، وذلك قبل أن تنسحب من المكان دون أن يبلغ عن أية اعتقالات.
* وفي
حوالي الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية ثلاثة
صواريخً باتجاه اثنين من أفراد كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري
لحركة حماس"، كانا يتواجدان بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق بلدة
القرارة، شمال شرق خان يونس، بهدف رصد حركة قوات الاحتلال ومنعها من دخول
المنطقة. أسفر ذلك عن مقتل الاثنين على الفور جراء إصابتهما بالعديد من
الشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول لهما
إلا في ساعات الصباح، حيث تبين أنهما كل من: 1)
عبد الله أمين الأسطل، 22 عاماً؛ 2) هاني حسن أبو رومية، 18 عاماً.
*وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية حي"أم الدالية"، جنوب غربي مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجبروا سكانها على الخروج منها واحتجزوهم في العراء،
قبل أن يجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقلت
تلك القوات ثلاثة مواطنين، اقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون
هم: معاذ عبد الحميد عاشور أبو اسنينة، 22 عاماً؛ ورمضان محمد
ارفاعية، 20 عاماً؛ وضرار علي ارفاعية، 22 عاماً.
*
وفي حوالي الساعة 2:5
فجراً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه مجموعة من أفراد
كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة حماس"، كانوا يرابطون بالقرب
من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق بلدة عبسان الجديدة، شرق خان يونس، لنفس
الهدف المذكور أعلاه. أسفر ذلك عن مقتل احد أفراد المجموعة على الفور،
فيما أصيب اثنان آخران بجراح، أعلن عن وفاة أحدهما بعد ساعتين من وصوله
للمستشفى، وكانوا جميعاً مصابين بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.
القتيلان هما: 1) شاهر عبد الكريم شاهين، 25
عاماً؛ 2) عماد خليل أبو طعيمة، 22 عاماً.
السبت
1/12/2007
*في حوالي
الساعة 12:50 بعد الليل، أطلقت طائرات إسرائيلية ثلاثة صواريخ تجاه مجموعة
من المقاومين من كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة حماس"، كانوا ينتشرون
في حقل زراعي، شرق عبسان الجديدة على بعد مئات الأمتار من الشريط الحدودي
مع إسرائيل. وبعد عشر دقائق قصفت الطائرات الإسرائيلية بصاروخين مجموعة
أخرى من المقاومين شرق عبسان الكبيرة،" حي آل قديح"، جنوب المنطقة
المستهدفة الأولى. رافق ذلك إطلاق نار كثيف بنيران الأسلحة الرشاشة على شكل
تمشيط للمنطقة، بما حاول دون وصول طواقم الإسعاف والمواطنين بشكل سريع إلى
مكاني القصف المستهدفين. أسفر القصف على عبسان الجديدة عن مقتل اثنين من
أفراد المقاومة وإصابة ثلاثة آخرين بجراح، توفي اثنان منهم بعد نحو ساعتين
من وصولهما إلى المستشفى. ومن بين القتلى شقيقان.
والقتلى هم:
1)
محمد سليمان إبراهيم أبو عنزة،
23 عاماً، توفي على الفور.
2)
زياد سليمان إبراهيم أبو عنزة،
36 عاماً، توفي بعد نحو ساعتين من وصوله المستشفى.
3)
إبراهيم أسعد محمد البريم،
20 عاماً، وتوفي على الفور.
4)
تامر محمود أبو جامع،
20 عاماً، وتوفي بعد نحو ساعتين من وصوله المستشفى.
أما القصف على عبسان الكبيرة "حي
آل قديح" فقد أدى إلى إصابة ثلاثة من نشطاء كتائب القسام أيضاً، عندما
كانوا يرابطون في احد الحقول بجراح، وتوفي أحدهم بعد قليل من وصوله إلى
المستشفى، وهو جهاد فوزي سليمان قديح، 19 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية في مدينة نابلس ومخيم بلاطة شرقي المدينة. سيرت تلك القوات آلياتها
في بعض أحياء وشوارع المدينة والمخيم، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية
والقنابل الصوتية، تجاه بعض المنازل والأزقة فيهما، قبل أن يحاصر ويدهم
أفرادها العديد من المنازل السكنية في شارع "التعاون العلوي" جنوبي
المدينة، ويجبروا بعض سكانها على الخروج منها ويحتجزوهم في العراء، ويجروا
داخلها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات،
المواطن حسن أحمد عزات عامر، 22 عاماً، من بلدة كفر قليل
المجاورة، أثناء وجوده في منزل شقيقه.
* وفي وقت
متزامن توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية في بلدة "زواتا"،
شمال غربي محافظة نابلس. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، قبل أن
يقتحم بعض أفرادها، العديد من المنازل السكنية، ويجروا داخلها أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين
واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم:
زيدان زيدان أبو جودة، 20 عاماً؛ علاء بسام زواتية، 27 عاماً؛ وفا محمد
عليوي، 20 عاما؛ زاهر صدقي موسى، 32
عاماً؛ محمود علي زواتية،
24عاماً؛ ابراهيم جودة 19 عاماً؛ وياسر محمد العكليك، 24عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية في بلدة "اليامون"، غربي محافظة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في البلدة، وسط إطلاق متقطع للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها اعتقلت المواطن خليل محمد قاسم فريحات، 26 عاماً،
قبل أن تقتاده معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية بلدة "مردة" شمال
محافظة سلفيت. سير جنود الاحتلال مركباتهم في شوارع البلدة، قبل أن
يفرضوا حظراً للتجوال عليها، ويطلقوا بعض الأعيرة النارية تجاه المنازل
والأزقة والمحال التجارية وفوق رؤوس المواطنين. وفي هذه الأثناء تجمهر عدد
من الفتية والأطفال، ورشقوا مركبات الجنود بالحجارة، فشرع الجنود بملاحقة
الأطفال والفتية، حتى تمكنوا من اعتقال الطفل محمد حسن حماد، 14 عاماً،
واقتياده معهم إلى جهة غير معلومة.
*وفي حوالي
الساعة 1:40 بعد الظهر، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تتمركز على
طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، جنوب شرق مدينة غزة صاروخ أرض- أرض باتجاه
مجموعة من أفراد المقاومة، كانوا يتواجدون بالقرب من المقبرة الشرقية، شرق
بلدة جباليا. أسفر ذلك عن إصابة أربعة منهم بجراح، وصفت جراح أحدهم
بالخطرة.
الأحد
2/12/2007
* وفي جريمة
جديدة من جرائم القتل العمد، التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق
المدنيين الفلسطينيين، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات ظهر اليوم
مدنياً فلسطينياً من سكان قرية "بتير"، غرب محافظة بيت لحم، بجراح خطرة
توفي على إثرها في اليوم التالي، وذلك بعد إطلاق النار عليه بصورة متعمدة
من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، خلال قيامه بالتنزه مع اثنين من أنسبائه
في منطقة "الطيرة"، غرب مدينة رام الله.
واستناداً
لتحقيقات المركز، وما أفاد به شاهد العيان جميل جبريل عبد الرحمن
المطور، 26 عاماً، لباحث المركز، ففي حوالي الساعة 1:00 ظهر اليوم
المذكور أعلاه، غادر المواطن جميل منزله الواقع في منطقة اسكانات المستقبل،
غربي بلدة الطيرة، برفقة شقيقه بهاء 17 عاماً، وزوج شقيقته فراس موسى
محمود قصقص، 31 عاماً، الذي كان في زيارة عائلية له، وذلك للتنزه مشياً
على الأقدام في المنطقة الواقعة خلف "اسكانات المستقبل" من الجهة الغربية.
وخلال تنزههم معاً وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، تفاجئوا بظهور عدد من
الجنود الإسرائيليين، يبعدون عنهم مسافة 300 متراً، يشرعون بإطلاق النار
عليهم مباشرة، بصورة متعمدة ودون سابق تحذير أو إنذار. أسفر ذلك عن إصابة
زوج شقيقته فراس قصقص، بعيار ناري اخترق فخذه الأيسر ونفذ من أسفل البطن.
ويضيف
الشاهد المطور قائلاً: عندما تعرضنا لإطلاق النار من قبل جنود الاحتلال،
ويتراوح عددهم ما بين 7 – 8 جنود، على الفور، اختبأت أنا خلف إحدى الصخور
فيما انبطح شقيقي على الأرض، ولكن وفي هذه الأثناء وقبل أن يتمكن فراس من
الانتباه لما يجري والاختباء، أصيب في فخذه الأيسر وسقط على الأرض. وعندها
نهضت وخرجت من وراء الصخور
وأنا أصرخ في الجنود، الذين توقفوا عن إطلاق
النار، وبدأت أستغيث طلبا للمساعدة، ولكن الجنود بقوا في مكانهم
يراقبوننا دون أن يحركوا ساكناً. قمت أنا وشقيقي
بحمل فراس لمسافة عشرة أمتار، قبل أن يفقد الأخير الوعي، وحينها توجهت على
الفور إلى منازل مجاورة تبعد عن المكان حوالي سبعون متراً، واستعنت بعدد من
المواطنين الذين ساعدوننا
في نقل فراس إلى مستشفى رام الله الحكومي. أجريت للضحية
عدة عمليات جراحية لوقف نزيف الدماء، الناتج عن تمزق الوريد الرئيس في
الفخذ، إلا أن الجهود الطبية لم تفلح في إنقاذ حياته، حيث أعلن في ساعات
صباح اليوم التالي عن وفاته
متأثراً بالجراح التي أصيب بها.
* وفي حوالي
الساعة 10:40 ليلاً، توغلت قوة إسرائيلية راجلة من جنود الاحتلال
الإسرائيلي مسافة تقدر بنحو 2 كيلو متر داخل بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع.
حاول ثلاثة أفراد من رجال المقاومة الفلسطينية التابعة لكتائب القسام"
الجناح المسلح لحركة حماس" كانوا يتواجدون بالقرب من مستوطنة دوغيت
المخلاة، التصدي لتلك القوة، والتي ردت عليهم بإطلاق نار كثيف باتجاههم،
مما أدى إلى مقتلهم على الفور. ولم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول لهم إلا
في حوالي الساعة 6:30 صباح اليوم التالي، حيث تم نقل الجثث إلى مستشفى كمال
عدوان في بيت لاهيا، وأفادت المصادر الطبية هناك، أن ثلاثتهم كانوا مصابين
بالعديد من الأعيرة النارية في أنحاء متفرقة من الجسم. والقتلى هم:
1) إسلام عبد القادر عبد النبي،
24 عاماً من سكان بئر النعجة في بيت لاهيا.
2) عزيز صبري تاري، 23
عاماً من سكان بئر النعجة في بيت لاهيا.
3) محمد عبد الفتاح أبو مهادي،
22 عاماً من سكان مشروع بيت لاهيا.
*وفي حوالي
الساعة 11:00 ليلاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على
طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة غزة، قذيفة مدفعية باتجاه
مجموعة من كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة حماس"، كانوا
يرابطون بالقرب من مسجد التوفيق الكائن نهاية شارع بغداد، سرق حي الشجاعية،
شرق غزة على بعد نحو 2000متر من الشريط المذكور. أسفر ذلك عن مقتل أحدهم ،
وإصابة ثلاثة آخرين بجراح، من بينهم شقيقان، فيما أصيب أيضاً ثلاثة مدنيين
فلسطينيين من سكان المنطقة بجراح، من بينهم امرأة. القتيل هو، بسام
محمود الحلو، 29 عاماً. والمصابون من أفراد المقاومة هم: 1) ياسين
فرج العرعير، 32 عاماً، وأصيب بشظايا في الأطراف السفلية والصدر؛ 2) رامي
عودة بكرون، 30 عاماً، وأصيب بشظايا في الفخذين؛ 3) هيثم عودة بكرون،
26 عاماً، وأصيب بشظايا في الساق اليمنى. أما المصابون المدنيون فهم:
1)
سلامة سالم حلس،
19 عاماً، وأصيب بشظايا في البطن.
2)
أحمد عثمان خليل،
45 عاماً، وأصيب بشظايا في الساق اليمنى.
3)
رحاب عيادة بكرون،
55 عاماً، وأصيبت بشظايا في الساق اليسرى.
الاثنين
3/12/2007
* في حوالي
الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية قرية "الشواورة"، شرق مدينة بيت لحم. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
البلدة، وسط إطلاق متقطع للأعيرة النارية والقنابل الصوتية، قبل أن يقتحم
أفرادها منزل المواطن شريف محمد سلامة، 33 عاماً، ويجروا
داخله أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ويعتقلوه.
* وفي
نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية
إسرائيلية، ترافقها شاحنة متنقلة، في عدة أحياء من مدينة الخليل. سيرت تلك
القوات آلياتها في شوارع أحياء "عين سارة وبئر المحجر والمحاور ووادي
التفاح ووادي الهرية"، وسط وشمال وغربي المدينة، قبل أن يحاصر ويقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، برفقة بعض ضباط المخابرات الإسرائيلية،
ويجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. وقبل انسحابها في حوالي الساعة
4:00 فجراً، اعتقلت ثلاثة عشر مواطناً، اقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة،
ومنهم بعض من الشخصيات الاعتبارية من نشطاء وأنصار حركة (حماس)، وإمام
وخطيب مسجد الحرم الإبراهيمي ومكتبة بلدية الخليل. والمعتقلون هم:
1-
د.عدنان عبد الحافظ مسودي، 63
عاماً.
2-
محمد فوزي
الخطيب، 49 عاماً.
3-
عادل النتشة، 45 عاماً.
4-
ناجح محمد ابو اسنينة، 33 عاماً.
5-
نادر
مسودي، 26 عاماً.
6-
غسان أحمد القواسمي، 30
7-
طاهر محمد دنديس، 55 عاماً.
8-
بلال عبد الجواد القدسي 35
عاماً.
9-
عثمان خليل ارفاعية، 44 عاماً.
10-
ابراهيم الخطيب، 28 عاماً.
11-
تحسين شاور، 48 عاماً.
12-
حاتم حسين زلوم، 33 عاماً.
13- محمد رفعت رصرص، 57 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية قرية "مراح رباح"، جنوب محافظة بيت
لحم. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية فيها، وأجبروا سكانها على الخروج منها واحتجزوهم في العراء، قبل أن
يجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقلت تلك
القوات ثلاثة مواطنين، اقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم:
مالك أحمد عمر
الشيخ، 18 عاماً؛
بكر علي قاسم الشيخ، 21 عاماً؛ وإبراهيم يوسف الشيخ،
20عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه
ثلاثة عناصر من كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة حماس"، كانوا
يحرسون موقعاً للكتائب " موقع قوات ال17 سابقاً"، يقع على الطريق الساحلي،
غرب مدينة دير البلح. أصابهما الصاروخان بشكل مباشر، حيث كانوا يجلسون على
بوابة الموقع، مما أدى إلى مقتلهم على الفور. والقتلى هم: 1)
سمير علي الدقران، 18 عاماً؛ 2) عبد الرحمن عبد الحميد أبو
غزة، 38 عاماً؛ 3) سلمان فؤاد الحولي، 20 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية مخيم
الجلزون"
للاجئين الفلسطينيين، شمال محافظة رام الله والبيرة. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع المخيم، قبل أن يقتحم أفرادها منزل المواطن جمال عبد
الحافظ أبو شريفة، 43 عاماً، ويجروا داخله أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقلوا المواطن المذكور، واقتادوه معهم إلى جهة
غير معلومة.
*
وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً،
توغلت قوة إسرائيلية راجلة من جنود الاحتلال ، يقدر عددها بنحو 30 جندياً
مسافة تقدر بنحو 600 متر داخل قرية وادي السلقا، شرق مدينة دير البلح، وسط
القطاع. حاصر الجنود منزل المواطن موسى عبد الكريم أبو مغيصيب، 42 عاماً،
وسط إطلاق كثيف للنيران باتجاه المنزل، الأمر الذي أدى إلى إصابة المواطن
المذكور بعيار ناري في فخذه الأيمن. ومن ثم اقتحم الجنود المنزل، وقاموا
بتفتيشه والعبث بمحتوياته بعد أن طلبوا من سكانه البالغ عددهم 13 فرداً من
الخروج من المنزل، حيث تم احتجازهم في العراء في ظل أجواء شديدة البرودة.
وبعد
حوالي ساعة ونصف، انسحب الجنود من المنطقة بعد أن اعتقلوا صاحب المنزل
المذكور وهو مصاب ونجليه، باسم وجمال، 18 عاماً و17 عاماً على التوالي،
واقتادوهم لجهة مجهولة. وأفاد باحث المركز، أن إطلاق النار أدى إلى إلحاق
أضرار جزئية في منزل مجاور يعود أيضاً لعائلة أبو مغيصيب، فيما ادعت صاحبة
المنزل الذي تم اقتحامه بأنها فقدت جزء من مصاغها الذهبية بعد انسحاب جنود
الاحتلال.
الثلاثاء
4/12/2007
* في
حوالي الساعة 12:00 عند منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بعدة آليات عسكرية مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمال محافظة
الخليل. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وسط إلقاء عدد من قنابل
الصوت في داخل أزقة المخيم، قبل أن يقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، ويجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين اقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم: هشام أحمد يوسف الكرنز،21عاماً؛
محمد يوسف حسن نبات، 19عاماً؛ ومعمر اسحق محمود نبات، 18 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية في مدينة نابلس. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع حي "رفيديا"،
شمال غرب المدينة، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية في الهواء وإطلاق
القنابل الصوتية، قبل أن يقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية،
ويجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. وقبل انسحابها في حوالي الساعة
8:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطنين: نايف عمر نايف فضة،30
عاماً؛ ومحمد قنازع،21 عاماً، واقتادتهما معها إلى جهة غير
معلومة.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية في مدينة
طوباس. سيرت تلك القوات آلياتها في شارع المدارس غربي المدينة، وسط إطلاق
كثيف للأعيرة النارية في الهواء وإطلاق قنابل الصوت، قبل أن يقتحم بعض
أفرادها العديد من المنازل السكنية، ويجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث
بالمحتويات. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن سامح إبراهيم
صوافطة، 23 عاماً، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي نفس
الوقت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية
اسرائيلية، بلدة "تفوح"، غربي مدينة الخليل. سيرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، قبل أن يقتحم بعض أفرادها، منزل المواطن محمد يوسف سلامة
ارزيقات،31 عاماً، ويجروا داخله أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. وقبل
انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور أعلاه، واقتادته معها إلى جهة
غير معلومة.
الأربعاء
5/12/2007
* في
حوالي الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية اسرائيلية، ترافقها عدة ناقلات جند وشاحنات متنقلة، قرية "بيت
سيرا"، جنوب غربي محافظة رام
الله والبيرة. سيرت تلك
القوات آلياتها في شوارع وأحياء القرية، بعد إغلاق جميع منافذها وإحكام
الحصار عليها، وفرض حظر للتجوال فيها، قبل أن يشرع أفرادها بمحاصرة واقتحام
العديد من المنازل السكنية فيها، برفقة بعض ضباط المخابرات الإسرائيلية،
ويجروا داخلها وداخل حدائقها والعديد من المحال التجارية، أعمال تفتيش وعبث
واسعة بالمحتويات. وشملت عمليات الاقتحام لمنازل المواطنين والتنكيل
بسكانها - المتواصلة حتى لحظة إعداد هذا التقرير- إجبارهم على الخروج منها
واحتجازهم لعدة ساعات في العراء، وإخضاعهم للتحقيق الميداني. وأكدت المصادر
المحلية في القرية، أن قوات الاحتلال التي تواصل محاصرة واقتحام القرية،
ومنع تحرك وتنقل المواطنين فيها، اعتقلت حتى اللحظة، أكثر من خمسة عشر
مواطناً، اقتادتهم معها ونقلتهم بواسطة مركبات عسكرية كبيرة، إلى جهة غير
معلومة. عرف من بين المعتقلين، كل من المواطنين:
أيوب
محمد ذياب الحاج، 25عاماً، وموسى محمد ذياب
الحاج،16 عاماً، وثائر عطا الحاج، 24 عاماً،
ومحمد عطا
الحاج، 29 عاماً، ومتوكل عطا الحاج، 16 عاماً، ومحمد أحمد نمر خطاب، 16
عاماً، وسليمان عودة الحاج، 40 عاماً، وجهاد محمد ذياب الحاج، 23 عاماً،
ومحمد فخري عنكاوي، 22 عاماً.
وأفاد شهود
عيان من القرية، أن سكانها لم يتمكنوا في اليوم المذكور أعلاه، من الخروج
منها، فيما تعطلت الدراسة في جميع مدارسها، جراء العملية العسكرية المستمرة
لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل القرية حتى لحظة صدور هذا التقرير.
*وفي نفس
التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية قرية "
المجد"، جنوب غربي مدينة الخليل. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
قبل أن يقتحم بعض أفرادها منزل المواطن محمد يوسف عبد الفتاح عمرو، 24
عاماً، ويجروا داخله أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. وقبل انسحابها،
اعتقلت المواطن المذكور أعلاه، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية مخيم
جنين للاجئين الفلسطينيين، شرقي مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في
شوارع المخيم، وسط إلقاء عدد من قنابل الصوت في داخل أزقة المخيم، قبل أن
يقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، ويجروا داخلها أعمال تفتيش وعبث
بالمحتويات. وقبل انسحابها، اعتقلت ثلاثة مواطنين اقتادتهم معها إلى جهة
غير معلومة. والمعتقلون هم: ايهاب نافع السعدي، 22 عاماً؛ خالد صالح أبو
زينة، 47 عاماً؛ وسياف أحم نائل مقصقص، 20 عاماً.
* وفي
الوقت ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية
بلدة "شيوخ"، شمال شرقي مدينة الخليل. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، قبل أن يقتحم بعض أفرادها، منزل المواطن فادي
محمد عبد القادر عيايدة، 22 عاماً،
ويجروا داخله أعمال تفتيش وعبث
بالمحتويات. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن المذكور أعلاه، واقتادته معها
إلى جهة غير معلومة.
* وفي متزامن،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية قرية " اذنا"،
شمالي غرب مدينة الخليل. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، قبل أن
يقتحم بعض أفرادها، منزل المواطن سامر احمد محمود مطر، 23 عاماً،
ويجروا داخله أعمال تفتيش وعبث بالمحتويات. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن
المذكور أعلاه، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 7:45صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول
الشريط الحدودي، شمال شرق بلدة بيت حانون، أربعة صواريخ أرض- أرض باتجاه
مجموعة من عناصر عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة حماس"، كانوا
يتواجدون بالقرب من مدرسة الشيماء، شمال بلدة بيت لاهيا، والتي تبعد عن
الشريط الحدودي المذكور نحو 3000 متر. أسفر ذلك عن مقتل اثنين منهم على
الفور، وإصابة اثنين آخرين بجراح. القتيلان هما: 1) إياد عبد الوهاب
عزيز، 28 عاماً من سكان بيت لاهيا؛ 2) محمد علي صبح، 36 عاماً
من سكان بيت لاهيا. أما المصابان فهما: 1) سعيد عوض النجار، 22
عاماً من سكان مخيم جباليا؛ 2) عمر سهيل حسان، 27 عاماً، 27 عاماً
من سكان مخيم جباليا.
* وفي جريمة جديدة من جرائم القتل العمد، قتلت وحدات
إسرائيلية خاصة من جنود الاحتلال الإسرائيلي" المستعربون" مساء اليوم، أحد
أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني من قرية "دار صلاح" شرق
مدينة بيت لحم، بعد أن فتحت النار تجاه مجموعة
من أفراد الأمن الوطني، عقب اقتحامها لمدينة بيت لحم. الناطق باسم جيش
الاحتلال الإسرائيلي، "كابتن تيمور"، أعلن أن " عملية قواته كانت تستهدف
اعتقال مطلوبين فلسطينيين، حيث تعرضت تلك القوات إلى إطلاق النار من قبل
مسلحين، فردت القوات بالمثل، مشيراً أن مسئول
قائد اللواء "العقيد
غولان جادي" قام بفتح تحقيق في الحادثة". ولكن تحقيقات المركز تدحض هذه
الرواية.
واستناداً لتحقيقات المركز وما أفاد به شهود عيان وضباط غرفة العمليات
الأمنية الفلسطينية المشتركة، لباحث المركز، ففي حوالي الساعة 4:15 مساء
اليوم المذكور أعلاه، وبينما كانت سيارة تابعة للضابطة الجمركية
الفلسطينية، تقوم بأعمال الدورية الاعتيادية، على شارع الخليل - بيت لحم،
الواقع في منطقة "البصة"، جنوب غربي المدينة، لاحظت مركبة باص مدنية من نوع
"مرسيدسvan"
لون أبيض وتحمل لوحة تسجيل فلسطينية، تعبر الشارع وتلاحق دورية الضابطة
الجمركية، وتطالبها بسرعة التوقف. أفراد الدورية الجمركية الفلسطينية،
اشتبهوا بمركبة الباص، وواصلوا السير تجاه منطقة مقرات الأجهزة الأمنية
الفلسطينية. وفي هذه الأثناء، حاول أفراد الأمن الوطني المتمركزون بوضع
اعتيادي بالمنطقة، توقيف المركبة المشبوهة ال"مرسيدس
van"، فشرع من فيها من أفراد
الوحدات الخاصة الإسرائيلية "المستعربون"، بفتح النار بصورة متعمدة وبغزارة
من أسلحتهم الرشاشة، تجاه أفراد الأمن الوطني، من مسافة لا تزيد عن عشرة
أمتار، فأصيب أحد أفراد الأمن وهو المواطن محمد خليل سليمان صلاح، 36
عاماً، بأربع أعيرة نارية في الوجه والبطن والفخذ الأيمن، وتوفي بعد
ساعة من وصوله لمستشفى بيت جالا الحكومي. وبعد تنفيذ الجريمة، اقتحمت
المنطقة ومن كافة الاتجاهات، قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بحوالي أربعون مركبة عسكرية، وشرع أفرادها بفرض الحصار المشدد على المنطقة
ومحيط مقر
المقاطعة المدمر، وفتح النار بصورة
مكثفة ومباشرة تجاه كافة مقرات الأجهزة الأمنية المتواجدة فيها، واللقاء
عشرات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على منافذها، وتجاه المركبات
والمنازل المدنية والمحال التجارية المتواجدة في موقع العملية، قبل أن
تنسحب تلك القوات من المنطقة والى خارج المدينة في حوالي الساعة 5:30
مساءً.
ثانياً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
*
وفي إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها
المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق
الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال
القوة لتفريق المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن
إصابة أربعة مدنيين فلسطينيين بالأعيرة المعدنية، فضلاً عن إصابة حوالي
عشرة مواطنين بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق
30/12/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية بلعين، وبعض
المتضامنين الدوليين المدافعين عن حقوق الإنسان، في أراضي القرية المصادرة
والمغلقة لصالح أعمال بناء الجدار. وعقب تسيير مسيرتهم ووصولها لتلك
الأراضي المحاذية لورشة أعمال بناء الجدار، اعترض جنود الاحتلال المشاركين
بالمسيرة، وشرعوا بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيلة للدموع،
وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، قبل أن
يلاحقوهم ويعتدون على عدداً منهم بالضرب مستخدمين الهراوات وأعقاب
البنادق. أسفر ذلك عن إصابة أربعة مدنيين فلسطينيين بالأعيرة المعدنية، نقل
اثنان منهم إلى
مستشفى "الشيخ زايد" في
رام الله لتلقي العلاج، فضلاً عن إصابة حوالي عشرة مواطنين بحالات اختناق،
جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، حيث تلقوا العلاج ميدانياً.
والمصابون بالأعيرة المعدنية هم:
1)
نصير أحمد سمارة، 30 عاماً،
وأصيب بعيارين معدنيين في اليد اليمنى.
2)
عمرو هشام عبد المجيد ناصر، 22 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في
الكتف الأيمن.
3)
محمد خليل أبو رحمة، 42
عاماً، وأصيب بعيار معدني في الفخذ الأيسر.
4)
عيسى محمود أبو رحمة،
39 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الساق اليسرى.
ثالثاً:
جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
* الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. وفيما يلي
توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:
* في
ساعات ظهر يوم الخميس الموافق 29/11/2007، أقدم المستوطنون القاطنون في
مستوطنة"معون"، جنوب شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، على إغلاق الطريق
الوحيدة الموصلة لخربة "طوبا"
الواقعة شرق مدينة يطا.
واستناداً إلى تحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:00 ظهر اليوم المذكور
أعلاه، قام حوالي عشرة مستوطنين ترافقهم جرافة، بإغلاق الطريق الوحيدة
الواقعة بين مدينة يطا وخربة "طوبا"، بالصخور والأتربة، على مرآى ومسمع من
جنود الاحتلال المنتشرين في المنطقة. وذلك بهدف منع المواطنين
من استخدام الطريق ووصول المزارعين إلى أراضيهم
القريبة من مستوطنة "معون"،
وفلاحتها
رابعاً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من 17 شهراً إغلاق كافة المعابر
الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة
على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح،
وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض
السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع،
تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى
الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات.
ويمتد تأثير
الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من محروقات
وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها
الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي
أعقاب سيطرة حركة حماس على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة،
منذ نحو خمسة شهور، شددت سلطات الاحتلال من إجراءات حصارها على القطاع
وأغلقت جميع المعابر الحدودية والتجارية، ومن ثم قامت بإعادة فتح المعابر
التجارية بشكل ضئيل جداً وبإدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية
والمواد التموينية والمحروقات، والتي لا تفي بحاجة السوق المحلية. عدا عن
ذلك يعاني القطاع من نقص حاد في مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى توقف كافة
مشاريع البنية التحتية، وأعمال الإعمار، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص
حاد في الأدوية، والذي أثر بدوره على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، مما
ينذر بكارثة إنسانية في حال استمراره. من جانب آخر لا تزال العديد من
المصانع متوقفة عن العمل بسبب عدم دخول المواد الخام والمواد الصناعية.
هذا وكان معبر
رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، قد تم إغلاقه
بشكل كامل بتاريخ 25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة كيرم
شالوم "كرم أبو سالم"، شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي إسرائيلي
وقتل اثنين آخرين، لمدة تزيد عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً، باستثناء
فتحه لمدة يومين، بعد أن تفاقمت الأوضاع الحياتية للآلاف من العائدين،
وبخاصة المرضى، ووفاة عدد منهم.
وبعد
ثلاثة شهور من الإغلاق الكامل باشرت سلطات الاحتلال بفتح المعبر بشكل محدود
جداً وللحالات الطارئةً ولساعات محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في
أحسن الأحوال. ومنذ أكثر من خمسة شهور يتم إغلاق المعبر بشكل نهائي
وخصوصاً بعد انسحاب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعبر، والتي
كانت تسيطر على الجانب الفلسطيني منه بمساعدة الأوروبيين، بعد سيطرة حماس
على الأوضاع في القطاع. وبعد احتجاز أكثر من 6000 مواطن فلسطيني، معظمهم
من المرضى وكبار السن، لأكثر من شهرين لدى الجانب المصري، وبعد أن عاشوا
ظروفاً بالغة السوء داخل المدن المصرية وفي معسكرات أقيمت لهم خصيصاً في
مدينة العريش، وبعد أن توفي منهم 19 شخص، سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، بدخول هؤلاء على عشر دفعات عن طريق معبر
العوجا التجاري، الواقع على بعد نحو 8 كيلومترات إلى الشرق من معبر رفح
البري، ومن ثم إلى معبر إيرز الإسرائيلي، شمالي القطاع في رحلة استغرقت
أكثر من عشر ساعات في ظل إجراءات تفتيش معقدة وخصوصاً على معبر إيرز.
وتزداد المعاناة مع منع آلاف الفلسطينيين المتواجدين في دول العالم، من
السفر إلى مصر في طريق عودتهم إلى القطاع، بسبب إغلاق المعبر، وخشية من
إقامتهم في الأراضي المصرية لفترة طويلة. وفي تطور جديد وبتاريخ
3/12/2007م, و في ساعات الصباح
الباكر سمحت السلطات المصرية للدفعة الأولى من حجاج قطاع غزة و عددها 550
حاج باجتياز معبر رفح المغلق للتوجه إلى السعودية لأداء فريضة الحج. وفي
اليوم التالي اجتازت الدفعة الثانية و عددها 1650 حاج المعبر لتكتمل بعثة
الحج من قطاع غزة لهذا العام و البالغ عددها 2200 حاج.
يذكر أن خلافات
حادة كانت قد نشبت بين وزارة الأوقاف بالحكومة الفلسطينية المقالة في غزة,
و حكومة تسيير الأعمال في رام الله نشأ عنها العديد من الاتهامات
المتبادلة, و إصرار حكومة رام الله على خروج الحجاج من غزة عبر معبر بيت
حانون وإصرار حكومة غزة على خروج الحجاج من غزة عبر معبر رفح الأمر الذي
كاد أن يهدد موسم الحج لهذا العام.
و من أبرز
تجليات المعاناة الإنسانية لسكان القطاع جراء استمرار إغلاق المعبر، أنه
لا يزال أكثر
من 1500 مواطن فلسطيني من سكان القطاع، من بينهم مئات المرضى، عالقين على
الجانب المصري من المعبر، وفي مدينتي رفح والعريش المصريتين، منذ ما يزيد
عن أربعة أشهر، في انتظار عودتهم إلى بيوتهم في مدن قطاع غزة. ويعيش هؤلاء
العالقين تحت وطأة العوز والحاجة للغذاء والدواء والمأوى الملائم، وفي ظل
ظروف حياتية بالغة القسوة. وكان هؤلاء المسافرين قد غادروا القطاع إلى
مصر والخارج من اجل العلاج، الدراسة، زيارة الأقارب أو لأغراض العمل. كما
يوجد بينهم عشرات المرضى الذين امضوا فترة علاجهم، أو أجريت لهم عمليات
جراحية، ونفذت نقودهم جراء طول فترة إقامتهم. ويتعرض هؤلاء إلى مخاطر
حقيقية على حياتهم وصحتهم لانعدام أبسط مقومات الحياة، وعدم مقدرتهم على
توفير احتياجاتهم من الغذاء والدواء.
كما ارتفع عدد
حالات الوفيات بين الفلسطينيين الذين علقوا إلى 24 فلسطينيا، بينهم طفلة و
8 من النساء. وكان آخرهم المواطن إبراهيم سليم أبو حطب ، 55 عاما، من سكان
مدينة خان يونس الذي توفي بتاريخ 17/111/2007م .
من جانب
آخر، لا تزال قوات الاحتلال تواصل إغلاق معبر بيت حانون أمام الفلسطينيين
من سكان قطاع غزة من كافة الفئات ما عدا الحالات الإنسانية من المرضى وعدد
محدود جداً من التجار وبعض العاملين في المنظمات الإنسانية. وفي خطوة جديدة
لاحقة لخطوة قامت بها سلطات الاحتلال سابقاً و بالتنسيق مع الجانب
الفلسطيني عن طريق هيئة الشؤون المدنية، تم السماح خلال هذا الأسبوع بسفر
ثلاث دفعات من الطلبة وأصحاب الإقامات في الدول العربية والأجنبية عن طريق
معبر ايرز - العوجا إلى جمهورية مصر العربية، حيث سبق ذلك خروج ثلاث دفعات
قبل نحو شهرين من نفس الفئة.
الجدول
التالي يوضح عدد المسافرين عن طريق معبر ايرز - العوجا
|
الدفعة |
اليوم |
التاريخ |
العدد |
وصل
المعبر |
المسموح لهم |
تم
إعادتهم |
|
الدفعة
الأولى |
الأحد
|
2/12 |
250 |
207 |
199 |
8 |
|
الدفعة
الثانية |
الاثنين
|
3/12 |
250 |
150 |
137 |
13 |
|
الدفعة
الثالثة |
الثلاثاء |
4/12 |
350 |
220 |
220 |
- |
كما لازالت قوات الاحتلال تواصل
إعاقة دخول المرضى وتسمح بدخول عدد محدود جدا يتراوح بين 20-50 مريضاً
يومياً للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية ومستشفيات الضفة الغربية والقدس
ووفق إجراءات مرور وتفتيش قاسية وشروط خاصة بالسن والحالة المرضية ودرجة
خطورتها والموافقة الأمنية.
1-
جدول
يوضح عدد المرضى المسموح لهم بالمرور عن طريق معبر ايرز
|
اليوم |
التاريخ |
المرضى |
مرافقيهم |
ملاحظات |
|
الأربعاء
|
28/11 |
27 |
16 |
اغلاق
جزئي |
|
الخميس
|
29/11 |
24 |
29 |
اغلاق
جزئي |
|
الجمعة
|
30/11 |
6 |
6 |
اغلاق
جزئي |
|
السبت
|
1/12 |
- |
- |
اغلاق
جزئي |
|
الأحد |
2/12 |
19 |
19 |
اغلاق
جزئي |
|
الاثنين
|
3/12 |
31 |
24 |
اغلاق
جزئي |
|
الثلاثاء |
4/12 |
- |
- |
اغلاق
جزئي |
هذا وكانت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت كافة المعابر والمنافذ التجارية في
قطاع غزة، بما فيها معبرا المنطار (كارني) التجاري، ومعبر نحل عوز،
الواقعان شرقي مدينة غزة، ومعبر صوفا، جنوبي القطاع، بعد وقوع العملية
العسكرية المذكورة أعلاه. ويعتبر معبرا المنطار، ونحل عوز، المعبرين
الوحيدين في القطاع، اللذين يتم من خلالهما إدخال المواد الأساسية والوقود
اللازمة لاحتياجات السكان في القطاع، غير أن سلطات الاحتلال استمرت في
إغلاقهما لمدة أسبوعين متواصلين، قبل أن تعيد فتحهما لساعات محدودة جداً
وللوارد فقط، وبكميات ضئيلة لا تفي بحاجة السوق المحلية، حتى بات الخطر
يتهدد كل شيء في القطاع، ونشأت في حينه أزمة مع نفاذ المواد الأساسية
والوقود. وخلال الأسبوع الحالي نشأت أزمة حقيقة في جميع المرافق الحيوية
للقطاع بسبب قرار سلطات الاحتلال بتاريخ 28/11/2007 بتقليص كمية الوقود
التي تدخل للقطاع، والتي تم إعطائها الغطاء القانون بعد تصديق المحكمة
الإسرائيلية العليا بتاريخ 30/11/2007 على هذا القرار ، الأمر الذي رد عليه
أصحاب جمعية شركات البترول والغاز ومحطات الوقود ومشتقاته في قطاع غزة برفض
أعضاؤها استلام كميات المحروقات والغاز الواردة ، مما تسبب في إغلاق معظم
محطات الوقود.
وتشير الأرقام، التي وثقها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إلى أن واردات
القطاع من الوقود والمحروقات قد تقلصت، ومنذ قرار السلطات المحتلة بخفض
الواردات، بتاريخ 25/10/2007، إلى أكثر من 50% من إجمالي تلك الكميات التي
كانت تورد قبل القرار. جدير بالذكر أن المعدل اليومي لواردات القطاع من
السولار قد انخفضت في حينه من 333.000 لتر يومياً إلى 170.000 لتر يومياً
فقط، أي بنسبة بلغت 49%. كما انخفضت واردات القطاع من البنزين من 76.000
لتر يومياً إلى 46.000 لتر، أي بنسبة بلغت 40%، فيما زادت واردات القطاع من
الغاز من 228 طن الى 290 طن أي بنسبة زيادة مقدارها 27%. ووفقاً للقرار
الجديد فقد انخفضت واردات القطاع، يوم أمس الأربعاء، كما يلي:
انخفضت واردات البنزين إلى 25.000
لتر، أي بنسبة تزيد عن 67% من الكمية التي كانت تورد للقطاع قبل تاريخ
25/10/2007.
انخفضت واردات السولار إلى 90.000 لتر، أي بنسبة قدرها 73% من الكميات التي
كانت تورد للقطاع قبل تاريخ 25/10/2007.
انخفضت واردات الغاز المنزلي إلى 100 طن، أي بنسبة تزيد عن 56% من الكميات
التي كانت تورد للقطاع قبل تاريخ 25/10/2007.
جدير بالذكر أن الاحتياجات اللازمة لسكان القطاع من المحروقات والغاز تبلغ
نحو 350000 لتر من السولار يومياً، 120000 لتر من البترول يومياً و 350 طن
من الغاز المنزلي يومياً.
وفي الفترة
السابقة، وقبل إغلاق المعابر بشكل نهائي بعد سيطرة حماس على القطاع، شهدت
تلك المعابر انفراجاً محدوداً، حيث كانت سلطات الاحتلال تقوم بفتح معبر
كارني التجاري، شرقي مدينة غزة، وهو المنفذ التجاري الرئيس للقطاع، وتسمح
بدخول المواد الغذائية والطبية، وبعض الصناعات الأخرى، ولكن بشكل محدود،
حيث كانت السوق المحلية تعاني من نقص في المواد الخام وبعض المصنوعات،
والأدوية الطبية، وكانت تسمح أيضاً بتصدير العديد من المنتجات الفلسطينية
إلى إسرائيل والدول العربية. ومنذ نحو شهرين، تقوم سلطات الاحتلال بإدخال
العديد من البضائع عن طريق معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"، جنوب شرق رفح،
عوضاً عن معبر كارني، الذي لا يسمح من خلاله إلا لدخول الحبوب والأعلاف
فقط.
وخلال هذا
الأسبوع، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتح معبر كارني لمدة يوم واحد فقط
كعادتها منذ عدة أسابيع، حيث أعيد فتحه يوم الاثنين الموافق 3/12/2007 من
الساعة 10:00 صباحاً إلى الساعة 3:00 مساءً ، وسمحت بدخول 40شاحنة أي ما
يعادل 1125 طن تحتوي على الأعلاف والحبوب، وهي نصف الكمية التي تم السماح
بدخولها الأسبوع الماضي.
أما معبر
كيرم شالوم "كرم أبو سالم"، جنوب شرقي رفح، فقد شهد
أيضاً هذا الأسبوع حركة تجارية نشطة كما
الأسبوع الماضي، ولاول مرة منذ عدة أشهر يسمح بالتصدير من قطاع غزة للخارج،
حيث تم السماح بتصدير التوت الأرضي والورود. وكانت الحركة على المعبر على
النحو التالي:
|
اليوم |
التاريخ |
ساعات
العمل |
التفاصيل |
|
الأربعاء |
28/11/2007م |
–
|
1 - دخول
43 شاحنة تحمل بضائع متنوعة لتجار محليين و مساعدات للأونروا
منها شاحنتين أدوية .
2 – خروج
4 شاحنات, شاحنتين توت أرضي و شاحنتين زهور ( ورد ) . |
|
الخميس |
29/11/2007م |
- |
1 - دخول
55 شاحنة تحمل بضائع متنوعة لتجار محليين و مساعدات للأونروا
منها شاحنة أدوية .
2 -
خروج 8 شاحنات, 6 شاحنات توت أرضي و شاحنتين زهور (ورد )
|
| |