|

قوات الاحتلال
الإسرائيلي تواصل اعتقال المواطنين الفلسطينيين
قوات الاحتلال
الإسرائيلي تواصل اقتراف جرائم حربها
في الأراضي
الفلسطينية المحتلة
* إصابة ستة
عشر مواطناً فلسطينياً،ً من بينهم أربعة أطفال وامرأة
* قوات
الاحتلال تنفذ إحدى وثلاثين عملية توغل في الضفة الغربية، واثنتان شمال
القطاع
- اعتقال
أربعة وأربعين مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية
* استمرار
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين
ـ تجريف
أربعة منازل سكنية في مدينة القدس الشرقية وضواحيها
* قوات
الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعزل القطاع
عن العالم الخارجي
- أزمة
إنسانية واقتصادية حادة في القطاع جراء الحصار المشدد، وتوقف تام لجميع
مشاريع البنية التحتية
ـ اعتقال
مدني فلسطيني على الأقل، على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (30/8/2007 ـ 5/9/2007) اقتراف
المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما اقترفت تلك
القوات انتهاكات جسيمة مخالفة لمعاير القانون الدولي والقانون الدولي
الإنساني من خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل
السكنية واعتقال عدد من سكانها، وترويعهم. ترافقت تلك الجرائم
والانتهاكات الخطرة مع استمرار قوات الاحتلال في عزل قطاع غزة بالكامل عن
محيطه الخارجي، ومحاصرته بشكل لم يسبق له مثيل، وذلك من خلال استمرارها في
السيطرة الفعلية على المعابر الحدودية والتجارية وإغلاقها بالكامل،
وسيطرتها على المياه الإقليمية والجو، فيما تواصل تلك القوات فرض إجراءات
حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن بعضها
البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وعزلها بالكامل
عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في أعمال البناء في جدار الضم الفاصل داخل
أراضي الضفة.
وكانت أبرز
هذه الجرائم خلال تلك الفترة على النحو التالي:
*
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف: أصابت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، ستة عشر
مواطناً فلسطينياً، من بينهم ستة أطفال، في الضفة الغربية وقطاع غزة
ففي الضفة الغربية،
أصيب ثلاثة عشر مواطناً فلسطينياً، وهم اثنا عشر مدنياً وأحد رجال المقاومة
الذين تصدوا لتلك القوات أثناء توغلها في مدينة نابلس. وكان من بين
المصابين ستة أطفال وامرأة واحدة. ففي تاريخ 31/8/2007، أصيب أحد أفراد
المقاومة الفلسطينية في البلدة القديمة من مدينة نابلس أثناء تصديه لقوات
الاحتلال التي توغلت في المدينة. وفي اليوم المذكور أعلاه أصيبت امرأة
فلسطينية خلال المظاهرة الأسبوعية التي ينظمها أهالي قرية بلعين، غربي
مدينة رام الله، احتجاجاً على بناء جدار الضم في أراضي قريتهم. وفي تاريخ
1/9/2007 أصابت قوات الاحتلال طفلاً في السابعة من عمره عندما فتح أفرادها
النار تجاه مدنيين فلسطينيين على المدخل الشمالي الغربي لمخيم العروب
للاجئين، شمالي مدينة الخليل. وفي تاريخ 4/9/2007، أصابت تلك القوات سبعة
مدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال، عندما توغلت في مدينة نابلس وحاصرت عمارة
سكنية في حي رأس العين بهدف اعتقال مواطن تدعي أنه من المطلوبين لها. وفي
ساعات مساء اليوم المذكور، أصابت قوات الاحتلال طفلين في بلدة عزون، شرقي
مدينة قلقيلية، عندما اقتحمت البلدة، وفتح أفرادها نيران أسلحتهم تجاه
منازل المواطنين والمحال التجارية. وفي ساعات المساء أيضاً، أصيب مواطن من
بلدة سعير، شمال شرقي محافظة الخليل، وذلك جراء إطلاق جنود الاحتلال
الإسرائيلي الذين اقتحموا البلدة، وابلاً من لأعيرة المعدنية تجاه المواطن
المذكور.
وفي قطاع غزة،
أصيب ثلاثة من عناصر سرايا القدس "الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي" في
مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، خلال تنفيذ قوات الاحتلال جريمة جديدة من
جرائم القتل خارج إطار القانون (الإعدام)؛ إلا أن المحاولة باءت بالفشل إذ
لم يصب الصاروخ الذي أطلقته إحدى طائرات تلك القوات السيارة التي كانوا
يستقلونها بشكل مباشر.
*
أعمال التوغل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ أعمال التوغل اليومي في مدن وقرى
ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة
الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس
نيام، ويرافقها أعمال إطلاق نار عشوائي. وخلال الفترة التي يغطيها هذا
التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات إحدى وثلاثين عملية توغل على
الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات
المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة،
تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل تلك أربعة
وأربعين مواطناً فلسطينيا، من بينهم طفلً. وباعتقال المذكورين، واستناداً
لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية
هذا العام إلى (1877 معتقلاً)، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار
أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار
إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. وخلال أعمال التوغل اقتحمت قوات
الاحتلال مستوصف الإحسان الطبي في مدينة بيت لحم، بعد أن
حطّم أفرادها الباب الرئيس. وقبل انسحابها،
صادرت العديد من محتوياته من أجهزة طبية، وأدوات كهربائية
وملفات خاصة بالمرضى
والمستوصف وأجهزة فاكس. وفي قطاع غزة نفذت قوات الاحتلال عمليتي توغل
محدودتين في بلدة بيت حانون، شمال القطاع، وسط إطلاق نار وتغطية جوية من
الطائرات، وعلى الرغم من أنها لم تسفر عن سقوط ضحايا، إلا أن أعمال تجريف
وتخريب طالت العديد من الأراضي الزراعية في البلدة.
*
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
أعمال تجريف المنازل السكنية في مدينة القدس العربية وضواحيها. وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير جرّفت تلك القوات أربعة منازل سكنية في
مدينة القدس العربية المحتلة وضواحيها بذريعة البناء بدون ترخيص. يشار إلى
أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً مشددة وإجراءات إدارية معقدة في
منح تراخيص بناء لسكان المدينة وضواحيها في إطار سياستها الرامية لتفريغ
المدينة من سكانها لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني فيها، وبالتالي
تهويدها.
*
الحصار والقيود على حرية الحركة:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو 15 شهراً إغلاق قطاع غزة، وعزله عن
محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير،
وسط ظروف إنسانية قاهرة، وزاد من حدة هذا الحصار إغلاق كافة المعابر
التجارية والحدودية مع إسرائيل ومصر في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة. من
جانب آخر، تواصل تلك القوات إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال
على المدنيين الفلسطينيين.
ففي قطاع غزة،
تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من عام إغلاق كافة المعابر
الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة
على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح،
وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض
السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع،
تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى
الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات.
ويمتد تأثير
الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من محروقات
وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها
الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي
أعقاب سيطرة حركة حماس على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة،
منذ نحو ثلاثة شهور، شددت سلطات الاحتلال من إجراءات حصارها على القطاع
وأغلقت جميع المعابر الحدودية والتجارية، ومن ثم قامت بإعادة فتح المعابر
التجارية بشكل ضئيل جداً وبإدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية
والمواد التموينية والمحروقات، والتي لا تفي بحاجة السوق المحلي. عدا عن
ذلك يعاني القطاع من نقص حاد في مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى توقف كافة
مشاريع البنية التحتية، وأعمال الإعمار، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص
حاد في الأدوية، والذي اثر بدوره على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، مما
ينذر بكارثة إنسانية في حال استمراره. من جانب آخر لا تزال العديد من
المصانع متوقفة عن العمل بسبب عدم دخول المواد الخام والمواد الصناعية.
هذا وكان
معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، قد تم
إغلاقه بشكل كامل بتاريخ 25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة
كيرم شالوم "كرم أبو سالم"، شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي
إسرائيلي وقتل اثنين آخرين، لمدة تزيد عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً،
باستثناء فتحه لمدة يومين، بعد أن تفاقمت الأوضاع الحياتية للآلاف من
العائدين، وبخاصة المرضى، ووفاة عدد منهم.
وبعد ثلاثة
شهور من الإغلاق الكامل باشرت سلطات الاحتلال بفتح المعبر بشكل محدود جداً
وللحالات الطارئةً ولساعات محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في أحسن
الأحوال. ومنذ أكثر من شهرين يتم إغلاق المعبر بشكل نهائي وخصوصاً بعد
انسحاب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعبر، والتي كانت تسيطر على
الجانب الفلسطيني منه بمساعدة الأوروبيين، بعد سيطرة حماس على الأوضاع في
القطاع. وبعد احتجاز أكثر من 6000 مواطن فلسطيني، معظمهم من المرضى وكبار
السن، لأكثر من شهرين لدى الجانب المصري، وبعد أن عاشوا ظروفاً بالغة السوء
داخل المدن المصرية وفي معسكرات أقيمت لهم خصيصاً في مدينة العريش، وبعد أن
توفي منهم 19 شخص، سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبالتنسيق مع السلطة
الفلسطينية، بدخول هؤلاء على عشر دفعات عن طريق معبر العوجا التجاري،
الواقع على بعد نحو 8 كيلو متر إلى الشرق من معبر رفح البري، ومن ثم إلى
معبر إيرز الإسرائيلي ، شمال القطاع في رحلة استغرقت أكثر من عشر ساعات في
ظل إجراءات تفتيش معقدة وخصوصاً على معبر إيرز، فيما لا يزال عشرات آخرين
عالقين لدى الجانب المصري بانتظار السماح لهم بالدخول. وفي خطوة لاحقة
وبعد التنسيق ما بين هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية والجانب الإسرائيلي
سمح لمئات الأشخاص ممن كانوا في قطاع غزة ولديهم إقامات في الدول الأخرى،
أو من الطلاب الدارسين بالخارج بالسفر عن طريق معبر إيرز بنفس الطريقة، حيث
سمح حتى اللحظة لثلاث دفعات منهم من مغادرة القطاع.
إلى ذلك،
تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك
القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من
نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات
المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات
عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين
لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال
بحرية.
وفي الضفة الغربية،
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على
المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود على حركتهم. وتشمل
تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية المساندة، والعاملين
الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم بها الأطقم الطبية في
تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة للمحتاجين إليها. كما
وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين وجدوا أنفسهم معزولين
خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسياً لهم
وقد عزلها الجدار وراءه، وبما في ذلك المرضى والأطفال والنساء والعجزة
منهم.
وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من
حواجزها العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين
الفلسطينيين، وفرضت المزيد من قيودها على حركتهم على تلك الحواجز، كما
وأعادت تواجدها على العديد من الحواجز التي كانت قد أخلتها في وقت سابق من
هذا العام، فضلاً عن إقامة حواجز فجائية عديدة. ومنذ تاريخ 3/7/2007،
وحتى اللحظة، تفرض تلك القوات قيوداً إضافية على حركة المدنيين
الفلسطينيين.
واستمرت
قوات الاحتلال في فرض قيود مشددة على حركة تنقل المدنيين شمالي الضفة
الغربية. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بمدينة
نابلس عدة مرات خلال الأسبوع، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل
المواطنين عن قضاء مصالحهم المختلفة. وتتعمد تلك القوات إغلاق حواجزها
العسكرية، أو تشديد القيود على الحركة في ساعات الذروة الصباحية والمسائية،
كإجراء متعمد تقصد منه تطبيق سياسة العقاب الجماعي على المدنيين
الفلسطينيين.
وفي إطار
سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير مدنياً فلسطينياً على الأقل.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (30/8/2007 ـ 5/9/2007)
على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من
اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس
30/8/2007
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في الساعة 5:30
صباحاً، اعتقلت مواطنين من المدينة، واقتادتهما معها، وهما: مجاهد جمال
سليم، 26 عاماً، من شارع المريج؛ ومحمد أحمد الشافعي، 23 عاماً، من حي
الضاحية.
* وفي وقت
متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية
سالم، شمال شرقي مدينة نابلس. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في الساعة 4:00 فجراً، اعتقلت المواطن
معتصم عزيز محمد حسن، 22 عاماً، واقتادته معها.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة بيت لحم. تمركزت تلك القوات في وسط المدينة، واقتحم
العديد من أفرادها مستوصف الإحسان الطبي، بعد أن
حطّموا الباب الرئيس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، صادرت العديد من محتوياته من أجهزة طبية،
وأدوات كهربائية
وملفات خاصة بالمرضى والمستوصف وأجهزة
فاكس.
الجمعة
31/8/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة صيدا، شمالي محافظة طولكرم. حاصرت تلك القوات عدداً من
المنازل السكنية، في المنطقة الغربية من البلدة، وأجبر أفرادها سكانها على
الخروج منها واحتجزوهم في العراء، ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها وأتلفوا
بعضها. وقبل انسحابهم اعتقلوا المواطن صلاح عوني عبد الغني رداد، 22
عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. تمركزت تلك القوات في حي القصبة بالبلدة القديمة
من المدينة، وسط إطلاق كثيف من الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. تصدى
لها عدد من رجال المقاومة الفلسطينية واشتبكوا معها، ما أسفر عن إصابة
أحدهم، وهو المواطن لؤي العكليك، 28 عاماً، بعيار ناري في الكتف.
وفي ساعات الصباح، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي
حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة أريحا. تمركزت تلك القوات في شارع قصر هشام وسط
المدينة، وحاصرت منزل
عائلة المواطن منير معروف السراديح، 28 عاماً. اقتحم العديد من
أفرادها المنزل، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله.
السبت
1/9/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة تفوح، غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلاً سكنياً
عائداً لإحدى عائلات زريقات شرقي البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن نواف موسى
الحلايقة، 33 عاماً، من سكان شيوخ العروب، واقتادته إلى جهة غير
معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل. اقتحم العديد من أفرادها
منزل عائلة المواطن إبراهيم خالد أحمد عمرو، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها، سلمت المواطن المذكور بلاغاً لمقابلة مخابرات
الاحتلال في مدينة الخليل.
* وفي
حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على
المدخل الشمالي الغربي لمخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل، النار
تجاه مجموعة من الأطفال الفلسطينيين تواجدوا في المكان. أسفر ذلك عن إصابة
الطفل محمد نضال محمود أبو غازي، 7 أعوام، بعيار معدني مغلف بطبقة
رقيقة من المطاط في جبهة الرأس. نقل الطفل المصاب من قبل الأهالي إلى
مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بالمتوسطة. ادعت تلك
القوات أن إحدى دورياتها العسكرية المارة على الطريق المحاذية لمدخل المخيم
المذكور تعرضت للرشق بالحجارة.
* وفي
حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، بلدة بيت كاحل، شمال غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها
منزلي المواطنين أسعد عامر عصافرة، وعزام نصار عصافرة، شمالي البلدة،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، قبل أن يسلموا نجليهما معن ومحمد
بلاغين لمقابلة المخابرات
الإسرائيلية في الخليل.
الأحد
2/9/2007
* في حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى، انسحبت
قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، منطقة بئر المحجر وشارع دائرة السير، شمال غربي مدينة الخليل.
حاصر أفرادها مسجد عبد الحي شاهين، وأوقفوا المصلين احتجزوهم لأكثر من
ساعة، وأخضعوهم للتفتيش الجسدي والتدقيق في بطاقات هوياتهم، دون أن يبلغ عن
أية اعتقالات.
* وفي ساعة
مبكرة من صباح اليوم، توغلت قوات الاحتلال معززة بالعديد من الآليات
العسكرية، وتحت غطاء جوي من الطائرات لمسافة تقدر بنحو 500 متر داخل بلدة
بيت حانون. وأثناء توغلها، أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخين باتجاه
الأراضي الزراعية في البلدة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.
استمرت عملية التوغل حتى الساعة 5:00 مساءً ومن ثم أعادت قوات الاحتلال
انتشارها في المنطقة بتراجعها للشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق البلدة.
* وفي
حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، بلدة المغير، شمال شرقي محافظة رام الله. دهم العديد
من أفرادها منزل عائلة المواطن عبد اللطيف
محمد أبو عليا، 35 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.
الاثنين
3/9/2007
* في
حوالي الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، الأحياء الشمالية لمدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها
منزل عائلتي المواطنين هاشم داوود محمد سرور، ومحمد داوود سرور، الواقعين
في منطقتي "عين سارة" و "قيزون"، شمال وشمال شرقي المدينة. وبعد أن احتجزوا
سكانهما في العراء، أجروا داخلهما أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، قبل أن
يعتقلوا ثلاثة مواطنين من العائلتين، منهما أب وابنه، واقتادوهم جميعاً إلى
جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: هاشم داوود محمد سرور، 54 عاماً، ونجله
محمود، 19 عاماً، وفادي محمد داوود سرور،22
عاماً.
وأفادت
زوجة المواطن هاشم سرور، أن قوة عسكرية إسرائيلية، حاصرت منزل عائلتها
وروعت أبناءها قبل أن
تعتقل زوجها الذي كان أفرج عنه قبل ثلاثة شهور
بعد اعتقال إداري لمدة عام،
وابنها محمود الذي كان أفرج عنه قبل أقل من عام بعد
اعتقاله لمدة عشرة شهور.
الجدير
بالذكر أن قوات الاحتلال كانت اعتقلت قبل حوالي عشرين
يوماً الابن الثاني للعائلة، بهاء هاشم سرور، 22
عاماً، بعد قضاء ثلاثة أعوام في
الاعتقال الإداري، فيما لا يزال ابنها الثالث
زياد رهن الاعتقال منذ خمسة أعوام.
عدا عن فقد العائلة لاثنين من أبنائها استشهدا في مواجهات مسلحة مع قوات
الاحتلال في العام 2002، وهما: أحمد وولاء سرور،21 عاماً و 19 عاماً،
ومنذ استشهادهما وسلطات
الاحتلال تمارس شتى أنواع
العقاب بحق العائلة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، مدينة
ومخيم جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن وليد كمال الساعد، 21
عاماً، من منطقة جبل أبو ظهير في المدينة، واقتادته معها. يشار إلى أن
المعتقل المذكور طالب في جامعة القدس المفتوحة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة علار، شمالي محافظة طولكرم. حاصر أفرادها عدداً من المنازل
السكنية، وأجبروا سكانها على الخروج منها واحتجزوهم في العراء، ثم اقتحموها
وعبثوا بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا سبعة مواطنين منها، وهم كل من:
محمد فارس عطا ابلان، 24 عاماً؛ جهاد عدنان محمد عامر، 20 عاماً؛ أمين
محمد أمين أبو سعدة، 23 عاماً؛ عماد احمد حسن أبو عصبة، 20 عاماً؛ إسلام
نسيم محمد جيبات، 18 عاماً؛ جمال نايف محمد عامر، 20 عاماً؛ وسلام منذر
محمد أبو سعدة، 19 عاماً، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
صيدا، شمالي محافظة طولكرم. حاصرت تلك القوات عدداً من المنازل السكنية،
وسط البلدة وفي المنطقة الغربية منها، وأجبر أفرادها سكانها على الخروج
منها واحتجزوهم في العراء، ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها وأتلفوا بعضها.
وقبل انسحابهم اعتقلوا أربعة مواطنين منها، وهم كل من: نظمي محمد عبد
الغني رداد، 20 عاماً؛ إياد حسن عبد الغني رداد، 19 عاماً؛ عبد الحي محمود
عبد الغني رداد، 24 عاماً؛ ومحمد محمود عبد الغني رداد، 20 عاماً،
واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
* وفي نفس
التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عتيل، شمالي
محافظة طولكرم. حاصر أفرادها عدداً من منازل المواطنين واقتحموا بعضها
وفتشوها تفتيشا دقيقاً. وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات المواطنين
نبيل خضر وجيه أبو خليل، 22 عاماً؛ وعبد الرحمن وجيه أبو خليل، 23 عاماً،
واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، بلدة العبيدية، شرقي مدينة
بيت لحم. دهم العديد من
أفرادها منزل عائلة المواطن أيمن محمد سعيد العصا، 26 عاماً، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت
تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من
الأعيرة النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في الساعة
5:30 صباحاً، اعتقلت ستة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: وائل
عبد الكريم
حشاش، 36 عاماً؛ ياسر
إبراهيم البدرساوي، 43 عاماً؛ رائد الخطيب، 32 عاماً؛ صبري محمود صبري
ذوقان، 44 عاماً؛ أسعد أبو غوش، 32 عاماً؛ وأمجد أبو غوش، 30 عاماً.
الثلاثاء
4/9/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات
العسكرية، بلدة الظاهرية، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة
المواطن محمد نصر الله سالم الوريدات، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته، قبل أن يعتقلوه ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، بلدة العبيدية شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية فيها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، قبل أن
يعتقلوا ثلاثة مواطنين من سكانها، ويقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم: صهيب عزيز
العصا،21 عاماً؛ أيمن
محمد سعيد العصا، 25 عاماً؛ ومحمد سلامة صافي، 23 عاماً.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية،
بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حكم
محمد
الجنازرة، 22عاماً،
وسط البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل أن يعتقلوه ويقتادوه
إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، بلدة كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية فيها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، قبل
أن يعتقلوا ثلاثة مواطنين من سكانها، ويقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم: سائد عمر أبو الشوارب، 26 عاماً؛ نضال محمد ملحم،
27 عاماً؛ ومحمود حافظ
ملحم، 24 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس. تمركزت تلك القوات في حي رأس العين، جنوب شرقي
المدينة، وحاصرت عمارة فوزي قادري، وأمرت سكانها، عبر مكبرات الصوت،
بمغادرتها. اقتحم العديد من أفرادها الشقق السكنية في العمارة، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها قبل اعتقال المواطن أحمد عوّادة، 35 عاماً،
واقتياده معها. يُشار إلى أن المعتقل المذكور مسؤول العمل الجماهيري لحركة
حماس في المدينة. وفي ساعات الصباح، تجمهر عدد من طلبة المدارس، ورشقوا
الحجارة تجاه قوات الاحتلال. وعلى الفور رد أفرادها بإطلاق الأعيرة
المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة سبعة
مدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال وعدد من المارة.
والمصابون هم:
1)
رامي مروان العكليك، 13 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الرأس.
2)
عاهد سعيد عكوبة، 13 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الرأس.
3)
محمود نايف عيسى، 18 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الساق اليمنى.
4)
رضا مصباح عجعج، 18 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في اليد اليسرى.
5)
إيهاب زاهر عشّي، 7 أعوام،
وأصيب بعيار معدني في الرأس.
6)
جواد سعيد هواش، 52 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في اليد اليمنى.
7)
مراد شكري قمحية، 20 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الساق.
* وفي ساعات
المساء، أصيب المواطن محمد حسين طعمة الطروة، 64 عاماً، من بلدة
سعير، شمال شرقي محافظة الخليل، بجراح، وذلك جراء إطلاق جنود الاحتلال
الإسرائيلي الذين اقتحموا البلدة، وابلاً من لأعيرة المعدنية تجاه المواطن
المذكور.
واستنادا
للتحقيقات الميدانية لباحث المركز، ففي حوالي الساعة 7:30 مساء اليوم
المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث مركبات جيب
عسكربة من نوع "همر"، بلدة سعير، وسيرت مركباتها في منطقة حمزة شمالي
البلدة، بصورة مستفزة للمواطنين وبين منازلهم، قبل أن يشرع جنودها بإطلاق
الأعيرة النارية تجاه عدد من المواطنين المتواجدين أمام محالهم ومنازلهم
والمارين في الشارع، ومنهم أطفال صغار، بدعوى تعرض مركباتها للرشق
بالحجارة. وفي هذه الأثناء قام أحد الجنود وأطلق عدة أعيرة تجاه المواطن
المسن الطروة، فأصيب من مسافة عشرين مترا، بينما كان يجلس على كرسي أمام
إحدى محال البقالة. ما أسفر عن إصابته بثلاثة أعيرة معدنية، في الجهة
اليسرى من الرقبة والجهة اليمنى من الصدر وفي قصبة الساق اليمنى، نقل على
إثرها من قبل الأهالي إلى مركز إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني في البلدة،
ومنه بمركبة إسعاف المركز إلى المستشفى الأهلي في الخليل، وهو في حالة
الخطر.
وأفاد ذوو
المصاب الطروة، ومنهم نجله زياد، 27 عاما، أن والده المريض، قام بأداء صلاة
المغرب بمسجد حمزة المجاور، قبل أن يخرج منه ويجلس ليستريح على كرسي صغير
أمام محال البقالة العائدة للمواطن مراد داوود الشلالدة، الذي يبعد عن
المسجد حوالي ثلاثين مترا. وأكد أن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق النار من
مسافة أمتار قليلة على السيارة المدنية التي نقلت والده من قبل الأهالي إلى
مركز إسعاف البلدة، ما أسفر عن تحطم زجاجها الخلفي.
* وفي حوالي
الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات
جيب عسكرية، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. فتح أفرادها نيران أسلحتهم
تجاه منازل المواطنين والمحال التجارية. تجمهر عشرات الفتية والأطفال
ورشقوا الآليات العسكرية بالحجارة، واستمر الجنود بإطلاق الأعيرة النارية
والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن
إصابة طفلين بجراح.
والمصابان هما:
1)
عبد العزيز شاهر سليم، 13 عاماً،
وأصيب بعيار معدني باليد اليمنى.
2)
قصي سليمان أبو شهاب، 14
عاماً؛ وأصيب بعيار معدني بالكتف الأيسر.
الأربعاء
5/9/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مخيم طولكرم للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. حاصر أفرادها عددا من
منازل المواطنين في حارة البلاونة، واقتحموا منزل المواطن محمد صادق بدو،
واحتجزوا أفراد أسرته في غرفة واحدة وفتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته. وقبل
انسحابهم اعتقلوا نجله عدي، 16 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة
قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية
فيها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح انسحبت دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق كثيف من الأعيرة
النارية والقنابل الصوتية. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في الساعة 5:30
صباحاً، اعتقلت مواطنين من المدينة، واقتادتهما معها، وهما: محمود
حسنين، 18 عاماً؛ وصالح زاهي الصفدي، 27 عاماً، وكلاهما من البلدة.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت المواطن لؤي سامي
شاكر طميزي، 24 عاماً.
* و في
حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت المواطن حسام خلف
رشدي الزعاقيق، 21 عاماً.
*
وفي حوالي الساعة
8:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات
العسكرية الثقيلة مسافة تقدر بنحو 1500 متر في عمق الأراضي الزراعية في
منطقة أبو صفية والمنطقة الزراعية في بلدة بيت حانون. وخلال عملية
التوغل، قامت تلك القوات بأعمال تجريف وتخريب طالت العديد من الأراضي
الزراعية في المنطقة المذكورة، واصلت بعدها قوات الاحتلال تقدمها حتى وصلت
إلى منطقتي الفرطا والنزاز، شرق البلدة. لم يتمكن باحث المركز من حصر
الأضرار بسبب استمرار قوات الاحتلال في المنطقة حتى ساعات المساء.
ثانياً: جرائم القتل خارج إطار القانون" الاغتيال"
فشلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع في النيل من ثلاثة من عناصر سرايا
القدس "الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي" في مدينة خان يونس، جنوبي
قطاع غزة، حيث لم يصب الصاروخ الذي أطلقته تلك القوات السيارة التي كانوا
يستقلونها بشكل مباشر.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 3:20 من مساء يوم الأحد الموافق
2/9/2007، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخاً، باتجاه سيارة مدنية من نوع فولفو
بيضاء اللون، كانت تسير على طريق جمال عبد الناصر، مقابل مسجد النور في
منطقة قيزان النجار، جنوب خان يونس، ويستقلها ثلاثة من عناصر سرايا القدس
"الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي". أصاب الصاروخ الجانب الأيمن
السفلي من السيارة، وألحق بها أضرارا بالغة، فيما تمكن الثلاثة من الفرار
من داخل السيارة، بعد أن أصيب أحدهم بشظايا في يده اليمنى، والآخران أصيبا
برضوض وكسور أثناء الهرب من السيارة.
ملاحظة:
المركز يحتفظ بأسماء الجرحى.
ثالثاً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة
* وفي إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قريتي بلعين، غربي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن إصابة
مواطنة بقنبلة غاز في ساقها، فضلاً عن إصابة عدد آخر بحالات اختناق جراء
استنشاق الغاز، ورضوض وكدمات جراء الاعتداء عليهم بالضرب.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء
صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 31/8/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين
من قرية بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن
حقوق الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية حتى وصلوا إلى
المنطقة القريبة من الجدار، حيث وضع الجنود الأسلاك الشائكة على الشارع
المؤدي إلى المنطقة، ومنعوا المتظاهرين من عبوره. وعندما اقترب المتظاهرون
من تلك الأسلاك، اعترض جنود الاحتلال المتظاهرين، وأمروهم بالعودة بحجة أن
المنطقة عسكرية مغلقة. حاول المتظاهرون التقدم، وعلى الفور قام أفراد تلك
القوات بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز وأطلقوا الأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب مستخدمين الهراوات
وأعقاب البنادق. أسفر ذلك عن إصابة المواطنة زهدية علي الخطيب، 42
عاماً، بقنبلة غاز في ساقها، فضلاً عن إصابة عدد آخر بحالات اختناق
جراء استنشاق الغاز، ورضوض وكدمات جراء الاعتداء عليهم بالضرب.
رابعاًً:
جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال مصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم
المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي
للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، بما في ذلك في مدينة القدس العربية المحتلة
وضواحيها، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت تلك الأعمال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، حسب رصد وتوثيق
المركز، على النحو التالي:
* ففي حوالي
الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين الموافق 3/9/2007، حاصرت قوات الاحتلال
والشرطة الإسرائيليتين، يرافقها موظفون من بلدية القدس الغربية، منزل عائلة
المواطن حسام الدين عادل محمد أمين النابلسي، في عقبة السرايا في البلدة
القديمة من مدينة القدس العربية المحتلة. أجبرت تلك القوات عائلة المواطن
المذكور على الخروج منه، ثم شرع عمال البلدية بهدمه بواسطة آلات يدوية.
المنزل عبارة عن طبقة ثالثة في منزل قديم، تبلغ مساحتها 90م2، مقام منذ
أكثر من 13 عاماً، وقام المواطن النابلسي بترميمه فقط نظرا لقدم البيت و
تهتكه. وأفاد المواطن المذكور لباحثة المركز، أن المستوطنين حاولوا أكثر
من مرة عرض مبالغ طائلة لعائلة النابلسي مقابل حصولهم على البناء بكامله.
* وفي ساعات
صباح اليوم المذكور أعلاه، قامت قوات جنود الاحتلال والشرطة وأفراد من
موظفي البلدية بهدم منزل المواطنة رندة الشريف في منطقة بيت حنينا التحتا
بحجة عدم الترخيص، ودون سابق إنذار من المحكمة أو البلدية. المنزل مكون من
طبقة واحدة على مساحة 2000م2، وهو جاهز للسكن. وأفادت المواطنة الشريف
لباحثة المركز أنها تسكن وعائلتها في منطقة الطور بالإيجار، ولم تسكن بعد
في هذا البيت لأنها كانت تعمل على قضية ترخيصه والسكن فيه بشكل قانوني،
والتخلص من دفع الإيجار الشهري الذي يبلغ 400 دولار أمريكي. وذكرت أنها
أوكلت محام إسرائيلياً اسمه شموئيل شامير، ودفعت له مبالغ طائلة تقدر
بحوالي 6000 دولار أمريكي لتولي القضية وترخيص البيت، ولم تعلم بهدم منزلها
إلا في حوالي الساعة الواحدة ظهرا بالصدفة وبعد انتهاء عملية الهدم.
وفي نفس
التوقيت، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزليين آخرين تعود ملكية الأول
للمواطن زكريا النتشة، والثاني للمواطن جمال قبوعة في منطقة عناتا، بحجة
عدم الترخيص. وذكر شهود عيان أن قوات من الشرطة والجيش الإسرائيليين فرضت
حصاراً على المنطقة من جميع الجهات، ومنع السكان من التجول في المنطقة حتى
الانتهاء من عمليات الهدم. وقد اعتذر المواطنين المذكوران الإدلاء بأي
معلومات لباحثة المركز حول منزليهما وتفاصيل عملية الهدم.
خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ نحو 15 شهرا إغلاق كافة المعابر الحدودية
لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية
حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق
ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض السلع
الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع، تطال
كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى الحصار
الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته
متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات.
ويمتد تأثير
الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من محروقات
وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها
الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي
أعقاب سيطرة حركة حماس على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة،
منذ نحو شهرين، شددت سلطات الاحتلال من إجراءات حصارها على القطاع وأغلقت
جميع المعابر الحدودية والتجارية، ومن ثم قامت بإعادة فتح المعابر التجارية
بشكل ضئيل جداً وبإدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية والمواد
التموينية والمحروقات، والتي لا تفي بحاجة السوق المحلي. عدا عن ذلك يعاني
القطاع من نقص حاد في مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى توقف كافة مشاريع
البنية التحتية، وأعمال الإعمار، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في
الأدوية، والذي اثر بدوره على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، مما ينذر
بكارثة إنسانية في حال استمراره. من جانب آخر لا تزال العديد من المصانع
متوقفة عن العمل بسبب عدم دخول المواد الخام والمواد الصناعية.
هذا وكان معبر
رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، قد تم إغلاقه
بشكل كامل بتاريخ 25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة كيرم
شالوم "كرم أبو سالم"، شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي إسرائيلي
وقتل اثنين آخرين، لمدة تزيد عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً، باستثناء
فتحه لمدة يومين، بعد أن تفاقمت الأوضاع الحياتية للآلاف من العائدين،
وبخاصة المرضى، ووفاة عدد منهم.
وبعد ثلاثة
شهور من الإغلاق الكامل باشرت سلطات الاحتلال بفتح المعبر بشكل محدود جداً
وللحالات الطارئةً ولساعات محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في أحسن
الأحوال. وللشهر الثاني على التوالي يتم إغلاق المعبر بشكل نهائي وخصوصاً
بعد انسحاب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعبر، والتي كانت تسيطر
على الجانب الفلسطيني منه بمساعدة الأوروبيين، بعد سيطرة حماس على الأوضاع
في القطاع. وبعد احتجاز أكثر من 6000 مواطن فلسطيني، معظمهم من المرضى
وكبار السن، لأكثر من شهرين لدى الجانب المصري، وبعد أن عاشوا ظروفاً بالغة
السوء داخل المدن المصرية وفي معسكرات أقيمت لهم خصيصاً في مدينة العريش،
وبعد أن توفي منهم 19 شخص، سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبالتنسيق مع
السلطة الفلسطينية، بدخول هؤلاء على عشر دفعات عن طريق معبر العوجا
التجاري، الواقع على بعد نحو 8 كيلو متر إلى الشرق من معبر رفح البري، ومن
ثم إلى معبر إيرز الإسرائيلي ، شمال القطاع في رحلة استغرقت أكثر من عشر
ساعات في ظل إجراءات تفتيش معقدة وخصوصاً على معبر إيرز. ومع استمرار إغلاق
المعبر تتواصل معاناة المسافرين في الأراضي المصرية، وخصوصاّ المسافرين
المرحلين في مطار العريش، و البالغ عددهم حوالي 30 مسافراّ,وعددهم في
ارتفاع مستمر وهم في ظروف أشبه بالاعتقال. وتزداد المعاناة مع منع آلاف
الفلسطينيون المتواجدين في دول العالم، من السفر إلى مصر في طريق عودتهم
إلى القطاع، بسبب إغلاق المعبر، وخشية من إقامتهم في الأراضي المصرية لفترة
طويلة. وفي خطوة لاحقة وبعد التنسيق ما بين هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية
والجانب الإسرائيلي سمح لمئات ممن كانوا في قطاع غزة ولديهم إقامات في
الدول الأخرى، أو من الطلاب الدارسين بالخارج السفر عن طريق معبر إيرز بنفس
الطريقة، حيث سمح حتى اللحظة بدخول ثلاث دفعات، أعيد منهم العشرات تحت حجج
أمنية.
وفي المقابل
لا تزال قوات الاحتلال تواصل فرض إغلاق شبه كامل لمعبر بيت حانون "ايرز"
أمام الفلسطينيين من سكان قطاع غزة من كافة الفئات. كما أن إجراءات تفتيش
وفحص معقدة يتم تطبيقها على المرضى الفلسطينيين الذين يحصلون على تصاريح
للعلاج داخل المستشفيات والمراكز الطبية الإسرائيلية، والذين لا يتجاوز
عددهم حسب الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية 20 إلى
25حالة يومياً. وكان خلال الفترة السابقة يسمح لنحو 400 تاجر يومياً إضافة
لحوالي 30 من كبار التجار الذين يحملون بطاقات خاصة، إضافة لعدد محدود من
العاملين في المنظمات الدولية من الفلسطينيين، وأهالي المعتقلين في السجون
الإسرائيلية من الدخول لإسرائيل. وبعد سيطرة حماس على القطاع منذ نحو
شهرين ونصف وانسحاب الارتباط الفلسطيني من المعبر ووقف عمليات التنسيق بين
الجانبين، قامت قوات الاحتلال بإغلاق المعبر بشكل كامل وتجريف جميع معالم
المنطقة الخاصة بالفلسطينيين وتنقلهم. وبعد أسبوعين من الإغلاق الشامل سمح
لبعض الحالات المرضية المستعصية، وذلك وفق إجراءات تنسيق جديدة تتم عبر
وزارة الصحة، بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي من العلاج في إسرائيل، ولكن
بعد الحصول على الموافقة الإسرائيلية. ولا يزال أهالي المعتقلين
الفلسطينيين في سجون الاحتلال ممنوعين من زيارة أبنائهم للأسبوع العاشر على
التوالي. يشار إلى أن معبر إيرز قد تم تحويله إلى معبر دولي، وفق إجراءات
تفتيش معقدة جداً منذ شهر فبراير من العام الحالي، ولمزيد من التفاصيل "
انظر/ي تقارير المركز الصادرة في تلك الفترة. هذا ويمنع العمال
الفلسطينيون من دخول إسرائيل نهائياً منذ أكثر من عام، مما زاد من معدلات
البطالة والفقر في قطاع غزة وخلق وضعاً اقتصادياً غاية في السوء. كما تمنع
سلطات الاحتلال أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين عن حركة حماس من استخدام
المعبر بشكل نهائي، وتحرمهم من التواصل مع نظرائهم في الضفة الغربية.
وكانت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت كافة المعابر والمنافذ التجارية في قطاع غزة،
بما فيها معبرا المنطار (كارني) التجاري، ومعبر نحل عوز، الواقعين شرقي
مدينة غزة، ومعبر صوفا، جنوبي القطاع، بعد وقوع العملية العسكرية المذكورة
أعلاه. ويعتبر معبرا المنطار، ونحل عوز، المعبرين الوحيدين في القطاع،
اللذين يتم من خلالهما إدخال المواد الأساسية والوقود اللازمة لاحتياجات
السكان في القطاع، غير أن سلطات الاحتلال استمرت في إغلاقهما لمدة أسبوعين
متواصلين، قبل أن تعيد فتحهما لساعات محدودة جداً وللوارد فقط، وبكميات
ضئيلة لا تفي بحاجة السوق المحلية، حتى بات الخطر يتهدد كل شيء في القطاع،
ونشأت في حينه أزمة مع نفاذ المواد الأساسية والوقود.
وفي الفترة
السابقة، وقبل إغلاق المعابر بشكل نهائي بعد سيطرة حماس على القطاع، شهدت
تلك المعابر انفراجاً محدوداً، حيث كانت سلطات الاحتلال تقوم بفتح معبر
كارني التجاري، شرقي مدينة غزة، وهو المنفذ التجاري الرئيس للقطاع، وتسمح
بدخول المواد الغذائية والطبية، وبعض الصناعات الأخرى، ولكن بشكل محدود،
حيث كانت السوق المحلية تعاني من نقص في المواد الخام وبعض المصنوعات،
والأدوية الطبية، وكانت تسمح أيضاً بتصدير العديد من المنتجات الفلسطينية
إلى إسرائيل والدول العربية. وخلال هذا الأسبوع قامت قوات الاحتلال
الإسرائيلية بفتح معبر كارني يومي الخميس والاثنين من هذا الأسبوع من
الساعة 9:030 صباحاً وحتى الساعة 4:00 مساءً، حيث سمح بإدخال عشرات
الشاحنات المحملة بدقيق القمح والأعلاف والحبوب. وتم فتح معبري صوفا وكرم
أبو سالم، شرق مدينة رفح" على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت،
وسمح بدخول العديد من البضائع والفاكهة لتجار محليين وبعض المواد الغذائية
للمنظمات الإنسانية العاملة في القطاع وتحديداً الأونروا. أما معبر نحال
عوز، شرق مدينة غزة والمخصص لدخول المحروقات، فقد سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بدخول المحروقات هذا الأسبوع إلى قطاع غزة دون عرقلة أو منع أي
نوع منها. كما شهد هذا الأسبوع حركة نشطة في دخول المحروقات ، حيث تقدر
كمية السولار التي سمح بدخولها هذا الأسبوع 350 ألف لتر يومياً ، أما
البنزين 80 ألف لتر ، أما بالنسبة إلى محروق الغاز فتقدر نسبته ب 312 طن
يومياً. كما تسمح قوات الاحتلال بدخول وقود الطاقة بشكل يومي وتقدر كميتة
ب500 ألف لتر .
إلى ذلك، تواصل
قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك
القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من
نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات
المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة. وفي حالات
عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين
لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال
بحرية. ومن الجدير بالذكر أن اتفاقية أوسلو تنص على السماح بصيد السمك
بعمق 20 ميلاً بحرياً من شاطئ غزة.
يذكر أن حوالي
35000 نسمة في التجمعات الساحلية ومحيطها في قطاع غزة يعتمدون على صيد
الأسماك، ويشمل ذلك 2500 صياد و2500 من الحرفيين المساندين وأسرهم.
وفي
الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير استمرت تلك القوات في
فرض المزيد من إجراءات الحصار، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.
*
محافظة القدس:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، في
فرض المزيد من قيودها على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس
العربية المحتلة، وفي محيطها. ولا تزال إجراءات الحصار والعزل التي تفرضها
تلك القوات داخل المدينة وحولها تحول دون تمكن آلاف المواطنين الفلسطينيين
من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة من دخول المدينة لأغراض العمل والعلاج
والعبادة والتعليم.
ومن أجل تطبيق
هذه السياسة التعسفية أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من الحواجز
العسكرية الثابتة والمحصنة على مداخل مدينة القدس الشرقية المحتلة، وفي
داخلها حتى تمنع المواطنين الفلسطينيين في سكان الضفة الغربية من الوصول
إلى المدينة.
وتشدد القوات
الإسرائيلية من إجراءاتها وقيودها التعسفية على المدينة، وتمنع الآلاف من
الفلسطينيين من اجتياز هذه الحواجز. كما وتزداد هذه القيود أيام الجمعة من
كل أسبوع لمنع المسلمين من السكان المدنيين الفلسطينيين من الوصول إلى
المسجد الأقصى للصلاة فيه. كما وتستخدم قوات الشرطة و"حرس الحدود" أشكال
التنكيل المختلفة ضد المدنيين الفلسطينيين، كالضرب بالعصي والهراوات
والقنابل الصوتية وقنابل الغاز ضد الأشخاص الذين قد يتمكنون من الالتفاف
على تلك الحواجز ولا يملكون تصاريح دخول إلى المدينة، مما يؤدي إلى إصابة
العديد من الشيوخ والأطفال والنساء بحالات من الخوف والهلع والاختناق. كما
وتقوم قوات الاحتلال أيضا بإغلاق كافة الطرق الالتفافية حول المدينة لتعزيز
عزلها عن باقي المدن الفلسطينية، ونشر الآلاف من قوات الشرطة والجيش في
داخلها.
*
محافظة نابلس:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين
الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك
القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها،
استمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة
الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي يوم الخميس
الموافق 30/8/2007، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مداخل
مدينة نابلس في فرض المزيد من إجراءاتها التعسفية بحق المدنيين
الفلسطينيين. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز
العسكرية المقامة بشكل دائم على مداخل المدينة وفي محيطها فرضوا قيوداً
مشددة على الحركة.
وفي ساعة
مبكرة من صباح اليوم المذكور، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمركزها على
حاجز
الباذان، على المدخل الشمالي الشرقي لمدينة نابلس.
وذكر شهود عيان إن جنود الاحتلال الذين تمركزوا على الحاجز تعمدوا إعاقة
حركة
المواطنين الفلسطينيين من خلال إتباعهم
إجراءات تفتيش بطيئة.
وفي يوم الجمعة
الموافق 31/8/2007، استمرت قوات الاحتلال في فرض قيودها على حركة دخول
المدنيين الفلسطينيين إلى مدينة نابلس، والخروج منها، واتبع أفرادها
المتمركزون على تلك الحواجز إجراءات تفتيش دقيقة وبطيئة بشكل متعمد، ما حال
دون تمكن هؤلاء المدنيين من الوصول إلى الأماكن التي كانوا يقصدونها في
الوقت المفترض.
وفي ساعة
مبكرة من صباح يوم السبت الموافق 1/9/2007، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي
من إجراءاتها
التعسفية على الحواجز العسكرية المنتشرة حول
مدينة نابلس. وذكر باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز
زعترة، جنوبي المدينة، تعمدوا إتباع إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين
وأمتعتهم الخاصة. وذكر الباحث أن تلك القوات كانت تدقق في البطاقات
الشخصية للمواطنين بشكل
بطيء جداً ما سبب في اصطفافهم في طوابير طويلة، وتأخيرهم في ساعات الصباح
عن وصولهم إلى مقاصدهم.
وفي ساعات
مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق 2/9/2007، اتبعت قوات الاحتلال المتمركزة
على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، إجراءات تفتيش بطيئة للمواطنين
الفلسطينيين في مسلك الخروج. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال
المتمركزين على الحاجز المذكور كانوا يتبعون إجراءات تدقيق بطيئة في بطاقات
هوية المواطنين، وإجراءات تفتيش معقدة لأمتعتهم، ما تسبب في تأخيرهم على
الحاجز المذكور.
وخلال
ساعات يوم الاثنين الموافق 27/8/2007، أعاقت قوات الاحتلال تنقل المواطنين
من وإلى مدينة نابلس. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أعاقت حركة دخول وخروج
المواطنين من وإلى المدينة عبر حاجزي حوارة، جنوبي المدينة، وبيت إيبا، على
المدخل الغربي لها.
*
محافظة طولكرم:
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي مزيداً من القيود على حركة تنقل المواطنين
الفلسطينيين عند الحواجز الثابتة والمتنقلة المحيطة بمدينة طولكرم. واستمر
الجنود المتمركزون عند تلك الحواجز بالتنكيل بالمواطنين وإجبارهم على
الوقوف عدة ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة إضافة لاحتجاز عشرات الشبان بحجة
التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
ففي يوم الخميس
الموافق 30/8/2007 ومنذ الساعة 6:00 صباحاً، أغلق الجنود المتمركزون عند
حاجز واد التين جنوبي المحافظة، الحاجز ومنعوا المواطنون من عبوره باتجاه
محافظة قلقيلية لعدة ساعات. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً سمحوا
للمواطنين بعبور الحاجز، ولكن بعد إجراءات تفتيش دقيقة استخدموا خلالها
الكلاب البوليسية في تفتيش المركبات.
وفي يوم السبت
الموافق 1/9/2007 أقام جنود الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا عند مدخل
بلدة الراس جنوبي المحافظة، وأعاقوا تنقل المواطنين من وإلى محافظة قلقيلية.
وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بان الجنود أجبروهم على الترجل من
المركبات، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية، وأعاقوا تنقلهم لبعض الوقت، وفتشوا
المركبات بشكل دقيق، وأثناء ذلك احتجزوهم تحت أشعة الشمس الحارقة.
وفي يوم الأحد
الموافق 2/9/2007 قام جنود الاحتلال المتمركزون عند حاجز عناب شرقي
المحافظة بإعاقة حركة تنقل المواطنين من وإلى باقي محافظات الضفة الغربية،
وأجبروهم على الترجل من الحافلات التي تقلهم، وقاموا بالتدقيق في البطاقات
الشخصية بشكل بطيء مما أدى إلى تأخر الموظفين عن الالتحاق بأماكن عملهم،
خاصة في محافظة رام الله. وذكر شهود عيان بأن الجنود تعمدوا احتجاز
المواطنين ممن تقلهم أعمارهم عن 35 عاماً قرب الحاجز ومن ثم أجبروهم على
العودة من حيث أتوا.
وفي يوم
الاثنين الموافق 3/9/2007 أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند مفترق بلدة
بلعا، شرقي مدينة طولكرم. وذكر عدد من المواطنين لباحث المركز بأن الجنود
أعاقوا تنقل المواطنين من وإلى المدينة واحتجزوا المركبات وأجبروا
المواطنين على الترجل منها ودققوا في بطاقاتهم الشخصية قبل أن يسمحوا لهم
باجتياز الحاجز.
وفي يوم
الثلاثاء الموافق 4/9/2007 ومنذ ساعات الصباح الأولى أقام الجنود حاجزا
بالقرب من مدخل بلدة عتيل شمالي المحافظة، وأغلقوا الشارع الرئيس لبعض
الوقت قبل السماح للمواطنين بالتنقل من وإلى قرى وبلدات الشعراوية شمالي
المحافظة. وذكر عدد من المواطنين بأن الجنود تعمدوا إعاقة حركتهم وأنهم
احتجزوا عددا من المواطنين ممن تقل أعمارهم عن 30 عاما قرب الحاجز بحجة
التدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
*
محافظة جنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، في
فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. كما
واصلت قواتها المتمركزة على حاجز تياسير، على مدخل الأغوار الشمالية، وحاجز
الحمرا، على مدخل الأغوار الوسطى، بمنع المواطنين الذين لا يحملون تصاريح
خاصة بالدخول إلى المنطقة.
ففي صباح
يوم الأحد الموافق 2/9/2007، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين
فجائيين على المدخل الشرقي لقرية
فحمة، جنوب غربي مدينة، جنين. وذكر شهود عيان
أن جنود الاحتلال الذين أقاموا الحاجز أجبروا عشرات السيارات المدنية
الفلسطينية على التوقف، وأخضعوا ركابها لأعمال التفتيش والتدقيق في
بطاقاتهم الشخصية، وقارنوا
أسماء بعضهم بقوائم أسماء كانت
بحوزتهم. كما وأقامت تلك القوات حاجزاً آخر بالقرب من قرية عجة، على شارع
جنين ـ نابلس، وأقامت حاجزاً على طريق الزبابدة ـ الجامعة العربية
الأمريكية، جنوب شرقي مدينة جنين.
وفي
ساعات صباح يوم الأربعاء الموافق 5/9/2007، أقامت قوات الاحتلال عدة حواجز
عسكرية فجائية على طول شارع جنين ـ نابلس في المقطع الممتد ما بين قرية
فحمة وبير الباشا، جنوبي المحافظة. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أقامت
حواجزها على مفترقات بلدات وقرى: فحمة، عرابة، خربة
المنصورة، ومركة جنوب المدينة، وأن عمليات تفتيش
انتقائية تجرت لبعض
المواطنين والمركبات.
*
محافظة الخليل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين
الفلسطينيين في المحافظة، فضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك
القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة داخل مدينة الخليل، وبخاصة المنطقة
الجنوبية منها. واستمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من
الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات
الأخرى. وفي سياق متصل، شكا العمال الفلسطينيون الذين يستخدمون معبر
الظاهرية، جنوبي محافظة الخليل، في طريقهم إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل،
من سوء المعاملة التي يتعرضون لها على الحاجز المذكور من قبل قوات الاحتلال
هناك. وذكر عدد منهم أن جنود الاحتلال يمارسون أشكالاً مختلفة من
عمليات التنكيل بحقهم، ويعرضونهم للتأخير على
البوابات
الإلكترونية بالرغم من حيازتهم للتصاريح
اللازمة لدخولهم إسرائيل.
ففي ساعة
مبكرة من صباح يوم السبت الموافق 1/9/2007، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي
حاجزاً عسكرياً على مفترق طرق منطقة الصاحب، جنوب غربي المدينة. ووفق
مشاهدات باحث المركز، فإن جنود الحاجز أوقفوا السيارات والمواطنين المشاة،
واحتجزوهم لساعات طويلة، وأخضعوهم خلالها للتحقيق الميداني، ولم يبلغ عن
أية اعتقالات.
وخلال ساعات
نهار يوم الأحد الموافق 2/9/2007، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين
عسكريين مفاجئين، على مدخلي بلدتي "بيت عوا ودير سامت" جنوب غربي محافظة
الخليل. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على كلا الحاجزين لم
يسمحوا للمواطنين الفلسطينيين بعبورهما لساعات طويلة من اليوم المذكور،
وكانوا يردوهم على أعقابهم.
* انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
** الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة
استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين
فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير مدنياً فلسطينياً على الأقل.
* ففي مساء يوم
الجمعة الموافق 31/8/2007، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أقامت
حاجزاً عسكرياً لها على الطريق الواصلة بين بلدتي الزبابدة وعقابا، جنوب
شرقي مدينة جنين، المواطن لؤي عيسى وشاحي، 22 عاماً من سكان مخيم
جنين.
** التنكيل على الحواجز العسكرية
في حوالي
الساعة الواحدة من ظهر يوم السبت الموافق 1/9/2007، قام ثلاثة جنود
إسرائيليين بالاعتداء على المواطن محمد علي احمد عودة الله، 22 عاماً، من
سكان شعفاط في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بالضرب المتوحش على حاجز (عطروت)
والذي يبعد حوالي 2 كم عن حاجز قلنديا، شمالي المدينة.
وأفاد المواطن
المذكور لباحثة المركز أنه كان في الساعة المذكورة متوجهاً بسيارته من
مدينة رام الله إلى منزله في شعفاط، مروراً بحاجز عطروت. وهناك قام أحد
الجنود بالاعتداء عليه وضربه بقوة على وجهه بعد أن أمره بالخروج من
السيارة، بحجة أنه لا يملك رخصة سياقه. طلب المواطن عودة الله من الجندي أن
يتوقف عن الضرب مرات عدة لكنه في كل مرة كان يطلب فيها ذلك كان الجندي يضرب
أكثر بعدها، ثم جاء جندي آخر وشرع هو أيضا بضربه على وجهه ويديه وكتفيه حتى
أوقعه أرضاً. ومن شدة الخوف ركض المواطن المذكور بعيداً عن الحاجز، فلحق به
الجنديان حتى وقع على الأرض مرة أخرى. بعدها جاء جندي ثالث وبدأ يضربه
بهراوة على جسمه، وحاول الجنود سحبه إلى الحاجز لكنهم لم يستطيعوا وتوقفوا
قبل الحاجز بمسافة عشرة أمتار وتركوه على الأرض نظرا لاحتشاد الناس من
حولهم. بعدها طلبوا منه أن يقف وأن يمشي إلى الحاجز، لكنه رفض وقال لهم إنه
متعب ولا يرى بشكل جيد، فطلب أحد المتواجدين سيارة إسعاف و تم نقله إلى
المستشفى مع حراسة من قوات الجيش والشرطة. وبعد ساعات، وعند خروجه من
المستشفى أخذوه للتحقيق في مخفر عطروت وأخذوا إفادته، لكنهم لم يأخذوا أي
إجراءات ضد الجنود الثلاثة. وذكر عودة الله أنه يملك رخصة قيادة لسيارته،
وكان يريد إخراجها من جيب في السيارة عندما شرع الجنود بالاعتداء عليه.
مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
1.
يتوجب على الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها
القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من
الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع
إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات
للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2.
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد
مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية
المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3.
يدعو المركز الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة
في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة
للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4.
يطالب المركز المجتمع الدولي
بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما
يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية
المحتلة.
5.
ويوصي المركز منظمات المجتمع
المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان
التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث
حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6.
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي
و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من
اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون
الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز
دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7.
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى
وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح،
وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم
الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8.
يدعو المركز اللجنة الدولية
للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في
ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في
سجون الاحتلال.
9.
يقدر المركز الجهود التي يبذلها
المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة
دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في
الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10.
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته
لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها
على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة.
11.
أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى،
بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان،
لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل
إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم
أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
الإنساني.
---------------------------------------
لمزيد من
المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون:
2825893 – 2824776 8 972 +
ساعات العمل ما
بين 08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد –
الخميس.
البريد
الإلكتروني
pchr@pchrgaza.org الصفحة
الإلكترونية
www.pchrgaza.org
|