|

طفلة أصيبت جراء القصف الإسرائيلي على بلدة جباليا بتاريخ
30 أكتوبر
قوات الاحتلال تصعد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة
وتفرض جملة عقوبات جديدة على سكان القطاع
* قوات الاحتلال تقتل خمسة عشر مواطناً فلسطينياً في قطاع
غزة
ـ
من بين القتلى مدني معاق حركياً، وأربعة من أفراد الشرطة الفلسطينية
ـ مصاب يقضي نحبه في مدينة نابلس متأثراً بجراحه
* إصابة تسعة وعشرين مواطناً فلسطينياً بجراح، من بينهم
تسعة أطفال، وامرأتان ومسن، وصحفي ومدافع عن حقوق الإنسان
- ستة من المصابين من عائلة واحدة من بينهم طفلان ومسنان،
أصيبوا في بلدة جباليا بعد سقوط صاروخ إسرائيلي على منزلهم.
* قوات الاحتلال تنفذ سبعاً وثلاثين عملية توغل في الضفة
الغربية، وإحدى عشرة في القطاع
- اعتقال ثمانية وسبعين مدنياً
فلسطينياً في الضفة الغربية، من بينهم ستة أطفال وامرأتان؛ وواحد في قطاع
غزة
- تجريف اثنين وثلاثين دونماً من الأراضي الزراعية في قطاع
غزة
* جدار الضم في أراضي الضفة الغربية
ـ
تدمير خربة قصعة في محافظة الخليل بالكامل، وطرد سكانها إلى
شرقي الجدار
* الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في
الضفة الغربية
ـ إخطار سبعة مواطنين من قرية حارس بهدم منازلهم بادعاء
بنائها بدون ترخيص
* قوات الاحتلال تواصل حصارها المفروض على الضفة الغربية
وقطاع غزة، وتعزل القطاع عن العالم الخارجي
-
أزمة إنسانية واقتصادية خانقة في القطاع جراء الحصار المشدد، وانهيار تام
في البنية التحتية للمشاريع الحيوية
ملخص:
صعَّدت قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (25/10 ـ
31/10/2007) من وتيرة جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
وتحديداً في قطاع غزة، حيث كثفت خلال هذا الأسبوع من عمليات التوغل محدودة
الأهداف داخل المدن والبلدات الفلسطينية، وعمل كمائن لأفراد المقاومة
الفلسطينية، واستخدام الطيران الحربي في قصف منشآت عامة، وتجمعات لأفراد
الشرطة ورجال المقاومة الفلسطينية. كما واقترفت تلك القوات انتهاكات جسيمة
مخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير
الممتلكات والأعيان المدنية، مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من
سكانها، وترويعهم. ترافقت تلك الجرائم والانتهاكات الجسيمة مع استمرار
قوات الاحتلال في عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي، ومحاصرته بشكل لم
يسبق له مثيل، وفرض مزيد من العقوبات على سكانه المدنيين في إطار سياسة
العقاب الجماعي المخالفة للقانون الدولي. إلى ذلك تواصل تلك القوات فرض
إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن
بعضها البعض، فضلاً عن الاستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وعزلها
بالكامل عن محيطها الجغرافي، والاستمرار في أعمال البناء في جدار الضم
الفاصل داخل أراضي الضفة.
وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (25/10/2007- 31/10/2007)
على النحو التالي:
*
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف: قتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير الأسبوعي،
خمسة عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم مدني معاق حركياً، في قطاع
غزة، فيما قضى مواطن نحبه متأثراً بجراحه في الضفة الغربية. وأصابت تلك
القوات تسعة وعشرين مواطناً آخرين بجراح، من بينهم تسعة أطفال
ومسنان، فضلاً عن إصابة صحفي ومدافع إيطالي عن حقوق الإنسان.
ففي
قطاع غزة،
قتلت تلك القوات خمسة عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم معاق
حركياً، وأربعة من أفراد الشرطة الفلسطينية، بينما أصابت ثلاثة وعشرين
مواطناً آخرين، من بينهم خمسة أطفال، أحدهم رضيع وامرأتان ومسن بجراح.
ففي تاريخ 25/10/2007، وفي جريمتي قتل منفصلتين ترافقتا مع عمليتي توغل
محدودتين، قتلت تلك القوات ثلاثة من أفراد المقاومة الفلسطينية، قتل اثنان
منهم أثناء تصديهما لقوات الاحتلال التي توغلت في منطقة السناطي، شرقي
مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، والثالث قُتِلَ عندما فتحت قوة عسكرية
إسرائيلية تسللت إلى شمالي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، النار تجاه اثنين
من المواطنين الفلسطينيين كانا يقودان عربة كارو. وفي تاريخ 26/10/2007،
قتلت قوات الاحتلال خمسة أفراد من رجال المقاومة الفلسطينية خلال ثلاث
عمليات توغل محدودة في مناطق متفرقة من القطاع. قُتِلَ الأول خلال مشاركته
بالتصدي لتلك القوات التي توغلت شمال شرقي مقبرة الشهداء، شرقي بلدة جباليا؛
و قُتِلَ الثاني خلال مشاركته بالتصدي لتلك القوات التي توغلت في منطقة
الفراحين، شرقي مدينة خان يونس؛ بينما قُتِلَ الثلاثة الآخرون خلال
مشاركتهم بالتصدي لقوات الاحتلال التي توغلت في حي الشجاعية، شرقي مدينة
غزة. وقد أصيب في العملية الأخيرة ستة من أفراد المقاومة. وفي تاريخ
29/10/2007، قتلت قوات الاحتلال، وفي عمليتي توغل محدودتين، ثلاثة مواطنين
فلسطينيين، قُتِلَ الأول، وهو من أفراد المقاومة، أثناء مشاركته بالتصدي
لتلك القوات التي توغلت في بلدة الشوكة، شمال شرقي مدينة رفح، و قُتِلَ
الآخران، أحدهما مدني معاق حركياً، وقتل داخل منزله جراء إصابته بعدة أعيرة
نارية في رأسه من الرصاص العشوائي الذي كان يطلق على المنازل السكنية،
أثناء توغل قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون، شمالي القطاع. وفي تلك
العملية أصيب تسعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، بجراح. وبتاريخ 30/10/2007،
وفي تصعيد جديد، قتلت قوات الاحتلال أربعة من أفراد شرطة التدخل وحفظ
النظام التابعة للحكومة المقالة، بعدما قصفت طائراتها الحربية موقعاً لهم،
جنوب القطاع.
وفضلاً عن
المواطنين الخمسة عشر الذين أصيبوا في العمليات العسكرية المشار إليها
أعلاه، أصيب ثلاثة آخرون من المدنيين الفلسطينيين، من بينهم طفل وامرأة،
بتاريخ 28/10/2007. أصيب اثنان منهم أثناء توغل قوات الاحتلال في قرية
وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وإطلاقها النار تجاه أي جسم متحرك في
المنطقة، بينما أصيب الثالث، عندما أطلقت تلك القوات النار عبر الشريط
الحدودي تجاه طفل بينما كان يقوم بفرد شبكة صيد تعود لوالده على شاطئ بحر
بيت لاهيا، شمالي القطاع. وفضلاً عن هؤلاء أصيب بتاريخ 30/10/2007، ستة
مدنيين فلسطينيين من عائلة واحدة، من بينهم مسنان، أحدهما امرأة وطفلان،
أحدهما رضيع بجراح، بعدما أطلقت قوات الاحتلال صاروخ أرض-أرض باتجاه أفراد
من المقاومة الفلسطينية في بلدة جباليا، فأخطأ الصاروخ هدفه وأصاب منزل
العائلة ومنزل مجاور له. وبتاريخ 31/10/2007، أصيب أحد أفراد المقاومة في
بلدة بيت لاهيا، بعد استهداف السيارة التي كان يستقلها هو وآخرين.
وفي الضفة الغربية،
قضى مواطن فلسطيني نحبه بتاريخ 30/10/2007، متأثراً بجراحه
التي أصيب بها أثناء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس بتاريخ
16/10/2007. وأصيب ستة مدنيين، من بينهم أربعة أطفال. ففي تاريخ
25/10/2007، وفي حادثتين منفصلتين، فتحت قوات الاحتلال النار تجاه مجموعات
من الطلبة الفلسطينيين تظاهروا في مدينة الخليل، وفي مخيم العروب للاجئين،
شمالي المدينة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم، واحد في المدينة واثنان في
المخيم. وأصابت تلك القوات خمسة مدنيين، وهم طفل فلسطيني وصحفي ومدافع عن
حقوق الإنسان، وكلاهما من التابعية الإيطالية، بجراح، أثناء قمعها للمسيرة
السلمية الأسبوعية التي ينفذها المواطنون الفلسطينيون ضد أعمال البناء في
جدار "الضم" الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية، وذلك في قرية بلعين، غربي
مدينة رام الله.
*
أعمال التوغل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ أعمال التوغل
اليومي في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين
الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات
الفجر الأولى والناس نيام، ويرافقها أعمال إطلاق نار عشوائي. وخلال الفترة
التي يغطيها هذا التقرير الأسبوعي، نفذت تلك القوات 37 عملية توغل على
الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات
المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة،
تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل ثمانية
وسبعين مواطناً فلسطينياً، من بينهم ستة أطفال وامرأتان. يشار إلى أن
أحداهما والدة المواطن محمد السمان الذي تدعي قوات الاحتلال أنه من
المطلوبين لديها؛ والثانية والدة الأسيرين سعيد وعمر أبو ذياب؛ وجاء
اعتقال الأولى لإجبار نجلها على تسليم نفسه لتلك القوات، بينما جاء اعتقال
الثانية للضغط على نجليها المعتقلين. وباعتقال المذكورين، واستناداً
لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية
هذا العام إلى (2261 معتقلاً)، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار
أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار
إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. وخلال أعمال التوغل تلك، اقتحمت
قوات الاحتلال مقر جمعية التضامن
الخيرية للأيتام، ومقر
إدارتها في مدينة نابلس، وصادرت كافة محتوياتهما من أجهزة حاسوب وملفات.
وفي قطاع
غزة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنا عشرة عملية توغل. ففي تاريخ
25/10/2007، نفذت تلك القوات ثلاث عمليات، الأولى داخل منطقة السناطي في
بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس؛ والثانية في منطقة الفخاري، جنوب
شرقي المدينة المذكورة، والثالثة في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. وفي
تاريخ 26/10/2007، نفذت قوات الاحتلال ثلاث عمليات توغل أخرى، الأولى شمال
شرقي مقبرة الشهداء، شرقي بلدة جباليا؛ والثانية في منطقة الفراحين، شرقي
مدينة خان يونس، والثالثة في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. وفي تاريخ
28/10/2007، نفذت عملية توغل واحدة داخل قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير
البلح. وفي تاريخ 29/10/ 2007 نفذت عمليتي توغل، الأولى داخل بلدة الشوكة،
شمال شرقي مدينة رفح، والثانية داخل بلدة بيت حانون، شمالي القطاع. وفضلاً
عن جرائم القتل التي اقترفتها في تلك المناطق، اعتقلت قوات الاحتلال
مواطناً فلسطينياً، وجرّفت اثنين وثلاثين دونماً من الأراضي الزراعية.
وبتاريخ 30/10/2007، نفذت عمليتي توغل في كل من رفح، ودير البلح، جنوب ووسط
القطاع، لم تسفرا عن شيء حتى لحظة إعداد هذا التقرير، حيث لا تزال قوات
الاحتلال تتواجد هناك. وشهد يوم 31/10/2007 عملية توغل محدودة في بلدة بيت
لاهيا، أطلقت خلالها صواريخ أرض- أرض باتجاه أفراد المقاومة وفي مناطق غير
مأهولة بالسكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
*
جدار الضم في أراضي الضفة الغربية:
في إطار سياسة التطهير العرقي التي تمارسها ضد السكان المدنيين الفلسطينيين
القاطنين خلف جدار الضم في أراضي الضفة الغربية، جرفت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، يوم الثلاثاء الموافق 30/10/2007، المساكن والمنشآت المدنية في
خربة "قصة"، شمال غربي الخليل، المعزولة خلف الجدار المقام في المنطقة.
وأجبرت تلك القوات حوالي 250 فرداً من سكان الخربة المذكورة على الرحيل
عنها بالكامل، وطردتهم تحت تهديد السلاح، إلى شرقي الجدار. طالت أعمال
التجريف خمسة عشر مسكناً من العرائش، واثني عشر كهفاً سكنياً، وسبعاً
وعشرين حظيرة مواشي كانت تأوي حوالي 4000 رأس من المواشي، مقامة على أراضي
الخربة البالغة مساحتها حوالي خمسة عشر دونماً. تُذَكِّرُ هذه السياسة
بسياسة التطهير العرقي التي اتبعتها الأذرع العسكرية الصهيونية المسلحة ضد
القرى العربية الفلسطينية عشية الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل. ويُذَكِّرُ
المركز أن دولة إسرائيل اتخذت من تلك الأعمال سياسة لها منذ إنشائها، وحتى
اليوم.
*الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال مصادرة وتجريف الأراضي الزراعية،
وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، أو إخطار أصحابها بالهدم،
وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة.
ففي
تاريخ 26/10/2007 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة مواطنين بهدم
منازلهم في بلدة حارس، غربي محافظة سلفيت. ادعت تلك القوات بأن تلك
المنازل شثيِّدَت بدون ترخيص، وجميعها مأهولة بالسكان. تبعد المنازل
المهددة بالهدم مسافة 150 متراً عن الشارع العام وتقع ضمن المنطقة المصنفة
بـ "c".
كما وتأوي ما يقارب 30 مواطنا معظمهم من الأطفال. وفي سياق متصل، أقدمت
مجموعة من المستوطنين القاطنين في البؤرة
الاستيطانية "رمات يشاي"،
في حي تل رميدة، وسط مدينة الخليل، على مهاجمة منزل عائلة المواطن محمد
حامد أبو عيشة، المقيمة بالقرب من البؤرة المذكورة، مستخدمين الحجارة
والزجاجات الفارغة.
* الحصار
والقيود على حرية الحركة: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال
الأسبوع الحالي في فرض المزيد من إجراءات حصارها الخانق على الأراضي
الفلسطينية المحتلة، فيما تواصل تلك القوات عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه
الخارجي، في إطار سياستها في فرض عقوبات جماعية على السكان المدنيين. كما
تواصل عزل مدن وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض بما يشبه نظام
الكانتونات الصغيرة.
ففي قطاع
غزة، تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من 16 شهراً
إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد
القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم.
ورغم السماح، وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات
الأدوية، وبعض السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على
سكان القطاع، تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية
والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي
للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة
الصادرات والواردات. وتكريساً لحالة الحصار القائمة، أعلنت حكومة الاحتلال
أن قطاع غزة كياناً معادياً. ومع أن الإعلان لا يحمل جديداً من الناحية
العملية، حيث كانت إسرائيل تتعامل ومنذ سنوات وكأمر واقع بأنه منطقة
معادية، إلا أن الإعلان الجديد يفرض جملة جديدة من العقوبات القائمة أصلاً
ضد السكان المدنيين من أهمها تقييد حركتهم بشكل كامل، وخفض عدد ساعات عمل
المعابر التجارية والاستمرار بمنع دخول جملة من البضائع، التي لم يسمح
بإدخالها منذ نحو أربعة شهور. وقد بدا التنفيذ بهذه الإجراءات خلال الأسبوع
الحالي، حيث خفضت نسبة المحروقات بكافة أنواعها بشكل واضح، فضلاً عن
التقليص المستمر في دخول العديد من البضائع الأساسية، فقد حظرت السلطات
المحتلة إدخال الواردات إلى قطاع غزة، وسمحت فقط بإدخال تسعة أصناف،
اعتبرتها مواد أساسية لازمة لحياة السكان، ما تسبب في اختفاء العديد من
البضائع، وخلف نقصاً كبيراً في إمدادات السلع، وخاصة الغذائية منها.
وانعكس ذلك على السكان المدنيين حيث شهدت أسواق القطاع موجة غلاء أسعار لم
يشهدها القطاع من قبل، ووصلت نسبة ارتفاع أسعار بعض السلع إلى 500%. كما
طالت البضائع التي منع دخولها إلى قطاع بعض أنواع الأدوية، منتجات الأثاث،
الأدوات الكهربائية، الأبقار وجميع أنواع السجائر والتبغ. وفي المقابل كما
قلصت قوات الاحتلال توريد منتجات أخرى إلى القطاع كالفواكه، بعض منتجات
الحليب كالألبان والأجبان ومسحوق حليب الرضع.
من جهة
أخرى، تواصل قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث
تقوم تلك القوات بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من
الحالات من نزول البحر، وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه
القوات الطائرات المروحية الهجومية والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.
وفي حالات عديدة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين
المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة
أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان لا يتجاوزوها.
وفي
الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض المزيد من إجراءات
العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض المزيد من القيود
على حركتهم. وتشمل تلك القيود أيضاً سيارات الإسعاف والخدمات الطبية
المساندة، والعاملين الصحيين، دونما أي اعتبار للمهام الإنسانية التي تقوم
بها الأطقم الطبية في تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة في مرات عديدة
للمحتاجين إليها. كما وتشمل إجراءات تقييد الحركة السكان المدنيين الذين
وجدوا أنفسهم معزولين خلف جدار الضم، أو وجدوا أراضيهم الزراعية التي تشكل
مصدر رزق أساسياً لهم وقد عزلها الجدار وراءه، بما في ذلك المرضى والأطفال
والنساء والعجزة منهم. وخلال هذا الأسبوع واصلت قوات الاحتلال ومستوطنيها
اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية و البوابات
العسكرية، أثناء توجههم لأراضيهم الزراعية، وفي كثير من الأحيان منعتهم من
الوصول لتلك الأراضي.
من جانب
آخر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من حواجزها العسكرية الثابتة،
بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من قيودها
على حركتهم على تلك الحواجز، كما وأعادت تواجدها على العديد من الحواجز
التي كانت قد أخلتها في وقت سابق من هذا العام، فضلاً عن إقامة حواجز
فجائية عديدة.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (25/10/2007- 31/10/2007) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من
اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس
25/10/2007
* في حوالي
الساعة 12:00 منتصف الليل، تسللت قوة إسرائيلية راجلة من جنود الاحتلال
الإسرائيلي داخل منطقة السناطي في بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة حان
يونس. اختبأت القوة داخل إحدى الدفيئات الزراعية التي تبعد نحو 1000 متر
عن الشريط الحدودي مع إسرائيل. وبعد نحو نصف ساعة، اكتشف أمر هذه القوة من
قبل أفراد من المقاومة الفلسطينية، الذين تصدوا لها، ودار بينهم اشتباك
مسلح، أسفر عن مقتل اثنين من أفراد المقاومة. وأفادت المصادر الطبية في
مستشفى ناصر في خان يونس، ان الجثتين كانتا مصابتين بالعديد من الأعيرة
النارية في الرأس، أدت لخروج جزء من الدماغ.
والقتيلان هما:
1) أيمن
صلاح فسيفس، 23 عاماً.
2) أحمد
سليمان طبش، 23 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 12:10 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، شمالي مدينة بيت
لحم.
دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وسط المخيم وشماله، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها، وذلك قبل أن يعتقلوا منها المواطنين، محمد محمود
حماد، 35 عاماً،
ومراد صبري درويش، 25 عاماً،
ويقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات مركباتها في منطقة
الحاووز الثاني، جنوب غرب المدينة، ثم دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية العائدة لعائلة سموح في حي "وادي الجوز" في المنطقة، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت الفتى حاتم فارس عبد
الحليم سموح، 18 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، مخيم جنين للاجئين، غربي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات طفلينِ منها، وهما: أحمد نوح، 17
عاماً؛ ومنتصر عطا، 16 عاماً،
واقتادتهما معها.
* وفي
وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في
مدينة بيت لحم.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، في شارعي "الفواغرة" و"الصف"،
وسط المدينة،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وذلك قبل أن
يعتقلوا ثلاثة مواطنين منها. والمعتقلون هم: محمد ظاهر أبو كامل، 30
عاماً؛ موسى محمد معمرجي، 21 عاماً؛ ومحمد سامي كنعان،
27عاماً.
*
وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن محمد عبد الغني عرعر، 45 عاماً، واقتادته
معها.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الثقيلة
مسافة تقدر بنحو 1500 متر داخل منطقة الفخاري، جنوب شرقي مدينة خان يونس.
داهمت تلك القوات المنازل السكنية في المنطقة وقامت بأعمال تفتيش وعبث
فيها، وحققوا مع الرجال منهم داخل منازلهم. وباشرت الجرافات العسكرية بعمل
مواقع لها في أراضي المواطنين الزراعية، بعد تجريفها، حيث بلغت مساحة
الأراضي المجرفة 30 دونماً مزروعة بالأشجار المثمرة، وتعود ملكيتها
لمواطنين من عائلات العمور، أبو ماضي، أبو دقة وأبو خاطر. وبعد الانتهاء من
التجريف انسحبت تلك القوات من المنطقة في حوالي الساعة 2:00 مساءً.
* وفي
حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة بيت
أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن أحمد علي عقل اخليل
26 عاماً،
واقتادته معها.
* وفي
حوالي الساعة 12:00 ظهراً، نظم عدد من طلبة المدارس مسيرة احتجاج سلمية على
المداخل الشمالية والغربية لمخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمالي محافظة
الخليل، تضامناً
مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. فتحت
قوات الاحتلال المتمركزة بصورة دائمة على تلك المداخل، الأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وقنابل الغاز تجاه الطلبة، قبل أن تطاردهم
إلى داخل المخيم وتعتدي على عدد منهم بالضرب. أسفر ذلك عن إصابة طفلين
بجراح، فضلاً عن اعتقال الطفل، عبد الرحمن احمد الطيطي،
14
عاماً، واقتياده إلى مركز توقيف "كفار عتصيون"، شمالي المخيم.
والمصابان هما:
1)
أحمد
خليل عداربة، 13 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في جبهة الرأس وحالته متوسطة.
2)
نادر محمد الحموز، 16 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الساق اليسرى.
* وفي
وقت متزامن، نظم عدد من طلبة المدارس مسيرة احتجاج سلمية في ميدانيّ باب
الزاوية وبئر الحمص، وسط مدينة الخليل، تضامناً
مع الأسرى الفلسطينيين في
سجون الاحتلال. فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في المنطقة الأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وقنابل الغاز تجاه الطلبة، ما أسفر عن إصابة
الطفل قصي محمد المحتسب، 17 عاماً، بعيار معدني في البطن.
* وفي استخدام
مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الظهر
مواطناً فلسطينياً، واعتقلت آخر بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل،
شمالي بلدة بيت لاهيا، بينما كانا يقودان عربة كارو في المنطقة المذكورة.
بعد اقتراف الجريمة أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المواطنين
كانا يحملان عبوات ناسفة على العربة. وفي وقت لاحق أصدرت سرايا القدس
"الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي" بياناً يفيد بأن المواطنين
المذكورين ينتميان لها وأنهما كانا في مهمة جهادية.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:30 ظهر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت
قوة إسرائيلية راجلة من جنود الاحتلال، كانت قد تسللت لمسافة تقدر بنحو 200
متر داخل بلدة بيت لاهيا، النار بكثافة باتجاه عربة كارو كان عليها اثنان
من المواطنين الفلسطينيين، وكانا بزيهما المدني، ويبدو أنهما كانا متوجهين
لزرع عبوة ناسفة بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل. أسفر إطلاق النار
عن مقتل أحدهما على الفور، فيما تقدمت تلك القوات واعتقلت الآخر وأخذت
العربة متوجهة إلى داخل الشريط. وأفاد سائق سيارة الإسعاف التابعة لوزارة
الصحة والتي توجهت للمكان لنقل الجثة، بان القتيل كان مصاباً بالعديد من
الأعيرة النارية في الصدر، وكانت ملابسه منزوعة عنه باستثناء الداخلي منها،
ولم يكن بحوزته أي نوع من السلاح وكان بزيه المدني. القتيل هو المواطن
محمد عيسى الكردي، 24 عاماً من سكان مشروع بيت لاهيا، والمعتقل هو
المواطن محمود عبد الله العابد، 19 عاماً ومن سكان مشروع بيت لاهيا.
* وفي حوالي
الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة فرعون، جنوبي مدينة طولكرم. فتح أفرادها نيران أسلحتهم بشكل
عشوائي تجاه المواطنين وممتلكاتهم ما ألحق أضراراً مادية متفاوتة بأسطح
المنازل وخزانات المياه. اقتحم الجنود عدداً من منازل المواطنين في الجهة
الغربية من البلدة، وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
الجمعة
26/10/2007
* في ساعة
مبكرة من فجر اليوم، توغلت قوة إسرائيلية راجلة من جنود الاحتلال مسافة
تقدر بنحو 1000 متر شمال شرقي مقبرة الشهداء، شرقي بلدة جباليا، تساندها
الطائرات الحربية. تصدت مجموعة من أفراد المقاومة لتلك القوة، ودار بينهم
اشتباك مسلح، أسفر عن مقتل أحد أفراد المقاومة، جراء إصابته بالعديد من
الأعيرة النارية في أنحاء متفرقة من الجسم، وهو المواطن يوسف عودة سلامة
ولايدة، 21 عاماً من سكان تل الزعتر في جباليا.
* وفي
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة جماعين، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم العديد من أفرادها
منزل عائلة المواطن احمد
سليمان حمد، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة من أبنائه، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: عزمي، 25 عاما؛ محمد، 23
عاماً؛ ومهند، 21 عاماً.
* وفي نفس
التوقيت، توغلت راجلة من قوات الاحتلال في منطقة الفراحين في بلدة عبسان
الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس. تصدى عدد من رجال المقاومة لتلك القوة،
واندلعت اشتباكات بين الجانبين، أسفرت عن مقتل أحد رجال المقاومة، وهو
ياسر نصر الدين عصفور، 22 عاماً، جراء إصابته بعدة أعيرة نارية في
أنحاء متفرقة من الجسم، وإصابة أربعة آخرين بجراح، إثر إصابتهم بأعيرة
نارية في أنحاء متفرقة من الجسم، ووصفت المصادر الطبية حالتهم بالمتوسطة.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية عينابوس، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت
مواطنينِ منها، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما:
نافز سليمان حسين،22
عاماً؛ وناصر نظمي سليمان حسين، 20 عاماً.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت أربعة مواطنين
منها، من بينهم أب وابنه، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: رائد عبد
الله القوقا، 25 عاماً؛
ووالده عبد الله القوقا،
52 عاماً؛ عامر الطنبور، 23 عاماً؛ وعمر شرحبيل جبريني، 22 عاما.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة قبلان، جنوبي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن
احمد صالح
نجم، 24 عاماً،
واقتادته معها.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة عصيرة الشمالية، شمالي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت المواطن عماد عواد احمد الشولي، 23 عاماً، واقتادته معها.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية
بيتا، جنوبي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن زياد محمد
أبو غزالة، 23 عاماً، واقتادته معها.
* وفي ساعات
صباح اليوم، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين،
وأصابت ستة آخرين بجراح في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، بعد تصديهم لها،
أثناء توغلها في الحي المذكور.
واستنادا
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الثقيلة مسافة تقدر بنحو 1500 متر في
حي الشجاعية، بالقرب من مصنع العصير، شرقي مدينة غزة. تصدى مجموعة من
أفراد المقاومة لعملية التوغل، فأطلق جنود الاحتلال النار بشكل كثيف
باتجاههم، مما أدى إلى إصابة احدهم بجراح خطرة في رأسه، ويدعى إبراهيم
علي الشمالي، 21 عاماً. وبعد نحو نصف ساعة، أطلقت طائرة حربية كانت
تساند عملية التوغل، صاروخاً باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة كانت تتواجد
في المنطقة، مما أدى إلى مقتل أحدهم على الفور، وإصابة آخر بجراح. القتيل
هو المواطن عبد الرحيم عمر حمدونة، 21 عاماً، أما المصاب فهو
المواطن رائد نبيل الزهارنة، 21 عاماً.
وعند الساعة
11:00 صباحاً، أطلقت إحدى الآليات العسكرية المتمركزة داخل الحي، قذيفة
مدفعية باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة، أسفرت عن إصابة ثلاثة منهم بجراح،
وصفت بالمتوسطة، وهم: مصباح سليم الدابة؛ بشار عبد الله عبد العال، عبد
الله خزيق، 25، 22 و25 عاماً على التوالي.
وفي حوالي
الساعة 12:00 ظهراً، وقبل انسحاب تلك القوات بنصف ساعة، أطلقت قذيفة مدفعية
أخرى باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة، مما أدى إلى مقتل أحدهم على الفور،
وإصابة اثنين آخرين بجراح بالغة جداً، حيث أعلن عن وفاة احدهم في وقت لاحق
من مساء نفس اليوم، فيما بترت قدمي الآخر ويده اليسرى. القتيلان هما:
محمد سعيد شلبية، 26 عاما؛ 2) أحمد ناهض حسنين، 21 عاماً.
والمصاب هو المواطن شادي محمد ضهير، 22 عاماً. هذا ولم يبلغ عن
أعمال تجريف في المنطقة.
السبت
27/10/2007
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية كفر دان، غربي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك
القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي
حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، في مدينة نابلس. تمركزت تلك القوات في محيط دوار الشهداء
وسط المدينة، واقتحم العديد من أفرادها مقر جمعية التضامن
الخيرية للأيتام،
الواقعة في الطابق الرابع في عمارة عالول وأبو صالحة، ومقر إدارة الجمعية
الواقع في الطابق الثالث في عمارة السختيان المقابلة للعمارة المذكورة.
أجرى جنود الاحتلال أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المقرين، وقبل انسحابها،
صادرت كافة محتوياتهما من أجهزة حاسوب وملفات.
الأحد
28/10/2007
* في حوالي
الساعة 00:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة كفر ثلث، شرقي محافظة قلقيلية. حاصر أفرادها منازل المواطنين
فراس حسن زماري، وجعفر سامي عدوان، واقتحموهما وعبثوا بمحتوياتها بحجة
البحث عن المواطن مراد سامي عدوان، وهو من سكان بلدة عزون. وفي وقت لاحق،
انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
عنبتا، شرقي مدينة طولكرم. أوقف أفرادها المواطن نبيل محمود أبو العون،
23 عاماً، أثناء قيادته دراجة نارية وسط البلدة، وقاموا باعتقاله
واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. حاصر أفرادها عدداً من
المنازل السكنية، جنوبي المخيم، وأجبروا سكانها على الخروج منها، واقتحموها
وعبثوا بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية ضاحية
ذنابة، شرقي مدينة طولكرم. حاصر أفرادها عددا من منازل المواطنين وسط
الضاحية، وقرب المدرسة الأساسية، وأجبروا سكانها على الخروج منها،
واقتحموها وعبثوا بمحتوياتها أتلفوا بعضها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك
القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي
الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات
العسكرية الثقيلة مسافة تقدر بنحو 500 متر داخل قرية وادي السلقا، شرقي
مدينة دير البلح، وسط القطاع. داهم جنود الاحتلال منزلين سكنيين يعودان
للمواطنين حسين وأحمد أبو مغيصيب، واحتجزوا سكان المنزل الأول والبالغ
عددهم 6 أفراد في المطبخ، وسكان المنزل الثاني والبالغ عدد سكانه فردين في
إحدى الغرف، وحولتهما لثكنات عسكرية. ومن ثم قامت قوات الاحتلال بمداهمة
المنازل السكنية في المنطقة واقتياد الشبان إلى منزل أحمد أبو مغيصيب،
واحتجازهم بداخله. وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال
المتمركزة في المنطقة، النار باتجاه المواطن أحمد عوض العمور، 23
عاماً، أثناء خروجه من منزله الكائن على الطرف الغربي من منطقة التوغل،
متوجهاً لعمله. أسفر ذلك عن إصابته بشظية عيار ناري في الصدر، حيث نقل
بواسطة سيارة مدنية لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ووصفت حالته
بالمتوسطة. وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون
في منزل المواطن حسين أبو مغيصيب، النار باتجاه المواطنة ثريا محمد أبو
مغيصيب، 51 عاماً، أثناء خروجها من منزلها، إلى منزل ابنتها المجاور
بعد سماعها لنبأ إصابة زوج ابنتها المواطن العمور. أسفر ذلك عن إصابتها
بعيارين ناريين في الذراع الأيمن، ولم يسمح لها بالتوجه للمستشفى، حيث كلما
همت بالخروج من منزل ابنتها تطلق النار باتجاه المنزل. وبقيت المذكورة في
منزل ابنتها حتى الساعة 4:30 مساءً، أي بعد انسحاب قوات الاحتلال من
المنطقة. وخلال توغلها في المنطقة، جرفت قوات الاحتلال دفيئة زراعية،
ودونماً زراعياً مزروعاً بأشجار الزيتون، تعود ملكيتهما لمواطنين من عائلة
أبو مغيصيب.
* وفي حوالي
الساعة 12:30ظهراً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الممركزون على امتداد
الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال بلدة بيت لاهيا، النار بشكل مباشر باتجاه
الطفل علاء محمد جمعة سلطان، ـــ عاماً، بينما كان يقوم بفرد شبكة
صيد تعود لوالده على شاطئ بحر بلدة بيت لاهيا في المنطقة الواقعة غرب
مستوطنة دوغيت سابقاً. أسفر إطلاق النار عن إصابته بعيار ناري في اليد
والقدم اليمنى. وأفاد الطفل لباحث المركز، بان قوات الاحتلال في البداية
أطلقت عياراً نارياً في الهواء بهدف ترهيبه، وأثناء محاولته الفرار من
المكان بعد سماعه لإطلاق النار، أطلقت عياراً آخر باتجاهه مباشرة.
* وفي
حوالي الساعة 4:00 بعد ظهر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، الأحياء الشمالية والغربية من مدينة الخليل. سيرت تلك
القوات مركباتها لعدة ساعات، قبل أن تنسحب منها، دون أن يبلغ عن اعتقالات
بين المواطنين.
الاثنين
29/10/2007
* في حوالي
الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوة إسرائيلية خاصة راجلة من جنود الاحتلال مسافة
تقدر بنحو 2000 متر داخل بلدة الشوكة في الجزء الشمالي الشرقي منها بالقرب
من معبر صوفا. تصدى عدد من أفراد المقاومة الفلسطينية لتلك القوة، والتي
ساندتها قوة أخرى من جنود الاحتلال معززة بالآليات العسكرية. أسفرت
الاشتباكات عن مقتل أحد أفراد المقاومة، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس،
ويدعى أحمد إبراهيم أبو طاحون، 22 عاماً من سكان خان يونس. هذا وقد
تعرضت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لإطلاق نار أثناء
توجهها للمنطقة لإسعاف جرحى مفترضين، بعد تلقيها اتصالات من سكان المنطقة
في بداية التوغل. انسحبت قوات الاحتلال في حوالي الساعة 6:30 صباحاً ولم
يبلغ عن أعمال تجريف أو اعتقالات في المنطقة.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قريتي المزرعة
القبلية وأبو شخيدم، شمالي مدينة رام الله.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة عشر مواطناً من بينهم ثلاثة أطفال
وثلاثة أشقاء ووالد وابنه، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: سعيد شريتح،
45 عاماً،
وهو رئيس بلدية الزيتونة التي تضم القريتين المذكورتين،
محمد صالح شريتح، 47 عاماً، عضو بلدية الزيتونة؛ محمد صالح شريتح،
15 عاماً؛ عمر صالح شريتح؛ 16 عاماً؛ حسن محمد يوسف شريتح، 46 عاماً؛ ونجله
محمد، 20 عاماً، وحريم محمد شحادة أبو قرع، 21 عاماً؛ ثائر فيصل حنون، 17
عاماً؛
والأشقاء الثلاثة رائد وفيصل ورياض ربحي حنون، 42
عاماً، و37 عاماً، 31
عاماً على التوالي، فؤاد
حسن حنون، 35 عاماً؛ ومجد إبراهيم اللداودة، 22 عاماً.
* وفي
نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة إذنا، شمال غرب محافظة الخليل.
دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن خليل محمد خليل عواودة، 26
عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وذلك قبل أن يعتقلوه
ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، في مدينة نابلس، ومنطقة بلاطة البلد، شرقي المدينة، ومخيم عين بيت
الماء للاجئين، غربي المدينة. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة مواطنين
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد إبراهيم دحبور، 30 عاماً، من
مخيم عين بيت الماء؛ سهيل حسن القوقا، 22 عاماً، من مدينة نابلس؛
وعلاء أحمد عيساوي، 19 عاماً، من منطقة بلاطة البلد.
* وفي
حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة بيت آولا، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت المواطن رامي ياسر عبد
الرازق جابر، 23 عاماً،
واقتادته معها.
* وفي وقت
متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن
مراد عايش البدن، 24 عاماً، واقتادته معها.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية دير سامت، غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.
دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن وائل حسن محمد
حروب، 30 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته،
وذلك قبل أن يعتقلوه ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة العيزرية، شرقي مدينة القدس. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت
المواطنين الشقيقين إيهاب ولؤي أصلان علي محمد فرعون، 18 عاماً، و19
عاماً على التوالي، واقتادته معها
* وفي
حوالي الساعة 2.30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة سيلة الحارثية، غربي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها
اعتقلت ستة مواطنين، من بينهم ثلاثة أشقاء واقتادتهم معها. والمعتقلون هم:
عبد الرازق ومحمود ومأمون جمال فوزي جرادات، 27
عاماً، و25 عاماً، و21 عاماً؛ أمين صالح أمين طحاينة، 25 عاماً؛ عماد عبد
المنعم جرادات، 22 عاماً؛ ومحمد تيسير زيود، 20 عاماً.
* وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية الرامة، جنوبي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطن
قتيبة عز الدين
خنفر، 35 عاماً،
واقتادته معها.
* وفي استخدام
جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات صباح
اليوم، مواطنين فلسطينيين، أحدهما مدني معاق حركياً والآخر من أفراد
المقاومة، وأصابت تسعة آخرين بجراح، من بينهم طفلان، وصفت حالة أحدهما
بالخطرة، فضلاً عن إلحاق أضرارا مادية ببعض الممتلكات المدنية، وذلك أثناء
توغلها في بلدة بيت حانون.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 5:30 صباح اليوم المذكور أعلاه، توغلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الثقيلة إلى داخل بلدة
بيت حانون، انطلاقاً من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال البلدة. تمركزت
تلك القوات داخل مباني كلية الزراعة التابعة لجامعة الأزهر، وبالقرب من
مدرسة الزراعة الثانوية. وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، وأثناء توجه
الطلاب لمدارسهم، أطلقت قوات الاحتلال وبشكل متعمد النار باتجاه طلاب
المدرسة الثانوية، مما أدى إلى إصابة الطالب، أحمد عطا الزعانين، 17
عاماً، بعيار ناري في صدره، بينما كان يمر بالقرب من مبنى الكلية المجاور
للمدرسة. نقل الطفل المصاب إلى مستشفى بيت حانون، ونظراً لخطورة إصابته
حول إلى مستشفى الشفاء في غزة. ونظراً لاستمرار إطلاق النار وقذائف
المدفعية بشكل عشوائي في المنطقة، اضطرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
"أونروا" لإغلاق مدارسها بعد إخلائها من الطلاب. وفي حوالي الساعة 7:45
صباحاً، أسفر إطلاق النار باتجاه المنازل السكنية عن مقتل المواطن فريد
إبراهيم أبو عودة، 44 عاماً وهو معاق حركياً، جراء إصابته بثلاثة أعبرة
نارية في مؤخرة الرأس، أثناء تواجده في منزله الواقع شمال غربي كلية
الزراعة. وأفاد شاهد عيان لباحث المركز، أن الرصاص اخترق نافذة غرفة منزل
المواطن المذكور أثناء جلوسه على سرير أمام الغرفة وظهره للنافذة. كما أسفر
إطلاق النار العشوائي عن إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين بجراح،
أحدهما طفل، وذلك أثناء مرورهما في المنطقة، وهما :
1)
أحمد شحدة أبو صلاح،
17 عاماً ، وأصيب بعيار ناري في الذراع الأيمن.
2)
عدنان محمود يوسف،
44 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الركبة اليسرى.
وفي حوالي الساعة 9:20 صباحاً،
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية كانت تساند عملية التوغل، صاروخاً باتجاه
مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية كانت تتواجد عند باب مدرسة بنات بين
حانون الإعدادية من الجهة الغربية. أسفر ذلك عن مقتل أحدهم على الفور،
وإصابة اثنين آخرين بجراح، فضلاً عن إصابة أربعة مدنيين آخرين من سكان
المنطقة، بجراح. القتيل هو المواطن محمد يوسف حمد، 28 عاماً من
سكان بلدة بيت حانون.
وأما المصابون فهم كل من:
1)
حمدي احمد أبو عودة،
29 عاماً، وأصيب بشظايا في الصدر والرقبة، ووصفت جراحه بالخطرة.
2)
لؤي رمضان شبات،
27 عاما، وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.
3)
رامي داوود الكفارنة،
25 عاماً، وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.
4)
إكرامي سليمان أبو عودة،
25 عاماً، وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.
5)
حسن عبد الله أبو عودة،
35 عاماً، وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.
6)
محمد صبحي أبو عودة،
24 عاماً، وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم
وفي حوالي
الساعة 11:00 صباحاً، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة مخلفة أضراراً مادية
في مباني كلية الزراعة ومدرسة الزراعة الثانوية ومدرية بنات بيت حانون
الإعدادية.
* وفي
حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة العرقة، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 4:00 صباح اليوم التالي، الثلاثاء الموافق 30/10/2007 اعتقلت
تسعة مواطنين، بينهم شقيقان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: جابر أحمد
مصطفى يحيى، 28 عاماً، وهو أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في
مدينة طولكرم؛ أيسر محمود محمد مصطفى يحيى، 21
عاماً؛ عامر محمود عبد الله يحيى، 22 عاماً؛ عماد مصطفى محمد يحيى، 24
عاماً؛ عصام عاطف احمد حماد، 26 عاماًً؛ رأفت حمدان محمد واكد، 27 عاماً؛
ليث أنيس إبراهيم حماد، 25 عاماً، والشقيقان مصطفى وأحمد محمد مصطفى صالح،
25 عاماً، و24 عاماً على التوالي.
الثلاثاء
30/10/2007
* في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل.
دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف فتحي محمد زيدان صبارنة،
22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وذلك قبل أن يعتقلوه
ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* في حوالي
الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة، ومخيم عين بيت
الماء، غربي المدينة. سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع
المخيمين وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً اعتقلت ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: حسن ماجد أبو عيشة، 22 عاماً، من
مخيم عين بيت الماء؛ ماجد ذيب السقا، 16 عاماً؛ ومحمد السقا، 20 عاماً،
وكلاهما من مخيم بلاطة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، مدينة
قلقيلية. حاصرت تلك القوات عدداً من منازل المواطنين، وأجبرت سكانها على
الخروج منها، واحتجزتهم في العراء. اقتحم أفرادها تلك المنازل وعبثوا
بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا ثلاثة مواطنين منها، من بينهم
امرأتان. والمعتقلون هم: فردوس فهد زيد سمان، 40 عاماً، وهي والدة
المواطن محمد حسن عبد الرحيم السمان الذي تدعي قوات الاحتلال أنه من
المطلوبين لديها؛ وكوثر يوسف محمد أبو ذياب، 50 عاماً، وهي والدة
الأسيرين سعيد وعمر أبو ذياب؛ أحمد فرح روبين سمحان، 23 عاماً؛ وإبراهيم
سليمان عطية، 25 عاماً، وتم اقتيادهم جميعا إلى جهة غير معلومة.
* وفي ساعات
المساء، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الاتحاد النسائي العربي في مدينة
نابلس عن وفاة المواطن عبد الرحمن حسن الشناوي، 24 عاماً، متأثراً
بالجراح التي أصيب بها بتاريخ 16/10/2007.
واستناداً
لتحقيقات المركز في حينه، ففي حوالي الساعة 3:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق
16/10/2007، سُمِعَ دوي انفجار قوي على سطح صبانة حوش العطعوط، في البلدة
القديمة من مدينة نابلس، حيث كان يجلس على سطحها أربعة من رجال المقاومة
الفلسطينيين. هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان وقوع الانفجار، ونقلت ثلاثة
مصابين إلى مستشفيي رفيديا الحكومي والاتحاد النسائي في المدينة. وفي
حوالي الساعة 8:30 صباحاً، قضى أحدهم نحبه بعدما فشلت جهود الأطباء في
إنقاذ حياته. وكان المواطن المذكور أحد المصابين حيث أصيب بشظايا في مختلف
أنحاء الجسم أدت إلى بتر ساقه اليسرى. مكث المصاب في مستشفى الاتحاد
النسائي العربي حتى أعلن عن وفاته.
* وفي جريمة
جديدة من الجرائم الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة،
أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات مساء اليوم ستة مدنيين فلسطينيين
من عائلة واحدة، من بينهم طفلان أحدهما رضيع، بعدما سقط صاروخ أطلقته تلك
القوات على مجموعة من أفراد المقاومة في بلدة جباليا، فأخطأ هدفه وأصاب
منزلهم.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 6:05 مساءً قامت قوات الاحتلال بإطلاق
صاروخ ارض – ارض من قاعدة لإطلاق الصواريخ، جنوب شرق مدينة غزة باتجاه
مجموعة من رجال المقاومة، بعدما قاموا بإطلاق صواريخ محلية الصنع باتجاه
البلدات الإسرائيلية من منطقة حي البخاري شرق مخيم جباليا بالقرب من
الإدارة المدنية سابقاً. أصاب الصاروخ منزل المواطن عبد اللطيف صالح رضوان،
82 عاماً، والمنزل مكون من 3 طبقات ومقام على مساحة 180 م2
وتقطنه 3 عائلات قوامها 21 فرداً، حيث اخترق سقف المنزل من الناحية
الجنوبية الشرقية والحق دماراً واسعاً في المنزل، وأدى إلى إصابة المواطن
عبد اللطيف و زوجته وابنته وزوجها وطفلتها الرضيعة وحفيده الطفل بجراح، حيث
وصفت جراح حفيده بالبالغة. كما لحقت أضرار بالغة في منزل مجاور يعود
للمواطن عماد محمد يوسف صلاح 37 عام والمكون من طابق واحد مسقوف بالباطون
وتقطنه عائلة قوامها 7 أفراد، ومقام على مساحة 100م2.
المصابون هم:
1)
زهية حسن رضوان،
75 عاماً، وأصيبت بشظايا في الجسم وكسر في اليد اليسرى .
2)
عبد اللطيف صالح رضوان،82
عاماً، أصيب بشظايا في القدم اليمنى.
3)
نداء عبد اللطيف رضوان،
29 عاماً، أصيبت بشظايا في القدم اليمنى.
4)
أسامة العفيفي،30عاماً،
أصيب بشظايا في الوجه.
5)
شهد أسامة العفيفي،
عام واحد، أصيبت بشظايا في الجسم.
6)
محمد ابراهيم رضوان،
3 اعوام، أصيب بشظايا في الجسم، ووصفت حالته بالخطرة.
* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً،
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الثقيلة مسافة
تقدر بحوالي 400 متر غرب الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة دير البلح.
داهم جنود الاحتلال الإسرائيلي عدة منازل للمواطنين واجروا عملية تفتيش
وعبث بمحتويات المنازل، ومن ثم حولت تلك القوات منزل المواطن حسن سليمان
الحميدي إلى ثكنة عسكرية، بعد أن احتجزت سكانه البالغ عددهم 7 أفراد في
احد غرف المنزل المكون من ثلاث طبقات. ولا زالت قوات الاحتلال في المنطقة
حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
* وفي حوالي
الساعة 9:30مساءً، توغلت القوات الإسرائيلية مدعومة بالآليات الثقيلة مسافة
تقدر بنحو 1500 متر في محيط مطار غزة الدولي، الواقع في بلدة الشوكة أقصى
جنوب شرق محافظة رفح. ولا تزال تلك القوات تتمركز في المنطقة وسط اشتباكات
عنيفة مع رجال المقاومة الفلسطينية.
* وفي جريمة
جديدة من جرائم حربها، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء،
أربعة من أفراد شرطة التدخل وحفظ النظام التابعة للحكومة المقالة في غزة،
بعدما قصفت بالصواريخ الجوية موقعاً لهم جنوب القطاع. وفي أعقاب
الجريمة، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية" بأن الغارة الجوية التي وصفت
بالنادرة نسبياً في الآونة الأخيرة، هي بمثابة تلويح بأن إسرائيل لن تواصل
سياسة ضبط النفس حيال إطلاق قذائف الهاون على التجمعات السكنية
الإسرائيلية".
واستناداً
لتحقيقات المركز،ففي حوالي الساعة 9:40 مساء اليوم المذكور أعلاه، أطلقت
طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه موقع التدخل وحفظ النظام التابع
للشرطة الفلسطينية في الحكومة المقالة في بلدة عبسان الكبيرة، شرق مدينة
خان يونس. سقط الصاروخان على بوابة الموقع، حيث كان أربعة من أفراد الشرط
يقومون بحراسة الموقع، مما أدى إلى مقتلهم بعد أن تحولت أجسادهم لأشلاء
مقطعة. والقتلى هم:
1)
ماهر شحدة أبو طير،
25 عاماً.
2)
بلال إبراهيم عواد،
22 عاماً.
3)
اسماعيل سليمان قديح،
23 عاماً.
4)
محمود جمال رضوان،
21 عاماً.
* وفي حوالي
الساعة 10:30 مساءً، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال
الإسرائيلي، التي يشتبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين إلى بلدة سيلة
الظهر، جنوبي مدينة جنين. وفي أعقاب ذلك اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة
آليات عسكرية، البلدة عبر مدخليها الشمالي والجنوبي. دهم العديد من
أفرادها منزل عائلة المواطن عبد المنعم رحال، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته. وقبل انسحابها اعتقلت نجليه إياد 23 عاماً؛ وإيهاب، 20
عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
الأربعاء
31/10/2007
* في حوالي
الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مدينة رام الله. تمركزت تلك القوات وسط المدينة، دهم العشرات من
أفرادها مجمعات سردا، الإسراء، دراغمة والماسة التجارية في شارع الإرسال،
التي تحوي مؤسسات استثمارية ومحالاً تجارية، وحطموا زجاج العديد منها.
وقبل انسحابهم صادروا السلاح الشخصي لحارس بنك الرفاه في عمارة الماسة، ولم
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بست سيارات جيب عسكرية، بلدة قراوة
بني حسان، غربي محافظة سلفيت. وذكر رئيس المجلس القروي عمر رشيد ريان
لباحث المركز بأن الجنود حاصروا عشرات المنازل السكنية، وأجبروا جميع
سكانها على الخروج منها واحتجزوهم في العراء، واقتحموا تلك المنازل وأتلفوا
محتويات منزل المواطن ربحي عثمان محمد عاصي. وقبل انسحابهم اعتقلوا ستة
مواطنين، من بينهم طفل. والمعتقلون هم: عوني عزيز محمد ارشيد، 17
عاماً؛ عزات إسماعيل سلوم مرعي، 40 عاماً؛ عطية ربحي عثمان عاصي، 22 عاماً؛
أحمد عبد العزيز محمد مرعي، 23 عاماً؛ سيف الإسلام احمد سلامه مرعي، 19
عاماً؛ ومصطفى أمين سلوم مرعي، 19 عاماً، واقتادوهم إلى جهة غير
معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية الطيبة، غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلتي
المواطنين الشقيقين منير ومنذر مصطفى أبو الرب، 39 عاماً، و31 عاماً
على التوالي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، وذلك قبل أن يعتقلوهما
ويقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية روجيب، شرقي مدينة نابلس. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن فالح يوسف الشايب، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته، وذلك قبل أن يعتقلوه ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي
الساعة9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بعدة آليات عسكرية في قرية
أم النصر، شمال بلدة بيت لاهيا والقريبة من الشريط الحدودي مع إسرائيل.
تمركزت تلك القوات فوق تلة الحاووز على بعد نحو 500 متر من أبراج الندى
والقرية البدوية. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، أطلقت تلك القوات صاروخ
أرض- أرض باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة كانت تتواجد على بعد نحو 200 متر
من الأبراج المذكورة، ولكن الصاروخ أخطأ هدفه ولم يصب أحد بأذى. وبعد ساعة
تقريباً، عادت قوات الاحتلال وأطلقت صاروخاً آخر باتجاه سيارة مدنية من نوع
بيجو بيضاء اللون كانت تسير بالقرب من أبراج الندى من الجهة الشمالية
الشرقية، وبداخلها مجموعة تابعة لسرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد
الإسلامي". سقط الصاروخ بالقرب من السيارة، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد
المجموعة بجراح متوسطة، فيما لحقت أضرار طفيفة بالسيارة.
ثانياً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
** أعمال التجريف وتهجير السكان
* في يوم
الثلاثاء الموافق 30/10/2007، وفي إطار سياسة التطهير العرقي التي تمارسها
ضد السكان المدنيين الفلسطينيين القاطنين خلف جدار الضم، دمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، خربة "قصة"، شمال غربي الخليل، المعزولة خلف الجدار
المقام في المنطقة. وأجبرت تلك القوات حوالي 250 فرداً من سكان الخربة
المذكورة على الرحيل عنها بالكامل، تحت تهديد السلاح.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:00 صباح اليوم المذكور
أعلاه، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي ثلاثين
مركبة عسكرية، ترافقها ثلاث جرافات وحفار ضخم، خربة "قصة"، الواقعة بجوار
حاجز ترقوميا العسكري، شمال غربي بلدة
إذنا، وسط إطلاق الأعيرة
النارية في الهواء. وعلى الفور، باشرت تلك القوات بتجريف عشرات المساكن
وحظائر الأغنام العائدة للسكان المدنيين في الخربة، وتسويها بالأرض.
وذكر عدد من سكان الخربة
ونشطاء اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في المنطقة لباحث المركز، أن قوات
الاحتلال اقتحمت الخربة، وشرع جنودها بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء
وفوق رؤوس المواطنين، ومطاردتهم لإجبارهم على الرحيل، قبل أن يجمعوهم
ومواشيهم ويرحلوهم بالقوة من المكان إلى الجهة الشرقية من الجدار، وذلك بعد
أن قيدوا أعداداً منهم، وشردوا حوالي 250 فردا في
العراء، ومنهم عدد كبير
من كبار السن والأطفال. وشرعت آليات التجريف الإسرائيلية، بهدم واقتلاع
وتدمير مساكن المواطنين وممتلكاتهم الأخرى القائمة على أراضي الخربة
البالغة مساحتها حوالي خمسة عشر دونماً. أدى ذلك إلى تدمير كامل لخمسة عشر
مسكناً من العرائش، واثني عشر كهفاً سكنياً، وسبعاً وعشرين حظيرة مواشي
كانت تأوي حوالي 4000 رأس من الغنم.
وأمام عملية
التشريد والتطهير العرقي الجديدة لأهالي الخربة، اضطر معظم سكانها المشردين
مساء اليوم المذكور واليوم التالي، وبعد أن استلموا مواشيهم وحاجياتهم
ومقتنياتهم الشخصية، إلى اللجوء لبلدة إذنا المجاور، فيما انتقل البقية إلى
بلدة الظاهرية جنوب غربي المحافظة، ومنها عائلات، طميزي؛ النطاح؛ أبو
سعدون؛ وأبو أسعد.
* استخدام القوة
* في إطار
استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق
المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة
مدنيين، وهم طفل وأحد الصحفيين وأحد المدافعين الإيطاليين عن حقوق الإنسان،
بجراح.
واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء
صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 26/10/2007، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين
من قرية بلعين، وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن
حقوق الإنسان، وسط القرية. جاب المتظاهرون شوارع القرية حتى وصلوا إلى
المنطقة القريبة من الجدار، حيث وضع الجنود الأسلاك الشائكة على الشارع
المؤدي إلى المنطقة، ومنعوا المتظاهرين من عبوره. وعندما اقترب المتظاهرون
من تلك الأسلاك، اعترض جنود الاحتلال المتظاهرين، وأمروهم بالعودة بحجة أن
المنطقة عسكرية مغلقة. حاول المتظاهرون التقدم، وعلى الفور قام أفراد تلك
القوات بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز وأطلقوا الأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ثم اعتدوا عليهم
بالضرب مستخدمين الهراوات
وأعقاب البنادق، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين، وهم طفل وأحد الصحفيين
وأحد المدافعين الإيطاليين عن حقوق الإنسان، بجراح. والمصابون هم:
1)
الصحفي الإيطالي أنطونيو، 29 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الفخذ.
2)
المتضامن الإيطالي أندري، 30 عاماً،
من حركة سلام المسيح، وأصيب بعيار معدني في الرأس أثناء، ومن ثم نقله إلى
مستشفى الشيخ زايد في رام الله لتلقي العلاج.
3)
مصطفى شوكت عبد الرزاق الخطيب، 16 عاماً،
وأصيب بعيار معدني في الساق.
ثالثاًً: جرائم
الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم
** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع التوسع
الاستيطاني
استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال مصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم
المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي
للمدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C )
حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة
الغربية المحتلة. وكانت تلك الأعمال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير،
حسب رصد وتوثيق المركز، على النحو التالي:
*في يوم الجمعة
الموافق 26/10/2007 أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سبعة مواطنين بهدم
منازلهم في بلدة حارس، غربي محافظة سلفيت. وذكر رئيس مجلس البلدة لباحث
المركز بأن الإخطارات بهدم المنازل تأتي بحجة البناء بدون ترخيص لسبعة
منازل تقع جنوبي البلدة، وأن تلك المنازل جميعها مأهولة بالسكان وتعود
ملكيتها لكل من:
1)
عبد الله احمد قاسم عطا الله،
منزل مكون من طابقين على مساحة 100 م2.
2)
آسي عبد الله احمد عطا الله، منزل
مكون من طابقين على مساحة 100 م2.
3)
سائد عبد العزيز شريف قاسم منزل
مكون من طابق على مساحة 140 م2.
4)
ناصر محمد هندي سلطان، منزل مكون
من تسوية وطابق على مساحة 125 م2.
5)
ياسر عبد العزيز شريف قاسم، منزل
مكون من طابق على مساحة 130 م2.
6)
احمد محمد قاسم عطا الله، منزل
مكون من تسوية وطابق على مساحة 100 م2.
7)
عبد الرحيم شريف عبد العزيز قاسم،
منزل مكون من طابق على مساحة 130 م2.
وتبعد
هذه المنازل 150 مترا عن الشارع العام وتقع ضمن المنطقة المصنفة بـ "c"
وفق اتفاقيات أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيلـ
كما وتأوي ما يقارب 30 مواطنا معظمهم من الأطفال.
*** الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم
استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون
الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال
التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. وفيما يلي
توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:
* ففي
ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 26/10/7200،
أقدم خمسة من المستوطنين المتطرفين القاطنين في البؤرة
الاستيطانية "رمات يشاي"، الجاثمة على أراضي حي
تل رميدة، وسط مدينة الخليل، على مهاجمة منزل عائلة المواطن محمد حامد أبو
عيشة، المقيمة بالقرب من البؤرة المذكورة، مستخدمين الحجارة والزجاجات
الفارغة. وأكدت العائلة لباحث المركز، أن المستوطنين الخمسة واصلوا مهاجمة
المنزل الذي تقطنه، حتى بعد تدخل
قوة من جنود الاحتلال المتمركزين بكثافة في
الحي، لوقف الاعتداء. وأشارت إلى أن تدخل جنود
الاحتلال لمنع الاعتداء على المنزل، انتهى في
النهاية بالطلب من أفراد العائلة، الدخول إلى
منزلها وإغلاق الأبواب
وعدم الظهور، للحيلولة دون استفزاز المستوطنين.
رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
تواصل قوات
الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ أكثر من 16 شهرا إغلاق كافة المعابر
الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة
على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. ورغم السماح،
وفي نطاق ضيق، بتوريد بعض الإمدادات الغذائية، وإرساليات الأدوية، وبعض
السلع الأخرى، غير أن استمرار الحصار يخلف آثاراً كارثية على سكان القطاع،
تطال كافة مناحي حياتهم، وتنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى
الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم
قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات
والواردات.
ويمتد تأثير
الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من محروقات
وغاز ومواد البناء والمواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها
الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات وخدمات السياحة والفندقة. هذا وفي
أعقاب سيطرة حركة حماس على مقرات الأجهزة الأمنية وعلى الوضع في قطاع غزة،
منذ نحو أربعة شهور، شددت سلطات الاحتلال من إجراءات حصارها على القطاع
وأغلقت جميع المعابر الحدودية والتجارية، ومن ثم قامت بإعادة فتح المعابر
التجارية بشكل ضئيل جداً وبإدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية
والمواد التموينية والمحروقات، والتي لا تفي بحاجة السوق المحلي. عدا عن
ذلك يعاني القطاع من نقص حاد في مواد البناء، الأمر الذي أدى إلى توقف كافة
مشاريع البنية التحتية، وأعمال الإعمار، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص
حاد في الأدوية، والذي اثر بدوره على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، مما
ينذر بكارثة إنسانية في حال استمراره. من جانب آخر لا تزال العديد من
المصانع متوقفة عن العمل بسبب عدم دخول المواد الخام والمواد الصناعية.
هذا وكان معبر
رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، قد تم إغلاقه
بشكل كامل بتاريخ 25/6/2006، في أعقاب العملية العسكرية في منطقة كيرم
شالوم "كرم أبو سالم"، شرقي مدينة رفح، والتي أسفرت عن أسر جندي إسرائيلي
وقتل اثنين آخرين، لمدة تزيد عن السبعة وأربعين يوماً متواصلاً، باستثناء
فتحه لمدة يومين، بعد أن تفاقمت الأوضاع الحياتية للآلاف من العائدين،
وبخاصة المرضى، ووفاة عدد منهم
وبعد ثلاثة
شهور من الإغلاق الكامل باشرت سلطات الاحتلال بفتح المعبر بشكل محدود جداً
وللحالات الطارئةً ولساعات محدودة جداً لا تتجاوز الثماني ساعات في أحسن
الأحوال. ومنذ اكثر من أربعة شهور يتم إغلاق المعبر بشكل نهائي وخصوصاً
بعد انسحاب أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية من المعبر، والتي كانت تسيطر
على الجانب الفلسطيني منه بمساعدة الأوروبيين، بعد سيطرة حماس على الأوضاع
في القطاع. وبعد احتجاز أكثر من 6000 مواطن فلسطيني، معظمهم من المرضى
وكبار السن، لأكثر من شهرين لدى الجانب المصري، وبعد أن عاشوا ظروفاً بالغة
السوء داخل المدن المصرية وفي معسكرات أقيمت لهم خصيصاً في مدينة العريش،
وبعد أن توفي منهم 19 شخص، سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبالتنسيق مع
السلطة الفلسطينية، بدخول هؤلاء على عشر دفعات عن طريق معبر العوجا
التجاري، الواقع على بعد نحو 8 كيلو متر إلى الشرق من معبر رفح البري، ومن
ثم إلى معبر إيرز الإسرائيلي ، شمال القطاع في رحلة استغرقت أكثر من عشر
ساعات في ظل إجراءات تفتيش معقدة وخصوصاً على معبر إيرز. وتزداد المعاناة
مع منع آلاف الفلسطينيين المتواجدين في دول العالم، من السفر إلى مصر في
طريق عودتهم إلى القطاع، بسبب إغلاق المعبر، وخشية من إقامتهم في الأراضي
المصرية لفترة طويلة. وفي خطوة لاحقة وبعد التنسيق ما بين هيئة الشؤون
المدنية الفلسطينية والجانب الإسرائيلي سمح لمئات ممن كانوا في قطاع غزة
ولديهم إقامات في الدول الأخرى، أو من الطلاب الدارسين بالخارج السفر عن
طريق معبر إيرز بنفس الطر |