PCHR
المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

 التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

No. 38/2005

 22 - 28 سبتمبر 2005

 

القصف الإسرائيلي طال مدرسة دار الأرقم في غزة  بتاريخ 26/9/2005

 

 

تصعيد خطير في جرائم الحرب الإسرائيلية في الأراضي المحتلة

 

* استشهاد ثمانية مواطنين فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية

أربعة من الضحايا قتلوا في جريمتي اغتيال في القطاع

- إصابة 35 مدنياً فلسطينياً بجراح في جرائم مختلفة

* تنفيذ 27 غارة جوية ضد أهداف مدنية في القطاع، وتدمير العديد منها

- تنفيذ عشرات الغارات الوهمية على جميع أنحاء قطاع غزة، تخلق حالة من الرعب الغير مسبوق في صفوف المدنيين وتلحق أضراراً بممتلكاتهم.

* قوات الاحتلال تنفذ 91 عملية توغل في الضفة الغربية

- اعتقال 311 مدنياً ينهم رجال دين وسياسيون وأكاديميون

- هدم منزل على خلفية العقاب الجماعي في قباطية

-إغلاق مقرّي جمعيتي "الرفادة" و"اقرأ" الخيريتين في مدينة القدس الشرقية والعديد من المؤسسات في الضفة

* قوات الاحتلال تواصل أعمال البناء والتجريف لصالح جدار الضم (الفاصل) داخل أراضي الضفة الغربية

-اعتقال تسعة متضامنين أجانب ومواطن فلسطيني

- إطلاق النار على مدني فلسطيني بالقرب من الجدار وإصابته بعيار ناري 

* قوات الاحتلال تواصل إجراءات حصارها الشامل على كافة التجمعات السكانية في الأراضي المحتلة

- استشهاد مُسِنٍ فلسطيني جراء إعاقة نقله إلى المستشفى في الخليل

- قوات الاحتلال تواصل إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر،جنوب القطاع ومعبر إيرز، شماله وتحول قطاع غزة لسجن كبير

- اعتقال خمسة عشر مدنياً في الضفة، بينهم سبعة أطفال

- استمرار أعمال التنكيل بالمدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية

 
 

ملخص

بعد أقل من شهر على  إعادة انتشارها في قطاع غزة، عادت قوات الاحتلال الإسرائيلي لاقتراف جرائم حرب على غرار ما كانت تقترفه قبل إعادة الانتشار، الأمر الذي يؤكد بما لا يترك الشك على أن تلك القوات لا تزال تحتل القطاع.  وكان المركز الفلسطيني قد أكد مرات عدة منذ الإعلان عن خطة الانفصال وأثناء وبعد تنفيذها بأن ما يحدث في غزة هو إعادة انتشار  وليس انسحاب كما روجت له حكومة إسرائيل.  وجاءت الأحداث الأخيرة خلال هذا الأسبوع لتؤكد وجهة نظر المركز، حيث أن قوات الاحتلال قد مارست خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (22/9/2005 ـ 28/9/2005) أقسى أشكال إرهاب الدولة، عبر قصفها بالطائرات الحربية منازل سكنية ومنشآت مدنية وسيارات تقل نشطاء فلسطينيين، عدا عن الغارات الوهمية، التي بثت الرعب في نفوس المدنيين وخلقت حالة من الهلع في صفوف الأطفال وعطلتهم عن مواصلة مسيرتهم التعليمية، فضلاً عن إلحاق أضرار في العديد من الممتلكات المدنية. وكانت عملية إخلاء المستوطنين من القطاع عامل مشجع لقوات الاحتلال لشن هذه الغارات، التي تركت آثاراً نفسية وخيمة على السكان المدنيين.  كما أن قوات الاحتلال لا تزال تواصل سيطرتها على جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية للقطاع، وتعزله عن محيطه الخارجي بالكامل، الأمر الذي حوله إلى سجن كبير. وأثناء إعداد هذا التقرير، باشرت قوات الاحتلال بإقامة أبراج عسكرية جديدة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. ويحذر المركز من أن تكون هذه الأبراج هي وسائل جديدة لقوات الاحتلال لتقصف من خلالها الأحياء السكنية الفلسطينية، بعد أن أخلت مواقعها داخل القطاع. 

ويتزامن صدور هذا التقرير مع إنهاء انتفاضة الأقصى، التي اندلعت في مثل هذا اليوم منذ خمسة أعوام، ودخولها عامها السادس محملة بمئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين ومئات العائلات التي شردتها تلك القوات بعد تجريف منازلها.  وخلال هذا الأسبوع اقترفت قوات الاحتلال جرائم حرب جديدة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.  ففي الضفة، واصلت تلك القوات أعمال التوغل اليومية ، التي تقوم من خلالها بمداهمة المنازل السكنية واعتقال المئات من المدنيين الفلسطينيين، فضلاً عن أعمال القتل وإطلاق النار وهدم المنازل على خلفية العقاب الجماعي، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة واقتلاع الأشجار لصالح أعمال التوسع الاستيطاني، ولصالح جدار الضم (الفاصل). عدا عن ذلك، واصلت تلك القوات إجراءات حصارها المشدد على كافة التجمعات السكنية في الأراضي المحتلة، وأعلنت عن فرض "طوق أمني" جديد.

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: في تصعيد غير مسبوق منذ إعلان التهدئة في بداية هذا العام، صعدت قوات الاحتلال من جرائم القتل في الأراضي المحتلة. وخلال هذا الأسبوع، قتلت تلك القوات ثمانية مواطنين فلسطينيين، أربعة في قطاع غزة، وأربعة في الضفة الغربية. ففي قطاع غزة، قتلت تلك القوات يومي 24 و25/9/2005، وفي جريمتي إعدام خارج نطاق القضاء، أربعة مواطنين مستخدمةً في تنفيذها صواريخ جو ـ أرض، فضلاً عن إصابة أربعة مدنيين بجراح. كما ونفذت تلك القوات سبعة وعشرين غارة جوية ضد أهداف مدنية أسفرت عن إصابة سبعة وعشرين مواطناً، ليرتفع عدد المصابين في القطاع إلى واحد ثلاثين مواطناً بينهم عدد من الأطفال والنساء، وتدمير أو إلحاق أضرار مادية جسيمة في العديد من الأعيان المدنية. هذا بالإضافة إلى عشرات الغارات الوهمية التي تنفذها قوات الاحتلال على مدار الساعة في جميع أنحاء القطاع، الأمر الذي خلق حالة غير مسبوقة من الرعب، وأدى إلى إلحاق أضرار بممتلكات المدنيين.  وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال بتاريخ 22/9/2005 أربعة مواطنين في جريمتين منفصلتين، قُتِلَ أحدهم في مدينة جنين في استخدام مفرط للقوة، بينما قُتِلَ الثلاثة الآخرون في بلدة علار في طولكرم،  عندما طاردت تلك القوات مجموعة من المسلحين الفلسطينيين واشتبكوا معها. 

* أعمال التوغل: وفي تصعيد غير مسبوق منذ إعلان التهدئة أيضاً، نفذت قوات الاحتلال حملات توغل واقتحام واسعة النطاق في محافظات الضفة الغربية، رافقتها أعمال اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين. جاءت هذه الحملات في أعقاب إصدار أعلى المستويات السياسية في إسرائيل قرارات بذلك. واستناداً لتحقيقات المركز فقد نفذت تلك القوات واحدة وتسعين عملية توغل، منها سبعة فقط في الأيام الثلاثة الأولى التي يغطيها التقرير، اعتقلت خلالها (311) مواطناً بينهم خمسة فقط في الأيام الثلاثة الأولى التي يغطيها التقرير.  وكان من بين المعتقلين رجال دين وشخصيات سياسية واجتماعية وأكاديمية وإعلامية بارزة ونشطاء في مجالس طلبة الجامعات ومرشحون للمرحلة الثالثة للانتخابات المحلية المنوي إجراؤها يوم الخميس الموافق 29/9/2005 في الضفة الغربية. وأفاد باحثو المركز في الضفة أن جلّ المعتقلين هم من المحسوبين على حركتي (حماس) والجهاد الإسلامي، ومن بينهم الشيخ حسن يوسف، الناطق باسم (حماس) في الضفة، والدكتور محمد غزال، أحد قادتها السياسيين. كما وهدمت قوات الاحتلال منزلاً سكنياً في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين على خليفة العقاب الجماعي، وأغلقت مقرّي جمعيتي "الرفادة" و"اقرأ" الخيريتين في مدينة القدس الشرقية، فضلاً عن إغلاق مؤسسات وجمعيات خيرية أخرى. وخلال أعمال التوغل التي استخدمت فيها الكلاب البوليسية تعرضت عشرات العائلات الفلسطينية للتنكيل والتخويف.

* الجدار: في أحدث تقرير قدمه المقرر الخاص للأمم المتحدة، د. جون دوجارد، للجمعية العامة، حول جدار الضم (الفاصل) أكد مجدداً على عدم شرعية بناء الجدار داخل أراضي الضفة الغربية المحتلة.  وذكر أن بناء الجدار حول مدينة القدس الشرقية سيؤدي إلى إبعاد نحو 55 ألف فلسطيني من المدينة، فضلاً عن أبعاد 50 ألف فلسطيني آخرين لديهم وثائق هوية سكان القدس، لكنهم يعيشون الآن في قرى خارج حدود المدينة لأنهم لا يجدون مساكن داخل المدينة "نتيجة لمصادرة الأراضي والقيود المفروضة على البناء داخل المدينة.  وقال أن ذلك يعني أن الجدار "سيضر أكثر من 40% من المواطنين في القدس الشرقية وعددهم 230 ألفاً".  وبالتزامن مع صدور هذا التقرير استمرت قوات الاحتلال في أعمال البناء في الجدار، فيما استمرت قواتها باستخدام القوة وبإطلاق النار تجاه مسيرات الاحتجاج.  أسفرت تلك الأعمال عن إصابة عشرات المدنيين بحالات إغماء واعتقال تسعة متضامنين أجانب وأحد المواطنين، فيما أصيب مواطن في حالة إطلاق نار بينما كان قريباً من الجدار في محافظة قلقيلية. 

* الحصار والقيود على حرية الحركة: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك المزيد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمدنيين الفلسطينيين من خلال استمرارها في فرض حصار شامل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعاقة حركة المدنيين وحرمانهم من التنقل بين مدنهم وقراهم ومن السفر للخارج.  وفي فجر يوم الأحد الموافق 25/9/2005، فرضت تلك القوات "طوقاً أمنياً" جديداً على الأراضي المحتلة، ومن المتوقع أن يستمر فرضه خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل حيث يتزامن ذلك مع حلول العديد من الأعياد اليهودية.

 ففي قطاع غزة، وعلى الرغم من أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أخلت القطاع من جنودها ومن مستوطنيها، إلا أن إسرائيل وحكومتها أبقت على احتلال القطاع عبر تحكمها المتواصل في جميع منافذه البرية والبحرية والجوية.  فلا يزال معبر رفح البري، جنوب القطاع، وهو المنفذ الوحيد لحركة الأفراد على الخارج، مغلقاً للأسبوع الثالث على التوالي ولم يتم التوصل حتى اللحظة إلى آليات التنقل عبره، حيث تصر إسرائيل على أن يكون لها إشراف على حركة البضائع والأفراد، وذلك بعد أن نقلت جميع عتادها من المعبر الحالي إلى منطقة كيرم شالوم، أقصى جنوب شرق رفح، الواقعة بين الحدود المصرية من جهة والحدود الإسرائيلية من جهة أخرى.  كما تواصل قوات الاحتلال فرض سيطرتها على معبر  إيرز، شمال القطاع، وتغلقه منذ سبعة أسابيع في وجه العمال الفلسطينيين والمرضى والعديد من المدنيين، فضلاً عن تحكمها في المعابر التجارية التي تربط القطاع بإسرائيل والضفة.  وبإغلاق هذين المعبرين أصبح قطاع غزة بأكمله داخل سجن كبير وتم عزله عن محيطه الخارجي.

وفي الضفة الغربية، ومع إعلان قوات الاحتلال عن فرض "طوق أمني" جديد على الأراضي الفلسطينية المحتلة، شددت تلك القوات من إجراءات عزل مدينة القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني.  فيما فرضت تلك القوات مزيداً من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين بين مدنهم وقراهم. ولا تزال قوات الاحتلال تغلق طريق نابلس ـ جنين منذ تاريخ 15/8/2005 أمام حركة تنقل المواطنين، فضلاً عن إغلاق طريق نابلس ـ طولكرم. وأسفرت إجراءات تقييد الحركة في الضفة الغربية عن استشهاد مواطن من مدينة الخليل جراء إعاقة عملية نقله من منزله إلى إحدى مستشفيات المدينة.  وفي إطار سياسة إطلاق النار التي تنتهجها قواتها المتمركزة على الحواجز العسكرية، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز بيت ايبا، غربي مدينة نابلس، مساء يوم السبت الموافق 24/9/2005، النار العشوائي تجاه المدنيين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطرة. وخلال هذا الأسبوع اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية خمسة عشر مدنياً فلسطينياً، بينهم سبعة أطفال. 

وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير (22/9/2005- 28/9/2005) على النحو التالي:

 

أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين

الخميس 22/9/2005

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشر آليات عسكرية، في بلدة الشيوخ، شمال شرقي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، وهم: إسماعيل صبحي عبد الجبار حلايقة، 45 عاماً؛ ونجله طارق، 18 عاماً؛ وتيسير محمد عبد الله حلايقة، 30 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في مخيم عايدة للاجئين شمالي مدينة بيت لحم، انطلاقاً من المدخل الرئيس المحاذي لمسجد بلال بن رباح.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن خليل أبو عكر، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل قبل اعتقال المواطن المذكور.

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر قدوم، شرقي مدينة قلقيلية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، ثم سجلوا معلومات عن سكانها.  وعرف من بين أصحابها كل من: سمير فايز برهم؛ أسعد اشتيوي؛ أشرف محمد برهم؛ غازي فايز برهم؛ عبد مصطفى اشتيوي؛ وخالد عزت اشتيوي.

* وفي استخدام مفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الصباح، فتى فلسطينياً من بلدة سيلة الظهر، جنوب غربي مدينة جنين.  الفتى المذكور قُتِلَ عندما فتحت تلك القوات النار تجاهه إثر دخوله إلى معسكر "مافو دوتان" التابع لها بعد إعلانها عن إخلائه.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، توجه المواطن علاء عدنان عبد العزيز حنتولي، 19 عاماً، من بلدة سيلة الظهر، برفقة اثنين من زملائه، إلى معسكر "مافو دوتان"؛ الكائن على مفترق بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين، بعد إعلان قوات الاحتلال عن إخلائه في اليوم السابق.  شاهد المذكور المعسكر خالياً من تلك القوات، فحمل علماً فلسطينياً ودخل إلى المعسكر لرفعه في داخله، وعلى الفور فتح جنود الاحتلال النار تجاهه، ما أسفر عن إصابته بعدة أعيرة نارية.  فرَّ زميلاه من المكان، وأبلغا سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بذلك.  توجهت سيارة الإسعاف إلى المنطقة، إلا أن قوات الاحتلال لم تسمح لها بالدخول إلى المعسكر.  وفي ساعات المساء سلمت تلك القوات جثمان الشهيد إلى الارتباط العسكري الفلسطيني، الذي نقل الجثمان بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي في جنين.  وبعد الكشف عليه، أفادت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة أن الشهيد حنتولي أصيب بثلاثة أعيرة نارية في الصدر والقلب.  وأفاد شهود عيان أن الشهيد لم يكن يشكل أي خطر على تلك القوات، كما أنه لم يكن يحمل أي مواد تثير شبهات، وكان بإمكانها استخدام قوة أقل فتكاً ضده، واعتقاله.

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، حاصرت قوة عسكرية تابعة لجيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي مقرّي جمعيتي "الرفادة" و"اقرأ" الخيريتين في مدينة القدس الشرقية.  دهم العديد من أفرادها مقري الجمعيتين، وأرغموا العاملين فيهما على مغادرتهما، وشرعوا بإجراء أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما.  وقبل انسحاب القوة، صادر أفرادها عدة أجهزة كمبيوتر ووثائق، ووضعوها داخل شاحنة، ثم أغلقت مقري الجمعيتين بموجب قرار مُوقع باسم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي.  الجدير ذكره أن جمعية "الرفادة" تعمل منذ أكثر من عام ونصف العام، وفق ترخيص من مُسجّل الشركات الإسرائيلي، وتُعنى بخدمة المسجد الأقصى والمصلين الوافدين إليه، بينما تعمل جمعية "اقرأ" بموجب ترخيص رسمي صدر منذ ثلاث سنوات عن مسجل الشركات الإسرائيلي، وهي تُشرف على حلقات تدريس القرآن الكريم في المدينة.

* وفي ساعة متأخرة من ساعات المساء، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين من بلدتي علار وصيدا، شمالي محافظة طولكرم.  المواطنون الثلاثة قُتلوا إثر اشتباكهم مع تلك القوات التي طاردتهم وفتحت النار تجاههم.  

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:15 مساء اليوم المذكور أعلاه، تسللت مجموعة من وحدات المستعربين في قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي يتشبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى المنطقة الجبلية الواقعة ما بين بلدتي علار، شمالي مدينة طولكرم، وكفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين.  بعد وقت قصير، تبعتهم أعداد كبيرة من قوات الاحتلال، تساندها طائرة مروحية، وفتح أفرادها النار تجاه ستة شبان فلسطينيين كانوا متوجهين من بلدة بلعا إلى بلدة علار المجاورة، واندلع اشتباك مسلح بين الشبان وقوات الاحتلال.  أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة منهم بجراح، استشهد اثنان منهم على الفور، بينما تمكن الثالث من الفرار.  والشهيدان هما: 1) جميل نزيه جميل جعاعرة، 24 عاماً، من سكان بلدة علار؛ 2)  رائد احمد محمود عجاج، 29 عاماً من بلدة صيدا.  طاردت قوات الاحتلال المصاب مستخدمة الكلاب البوليسية حتى مشارف بلدة صيدا، وأطلق أفرادها النار نحوه بكثافة مما  أدى إلى استشهاده، وهو المواطن سعيد طالب سعيد الأشقر، 22 عاماً من بلدة صيدا.  فيما تمكن المواطنون الثلاثة الآخرون من الفرار. 

وفي ساعات صباح اليوم التالي، الجمعة الموافق 23/9/2005، نقلت جثامين الشهداء الثلاثة إلى مستشفى الشهيد د.ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم.  وبعد إجراء الكشف الطبي عليها، أفادت المصادر الطبية أن الشهيد جعاعرة أصيب بأربعة أعيرة نارية في الرأس والساعد الأيمن والكتف الأيمن والجهة اليسرى من الصدر.  ودل التقرير الطبي على أن جنود الاحتلال استخدموا الكلاب البوليسية بمهاجمة الشهيد المذكور بعد إصابته والتي قامت بنهش جسده.  وأما الشهيد عجاج فقد أصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والذراع والساعد والصدر والظهر والبطن والحوض والفخذ الأيسر والساقين.  فيما أصيب الشهيد الأشقر بخمسة أعيرة نارية في الساعد الأيمن واليد اليسرى والوجه والصدر والفخذ الأيمن. 

 

الجمعة 23/9/2005

* في حوالي الساعة 5:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، في بلدة جماعين، جنوب غربي مدينة نابلس.  سيّرت تلك القوات آلياتها في البلدة، فتجمهر عدد من الأطفال ورشقوا الحجارة تجاهها، فطاردهم أفرادها واعتقلوا الطفل نضال صابر سعادة، 15 عاماً.

 

السبت 24/9/2005

*  في حوالي الساعة 5:00 فجراً، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية صاروخاً تجاه منزل سكني يعود لعائلة أبو اللبن في مخيم جباليا، المكتظ بالسكان.  اخترق الصاروخ الجهة الجنوبية من غرفة نوم بالطابق الأرضي من المنزل، وخرج من الجهة الشرقية، مما أدى إلى إصابة المواطنة نعيمة سعيد أبو اللبن، بشظايا في أنحاء متفرقة في جسدها، بينما كانت تنام في الغرفة المذكورة، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالمنزل وأضرار متوسطة بعدة منازل مجاورة.  المنزل المستهدف يعود لعائلة المواطن بشير أبو اللبن، وهو احد المطلوبين لقوات الاحتلال، ويتكون المنزل من أربعة طوابق تقطنه 7 عائلات قوامها 50 فرداً.

*  وبعد نحو 20 دقيقة من ذلك، قصف طائرات الاحتلال بصاروخ جو ـ أرض ورشة حدادة، يملكها المواطن ناهض غازي محمد أبو عاصي، في حي الزيتون، المكتظ بالسكان في مدينة غزة، مما أدى إلى إلحاق أضرار جزئية في الورشة المذكورة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

* وفي نفس التوقيت تم استهداف منطقة تل الهوا بصاروخٍ ثانٍ سقط في منطقة خالية بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب في المنطقة، جنوب مدينة غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

* وفي ساعات المساء، جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات المداهمة والتفتيش للعديد من منازل المواطنين في البلدة القديمة من مدينة الخليل، والتنكيل بسكانها لعدة ساعات.

واستنادا للتحقيقات الميدانية للمركز، ففي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 20 منزلاً في حي الزاهد، شمالي البلدة القديمة.  شرع أفرادها بالتدقيق في هويات ساكنيها، واحتجازهم لعدة ساعات تحت فوهات البنادق، والتحقيق معهم وجمع بياناتهم الشخصية، وتصوير عدد منهم، بذريعة "الدواعي الأمنية"، كما أفاد أحد الضباط في القوات المقتحمة.  وشملت عمليات الاقتحام في الحي المذكور، منازل كل من المواطنين: عبد الجواد هشلمون؛ محمد الشرباتي؛ طارق شعراوي؛ محمود كرامة؛ عمر سعدي هيموني؛ أمين جويلس؛ وخليل أبو عيشة.

وأفاد المواطن فاروق سعدي هيموني، وهو أحد أصحاب تلك المنازل لباحث المركز، أن جنود الاحتلال، الذين توزعوا على شكل مجموعات، اقتحموا العديد من المنازل المجاورة، وقاموا بجمع بيانات إحصائية تتعلق بأفراد العائلات التي تقطنها.  وشملت تلك البيانات أسماء وعدد أفراد العائلات وأرقام الهواتف، بالإضافة إلى تصوير أفراد بعض العائلات.

* وفي حوالي الساعة 11:50 مساءً، نفذت قوا ت الاحتلال غارتين بفارق عشر دقائق على مدينة خان يونس، أطلقت خلالهما الطائرات الإسرائيلية ثلاثة صواريخ، استهدف صاروخان منها بناية صغيرة في منطقة الشيخ ناصر، شرق المدينة، وتعود للمواطن ماهر محمود الفرا، وهو ناشط في كتائب الأقصى، مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل. أما الصاروخ الثالث  فاستهدف غرفة في حقل زراعي في منطقة بني سهيلا، شرقي خان يونس، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل، وإلحاق أضرار طفيفة بمنزلين مجاورين.  وقد ادعت قوات الاحتلال، أنها استهدفت في عمليتي القصف مستودعين لتخزين الأسلحة والمواد المتفجرة التابعة لحركة فتح.

 

الأحد 25/9/2005

* في حوالي الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، وتمركزت في أحياء: وادي الهرية، سنجر، عين سارة، نمرة، أبو غنام، بئر المحجر، الجامعة، وادي التفاح، المحاور، الحاووز الثاني والسلام.  شرع أفرادها باقتحام عشرات المنازل السكنية، وبعد أن أجبروا سكانها على مغادرتها تحت تهديد السلاح، أجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت تسعة عشر مواطناً، منهم شقيقان وصحافي وبعض الأطباء وأساتذة الجامعات.  "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال في بلدة دورا، جنوب غربي المحافظة، وتمركزت في عدة أحياء فيهما.  شرع أفرادها باقتحام عشرات المنازل السكنية، وأجبروا سكانها على مغادرتها تحت تهديد السلاح، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت ثلاثة عشر مواطناً. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن أيضاً، توغلت قوات الاحتلال في قرية مريش، جنوب غربي الخليل، وتمركزت في عدة أحياء فيها.  شرع أفرادها باقتحام المنازل السكنية، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين شقيقين، وهما: موسى وعيسى محمد يوسف شاهين.

* وفي حوالي الساعة 00:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في قرية خرسا، جنوب غربي الخليل، وتمركزت في عدة أحياء فيها.  شرع أفرادها باقتحام المنازل السكنية، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين، وهما: احمد محمد التلاحمة؛ ومحمود عبد الجليل الشحاتيت.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال في قرية كرمة، جنوب غربي الخليل، وتمركزت في عدة أحياء فيها.  شرع أفرادها باقتحام المنازل السكنية، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين، وهما: محمد طه العواودة؛ وموسى طة العواودة.

* وفي وقت متزامن أيضاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل، وتمركزت فيها.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجبروا ساكنيها على مغادرتها، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اعتقلت سبعة مواطنين. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي حوالي الساعة 00:50 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في بلدة يطا، جنوبي الخليل.  شرع أفرادها باقتحام المنازل السكنية، أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت مواطنين، وهما: عاطف على حسين رباع؛ ومحمد حسن علي الهريني.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفوار للاجئين، جنوب الخليل، شرع أفرادها باقتحام المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة مواطنين، وهم: فراس محمد طبيش؛ أسامه قاسم حسن النجار؛ وناصر عبد الرحمن الدرباشي.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الظاهرية، جنوب غربي الخليل، شرع أفرادها باقتحام المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة مواطنين، وهم: رفعت عبد المجيد منصور القيسية؛ محمد حسن القيسية؛ ومحمد رضوان التخمان.

* وفي وقت متزامن أيضاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة إذنا غربي الخليل، اقتحم أفرادها منزل المواطن محمد مطلق عايد أبو جحيشه وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلته واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي خمس وثلاثين آلية عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا أحد عشر مواطناً. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة دير غزالة، شمال شرق جنين.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن زيد محمود عبد الرحيم سلامة زكارنة، 57 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم اعتقلوا المواطن المذكور.  الجدير ذكره أن زكارنة يعمل مدير دائرة الأوقاف في جنين، ويعاني من مرض السكري، ويحقن بالأنسولين صباحاً ومساءً. 

* وفي نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في بلدتي أبو ديس والعيزرية، شرقي مدينة القدس المحتلة.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا سبعة مواطنين، منهم أساتذة في جامعة القدس وبعض المعلمين.  "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين"

* عند الساعة 1:10 فجراً، أطلقت طائرات حربية من طرازF16، صاروخين تجاه مدرسة دار الأرقم الإسلامية، الواقعة وسط حي مكتظ بالسكان في حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة. أدى القصف إلى تدمير كامل لمبنى إدارة المدرسة المكون من ثلاثة طوابق، ويدرس بها 1208 طلاب من مختلف المراحل الدراسية، فضلاً عن تدمير جزئي لمبنى الفصول الدراسية والمرافق الأخرى، فيما لحقت أضرار واسعة بعدد من المنازل والمنشآت المجاورة. كما أسفر تناثر الشظايا إلى إصابة 23 مدنياً فلسطينياً، بينهم 7 أطفال بجراح، إضافة لعدد من النساء، أصيبوا جميعاً داخل منازلهم، ووصفت المصادر الطبية حالتهم بالمتوسطة. "يحتفظ المركز بأسماء المصابين".

* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بست آليات عسكرية، في بلدة عقابا، جنوب شرقي مدينة جنين.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن مصطفى محمد سعيد أبو عرة، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم اعتقلوا المواطن المذكور.  الجدير ذكره أن أبو عرة يعمل مدرساً في مدرسة عقابا الثانوية، وهو عضو بلدية فيها.

*وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في بلدة جبع، جنوب غربي مدينة جنين.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا مواطنين منها، وهما: احمد سليم احمد سلاطنة، 42 عاماً، ويعمل مدير لجنة الزكاة في جنين؛ ونزيه سعيد عبد القادر أبو عون، 43 عاماً، ويعمل رئيس جمعية أنصار السجين في جنين.

*وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في قرية شقبا، شمال غربي مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا تسعة مواطنين منها. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين"

*وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا سبعة مواطنين منها، بينهم الشيخ حسن يوسف، 48 عاماً؛ الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ ونجليه.  "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس ومخيماتها، وسط إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل السكنية.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت سبعة مواطنين، بينهم د. محمد يحي غزال، 45 عاماً، ويعمل أستاذاً في جامعة النجاح الوطنية. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في بلدة عصيرة الشمالية، شمالي مدينة نابلس.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت مواطنين، وهما: عماد محمود احمد بيراوي، 33 عاماً؛ وزاهر تيسير ياسين جرارعة، 25 عاماً.

* وفي وقت متزامن أيضاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات خمسة مواطنين، وهم: عمار محمود عمر صويلح، 33 عاماً؛ محمد عبد الله سمحان، 27 عاماً؛ نسيم محمود الشنطي، 49 عاماً؛  إبراهيم محمود إبراهيم زيد، 28 عاماً؛ وعبد الله عبد اللطيف يوسف جعيدي، 34 عاماً.  وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطن الشنطي وهو على فراش المرض إذ أنه يعاني من عدة أمراض مزمنة.

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في قرية بدو، شمال غربي مدينة القدس.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت خمسة مواطنين، وهم: حمزة خيرات، 23 عاماً؛ عبد الكريم سمارة، 30 عاماً؛ مصعب دعيس، 22 عاماً؛ أيمن سليم، 30 عاماً؛ وزياد حسن، 26 عاماً.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية،  في قرية بيت سوريك، شمال غربي مدينة القدس.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت أربعة مواطنين، وهم: رأفت قنديل، 28 عاماً؛ محمد فرج، 25 عاماً؛ غالب الجمل، 26 عاماً؛ وأحمد محمد، 24 عاماً.

* وفي وقت متزامن أيضاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية،  في قرية قطنة، شمال غربي مدينة القدس.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت أربعة مواطنين، وهم: الشيخ يعقوب فقيه، 45 عاماً؛ محمد حوشية، 40 عاماً؛ إياد شماسنة، 44 عاماً؛ وعلي شماسنة، 43 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية،  في قرية بيت إكسا، شمال غربي مدينة القدس.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن منذر صالح، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقبل انسحابها اعتقلت المواطن المذكور.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معزة بالآليات العسكرية، في مدينة طولكرم ومخيم نور شمس، إلى الشرق منها.  حاصر أفرادها عدداً من منازل المواطنين، واخرجوا سكانها إلى العراء، ثم اقتحموها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم، اعتقلوا خمسة مواطنين، وهم: فتحي محمد قرعاوي، 45 عاماً؛ تيسير محمود جابر، 30 عاماً؛ وإياد اسعد أبو شلباية، 29 عاماً؛ وجميعهم من سكان مخيم نور شمس؛ ويوسف محمد القوت، 26 عاماً؛ وصلاح عبد الله الجلاد، 28 عاماً، وكلاهما من طولكرم.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معزة بالآليات العسكرية، في بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم.  اقتحم أفرادها عدداً من منازل المواطنين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا مواطنين منها، وهما: ناصر خليل أبو دية، 29  عاماً؛ وفادي مهيوب عمير، 24  عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في قرية قبيا شمال مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، وهم: إدريس قطنة، 40 عاماً؛ طارق حسن غيظان، 32 عاماً؛ وجلال محمد المسلوت، 28 عاماً.

*وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في بلدة سلواد، شرقي مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن زياد مشعل، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم اعتقلوا المواطن المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، نفذت طائرات الاحتلال غارتين شمال قطاع غزة، بفارق عشر دقائق، استهدفت الأولى مبنى من طابقين به مكتب تابع للجبهة الشعبية في بيت حانون، ومقر لجمعية ثقافية" جمعية التغريد للثقافة والتنمية والإعمار". أدى القصف إلى إلحاق أضرار بالغة بالمبنى وبعدد من المباني المجاورة، ومنها مكتب الاتحاد النسائي التابع لوكالة الغوث الدولية، ومركز شرطة بيت حانون.  أما الغارة الثانية، فاستهدفت منزل المواطن عامر عبد الرحمن محمود قرموط، 38 عاماً، من مخيم جباليا، وهو ناشط في لجان المقاومة الشعبية. أصاب الصاروخ سقف غرفة بالطابق الثاني من المنزل المكون من طابقين وتقطنه عائلة قوامها 8 أفراد، وخرج من النافذة ليخترق غرفة في المنزل المجاور، ملحقاً دماراً كبيراً في المنزلين دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.  

* وفي حوالي الساعة 3:10 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة البيرة، ومخيم الأمعري للاجئين.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا ثلاثة مواطنين منها، وهم: إسماعيل خضر الواوي، 33 عاماً؛ يوسف كفاية، 40 عاماً؛ وإسلام الطويل، 29 عاماً.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية بيتلو، غربي مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا أربعة مواطنين منها.  يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن أيضاً،  توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية دير جرير، شرقي مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن حذيفة عبد الكريم مهنا، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم اعتقلوا المواطن المذكور.

* وفي حوالي الساعة 3:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قراوة بني حسان، جنوب غربي مدينة نابلس.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت مواطنين منها، وهما: محمود عثمان عطية عاصي، 26 عاماً، وعمران عزيز مرعي، 29 عاماً.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة اسكاكا، جنوبي مدينة نابلس.  اقتحم أفرادها منزل المواطن حسام أنيس حرب، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بديا، جنوب غربي مدينة نابلس.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد رمضان سعيد شتات،35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في مدينة بيت لحم.  تمركزت تلك القوات في أحياء واد شاهين وواد معالي وسوق الحلال، وشرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت ستة مواطنين. " يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة تقوع في محافظة بيت لحم.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة مواطنين، وهم: كامل زغلول جبريل؛ سمير محمد العمور؛ وسميح أحمد الصباح.

* وفي حوالي الساعة 3:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة الشواورة، شرقي مدينة بيت لحم.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن طارق عبد الله سالم، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله. 

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة الخضر، جنوب غربي مدينة بيت لحم.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا مواطنين منها وهما: عيسى يوسف غنيم، 34 عاماً؛ وعمر محمد جودة، 29 عاماً.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم.  شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا ثلاثة مواطنين منها وهم: يونس محمد العصا؛ محمود عبد الله العصا؛ وياسين عواد العصا.

* وفي حوالي الساعة 4:10 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة زعترة شرقي مدينة بيت لحم.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم حسن الساحوري، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله. 

 

الاثنين 26/9/2005 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء حسن الريماوي، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.  المعتقل المذكور نائب رئيس بلدية بني زيد الغربية.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية قراوة بني زيد، شمال غربي مدينة رام الله. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن سعيد ناصر، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية عابود، شمال غربي مدينة رام الله. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الحي أبو حسين، 32 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا أربعة مواطنين منها. " يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين.

* وفي حوالي الساعة 1:40 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي ثلاثين آلية عسكرية، في بلدة سيلة الحارثية، غربي مدينة جنين.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت خمسة مواطنين. " يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي حوالي الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة الشيوخ، شمال شرقي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها عشرات المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات سبعة عشر مواطناً. يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا ثلاثة مواطنين منها، وهم: باجس محمود حسين عصافرة، 36 عاماً؛ رائد محمود حسين عصافرة، 27 عاماً؛ وأمير فضل عايد عصافرة، 31 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم طولكرم للاجئين وعزبة الجراد المحاذية له، شرقي مدينة طولكرم.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا ثلاثة مواطنين وهم: رامي عبدا لله الشوملي، 18 عاماً؛ وأشرف علي حسين البنا، 18 عاماً، وكلاهما من مخيم طولكرم؛ وهيثم توفيق محمد جمايلة، 27 عاماً من عزبة الجراد.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في مدينة الخليل.  تمركزت تلك القوات في أحياء وضواحي: جبل أبو رمان، الزيتون، عين سارة، نمرة، أبو غنام، بئر المحجر، الجامعة، وادي التفاح، المحاور، الحاووز الأول، الجلدة، عيصى، أبو كتيلة، والشيخ.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات أحد عشر مواطناً. يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي تصعيد جديد، عادت قوات الاحتلال لقصف عدة منشآت مدنية في قطاع غزة، حيث نفذت خمس غارات جديدة بفارق زمني بسيط على عدة أهداف في مناطق مختلفة من القطاع.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 2:15 من فجر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت الطائرات الحربية من نوع إف - 16 ثلاثة صواريخ باتجاه المدخل الجنوبي لبلدة بيت حانون، شمال القطاع، سقطت تلك الصواريخ في الخلاء، حيث انفجر واحد منها فقط، وأدى إلى تدمير ورشة لتصليح المعدات الزراعية، تعود ملكيتها للمواطن خميس حسين المجدلاوي، وإلحاق أضرار جزئية بمصنع للأدوات البلاستيكية، فضلاً عن إصابة المواطنة ليلى سالم أبو حشيش، 20 عاماً، بشظايا في رأسها، أثناء تواجدها داخل منزلها.  علماً بأن هذه الأماكن تقع على مسافة تتراوح بين 300 – 500 متر عن مكان انفجار الصاروخ.  وأفاد باحث المركز أن الصاروخين الآخرين عملا حفرة بعمق حوالي ثمانية أمتار في الأرض ولم ينفجرا.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في قرية بيت أولا في محافظة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم اعتقلوا خمسة مواطنين منها. " يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في قرية تفوح في محافظة الخليل. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن رزق نايف الخمايسة، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في قرية إذنا غربي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن عيسى محمد النطاح، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي نفس التوقيت أيضاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية في بلدة بيت أمر شمال غربي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الحميد محمد خضر عوض، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي حوالي الساعة 3:45 فجراً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية قرية عنزا، جنوبي مدينة جنين.  دهم أفرادها منزل عائلة الشيخ محمد احمد محمود عطايا، 47 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته قبل اعتقاله.  المواطن المذكور يعمل إمام مسجد القرية.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بحوالي خمس وعشرين آلية عسكرية في مدينة بيت لحم وضواحيها ومخيماتها.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا ستة مواطنين منها. يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العساكرة، شرقي بيت لحم، واعتقلت مواطنين منها، وهما: راتب إبراهيم علي عساكرة؛ 34 عاماً؛ ومحمد خالد خليل عساكرة، 33 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخين باتجاه مركز الشهيد مجدي الخطيب التابع لحركة فتح، والواقع في وسط مدينة رفح، مما أدى إلى تدمير المكتب جزئياً، وإلحاق أضرار بالغة بمنزل مالك المكتب راضي رياض قشطة، المقام فوقه.

* وبعد عشر دقائق من ذلك، أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخين باتجاه منزل غير مأهول بالسكان، تعود ملكيته للمواطن هشام عبد ربه، وهو ناشط في الجبهة الشعبية، ويقع المنزل في مخيم خان يونس باتجاه الحي النمساوي.  أسفر ذلك عن تدمير المنزل المكون من طابق واحد من الاسبستوس بشكل كامل، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة بستة منازل مجاورة يقطنها 45 فرداً، وإصابة المواطن خالد محمود قنن، 48 عاماً، وزوجته حليمة قنن، 43 عاماً، بحروق وشظايا في أنحاء مختلفة من جسديهما.

* وعند الساعة 4:20 فجراً، أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخاً باتجاه ورشة للخراطة في منطقة معن، شرق مدينة خان يونس، مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل، وإلحاق أضرار بمصنع للبويات قريب منها.  تعود ملكية الورشة للمواطن عمران خليل عمران.

* وبعد نحو 20 دقيقة، أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخاً واحداً باتجاه ورشة صناعية خاصة بأعمال الخراطة، تعود ملكيتها إلى ورثة الحاج موسى أحمد شعبان، وتقع الورشة في منطقة عسقولة، شرق مدينة غزة، وهي منطقة صناعية تنتشر فيها الورش والمحال التجارية، وبعض المنازل السكنية.  أصاب الصاروخ الورشة بشكل مباشر، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة فيها.  يذكر أن الورشة تعرضت خلال انتفاضة الأقصى أكثر من مرة لعمليات القصف الجوي، والاعتداءات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعداد كبيرة المنطقة الصناعية من مدينة رام الله، وأجرت أعمال تفتيش فيها.  وأفاد شهود عيان، أن حوالي عشرين سيارة جيب ترافقها سيارتا إسعاف عسكريتان، اقتحمت المنطقة، وتمركزت في محيط مبنى جريدة الأيام، ومركز أبو ريا لتأهيل المعاقين، وأجرت أعمال تفتيش في أحد الأودية المجاورة، ولم يبلغ عن اعتقالات.

 

الثلاثاء 27/9/2005

* في حوالي الساعة 00:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين، وسط إطلاق النار العشوائي.  حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن كمال كامل عبد الرحمن أبو زيد،  بهدف اعتقال نجله كامل، 18 عاماً.  أجبرت قوات الاحتلال سكان المنزل على مغادرته دون السماح لها بإخراج أي من محتوياته، واعتقل أفرادها كامل المذكور، وقيدوه ووضعوه داخل إحدى السيارات العسكرية الإسرائيلية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث في محتويات المنزل.  وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً شرع العديد من أفرادها بوضع مواد متفجرة داخل المنزل وفجّروه عن بعد ما أدى إلى تدميره بشكل كامل على محتوياته.  المنزل مكون من طابقين على مساحة 160م2 وكانت تقطنه عائلة قوامها ثلاثة عشر فرداً.  وأسفرت عملية تدمير المنزل عن تدمير منزل مهجور مجاور مكون طابق واحد على مساحة 25م2، وسيارة أجرة من نوع (فولكس فاجن كرفيل) تعود ملكيتها للمواطن محمد خالد محمود زكارنة كانت تقف بالقرب من المنزل.  ادعت تلك القوات أنها عثرت على مسدس في المنزل المذكور.  ترافق مع عملية تدمير المنزل أعمال اقتحام للعديد من المنازل السكنية، أسفرت عن اعتقال خمسة عشر مواطناً. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبأعداد كبيرة، في بلدة الخضر، جنوب غربي مدينة بيت لحم.  تمركزت تلك القوات في منطقتي البوابة وبرك سليمان، وشرع العديد من أفرادها باقتحام المنازل السكنية، وإجراء أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت خمسة مواطنين، بينهم أربعة أطفال.  يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، اقتحمت تلك القوات مدينة بيت لحم وبلدة الدوحة، إلى الجنوب منها.  داهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا مواطنينِ منها، وهما: د. عيسى محمد ثوابتة، 43 عاماً؛ من بلدة الدوحة، ومحمد حسن عبد الحميد، 22 عاماً من مدينة بيت لحم.

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بتير، غربي مدينة بيت لحم، واعتقلت ثلاثة مواطنين منها، وهم: جلال علي الهربوك؛ فوزي محمد عوينة؛ ونادر علي عوينة.

*وفي حوالي الساعة 1:15، توغلت قوات الاحتلال في بلدة عصيرة الشمالية، شمالي مدينة نابلس.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، ثم اعتقلوا مواطنينِ منها، وهما: طاهر حسن جرارعة، 24 عاماً؛ وأمير خالد عكليك، 22 عاماً.

*وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال في قرية روجيب شرقي مدينة نابلس.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن بسام عبد الجليل دويكات، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي حوالي الساعة 1:30، توغلت قوات الاحتلال في بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، ثم اعتقلوا مواطنينِ منها، وهما: محمد عبد العزيز ريا، 30 عاماً؛ وياسر موسى النجار، 38 عاماً.

*وفي نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال في قرية مادما، جنوبي مدينة نابلس.  اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن فاخر سمير حسن نصار، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله.

* وفي حوالي الساعة 1:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل.  تمركزت تلك القوات في أحياء وضواحي: عين سارة، نمرة، أبو اسنينة، خلة حاضور، وشعابه، وشرع أفرادها باقتحام عشرات المنازل السكنية فيها.  وبعد أن أجبروا سكان تلك المنازل على مغادرتها تحت تهديد السلاح، أجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30، اعتقلت سبعة مواطنين. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة السموع، جنوب غربي الخليل، واعتقلت سـتة مواطنين، وهم: احمد محمد السلامين؛ جودت محمد إسماعيل السلامين؛ رمضان محمد عبد القادر أبو عواد؛ محمد سالم العنيد الرواشده؛ يوسف أبو الكباش؛ ومحمود محمد حسن الشحاتيت.

*وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في مدينة رام الله.  اقتحم العديد من أفرادها السكن الداخلي التابع لكلية العلوم التربوية "دار المعلمين" الواقعة في ضاحية الماصيون، جنوبي المدينة رام الله، واعتقلت أحد عشر طالباً. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، أطلقت طائرات حربية إسرائيلية من طراز (F16) ثلاثة صواريخ تجاه الجسر المؤدي إلى شارع السكة، جنوب غربي بيت حانون، شمالي قطاع غزة.  انفجر الصاروخ الأول على الطرف الشمالي للجسر وأحدث حفرة صغيرة وتدميراً جزئياً للجسر، فيما سقط الصاروخ الثاني على مقربة منه، وسقط الثالث في أرض خلاء.  لم ينفجر الصاروخان، وقامت الشرطة الفلسطينية بإبعادهما من المكان.  وأفاد باحث المركز أن طول الصاروخ الواحد يبلغ حوالي مترين بقطر يبلغ حوالي خمسة سنتيمترات.

* وفي حوالي الساعة 2:35 فجراً، توغلت قولا الاحتلال في مخيم الجلزون للاجئين، شمالي مدينة رام الله، واعتقلت مواطنين هما: خليل علي أبو عمرو، 35 عاماً؛ وهو المدير الإداري لجمعية أنصار السجين في رام الله؛ وأحمد شتات، 30 عاماً.

* وفي الساعة 2:40 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفوار، حنوبي الخليل، واعتقلت أربعة مواطنين، وهم: محمود رضوان نصار؛ كمال عامر الطيطي؛ سعيد مجمد رصرص؛ ومحمد إبراهيم عبد الله العناتي.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل، واعتقلت ثمانية مواطنين. "يحتفظ المركز بأسماء المعتقلين".

*  وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل، واعتقلت المواطن محمد عبد الكريم نصار.

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة البيرة، وحاصرت منزل عائلة المواطن سامر النمر، 42 عاماً في منطقة سطح مرحبا. وبعد أن اقتحم أفرادها المنزل وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، اعتقلوا المواطن المذكور.  الجدير ذكره أن النمر يعمل منسقاً لجمعية الهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية.  وفي وقت متزامن، اعتقلت تلك القوات المواطن زياد أبو دية، 41 عاماً.

وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال في بلدة الشيوخ، شمال شرقي مدينة الخليل.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، ثم اعتقلوا أربعة مواطنين منها، وهم: إسماعيل طافش المشني؛ محمد بدوي مسم حلايقة؛ محمد عزات أحمد المشني؛ وجمال حسن محمد حلايقة.

وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يطا، جنوبي مدينة الخليل، واعتقلت المواطن إبراهيم عيد يامين الهذالين.  المواطن المذكور يشغل وظيفة نائب رئيس جمعية أنصار السجين.

* وفي حوالي الساعة 3:05 فجراً، عادت الطائرات الحربية الإسرائيلية لتطلق صاروخاً رابعاً تجاه الجسر المذكور أعلاه، فانفجر في الطرف الجنوبي للجسر وأحدث حفرة كبيرة وتدميراً جزئياً فيه. 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قراوة بني زيد، شمال غربي مدينة رام الله.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت سبعة مواطنين، وهم: رامز طالب عرار؛ عامر عزام حجاجي؛ فراس جاسر عرار؛ مالك مطيع عرار؛ علاء فاروق عرار؛ علي طلعت عرار؛ ومحمد رجا عرار.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال قرية عاورة، شمال غربي مدينة رام الله،  واعتقلت ثلاثة مواطنين وهم: محمد سعيد خصيب، 27 عاماً، وهو إمام مسجد القرية؛ حازم جميل خصيب، 25 عاماً؛ وعمر مصطفى خصيب، 20 عاماً.

 * وفي حوالي الساعة 4:10 فجراً، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية كانت تحلق في سماء خان يونس صاروخاً تجاه محل صرافة تعود ملكيته للمواطن صادق محمد سرحان البشيتي، في شارع جمال عبد الناصر وسط المدينة، ما  أدى على تدميره بشكل كامل.  المحل المذكور يقع في مبنى مكون من ثلاث طبقات تعود ملكيته للمواطن عبد ربه موسى الأسطل.  الجدير ذكره أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت المواطن أسامة البشيتي، 30 عاماً، على معبر رفح الحدودي مع مصر بتاريخ 14/7/2005، وادعت في حينه أنه كان ينقل أموالاً من الخارج إلى الداخل لصالح حركة (حماس).

* وبعد حوالي خمس دقائق، ومع شروع سكان المنطقة بالخروج من منازلهم، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخاً آخر سقط على مسافة 12 متراً إلى الجنوب.  استهدف الصاروخ مكتب مدرسة الشهيد أبو إياد للكادر التنظيمي التابع لحركة (فتح)؛ واخترق الصاروخ سطح المبنى المكون من ثلاث طبقات، ونفذ إلى إحدى الغرف محدثاً فتحة في السقف وأضراراً متعددة في المكتب.   

* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، توغلت قوات الاحتلال مجدداً في مدينة الخليل.  شرع أفرادها بمحاصرة عمارة تضم عيادات طبية خاصة في ميدان باب الزاوية، وسط المدينة، واقتحموا عيادة الدكتور معتز عبد الحميد مرقة، وهو طبيب أسنان. وبعد دققوا في هويات من تواجد فيها من المرضى، بما في ذلك الأطفال والنساء، وأجبروهم على مغادرتها تحت تهديد السلاح، اعتقلوا الدكتور مرقة. الجدير ذكره أن مرقة كان قد اعتقل من عيادته ومنزله أكثر من مرة بدعوى انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي.

* وفي ساعات المساء عادت طائرات الاحتلال ونفذت غارة جوية من طائرات اف16 على بلدة بيت حانون، حيث سقط الصاروخ بالقرب من منطقة أبراج الندى، ولم يسفر عن وقوع إصابات في الأرواح، بل خلق حالة من الرعب لدى السكان المدنيين.  كما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق بلدة بيت حانون، ثلاث قذائف مدفعية باتجاه أرض خلاء، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

الأربعاء 28/9/2005

* في حوالي الساعة 12:35 بعد منتصف الليل،  اطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخاً واحداً باتجاه جمعية الشهيد عبد المعطي السبعاوي، التابعة لحركة فتح، بالقرب من مؤسسة الصخرة في حي تل التفاح، المكتظ بالسكان، شمال شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى اصابتها بشكل مباشر، والحاق اضرار مادية في المكان، بالإضافة إلى تحطم نوافذ بعض المنازل السكنية المحاذية للجمعية المستهدفة.

وبعد أقل من ساعة، قصف الطيران الحربي بصاروخين مقر الأمن الخاص"مكتب العقيد سامي أبو سمهدانة"، الواقع في حي تل الهوا المكتظ بالسكان، جنوب مدينة غزة، مما أدى إلى إصابة المقر بشكل مباشر، وإلحاق أضرار مادية في المبنى المكون من طابق أرضي وطابق أول. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

*وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية.  اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا مواطنين منها، وهما: معن محمد رضوان، 20 عاماً؛ ومعتصم محمد رضوان، 18 عاماً.

وفي توقيت متزامن، أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخين جو- أرض من طائراتها الحربية باتجاه مكتب تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يقع في بناية مكونة من ثلاثة طوابق على مدخل مخيم البريج في محافظة الوسطى.  أدى القصف إلى إلحاق أضرار مادية بالغة بالمكتب وبالبناية، التي تعود ملكيتها للمواطن نصر الدين كامل سكر.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال، معززة بحوالي عشرين آلية عسكرية، في مدينة طولكرم.  حاصرت تلك القوات مقار لجنة الزكاة وجمعية الإحسان الخيرية، وجمعية القرآن والسنة، وقام العديد من أفرادها باقتحامها بعد تفجير أبوابها. أجرت تلك القوات أعمال تفتيش بمحتوياتها، وصادرة أجهزة الحاسوب والملفات الخاصة بهذه المقرات، قبل إغلاقها بلحام الأكسجين والشمع الأحمر، وتعليق ورقة على أبوابها كتب عليها (مغلقة بأمر عسكري).  هذا واعتقلت تلك القوات المواطن ذاكر عبد الرحيم منصور، 24 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في بلدة بيت ريما، شمال غربي محافظة رام الله، وشرع أفرادها باقتحام وتفتيش عدد من المنازل.  وقبل انسحابها اعتقلت أربعة مواطنين وهم: فايز طالب الريماوي، 31 عاماً؛ إسلام مبتسم الريماوي، 24 عاماً؛ وعبد الله حسن الخطيب، 25 عاماً؛ وقاسم عطا الريماوي، 25 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بيت لحم، واقتحم أفرادها مقرات مؤسسات الشبيبة الإسلامية، وجمعية الإحسان الخيرية، ومكتبة القرآن والسنة. وبعد أن أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، صادروا أجهزة حاسوب وملفات، وأغلقوا المؤسسات الثلاث بالشمع الأحمر.

* وفي حوالي الساعة 1:35 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشرات الآليات والمركبات العسكرية، في أحياء عدة من مدينة الخليل، واعتقلت ثلاثة مواطنين، بعد اقتحام منازلهم السكنية، وهم: أحمد برهان الدين الجعبري؛ رائد حميدان محمود الشرباتي؛ وعمار هاشم إبراهيم أبو شاكور.

 * وفي متزامن، توغلت قوات الاحتلال في بلدة السموع، جنوبي محافظة الخليل، واعتقلت المواطن باسم أحمد موسى الزعارير.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في ضاحية الطيرة، جنوب غربي مدينة رام الله، واعتقلت مواطنين، وهما: أحمد فواز حمد، 24 عاماً؛ حسين محمد محمد، 23 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل.  اقتحم أفرادها مقر الجمعية الخيرية الإسلامية في منطقة الحاووز، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وصادروا ما يزيد عن 50 جهاز حاسوب ومتعلقاتها من طابعات، إضافة إلى مصادرة آلات تصوير وكاميرات وتلفزيونات وملفات ووثائق خاصة بالجمعية.  كما اعتقلت أحد المشرفين في بيت الأيتام في الجمعية، وهو المواطن جلال الراعي، 30 عاماً.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الشيوخ، شمال شرقي مدينة الخليل، وداهم أفرادها مقر الجمعية الخيرية الإسلامية في البلدة، وصادروا أجهزة حاسوب وطابعات وآلات تصوير وهواتف وملفات ووثائق خاصة بالجمعية، قبل أن تحطم عدداً من مكاتبها ونوافذها، وأجهزة خاصة بمدرسة الهدمي التابعة للجمعية. وقبل انسحابها، أغلقت الجمعية حتى إشعار آخر.

 * وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أولا في محافظة الخليل، وداهم أفرادها مقر الجمعية الخيرية الإسلامية، وصادروا أجهزة حاسوب وهاتف وفاكسات وطابعات، وأغلقوها حتى إشعار آخر.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل، واقتحم أفرادها الجمعية الخيرية، وصادروا أربعة أجهزة حاسوب ومتعلقاتها، وأربعة هواتف، وكافة الوثائق والملفات الخاصة بالجمعية، وأغلقتها حتى إشعار آخر.

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل، وداهم أفرادها مقر الجمعية الخيرية، وصادروا محتوياتها، وأغلقتها حتى إشعار آخر.

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراً توغلت قوات الاحتلال في قرية كفر عين، شمال غربي رام الله، واعتقلت ثلاثة مواطنين وهم: عبد الكريم أحمد البرغوثي، 34 عاماً؛ ساهر خليل عرقوب، 27 عاماً؛ وأيمن كامل البرغوثي، 26 عاماً.

* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال في قرية قراوة بني زيد المجاورة، واعتقلت مواطنين هما: جمال حسين حجيجي، 35 عاماً؛ وسمير جودت شاكر حجيجي، 32 عاماً.

*وفي نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال في قرية رنتيس، غربي رام الله، واعتقلت المواطن فخر عاهد خلف، 20 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في بدو، شمال غربي مدينة القدس، واعتقلت ثلاثة مواطنين وهم: محمد أنور مرار، 26 عاماً؛ مزهر علي حميدان، 27 عاماً؛ وعبد المحسن حميدان، 50 عاماً.

*وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال في بلدة بيت كاحل في محافظة الخليل واعتقلت المواطن حمزة محمود عصافرة، 26 عاماً، وهو أحد مرشحي الانتخابات للمجلس البلدي.

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز اف 16 صاروخاً باتجاه محول الكهرباء الرئيسي" عمود الضغط العالي" في بلدة بيت حانون، شمال القطاع، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن أجزاء واسعة من محافظة الشمال.

 

ثانياًً: جرائم القتل خارج نطاق القضاء "الاغتيال"

في أول تصعيد لها بعد إخلائها لقطاع غزة من المستوطنين اليهود والجنود، اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع جريمتي قتل خارج نطاق القضاء "الاغتيال"، راح ضحيتهما أربعة من النشطاء الفلسطينيين، فضلاً عن إصابة أربعة مدنيين، تزامن وجودهم لحظة اقتراف الجريمة بجراح.  اقترفت الجريمتان بواسطة الصواريخ الجوية في مدينة غزة، واعترفت قوات الاحتلال باقترافها للجريمتين بعد وقوعهما مباشرة.

واستناداً لتحقيقات المركز حول الجريمة الأولى، ففي حوالي الساعة 3:35 بعد ظهر يوم السبت الموافق 24/9/2005، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخين على الأقل تجاه سيارتين مدنيتين، الأولى من نوع رينو صغيرة الحجم، والثانية ميكروباص من نوع فلوكس واجن، زرقاء اللون، كانتا تسيران بالقرب من مسجد الرحمة في حي الزيتون المكتظ بالسكان، جنوب شرقي مدينة غزة.  أدى ذلك إلى أصابتهما بشكل مباشر، وتحولهما إلى كتلتين من الحديد المحترق، واستشهاد سائقيهما، حيث تحول جسديهما إلى أشلاء متناثرة، وهما ناشطان في حركة حماس. وفيما بعد تبين أن السائقين، وكلاهما من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة، هما:

1- رواد فتحي فرحات، 17 عاماً.

2- نافذ محمد أبو حسنين، 31 عاماً.

 

واستناداً لتحقيقات المركز حول الجريمة الثانية، ففي حوالي الساعة 7:40 من مساء يوم الأحد الموافق 25/9/2005 ، أطلقت المروحيات الإسرائيلية صاروخاً واحداً باتجاه سيارة مدنية فلسطينية من نوع مرسيدس، بيضاء اللون، كانت تسير بالقرب من سوق الشيخ عجلين على الطريق الساحلية، جنوب غربي مدينة غزة، مما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر، وتدميرها واستشهاد من بداخلها على الفور.  وتبين فيما بعد أن من كان داخل السيارة هما شخصان ينتميان إلى سرايا القدس "الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي"؛ وكلاهما من سكان مدينة رفح، وهما.

1: محمد خليل الشيخ خليل، 32 عاماً.

2: نصر محمد برهوم، 35عاماً.

 وفور اقترافها للجريمة اعترفت قوات الاحتلال بأنها استهدفت الشهيد الشيخ خليل، ومرافقه برهوم.  وجراء الشظايا المتطايرة، أصيب أربعة من المدنيين الفلسطينيين، الذين تصادف وجودهم في مكان اقتراف الجريمة بجراح.

 

ثالثاًً: جدار الضم (الفاصل) داخل أراضي الضفة الغربية

في أحدث تقرير قدمه المقرر الخاص للأمم المتحدة، د. جون دوجارد، للجمعية العامة، ذكر أن الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية، والذي تزعم أنه يأتي لتحقيق أهداف أمنية، سيؤدي وحده إلى إبعاد نحو 55 ألف فلسطيني من القدس الشرقية، حينما يتم الانتهاء من تشييده هناك، حسب المخططات المصادق عليها. وأضاف أن جدار الضم (الفاصل) سيبعد 50 ألف فلسطيني آخرين لديهم وثائق هوية سكان القدس، لكنهم يعيشون الآن في قرى خارج حدود المدينة لأنهم لا يجدون مساكن داخل المدينة "نتيجة لمصادرة الأراضي والقيود المفروضة على البناء داخل المدينة.  وقال أن ذلك يعني أن الجدار "سيضر أكثر من 40% من المواطنين في القدس الشرقية وعددهم 230 ألفاً". وذكر "إنه من الواضح بجلاء" أن إسرائيل تريد جعل الجدار حداً لأراضيها. وقال "إن الجدار والمستوطنات يقوضان بدرجة خطيرة الحق الأساسي لتقرير المصير للشعب الفلسطيني، الذي تقوم عليه كل الحقوق الأخرى".

في إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل)، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي أعقاب انتهاء صلاة يوم الجمعة الموافق 23/9/2005، نظم مئات المدنيين الفلسطينيين، يساندهم حوالي ثلاثين متضامناً أجنبياً وإسرائيلياً، مسيرة سلمية تجاه جدار الضم (الفاصل) في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله.  وما أن وصلت المسيرة إلى الأراضي التي تجري عليها أعمال البناء، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة قنابل الغاز تجاه المتظاهرين، وانهالوا عليهم بالضرب مستخدمين الهراوات وأعقاب البنادق، ما أسفر عن إصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق.  واعتقلت تلك القوات تسعة من المتضامنين الأجانب، فضلاً عن اعتقال المواطن محمود إبراهيم هاشم برناط، 30 عاماً. 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الأحد الموافق 25/9/2005، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط جدار الضم (الفاصل) المقام على أراضي بلدة بيت أمين، جنوبي مدينة قلقيلية، النار تجاه المواطن نبيل عزمي ذياب عمر، 21 عاماً من سكان البلدة، ما أسفر عن إصابته بعيار ناري في الرجل اليسرى.  نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعة الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الطوارئ في مدينة قلقيلية لتلقي العلاج، وأخضع لعملية جراحية عاجلة، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة. وأفاد شهود عيان أن المواطن المذكور كان يمر بالقرب من الجدار أثناء عودته إلى منزله في البلدة.  الجدير ذكره أن الجدار عزل البلدة المذكورة خلفه، وتتحكم قوات الاحتلال بمرور المواطنين من خلال بوابة أقامتها في هيكل الجدار، إلا أن المواطن المذكور كان داخل الجدار لحظة إصابته.

 

رابعاًً : جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك المزيد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمدنيين الفلسطينيين من خلال استمرارها في فرض حصار شامل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعاقة حركة المدنيين وحرمانهم من التنقل بين مدنهم وقراهم ومن السفر للخارج.  ففي قطاع غزة، وعلى الرغم من أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أخلت قطاع غزة من جنودها ومن مستوطنيها، إلا أن إسرائيل وحكومتها أبقت على احتلال القطاع عبر تحكمها المستمر في جميع منافذه البرية والبحرية والجوية.  فلا يزال معبر رفح البري، جنوب القطاع، وهو المنفذ الوحيد لحركة الأفراد على الخارج، مغلقاً للأسبوع الثالث على التوالي ولم يتم التوصل حتى اللحظة إلى آليات التنقل عبره، حيث تصر إسرائيل على أن يكون لها إشراف على حركة البضائع والأفراد، وذلك بعد أن نقلت جميع عتادها من المعبر الحالي إلى منطقة كيرم شالوم، أقصى جنوب شرق رفح، الواقعة بين الحدود المصرية من جهة والحدود الإسرائيلية من جهة أخرى.  وبتاريخ 23/9/2005، سمحت قوات الاحتلال للجانب الفلسطيني بإعادة فتح المعبر لمدة 48 ساعة فقط، لدخول المحتجزين لدى الجانب المصري، ومغادرة ثلاث فئات فقط، هم" المرضى وحملة الاقامات في البلدان المختلفة، والطلاب" من القطاع للخارج. وبعد التصعيد الذي شهده القطاع من أعمال قصف إسرائيلي، وكذلك إطلاق صواريخ قسام باتجاه البلدات الإسرائيلية، أوقفت قوات الاحتلال العمل على المعبر، حيث تم اغلاقه ثانية في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم السبت الموافق 24/9/2005، أي أنه لم يعمل إلا لمدة 30ساعة فقط.  وفي اليوم التالي الموافق 25/9/2005 أعلنت قوات الاحتلال عن إغلاق قطاع غزة بالكامل، حيث أغلقت معبر إيرز، شماله دون السماح لأي شخص باجتيازه، وبذلك تكون قوات الاحتلال قد أحكمت سيطرتها بالكامل على حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، فيما تفرض حصار جزئي على حركة البضائع. 

وإغلاق المعبرين من قبل قوات الاحتلال يعني حرمان الآلاف من المدنيين الفلسطينيين من حقهم في التنقل والتعليم وتلقي خدمات الرعاية الصحية، فضلاً عن تدهور الوضع الاقتصادي للعديد من العائلات التي تشكل التجارة مصدر رزقها الوحيد، كما يعني حرمان المئات من التواصل مع عائلاتهم ونسيجهم الاجتماعي.  وأصبح قطاع غزة بأكمله داخل سجن كبير وتم عزله عن محيطه الخارجي، هذا فضلاً عن تحكم تلك القوات بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث منعت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع الصيادين الفلسطينيين من نزول البحر، وطاردتهم بواسطة زوارقها البحرية، وأطلقت النار عليهم في العديد من الحالات.

 وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين، فيما فرضت منعاً للتجول على العديد من التجمعات السكنية.  وكانت أبرز مظاهر الحصار في المحافظات على النحو التالي:

 

محافظة القدس: في أعقاب إعلانها عن إغلاق الأراضي الفلسطينية فجر يوم الأحد الموافق 25/9/2005، شرعت قوات الاحتلال في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في محيط مدينة القدس الشرقية.  وأفاد شهود عيان أن تلك القوات أقامت العديد من الحواجز العسكرية حول المدينة، فيما شرع أفرادها المتمركزون على الحواجز العسكرية المقامة على مداخل المدينة بإعاقة حركة المواطنين.  وذكر الشهود أن تلك الإجراءات حالت دون وصول طلبة جامعة القدس إلى كلياتهم في بلدة أبو ديس.  

 

* محافظة رام الله: في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 22/9/2005، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة سردا، شمالي مدينة رام الله، وأغلق أفرادها مدخل البلدة، ومنعوا المواطنين من الدخول إلى المدينة أو الخروج منها عدة ساعات.  الجدير ذكره أن الطريق المذكورة هي الطريق الوحيدة التي تسمح تلك القوات للمواطنين بالمرور عليها من وإلى مدينة رام الله. 

 

* محافظة الخليل: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اتخاذ وتشديد كافة إجراءات الإغلاق والحصار ومنع حرية التنقل والحركة للمواطنين الفلسطينيين في المحافظة، بما في ذلك فرض قيود على حركة المصلين، وانتهاك حقهم في حرية العبادة.  وفي الوقت الذي واصلت فيه قوات الاحتلال منع رفع الآذان في مسجد الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل للأسبوع الرابع على التوالي، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الخميس الموافق 22/9/2005، إغلاق المسجد المذكور، لمدة سبعة أيام متفرقة، خلال الشهر القادم (تشرين أول/ أكتوبر) بحجّة حلول أعياد يهودية خلال تلك الفترة.  وجاء في قرار الإغلاق الصادر عن ضابط "الإدارة المدنية" الإسرائيلية في الخليل أن قوات الاحتلال ستقوم بإغلاق الحرم الإبراهيمي لمدة سبعة أيام متفرقة خلال الشهر القادم أمام المصلين المسلمين، وفتحه بالكامل أمام اليهود لتأدية طقوسهم الخاصة، وذلك بدعوى حلول الأعياد اليهودية.

وفي أيام الجمعة والسبت والأحد، 23و24و25/9/2005، جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة بصورة دائمة، وسط وجنوب مدينة الخليل، وبخاصة تلك المتمركزة في أحياء ومحيط البلدة القديمة، أعمال الملاحقة والاحتجاز للمواطنين، وذلك بذريعة التفتيش والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.  أدى ذلك إلى عرقلة دخولهم أو تنقلهم في أحياء البلدة، ومنعهم كذلك من دخول شوارع الشهداء والسهلة والشلالة.  ووفق تحقيقات المركز وما أفاد به شهود عيان، مارس جنود الاحتلال في المناطق المذكور عمليات مطاردة واحتجاز مكثفة ضد المواطنين من مختلف الأعمار بمن في ذلك طلبة المدارس والنساء، مما حال دون وصول المئات منهم إلى مدارسهم وأعمالهم، وعرقلة وصول الكثير منهم إلى بيوتهم.

وفي ساعات نهار يوم الأحد الموافق 26/9/2005، تسببت إجراءات الإغلاق والحصار ومنع حرية التنقل للمواطنين، بتعطل الدراسة في أربع مدارس أساسية في قريتي الرماضين وعناب الكبيرة، الواقعتين غرب وجنوب غربي بلدة الظاهرية، جنوب غربي محافظة الخليل.  وأفادت مديرية التربية والتعليم في جنوب الخليل أن إغلاق مداخل القريتين، وإقامة الحواجز العسكرية الفجائية، وملاحقة الجنود الإسرائيليين للمعلمين وتوقيفهم في طرق التفافية ووعرة، أثناء ذهابهم إلى مدارسهم، أدى إلى تعطيل الدراسة في اليوم المذكور، في أربع مدارس بالقريتين.

وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 26/9/2005، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الشمالي لمدينة الخليل، عند منطقة  "جسر حلحول"؛ الذي يعتبر الممر الوحيد إلى المدينة والقرى الجنوبية والغربية.  شرعت تلك القوات بإقامة حاجز عسكري إضافي على المدخل، ومنع أفرادها عبور المركبات المدنية الفلسطينية وحركة المشاة في كلا الاتجاهين.

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 27/9/2005، فرضت قوات الاحتلال حظرا للتجوال على بلدة بيت أمر شمال غربي المحافظة الخليل، في أعقاب ادعائها بتعرض إحدى مركبات المستوطنين المارة على الطريق العام للرشق بالحجارة والزجاجات.  وأفاد شهود عيان أن تلك القوات فرضت حظر التجوال وأقامت عدة حواجز عسكرية حول البلدة، ومنع أفرادها عبور المركبات الفلسطينية وحركة المشاة في كلا الاتجاهين، ومارسوا أعمال مطاردة وتنكيل بحق المواطنين حتى ساعة متأخرة من الليل.

 

* محافظة نابلس: فرضت قوات الاحتلال المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة.  وفي أعقاب إعلان قوات الاحتلال عن فرض "طوق أمني" على الأراضي الفلسطينية، شرع أفرادها في تطبيق القرار فوراً. وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، منعوا المواطنين الفلسطينيين من اجتياز الحاجز إلا لبعض الحالات الخاصة.

وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق 24/9/2005، أغلقت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، الحاجز في كلا الاتجاهين، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج من وإلى المدينة.  وأفاد شهود عيان أن تلك القوات منعت حتى الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف من المرور.

وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 26/9/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزين مفاجئين، الأول قرب قرية الباذان والثاني قرب متنزهات الصيرفي، شمال شرقي مدينة نابلس، وأغلق أفرادها الطريق الوحيدة التي تصل المدينة بالعالم الخارجي عدة ساعات.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 27/9/2005، منع جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز زعترة العديد من المواطنين، وبخاصة الشبان منهم، من عبور الحاجز وردوهم على أعقابهم ما حال ذلك دون وصولهم إلى أماكن عملهم ودراستهم.

 

* محافظة جنين: وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الجمعة الموافق 23/9/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على المدخل الجنوبي الشرقي لبلدة طوباس.  شرع أفرادها بإيقاف المركبات الفلسطينية القادمة إلى البلدة والمغادرة لها، وإنزال الركاب من سياراتهم، والتدقيق في بطاقاتهم.

وفي أعقاب إخلائها لمعسكر "دوتان"؛ جنوب غربي مدينة جنين، أقامت قوات الاحتلال يوم السبت الموافق 24/9/2005، ثلاث بوابات حديدية على شارع جنين ـ طولكرم.  وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أقامت بوابة حديدية جنوبي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين، إضافةً إلى بوابة أخرى على المدخل الغربي للبلدة الغربي، وبوابة حديدية ثالثة على مفترق مستعمرة "حرميش"؛ على شارع جنين ـ طولكرم غربي البلدة، ومنعت المواطنين من حرية التنقل في المنطقة.

وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً متنقلا بين مفرق بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة جنين، وبئر مياه قرب الفارعة المجاور، وقام أفرادها باحتجاز المركبات الفلسطينية القادمة والمغادرة من طوباس وطمون والفارعة.  وأفاد باحث المركز أن تلك القوات احتجزت حوالي مائتي مركبة، قبل أن تفرج عنها دفعة واحدة.

وفي ساعات ظهر يوم الأحد الموافق 25/9/2005، أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية المقامة على حاجز تياسير، شرقي بلدة طوباس، ومنعت المواطنين من سكان: عين البيضا، كردلة، بردلة، الحمة، ووادي المالح من العودة إلى منازلهم في قرى الأغوار الشمالية.  وأفاد شهود عيان إن تلك القوات منعت الشاحنات التي تنقل الخضار والمواد التموينية من عبور الحاجز بالرغم من أن سائقيها يحملون تصاريح تمكنهم من عبور الحواجز.

 

* محافظة طولكرم: شددت قوات الاحتلال من إجراءات التفتيش على الحاجز الذي تقيمه شرقي بلدة عنبتا، واحتجز أفرادها صباح يوم الخميس الموافق 22/9/2005 المواطنين قرب الحاجز، ومنعوهم من المرور مدة تجاوزت أربع ساعات دون إبداء الأسباب. وأدى ذلك إلى منع المواطنين من الالتحاق بعملهم. وفي ذات الوقت لم تسمح تلك القوات المتمركزة عند الحاجز للمواطنين بالعودة من حيث أتوا إلا مشياً على الأقدام.

وفي وقت متزامن، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً شرقي مدينة طولكرم، ومنع أفرادها المواطنين من المرور، واحتجزوا المركبات، ولم يسمحوا لأصحابها بالتحرك إلا بعد تفتيشها تفتيشا دقيقا.  واستمر الحاجز لغاية الساعة 2:00 بعد الظهر.

وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة الموافق 23/9/2005، أقام جنود الاحتلال حاجزاً عسكرياً للتفتيش عند مفترق بلدة فرعون، جنوبي مدينة طولكرم، ومنعوا المواطنين من التنقل من وإلى بلدات فرعون وعزبة شوفة، واحتجزوا عددا من الشبان تحت أشعة الشمس الحارقة، ومنعوهم من الوقوف تحت أشجار قريبة من الحاجز .

ومنذ ساعات الفجر الأولى من يوم السبت الموافق 24/9/2005، أغلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز الكفريات الدائم، جنوبي مدينة طولكرم، الحاجز في أمام حركة المواطنين ومنعوهم من الدخول أو الخروج من وإلى المدينة، مما حرم مئات الموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم. ويتعمد جنود الاحتلال إغلاق الحاجز بداية كل أسبوع لحرمان المواطنين من الوصول إلى أماكن عملهم.  وفي ساعات المساء عادت قوات الاحتلال وأغلقت الحاجز بعد إن سمحت للمواطنين بالعبور لمدة ثلاث ساعات.

وفي يوم الأحد الموافق 25/9/2005، أقام جنود الاحتلال حاجزاً عسكرياً قرب المدخل الجنوبي لبلدة عتيل، شمالي المحافظة طولكرم.  وأفاد شهود عيان أن ناقلة جند مدرعة إسرائيلية تمركزت وسط الشارع الرئيس، واعترض أفرادها حركة السير ومنعوا المواطنين من اجتياز الحاجز ولو مشياً على الأقدام، مما اضطرهم إلى سلوك طرق ترابية وعرة، إلا إن الجنود لاحقوهم واحتجزوا الشبان منهم واحتجزوهم لأكثر من أربع ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة.

 

* محافظة قلقيلية: في صباح يوم الخميس الموافق 22/9/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها ما بين قريتي صير وجيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية، فيما أقامت حاجزاًً آخر عند المدخل الشمالي لبلدة عزون، شرقي المدينة.  وأفاد شهود عيان أن أفراد الحاجزين شرعوا بإيقاف السيارات المدنية الفلسطينية، وأخضعوا ركابها لأعمال التفتيش.

وفي صباح يوم السبت الموافق 24/9/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وأعاق أفرادها حركة الدخول والخروج من وإلى المدينة.  وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال أوقفوا المركبات الفلسطينية، وشرعوا بتفتيشها والتدقيق في بطاقات هوية ركابها.

وفي يوم الأحد الموافق 26/9/2005، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة قلقيلية.  وأفاد شهود عيان أن تلك القوات أقامت عدة حواجز عسكرية على الطرق الرئيسة،منها حاجز اقيم على المدخل الشرقي للمدينة، وحاجز آخر أسفل نفق بلدة حبلة، جنوباً، كما أقامت حاجزاً بالقرب من مفترق بلدة صير، شمالاً.  وقام أفرادها بإيقاف المركبات المارة وتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها، الأمر الذي أعاق حركة السير على هذه الطرق. 

 

*انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية

 

1. وفاة مواطن على حاجز عسكري 

* في ساعات بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 23/9/2005، قضى المواطن محمد حامد محمود أبو عيشة، 75 عاماً، نحبه بعدما منع جنود الاحتلال المتمركزون في محيط البؤرة الاستيطانية "رمات يشاي"؛ في حي تل رميدة وسط مدينة الخليل، دخول سيارة إسعاف للحي، لنقله إلى المستشفى من منزله الواقع داخل الحي، عقب إصابته بنوبة قلبية.  نقل جثمان المرحوم إلى مستشفى الخليل الحكومي، وأفادت المصادر الطبية أنه توفي جراء إصابته بنوبة قلبية، وأن ما تعرض له من إرهاق خلال النقل وتأخير إسعافه أفشل إمكانية انقاد حياته.

وأفاد شاهد العيان المحامي يحيى حسن أبو زينة، من سكان الحي المذكور، لباحث المركز بما يلي:

 "في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 23/9/2005، شعر المواطن محمد حامد محمود أبو عيشة بعد عودته من صلاة الجمعة إلى منزله الواقع في حي تل رميدة وسط الخليل، بألم حاد في الصدر.  استغاث أفراد عائلته بإسعاف الجيش الإسرائيلي المتمركز بجوارهم، ولكنه لم يستجب.  طلب ذووه سيارة إسعاف من الهلال الأحمر الفلسطيني إلا أن قوات الاحتلال لم تسمح لها بالوصول إلى منزل المريض، ما اضطر الأهالي والمجاورين إلى حمله على أكف أياديهم، والسير به بصعوبة بالغة مشياً على الأقدام، مسافة تزيد عن (500 متر ) إلى خارج الحاجز المقام على المدخل الوحيد للحي.  أثناء ذلك فارق الحياة قبل وصول الأهالي به إلى سيارة إسعاف الهلال الأحمر التي كانت تنتظر على مدخل الحي".

 

2. إطلاق النار على الحواجز العسكرية

وفي إطار سياسة إطلاق النار التي تنتهجها قواتها المتمركزة على الحواجز العسكرية، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز بيت ايبا، غربي مدينة نابلس، مساء يوم السبت الموافق 24/9/2005، النار العشوائي تجاه المدنيين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطرة.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 7:00 مساء اليوم المذكور أعلاه، فتح مسلحون فلسطينيون النار تجاه قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز بيت ايبا، غربي مدينة نابلس.  وعلى الفور، فتح أفرادها المتمركزون على الحاجز النار بشكل عشوائي تجاه عشرات المدنيين الفلسطينيين الذين كانون ينتظرون على الحاجز للسماح لهم باجتيازه، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجراح.  نقل المصابون إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت جراح أحدهم بالخطرة.

والمصابون هم:

1)      محمد مطلق إسماعيل عبايرة، 29 عاماً من الخليل، أصيب بعيار ناري في الجهة اليسرى من الصدر، ووصفت إصابته بالخطرة. 

2)      رائد وجيه سعود الطحان، 28 عاماً من نابلس، أصيب بعيار ناري في اليد اليسرى.

3)      علاء محمد جميل السايح، 19 عاماً من نابلس، أصيب بعيار ناري في الرجل اليسرى.

 

3. الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع خمسة عشر مدنياً فلسطينياً بينهم سبعة أطفال.

 * ففي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 22/9/2005، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز تياسير، شرقي بلدة طوباس، جنوب شرقي مدينة جنين، المواطن محمد عبد الله فقها، 28 عاماً من بلدة طوباس.  وأفاد شهود عيان أن تلك القوات اعتقلت المواطن المذكور أثناء توجهه إلى الأغوار الشمالية، وقيدته واقتادته إلى داخل معسكر "شيبع" المجاور، واحتجزته  حتى ساعة متأخرة من الليل.

* وفي صباح اليوم المذكور أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على معبر الكرامة الحدودي مع الأردن  المواطن سامر عبد الرؤوف فراح، 23 عاماً من مدينة الخليل.  وأفاد شهود عيان أن المواطن المذكور كان متوجهاً للأراضي السعودية عبر الأراضي الأردنية لتأدية العمرة.

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الجمعة الموافق 23/9/2005، اعتقلت قوات الاحتلال، التي أقامت حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على المدخل الجنوبي الشرقي لبلدة طوباس الطفل معاذ محمد الغول، 17 عاماً من مخيم الفارعة للاجئين، جنوب شرقي مدينة جنين، واقتادته إلى جهة غير معلومة. 

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال التي أقامت حاجزاً عسكرياً على مفترق بلدة جماعين، جنوب غربي مدينة نابلس، ثلاثة أطفال من البلدة.  وأفاد شهود عيان أن تلك القوات أقامت حاجزاً لها على مفترق البلدة المتفرع من الشارع الاستيطاني "عابر السامرة" واعتقلت الأطفال الثلاثة، وهم: شعيب عبد اللطيف خضير، 17 عاماً؛ سليم محفوظ سليم عوض، 16 عاماً؛ ومعتصم عبد الله حج علي، 16 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت الموافق 24/9/2005، اعتقل جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري الذي يقيمونه على المدخل الشرقي لبلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم، المواطن مؤمن رشدي علي عبد الحميد، 21 عاماً من عنبتا.  المواطن المذكور طالب في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، أعتقل أثناء توجهه من منزله إلى الجامعة.

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 25/9/2005، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس طفلين فلسطينيين أثناء محاولتهما الخروج من المدينة عبر الحاجز المذكور، وهما: فادي عمر كلبونة، 14 عاماً؛ وأحمد الحنبلي، 14 عاماً.  ادعت تلك القوات أن الطفلين كانا يحملان مسدسين، إلا أن باحث المركز أفاد بأن تلك القوات تُخضِعُ المواطنين كافة للفحص الإلكتروني قبل السماح لهم باجتياز الحاجز، كما أنها اعتادت على تسويق مثل هذه الادعاءات بين حين وآخر لإغلاق الحاجز، أو لتبرير إجراءاتها التعسفية عليه.

وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، الفتاة نسرين أحمد خشان، 17 عاماً من مدينة نابلس.

وفي ساعات المساء أيضاً، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على معبر الكرامة الحدودي المواطن معتصم زكريا عبد الرؤوف جبر، 39 عاماً من مدينة قلقيلية.  المواطن المذكور أعتقل أثناء عودته من الأردن.

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين الموافق 26/9/2005، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الحمرا في الأغوار الوسطى الشيخ عمر غانم، 50 عاماً من مدينة جنين.  وأفاد شهود عيان أن المواطن المذكور اعتقل أثناء توجهه إلى معبر الكرامة الحدودي مع الأردن حيث كان ينوي السفر إلى الأراضي الأردنية.  الجدير ذكره أن الشيخ غانم يعمل إمام المسجد الكبير في مدينة جنين.

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 27/9/2005، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز قلنديا، جنوبي مدينة رام الله، المواطنين نضال أسعد صبيح، 21 عاماً؛ ونسيم علي صبيح، 20 عاماً، وكلاهما من بلدة الخضر، جنوب غربي مدينة بيت لحم.  وأفاد شهود عيان أن اعتقال المواطنين المذكورين جاء أثناء محاولتهما اجتياز الحاجز وصولاً إلى مكان عملهما. 

* وفي صباح يوم الأربعاء الموافق 28/9/2005، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز نعلين، غربي مدينة رام الله المواطن عبد القاهر سرور، 35 عاماً، من قرية نعلين.

 *وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، اعتقل جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، الصيدلي عدلي رفعت هاشم، 34 عاماً، من مدينة نابلس خلال عبوره الحاجز متوجهاً إلى مدينة رام الله.

 

4. التنكيل على الحواجز العسكرية

 * في ساعات مساء يوم السبت الموافق 24/9/2005، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على طريق الخليل ـ بيت لحم، شرقي مستوطنة "كفار عتصيون"؛ بالضرب المبرح على المواطنين: عدنان عيسى محمد شلالدة، 34 عاماً؛ ومحمد نايف شلالدة، 32 عاماً، وكلاهما من بلدة سعير، شمال شرقي الخليل.  أسفر ذلك عن إصابتهما بعدة رضوض وجروح في مختلف أجزاء الجسم، مع كسر ونزيف في أنف المصاب الأول.  وأفاد المواطن محمد شلالدة لباحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز، أوقفوا عند الساعة 5:00 مساءً، السيارة التي كانا يستقلانها، وأجبروهما على النزول منها، على الرغم من التدقيق في هويتيهما وسلامة الأوراق القانونية للسيارة، وتفتيشها.  أجبرهما الجنود على بالجلوس أرضاً، على طرف الشارع دون أي مبررات كانت.  وعند احتجاجهما على ذلك بعد ساعة ونصف الساعة من احتجازهما، شرع ثلاثة جنود بالاعتداء بالضرب عليهما، والتنكيل بهما لنصف ساعة أخرى، قبل الإفراج عنهما.

وفي حوالي الساعة 1:15 ظهر يوم الأربعاء الموافق 28/9/2005، نُقِلَ المواطن جمال حسن عطية أبو رميلة، 39 عاماً من سكان مخيم جنين، إلى مستشفى رفيديا الحكومي بحالة حرجة جداً بعد أن تعرض للضرب من قبل قوات الاحتلال واستنشاقه غازاً غريباً من نوعه. ولم يفلح الأطباء في معرفته.

وفقا للمعلومات التي حصل عليها المركز، ففي الساعة المذكورة أعلاه، أحضرت سيارة إسعاف فلسطينية المواطن أبو رميلة إلى مستشفى رفيديا في نابلس، بعد أن تلقى طاقمها اتصالاً هاتفياً يفيد بوجود شخص ملقى على الأرض في سهل رامين، خلف مستوطنة شافي شمرون، شمال غربي مدنية نابلس، وكان في حالة هذيان وضيق في التنفس.  وأفاد شهود عيان لطاقم الإسعاف أنهم شاهدوا سيارة جيب عسكرية إسرائيلية تطارد سيارة شحن لنقل الحصى في السهل، ترجل منها الجنود، واعتدوا على سائقها بالضرب.  نقل المصاب إلى المستشفى، وعندما وصل إليها أغمي عليه في غرفة الطوارئ، ونقل إلى قسم العناية المكثفة في حالة حرجة جداً.  وأفادت المصادر الطبية أن المذكور استنشق غازاً في فمه وأنفه، ولم يفلح الأطباء بمعرفة نوعية الغاز الذي استنشقه، وأجرى الطاقم الطبي وإدارة المستشفى اتصالات مع الارتباط العسكري الفلسطيني للتنسيق مع نظيره الإسرائيلي لمعرفة نوعية الغاز وإعطاء الضحية العلاج المناسب. وأفاد باحث المركز أن المواطنين الفلسطينيين شرعوا باستخدام السهل المذكور للالتفاف حول مستوطنة "شافي شمرون" بعد وضع بوابة حديدية على مفترق المستوطنة، وإغلاق شارع جنين ـ نابلس بتاريخ 15/8/2005. واعتادت قوات الاحتلال على مطاردة السيارات الفلسطينية التي تستخدم السهل المذكور.


 

** مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي

  1. يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.  ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
  2. وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
  3. يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
  4. ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
  5. يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان.  ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  6. يناشد المركز الحكومات الأوروبية إلى تغيير مواقفها الخاصة بالقضية الفلسطينية في أجسام الأمم المتحدة، خصوصاً في الجمعية العامة ومجلس الأمن ومفوضية حقوق الإنسان.
  7. يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.
  8. يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع الخطة المقترحة للانفصال عن غزة في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
  9. يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى زيادة عدد عامليها وتكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
  10. يقدر المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات الغير حكومية، ويحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
  11. أمام القيود المشددة التي تفرضها حكومة إسرائيل وقوات احتلالها على وصول المنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، يدعو المركز البلدان الأوروبية على نحو خاص إلى إتباع سياسة التعامل بالمثل مع المواطنين الإسرائيليين.
  12. أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار.  وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

  

 

 ---------------------------------------

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.

البريد الإلكتروني  pchr@pchrgaza.org  الصفحة الإلكترونية www.pchrgaza.org