التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي

الفلسطينية المحتلة

20-26/02/2003

المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان

يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة

عضـــو لجنـــة الحقـوقـييــن الدوليـــــة جنيـــف

عضـــو الفدراليـــة الدوليــة لحقــوق الإنســان - باريس

عضــو الشبكـة الأوروبيـة المتوسطية لحقوق الإنسان - كوبنهاجن

 

 

جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمجتمع الدولي مستمر في صمته

  

* قوات الاحتلال تقتل عشرين مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، بينهم ثمانية أطفال.

* سلسلة من عمليات الاجتياح والتوغل في المدن والبلدات الفلسطينية، وسط قصف عشوائي من الطائرات المروحية والآليات العسكرية.

 * استمرار استخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية أثناء تنفيذ قوات الاحتلال جرائمها.

 *  قوات الاحتلال تواصل أعمالها الانتقامية بحق عائلات منفذي العمليات المسلحة وعائلات المواطنين الفلسطينيين المطلوبين لها.

 * مداهمة المنازل السكنية واعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 * قوات الاحتلال تواصل إجراءات حصارها المشدد على المدن والبلدات الفلسطينية.

مقدمـــة

 

لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ارتكاب جرائم الحرب ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ، مستخدمة كافة وسائلها الحربية.  فقد نفذت تلك القوات خلال هذا الأسبوع أعمال توغل واقتحام جديدة للمدن والبلدات الفلسطينية، قامت من خلالها بأعمال قتل وتدمير وتخريب في الممتلكات العامة والخاصة، فيما نفذت سلسلة من أعمال الاجتياح للعديد من المدن والبلدات الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة.  كما واصلت تلك القوات أعمال القصف العشوائي للأحياء السكنية، مداهمة المنازل السكنية والاعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.  وأسفرت حصيلة الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب خلال الأسبوع عن سقوط عشرين فلسطينياً على أيدي قوات الاحتلال، معظمهم من المدنيين، بينهم ثمانية أطفال.

 فبتاريخ 23/2/2003، اجتاحت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال، ترافقها الجرافات العسكرية وتساندها الطائرات المروحية مدينة بيت حانون، شمال قطاع غزة، وسط قصف عشوائي من تلك الطائرات والآليات العسكرية.  وقد أسفرت هذه العملية والتي استمرت حتى ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 24/2/2003، عن سقوط سبعة مواطنين فلسطينيين، خمسة منهم من المدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال.  ومن بين القتلى اثنان تم قتلهما بدم بارد، وثالث تم تفجير منزله وهو بداخله، ولم يعثر على جثته إلا في ساعات مساء اليوم التالي، فيما أصيب سبعة عشر مواطناً فلسطينياً، اثنان منهم في حالة الخطر، ومن بين المصابين ثمانية أطفال.  وكانت قوات الاحتلال قد نفذت بتاريخ 19/2/2003 عملية اجتياح لمدينة نابلس استمرت حتى يوم الأحد الموافق 23/2/2003. وأسفرت عن سقوط خمسة مدنيين فلسطينيين، من بينهم جد وحفيده، ومن بين القتلى طفلان.

 من جانب آخر، شهد قطاع غزة مزيداً من أعمال التوغل داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.  وكانت مدينة رفح على مدار الأسبوع مسرحاً لتلك الأعمال، نفذت من خلالها قوات الاحتلال عمليات هدم وتدمير للمنازل السكنية الواقعة في محيط الشريط الحدودي مع مصر، طالت 22 منزلاً سكنياً ما بين تدمير جزئي وكلي، فيما جرفت تلك القوات عشرات الدونمات المزروعة بأشجار مثمرة.  كما كانت أحياء مدينة خان يونس ايضاً مسرحاً لأعمال القصف العشوائي من الأبراج العسكرية المتحركة المقامة في محيط المستوطنات القريبة من المدينة، والتي تطال أحياءً سكنية تبعد عنها أكثر من خمسة كيلو مترات،  مما أدى إلى إلحاق  أضرار بالغة في العديد من المنازل السكنية، وإصابة العديد من المدنيين بجراح.

 وفي إطار جرائم القتل بدم بارد والاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع ثلاثة مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.  وفي إطار الجرائم الناجمة عن القصف العشوائي للأحياء السكنية، والذي يستهدف أرواح المدنيين الفلسطينيين، استشهد طفلان فلسطينيان من مدينتي رفح وخان يونس، بعدما قصفت قوات الاحتلال الأحياء السكنية والمنشآت المدنية  في كلا المدينتين، فيما أصيب أكثر من عشرة مدنيين آخرين  بجراح جراء أعمال القصف هذه.

 وإمعاناً منها في انتهاك مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واصلت قوات الاحتلال إجراءات العقاب الجماعي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين شاركوا في تخطيط أو مساعدة أو تنفيذ أعمال مقاومة مسلحة ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو داخل إسرائيل.  وعلى هذه الخلفية نسفت ودمرت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع ستة منازل سكنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينها خمسة منازل في بيت حانون أثناء عملية الاجتياح الأخيرة.

 وفي إطار سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها قوات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين، من خلال سياسة الحصار الشامل، واصلت تلك القوات تشديد إجراءات حصارها على جميع محافظات الوطن، وواصلت عزل المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض وقسمتها إلى كانتونات صغيرة أشبه بالسجون.  ولا تزال تلك القوات تقسم  قطاع غزة  إلى ثلاث مناطق منعزلة عن بعضها البعض، وتفرض حظراً على حرية تنقل المواطنين، فيما تفرض حظراً للتجول على العديد من المدن والقرى في الضفة الغربية. كما أن القرار الإسرائيلي بمنع المواطنين الفلسطينيين من الفئة العمرية من 16-35 عاماً من السفر للخارج، أو استعمال المعابر الحدودية للدخول لإسرائيل ما زال قائما.

 

ولمزيد من التفاصيل حول هذه الانتهاكات أنظر التقرير، الذي يغطي الفترة من 20/2/2003 26/2/2003


 

أولاً: أعمال الاجتياح للمدن والبلدات الفلسطينية وما رافقها من جرائم ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

*اجتياح البلدة القديمة من مدينة نابلس

 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع ارتكاب جرائم الحرب التي بدأتها في البلدة القديمة من مدينة نابلس في ساعات فجر يوم الأربعاء الموافق 19/2/2003.

ففي يوم الخميس الموافق 20/2/2003، شرع جنود الاحتلال المتحصنون في المواقع العسكرية التي أقاموها على أسطح العديد من البنايات بإطلاق النار باتجاه أي جسم متحرك.  وأسفر إطلاق النار عن سقوط مدنيين فلسطينيين، هما جد وحفيده. واستناداً لتحقيقات جمعية القانون، وشهود العيان، ففي حوالي الساعة 4:00 بعد ظهر اليوم المذكور، وبينما كان المواطن أحمد محمد صبحي أبو زهرة، 60 عاماً، وحفيده أحمد منير أحمد أبو زهرة، 16 عاما، متجهين من مكان سكنهما على المدخل الشرقي للبلدة القديمة، إلى حارة الياسمينة، وسط البلدة القديمة، فتح جنود الاحتلال النار باتجاههما من مسافة خمسين متراً تقريباً، فأصيب الحفيد بأربعة أعيرة نارية في الرأس والصدر، وسقط على الفور، بينما أصيب الجد بثلاثة أعيرة نارية في الرأس والصدر أيضاًَ. نقل الجد بواسطة سيارة تابعة للدفاع المدني إلى مستشفى الاتحاد النسائي لتلقي العلاج، وأخضع لعملية جراحية عاجلة، إلا أن جهود الأطباء في إنقاذ حياته باءت بالفشل. وفي حوالي الساعة 6:00مساء،  أعلنت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة عن وفاته. و وكان أبو زهرة، الجد، يعمل بائع خضار متنقلاً في المدينة.

 وفي ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 21/2/2003، تجمهر عدد من الأطفال والفتيان في محيط دوار الشهداء وسط مدينة نابلس، المؤدي إلى مداخل البلدة القديمة، وشرعوا في رشق الحجارة باتجاه قوات الاحتلال. وعلى الفور، رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط  باتجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة اثني عشر مواطناً بجراح، بينهم عدد من السابلة. وكان من بين الجرحى خمسة أطفال وفتية، نقلوا إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

 وفي نهار يوم السبت الموافق 22/2/2003، واصلت قوات الاحتلال أعمالها الحربية في المدينة، بما في ذلك إطلاق النار باتجاه المدنيين الفلسطينيين من السابلة. وأسفر إطلاق النار عن سقوط اثنين من المدنيين، وإصابة اثنين آخرين، وصفت إصابة أحدهما بأنها بالغة الخطورة. وفي وقت لاحق أعلنت المصادر الطبية عن دخوله في حالة موت سريري.

ووفقاً للمعلومات التي توفرت للمركز، ففي حوالي الساعة 11:10 من صباح يوم السبت الموافق 22/2/2003، وبينما كان المواطن سامي مرتضى محمد حلاوة، 43 عاماً، متوجهاً لتفقد محله الواقع في باب الساحة بالبلدة القديمة، أطلق جنود الاحتلال النار باتجاهه، فأصابوه بعيار ناري في الظهر نفذ من البطن، وأحدث تهتكاً ونزيفاً داخلياً حاداً في أمعائه، وتوفي على الفور.

 وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، وبينما كان المواطن وليد ماجد احمد المصري، 22 عاماً، متوجهاً من منزله في البلدة القديمة إلى خان التجار لشراء الخبز من مخبز مجاور لمنزله، أطلق جنود الاحتلال النار باتجاهه، فأصيب بعيار ناري في القلب مباشرة. نقل المصري بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى رفيديا في المدينة. وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، وصل المستشفى المذكورة وكان قد فارق الحياة.

وأسفرت أعمال إطلاق النار عن إصابة طفل وفتى، نقلا إلى مستشفى رفيديا الجراحي، ووصفت المصادر الطبية في المستشفى إصابة الطفل بأنها بالغة الخطورة. وفي ساعات المساء أعلنت هذه المصادر عن دخوله في حالة موت سريري.

والمصابان هما:

1)  نصر سامر نصوح جعارة، 14 عاماً، وأصيب بعيار ناري نافذ في الرأس، أحدث تهتكاً ونزيفاً حاداً، وأدى إلى خروج جزء من أنسجته الدماغية، ووصفت إصابته بأنها بالغة الخطورة، وفي وقت لاحق أعلن عن دخوله في حالة موت سريري.

2)     محمد أسامة سعيد عينابوسي، 18 عاماً، وأصيب بشظية بالقدم اليسرى.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الأحد الموافق 23/2/2003 أعلنت المصادر الطبية في مستشفى رفيديا الجراحي عن استشهاد الطفل نصر جعارة، 14 عاماً، متأثراً بالجراح التي كان قد أصيب بها في اليوم السابق.

 

* اجتياح مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.

 في ساعات فجر يوم الأحد الموافق 23/2/2003 اجتاحت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال، ترافقها الجرافات العسكرية وتساندها الطائرات المروحية مدينة بيت حانون، شمال قطاع غزة وسط قصف عشوائي من تلك الطائرات والآليات العسكرية.  وقد أسفرت هذه العملية والتي استمرت حتى ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 24/2/2003، عن سقوط سبعة مواطنين فلسطينيين، على ايدي فوات الاحتلال، خمسة منهم من المدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال.  ومن بين القتلى اثنان تم قتلهما بدم بارد، وثالث تم تفجير منزله وهو بداخله، ولم يعثر على جثته إلا في ساعات مساء اليوم التالي، فيما أصيب سبعة عشر مواطناً فلسطينياً، اثنان منهم في حالة الخطر، ومن بين المصابين ثمانية أطفال.   وخلال عملية الاجتياح تم نسف وتدمير خمسة منازل لموطنين تدعي قوات الاحتلال الإسرائيلي أن أحد أفراد العائلة خطط أو ساعد أو نفذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل.  من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين آخرين من بينهم المصور الصحفي أحمد الخطيب، الذي يعمل في وكالة رويتر للأنباء، أثناء تغطيته لعملية الاجتياح.

 واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، "ففي حوالي الساعة 1:30 فجر اليوم الأحد الموافق 23/2/2003 توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات الثقيلة، ترافقها جرافات عسكرية ضخمة وتساندها الطائرات المروحية داخل بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة انطلاقاً من محور معبر إيرز شمال غرب المدينة مروراً بشارع السكة، تزامن ذلك مع توغل مماثل من محوري الشرق والشمال الشرقي. رافق عملية التوغل قصف عشوائي بقذائف المدفعية والقذائف الصاروخية ونيران الأسلحة الرشاشة من تلك الطائرات والآليات.  وبعد ساعة من عملية الاجتياح حاصرت قوات الاحتلال منزل عائلة مصعب عبد الله السبع الذي قتل يوم الجمعة الموافق 21/2/2003 خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال قرب معبر إيرز، شمال المدينة. ويقع المنزل وسط حي مكتظ بالسكان ويتميز بمنازله المتلاصقة ببعضها البعض. طالب جنود الاحتلال عبر مكبرات الصوت من صاحب المنزل الخروج من منزله إلا أنه لم يستجب، بينما خرج أفراد عائلته والعائلات المجاورة.  في هذه الاثناء، دارت اشتباكات مسلحة بين المواطن السبع وجنود الاحتلال. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً تمكنت قوات الاحتلال من اقتحام المنزل بعد قصفه بقذائف المدفعية، وقاموا بزراعة المنزل بالعبوات الناسفة ومن ثم تفجيره عن بعد الأمر الذي أدى إلى تدميره بالكامل. وقد بقي أمر المواطن السبع مجهولاً حتى ساعات مساء اليوم التالي، حيث عثر على جثته تحت أنقاض المنزل. وفي نفس المنطقة قامت قوات الاحتلال بتفجير منزلين آخرين يعودان لكل من إبراهيم وفائق ومحمد السبع. وأثناء احتلالها للمدينة، قامت  قوات الاحتلال بالاستيلاء على العديد من المنازل، واستخدمت ساكنيها كدروع بشرية تحتجزهم بداخلها.

 

وفي منطقة حي الأمل الشهيرة بالبورة، الواقعة شرق بيت حانون قامت قوات الاحتلال بتدمير منزلين آخرين يعودان لكل من ياسر زويدي وابنه إبراهيم. وتدعي قوات الاحتلال بأن ياسر زويدي أحد المطلوبين لديها.

وفي حوالي الساعة السادسة 6:30 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة على مدخل بيت حانون الأحياء السكنية والشوارع.  وتركز القصف على محيط محطة حمودة للوقود الأمر الذي كاد يؤدي إلى وقوع كارثة، فيماً أسفر القصف العشوائي عن إصابة عدد من الفلسطينيين، سقط اثنان منهم بعد ساعات قليلة متأثرين بالجروح التي أصيبوا بها.  أحدهما طفل و الآخر من رجال الأمن الفلسطينيين، فيما قتل ثالث بالقصف العشوائي الذي تواصل فيما بعد في كافة أرجاء المدينة.

والقتلى هم:

1)  أحمد عيد محمد عفانة، 17 عاماً، من سكان تل الزعتر وأصيب بعيار ناري أعلى الفخذ، أدى إلى حدوث نزيف حادث وذلك خلال تواجده فرب محطة حمودة للوقود. وتوفي متأثراً بإصابته في مستشفى الشهيد كمال عدوان بعد ساعتين من إصابته.

2)  محمد سرحان حويلة، 28 عاماً من سكان مخيم جباليا، وهو جندي في الأمن الوطني وأصيب بعيار ناري في البطن، وذلك خلال تواجده فرب محطة حمودة للوقود، وتوفي في مستشفى الشفاء بغزة بعد ثلاث ساعات من إصابته.

3)     محمد رمضان الكحلوت، 16 عاماً من مخيم جباليا، وأصيب بعيار ناري اخترق الجهة اليمنى للصدر ونفذ من اليسرى.

4)     وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً قتلت قوات الاحتلال بدم بارد فلسطينيين، أحدهما رجل أمن والآخر عامل بعدما أجبرتهما على خلع ملابسهما.

وحول هذه الجريمة أفاد شاهد عيان لباحث المركز بالتالي:" في حوالي الساعة 12:00 ظهراً توجهت إلى مدينة بيت حانون للإطلاع عما يحدث هناك، وبمجرد وصولي إلى مدخل المدينة، شاهدت مجموعة من الفتيان يلقون الحجارة باتجاه عدد من الآليات العسكرية التي تمركزت بالقرب من المدخل. اختبأت خلف سيارة جيب تابعة لوكالة رويتر للأنباء، وحينها شاهدت ثلاث دبابات تطارد أربعة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني بالقرب من المنطقة الصناعية، شمال المدينة، وتطلق النار باتجاههم، فسقط أحدهم على الأرض  بالقرب من مصنع للنسيج في تلك المنطقة. بعد لحظات خرج أحد العمال الفلسطينيين الذين يعملون في المنطقة الصناعية " إيرز" لاستطلاع الوضع، وعندما رأى الجريح اقترب منه لإسعافه، فقام أحد الجنود من الدبابة بإطلاق النار عليه فسقط بجوار الجريح الأول.  نزل ستة جنود من الدبابة والتفوا حول الجريحين، ومن ثم أطلقوا النار عليهما من مسافة قريبة جداً لا تزيد عن مترين.  ومن ثم قام جنود الاحتلال بركلهما بأرجلهم والاعتداء عليهما بالبنادق، وشاهدت أحد الجنود يقوم بخلع ملابسهما إلى أعلى وتنزيل بنطاليهما إلى أسفل.  بعدها غادر الجنود المكان، وحضرت سيارة إسعاف فلسطينية، وقامت بنقلهما من المكان." 

والشهيدان هما:

- أيمن محمد أبو شرار، 32 عاماً، من سكان مخيم النصيرات، وهو أحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني، وأصيب  بعيار ناري في مقدمة الرأس أدت لتهشم الجمجمة وتشويه معالم الوجه.

- وائل محمد الغرباوي، 31 عاماً، من سكان  مخيم جباليا،  وأصيب  بعيار ناري في مقدمة الرأس أدى إلى تهشم الجمجمة.

 

وجراء القصف العشوائي، أصيب في ساعات بعد الظهر، الطفل  براء فايز العفيفي، 17 عاماً من سكان بيت حانون، بعيار ناي في البطن أثناء تواجده بالقرب من منزله في منطقة الزيتون في بيت حانون قرب شارع السكة. وقد تم نقله لمستشفي الشفاء بغزة، حيث أعلن عن استشهاده بعد ساعتين من وصوله للمستشفى.

 وفي حوالي الساعة 5:00 من مساء يوم الاثنين الموافق 24/2/2002، عثر علي جثة المواطن عبد الله محمد محمود السبع(الكفارنة)، 50 عاماً، تحت أنقاض منزله الذي تم قصفه ونسفه بعد حصار دام 7 ساعات. وقد نقلت الجثة لمستشفي الشفاء وبها آثار عدة أعيرة نارية في الجسم وتشوهات في الرأس والجسم جراء سقوط ركام المنزل علي جثة الشهيد.

 وأثناء اجتياحها للمدينة قامت قوات الاحتلال باقتحام منزل المواطن جمال محمود حسن الكفارنة، وهو منزل مكون من طابقين وتقطنه أسرة مكونة من 6 أفراد، يقع علي شارع السكة شمال غرب بيت حانون. وقام الجنود بحجز جميع أفراد أسرته لمدة 28 ساعة داخل إحدى غرف المنزل بدون طعام وشراب وإجبارهم علي قضاء حاجتهم داخل الغرفة فيما سيطر الجنود علي المنزل واتخذوه موقعاً عسكرياً يطلقون النار منه على أي جسم متحرك داخل المدينة.

 

أما المنازل السكنية التي تم نسفها وتدميرها بشكل كلي فهي على النحو التالي :

1)  منزل المواطن عبد الله محمد محمود السبع، المكون من طابق واحد، علي مساحة 180 م2 وتقطنه عائلة واحد قوامها9 أفراد. وهو منزل عائلة الشهيد مصعب السبع الذي سقط خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، بالقرب من معبر ايرز  يوم الجمعة الموافق 21/20/2003 .

2)  منزل المواطن أحمد محمد أحمد السبع، المكون من 3 طوابق، علي مساحة 170 م2، وتقطنه 3 عائلات، قوامها 20 فرداً.  ويقع المنزل بجوار منزل عبد الله السبع من الناحية الغربية، وتم قصف المنزل بقذائف الدبابات بعد إخلاءه قبل زرع المتفجرات بداخله ونسفه.

3)  منزل المواطن يحي خالد الحمدين، المكون من طابقين، علي مساحة 170 م2، وتقطنه عائلة واحدة قوامها 7 أفراد، حيث تم زرع المتفجرات ونسفه بعد إخلاءه. وتدعي قوات الاحتلال بأن صاحب المنزل مطلوب لها.

4)  منزل المواطن ياسر أحمد حسين الزويدي، المكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس مقام علي مساحة 150 م2 وتقطنه عائلة قوامها 8 أفراد.  وتدعي قوات الاحتلال أن إبنه إبراهيم أحد المطلوبين لها.

5)  منزل المواطن إبراهيم أحمد حسين الزويدي، المكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس  علي مساحة 150 م2 وتقطنه عائلة واحدة قوامها 9 أفراد. وتدعي قوات الاحتلال أنه أحد المطلوبين لها.

 

هذا وقد لحقت أضراراً بالغة في منزلين مجاورين لتلك المنازل جراء أعمال التفجير وهما على النحو التالي:

1-  منزل المواطن فائق أحمد محمود السبع، والمكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس علي مساحة 150 م2 وتقطنه عائلة واحدة قوامها 8 أفراد، حيث لحقت به أضرا بالغة جراء نسف منزل عبد الله السبع.

2-  منزل المواطن سعد محمد محمود السبع، المكون من طابق واحد باطون علي مساحة 145 م2 وهو منزل حديث البناء وغير مأهول، حيث هدم جزء من المنزل جراء نسف منزل شقيقه عبد الله.

 

أما المعتقلين فهم كل من:

1-   أحمد الخطيب مصور صحفي لوكالة رويتر للأنباء، خلال تغطيته اجتياح بيت حانون.

2-   موفق محمد إبراهيم أبو هربيد 27 عاماً، وهو أحد أفراد الشرطة الفلسطينية.

3-   عماد محمد عبد الله العثامنة، 33 عاماً، وهو أحد أفراد الشرطة الفلسطينية.

4-   مجاهد عبد الله محمود السبع،  18 عاماً، والذي تم نسف منزل عائلته

5-   عمار بسام علي المصري، 22 عاماً، و أفرج عنه ليلاً

 

والأراضي الزراعية التي تم تجريفها كانت على النحو التالي :

1 – قطعة ارض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمود توفيق حمد.

2- قطعة ارض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمود إبراهيم توفيق.

 

ثانياً: أعمال توغل وقصف أخرى رافقها العديد من الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

الخميس 20/2/2003

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بآليات عسكرية ثقيلة مسافة 70 متر داخل مخيم خان يونس، غربي المدينة، وسط قصف عشوائي من الآليات العسكرية والمواقع العسكرية الواقعة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم المجاورة للمخيم باتجاه المنازل السكنية.  وعلى الفور باشرت الجرافة العسكرية التي رافقت تلك القوات بأعمال تجريف في منزل الشقيقان عدنان وسالم علي سالم أبو عبيدة، المكون من طابقين على مساحة 140م2، وكان يقطنه عائلتان قوامهما 20 فرداً، حيث تم تدمير المنزل بشكل شبه كلي، وبقي جزء صغير من المنزل، قامت قوات الاحتلال بوضع أكوام من الرمل بداخله.  من جانب آخر قامت الجرافة بعملية تجريف جزئي لمنزل المواطن إبراهيم على محمد عوض، والمكون من خمسة طوابق على مساحة 120م2، تقطنه أربع عائلات قوامها 25 فرداً، ومن ثم قامت بوضع أكوام من الرمال المرتفعة على باب المنزل. وبنفس الطريقة وضعت أكوام من الرمل داخل منزل ورثة المواطن علي حسن حسن أبو زيد، المكون من ثلاثة طوابق على مساحة 108م2، وتقطنه ثلاث عائلات قوامها 17 فرداً، والذي سبق ونعرض لعملية تدمير جزئي خلال الشهر المنصرم.

 وفي ساعات الفجر أيضاً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية معززة بالدبابات وناقلات الجند المدرعة مخيم طولكرم، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه المنازل السكنية. تجمع عدد من المسلحين الفلسطينيين في أحد الأزقة للتصدي لتلك القوات، إلا أن مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية فاجأتهم وأطلقت النار باتجاههم، بصورة مباغتة، قبل أن يطلق المسلحون النار.    وأسفر ذلك عن سقوط أحد المسلحين.  ووفقاً لشهود العيان، ففي حوالي الساعة 3:30من فجر اليوم المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبأعداد كبيرة من جنود المشاة، ترافقهم عدة دبابات وناقلات جند مدرعة وسيارات جيب عسكرية، مخيم طولكرم. حاصرت القوة منطقة النادي، وسط المخيم، وشرع جنود الاحتلال بمداهمة العديد من المنازل، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه المنازل السكنية، بذريعة البحث عن مواطنين تدعي أنهم مطلوبون لها. وأثناء قيام الجنود بإرغام المواطنين على مغادرة منازلهم تحت تهديد السلاح، تجمع عدد من المسلحين الفلسطينيين في أحد أزقة المخيم بهدف التصدي لقوات الاحتلال، وفي هذه الأثناء اقتحمت مجموعة من وحدات "المستعربين" الإسرائيلية المنطقة من مكان مغاير، وفتحوا النار بشكل مباغت باتجاه المجموعة المسلحة على الفور، ومن مسافة خمسين متراً تقريباً، قبل أن يبادر المسلحون بإطلاق النار. وأسفر ذلك عن إصابة أحدهم، وهو الشاب محمد عارف يوسف عوني، 24 عاما، بعدة أعيرة نارية في رأسه ورقبته وصدره، وسقط مضرجاً بدمائه، واستشهد على الفور. نقل جثمان الشهيد في حوالي الساعة 5:30 إلى مستشفى الشهيد الدكتور ثابت ثابت في طولكرم. وأفاد التقرير الطبي الصادر عن المستشفى المذكورة أنه، وبعد الكشف على الجثمان، تبين وجود اكثر من مدخل ومخرج لأعيرة نارية في الرأس والرقبة والصدر ووجود كسور في الرأس والصدر والفك السفلي وكذلك وجود شظايا في الرأس والرقبة والصدر والكتف الأيمن.

 وفي حوالي الساعة 3:45 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأحياء السكنية الواقعة في محيط الشريط.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمود إبراهيم السيقلي، 19 عاماً، بعيار ناري في الفخذ الأيمن.  وذكر باحث المركز، أن الشاب المذكور أصيب بينما كان يقف بالقرب من باب منزله الواقع في حي خربة العدس، والذي يبعد عن الشريط الحدودي حوالي 1500متر.  وهذه ليست الحالة الأولى التي يطال فيها القصف العشوائي أحياءً سكنية بعيدة، فإقامة الأبراج العسكرية على خطوط التماس داخل قطاع غزة، تطال منازل سكنية تبعد أكثر من ثلاثة كيلو مترات أحياناً عن تلك الأبراج، وهذا يعني أن هناك تهديد مستمر لحياة المدنيين الفلسطينيين في أي مكان يتواجدون فيه.

 
 

السبت 22/2/2003

في حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، توغلت عدة آليات عسكرية ثقيلة ترافقها جرافة عسكرية مسافة 200 متر داخل بلوك (J) الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح، وسط قصف عشوائي للأحياء السكنية.  وقامت الجرافة العسكرية بتدمير كلي لمسجد صلاح الدين، المكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 200م2، حيث كانت قوات الاحتلال قد قامت في نهاية العام 2002 بعملية تدمير جزئي للمسجد. كما قامت الجرافة بعملية تجريف جزئية طالت ستة منازل سكنية على النحو التالي:

1-   منزل المواطن طلال علي عبد العزيز يوسف، مكون من طابق واحد من الباطون على مساحة 300م2، تقطنه عائلتان قوامهما 11 فرداً.

2-   منزل المواطن فتحي محمد إبراهيم أبو زهري، مكون من طابق واحد من الباطون على مساحة 204 م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 22 فرداً.

3-   منزل المواطن سفيان إسماعيل عبد الله الهمص، مكون من طابق أرضي من الباطون على مساحة 220م2، تقطنه عائلتان قوامهما 8 أفراد.

4-   منزل المواطن منير عبد السلام عبد الرحمن حسونة، مكون من طابق أرضي من الباطون على مساحة 300م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 7 أفراد.

5-   منزل المواطن علي خالد حسونة، مكون من طابق واحد من الباطون على مساحة 300م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 11 فرداً.

6-   منزل المواطنة آمنة محمد أحمد المدلل، مكون من طابق واحد من الباطون  على مساحة 90م2، وكانت تستخدمه المواطنة المذكورة كمصيف.

 

الأحد 23/2/2003

في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مكونة من 15 جندياً مسافة 200 متر داخل منطقة البركة، جنوب شرق مدينة دير البلح.  اقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن تيسير سالم المقاطعة، المكون من طابقين على مساحة 160م2، وهو غير مأهول بالسكان، وحولوه إلى ثكنة عسكرية يراقبون المنطقة من خلاله.  وخوفاً من اكتشاف أمرهم، قام الجنود باحتجاز عائلة المواطن إبراهيم موسى أبو شماس، المكونة من 11 فرداً، داخل إحدى الغرف في منزل المقاطعة. يذكر أن منزل عائلة أبو شماس يبعد حوالي 8 أمتار إلى الجنوب من منزل المقاطعة، واستمر احتجاز العائلة لمدة ثماني ساعات داخل الغرفة دون السماح لهم بقضاء حاجياتهم، وبدون طعام أو شراب.  وفي حوالي الساعة 11:10 صباحاً، توغلت ثلاثة آليات عسكرية ترافقها جرافة داخل المنطقة المذكورة أعلاه،  وسط إطلاق نار كثيف باتجاه المنطقة، وقامت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية استمرت حتى الساعة 2:00 بعد الظهر، حيث تم إخلاء منزل عائلة المقاطعة والإفراج عن عائلة أبو شماس.  وكانت الأراضي الزراعية التي تم تجريفها على النحو التالي:

-       قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعان بمحصولي الشعير والقمح، تعود ملكيتها للمواطن عبد القادر فلاح حمدان اجميعان، فضلاً عن تدمير شبكة الري، وتجريف 25 شجرة زيتون.

-         قطعة أرض مساحتها دونماً ونصف مزروعة بأشجار الزيتون البطاطس، تعود ملكيتها للمواطن ياسر محمود المليطي.

-        قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن سليمان إسماعيل أبو لهلوب.

-        قطعة أرض مساحتها نصف دونم مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن سعد يونس المصدر.

-       سور بطول 5 أمتار تعود ملكيته للمواطن سليمان مسلم العر.

 

وفي حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، عادت الآليات الإسرائيلية إلى المنطقة، وقامت بتجريف موقع تابع للأمن الوطني الفلسطيني، مقام على مساحة دونمين من الأرض يحتوي على 15 غرفة مسقوفة بالاسبستوس، وبداخله مسجد مساحته 50م2. كما قامت الجرافة العسكرية التي كانت ترافق الآليات بعمل حفر في الطرق المؤدية إلى البحر، والتي تبعد حوالي 400 متر إلى الشمال من مجمع مستوطنات غوش قطيف المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، جنوب قطاع غزة. 

 

وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية ثقيلة، ترافقها جرافة مسافة 800 متر داخل منطقة عريبة، شمال غرب مدينة رفح. وأجبر جنود الاحتلال سكان المنطقة البالغ عددهم حوالي 100 فرد على الخروج من منازلهم، وقاموا بتجميعهم بالقرب من السلك الشائك المحيط بمستوطنات غوش قطيف، جنوب المنطقة حتى الساعة 6:30 مساءً.  باشرت الجرافة بأعمال تجريف في المنطقة طالت منزلين سكنيين، حيث تم تدميرهما بشكل جزئي، فيما جرفت حوالي 30 دفيئة مزروعة بالخضار، فضلاً عن تدمير شبكات الري التابعة لها.  وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

-منزل المواطن عبد الشافي سلمان إبراهيم عبد العال، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبستوس على مساحة 120م2، وتقطنه عائلة قوامها 8 أفراد. تم تدميره بشكل جزئي.

-منزل المواطن عطوة أحمد داوود عبد العال، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبستوس على مساحة 120م2، وتقطنه عائلة قوامها 18 فرداً. تم تدميره بشكل جزئي.

-قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مقام عليها دفيئات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن سالم غانم سالم الحشاش.

-قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها 3 دفيئات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن أحمد عيد عياد الحشاش.

-قطعة أرض مساحتها دونمان مقام عليها دفيئتان مزروعتان بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن ناصر عياد يحيى الحشاش.

-قطعة أرض مساحتها دونماً ونصف مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عطوة محمد عطوة الحشاش.

-قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بمحصول البطاطس، تعود ملكيتها للمواطن كامل فريد سلامة الحشاش.

-قطعة أرض مساحتها دونماً ونصف مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عبد الشافي سلمان عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونماً مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن محمود إبراهيم عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونماً ونصف مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن توفيق محمود عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونمان مقام عليها دفيئتان مزروعتان بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن نصر أحمد عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونماً مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عودة الله احمد عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونماً ونصف مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عطية أحمد عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونماً مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن علي أحمد عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونماً مقام عليها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عوض أحمد عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مقام فوقها دفيئات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن أحمد داوود عبد العال.

-قطعة أرض مساحتها دونماً مقام فوقها دفيئة مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن داوود أحمد عبد العال.

 

وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، قتلت قوات الاحتلال وبشكل متعمد طفلاً فلسطينياً من مدينة خان يونس، بعدما فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه ملعب لكرة القدم كان يلعب فيه الطفل مع مجموعة من أقرانه.  وجراء القصف أصيب أيضاً طفلاً وشاباً فلسطينين بجراح.

وحول ظروف استشهاده أفاد أحد اصدقائه لباحث المركز بالتالي:" في حوالي الساعة 4:00 مساءً، كنت اتواجد مع مجموعة من أصدقائي ومن بينهم محمود محمد عودة أبو زاهر، 16 عاماً في ملعب الصبرة لكرة القدم، الواقع غرب الحي النمساوي على بعد 700 متر إلى الشمال من الموقع العسكري في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غربي مدينة خان يونس.  وأثناء اللعب شاهدنا ثلاثة جنود يصعدون فوق الكتل الإسمنتية المقامة في محيط الموقع العسكري المذكور، وبدءوا بإطلاق نار بشكل عشوائي باتجاه المنطقة، إلا أننا استكملنا اللعب.  بعد عدة دقائق بدأت الأعيرة النارية تصل إلى الملعب، حاولنا الاحتماء بالجدران إلا أن إطلاق النار تواصل باتجاهنا، فتركنا اللعب وملابسنا واحذيتنا وهربنا باتجاه الشوارع الفرعية.  وبعد عشر دقائق توقف إطلاق النار، فعدت أنا ومحمود لأخذ ملابسنا، وبالفعل بدأت أنا بلبس ملابسي فوق ملابس الرياضة، وذهب محمود ليبحث عن حذائه.  في هذه الأثناء سمعت صوت عيار ناري واحد باتجاه الملعب مصدره الموقع العسكري، وشاهدت محمود يضع يده فوق صدره ويجري باتجاه الناحية الشرقية قبل أن يصرخ ويقع أرضاً. هرولت مسرعاً باتجاهه فوجدته ينزف من صدره وظهره، فصرخت على الشباب الذين تواجدوا في المنطقة وأنا في حالة نفسية سيئة، قام الشبان على الفور بحمله ونقله إلى مستشفى ناصر في خان يونس، حيث علمت منهم فيما بعد أن محمود لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله للمستشفى."  هذا وقد أفادت المصادر الطبية في المستشفى أن محمود كان قد أصيب بعيار ناري اخترق الظهر ونفذ من الصدر.

أما المصابان فهما كل من:

1-   علاء أيمن شحدة أبو رزق، 12 عاماً، وأصيب بعيار ناري في القدم اليمنى، وقد أصيب أثناء تواجده بالقرب من منزله في مخيم خان يونس.

2-   محمود سليم المدهون، 45 عاماً، وأصيب بعيار ناري سطحي في الكتف الأيمن، وقد أصيب أثناء تواجده في أحد شوارع مخيم خان يونس.

 

الاثنين 24/2/2003

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية الثقيلة ترافقها جرافة عسكرية مسافة 70 متر في مخيم خان يونس، شرقي مستوطنة نفيه دكاليم الواقعة غرب مدينة خان يونس.  رافق التوغل قصف عشوائي بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، وعلى الفور باشرت الجرافة بأعمال تسوية وإزالة للكثبان الرملية التي وضعتها في الأيام الأخيرة.  ومن ثم اقتحم جنود الاحتلال ما تبقى من منزل الشقيقين عدنان وسالم علي سالم أبو عبيدة، والذي تعرض لتدمير شبه كلي بتاريخ 20/2/2003، ووضعوا فيه مواد ناسفة وفجروه عن بعد.  كما اقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن عادل علي سالم أبو عبيدة، المكون من ثلاثة طوابق على مساحة 120م2، وهو غير مأهول بالسكان بسبب تعرضه الدائم للقصف، وقاموا بزراعته بمواد متفجرة، ومن ثم قاموا بتفجيره عن بعد.  وجراء القصف العشوائي أصيبت العديد من المنازل السكنية بأضرار جزئية، فيما لحقت أضرار بالغة بشبكتي الكهرباء والهاتف.

 وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مواقعها العسكرية في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأحياء السكنية في مخيم خان يونس، شرقي المستوطنة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمد سليمان أبو سحلول، 19 عاماً، بعيار ناري في اليد اليمنى. 

 وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مواقعها العسكرية في محيط مستوطنتي جديد ونفيه دكاليم، غرب خان يونس نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منطقة المقابر والحي النمساوي والبطن السمين.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل عثمان عبد العظيم اللحام، 11 عاماً، بعيار ناري في الكتف الأيمن.  وذكر باحث المركز، أن الطفل أصيب بينما كان يلعب بالقرب من منزله في منطقة البطن السمين.

 وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات الثقيلة، ترافقها جرافة عسكرية مسافة 100 متر داخل حي الشاعر القريب من بوابة صلاح الدين على الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. رافق عملية التوغل قصف عشوائي بقذائف المدفعية ونيران الأسلحة الرشاشة تجاه المنازل السكنية. وعلى مدى سبع ساعات قامت الجرافة بأعمال تجريف وهدم كلي طالت أربعة منازل سبق أن تم تجريفها جزئياً فضلاً عن تجريف منزل خامس بصورة جزئية وتجريف مزرعتي دواجن، إحداهما تم تجريفها على ما بها من طيور، وذلك بحجة البحث عن أنفاق أرضية أسفل الشريط الحدودي مع مصر.

وكانت المنازل المدمرة على النحو التالي:

-   منزل المواطن إبراهيم عودة محمد أبو شتات، وهو مكون من طابقين على مساحة 130م2 وكانت تقطنه عائلتان قوامهما 22 فرداً: تدمير كلي.

-        منزل المواطن عمر سلامة محمد الشاعر، وهو مكون من طابق أرضي على مساحة 250م2 و تقطنه عائلة قوامها 5 أفراد : تدمير كلي.

-        منزل المواطنة زكية إبراهيم موسى المعشر ، وهو مكون من طابق أرضي على مساحة 200م2 و تقطنه عائلة قوامها 8 أفراد : تدمير كلي.

-   منزل المواطنة حاكمة إبراهيم محمد الشاعر، وهو مكون من طابق أرضي على مساحة 210م2 و تقطنه 3 عائلات قوامها 22 فرداً: تدمير كلي، فضلاً عن تجريف مزرعة دواجن تضم نحو 500 طير من الحمام والدجاج والأوز والبط على مساحة 250م2.

-   منزل المواطنة جندية محمد عبد الهادي قشطة، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبستوس على مساحة 150م2 و تقطنه بمفردها : تدمير جزئي.

-   قطعة أرض مساحتها دونم واحد فقط مزروعة بأشجار الزيتون والليمون والنخيل يملكها المواطن محمد حسن محمد الشاعر، بما في ذلك تجريف مزرعة دواجن تقع على نفس قطعة الأرض ومساحتها 100م2. 

 

الثلاثاء 25/2/2003

في حوالي الساعة 8:00 صباحاً،  قصفت قوات الاحتلال من مواقعها العسكرية ودباباتها المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بقذائف المدفعية ونيران الأسلحة الرشاشة من الأعيرة المختلفة الأحياء السكنية في مخيم خان يونس الغربي وحي المشروع النمساوي. انفجرت إحدى القذائف على سطح منزل المواطنة مريم علي أحمد أبوسحلول، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالصفيح على مساحة 90م2 ويقطنه عائلتان قوامهما 10 أفراد. ويبعد المنزل حوالي 200 متر شرقي المستوطنة المذكورة. اخترقت شظايا القذيفة سطح غرفة الجلوس التي تواجد بها سبعة من سكان المنزل، كانوا يتناولون طعام الإفطار. أصيب ستة منهم بينهم ثلاث سيدات وفتاة وطفلة، نقلوا إلى مستشفى ناصر ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة. والمصابون هم

1-     مريم علي أحمد أبو سحلول، 50 عاماً وأصيبت بشظايا في الظهر.

2-     كايدة علي أحمد أبو سحلول، 48 عاماً وأصيبت بشظايا في الظهر.

3-     عائشة سليمان سالم أبو سحلول، 31 عاماً وأصيبت بشظايا في الفخذ والكتف.

4-     فاطمة محارب علي أبو سحلول، 22 عاماً وأصيبت بشظايا في الرقبة.

5-     هبة محارب علي أبو سحلول، 13 عاماً وأصيبت بشظايا في الصدر والقدم اليمنى.

6-     محمد سليمان علي أبو سحلول، 18 عاماً وأصيبت بشظايا في كف اليد اليسرى.

وأسفر القصف العشوائي عن إصابة ثلاثة مدنيين آخرين، نقلوا أيضاً إلى مستشفى ناصر ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة.

والمصابون، هم:

1-     ياسمين محمد الأعرج، 18 عاماً وأصيبت بشظايا في الذراع الأيسر.

2-  سميرة محمود حسن أبو داوود، 36 عاماً وأصيبت بشظايا في الظهر، وذلك مقابل عيادة وكالة الغوث في المخيم التي كانت في طريقها إليها للعلاج.

3-     حسين راغب صافي، 56 عاماً وأصيب بشظايا سطحية في الظهر خلال تواجده قرب منزله في حي المشروع النمساوي. 

 

وفي ساعات الصباح أيضاً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى رفيديا الجراحي، في مدينة نابلس، عن استشهاد الشاب علاء جودت أبو شرخ، 25 عاماً من نابلس، متأثراً بالجراح التي كان قد أصيب بها ظهر يوم الأحد الموافق 16/2/2003.  ووفقاً للتحقيقات الميدانية في حينه، ففي حوالي الساعة 12:30من بعد ظهر يوم الأحد الموافق 16/2/2003، حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بناقلات الجند المدرعة، عمارة الأنوار التجاري في شارع سفيان، وسط مدينة نابلس، وهي عمارة مؤلفة من سبعة طوابق، وتضم مجموعة كبيرة من المكاتب التجارية والرسمية، بما في ذلك مكتب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، بهدف اعتقاله. تجمهر عدد من الفتية والشبان الفلسطينيين في محيط العمارة، ورشقوا الحجارة باتجاه آليات قوات الاحتلال. وعلى الفور فتح جنود الاحتلال النار باتجاه المتجمهرين، وأسفر ذلك عن استشهاد ثلاثة مواطنين من السابلة، وإصابة ثمانية عشر مدنياً آخر بجروح مختلفة، كان أبو شرخ أحدهم، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس، نقل إلى مستشفى رفيديا الجراحي لتلقي العلاج، ووصفت جراحه حينئذ بأنها خطيرة. ومكث في المستشفى المذكورة إلى أن أعلن عن وفاته.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية ثقيلة مسافة 100 متر داخل منطقة قيزان النجار، شمال مستوطنة موراج، جنوب مدينة خان يونس. وعلى الفور باشرت الجرافة وسط إطلاق نار عشوائي بأعمال تجريف في أراضي المواطنين الزراعية.  وكانت هذه الاعمال على النحو التالي:

-        قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن كمال محمد سلامة الشاعر.

-        قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن خالد محمد سلامة الشاعر.

-        قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون والليمون، تعود ملكيتها للمواطن عمر محمد سلامة الشاعر.

-   قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الشافي رزق سلامة الشاعر، فضلاً عن تدمير جزء من دفيئة مجهزة للزراعة.

 

وفي حوالي الساعة 2:45 بعد الظهر، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون بالقرب من بوابة صلاح الدين على الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الاحياء السكنية في المخيم.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن حمادة عبد الفتاح عبد الرحمن أبو شاويش، 19 عاماً بعيار ناري في ذراعه الأيمن. وأفاد باحث المركز، أن الشاب المصاب هو أحد أفراد الشرطة الفلسطينية وقد أصيب أثناء تواجده في مركز شرطة المحافظة الذي يبعد حوالي 800 متر إلى الشمال من البوابة.

 

وفي جريمة أخرى من الجرائم الناجمة عن القصف العشوائي للأحياء السكنية والذي يستهدف أرواح المدنيين الفلسطينيين، استشهد مساء اليوم طفل فلسطيني من مدينة رفح، فيما أصيب تسعة مدنيين آخرين بجراح، جراء القصف الذي تعرض له حي تل السلطان، غرب مدينة رفح من قبل قوات الاحتلال.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 5:00 مساءً، قصفت قوات الاحتلال من موقعها العسكري المقام على مدخل المواصي، غرب المدينة، بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة حي تل السلطان، شرقي الموقع المذكور.  سقطت عدة قذائف فوق أسطح المنازل محدثة فيها أضراراً بالغة، بينما سقطت قذيفة مدفعية داخل شارع النزهة في الحي المذكور، والذي يبعد حوالي 500 متر عن الموقع العسكري.  انفجرت القذيفة وسط مجموعة من الأطفال والشبان كانوا يقفون بالقرب من منزل المواطن خليل أبو علوان داخل الحي، مما أدى إلى إصابة الطفل أحمد خليل أبو علوان، 13 عاماً، بشظية كبيرة في ظهره، واستشهاده على الفور، فيما أصيب تسعة آخرين بينهم أربعة أطفال بجراح، وصفت بالمتوسطة، وهم كل من:

1-   محمد راتب أبو عساكر، 15 عاماً، أصيب بشظايا في القدم اليسرى.

2-   ضياء صالح الهنادي، 20 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيسر.

3-   ياسر محمد ضيف، 18 عاماً، أصيب بشظايا في الحوض.

4-   محمد أحمد مطر، 15 عاماً، أصيب بشظايا في الذراع اليمنى.

5-   جهاد هاني العايدي، 13 عاماً، أصيب بشظايا في الساق اليسرى.

6-   إبراهيم عودة برهوم، 20 عاماً، أصيب بشظايا في الساق اليسرى.

7-   معاذ جمعة أبو عساكر، 8 أعوام، أصيب بشظايا في القدم اليسرى.

8-   يوسف فتحي صالح، 24 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف الأيسر.

9-   هيام أحمد الخطيب، 30 عاماً، أصيبت بشظايا في الركبة اليمنى.

وذكر باحث المركز، أن المنطقة التي تعرضت للقصف كانت تشهد هدوءًا تاماً ولم يكن هناك مبرر للقصف.

 

الأربعاء 26/2/2003

في ساعات الصباح أعلنت مصادر طبية في مستشفى رفيديا الجراحي، في مدينة نابلس، عن استشهاد المواطن فتحي محمود أبو جبارة، 60 عاماً، من مدينة قلقيلية، متأثراً بالجراح التي كان قد أصيب بها في أول أيام عيد الأضحى. 

 واستناداً إلى توثيق جمعية (القانون) في حينه، ففي حوالي الساعة 5:00 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 11/2/2003، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، معززة بالدبابات وناقلات الجند المدرعة وسيارات الجيب، مدينة قلقيلية، وتوغلت فيها حتى بلغت السوق التجارية، وسط المدينة. ورافق عملية اقتحام المدينة إطلاق نار كثيف من الأسلحة الثقيلة والخفيفة باتجاه السوق التجارية والمنازل السكنية. وفي هذه الأثناء كانت السوق تعج بالمواطنين حيث كانوا يقضون أول أيام عيد الأضحى. وأسفر إطلاق النار عن إصابة الطفل حسني مجدي الغول، ثمانية أعوام، بعدة أعيرة نارية في الصدر، واستشهاده على الفور، في حين أصيب ستة مواطنين آخرون، كان من بينهم المواطن أبو جبارة، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس. ونظراً لخطورة إصابته تم تحويله إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، ومكث فيها منذ ذلك التاريخ إلى أن أعلن عن وفاته.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة، ترافقها جرافة عسكرية مسافة 150 متر داخل شارع الإمام علي القريب من ميدان زعرب، جنوب مدينة رفح بالقرب من الشريط الحدودي مع مصر.  استمرت عملية التوغل حتى الساعة 11:00 مساءً، نفذت من خلالها قوات الاحتلال عملية هدم في المنطقة طالت تسعة منازل سكنية ما بين تدمير جزئي وكلي، ومزرعة أغنام.  كما لحقت أضرار بالغة في شبكتي الهاتف والكهرباء.  وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

-   منزل المواطن عيسى سليمان مبروك بريكة، مكون من طابق واحد من الباطون على مساحة 175م2، تقطنه عائلة قوامها 6 أفراد: تدمير كلي.

-        منزل المواطن توفيق حافظ محمود بريكة، مكون من طابق واحد على مساحة100م2، تقطنه عائلتان قوامهما 12 فرداً: تدمير كلي.

-   منزل المواطن شوقي سليمان مبروك بريكة، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 130م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 12 فرداً: تدمير جزئي.

-        منزل المواطن سامي محمود محمد زعرب، مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 200م2، تقطنه أربع عائلات قوامها 16 فرداً: تدمير جزئي.

-        منزل المواطن جميل حسين عبد العزيز زعرب، مكون من طابقين على مساحة 180م2، تقطنه عائلتان قوامهما 19 فرداً: تدمير جزئي.

-        ديوان لعائلة ضهير، مكون من طابق أرضي من الاسبستوس على مساحة 100م2، تعود ملكيته للمواطن عبد الهادي عاشور ضهير.

-        منزل المواطن عبد الهادي عاشور ضهير، مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 12 فرداً: تدمير جزئي.

-        منزل المواطن خالد منصور هديان ضهير، مكون من طابقين على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 20 فرداً: تدمير جزئي.

-        منزل المواطن شاكر نصر ضهير، مكون من طابقين على مساحة 180م2، تقطنه عائلتان قوامهما 4 أفراد: تدمير جزئي.

-   مزرعة اغنام تبلغ مساحتها 200م2، تعود ملكيتها للمواطن موسى سليمان بريكة: تدمير كلي، فضلاً عن قتل العديد من الحيوانات بداخلها.

 

ثالثاً: أعمال إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين

 

الخميس 20/2/2003

في حوالي الساعة 2:30 من بعد الظهر، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في برج للمراقبة في محيط مستوطنة دوغيت، شمال مدينة بيت لاهيا النار وبشكل متعمد باتجاه الطفلة آمنة عيد أبو خوصة، 9 سنوات، بينما كانت تقف بالقرب من خيمة أقيمت على أنقاض منزل عائلتها الذي هدمته قوات الاحتلال قبل نحو شهر في منطقة السيفا القريبة من المستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابتها بعيار ناري في الظهر. وبعد إجراء العديد من الاتصالات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي سمح لسيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بالدخول إلى المنطقة المحاصرة منذ عدة أشهر ونقل الطفلة المصابة إلى مستشفى الشفاء في غزة.  ووصفت المصادر الطبية هناك إصابتها بالمتوسطة.  

 

الجمعة الموافق 21/2/2003 

في حوالي الساعة 8:00 صباحاً، قامت قوات الاحتلال بتسليم جثة شاب فلسطيني إلى الارتباط العسكري الفلسطيني في معبر إيرز، شمال قطاع غزة، حيث تم نقل الجثة من هناك بواسطة سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.  وفي ساعات الظهر تم التعرف على الجثة من قبل ذويه الذين افتقدوه منذ ساعات ليلة أمس الموافق 20/2/2003، وهي تعود للمواطن طارق محمد زكي أبورحمة، 28 عاماً من سكان أبراج الكرامة في مدينة غزة.  وأفادت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة، أن الشهيد مصاب بعدة أعيرة نارية في الرأس والساقين، وهناك جروح في الجهة اليمنى من الوجه، وكسور في الساقين، مما يدلل على أن إطلاق النار عليه كان من مسافة قريبة.  هذا وذكرت مصادر إسرائيلية أن قواتها أطلقت النار باتجاه شاب فلسطيني في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 20/2/2003 عندما كان يحاول التسلل إلى مستوطنة دوغيت، شمال مدينة بيت لاهيا.  إلا أن التحقيقات الميدانية، تشير إلى أن الشاب كان يلبس ملابس رياضية، ولم يتم تبنيه من أي تنظيم سياسي أو عسكري، كما أن أهل المنطقة القريبة من المستوطنة، سمعوا في تلك الليلة صوت إطلاق نار متقطع باتجاه الأراضي الزراعية الفلسطينية المحيطة بالمستوطنة، وكانت ذات مصدر واحد فقط وهو الموقع العسكري المحيط بالمستوطنة المذكورة.  وحتى لحظة إعداد هذا التقرير لم تتضح الأسباب التي تقف وراء تواجد الشاب في المنطقة.  وكان بإمكان قوات الاحتلال استخدام قوة أقل فتكاً من ذلك.

 

وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة والقتل العمد، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي في ساعات مساء اليوم، النار باتجاه شاب فلسطيني في الثالثة والعشرين عمره، وذلك عندما أوقف الجنود السيارة التي كان يستقلها، وطلبوا منه الترجل منها، إلا أنه حاول الفرار على ما يبدو، فأطلقوا عليه النار بهدف قتله، وأردوه قتيلاً دون استخدام قوة أقل فتكاً لإلقاء القبض عليه.

واستناداً إلى إفادة سائق السيارة، ففي حوالي الساعة 7:00 من مساء اليوم المذكور، وبينما كان الشاب احمد خالد نجار، 23 عاماً، من ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم، يستقل سيارة خصوصية متجهة إلى ضاحية ذنابة، شرقي طولكرم، وكان يجلس بالمقعد الأمامي قرب السائق، وعندما وصلا إلى منطقة مربعة حنون، الواقعة على تقاطع طريق ذنابة ومخيم طولكرم، من الجهة الشرقية للمخيم، تفاجئا بدبابة وسيارة جيب عسكرية إسرائيلية تقفان على المفترق. أمر الجنود السائق بالتوقف، وطلبوا منهما الترجل من المركبة رافعيّ أياديهما إلى أعلى، وبعد عدة ثواني من ترجل السائق، سمع صوت إطلاق نيران وتبين فيما بعد أن زميله قد أصيب بعدة أعيرة نارية في مختلف أجزاء الجسم، وأستشهد على الفور، وتم العثور على جثته على بعد عدة أمتار من مكان توقف السيارة.

في وقت لاحق نقل جثمان الشهيد إلى في مستشفى د. ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، وبعد الكشف على الجثمان، ذكرت المصادر الطبية هناك أن الشهيد أصيب بأربعة أعيرة نارية من النوع الثقيل، في القلب والصدر والرقبة والظهر.

الأحد 23/2/2003

في جريمة جديدة من جرائم القتل بدم بارد والاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي في ساعات مساء اليوم، النار باتجاه عامل فلسطيني، أثناء عودته من مكان عمله في مدينة الطيبة، داخل الخط الأخضر إلى منزله في طولكرم، فأصابوه بعيار ناري في البطن، وأردوه قتيلاً دون أن يستخدموا قوة أقل فتكاً ضده.  

واستناداً إلى تحقيقات جمعية (القانون)، ففي حوالي الساعة 5:00 من مساء اليوم المذكور أعلاه، وبينما كان العامل الفلسطيني مؤيد مصطفى صالح سلامة، 23 عاماً، من مدينة طولكرم، عائداً من مكان عمله في مدينة الطيبة، داخل الخط الأخضر، إلى منزله في طولكرم، وكان يسلك طريقاً زراعية تربط بين خربة جبارة، جنوبي طولكرم ومدينة الطيبة المجاورة، فتح جنود المشاة في جيش الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاهه، فأصابوه بعيار ناري في البطن، وأردوه قتيلاً. نقل جثمان الشهيد المذكور إلى مستشفى الشهيد الدكتور ثابت ثابت في طولكرم بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصل الجثمان إلى المستشفى في حوالي الساعة السادسة وثلاثين دقيقة. وبعد الكشف على الجثمان، صرحت مصادر طبية في المستشفى المذكورة أن الشهيد سلامة أصيب بعيار ناري من النوع المتفجر في البطن، مما أدى إلى استشهاده على الفور.

 

وفي أعقاب اقتراف هذه الجريمة، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على صفحتها الإلكترونية باللغة العربية أن التحقيقات الأولية التي أجراها مقر قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي أشارت إلى "أن القتيل أثار شكوك الجنود الذين تحركوا في المنطقة ضمن عمليات الجيش الإسرائيلي. وبعد أن أطلق الجنود النار بالهواء تحذيراً حاول الفلسطيني الهرب فأطلق عليه الجنود النار وأردوه قتيلاً. ولم يتم العثور بالقرب من الجثة على أسلحة وما زال الجيش يتحقق من هوية القتيل".

والشهيد سلامة هو ثاني شهيد فلسطيني يسقط بنفس الطريقة والتوقيت، وفي نفس المنطقة أيضاً خلال الأسبوعين الماضيين، حيث سقط المواطن عبد الباقي محمد عبد الباقي مسلم، 25 عاماً من قرية تلفيت، جنوب شرقي مدينة نابلس، في جريمة مماثلة في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 6/2/2003، بعد إصابته بعيار ناري في القلب، واستشهاده على الفور.

 

رابعاً: إجراءات العقاب الجماعي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين نفذوا أعمال تفجيرية ومسلحة ضد قوات الاحتلال، أو المطلوبين لها والمعتقلين لديها

 في خطوة تتناقض بشكل علني وصريح مع مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي حرمت اللجوء إلى فرض العقوبات الجماعية، واصلت قوات الاحتلال إجراءات العقاب الجماعي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين شاركوا في تنفيذ أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين داخل الأراضي المحتلة أو الذين تزعم قوات الاحتلال أنهم مطلوبين لها. 

 

ففي ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 21/2/2003، نسفت قوات الاحتلال منزل المواطن محمد ذيب البطران، 28 عاماً من بلدة إذنا، جنوبي مدينة الخليل، وسوته بالأرض بواسطة الجرافات بعد نسفه بالمواد المتفجرة.

 

واستناداً إلى أحد أقرباء الضحية، ففي حوالي الساعة 2:00من فجر اليوم المذكور، دهمت قوة عسكرية إسرائيلية، معززة بالدبابات، ترافقها جرافة عسكرية، بلدة إذنا، جنوبي مدينة الخليل. حاصرت القوة منزل المواطن البطران، وأرغمت عائلته المكونة من أربعة أفراد على الخروج منه تحت تهديد السلاح، وأبلغتها عن نيتها بهدم منزلها. وفي أعقاب ذلك، زرع جنود الاحتلال مواد متفجرة في أركان المنزل، وفجروه عن بعد. بعد ذلك تحركت الجرافة باتجاه المنزل وشرعت بتسوية ما تبقى منه بالأرض. والمنزل مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 130م2، اثنان منها مأهولان، بينما الطابق الثالث لا زال تحت الإنشاء. واعتقلت قوات الاحتلال شقيق المواطن البطران، عماد، 25 عاماً. وجاءت عملية هدم المنزل بذريعة أن أحد أقارب المواطن المذكور، وهو الشاب محمد عبد العزيز البطران، مطلوب لقوات الاحتلال على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي. 

 

كما دمرت قوات الاحتلال بتاريخ 23/2/2003 خمسة منازل سكنية في مدينة بيت حانون، شمال قطاع غزة، أثناء اجتياحها للمدينة" أنظر التفاصيل في بند أعمال الاجتياح" في هذا التقرير.

 

مطالب للمجتمع الدولي

 

     1)توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

   2)إعادة عقد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 من أجل اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

   3)تقديم مجرمي الحرب من قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين إلى محاكم دولية وملاحقتهم القانونية من قبل المجتمع الدولي.

   4)أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتعزيز وجودها وتوسيع نشاطها وتكثيف انتشارها ميدانياً في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة لحماية المدنيين الفلسطينيين ومراقبة ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم.

   5)تفعيل الاتحاد الأوروبي للبند الثاني في اتفاقية الشراكة الأوروبية – الإسرائيلية والتي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان للتمتع بالامتيازات الاقتصادية التي تنص عليها الاتفاقية.

   6)تقديم مساعدات إنسانية وطبية طارئة للشعب الفلسطيني الذي تتدهور ظروفه المعيشية بشكل مطرد جراء استمرار الحصار العسكري الذي تفرضه قوات الاحتلال على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

"انتهــــى"