التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي

الفلسطينية المحتلة

23- 29  مايو - 2002

المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان

يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة

عضـــو لجنـــة الحقـوقـييــن الدوليـــــة جنيـــف

عضـــو الفدراليـــة الدوليــة لحقــوق الإنســان - باريس

عضــو الشبكـة الأوروبيـة المتوسطية لحقوق الإنسان - كوبنهاجن

 

 

 

 

 

 

 

قوات الاحتلال تواصل جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

·قوات الاحتلال تقتل ستة مدنيين فلسطينيين.

 ·سيدة وطفلة أخيها بين ضحايا إطلاق النار بدم بارد.

 ·استمرار عمليات المداهمة والاجتياح للمدن والبلدات الفلسطينية، واعتقال عشرات المدنيين الفلسطينيين.

 ·إجراءات حصار مشددة وثلاث حالات وفاة على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 ·استمرار أعمال التدمير في الممتلكات المدنية الفلسطينية وتجريف أراضي زراعية في غزة.

 

 

 


 

 

مقدمـــة

 بعد إعادة قوات الاحتلال الإسرائيلي تموضعها في محيط المدن الفلسطينية، في أعقاب عملية الاجتياح الكبير التي بدأت بتنفيذها في التاسع والعشرين من شهر  مارس الماضي، أصبح اقتحام واجتياح المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية نمطياً.  فخلال هذا الأسبوع تعرضت مدن: جنين، طولكرم، قلقيلية، رام الله، بيت لحم والخليل، في الضفة الغربية، إما لعمليات اجتياح شاملة، وإما لعمليات اقتحام وتوغل كانت تستمر يوماً أو ساعات، تنسحب قوات الاحتلال بعدها لتعود وتقتحمها بعد ساعات.  وتتم عمليات الاجتياح والاقتحام والتوغل بشكل لم يعد يثير أي ردود فعل عربية أو دولية، كتلك الردود التي أثارتها عمليات الاجتياح السابقة.  وفي الوقت ذاته تحقق قوات الاحتلال أهدافها في قتل مزيد من المدنيين الفلسطينيين، واعتقال المئات منهم وزجهم في معسكرات اعتقال كمعسكر اعتقال عوفر، غربي مدينة رام الله، وتجريف مئات الدونمات الزراعية، وهدم المنازل والمنشآت المدنية الخاصة منها والعامة.

 

وخلال هذا الأسبوع، واصلت قوات الاحتلال أعمال القتل العمد والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، عدا عن القصف العشوائي والمكثف للأحياء السكنية، وجراء ذلك سقط ستة شهداء جميعهم من المدنيين، بينهم سيدة وطفلة أخيها.  ففي تاريخ 23/5/2002، استشهد الشاب بسام حمد قشطة، 30 عاماً من مدينة رفح، جراء القصف الذي تعرضت له المنازل السكنية في مخيم رفح.  وبتاريخ 25/5/2002، اقترفت قوات الاحتلال جريمة قتل بدم بارد، راح ضحيتها المواطنة كاملة صالح سلمان أبو عليان، 40 عاماً، وابنة أخيها الطفلة  أنوار عليان صالح أبو سعيد، 12 عاماً، بعد أن فتحت عليهما قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي، شرق قرية وادي غزة، نيران أسلحتها الرشاشة من داخل الشريط وبدون أي مبرر، أثناء رعيهما للأغنام على بعد 400 متر من الشريط، مما أدى إلى إصابتهما بعدة أعيرة نارية.  ومن ثم توغلت تلك القوات في المنطقة، وشرعت على الفور بإطلاق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى اشتعال النيران في الأعشاب، والذي أدى بدوره إلى احتراق المواطنتين حتى الموت بعد إصابتهما.  وفي ساعات فجر يوم الأحد الموافق 26/5/2002 استشهد المواطن أسعد إبراهيم القطب، 57 عاماً، اثر إصابته بعيار ناري في الرأس وهو في منزله خلال اجتياح قوات الاحتلال لمدينة طولكرم.  وفجر يوم الثلاثاء الموافق 28/5/2002، وأثناء توغلها في مدينة جنين، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المواطن يوسف صالح شريم، 55 عاماً، الذي كان متجهاً إلى أحد المنازل القريبة من منزله.  وقد أصيب شريم بجروح متوسطة في ركبته اليسرى إلا أن قوات الاحتلال قد منعت إسعافه وترك ينزف حتى الموت.  وبتاريخ 29/5/2002، اقترفت قوات الاحتلال جريمة مماثلة، راح ضحيتها المواطن محمد أحمد داوود صنوبر، 26 عاماً، من قرية يتما، جنوبي مدينة نابلس، عندما فتح جنود الاحتلال النار باتجاهه ومن مسافة قريبة، وبدون أي سبب، أثناء عودته من أرضه المحاذية للشارع الاستيطاني "ألون"، الموصل بين مفترق زعترة، غرباً، ومستوطنات الأغوار، شرقاً.  وكان الشهيد يركب حماراً أثناء محاولته قطع الشارع الاستيطاني المذكور. 

 

إلى ذلك شهدت العديد من المدن والبلدات الفلسطينية سلسلة من عمليات الاقتحام والتوغل، نفذت من خلالها قوات الاحتلال عمليات هدم وتدمير وتجريف في المنشآت المدنية والأراضي الزراعية.  ففي جريمة جديدة من جرائم الحرب التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومنشآتهم المدنية، دمرت تلك القوات فجر يوم الجمعة الموافق 24/5/2002 ورشة خراطة "متخصصة بتصنيع المعدات الخاصة بقص الرخام" في حي الزينون، جنوب شرق مدينة غزة، والتي تقع وسط العديد من المنشآت المدنية الفلسطينية.  قام جنود الاحتلال بعد التوغل في المنطقة بوضع  كمية من المتفجرات بداخل الورشة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل، وإلحاق أضرار بالغة جداً في سبع منشآت مدنية مجاورة لها.   وسبق لقوات الاحتلال أن قامت بتاريخ 21/2/2002، بتدمير مبنى الإذاعة الفلسطينية في حي الشجاعية في غزة بنفس الطريقة، عدا عن قصف العديد من المنشآت المدنية بطائرات اف 16 والطائرات المروحية.  وفي كل مرة تبرر سلطات الاحتلال جريمتها، بأن المنشأة المستهدفة هي مكان لتصنيع قنابل المورتر " الهاون".   ومن الواضح أن تدمير المنشآت المدنية هو جزء من جرائم قوات الاحتلال المتواصلة لضرب البنية التحتية الفلسطينية، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني وتكبيد المدنيين الفلسطينيين المزيد من الخسائر.  كما أسفرت هذه الأعمال عن تدمير 22 محلاً تجارياً في مدينة رفح، وتجريف اكثر من ثلاثين دونم زراعي شرق مدينة غزة.

 

وفي ظل هذا التصعيد، بقيت حالة الحصار المفروضة على المدن والبلدات الفلسطينية على حالها، وبقي قطاع غزة مقسماً إلى ثلاث مناطق منعزلة عن بعضها البعض، والذي أدى بدوره إلى شلل في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين الفلسطينيين.  إلى ذلك مازالت قوات الاحتلال تفرض إجراءات حصار مشددة وغير مسبوقة على منطقة المواصي، جنوب قطاع غزة.  وفي انتهاك سافر لحق المدنيين الفلسطينيين بحرية التنقل، حولت سلطات الاحتلال حاجز التفاح، الذي يفصل منطقة المواصي عن مدينة خان يونس، إلى معبر على غرار معبر إيرز "بيت حانون"، وذلك بوضع جهاز خاص لفحص البطاقات الممغنطة التي تم توزيعها على المواطنين الأسبوع الماضي، وجهاز آخر لفحص أمتعة المواطنين.  ووفقاً للشكاوي التي يتلقاها المركز يومياً، فهناك عشرات النساء والأطفال، ممن خرجوا في أوقات سابقة من المنطقة لقضاء حاجاتهم الصحية والاجتماعية، منعوا من العودة إلى منازلهم في المواصي.  ولم يكن المرضى والنساء الحوامل بمنأى عن إجراءات الحصار، فقد كان هذا الأسبوع من اكثر الأسابيع التي شهدت حالات وفيات على الحواجز العسكرية منذ بدء انتفاضة الأقصى، حيث قضى ثلاثة مدنيين فلسطينيين نحبهم على تلك الحواجز، أحدهم مولود لم يرى الحياة إلا لدقائق معدودة، فيما وضعت سيدة فلسطينية مولوداً ميتاً في مستشفى رفيديا في نابلس، جراء رحلة العذاب التي تعرضت لها في وصولها للمستشفى، وهي تعاني من نزيف حاد. " لمزيد من التفاصيل انظر بند وفيات على الحواجز"

 

ولمزيد من التفاصيل حول هذه الانتهاكات أنظر التقرير، الذي يغطي الفترة من 23/5 - 29/5/2002

  

 

 

 

أولاً: أعمال التوغل والاقتحام والاجتياح، القصف وتجريف الأراضي الزراعية  الفلسطينية

 

الخميس 23/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة والجرافات العسكرية مسافة 300 متر داخل حي قشطة وبلوكO  المجاورين للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح.  رافق عملية التوغل قصف عشوائي بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة للمنازل السكنية.  أسفرت هذه العملية، والتي استمرت حتى الساعة 3:00 فجراً عن إصابة أربعة من المدنيين الفلسطينيين بجراح، من بينهم فتاة، وصفت جراحها بالخطرة.  كما تم تدمير 22 محلأ تجارياً بشكل كلي، تعود ملكيتهما لمواطنين من عائلة قشطة وتبلغ مساحة المحل من 30-40م2، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة جداً في خمسة منازل سكنية، وفي شبكة الكهرباء والماء والصرف الصحي.  

 

وكانت الأضرار في المنازل السكنية على النحو التالي:

     -              منزل المواطن عبد الله مصباح موافي، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبستوس على مساحة 150م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 8 أفراد: أضرار بالغة في الأثاث والأجهزة الكهربائية، وقامت قوات الاحتلال بوضع ردم المحلات التجارية التي تم هدمها بداخله.

     -               منزل المواطن أشرف عبد الكريم سليمان قشطة وإخوته، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسمنت المسلح على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 15 فرداً:  تدمير السور الخارجي للمنزل وتصدع ثلاثة أعمدة إسمنتية.

     -               منزل المواطن سعيد محمود حمد قشطة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسمنت المسلح على مساحة 180م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 8 أفراد:  تدمير السور الخارجي، وتصدع ثلاثة أعمدة إسمنتية.

     -              منزل المواطن يوسف محمد محمود قشطة، مكون من ثلاثة طوابق  على مساحة 300م2، تقطنه أربع عائلات قوامها 15فرداً:  تصدع في أعمدة المنزل الإسمنتية.

     -               منزل المواطنة سهيلة سليمان عبد الهادي قشطة، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 180م2، وتقطنه المواطنة المذكورة فقط: تدمير السور الخارجي للمنزل وغرفة.

 

أما المصابون فهم كل من:

(1) فداء نبيل زيادة، 18 عاماً، أصيبت بعيار ناري في الرأس، ووصفت حالتها بالخطرة.  وحولت من مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس.

(2) محمد صالح السدودي، 15 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس والذراع الأيسر.

(3) حسين نظمي موافي، 17 عاماً، أصيب بشظايا في القدم اليمنى.

(4) فرج عبد الحي أبو لبدة، 30 عاماً، أصيب بشظايا في البطن. 

 

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالدبابات والآليات المدرعة بلدة سيلة الحارثية، غربي مدينة جنين، وفرضت نظام حظر التجول على سكانها، وشرعت في أعمال مداهمة واعتقال في صفوف المواطنين.  وخلال عملية الاقتحام فتح جنود الاحتلال النار باتجاه منازل البلدة.  أسفر ذلك عن إصابة مسن فلسطيني أثناء توجهه إلى مسجد البلدة لأداء صلاة الفجر، وهو المواطن عبد الكريم نجيب جرادات، 60 عاماً. وقد أصيب بعيار ناري في الساق، نقل على إثره إلى مستشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج.  وقبل انسحابها من البلدة اعتقلت قوات الاحتلال شابين من سكانها، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة، وهما:

     -          شادي أحمد السعدي، 19 عاماً.

     -          أمير موسى محي الدين، 18عاماً.

 

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مواقعها العسكرية داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية، التي سبق وقامت بقصفها في ساعات فجر اليوم بعد توغلها في المنطقة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن بسام حمد قشطة، 30 عاماً، بعيار ناري في صدره، واستشهد على الفور.  ووفقاً لتحقيقات المركز، فإن المذكور قد أصيب أثناء قيامه مع مجموعة من أقاربه بتفريغ منزل عمه سعيد قشطة من الأثاث بعد تصدع جدرانه جراء القصف السابق.  وأفادت المصادر الطبية في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة، أن الشهيد أصيب بعيار ناري في الصدر نفذ من الظهر.

 

الجمعة 24/5/2002

في إطار استهدافها للمنشآت المدنية ولممتلكات الفلسطينيين العامة منها والخاصة، فجرت قوات الاحتلال فجر اليوم ورشة خراطة في حي الزينون في مدينة غزة، والتي تقع وسط العديد من المنشآت المدنية الفلسطينية، مما أدى إلى تدمير الورشة بالكامل، وإلحاق أضرار جسيمة في عدد من الورش والمصانع التي تقع في محيطها.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة وترافقها جرافتان عسكريتان مسافة 1200 متر إلى داخل حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، قادمة من الشارع  الاستيطاني الواصل بين مفترق الشهداء ومعبر المنطار، جنوب المدينة، وسط قصف عنيف بالأسلحة الرشاشة.  وفي حوالي الساعة 3:15 فجراً، قامت  تلك القوات بوضع مواد متفجرة داخل "ورشة خراطة" تعود ملكيتها للمواطن أحمد إبراهيم محمود عاشور، ومن ثم تفجيرها عن بعد.  أسفر ذلك عــن تدمير الورشة بالكامل، وحسب ما أفاد صاحب الورشة فإنها كانت مقامة علي قطعة أرض مساحتها 400 م2، محاطة بسور ومسقوفة بألواح الصفيح وبها 12 ماكنة خراطة مختلفة ومتخصصة بتصنيع المعدات الخاصة بقص الرخام " منشار رخام "، ويتم تصدير معظم الإنتاج للضفة الغربية.  ويعمل بها تسعة عمال يعيلون تسع عائلات، وهؤلاء فقدوا مصدر رزقهم الوحيد.  كما لحقت أضرار بالغة في العديد من الورش والمصانع المجاورة، فيما لحقت أضرار متوسطة في منزلين سكنيين يقعان على بعد 500 متر من الورشة المستهدفة.  إلى ذلك قامت قوات الاحتلال أثناء توغلها في المنطقة بتجريف قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات وبأشجار الزيتون، وتعود ملكيتها للمواطن علاء نظمي دلول. كما وصل إلى مستشفى الشفاء في غزة سبعة مواطنين مصابين بحالات هستيريا ورضوض، جراء محاولتهم الهرب من المنطقة خوفاً من القصف.

 

أما الأضرار التي لحقت بالورش و المصانع المجاورة فكانت على النحو التالي:

1) ورشة الأسود لسمكرة ودهان السيارات، تعود ملكيتها للمواطن أسعد محمد أسعد الأسود، مقامة على مساحة 500م2 مسقوفة بألواح الصفيح:  تدمير الجزء الشرقي من الورشة بالكامل وإلحاق أضار بالغة في سيارتين كانتا في الورشة تحت التصليح "سيارة أجرة  من نوع مرسيدس 7 ركاب موديل 1986 للمواطن رياض السرحي، و"سيارة أجرة من نوع مرسيدس 7 ركاب موديل 1983 للمواطن عاطف أسعد الأسود".

 

2) شركة متين لصناعة اسطوانات الغاز وقطع طباخ الغاز، تعود ملكيتها للمواطن ياسين موسي إبراهيم اشتيوي، مقامة علي قطعة أرض مساحتها 1500م2 ومقسمة لثلاثة أقسام، متخصصة في صناعة أنابيب الغاز وقطع طباخ الغاز المنزلي ويعمل فيها 20 عامل: 

          -          تدمير جزء من السور الشمالي الشرقي للورشة بالجرافات.

          -          إلحاق أضرار بالغة في سقف الورشة والجدران الخارجية نتيجة التفجير.

          -          تدمير فرن للمعالجة الحرارية ودحرجته خارج الورشة.

          -          تدمير غرفة بها ماكنة تستخدم لجلي المعادن بالرمل "مضرب رمل".

          -          إتلاف شبكة الكهرباء الرئيسية.

          -          إلحاق أضرار بالغة في فرن الطلاء الكهربائي.

 

3) مسكبة الزرد لتصنيع طلمبات المياه والمناهل وقطع غيار السيارات، تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل مصطفي محمد الزرد، مساحتها 300م2 مسقوفة بألواح الصفيح، ويعمل بها اثنان من العمال:

          -          تصدع السور الخارجي للورشة.

          -          أضرار في سقف الورشة.

          -          إتلاف شبكة الكهرباء .

          -          أضرار في فرن للسكب .

 

4) ورشة أبو شهلا لطلاء المعادن، تعود ملكيتها للمواطن خضر محمود توفيق أبو شهلا، مساحتها 300م2 مسقوفة بألواح من الصفيح، ويعمل بها 3 عمال:

     -          تصدع في جدران الورشة وإتلاف السقف .

     -          إتلاف شبكة الكهرباء .

     -          تعطل ماكنة الطلاء بالكهرباء .

   -     إتلاف كميات كبيرة من المواد الخام والكيماويات المستخدمة في الطلاء .

 

5) مصنع السلام لصناعة الألياف الزجاجية (الفيبر جلاس)، تعود ملكيتها للمواطن خميس جاسر عبد الله حسب الله، مقام علي قطعة أرض مساحتها 450 م2 ومحاط بسور ومسقوف بألواح الصفيح، ومتخصص بصناعة الألعاب لرياض الأطفال والملاهي من مادة الفيبرجلاس ويعمل فيه 8 عمال:

          -          تصدع الجدران الخارجية والداخلية لمخزن داخل المصنع .

          -          أضرار بالغة في السقف والجوانب .

          -          إعطاب شبكة الكهرباء والمياه .

          -          أضرار بالغة في ورشة أخرى تابعة للمصنع مساحتها 300 م2 تقع في مكان قريب منه.

6) محلات السرحي للتجارة العامة، تعود ملكيتها للمواطن خالد يوسف عبد القادر السرحي وشقيقه حسن، وهي عبارة عن عمارة مكونة من طابقين مساحتها 650 م2 الطابق الأرضي عبارة عن مخزن لجميع أنواع الأخشاب يقع علي بعد 10 متر شمال ورشة عاشور التي تم نسفها :

     -   تصدع وانهيار جزء الواجهة الجنوبية للمبني في الطابق الثاني .

     -   تحطم 9 أبواب مخازن حديدية وخلعها نتيجة الانفجار.

     -   تحطم 4 أبواب داخلية ومداخل المبني.

 

7) منجرة السرحي للأثاث المنزلي، تعود ملكيتها للمواطن محسن يوسف عبد القادر السرحي، وهي عبارة عن عمارة مكونة من 3 طوابق مساحتها 650 م2، الطابق الأرضي منها عبارة عن مخازن بها منجرة لصناعة جميع أنواع الأثاث المنزلي والمكتبي، والطابق الثاني ورشة لتصنيع الأثاث ومعرض للأثاث تبعد 10 متر شمال ورشة عاشور التي تم نسفها: 

     -   تصدع جدران الواجهة الجنوبية الخارجية للمبني.

     -   إتلاف جميع أبوب المخازن الخارجية.

     -   تحطم جميع النوافذ في المبني.

     -   تحطم وإتلاف بعض الأثاث الجاهز نتيجة الانفجار.

     -   إعطاب عدد من الماكنات داخل المنجرة .

 

8) مجمع الصناعات الفلسطينية لصناعة البويات، تعود ملكيته للمواطن محمد محمد إبراهيم الشريف، مقام علي قطعة أرض مساحتها 1000 م2 ومحاط بسور ومسقوف بألواح الصفيح، وهو عبارة عن  مخزن لجميع أنواع البويات والطلاء ويعمل به اثنان من العمال:

     -   أضرار بالغة في السقف والجدران الخارجية.

     -   إتلاف جزئي في شبكة الكهرباء .

     -   تحطم عدد من النوافذ.

 

أما الأضرار التي لحقت بالمنزلين فكانت على النحو التالي:

 

وفي حوالي الساعة 3:00 من بعد ظهر اليوم، اجتاحت قوات الاحتلال معززة بالدبابات والمدرعات مدينة طولكرم من ثلاثة محاور، الجنوب والغرب والشمال، وتوغلت فيها، وأعادت السيطرة الكاملة على المدينة ومخيميها " طولكرم ونور شمس".  وتمت عملية الاجتياح وسط إطلاق القذائف وأعيرة الأسلحة الرشاشة باتجاه منازل المواطنين.  وأصابت إحدى القذائف شقة سكنية في عمارة الضبع، في الحي الغربي من المدنية، تعود ملكيتها للمواطن حسن محمود حسن جميل، 33 عاماً. وأفاد باحث جمعية القانون، أن القذيفة التي أطلقت من مسافة ثلاثمائة متر باتجاه الشقة ألحقت أضراراً مادية جسيمة فيها، وأسفرت عن إصابة المواطن جميل وزوجته هنادي محمد عبد الرحيم دعباس، 30 عاماً، وأطفالهما الأربعة: علا ـ 9 أعوام، عمار ـ 7 أعوام، عائشة ـ 6 أعوام، ومحمد ـ عام واحد ـ بالشظايا.

 

السبت 25/5/2002

في جريمة جديدة من جرائم القتل بدم بارد، قتلت قوات الاحتلال بعد ظهر اليوم مواطنة فلسطينية وابنة أخيها أثناء رعيهما لقطيع من الأغنام في قرية وادي غزة "جحر الديك"، جنوب شرق مدينة غزة.  واستناداً لتحقيقات المركز، وشاهد العيان، فإنه في حوالي الساعة 4:00 بعد الظهر كانت المواطنة كاملة صالح سلمان أبو عليان، 40 عاماً، وابنة أخيها الطفلة أنوار عليان صالح أبو سعيد، 12 عاماً، تقومان برعي الأغنام على بعد 400 متر من الشريط الحدودي، شرق قرية وادي غزة.  في هذه الأثناء فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المواطنتين وبدون أي مبرر وبدون أن يكون هناك ما يشكل أي خطر على حياة الجنود، وسقطت الاثنتان داخل الأرض الزراعية التي كانتا تتواجدان فيها بسبب إصابتهما بالأعيرة النارية.  واستكمالاً لجريمتها توغلت دبابة إسرائيلية ترافقها قوة راجلة من جنود الاحتلال لمسافة 200 متر داخل الأرض الزراعية، وشرعت على الفور بإطلاق النار مرة أخرى باتجاه المنطقة، مما أدى إلى اشتعال النيران في الأعشاب، والذي أدى بدوره إلى احتراق المواطنتين بعد إصابتهما.  ووصلت خمس سيارات إسعاف إلى المنطقة، بعد تلقيها اتصال هاتفي من أخ الطفلة، والذي كان يراقب الحدث عن بعد، إلا أنها لم تتمكن من الدخول إلى المكان بسبب كثافة النيران وخطورة الوضع.  وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، استطاعت سيارات الإسعاف الدخول والبحث عن المواطنتين، فوجدتهما  جثتين متفحمتين.

 

وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعززة بعشرين دبابة، تساندها طائرات مروحية مدينة بيت لحم من الجهة الشرقية، واجتاحت المدينة تحت وابل من إطلاق قذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة.  وبعد أن فرضت نظام حظر التجول على مناطق واسعة من المدينة، قامت بمحاصرة منزل المواطن محمد شحادة، في منطقة وادي معالي، والاستيلاء على عمارة روضة اليتيم، وطلب جنود الاحتلال، عبر مكبرات الصوت، من المواطن شحادة وعائلته المكونة من زوجته وأبنائهما الأربعة، بمغادرة منزلهم وتسليم أنفسهم لها.  وفي حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم التالي انسحبت قوات الاحتلال بعدما أشاعت أجواء من الرعب والهلع في صفوف المواطنين، دون أن تعتقل أياً منهم.

 

الأحد 26/5/2002

في ساعات فجر اليوم، اجتاحت قوات الاحتلال المعززة بعشرات الدبابات والآليات المدرعة وناقلات الجند مدينة طولكرم.  ورافق عملية الاجتياح أعمال قصف وإطلاق نار باتجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى إصابة المواطن أسعد إبراهيم القطب، 57 عاماً، بعيار ناري في الرأس، وأستشهد على الفور.  ووفقاً للمعلومات المتوفرة للمركز، ففي حوالي الساعة 1:00 من فجر اليوم المذكور، تعرض منزل المواطن القطب للقصف وإطلاق النار، وعندما كان يحاول الانتقال من غرفة نومه إلى مكان أقل خطراً داخل منزله، عاجله عيار ناري اخترق النافذة الشمالية للمنزل، وأصابه مباشرة في الرأس، مما أدى إلى استشهاده على الفور. ونقل جثمان الشهيد إلى مستشفى د.ثابت ثابت. وأفادت المصادر الطبية فيها أن العيار الناري اخترق الجمجمة وأحدث تهتكاً فيها، وفي الدماغ.

 

وفي حوالي الساعة 11:20 ليلاً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية مسافة 400 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي، شرق مدينة غزة.  باشرت الجرافة على الفور بأعمال تجريف واسعة النطاق في الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، فضلاً عن تجريف موقع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني" القوات الحدودية" بالقرب من معبر المنطار التجاري.  وكانت أعمال التجريف والتي طالت اكثر من ثلاثين دونماً زراعياً على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنة محظية حسن محمد محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد محمد عبد الله محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن شعبان محمد عبد الله محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن ربحي حسن علي جندية.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الهادي محمد علي عياد.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن مهدي محمد علي عياد.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن على محمد علي عياد.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن حسين منصور علي حمتو.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن رزق منصور علي حمتو.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد يوسف محسن.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن فرح داوود وإخوته.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن علي سعدي حمدي حمتو.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن سعيد يوسف أحمد المغني.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمود كامل إبراهيم المغني.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الكريم إبراهيم المغني.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن بشير سالم داوود.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات، تعود ملكيتها للمواطنة مدللة سالم محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات، تعود ملكيتها للمواطن ذياب يوسف أحمد المغني.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات، تعود ملكيتها للمواطن سلامة سعيد عبد اله جندية.

 

الاثنين 27/5/2002

وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اجتاحت قوات الاحتلال منطقة بيت لحم مجدداً.  وفور فرض سيطرتها على مدن: بيت لحم، بيت ساحور، وبيت جالا، وضاحية الدوحة ومخيم الدهيشة، شرعت قوات الاحتلال، وبمشاركة رجال المخابرات والوحدات الخاصة، بأعمال مداهمة لمنازل المواطنين، وخاصة في مخيم الدهيشة، جنوبي المدينة، وحارة الفواغرة، وسط المدينة، وشن حملات اعتقال واسعة في صفوفهم.  كما أن قوات الاحتلال، اقتحمت برفقة عدد من المحققين، منزل المواطن موسى هماش، وهو صهر أحمد المغربي، أحد نشطاء حركة (فتح) والمطلوبين لقوات الاحتلال، وحققوا مع زوجة المغربي حول مكان تواجده، ونكلوا بسكان المنزل.  وأثناء اجتياحها لمخيم الدهيشة، أصيب الطفلان الشقيقان:

1) عبد الله إبراهيم عبد الله العيسه، 15 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن، أحدث قطعاً شريانياً، ووصفت إصابته بأنها خطيرة.

2) نذير إبراهيم عبد الله العيسه، 15 عاماً، أصيب بعيار ناري في اليد اليسرى.

 

ولحقت أضرار مادية جسيمة بالعديد من المنازل التي طالتها قذائف الدبابات وأعيرة الرشاشات الثقيلة.  وقامت قوات الاحتلال باقتحام مدرسة إناث الدهيشة، التابعة لوكالة الغوث الدولية، وحولتها إلى ثكنة عسكرية، بعد أن دمرت العديد من أبوابها ونوافذها.  وأثناء عملية الاجتياح، استولت قوات الاحتلال على عمارة أراراس، في شارع الصفط، وسط مدينة بيت لحم، واقتحمت مكاتب "راديو بيت لحم 2000" وحطمت أبوابه الخارجية وأثاثه، وصادرت جهاز "ميني ديسك" خاص بالبث، مما أدى إلى توقفه.

 

وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية من الوحدات الخاصة، مدعومة بعدة دبابات وسيارات جيب عسكرية، حي أم الشرايط، جنوبي مدينة رام الله، وحاصرت عمارة الجوري المكونة من ثلاثة طوابق، وتقطن فيها أربع أسر، وطلبت من سكانها عبر مكبرات الصوت بالخروج منها.  وبعد خروجهم احتجزتهم قوات الاحتلال في مخزن يقع في عمارة مقابلة، وقامت بإرغام المواطن علي مصطفى علي مطير، 32 عاماً، وهو صاحب سوبر ماركت، على الدخول إلى العمارة أثناء تفتيشها، مستخدمة إياه درعاً بشرياً.  وبعد انتهاء عملية التفتيش الأولي التي قام بها المواطن مطير جرى احتجازه مع سكان العمارة الآخرين.  وقبل انسحابها من المنطقة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد النوباني 20 عاماً، من مزارع النوباني في محافظة رام الله، وهو طالب في جامعة بير زيت، والمواطنة عبير زيدان، 21 عاماً، واقتادتهما إلى معسكر اعتقال عوفر، غربي مدينة رام الله.  وفي ساعات المساء، أفرجت قوات الاحتلال عن المواطنة زيدان، في حين أبقت على اعتقال النوباني.  

 

 

الثلاثاء 28/5/2002

في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اجتاحت قوات الاحتلال مدينة جنين مجدداً.  وتوغلت عشرات الدبابات والآليات العسكرية المدرعة في المدينة بعدما اجتاحتها من جهاتها الأربع، تحت غطاء كثيف من نيران قذائف الدبابات والرشاشات من مختلف الأعيرة.  وفور إحكام سيطرتها على المدينة، شرعت قوات الاحتلال في تنفيذ حملة مداهمة لمنازل المواطنين، وإرغامهم على مغادرة منازلهم وتجميعهم في الساحات والشوارع العامة، واعتقال أعداد منهم.  وأسفرت أعمال القصف وإطلاق النار عن استشهاد المواطن يوسف صالح شريم، 55 عاماً، من سكان الحي الشرقي في المدينة، جراء إصابته بعيار ناري في الركبة اليمنى.  وكانت إصابته متوسطة، إلا أن قوات الاحتلال تركته ينزف حتى الموت.

 

واستناداً إلى تحقيقات جمعية (القانون)، فإن المواطن المذكور أصيب في حوالي الساعة 3:30 أثناء توجهه إلى أحد المساجد لأداء صلاة الفجر، وبقي ملقى على الأرض وهو ينزف بغزارة دون محاولة قوات الاحتلال تقديم أي إسعاف أولي، أو طلب سيارة إسعاف له. وبقي على هذه الحال حتى الساعة 6:30 صباحاً، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقد أصيب مواطنان آخران، أحدهما في الثمانين من عمره، وهما:

1) ناصر حسن صلاح، 33 عاماً، أصيب بعيار ناري في اليد اليسرى.

2) عرسان عوض القريني، 80 عاماً، أصيب بعدة شظايا في الرأس.

 

واعتقلت قوات الاحتلال تسعة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم:

- وصفي حسن قبها، 39 عاماً.

- خالد أمين الحاج، 38 عاماً.

- ايمن حسن محمد، 33 عاماً.

- مأمون المبيض، 29 عاماً.

- أشرف محمد أبو خيتان، 32 عاماً.

- جواد محمود أبو سباع، 28 عاماً.

- فوزي راغب السعدي، 24 عاماً.

- عبد الجبار خليل جرار، 25 عاماً.

- رامي عواد عورتاني، 25 عاماً.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 800 متر في المنطقة الواقعة جنوب غرب معبر بيت حانون، شمال قطاع غزة.  وقامت تلك القوات بمداهمة موقع تابع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، يقع على الشارع الرئيس بالقرب من مدخل القرية البدوية، شمال مدينة بيت لاهيا.  وبعد أن احتجزت اثنين من أفراد الموقع كانوا بداخله، قامت بمصادرة الأسلحة التي بحوزتهم قبل انسحابها من المكان.

 

وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في بلوكO  المجاور للشريط.  أسفر ذلك عن إصابة طفل وسيدة بجراح، وهما:

       1)          عبد الله مروان الرخاوي، 14 عاماً، أصيب بعيار ناري في الإلية اليسرى.

       2)           لمياء عبد الله غنيم، 21 عاماً، أصيبت بشظايا في الوجه.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها ثلاث دبابات وست مدرعات، بلدة بيتونيا، جنوب غرب رام الله، وحاصرت منزل الشيخ حسن يوسف، أحد القادة السياسيين لحركة (حماس) في الضفة الغربية. وطلبت من سكانه، عبر مكبرات الصوت، إخلاءه. وبعد خروج زوجته وأبنائه الستة، قام جنود الاحتلال باحتجازهم في أحد المنازل المجاورة، والتحقيق مع الزوجة عن مكان وجود زوجها وابنها نصر الله. وفي حوالي الساعة التاسعة وثلاثين دقيقة، شرعت قوات الاحتلال في قصف المنزل بالرشاشات الثقيلة ظناً منها أن أحداً قد يكون ي داخله. وأسفر القصف الذي استمر حتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل عن اشتعال النيران في غرفة الاستقبال، وتحطم زجاج المنزل بالكامل. وفي حوالي الساعة الواحدة من فجر اليوم التالي، انسحبت قوات الاحتلال بعد تفتيش المنزل، وتخريب ما تبقى من أثاثه.

 

الأربعاء 29/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 ظهراً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في بلوك O المجاور للشريط.  أسفر ذلك عن إصابة خمسة مدنيين فلسطينيين بجراح، اثنان منهم أصيبوا بأعيرة نارية متفجرة، حسب ما أفادت المصادر الطبية في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح.  والمصابون هم:

       1)          الطفل فوزي فايز أبو طه، 15 عاماً، أصيب بعيار ناري متفجر في الصدر، ووصفت حالته بالخطرة.

       2)           زهير خميس الزمر، 46 عاماً، أصيب بعيار ناري متفجر في الساق اليمنى.

       3)           إياد محمد أبو طه، 33 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيمن.

       4)           وائل حسن أبو جزر، 27 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيمن.

       5)           محمد جمال الطويل، 27 عاماً، أصيب بشظايا في الأنف. 

 

ثانياً: أعمال إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين

 

الجمعة 24/5/2002

في ساعات الصباح، فتح جنود الاحتلال من داخل سيارتي جيب عسكريتين النار باتجاه سيارة مدنية فلسطينية، كان يقودها المواطن محمود مصباح قدح، 20 عاماً من قرية شقبا، غربي مدينة رام الله، فأصابوه بعيارين ناريين في الذراع والكتف الأيمن.  ووفقاً للمعلومات التى توفرت للمركز، ففي حوالي الساعة 10:00 من صباح اليوم المذكور، وبينما كان المواطن محمود قدح يقود سيارته الخاصة، وهي من نوع  سوبارو، بيضاء اللون، وتحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وسط قرية شقبا، غربي مدينة رام الله، دهمت سيارتا جيب عسكريتان إسرائيليتان القرية، وترجل منهما الجنود، وبدون سبب يذكر، فتحوا النار باتجاه السيارة المدنية الفلسطينية.  وأسفر ذلك عن إصابة المواطن قدح بعيارين ناريين في الذراع والكتف الأيمن.  ولم يتمكن ذووه من نقله إلى المستشفى إلا في حوالي الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي، السبت الموافق 25/5/2002، لعدم تمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى القرية بسبب الحواجز العسكرية الإسرائيلية، مما أضطر ذووه إلى استدعاء طبيب من القرية، قدم الإسعاف الأولي له وأوقف نزيف الدم.

 

وفي حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الشارع الاستيطاني، الذي يربط معبر المنطار بمفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة النار باتجاه مجموعة من الشبان، الذين رشقوا تلك القوات بالحجارة من مسافة 400 متر.  أسفر ذلك عن إصابة اثنين منهم بجراح، وهما:

       1)          سامح مهند أبو عمرو، 18 عاماً من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة، أصيب بعيار ناري في الفخذ اليسرى.

       2)           محمد فرج العمراني، 25 عاماً من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة، أصيب بعيار ناري في القدم اليسرى.

 

السبت 25/5/2002

في حوالي الساعة 3:30 من بعد ظهر اليوم، تجمع عدد من الفتيان الفلسطينيين على مداخل قرية كفر مالك، شرقي مدينة رام الله، وتصادف ذلك مرور أربع سيارات جيب عسكرية من المكان، فرشق الفتيان الحجارة باتجاهها.  وقام جنود الاحتلال المتواجدون داخل السيارات بمطاردة الفتيان الذين فروا إلى داخل قريتهم، وفرضوا نظام حظر التجول على القرية، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت والأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه سكان القرية.  وأثناء عملية المطاردة، حاصر جنود الاحتلال أربعة فتيان وشبان في أحد أزقة القرية، وأطلقوا النار باتجاههم من مسافة قصيرة جداً، مما أدى إلى إصابتهم بشظايا الأعيرة النارية على النحو التالي:

1) عامر عبد الحميد أبو رستم، 16 عاماً، أصيب بشظايا في الساق اليسرى والكتف الأيمن والخصر الأيمن.

2) محمد جمعة يمين، 26 عاماً، أصيب بشظايا في اليد اليسرى.

3) تحرير ساري غنيمات، 24 عاماً، أصيب بشظايا في الساق اليسرى.

4) موسى حمايل، 14 عاما، أصيب بشظايا في القدم اليمنى.

 

وفي ساعات المساء، فتح جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري "قلنديا"، شمالي مدينة القدس المحتلة، النار باتجاه المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا عائدين إلى منازلهم.  وأسفر إطلاق النار عن إصابة اثنين منهم بشظايا، وهما:

1) علي محمد عبد السميع، 26 عاماً من مخيم قلنديا، أصيب بشظايا في الساقين.

2) بهاء عبد الحميد شحدة، 17 عاماً من مخيم الأمعري، أصيب بشظايا في اليدين.

 

وفي ساعات المساء أيضاً، فتح جنود الاحتلال من داخل مدرعة النار باتجاه سيارة مدنية فلسطينية كانت تسير في منطقة سنجر، على شارع دورا ـ الخليل.  أسفر ذلك عن إصابة سائقها الشاب ياسر شحدة محمد حمدان، 23 عاماً من دورا، بشظايا في الرقبة والكتف الأيسر.  نقل المصاب إلى مستشفى عالية الحكومي في مدينة الخليل، حيث أجريت له عملية جراحية لاستخراج شظية كبيرة أصابته في الرقبة.

 

الأربعاء 29/5/2002

وفي جريمة جديدة من جرائم القتل بدم بارد، التي تقترفها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، أطلق جنود الاحتلال في ساعات بعد ظهر اليوم، النار باتجاه شاب فلسطيني كان عائداً من أرضه إلى منزله، فأردوه قتيلاً.   

 

ووفقاً للمعلومات التي توفرت للمركز من جمعية القانون، ففي حوالي الساعة 5:00 من بعد ظهر اليوم المذكور، كان الشاب محمد أحمد داوود صنوبر، 26 عاماً، من قرية يتما، جنوبي مدينة نابلس، عائداً من أرضه المحاذية للشارع الاستيطاني "ألون"، الموصل بين مفترق زعترة، غرباً، ومستوطنات الأغوار، شرقاً، وكان يركب حماراً، وأثناء محاولة قطعه الشارع الاستيطاني المذكور، قدمت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية، كانت تقوم بأعمال الدورية على الشارع، وعندما شاهده الجنود الذين كانوا في داخلها، ترجلوا منها، وفتحوا النار باتجاهه بدون سبب يذكر، مما أسفر عن إصابته إصابة قاتلة. وفي أعقاب ذلك حضرت إلى المكان سيارة إسعاف إسرائيلية، نقلت جثمان الشهيد إلى مقر الإرتباط العسكري الإسرائيلي في معسكر حوارة، جنوبي مدينة نابلس، قبل أن تتم عملية تسليمه للجانب الفلسطيني.   وإدعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الحادث وقع عندما كان جنود إسرائيليون يقومون بدورية في قرية أوصرين، جنوبي مدينة نابلس، فلاحظوا وجود فلسطيني في المكان ،وعندما طلبوا إليه التوقف، فر من الجنود، فأطلقوا النار عليه. وقال أفراد القوة إن الفلسطيني كان يحمل معولا و بدا لهم وكأنه يحمل سلاحا !!

 

ثالثاً: وفيات على الحواجز

 

قضى خلال هذا الأسبوع ثلاثة مدنيين فلسطينيين نحبهم على الحواجز العسكرية التي تفصل المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها البعض في الضفة الغربية وقطاع غزة، أحدهم مولود لم يرى الحياة إلا دقائق معدودة.  وفي حالة رابعة وضعت المواطنة طرب غالب فايز منصور، 39 عاماً من قرية جوريش، جنوب مدينة نابلس، بتاريخ 23/5/2002 مولوداً ميتاً في مستشفى رفيديا، بعد رحلة عذاب قطعتها من قريتها إلى المستشفى استغرقت اكثر من خمس ساعات، بعدما منعها جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز حوارة، جنوبي المدينة، من عبور الحاجز في طريقها إلى المستشفى، وهي تعاني من زيف حاد.  أما باقي الحالات فكانت على النحو التالي:

 

في حوالي الساعة 5:50 من صباح يوم السبت الموافق 25/5/2002، قضى مولود فلسطيني حتفه بعد وقت قصير من ولادته على أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية في محافظة بيت لحم.  واستناداً إلى تحقيقات جمعية القانون، ففي حوالي الساعة الرابعة فجراً،  توجهت المواطنة فادية كامل زعول، من بلدة نحالين، غربي مدينة بيت لحم، برفقة زوجها إلى مستشفى العائلة المقدسة للتوليد في مدينة بيت لحم، لتضع مولودها.  وعندما وصلوا إلى مفترق قرية الخضر، لم يتمكنوا من عبور المفترق بسبب إغلاقه بالسواتر الترابية من قبل قوات الاحتلال، فاضطروا للترجل من السيارة، والسير على أقدامهم قبل أن يستقلوا سيارة ثانية للعبور إلى بيت لحم عبر طريق السدرة ـ بيت جالا، من الجهة الغربية.  وعندما وصلوا إلى الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام في تلك المنطقة، منعهم الجنود من المرور، وأوقفوهم لأكثر من عشرين دقيقة، اشتدت خلالها آلام المخاض على المواطنة زعول، فأجرى زوجها اتصالاً هاتفياً بسيارة إسعاف حضرت بعد وقت قصير إلى الحاجز، وكان في داخلها طبيب.  وبعد وصولها لم يسمح جنود الاحتلال للمواطنة المذكورة بالانتقال إلى سيارة الإسعاف، وسمحوا للطبيب بتوليدها في السيارة الخاصة التي كانت تستقلها.  وبعد انتهاء عملية التوليد، وتعرض حياة الوالدة والمولود لخطر الموت، سمح الجنود لسيارة الإسعاف بنقلهما إلى المستشفى.  إلا أن المولود فارق الحياة في حوالي الساعة الخامسة وخمسين دقيقة، وقبل وصوله إلى المستشفى بوقت قصير.

 

في نفس اليوم وفي ساعات الصباح، قضى المواطن مصطفى عبد الجواد القاروط أدكيدك، 64 عاماً، من سكان العيزرية، شرقي مدينة القدس المحتلة، نحبه على حاجز السواحرة الشرقية، أثناء توجهه من مدينة القدس إلى مدينة بيت لحم، حيث أصيب بجلطة أثناء انتظاره على الحاجز.  وعلى الرغم من مناشدة المواطنين لجنود الحاجز السماح بنقله في سيارة إسعاف، إلا انهم رفضوا ذلك، واحضروا له سيارة إسعاف إسرائيلية بعد ساعتين تقريباً، ولكنه كان قد فارق الحياة.

 

وفي قطاع غزة و بتاريخ 29/5/2002 قضت المواطنة غالية أحمد شلح، 70 عاماً من مدينة رفح، نحبها على حاجز أبو هولي، جنوب مدينة دير البلح، والذي يفصل محافظات الشمال عن الجنوب، جراء إصابتها بنوبة قلبية حادة.  واستناداً لتحقيقات المركز، فقد وصلت المواطن المذكورة الحاجز في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، قادمة من مدينة دير البلح في طريق عودتها لمنزلها في رفح، وكغيرها من المواطنين تفاجأت بإغلاق الحاجز.  بقيت المواطنة على الحاجز حتى الساعة الخامسة مساءً، دون أن يسمح للمواطنين بالمرور، وفي هذا الوقت بدأت تشعر بضيق في التنفس وهبوط حاد، جراء حرارة الشمس، والمكوث في السيارة لفترة طويلة.  تزامن ذلك مع وجود سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على الحاجز، حيث تم نقل المواطنة المذكورة إلى سيارة الإسعاف، وأجريت لها إسعافات أولية، إلا أن حالتها استمرت في التدهور.  وبعد اتصالات مكثفة مع الجانب الإسرائيلي عبر الارتباط الفلسطيني، سمح لسيارة الإسعاف في حوالي الساعة السادسة والربع، من اجتياز الحاجز المذكور.  وقبل أن تصل سيارة الإسعاف إلى الحاجز الآخر" المطاحن" شمال مدينة خان يونس، أوقفها جيب عسكري إسرائيلي، وقام بتفتيش السيارة، وتفتيش من بداخلها بما فيهم المريضة، واستمرت هذه العملية حوالي 20 دقيقة.  سمح للسيارة بعد ذلك بالتحرك، وبمجرد عبورها حاجز المطاحن في طريقها إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، فارقت المواطنة المذكورة الحياة، وسلمت جثة هامدة إلى المستشفى.

 

رابعاً: استمرار عمليات الاعتقال والتنكيل ضد مواطنين فلسطينيين

 

واصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع عمليات اعتقال المواطنين الفلسطينيين.  وفي العادة، تتم هذه الاعتقالات بعدة طرق، منها:

(1) الاعتقال على المعابر الدولية التي تخضع لسيطرة قوات الاحتلال.

(2) اعتقال على الحواجز العسكرية التي تقيمها قوات الاحتلال على الطرق الرئيسية والفرعية ومداخل المدن والقرى الفلسطينية.

(3) اقتحام القرى والبلدات ومداهمة المنازل وتفتيشها واعتقال أصحابها.

(4) اعتراض مراكب الصيد الفلسطينية قبالة شواطئ قطاع غزة واعتقال الصيادين من على متنها.

(5) التوغل في مناطق خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية واختطاف الأفراد من داخلها.

 

 

الجدول التالي يوضح عدد من عمليات الاعتقال التي استطاع المركز حصرها خلال الأسبوع.

 

الرقم

الاسم

العمر

منطقة السكن

تاريخ الاعتقال

ملاحظات

1)             

رأفت نبيل الأخرس

20

سيلة الظهر / محافظة جنين

23/5/2002

مداهمة القرية وفرض حظر التجول عليها ومن ثم اعتقاله من المنزل.

2)             

محمود عبد الحميد

20

سيلة الظهر / محافظة جنين

23/5/2002

مداهمة القرية وفرض حظر التجول عليها ومن ثم اعتقاله من المنزل

3)             

محمد ريان

22

بيت دقو/ محافظة القدس

23/5/2002

اعتقل على الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على مدخل مخيم قلنديا.

4)             

شادي أحمد السطري

19

سيلة الحارثية/ محافظة جنين

23/5/2002

اقتحام البلدة ومداهمة المنازل، واعتقاله من داخل المنزل.

5)             

أمير موسى محي الدين

18

سيلة الحارثية/ محافظة جنين

23/5/2002

اقتحام البلدة ومداهمة المنازل، واعتقاله من داخل المنزل.

6)             

مهدي عمر شاور

22

الخليل

23/5/2002

اقتحام المدينة من قبل وحدات إسرائيلية ومداهمة المنازل السكنية، واعتقاله من المنزل.

7)             

حمدي عمر شاور

20

الخليل

23/5/2002

اقتحام المدينة من قبل وحدات إسرائيلية ومداهمة المنازل السكنية، واعتقاله من المنزل.

8)             

مهند حمودة الجعبة

21

الخليل

23/5/2002

اقتحام المدينة من قبل وحدات إسرائيلية ومداهمة المنازل السكنية، واعتقاله من المنزل.

9)             

علاء حمودة الجعبة

23

الخليل

23/5/2002

اقتحام المدينة من قبل وحدات إسرائيلية ومداهمة المنازل السكنية، واعتقاله من المنزل.

10)             

سناء محمد حسن شحادة

26

مخيم قلنديا/ محافظة القدس

24/5/2002

مداهمة البلدة واعتقالها من المنزل.

11)             

ميسر أحمد حمودة

51

الخليل

28/5/2002

اقتحام المدينة ومداهمة المنازل السكنية، ومن ثم اعتقاله من المنزل.

12)             

ماجد عبد القادر أبو مرخية

20

الخليل

28/5/2002

اقتحام المدينة ومداهمة المنازل السكنية، ومن ثم اعتقاله من المنزل.

13)             

أشرف عبد القادر أبو مرخية

19

الخليل

28/5/2002

اقتحام المدينة ومداهمة المنازل السكنية، ومن ثم اعتقاله من المنزل.

14)             

غسان عبد القادر أبو مرخية

22

الخليل

28/5/2002

اقتحام المدينة ومداهمة المنازل السكنية، ومن ثم اعتقاله من المنزل.

15)             

فكري محمد حسين حميد

30

بيت عنان / محافظة القدس

28/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

16)             

خالد إبراهيم عرابي جمهور

24

بيت عنان / محافظة القدس

28/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

17)             

نضال أحمد رسلان

31

أبو قش / محافظة رام الله

29/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

 

لمزيد من المعلومات عن حالات الاعتقال " انظر بند اقتحام"

 

مطالب للمجتمع الدولي

1.     توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

2.     إعادة عقد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 من أجل اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

3.     تقديم مجرمي الحرب من قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين إلى محاكم دولية وملاحقتهم القانونية من قبل المجتمع الدولي.

4.     أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتعزيز وجودها وتوسيع نشاطها وتكثيف انتشارها ميدانياً في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة لحماية المدنيين الفلسطينيين ومراقبة ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم.

5.     تفعيل الاتحاد الأوروبي للبند الثاني في اتفاقية الشراكة الأوروبية – الإسرائيلية والتي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان للتمتع بالامتيازات الاقتصادية التي تنص عليها الاتفاقية.

6.     تقديم مساعدات إنسانية وطبية طارئة للشعب الفلسطيني الذي تتدهور ظروفه المعيشية بشكل مطرد جراء استمرار الحصار العسكري الذي تفرضه قوات الاحتلال على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

"انتهــــى"